![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | |
| | | | |||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
![]() ![]() |
![]() ![]() |
| |||||||
| بحر الكلمات مأوى حرفكِ الفصيح ..
*يمنع مشاركة الرجال* |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #81 |
| مديرة فريق يمام | مُذ رأيت الطّير عندِي ، شاديًا حبّي وَ وجدَي .. جائَني شوقٌ عظيمٌ ، كبتُه مَا عَاد يُجدي .. زَارني ذكرُ الصّحابِ ، بعدمَا أصبحتُ وحدِي .. أدمُعي حبّي اشتيَاقي ، كلّها يَا كيفَ أُبدي .. فِي خفُوقي ذَا أنينٌ ، ضمّه قلبِي لِوحدِي .. مَا استرَاح القلبُ يومًا ، إلا لمّا صارَ يُبدي .. يَا إلهِي صحتُ صبرًا ، بعدهُ قَد قلتَ عَبدي ( ) •أماني |
| |
|
| |||
| منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | ||
| | #82 |
| مشرفة منتدى الهمسات الأدبية مزاجي: ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | ** أضْحَى التّنائي بَديلاً عنْ تَدانِينَا ** وَنَابَ عَنْ طيبِ لُقْيانَا تجافينَا ألاّ وَقَد حانَ صُبحُ البَينِ، صَبّحَنا ** حَيْنٌ، فَقَامَ بِنَا للحَيْنِ نَاعيِنَا مَنْ مبلغُ الملبسِينا، بانتزاحِهمُ ** حُزْناً، معَ الدّهرِ لا يبلى ويُبْلينَا أَنَّ الزَمانَ الَّذي مازالَ يُضحِكُنا ** أُنسًا بِقُربِهِمُ قَد عادَ يُبكينا ! لم نعتقدْ بعدكمْ إلاّ الوفاء لكُمْ ** رَأيًا، ولَمْ نَتَقلّدْ غَيرَهُ دِينَا بِنْتُم وَبِنّا، فَما ابتَلّتْ جَوَانِحُنَا ** شَوْقًا إلَيكُمْ ، وَلا جَفّتْ مآقِينَا نَكادُ، حِينَ تُنَاجِيكُمْ ضَمائرُنا ** يَقضي علَينا الأسَى لَوْلا تأسّينَا حَالَتْ لِفقدِكُمُ أيّامُنا، فغَدَتْ ** سُودًا، وكانتْ بكُمْ بِيضًا لَيَالِينَا لِـيُسقَ عَهدُكُمُ عَهدُ السّرُورِ فَما ** كُنْتُمْ لأروَاحِنَا إلاّ رَياحينَا لا تَحْسَبُوا نَأيَكُمْ عَنّا يغيّرُنا؛ ** أنْ طالَما غَيّرَ النّأيُ المُحِبّينَا ! وَاللهِ مَا طَلَبَتْ أهْواؤنَا بَدَلاً ** مِنْكُمْ، وَلا انصرَفتْ عنكمْ أمانينَا أبْكي وَفاءً، وَإنْ لم تَبْذُلي صِلَةً ** فَالطّيفُ يُقْنِعُنَا ، وَالذِّكرُ يَكفِينَا وَفي الجَوَابِ مَتَاعٌ، إنْ شَفَعتِ بهِ ** بيضَ الأيادي، التي ما زِلتِ تُولينَا إليكِ منّا سَلامُ اللَّهِ ما بَقِيَتْ ** صَبَابَة ٌبِكِ نُخْفِيهَا ، فَتَخْفِينَا ! * ابن زيدون .. ليتَ أنّي لا أبكي بعدَ كلّ قراءة! ** |
| |
|
| | #83 |
| باعَ الثّمين بلا ثمن !* | ^ - |
| |
|
| | #84 |
| مشرفة منتدى الهمسات الأدبية مزاجي: ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | ** ^ - كأنّها كاثرة مُخالفاتكِ هالأيّام! :سيكو يضحك بلطف: < مِن زود الأدب يعني ! شكرًا لأنّكِ تحسنين الظنّ بي كثيرًا وشكرًا لقلبك , لعلّي أفعل إن كان لديّ الوقت! سأُكمِل على أبياتك لعلّي لا أبدو مُخالِفةً أنا أيضًا , وحتى لا يقتَـلِعنَنِي المُشرفات " المُخلِصات " ! : ) . كم مِن عُيونٍ فُـكَّ عِقْـدُ دُموعها , فتَناثَرَتْ.. غَطَّتْ على أجفانِـي ! فأضَعتُ دربي, أينَ كنتُ ومَن أنا ؟ بل أينَ رُوحي؟ أينَ نبضُ جَنَانِـي ؟! "الشَّوقُ" بَعدَ الفَقدِ.. إثْـرَ رَحيلهم , عَاتٍ.. أمَاتَ الرُّوحَ إذْ يَغشانِـي .. مِن فَرطِ حُزنٍ.. قد سُجِنتُ بِلَوعـةٍ , مِن فَرطِ آهٍ .. قُلتُ ذا " إذعَانِـي " ! ** |
