![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | |
| | | | |||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
| |
|
| | تخيّل معي ... الله عز وجل يُنادي جبريل: يا جبريل إني أُحِبُّ فلاناً فأَحبَّهُ ... ينادي باسمك أنت ... نعم أنت ... تخيّل معي ... الله جلّ جلاله، ملك الملوك، الذي كلُّ ملوك الأرض عبيد أذلاء عنده، ينادي باسمك، مُخبراً جبريل، أعظم الملائكة قدراً ومكانة، أنّه يُحبُّك ويطلب من جبريل أن يُحِبّك ... يا الله ما أعظمها من لحظات وما أعلاها من منزلة، أنت العبد المسكين الضعيف يذكُرك الجبّار العظيم، العزيز القوي المتين، ويقول أنّه يُحبّك، يا الله ما أعظم الله ... بعد هذا، ينادي جبريل في أهل السماء من الملائكة: يا أهل السماء، إن الله يُحبّ فلاناً فأحِبّوه ... مرة أخرى!! سبحان الله ... ما أكرم الله، الآن كل أهل السّماء يُحبّوك .. نعم أنت ... أنت الذي تمشي على الأرض وتكدّ وتكدح ولا يلتفت إليك النّاس ... يُحبُّك الله ويذكُرك لجبريل فيحبُّك جبريل ثُمّ تُحبّك كل الملائكة في السماء ... يا الله ما أعظمها من مكانة وما أغلاه من فوز ... ولكن بقي هنالك المزيد ... بعد أن تُحبُّك الملائكة يوضع لك القَبول في الأرض ... فيُحبُّك أهل الأرض من المؤمنين ... سبحان الله ... والذي نفسي بيده لو أنّ هذه المكانة وهذه المنزلة تُشترى بكنوز الأرض كلِّها وحسْب لكان ثمناً بخساً زهيداً، ولكن هيهات! فما بهذا تُعطى المنازل والمراتب عند الله سبحانه. عَنْ أَبِي هُرَيْرَة عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ اللَّه إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا دَعَا جِبْرِيل فَقَالَ يَا جِبْرِيل إِنِّي أُحِبّ فُلاناً فَأَحِبَّهُ قَالَ: فَيُحِبّهُ جِبْرِيل، قَالَ: ثُمَّ يُنَادِي فِي أَهْل السَّمَاء إِنَّ اللَّه يُحِبّ فُلاناً فَأَحِبُّوهُ قَالَ: فَيُحِبّهُ أَهْل السَّمَاء ثُمَّ يُوضَع لَهُ الْقَبُول فِي الأرْض ". رواه مسلم. بعد هذا نطرح سؤالاً: هل أنت من الذين يُحبّهم الله؟ هل فيك صفات من صفات الذين يحبّهم الله؟ سؤال عظيم، لكي تُجيب عليه تحتاج إلى أن تعرف من هم الذين يُحبهم الله وما هي صفاتهم ثُمّ تُنزلُ هذه الصفات على نفسك وتنظر! هل أنت فعلاً تحمل شيئاً من هذه الصفات؟ أم أنك محروم من أيٍّ منها والعياذ بالله. إذا قرأنا القرآن، وتأمّلناه، فسنجد أن هنالك تسعة أصناف ذكرهم الله وقال أنه يحبّهم سبحانه، فمَن هم أولئك الذين يُحبّهم الله؟ قمت ببحث سريع لتسهيل سردهم في هذا المقال ... ![]() فكانت النتيجة أن الله ذكر الذين يُحبّهم في سبع عشر موضعاً في كتابه، وهم على النحو التالي: ذكر الله سبحانه أنه يُحِبُّ المحسنين في خمس آيات. ذكر الله سبحانه أنه يُحِبُّ المُقسطين في ثلاث آيات. ذكر الله سبحانه أنه يُحِبُّ المتّقين في ثلاث آيات. ذكر الله سبحانه أنه يُحِبُّ التوّابين في آية واحدة. ذكر الله سبحانه أنه يُحِبُّ الصّابرين في آية واحدة. ذكر الله سبحانه أنه يُحبُّ المُطّهِّرين في آية واحدة. ذكر الله سبحانه أنه يُحِبُّ المُتطهِّرين في آية واحدة. ذكر الله سبحانه أنه يُحِبُّ المُتوكّلين في آية واحدة. ذكر الله سبحانه أنه يُحبُّ (الذين يُقاتلون في سبيله صفّاً) في آية واحدة. فليبحث كل واحد منّا عن معاني هذه الصفات وهذه الأصناف من الناس ثم لينظر إلى نفسه، هل فيه من صفات أولئك الذين يُحبّهم الله فنُهنّيه !! أم أنه محرومٌ فنُعزّيه ؟! ومن القصص التي تُحكى وفيها عبرة: أن رجلاً من الناس جاء إلى هشام بن عبد الملك فقال له: يا أمير المؤمنين! قد كانت لي ضَيعةً -وهي الأرض كانت تُعطى للمقربين من الأمراء بغير حق-، أعطاني إياها عبد الملك، وأقرّني عليها الوليد، وأقرّني عليها سليمان، ثم جاء عمر بن عبد العزيز رحمه الله، فأخذها مني، وأريد منك أن ترُدّ عليّ ضيعتي، فقال له الخليفة: أعد ما قلت، قال: كان لي ضيعة، أعطاني إيّاها عبد الملك، وأقرّني عليها الوليد وسليمان، ثم جاء عمر بن عبد العزيز رحمه الله، فأخذها مني، وأريد أن ترُدَّ علي ضيعتي، فتعجّب كيف يترحّم عليه وقد أخذ ضيعته، ولم يترحّم على الذين أعطَوه!! إنّ الإنسان لا يملك إلاّ أن يحبَّ من أحبه الله، وأن يُجري الله على لسانه ذلك، ولو قيل لهذا الرجل: أيهما خيرٌ عندك، عمر بن عبد العزيز أم هشام والوليد ؟! فإنه لن يعدل بـ عمر بن عبد العزيز أحداً أبداً، وإنْ كان يشكو أنه أخذ منه ضيعته، فإن ذلك إنما هو من باب الحرص على الدنيا وحب الخير، كما قال الله عز وجل: ( وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ ) لكن لأن فيه بذرة خير -وهي الإيمان الذي في قلبه- فإنك تجد نفسه تندفع لتترضّى وتترحّم على ذلك الرجل الذي أحبّه الله، فألقى له المحبة في الأرض، فلا يبصِرهُ أحدٌ إلا وهو يحبهُ ويثني عليه. وأخيراً أوصي نفسي المقصّرة بالاجتهاد في طاعة الرحمن سبحانه والسعي لنيل محبته ورضوانه، والله يا إخواني وأخواتي إن هذه الدنيا قصيرة، والموت آتٍ لا محالة، فليَنظُر كلٌّ منّا لنفسه وليحاسبها على تقصيرها وليأخذ بلجامها وليكن هدف كل واحد منّا أن يذكره الله لجبريل قائلاً: يا جبريل، إني أحبُّ فلاناً فأحبّه. أسأل الله بمنِّه وجوده وكرمه أن يجعلني وأحبائي الذين يقرأون مقالتي هذه من الذين يُحبهم سبحانه ويُذكُرهم في الملأ الأعلى إنه جوادٌ كريم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبيّنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. دمتم بخير، أخوكم المحب. |
| التعديل الأخير تم بواسطة راجي القبول ; 23-10-2011 الساعة 04:30 PM. سبب آخر: خطأ مطبعي | |
| |
|
| |||
| منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | ||
| | #2 |
![]() ![]() ![]() | اللهم آمين رائع بارك الله فيكم نسأل الله أن يرزقنا حبه وحب من يحبه .. فماذا نريد بعد أن يحبنا الله هل تأذن لي بنشر هذا الموضوع القيم |
| |
|
| | #3 | |
| | بارك الله فيكم ... بل ندعوا لكم على نشركم للموضوع تقبّل الله منّا ومنكم | |
| |
|
| | #4 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | جزاك الله خير أخي راجي القبول اللهم أجعلنا ممن يحبهم ويحبونه اللهم أمين حب الله لعبد من عبيده ، أمر هائل عظيم ، و فضل غامر جزيل ، لا يقدر على إدراك قيمته إلا من يعرف الله سبحانه و تعالى بصفاته كما وصف نفسـه. فمن علامات محبة الله للعبد : الحميــه عن الدنيــا : عن أبي سعيد الخدري رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال (( إن الله تعالى ليحمي عبده المؤمن من الدنيا و هو يحبه كما تحمون مريضكم الطعام و الشراب تخافون عليه )) فيحفظه من متاع الدنيا و يحول بينه و بين نعيمها و شهواتها ، و يقيه أن يتلوث بزهرتها لئلا يمرض قلبه بها و بمحبتها و ممارستها . فالله عز و جل إنما يحميهم لعاقبة محموده و أحوال سديده مسعوده . و قلّ أن يقع إعطــاء الدنيا و توسعتها إلا إستدراجاً من الله ، لا إكراماً و محبه لمن أعطاه ، عن عقبه بن عامر رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( إذا رأيت الله يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب فإنما هو إستدراج )) حســن التدبيـر له : فيربيه من الطفوله على أحسن نظام ، و يكتب الإيمان في قلبه ، و ينور له عقله فيجتبيه لمحبته و يستخلصه لعبادته ، و يشغل لسانه بذكره و جوارحه بخدمته ، فيتبع كل ما يقربه ، و ينفر عن كل ما يبعده عنه ،ثم يتولاه بتيسير أموره ، من غير ذل للخلق ، و يسدد ظاهره و باطنه . الرفــق : و المراد به لين الجانب و اللطف و الأخذ بالأسهل و حسن الصنيع ، عن جابر رضي الله قال :قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( إن الله إذا أحب أهل بيت أدخل عليهم الرفق )) القبول في الأرض : و المراد به قبول القلوب له بالمحبه و الميل اليه و الرضا عنه و الثناء عليه ، عن أبي هريره رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( ما من عبد إلا و له صيت في السماء ، فإن كان صيته في السماء حسناً ، وضع في الارض ، و إن كان صيته في السماء سيئاً وضع الأرض )) الإبتــلاء : عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( إن عظم الجزاء مع عظم البلاء ، و إن الله إذا أحب قوماً إبتلاهم ، فمن رضي فله الرضا ، و من سخط فله السخط )) فيبتليهم بأنواع البلاء حتى يمحصهم من الذنوب و يفرغ قلوبهم من الشغل بالدنيا غيرة منه عليهم أن يقعوا فيما يضرهم في الآخره ، و ما يبتليهم به من ضنك المعيشه و كدر الدنيا و تسليط أهلها ليشهد صدقهم معه في المجاهده . الموت على عمل صالح : عن عمرو بن الحمق الخزاعي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( إذا أحب الله عبداً عسّله ، فقيل : و ما عسّله ؟ قال : يوفق له عملاً صالحاً بين يدي أجله ، حتى يرضى عنه جيرانه – أو قال – من حوله )) منقول وأذكر محاضره قيمه بعنوان يحبهم ويحبونه للشيخ خالد الراشد فرج الله عنه تم التقييم .. |
| |
|
| | #5 |
| | جزاك الله خيراً أختي ربى وبارك فيكِ |
| |
|
| | #6 |
| | عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : { إن الله تعالى قال : من عادى لي وليّاً فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إليّ عبدي بشيء أحب إليّ مما افترضته عليه ، ولا يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر فيه ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، ولئن سألني لأعـطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه } . رواه البخاري |
| |
|
| | #7 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | التماس حب الله عز وجل: يستطيع المؤمن الذي اتخذ من القرآن والسنة منهجاً لحياته أن يتلمس أثر حب الله ورضاه في نفسه ، وذلك بطرق مختلفة اهمها رضاه عن الله عز وجل ، فمن كان راضياً عن الله عز وجل كان ذلك من أبلغ الدلائل على رضا الله عنه . وقد أكّد ابن قيم الجوزية ان العبد يستطيع أن يتلمس أثر حب الله في قلبه في مواطن عديدة منها : "الموطن الأول : عند أخذ المضجع حيث لا ينام إلا على ذكر من يحبه وشغل قلبه به . الموطن الثاني : عند انتباهه من النوم ، فأول شيء يسبق إلى قلبه ذكر محبوبه. الموطن الثالث : عند دخوله في الصلاة ، فإنها محكُ الأحوال وميزان الإيمان ... فلا شيء أهم عند المؤمن من الصلاة ، كأنه في سجن وغمّ حتى تحضر الصلاة ، فتجد قلبه قد انفسح وانشرح واستراح ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لبلال : "يا بلال أرحنا بالصلاة ". الموطن الرابع : عند الشدائد والأهوال ، فإن القلب في هذا الموطن لا يذكر إلا أحب الأشياء إليه ولا يهرب إلا إلى محبوبه الأعظم عنده " . وتزداد الحاجة إلى الثبات في هذا الموطن الأخير لكون المؤمن أشد عرضة للبلاء من غيره من البشر ، خاصة إذا أراد أن يصل إلى الحب المتبادل بينه وبين الله عز وجل . اللهم اجعل حبك احب الينا من الماء البارد .. |
| |
|
| | #8 | |
| |
ما شاء الله تبارك الله ... كلام يُكتب بماء الذهب ... بارك الله فيكِ أختنا | |
| |
|
| | #9 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | سئل بعض العلماء أين تجد في القرآن ان الحبيب لا يعذب حبيبه ؟?? فقال في قوله تعالى : " وَقَالَتْ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ " المائدة ، 18. لهذا أدرك علماء الإسلام اهمية حب الله عز وجل فكانوا يسألونه تعالى هذا الحب في دعائهم ، ومن أدعيتهم في هذا المجال : " اللهم إني أسألك حبك وحب من يحبك وحب عمل يقربني إلى حبك ، اللهم ما رزقتني مما احب فأجعله قوة لي فيما تحب ، وما زويت عني مما أحب فأجعله فراغاً لي فيما تحب ، اللهم اجعل حبك أحبّ إليّ من أهلي ومالي ومن الماء البارد على الظمأ ، اللهم حببني إلى ملائكتك وانبيائك ورسلك وعبادك الصالحين ، اللهم اجعلني أحبك بقلبي كله وأرضيك بجهدي كله ، اللهم اجعل حبي كله لك ، وسعيي كله من مرضاتك ". فليس بعد هذا الدعاء إلا التأكيد على أن من لم يكفه حب الله فلا شيء يكفيه ، ومن لم يستغن بالله فلا شيء يغنيه . |
| |
|
| | #10 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | فوائد حب الله عز وجل.. إن أول فائدة تعود على المؤمن الذي يحبه الله عز وجل هي أن يجعله من عباده المخلصين ، فيصرف بذلك عنه السوء والفحشاء ، قال تعالى : " كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين " يوسف : 24. وهذا الإخلاص يحصل للمقربين الذين جاهدوا في الله حق جهاده ، أما المؤمن فينال من هذا الإخلاص على قدر قربه من الله ، إلا أن علامات حب الله عز وجل ان يجعل الله له المحبة في أهل الأرض ، جاء في صحيح مسلم تعليقاً على قوله تعالى : " إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودّاً " مريم ، 96. أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في هذه الآية : " إذا أحب الله عبداً نادى جبريل : إني احببت فلاناً فأحبه فينادي في السماء ثم ينزل له المحبة في أهل الأرض " ومن فوائد حب الله عز وجل التي يجنبها المؤمن في الآخرة غفران الذنوب ، لقوله تعالى : " قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم " آل عمران ، 31. |
| |
|
| | #11 |
| |
راااائع..جدا. |
| |
|
| | #12 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
قال ابن القيم رحمه الله : ليس المستغرب أننا نحب الله تبارك وتعالى ليس بمستغرب أن الفقير يحب الغني وأن الذليل يحب العزيزفالنفس مجبولة على حب من أنعم عليها وتفضل عليها بالنعم لكن العجيب من ملك يحب رعيته ويحب عباده ويتفضل عليهم بسائرالنعم |
| |
|
| | #13 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | اشترى أبو عبد الله النباجي جارية سوداء للخدمة فقال لها: قد اشتريتك، فضحكت فحسبها مجنونة فقال: أمجنونة أنتِ؟؟ فقالت: سبحان من يعلم خفايا القلوب ،، ما بمجنونة أنا ثم قالت: هل تقرأ شيئاً من القرآن ؟؟ قال: نعم.. فقالت: اقرأ عليّ فقرأ عليها: بسم الله الرحمن الر حيم فشهقت شهقة وقالت: ياالله هذه لذة الخبر فكيف لذة النظر؟ فلما جن الليل وطأ فراشاً للنوم فقالت له: أما تستحي من مولاك أنه لا ينام وأنت تنام؟. ثم أنشدت تعجباً للمحب كيف ينام جوف الليل وقلبه مستهام إن قلبي وقلب من كان مثلي طائران إلى مليك الأنام فأرضي مولاك إن أردت نجاة وتجافى عن إتباع الحرام قال النباجي فقامت ليلتها تصلي فقمت من نومي أبحث عنها فإذا هي تناجي ربها ساجدة وتقول: بحبك إياي لا تعذبني.. فلما انتهت قلت لها : كيف عرفت أنه يحبك؟؟ قالت: أما أقامني بين يديه وأنامك ،، ولولا سابق محبته لي لم أحبه أما قال: يحبهم ويحبونه |
| |
|
| | #14 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | أرق القلوب قلب يخشى الله ، وأعذب الكلام ذكر الله ، وأطهر حب الحب في الله .. |
| |
|
| | #15 |
| | رأيت نملة في الطريق فلا تدسها عسى أن يرحمك الله كما رحمتها إذا مررت بطائر يشرب من بركة ماء فلا تمر بجانبه ألا تخيفه عسى أن يؤمنك من الخوف يوم تبلغ القلوب الحناجر ... ... إذا إعترضتك قطة صغيرة في وسط الطريق فاحملها إلي الجانب الآخر عسى أن يقيك الله ميتة السوء إذا هممت بإلقاء بقايا الطعام في حاوية القمامة فاجعل نيتك أن تأكل منها الدواب عسى أن يرزقك الله من حيث لا تحتسب إذا إشتدت حرارة الصيف فاجعل إناء به ماء في شباك غرفتك لتشرب و تتبرد فيها الطيور عسى أن يسقيك الله يوم العطش الأكبر الرحمـــــاء يرحمهــــم الله |
| |
|
| | #16 |
| | اذا تأخرت اجابة دعاءك فـــــأعلم أن الله تبارك وتعالى يقول لجبريل يا جبريل فيقول... لبيك يا رب فيقول الله عز وجل هل عبدي يدعوني ؟!! فيقول له نعم يا رب فيقول الله تعالى و هل يلح فى الدعاء ؟ فيقول نعم يا رب فيقول الله عز وجل فأخر له مسألته يا جبريل فيقول سيدنا جبريل ولما يا رب فيقول الله تعالى إني أُحب أن اسمع كلمة يا رب من عبدي |
| |
|
| | #17 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | مشاء الله تبارك الله كلامك من درر أختي أحساس مصرقعه حفظك الله وثبتنا وأياكِ على طريق الهدى والصلاح وجزاء الله خير أخي راجي القبول على موضوعه القيم والرائع وثبته الله وجعلنا ممن يحبون الله ويطيعونه حق طاعته .. |
| |
|
| | #18 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الله يجعلنا من احبابه جزاك الله خير |
| |
|
| | #19 | |
| | جزاك الله خيراً أختنا الكريمة وبارك فيكِ | |
| |
|
| | #20 |
| | |
| |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
| |
| الموضوع لم يُقرأ بعد |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |