[CENTER]
صورة يتناقلها مستخدمي موقع التواصل الإجتماعي
ألحين عرفت ليش بعض الشيعيات كانوا لابسات نقاب الرافضة معروفين بالشذوذ لأن دينهم المجوسي يدعوهم للشذوذ فلا تستغربون من الصورة
حسبي الله على أمريكا و على سفيرها جراسكي
وجهت كتلة الأصالة الإسلامية تحذيرا عاجلا الى وزارة الخارجية البحرينية من نوايا وتوجهات السفير الأمريكي الجديد جيم توماس جراسكي، وعبرت عن قلقها من تأثيره على السلم الأهلي والعملية السياسية نتيجة علاقاته الخاصة مع الكيانات التي تتبنى الإرهاب وكادت تدخل البحرين في الحرب الأهلية خلال أحداث فبراير ومارس، وخاصة جمعية الوفاق، حيث التقى هادي المدرسي الذي كفّر جلالة الملك وأهدر دماء البحرينيين، والتقى عضو الوفاق خليل المرزوق في مجلس الشيوخ منذ بضعة أيام.
وقالت الأصالة في بيان رسمي: إن جراسكي له دور واضح في احتلال العراق وتمكين الكيانات الطائفية من السيطرة عليه، إذ كان مستشارا لبول بريمر الذي حكم العراق بعد الغزو وحلّ الجيش ومكّن إيران من السيطرة عليه، وشهد العراق في عهده حربا أهلية وقتلا على الهوية وتهجيرا لشعبه، وسرقة لآثاره وأمواله وتهريبها الى الخارج، حتى ان «المعارضة» العراقية منحت جرايسكي جائزتين رفيعتين جزاء عمله معها قبل وبعد الغزو!.
وجددت الأصالة مخاوفها من قيام الولايات المتحدة بترشيح مثل هذا الرجل ليكون سفيرا لها في البحرين في هذه الظروف العصيبة، مما يعطي مصداقية للاتهامات التي تساق حول تورطها في الأحداث، والمصير الذي تريده للبحرين، ويزيد من خشيتنا على بلادنا من مصير مشابه للعراق إذا تم التغاضي عن الدور الذي يقوم به مثل هؤلاء الدبلوماسيين.
|