منتدى المعالي
 
عدد الضغطات : 1,362
ينتهي : 24-10-2012
Ma3ali Tube Towards Happiness الجـوال الغرفة الصوتية البطاقات الصـوتيـات مركز التحميل مجلة أجيال
Ma3ali Tube Be Happy الجـوال Ma3ali flickr الغرفة الصوتية البطاقات الصـوتيـات مركز التحميل مجلة أجيال



عدد الضغطات : 15,850عدد الضغطات : 5,540
ينتهي : 20-06-2012
عدد الضغطات : 10,061
ينتهي : 25-12-2012عدد الضغطات : 1,937

العودة   منتدى المعالي > المنتديات العامة > الـعـاصـمـة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-11-2011, 07:59 PM   #1

افتراضي ماذا تعرف عن ....Euro




السلام عليكم

كيف حالك


ها مستعد لعيد الأضحى؟


ارجو عدم الجواب....يمكنك الاجابة بصمت




سؤالي الحقيقي






ماذا تعرف عن ازمة اليونان المالية؟

اي معلومة هاتها

ما هو برنامج الحكومة لتصحيح الوضع و إنقاذ الموقف؟

هل وافق عليها الشعب؟

هل للشعب برنامج انقاذ؟ ما هو؟

هل وافقت عليه الحكومة اليونانية؟

من من الدول الأوربية مهتم بأزمة اليونان المالية؟

هل لأمريكا اهتمام بذلك؟ ما هو؟


هل يمكن ان تنتقل العدوى للدول الأوربية المجاورة؟









اي معلومة لا تبخل بها هاتها بسرعة


اي معلومة عن هذا الموضوع لا تبخلين بها هاتيها بسرعة


شكرا لكما مقدما.

د.يوسف محمد السعيد غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 3
 
رد مع اقتباس    
إظهار / إخفاء الإعلانات 
منتديات مسلمة النسائية مساحة إعلانيه
قديم 05-11-2011, 01:02 AM   #2
 
الصورة الرمزية روليتا





روليتا is a splendid one to behold
روليتا is a splendid one to behold



افتراضي رد: ماذا تعرف عن ....Euro

طيب ... وهل الأزمة مهمة لنا ؟
‏ ‏


أضيفت عن طريق ma3aliMobile

روليتا غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 05-11-2011, 06:45 AM   #3

افتراضي رد: ماذا تعرف عن ....Euro


جواب سريع

نعم

ابحثي في النت و ادرجي لنا مشكورة علاقة الأمر بنا


و حتى لو لم تكن ذات علاقة بنا , فلنتعرف عليها حتى نتجنبها و نجنب مجتمعاتنا ويلاتها.

د.يوسف محمد السعيد غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 05-11-2011, 07:32 AM   #4
* الحمد لله *
 
الصورة الرمزية * فيزيائية *

افتراضي رد: ماذا تعرف عن ....Euro

أفيدونا أيها الاقتصاديون !
سمعنا وقرأنا كلام كثير ؛ وتحليلات من هنا وهناك ..
فياحبذا لو تعطونا (المختصر المفيد) و المفهوم للجميع
موفقين ~

* فيزيائية * غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 05-11-2011, 07:08 PM   #5
 
الصورة الرمزية عطر وردة

افتراضي رد: ماذا تعرف عن ....Euro

قرأت عنها لكن لم أفهم ما العلاقة بينها وبين ما يمكن أن يحدث سلبا للاقتصاد العربي
هي ستؤثر سلبا على الاقتصاد الأوروبي لارتباطهم باليورو ،
أما سبب الأزمة

تمتد جذور الأزمة الحالية في اليونان الى عام 2009، عندما أخذت الحكومة اليونانية آنذاك تنفق بشكل هائل «كأن ليس هناك غد»، على حد تعبير احد الاقتصاديين. فعلى سبيل المثال دفعت الحكومة مزايا كبيرة للمواطنين، وخفضت سن التقاعد، وبمرور الوقت وصولاً الى الوقت الحاضر اقترضت من دول الاتحاد، وفاق انفاقها العام حصيلة الايرادات العامة، فمديونيتها بلغت %160 من حجم الناتج المحلي الاجمالي. فحتى تنفق اقترضت، ولتسديد ما عليها من دين طلبت قرضاً لتسديد الدين الأول.. وهكذا، وما ان تحاول اليونان ايجاد حل للمشكلة حتى تقع في مشكلة اخرى، وسقطت البلاد في فخ المديونية.
يوجد استفتاء لإخراج اليونان من منطقة اليورو ، لكن المخاوف مما سيحدث عقب إخراج اليونان أكبر ، إذ سيفتح الباب لبقية الدول التي قد تمتد إليها الأزمة للخروح ، وبكذا يتفكك الاتحاد الأوروبي

والخطة التقشفية المفروضة حاليا على اليونان هي الموضوعة لحل الأزمة ، وتخفيض الديون وبعض المساعدات الأوروبية

هم خايفين الحين إن الاقتصاد الأوروبي ينهار وبكذا ينهار الاقتصاد العالمي ؟

عطر وردة غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 10-11-2011, 05:15 AM   #6

افتراضي رد: ماذا تعرف عن ....Euro

فيزيائية

+

عطر وردة


اشكر لكما مروركما و إضافتكما



أسئلة حول الموضوع من أجل التثاقف


من هو بر لسكوني, ما موقعه في حكومة اليونان؟

لماذا استقال من الحكومة؟


مالخطة القديمة لمعالجة أزمتهم المالية؟ و ما هي الخطة الجديدة؟

هل يمكن أن تعلن اليونان إفلاسها؟ ما ذا يترتب على ذلك داخليا و خارجيا بالنسبة لليونان؟

هل يمكن ان يقع شعب اليونان في مجاعة مدقعة؟

ماذا عن الوضع الضريبي في اليونان, هل هو مستقر ام مضطرب و ما نوع اضطرابه؟

ما هي الخطة التقشفية؟ و هل هي محتمله؟

ما هو برنامج تركيا الخاص بتلك الأزمة؟

دول اليوروا و الدول المجاورة لليونان ...ما موقفها؟

هل اليونان تتخذ قراراتها بنفسها إزاء هذه الأزمة؟ أم أنه يجب أن تتدخل دول أخرى؟


هل الأوربيون جادون في معالجة أزمة اليونان؟ أم انهم فرحون ليستغلو ذلك الحدث ليمررو مخططاتهم و مصالحهم الوطنية؟

نحن نعلم ان الدولة أي دولة لو انهارت حكومتها و انهارت عسكريا, فإن دولا اخرى ستتدخل لإدارة الوضع,
إما فزعة أو لتأخذ نصيبا من تركة تلك الحكومة المنهارة...السؤال: لو انهارت اليونان و أصبح الشعب مضطرب و انهارت إدارته..
من هو الذي سيتدخل في شؤون اليونان؟



أيها القراء الكرام, لا تنتظر أحد غيرك يجيب على هذه الأسئلة...
بادر أنت و ابحث في النت عن أجوبة عنها...وقل لقد قال فلان او الموقع الفلاني كذا و كذا...

د.يوسف محمد السعيد غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 10-11-2011, 06:55 AM   #7

افتراضي رد: ماذا تعرف عن ....Euro

خارطة اليونان










د.يوسف محمد السعيد غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 10-11-2011, 06:57 AM   #8

افتراضي رد: ماذا تعرف عن ....Euro

http://www.moheet.com/image/25/225-300/255690.jpg

د.يوسف محمد السعيد غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 12-11-2011, 11:38 AM   #9
 
الصورة الرمزية متأملة





متأملة has a reputation beyond reputeمتأملة has a reputation beyond reputeمتأملة has a reputation beyond repute
متأملة has a reputation beyond reputeمتأملة has a reputation beyond reputeمتأملة has a reputation beyond repute



افتراضي رد: ماذا تعرف عن ....Euro

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.يوسف محمد السعيد مشاهدة المشاركة
من هو بر لسكوني, ما موقعه في حكومة اليونان؟
لماذا استقال من الحكومة؟
.

أحسبك تقصد رئيس وزراء اليونان باباندريو ..



وعلى أي حال فهو ليس ببعيد عن المأزق الذي وقعت فيه إيطاليا مع رئيس وزرائها الفاسد المفسد برلسكوني .. والذي تبعه في الاستقالة من منصبه .
القضية كلها تتمحوّر في كلمة واحدة فقط :
الفوائد الربوية المركبة ..
وعدم تحمّل الحكومات الإيفاء بواجباتها لدعم البنوك المحلية أمام شعوبها مما يدعوها للإستقالة .

وهذا حوار مقتطف أجرته اليورو نيوز مع البروفسور هانز فيرنر زين رئيس معهد ايفو للبحوث الاقتصادية يوضّح الأزمة التي تواجه دول اليورو :

- في الأيام الماضية ازدادت معدلات الفوائد الايطالية بكثرة ، فهل مشكلة إيطاليا في مصداقية اقتصادها أم في ديونها؟”
- :” السببان أساس المشكلة ، فإيطاليا لم تستفد من فائض الفوائد التي أمنها اليورو من أجل تأمين نمو الادخار الوطني . و اليورو وضع إيطاليا على مستوى ألمانيا من ناحية الفوائد . و كانت الفوائد الألمانية منخفضة ، لكن المال استخدم في الميزانية العادية . و الآن أصبحت الديون الإيطالية مرتفعة نسبة .
و ساءت الأمور لأن إيطاليا لم يعد بإمكانها تخفيض نسب الفوائد” .


-:“ماذا على ايطاليا أن تفعل الآن؟”
-:“على ايطاليا أن تقنع الدائنين بان تفي ديونها لاحقا في حال بدأت البلاد بالإدخار ، و هذا بحاجة إلى وقف العجز المالي ، و إنماء الانتاج ابتدأ من الآن قبل الغد” .

-:“الجزء السادس من المساعدات لليونان لم يدفع بعد و سبل الدفع اصبحت بعيدة المنال دون تطبيق حزمة من التدابير ، هل هذا يعني ان ترتيبا ما قد بدا إعداده؟.”
-:“ان كلفة حل الأزمة اليونانية مرتفعة جدا ، على اليونان أن تعيد تقييم عملتها لتصبح تقريبا بمستوى القدرة الشرائية للعملة التركية لو كان ذلك ممكنا ، لأن هكذا تخفيض لايمكن ان يتحقق داخل منطقة اليورو ، و هذه مشكلة رئيسية ، فاليونان اصبح بلدا مكلفا بسبب تدني الائتمان ، و لا احد يعرف الآن كيف سيكون الحل” .

- : ما تحليلكم للوضع الحالي، و بماذا تنصحون الشعب اليوناني؟
- أعتقد أن هناك طريقة واحدة ، على اليونان أن تفك ارتباطها مؤقتا بمنطقة اليورو من أجل خفض قيمة عملتها حتى تصبح قادرة على المنافسة مرة أخرى ، وأيضا تحويل الديون إلى دراخما، وهذا يعني أيضا خفض قيمة الديون.
بهذه الطريقة يمكن أن تظل أرصدة للبنوك والاقتصاد يصبح اكثر واقعية و في حالة جيدة.
و اي شيء آخر مثل تخفيض قيمة الدخل العام اليوناني مع بقاء في منطقة اليورو عن طريق خفض الأجور والأسعار هو ببساطة غير ممكن. وهو امر ترفضه النقابات،
و في حال تبني هذا الحل ستكون البلاد في ظروف تشبه الحرب الأهلية.


- إذا الأزمة اليونانية سيكون لها مفعول الدومينو” ؟
- "مفعول الدومينو، لأن كلفة انقاذ اليونان مرتفعة جدا بالنسبة لمالية دول منطقة اليورو.
في هذه الحال ستكون الدولة البرتغالية هي الثانية التي تحتاج لانقاذ ، و في هذه الحال ايضا قد تطالب ايطاليا بالمساعدة ايضا ، و لن يؤدي ذلك الى أية نتيجة سوى استمرار للأزمة و توقف المنافسة و بقاء للكلفة المرتفعة للديون التي لن يتمكن من دفعها أحد.


-- :هل من خطر على تصدع منطقة اليورو؟
- ” تصدع منطقة اليورو هو خطر حقيقي، و الجميع يأملون بأن لا يحصل ذلك ، و يسعون لإيجاد الحلول المناسبة” .

مصدر نقل المقابلة من موقع يورو نيوز (euronews)
وقد أشرت لتفاقم هذه الأزمة في اليونان في موضوع سابق لي .

ويا خوفي على مصر الشقيقة من فوائد ديونها المركبة نحو صندوق النقد الدولي ..
وهي التي تمر بمرحلة الإنتقال ..
وتواجه عجز مالي مفزع وصندوق خالٍ ..
وفوضى مقلقة تعيق الإنتاج .

يمحق الله الربا ويُربي الصدقات

.

متأملة غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 20-11-2011, 06:18 PM   #10

افتراضي رد: ماذا تعرف عن ....Euro

أشكر كل من شارك وعلق و مر و فر و كر


رابط ذو علاقة

http://www.aljazeera.net/NR/EXERES/3...C1064972D7.htm

د.يوسف محمد السعيد غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 21-11-2011, 10:29 PM   #11

افتراضي رد: ماذا تعرف عن ....Euro


من اليورو للووال ستريت

لماذا احتلال 'وول ستريت'؟
11-11-2011

نعم، المسحوقون قادمون، بل ويهددون نظام الدولة الأقوى في العالم. أمعن فيهم التوحش اللبرالي فتكا وطبقية واختلالا، ليس من أمس، ولكن منذ أكثر من مئة عام، فالمجتمع الأميركي ينقسم إلى طبقتين: طبقة الـ1% من الأثرياء وطبقة الـ99% التي تمثل مختلف الفئات الاجتماعية. وقد اتسعت الفجوة بشكل غير مسبوق في الآونة الأخيرة، بحيث ما عاد ممكنا السكوت عنها..

بقلم المحرر السياسي
لا يزال ناشطو "احتلوا وول ستريت" (ومنذ أكثر من شهرين) يجوبون شوارع مانهاتن في نيويورك.


كانت الحركة هي الأهم خلال العقود الماضية، وقد أخرجت ما في جوف أمريكا وعمقها من تعاسة وبؤس ومشاكل طاحنة، كما مثلت تطورا حيويا هاما في الحياة السياسية الأميركية.


نعم، المسحوقون قادمون، بل ويهددون نظام الدولة الأقوى في العالم.


أمعن فيهم التوحش اللبرالي فتكا وطبقية واختلالا، ليس من أمس، ولكن منذ أكثر من مئة عام، فالمجتمع الأميركي ينقسم إلى طبقتين: طبقة الـ1% من الأثرياء وطبقة الـ99% التي تمثل مختلف الفئات الاجتماعية. وقد اتسعت الفجوة بشكل غير مسبوق في الآونة الأخيرة، بحيث ما عاد ممكنا السكوت عنها.


تشير الإحصاءات إلى أن 400 عائلة من الأثرياء يملكون من الأموال، أكثر من 150 مليون أميركي. ويحتكر ثلثا الناتج المحلي الإجمالي ما نسبته 5% من الطبقة العليا. وقد ازدادت أعداد "المليونيرية" في المجتمع الأميركي عام 2009، بشكل ملفت، حيث أشارت دراسة نشرتها الـCIRإلى أن المجتمع الأميركي، منقسم عموديا أكثر من أي بلد في العالم.


وهذا التركيز المفرط للثروة في أيدي القلة من الذين يقفون على رأس الطبقة العليا، بدأ منذ بداية القرن العشرين، حيث تركزت الثروة آنذاك في أيدي ثلاثة من أباطرة الصناعة، هم جون روكفلر وأندرو غارنيفي وج. ب. مورغن، فاحتكروا الثروة في أيديهم لمدة طويلة.


إنه عصر الجمود، كما سماه مراقبون، حيث تسيطر الطبقة العليا من أصحاب الغنى الفاحش، وهي تتشكل أساسا من حملة الأسهم والمنتجات المالية وأباطرة الاستثمارات بدلا من أثرياء النفط والسكك الحديدية، الذي هيمنوا في وقت سابق.


وقد فضحت الأزمة المالية التي انفجرت في خريف عام 2008، كافة المشاكل وأخرجتها إلى العلن.


كان العاملون الأميركيون يتلقون زيادة على رواتبهم بنـسبة 3% سنوياً، وذلك حتى السبعينيات من القرن الماضي. ولكن ذلك تغـير منذ الثمانينيات، إذ على الرغم من زيادة النمو، فإن ذلك لم ينعكس على الأجور. واقتصرت الفائدة المالية على الطبقات العليا. وفي عهد رونالد ريغان لم تستفد إلا قلة من الناس. أما في عهد جورج بوش الابن، فقد تدهورت الأمور أكثر.


منذ بداية القرن الحادي والعشرين، وفي العقد الأول منه، زادت الفوارق بين الطبقات، واستولت طبقة الأغنياء على 65% من الزيادة التي طرأت على الأجور، وعلى الرغم من نمو الاقتصاد الأميركي في تلك السنوات، لم تزد أجور صغار الموظفين والعمال، بل انخفضت بمعدل 10%.


ويرى أساتذة الاقتصاد، أن توزيع الثروة كان مقبولا إلى حد ما في الماضي، أما اليوم فقد تحول الاقتصاد إلى اوليغارشية رأسمالية، حيث تتركز الثروة في أيدي القلة.


تسيطر طبقة الـ1% الأميركية على أكثر من نصف الأسهم والأوراق المالية في البلاد. وقد عانت الطبقة الوسطى من خسارة الزيادة على أجورها خلال العقد الماضي. أما العاملون في تجارة الأسهم والأوراق المالية، فقد كانوا يحصلون على دخل سنوي يقدر بـ360 ألف دولار سنوياً.


في عام 1980 كان راتب المدير في الشركات يساوي 44 ضعفاً راتب العامل. أما اليومـ فهو يساوي 300 ضعف. ولا تتعدى نسبة الذين يتقاضون رواتب عالية نسبة الـ25% من العاملين.


والقسم الأكبر من النمو الاقتصادي خلال السنوات الـ30 الأخيرة وقع في أيدي الأغنياء. ولم يكن ذلك نتيجة لقوانين السوق، بل بسبب القرارات السياسية التي اتخذتها الطبقة الحاكمة.


يسيطر أصحاب الغنى الفاحش على السياسة العامة في الولايات المتحدة. وتضم تلك الطبقة مديري البنوك والمسيطرين على بورصة "وول ستريت"، التي استطاعت دوما إملاء سياساتها على الدولة.


وفي أثناء الأزمة المالية الكبرى التي بدأت في خريف عام 2008 (وكانوا من أهم مسببيها) حصلوا على قروض هائلة استطاعوا من خلالها إعادة هيكلة مؤسساتهم وتحقيق أرباح كبرى بعد ذلك.


وقد استفادت تلك الطبقة استفادت من خفض الضرائب عليها. فقد كانت تلك الضرائب تبلغ 40% من الأرباح، ثم تصاعدت إلى نسبة 70%، ولكن جورج بوش الابن خفضها إلى 35%.


ويظهر عالم الاقتصاد روبرت فرانك في كتابه "الاقتصاد الدارويني"، أن ما ينطبق على الاقتصاد العالمي ليست أفكار آدم سميث، بل أطروحات داروين حول المنافسة الضارية والبقاء للأقوى. ويدل على ذلك صعود الأغنياء إلى قمة المجتمع وبقاء الأغلبية في الحضيض.

د.يوسف محمد السعيد غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
الموضوع لم يُقرأ بعد
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:31 PM.