| التعديل الأخير تم بواسطة مقدسية ; 16-12-2011 الساعة 10:07 AM. سبب آخر: ذذذ لاحظتِ ! ^^! | |
| |
|
| | #85 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | شوطنا فوق احتمال الاحتمال فوق صبر الصبر … لكن لا انخذال نغتلي … نبكي … على من سقطوا إنما نمضي لإتمام المجال دمنا يهمي على أوتارنا ونغنّي للأماني بانفعال مرة أحزاننا … لكنها ـ يا عذاب الصبر ـ أحزان الرجال نبلّع الأحجار … ندمى إنما نعزف الأشواق … تشدو للجمال ندفن الأحباب … نأسى إنما نتحدى … نحتذي وجه المحال *** مذ بدأنا الشوط .. جوهرنا الحصى بالدّم الغالي وفردسّنا الرمال وإلى أين … ؟ غرفنا المبتدى والمسافات ـ كما ندري ـ طوال وكنيسان انطلقنا في الذّرى نسفح الطيب يمينا وشمال نبتني لليمن المنشود من سُهدنا جسرا وندعوه : تعال *** وانزرعنا تحت أمطار الفناء شجرا ملء المدى … أعيّا الزّوال شجرا يحضن أعماق الثرى ويعير الريح أطراف الظّلال واتّقدنا في حشى الأرض هوى وتحوّلنا حقولا … وتِلال مشمشا .. بُنّا .. ورودا .. وندى وربيعا … ومصيفا وغِلال نحن هذي الأرض .. فيها نلتظي وهي فينا عنفوانٌ واقتتال من روابي لحمنا هذي الرّبا من ربا أعظمِنا هذي الجبال *** ليس ذا بدء التلاقي بالرّدى قد عشقناه وأضنانا وصال وانتقى من دمنا عِمتّه واتخذنا وجهه الناري نعال نعرف الموت الذي يعرفنا مسنّا قتلا … ودُسناه قتال وتقحمنا الدّواهي صورا أكلت منّا … أكلناها نضال موت بعض الشّعب يحيي كلّه إنّ بعض النقصِ روحُ الاكتمال *** ها هنا بعض النّجوم انطفأت كي تزيد الأنجم الأخرى اشتعال تفقِد الأشجار من أغصانها ثمّ تزداد اخضرارا واخضلال *** إنّما … يا موت .. هل تدري متى ترتخي فوق سرير من ملال ؟ في حنايانا سؤالٌ … ما له من مجيب … وهو يغلي في اتصال ولماذا ينطفي أحبابنا قبل أن يستنفد الزيت الذبال ؟ ثمّ ننسى الحُزن بالحُزنِ ومن يا ضياع الردّ ـ ينسينا السؤال ..؟ -القصيدة التي أروح منها إليها.. لـعبد الله البردّوني رحمه الله. |
| |
|
| | #86 |
![]() | اِعمل لدار البقاء رضوان خازنها , والجار أحمد والرحمن بانيها .. أرض لها ذهب والمسك طينتها , والزعفران حشيش نابت فيها .. أنهارها لبن محفوة من عسل , والخمر يجري رحيقاً في مجاريها .. والطير تجري على الأغصان , عاكفة تسبح الله جهراً في مغانيها .. من يشتري قبة في العدن غالية , في ظل طوبى رفيعة مبانيها .. دلالها المصطفى والله بائعها , وجبرائيل ينادي في نواحيها .. من يشتري الدار في الفردوس يعمرها , بركعة في ظلام الليل يخفيها .. أو سد جوعة مسكين بشبعته , في يوم مسغبة عم الغلا فيها .. النفس تطمع في الدنيا وقد علمت , أن السلامة منها ترك ما فيها .. والله لو قنعت نفسي بما رزقت , من المعيشة لكان يكفيها .. * |
| |
|
| | #87 |
| مشرفة منتدى الهمسات الأدبية مزاجي: ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | ** تملكتمُ عقلي وطرفي ومسمعي ** وروحي وأحشائي وكلّي بأجمعي .. وعندي شهودٌ بالصبابة والأسى ** يُزكّون دعواي إذا جئتُ أدّعي .. سُهادي ووجدي واكتئابي ولوعتي ** وشوقي وسقمي واصفراري وأدمُعي .. ومن عجبٍ أني أحنُّ إليهمُ ** وأسأل شوقًا عنهم وهم معي ! وتبكيهُمُ عيني وهم في سوادها ** ويشكو النّوى قلبي وهم بين أضلعي ! * عبدالله باحسن .. ** |
| |
|
| | #88 |
| | فإنَّ قليلَ الحبِّ بالعقلِ صالحٌ... وإنَّ كثيرَ الحبِّ بالجهلِ فاسدُ* |
| |
|
| | #89 |
| باعَ الثّمين بلا ثمن !* | - واللهِ إني أرى صُبـحــًا لِاُمّتنا ..................... تجيءُ فيهِ جيوش العزِّ تختالُ وأبصِرُ القُدسَ وجهًا أكحلًا جَذِلًا ..................... جبينه الشّمسُ والعينينِ آمالُ ! - |
| |
|
| |
|
| لا شرقية ولا غربية ! | بلّغ حبيبًا بقيتُ الدَّهر ذاكِرُهُ نبْضاتُ قلبي أسيفاتٍ تُشاطرُهُ يا وحشتي كُلَّما أشتاق رؤيته ما أبأس الشوق إذ باليأس أعبرُهُ.. نأتْ به هذه الدّنيا وما علِمتْ بأنّه لفؤادِي الغضّ عامرُهُ .. أشتاقه وابلاً كم شفّ أوردتي بعمقه ..صادقًا مابان آخِرُهُ .. يحطّ مثل النّدى .. مثل السّنا ألِقًا يزيدُ شوقي إذا ماهبّ عاطرُهُ ياليت شعري هلِ الأيّام تجمعنا فيشتفي منكَ قلبٌ أنتَ آسرُهُ ؟ * - هذه الأبيات التي أحبها كثيرًا .. وأترّنم بها كثيرًا .. ولها في نفسي مكانة ؛ تشبه صاحبتها الرائعة : طيفُ راحل () |
| |
|
| | #91 |
![]() ![]() ![]() | قولي لزوجك : قد حظيتَ بقربنا وسواك يرجو وصلنا ولو .. ثوان ! عفّر جبينك شاكراً ربّ الفضَاء أن قد غدوتَ اليوم زوجي والحنان . :"( |
| |
|
| | #92 |
![]() ![]() ![]() | يا وطن الأشواق أنتِ ؟ كيف أنتِ والغياب ؟ كيف حالي دون نبضٍ بات يرويني اقتَراب :" () |
| |
|
| | #93 |
| لا شرقية ولا غربية ! | ![]() وعادَ القلبُ أدراجَه مكانًا مُحكمًا ساجَهْ .. وجفّف دمعهُ وغفا فلا تتولَّ إزعاجَهْ ..! ألستَ منحتهُ عهْدًا وعهْدكَ يرتجي حاجَةْ .. فلمَّا تراءتِ الدنيا وألبسكَ الهنَا تاجَهْ .. تركتَ البابَ مفتوحًا فسلَّ العهْدُ أفواجَهْ .. وفرَّ فرارَ مَن يخشى بلوغَ القلبِ إدلاجَهْ .. كأنَّ العهدَ مذعورًا؛ سجينٌ ظنَّ إفراجَهْ..! وهبَّ القلبُ يتبعهُ ، لعلِّكَ كنتَ مُحتاجَهْ ! تسمّرَ ذاكَ يرمقهُ بعينٍ تبدو وهّاجَةْ .. تداركَ قلبي موقِفَهُ؛ تراجعَ؛ خافَ إحْراجَهْ .. وولّى شطرَ قافيتي وعادَ القلبُ أدراجَهْ .. - لي .. |
| |
|
| | #94 |
| |
|
| التعديل الأخير تم بواسطة أحلَامْ* ; 28-01-2012 الساعة 01:16 PM. | |
| |
|
| | #95 |
| مشرفة منتدى ملتقى الفتيات |
|
| |
|
| | #96 |
| في العمرِ زهرُ الياسميـن | . يا صبَاح الوصلِ من بعدِ الغياب يا صبَاح وجودكم قبلَ الرّحيل إن أتيتُم أرغدَ العيشُ و طَاب بعدَ أن فارقتمُ القلبَ العليل و ما لعلّتهِ سوَى بعدُ الصّحاب و اشتياقٌ يخنُق الليلَ الطويل حتّى طيفِي إنّ تخافَت ثمّ غاب تائهٌ وحدِي و ليسَ معِي دليل أشتَاق ! لكنّ اللقاءَ كمَا السّراب و وصلكُم طيفٌ و رؤياكُم قليل - ضبابيّه . |
| |
|
| | #97 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | لا تعتب الدهرَ في خطبٍ رماكَ بهِ إن استردّ فقدماً طالَ ما وهبا حاسِبْ زَمَانَكَ في حالَي تَصَرّفِهِ تجدْهُ أعطاكَ أضعافَ الذي سَلَبَا واللهُ قدْ جعلَ الأيامَ دائرة ً فلا تَرَى رَاحَة ً تَبْقَى وَلا تَعَبَا ورأسُ مالكَ وهيَ الروحُ قد سلمتْ لا تأسفنّ لشيءٍ بعدها ذهبا ما كنتَ أولَ ممنوع بحادثة ٍ كذا مضى الدهرُ لا بدعاً ولا عجبا وربّ مالٍ نما منْ بعد مرزئة ٍ أمَا ترَى الشّمعَ بعدَ القَطّ ملتهِبَا * بهاء الدين زهير |
| |
|
| | #98 |
| باعَ الثّمين بلا ثمن !* | - بعـد صفـو الهـوى وطيـب الـوفـاقِ عــزّ حـتـى الـسـلام عـنــد الـتــلاقِ ! يـا معافـى مـن داء قلـبـي وحـزنـي وسليـمـا مــن حرقـتـي واشتـيـاقـي هل تصورت ثورة اليأس في نفسي وهــــول الـشـقــاء بــعــد فــراقـــي ؟ إذا تهـاديـت مـبـدلا نـظـرة العـطـف بـــأخـــرى ظـلــيــلــة الإشـــفــــاقِ وتـهـيــأت لـلـســلام فــلــم تـفــعــل فـأغـريـت بــــي فــضــول رفــاقــي :" هبـك أهملـت واجـبـي صلـفـًا مـنـك فــمــا ذنــــب واجـــــب الأخـــــلاقِ ؟! قـد يطـاق الصـدود يوجـبـه الـذنـب وصــــد الــمـــلال غــيـــر مــطـــاق أنـت حـرٌ والحسـن لا يعـرف القيـد فــصـــادر حــريــتــي وانــطــلاقــي * محمود سامي البارودي - يتساءلُ مثلما يقتلني التساؤل - . - |
| |
|
| | #99 |
| ياشمسَ عزمِي أشرِقي | رأيتكِ حين ذرفتِ الدموعْ ............... لترتيلِ صوتٍ بديعٍ بديعْ دموعُك فاضتْ خشوعاً هنا ............... ففاضتْ دموعي أنا في خشوعْ أتُخفين دمعكِ خلفَ اليدينِ ............... فكيف ستخفينَ عطرَ الدموعْ ؟! وكيف ستُخفين حبَّ الإلهِ ............... وحبَّ الرسولِ و خَفقَ الضلوعْ ؟! * * * بنيةُ! حيـن وقفتِ معي ............... بكل حبـورٍ لكي تركعي تقولينَ:" آميـنَ يا ربَّنا " ............... وتكبيرُكِ الحلوُ في مسمعي عبرتُ الفضا وملكتُ السما ............... مجرّاتُها صرْنَ في أضلعي وقفتُ إمـاماً .. ولكنّما ............... دموعُكِ أمّتْ هُنا أدمعي لـ " د/ عبد المعطي الدالاتي " |
| |
|
| | #100 |
| تدعم مرضى ألزهايمر | وكُلَّما فَتَّشْتُ عن نفسي وجدتُ الآخرين . وكُلَّما فتَّشْتُ عَنْهُمْ لم أَجد فيهم سوى نَفسي الغريبةِ ، هل أَنا الفَرْدُ الحُشُودُ ؟ . ![]() |
| |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 32 .
| |
| ::دموع شامخة::, ملح و سكر, للحياهـ أمل, للخير محبة, مذر بورد, أبرار., أفنُونُ السّحاب, الغريبة ،،, الؤلؤة البراقة, ابنة عمر, Creation, برادة الألماس, خُشْوعْ, حنين فرح, رَيْدَاءْ ؛, سُمية عبدالرحمن, غيْمَة فَرحْ !, عُنفوَان, غِيد ،, فُسحَة ضَوء ،, [ ضِيَاءْ ], إبـنـةُ أبـيـها, إِكليل, وتر !, وَدقْ ؛, وكنت الإباء, ضبابيّه, قدوتي ميمونة |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |