![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | |
| | | | |||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
| |
|
| | ** كان لي بعض الزِّيارات الدعويَّة لبعض السجون في مدينة الرياض ، والحمدلله الدعاة هناك كثر ومحتسبون نفع الله بهم . وكان آخر زيارة لي إلى إصلاحية الحائر ، التي يقطنها أظن آلافُ السجناء ، في شتى أنواع القضايا ، وقد وُضِعُوا هناك على شكلِ عنابر ، كلُّ عَنبر يختلف عن الآخر ، والاختلاف قد يُبنَى على السنِّ أو في نوع وصنف الجريمة ، أو في حِدَّةِ السجين وشراسته ومنَعته ، اسأل الله لي ولكم العافية والسلامة . والتجولُ في بعض العنابر ضربٌ من المغامرة ، وغالباً ما يصحبني جُندي إلى داخل العنبر . وكانت آخر زيارة لي إلى الإصلاحية كانت لعنبر خمس وعشرين ، وهذا العنبر قد خُصِّصَ للسُجَناء المثاليين ، الذين تحسَّنت أحوالُهم ، وتبدّلت سلوكياتهم ، فَهُم إلى الالتزام أقرب ، وهذا العنبر قد قُسِّم إلى قسمين ، أحدهما للصغار وتبدأ أعمارهم من الثامنة عشرة وحتى الرابع والعشرين ، وعددهم يفوق المائتين ، وأمَّا القسمُ الآخر فلبقية الأعمار . فزياراتي كانت لعنبر الصغار ، فإذا رأوني قد أقبلتُ عليهم تحلقوا في مصلى العنبر ، وأحياناً يكونون على علم بوقت وصولي ، فيتجهزون قبل مجيئي ، فأدخل عليهم مبتدأً بالسلام ، ثم اصلي تحية المسجد ، ثم اجلس إليهم أحادثهم . قد ارتسم على وجوهِهم ملامح الحُزن والأسى ، لا يكادون يبصرون من دنياهم إلا مناظراً تتكرر عليهم كل يوم ، ولا يسمعون إلا صوت ضرب الحديد وصرصرته المألوفة لديهم ، وبعض صراخ السَّجَّان أوفحيح سوط الجلاد ، حتى مذاقهم لم يتجدد بلذيذ ، فالأكل هناك لا لذّةَ فيه ولا طعم . لم يكن أصعب علي يوم مثل يوم سألتُهم عن أحدِهم افتقدتُه ، وكان شابّاً حريصاً ، مرحاً ، ظهرَ عليه أثر التديّن ، كان دائماً ما يشتكي إليَّ أثر تلك الحبوب النفسية التي يتجرعها كل يوم وكانت تسبب له نوماً طويلاً ، فلمَّا سألتُهم عنه ، أين هو ؟ أخفضوا رؤوسَهم ولم أعلم لمَ ، فلمّا أعدتُ السؤال عليهم ، قال لي أحدُهم بصوت تخنقه العبرة : قد أُخِذَ صباح اليوم لساحة القصاص . فخفضتُ رأسي ثم رفعت ، ودعوت له بصوت يُسمِعُ أحبابَه ويُعزِّيهم ، اللهم اغفر له وارحمه ، واجعله طهور وتكفير ذنوب ، واقبل توبتَه . فهذا الحدث متكرر لدى السجناء وقد استمرؤوه وتعودوا عليه ، وحالهم ، كلُّ يوم لنا فقيد . هؤلاء السُّجناء هم ناشئتنا ، ابناؤنا وإخواننا وبنو عمّنا لم يأتوا إلينا من كوكب آخر ، ولم يأتوا إلينا من المغرب أو المشرق ، هم نتاج تربيتنا بل هم نتاج تفريطنا . الشباب لابد وأن نحتويه بكل ما نستطيع ، الشباب هُم قوَّتُنا وحصنُنا ، فمن يحمينا بإذن الله غَيرُهم ، العجائزُ أم الأطفال ؟! نحن المربُّون من آباءٍ أو إخوةٍ أو موجهين حينما نتعامل مع الشباب وخصوصاً المراهقين منهم ، فلا بد أن تكون خُطُواتُنا مدروسة حتى لا نفقدهم ومن ثم يفقدوا صوابَهم ، فيحيدوا عن جادة الطريق ، فالعواقب حينئذ وخيمة . فأولاً : الرفقة الرفقة ، يجب علينا أن نجنبهم الرفقة السيئة ، فبالرفقة تعلو الهمة أو تنحط . ثانياً : الرفق الرفق ، فالرفق ما كان في شيء إلا زانه ، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : ( إذا أراد الله بأهل بيت خيراً أدخل عليهم الرفق ) ثالثاً : يوصي التربويون أنَّ على المربي أن يتعامل مع الشاب منذ صغره بالإقناع عن كل ممنوع ، فالمنع المجرد غالباً ما يجرِّؤ الشاب على الاستخفاف به ، أو في أحايين كثيرة يدفعه إلى الإقدام على الممنوع عنادأً أو حبًّا في الاكتشاف خصوصاً في مرحلة المراهقة ، وهذا مما يجعل المراهق رهين تجارب هالكة . وكما قيل : كلُّ ممنوعٍ مرغوب ، فهنا الشاب المراهق يحب أن يجرب ذلكم الممنوع ليقنع نفسه أنه قد منع لسببٍ ما ، ولكن لو أن المربِّي قد وعَّ ذلكم الشابَّ الصغيرَ أو الطفلَ عن خطورة بعض الأخطار من حوله وأقنعه عن ما تؤول إليه تلكم الممنوعات والمحظورات أو تلكم الطرق الوعرة الخطرة لكان الشاب أكثرَ فهما ووعيا ، وهذا ما يسمى بالحصانة . رابعاً : على المربِّي أن يتابع ويراقب ذلكم الشاب المراهق ما استطاع دون أن يشعر الشاب بتلك المتابعة والمراقبة ، لأن احساسه بذلك يشعره بعدم ثقته في نفسه وأنك لا تثق به ، وهنا تكمُن مشاكل . خامساً : أن يُعْطَى الشابُّ الثقة التامّة ، ويُعَامَلُ وكأنه رجل ، وكما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ( لاعب ابنك سبعاً ، وأدِّبه سبعاً ، وصادقه سبعاً ) ، فالمصادقة هي قمة الثقة . اذكر يوماً زرتُ أخي الأصغر وكان حينها في السنة الأخيرة من المرحلة الثانوية ، وتفاجأ حينما دخلتُ عليه في الفصل أثناء الدرس ، وكنت برفقة المرشد الطلابي ، فسلمتُ على الطلاب جميعاً ثم خصصته بالسلام والسؤال عن الحال بصوت يسمعه جميع من في الفصل وناديتُه بالشيخ ، أي قلت : ( كيف حالك يا شيخ عبدالله ) هنا كانت أنظار أصدقائه الطلاب تحدق به وأظنها تُكبِره كما أنه فعل ذلك في سريرةِ نفسه ، فلمّا انتقل من تلك المرحلة والتحق بالجامعة سألته عن أثر تلك الزيارة ولكن بطريقةٍ غير مباشرة ، فعلمت أنَّ لها أثراً عظيماً أكثرُ المراهقين يحتاجون إلى أن تعطيهم الثقة في أنفسهم ، وأشد ما يجدون أن تتعامل معهم وكأنهم أطفال ، فمرحلة سنِّ المراهقة المؤقتة هي مرحلةُ إثباتِ الذات ، مرحلة تكوُّن الاستقلالية لذا تلحظ المراهق دائماً ما يحبُّ أن يقفل الباب على نفسه في غرفته دونما أيَّ مبرر ، ودائماً ما يتبرَّم أهلُهُ من ذلك ، بل في غالب الأحيان يظنون به شرًّا . أحبتي .. أريد أن اقرأ ردوداً تثري الموضوع ، وهذا المقال مدخل لمقال أكتبه الآن ، وهو أشبه ما يكون بالبحث موضوعه المراهقة وماهيتها وفنون التعامل معها ، لكي أستفيد أولا ويستفيد من يهمه أمر المراهق خصوصاً من كان له أخ أو أخت أو ابن أو قريب أو قريبة وللمربين والتربويين جميعأً .. وفقني الله وإياكم .. محبكم .. مونو 20/11/1432هـ الواحدة والأربعون دقيقة ظهراً ( يعني بعزّ القايلة ، ولا مهنا قوايل الحين ) |
| |
|
| |||
| منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | ||
| | #2 |
![]() ![]() ![]() ![]() | بيض الله وجهك ، وكتب أجرك ، ونفع بك نحن بحاجة لمن هم مثلك ، دعاة ومربين يسدون النصح لشبابنا بأسلوب محبب إليهم وبشفقه ورحمة بهم جزاكم الله خير الجزاء . |
| |
|
| | #3 |
| |
نسأل الله تعالى ان يفرج عن المساجين في كل مكان انه على كل شي قدير / اشكرك اخي على ماطرحت فشبابنا فيهم الخير ولكن يريدون التوجيه والنصح نسأل الله ان يصلح احوال المسلمين = تم التقييم
|
| |
|
| | #4 |
| | الله يحييك أخي مونو ويكتب لك الأجر ويرزقنا وإياك حسن القول وإخلاص المقصد ونبل الخلق .. طرقت موضوعا ً حساسا ً ذو شجون بلا شك .. من أكثر الأسباب التي تؤدي لإنحراف الشباب واحتراقهم .. سياسات الإنجاب ومن ثم ترك الشارع يتولى عملية التربية ببلادة حس من قبل كثير من الآباء .........!!!!!! هم بهذه المفاهيم بذرو أولى خطوات الإنحراف لأبناءهم .. الدعاة مطلوب منهم بلا شك وديانة لله وإبراء للذمة أن يتولوا عملية الدعوة كما تفضلت بكثير من الأدوات الشرعية ليس اقلها الرفق والحكمة .. لك العملية التربوية والتنشئة المستقيمة تستلزم منظومة متكاملة في المنزل والشارع والمدرسة وحلقة التحفيظ .. كلها مرتبطة ببعض .. لكن للأسف اللي يصير كثير أنك تجد أحد هذه الأمور مختفية فقد يكون المنزل متميزا ً ولكن الشارع أو المدرسة جاذبة .. ونحو ذلك .. وإن كنت على قناعة دائمة وثابتة .. أن الوالدين منطلق كل فضيلة .. ومرتكز لكل أعمال جليلة .. لذا كانت الأسرة هي الأساس كما يعلم الجميع .. وكما يعلم الجميع أكثر وأكثر ما تشنه القنوات الفضائية الهابطة من وسائل لإماتة الغيرة في نفوس الكثير حتى أصبحت كثير من البيوت مهلهلة مفككة عائمة في بحور الهوى والغفلة .. كل الشكر أخي على طرحك .. ونسأل الله أن ينفع بك أينما كنت ,’ |
| |
|
| | #5 |
![]() ![]() ![]() | من المؤلم أن نجد شباب الأمه وحاضرها بين ظلمات السجون تحت قضايا مخلة بأركان أمتنا نحزن جدا حينما نرى شابا في ربيع عمره الذي أضحى خريفا تطارده رياح الشهوات ويجري خلف هبوب المخدرات فبدل من أن نرتجي أن تحمل أيديهم مصحفا ومسواكا باتت أيديهم تحمل سيجارة و ووسيلة افساد سمها ماشئت ..!! وعلها تهون إن لم تكن اليد الأخرى تحمل سلاحا يرميه بكل تهاون على من يخالفه أو "يعانده" _ أحد المعارف شاب صغير في المتوسطه نشأ وبيده سكين صغيره يدغدغ بها ذقنه كل حين حتى عرف بين أصحابه بأبو سكين ..لم تكن هذه السكين تفارق يده وهو يعبث بها في الهواء بحركات "إستهتاريه" خالفه أحد أصحابه يوما فغضب منه وماكان لغضبه أن يستقر الا يوم أن استقرت سكينه في رقبة صديقه ..وبعدها لاتسل من المسؤول ...!! _ ضعف التربية وقلة غراس الإيمان في نفوس الشباب هما أسباب رئيسيه لكثرة وجود الشباب في السجون وخسارة أن نجد شباب الأمة الذين تحتاجهم في السجون رغم ان ليس كل من ضمته أروقة السجون سيء أسأل الله لنا ولهم الهداية والفرج مقال قيم أسأل الله أن ينفع بكم |
| |
|
| | #6 | |
| | وتقبل الله دعاك .. | |
| |
|
| | #7 |
| | شكراً لك .. |
| |
|
| | #8 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | لا حول ولا قوة إلا بالله .. محزن ما قرأت .. وأظن الزيارة كلها مليئة بمثل تلك المشاعر , فكيف بمن فقد أحد أفراد أسرته الذي ظل قابعا في ظلمات السجن .. لا يُعلم على أي حال هو .. فأسأل الله أن يربط على قلوب ذويهم .. لا أعلم مالأسباب التي تجر أبناءنا إلى تلك الزنازن إلا أني أجزم يقينا بأن صغر السن وقلة الخبرة بأمور الحياة لها دور , وكذا فرط المشاعر وبالذات الغضب دون تحكم , و أيضا قد تجرهم صفاء نواياهم ونقاء قلوبهم فيكونوا فريسة سهلة لأرباب السوابق .. كذا لا أنكر دور الأسرة و دور المجتمع والمدرسة في التثقيف , ودور المربين والمعلمين في نشر سبل التعامل مع هذه المرحلة , التي تتميز بحساسيتها وقابليتها لكل شيء . لن أستطيع أن أكتب شيئاً , لكن يجمل الأسى قولي حين يُسجن الشاب أو يبدأ الصغير حياته بمتاهات السجون بسبب قلة تربيته و عدم الوعي بطبيعة سنه , وقلة التوجيه والنصح والإرشاد بالقول اللين و فقدان التعامل العقلي مع المرحلة قبل الشاب .. تم ( + ) .. كل الشكر لكم .. وفقكم الله |
| |
|
| | #9 |
| مشرفة منتدى الأسرة |
|
| |
|
| | #10 |
| كلاشنكـــوف | ومنهم من يسجن لشدة التزامه <والمعنى واضح للجميع بلا شك ولكن ان كانت القضايا مغايره لما اقصد فلا اجد اشد تأثيراً من رفقاء السوء..فهم معول الهدم الأساسي في شخصية الشاب.. |
| |
|
| | #11 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | يالطيف قد اية يحزني القصص والله اجلس اسابيع معايا اكتئاب يالطيف اختي ميامن ربنا يهدي ابن خالتك ويرحم حالوا يارب ويارب يفرج عن كل مسجون وتلطف بحالهم يارب اخويا مونو جزاك الله خير قصص مؤلمة يالطيف |
| |
|
| | #12 |
| | والله موضوعك على الجرح , الأسبوع الماضي أحد الأقارب ذهب لزيارة في السجن (سجن تبوك) وكان يشتكي من شدة الزحام لأن كل الناس جاية لزيارة أبناءهم و أقاربهم لدرجة أنه يقول شكل كل الشباب في السجن من كثرتهم وصغر سنهم , وكان معه رجل جاء لزيارة أخوانه الثلاثة وكانت قضاياهم مختلفة أحدهم مضاربة وأحدهم مخدرات ... ولا حول ولاقوة إلا بالله . المشكلة أن من يدخل السجن وعليه قضية مضاربة أو قضية عادية قد يتأثر من أصحاب قضايا المخدرات وأصحاب القضايا الأخلاقية ويتعلم أشياء كان في مأمن عنها قبل دخوله للسجن.. والى الآن السجن غير مقسم حسب القضايا ومن المفترض ألا يجمعوا سويا وأن تطرح فكرة أن يعاقب أصحاب قضايا المخدرات خاصة المدمنين في مصحات للعلاج لا أن يدخلوا السجن ثم يخرجوا ويستمرون في دائرة مفرغة من الدخول والخروج دون استفادة أو أن تنصلح أحوالهم .. حال السجون الله المستعان والله يفرج على كل المساجين . |
| |
|
| | #13 |
| مشرفة منتدى زخّات مطر | من اسباب إنحراف الشباب من وجهة نظري : عدم الرقابه الذاتيه وضعف الأيمان يتبعها إهمال من الأهل وثقه زائده رفقاء السؤ يلعبون الدور الأكبر هٌنآ الجهل بـ العواقب الوخيمه - لنُحسن النيه ونٌذكر بعضنا البعض ونتناصح فيما بيننا حتى لاتغرق السفينه .. >> آحس اني طلعت عن إطار الموضوع ( : ... |
| |
|
| | #14 |
| | الغالي : سوار الحرف الفاضلة : نهاوند شكراً لكما زيارتكما وتعليقكما .. |
| |
|
| | #15 |
| | الفاضلة : ريلام شكرا لمرورك وتعليقك .. المشرفة : ميامن ممتن لزيارتكم وتعليقك .. |
| |
|
| | #16 |
| | عزيزي الفارس الملثم : تقبل الله دعاك ، وشكراً لك .. |
| |
|
| | #17 |
| | فعلاً التربيه إن لم تكن سليمه ستخرج جيل يعيش في السجون ! وليت الأمر يقف عند الشااب المبكي والمحزن والمخزي أن ترى فتاة عمرها 16 سنه في السجن \! وهذا ما رأيته بنفسي حينما ذهبت أنا ومجموعه من البنات مع إحدى المصلحات للزياره من هم في السجون لإقامة برنامج لهم .. أذكر لحظتها أن السجن ممتلئ من جميع الأعمار وأكثر ما أثر فيني فتاة في 16 من عمرها تبرأ أهلها منها بعد خروجها مع مجموعة شباب .. مؤلم جداً أن يعيش الشاب أو الفتاة يوماً ولو واحدا في السجن لأن أسم السجن دائماً مرتبط بالإجرام .. وبرامج المناصحه في السجن مفيده جداً لتحسين سلوكهم مثل أن يأتي شيخ ويلقي عليهم ويعظهم ومثلها النساء أن تأتي داعيه .. موضوع رائع ومؤثر تم + |
| |
|
| | #18 |
| | الفاضلة : رجاء ، أهلاً بك وبتعليقك همسة سحر : شكرا لتعليقك وإثرائك |
| |
|
| | #19 |
| يـا طـوبى للشــام ..! |
|
| |
|
| | #20 |
| | ثنايا عجوز : شكراً لك . نرجسيه : أهلا بك مشرفتنا ، وشكراً لتعليقك |
| |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 1 .
| |
| eternal love |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |