![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | |
| | | | |||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
| | #41 |
![]() ![]() |
رائع جداّ
|
| |
|
| |||
| منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | ||
| | #42 |
| |
عجينة الفينة من مصادر انزعاج الزوجة عند زاوج زوجها عليها انها لم تتلق من مربيها (امها و أبيها و من حولها) انها مقبلة على رجل له الحق في أخذ اربع من جنسها. لذا على مربي الفتاة ان يربوها على ان تكون مرنة نفسيا كمرونة عجينة الفينة (المثيلة) لعلكم تلاحظون عند عجن العجينة من دقيق الفينة و وضع العديد منها في صحن وتجدين انه قد امتلاء لكن لا يزال بيدك مثايل أخرى, تجدين انك قادرة على عمل انكماش للمثايل التي بالصحن و عمل مكان في الصحن للمثايل الجديدة. فلابد من تربية الفتاة ابتداء على هذه المرونة في الانكماش فلها ان تتمدد كونها زوجة وحيدة لزوجها , لكن لابد ان يكون لديها القدرة على الانكماش حين دخول زوجة اخرى في ظل زوجها. |
| |
|
| | #43 |
| مشرفة منتدى رَبِيـ عُ أنْثَى مزاجي: ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يا الله .. مدري من داعي علي أنام اليوم بخاطر مكدرر ما كملت الموضوع .. بس قرأت تقريباً العشرين مشاركة الأولى وكل أنواع القهر والبغض للرجال اللي ماعندهم إحساس < اللي مالين الدنيا هذي الأيام والله تقطع قلبي وأنا أقرأ القصص ودمعت عيوني بس استنتجت حاجة جميلة .. وهي : لا تحبين الرجل المحبة العظيمة اللي تجعلك تشوفينه هو كل حياتك .. الحقيقة هي: المرأة لابد أن تعلق قلبها بالله لا برجل وتذكرت قول لابن تيمية : من أحب شيئا غير الله عذب به < اتوقع كذا لكن الخلاصة .. لاتعطين أي شخص في هذا الكون أكبر من حجمه لأنها والله بتنقلب عليك أيتها المرأة المسكينة .. وصراحة موضوع أليم جداً جداً يجيب البكااااء.. أضيفت عن طريق ma3aliMobile |
| |
|
| | #44 | |
| | إذا انت تتفقين معنا يا أمامة بهذه النقطة الزوجة عندما يتزوج عليها زوجها (وهو عمل مشروع لا غبار عليه) تصب جام غضبها على زوجها , و تعتقد جازمة 100% انه هو الذي آذاها و نكد عليها عيشتها و ما الى ذلك مما ذكر سابقا و ما لم يذكر. و الحقيقة ان مصدر آذاها هو جهلها بحقيقة الرجل و فطرته و جهلها بشريعة ربها , جهلها بعظمة ربها , حيث انها تتعلق بزوجها لدرجة انه هو مصدر السعادة والشقاء و أنه هو الرازق لها و المؤمن لها معيشتها طوال حياتها. و من مصادر الأذي الذي يصيبها , حديث المجتمع من حولها و تغامزهم و لمزهم لها عندما تمر بينهم. الا فلتتقي المرأة ربها و لا تختصر مصدر الأذى بزوجها, فإن ذلك اعتداء و تجني و ظلم والله جل في علاه لا يحب المعتدين و لا يحب الظالمين و لا يحب الجاهلين. و حتما ستحاسب المرأة على تجنيها هذا و اعتدائها على زوجها و منعه حقه الشرعي من طاعة وحسن عشرة و مكوث في بيت الزوجية. نحن نعلم ان نساء مجتمعنا عندهن خلل في هذا الأمر (الا من رحم الله) , وهو خلل تاريخي قديم لابد من تصحيحه. لذا نحن بحاجة لبرامج متنوعه للوصول بالفتاة لحالة اتزان في علاقاتها حتى لا يطغى حب على حب. الواقع المشاهد ان الزوجة تمنح زوجها تعلق قلبي بدرجة 100% فإذا تزوج عليها منحته صفر % ان لم يزداد تجنيها و تجره للمحاكم بادعاءت كاذبة ملفقة فتمنحه حينها رقما بالسالب % فتأثم و يأثم معها كل من يقف في صفها ولا ينكر عليها و يردها لجادة الصواب. منطق عجيب عند بعض النساء و قفت عليه بنفسي في عدة حالات الا وهو عند زواج زوجها عليها, تقول له اكتب البيت باسمي او باسم اولادي او اشتر لنا بيت يناسب مقامنا و اكتبه باسمي و الا.... تهديداتهن كالتالي: - لن ترى مني الا الصخب و العين الحمرء كل ما دخلت علينا او اتصلت بنا - من اليوم ورايح لا زم استنزفك ماليا يكفي صبري عليك. - سأرفع بك للمحكمة و أطلب الطلاق و اقول للشيخ جميع عيوبك وسقطاتك وزلاتك معي. - و غيرها من التهديدات الأخرى كترفيع اولاده عليه و جعلهم لا يحترمونه و لا يقدرونه و الدفع بهم لتكثير الطلبات عليه. جب جب , هات و هات.... | |
| |
|
| | #45 |
![]() | |
| |
|
| | #46 |
| عضوية الوسام | تقول دكتورتنا و استاذتنا .. لا تجعلي الرجل هو أكبر همك , ما تنضمنينة أبداً .. تعليقي >> المفروض المرأة تعيشششش لنفسها ولا تفرط بأي أي حق لها , ومع هذا لا تهضم حق زوجها .. لاكن ما تجعل قلبها وقلبها في يد زوجها .. ... |
| |
|
| | #47 |
| | اشكر لكن اضافاتكن و نرجو المزيد رأي د. طارق الحبيب في التعدد عندما سأله المذيع عن رأية في التعدد قال ثلاث حالات الأولى لئيم من يعدد على زوجته و ذكر السبب "إذا كانت زوجته قد ملأت عليه روحه وعقله" وضرب مثلا بخديجة رضي الله عنها و أرضاها و عدم التعدد عليها من قبل المصطفى صلى الله عليه وسلم. الثاني في بعض الحالات يرى ان على الرجل ان يطلق زوجته دون ان يعدد عليها الثالث حالة مفتوحة, له ان يعدد اذا آمنا بتحليله ذلك كيف نستطيع ان نقر لرجل ما صحة اقدامه على التعدد؟ كيف نستطيع ان نقول لرجل ما قد عدد أنت لئيم؟ كيف نستطيع ان نقول لرجل ما, طلق من معك , ثم تزوج بأخرى؟ ما هي الموازين في ذلك يا د. طارق؟ كما أنني اطالب د. طارق بتفسير تقسيمه لتلك الحالات من منظور شرعي و من منظور حديث. لم اسمع و لم أقرأ في كتاب الله ولا سنة رسوله ان هناك شروطا على مريد التعدد الا العدل فهل هناك نصوصا شرعية تؤكد ان المعدد فلان لئيم و ان المعدد فلان غلطان في تعدده, لأن الأولى له ان يطلق من معه اولا. و أن المعدد فلان مقبول منه التعدد. دعونا نبحث في هذا مأجورين. لو ذهبنا للنوع الأول الذي ذكره د. طارق فكل النساء تعتقد انها جوهرة في حضن زوجها و أن لا مثيل لها, فلا داعي لأن يعدد عليها. يعني هي زعلانه زعلانه في كل الحالات التي تم ذكرها. |
| |
|
| | #48 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | هذه قصيدة الدكتور : ناصر الزهراني (من مآسي المعددين) و هي قصيدة مضحكة.. قال صاحبها أن النساء يبتغين الأجر بتوزيعها ![]() ونصيحه تحذيريه لكل رجل يفكر بالتعدد ![]() أتاني بالنصائح بعض ناسِ === وقالوا أنت مِقدامٌ سياسي أترضى أن تعيش وأنت شهمٌ === مع امرأةٍ تُقاسي ماتُقاسي إذا حاضت فأنت تحيض معها === وإن نفست فأنت أخو النفاسِ وتقضي الأربعين بشرِّ حالٍ === كَدابِ رأسُه هُشِمت بفاسِ وإن غَضِبتْ عليك تنامُ فرداً === ومحروما ً وتمعن في التناسي تزوَّج باثنتينِ ولا تبالي === فنحن أُولوا التجارب والِمراسِ فقلت لهم معاذ الله إني === أخاف من اعتلالي وارتكاسي فها أنذا بدأتْ تروق حالي === ويورق عودُها بعد اليباس فلن أرضى بمشغلةٍ و هم === وأنكادٍ يكون بها انغماسي لي امرأةٌ شاب الرأسُ === منها فكيف أزيد حظي بانتكاسي فصاحوا سنة المختار تُنسى === وتُمحى أين أربابُ الحماسِ؟! فقلتُ أضعتُم سُنناً عِظاماً === وبعض الواجبات بلا احتراسِ لماذا سُنَّةُ التعداد كنتم === لها تسعون في عزمٍ وباسِ وشرع الله في قلبي و روحي === وسُنَّة سيدي منها اقِتباسي اذا احتاج الفتى لزواجِ أُخرى === فذاك له بلا أدنى التباسِ ولكن الزواج له شروطٌُ === وعدلُ الزوج مشروطٌٌ أساسي وإن معاشر النسوان بحرٌ === عظيم الموجِ ليس له مراسي ويكفي ما حملتُ من المعاصي === وآثام تنوء بها الرواسي فقالوا أنت خوَّافٌ جبانٌ === فشبّوا النار في قلبي وراسي فخِضتُ غِمار تجرُبةٍ ضروسٍ === بها كان افتتاني وابتئاسي يحزُّ لهيبها في القلب حزَّاً === أشد عليَّ من حزِّ المواسي رأيت عجائباً ورأيتُ أمراً === غريبا في الوجودِ بلا قياسِ وقلتُ أظنُّني عاشرت جِنَّاً === وأحسب أنَّني بين الأناسي لأتفه تافهٍ وأقلِّ أمرٍ === تُبادر حربُهن بالإنبجاس وكم كنتُ الضحية في مرارٍ === وأجزم بانعدامي و انطماسي فإحداهن شدَّت شعر رأسي === وأخراهن تسحب من أساسي وإن عثُر اللسان بذكرِ هذي === لهذي شبَّ مثل الالتماسِ وتبصرني إذا ما احتجتُ أمراً === من الأخرى يكون بالإختلاسِ وكم من ليلةٍ أمسي حزينا === أنامُ على السطوحِ بلا لباسِ وكنتُ أنام مُحترماً عزيزاً === فصرتُ أنام ما بين البِساسِ أُرَضِّعُ نامس الجيران دَمِّي === وأُسقي كلَّ برغوث كاسي ويومٌ أدَّعي أنِّي مريضٌ === مصابٌ بالزكامِ وبالعُطاسِ وإن لم تنفع الأعذار شيئاً === لجئتُ إلى التثاؤب والنعاسِ وإن فَرَّطْتُّ في التحضير يوماً === عن الوقت المحدد يا تعاسي وإن لم أرضِ إحداهنَّ ليلاً === فيا ويلي ويا سود المآسي يطير النوم من عيني وأصحو === لقعقعةِ النوافذ والكراسي يجيء الأكل لا ملح ٌ عليه === ولا أُسقى ولا يُكوى لباسي وإن غلط العيال تعيث حذفاً === بأحذيةٍ تمُّرُ بقرب رأسي وتصرخ ما اشتريت لي احتياجي=== وذا الفستان ليس على مقاسي ولو أنى أبوحُ بربعِ حرفٍ === سأحُذفُ بالقدورِ و بالتباسي تراني مثل إنسانٍ جبانٍِ === رأى أسداً يهمُّ بالافتراسِ وإن اشرِي لإحدَّاهن فِجلاً === بكت هاتيك يا باغي وقاسي رأيتك حامِلاً كيساً عظيما === فماذا فيه من ذهبٍ و ماس تقول تُحبُّني وأرى الهدايا === لغيري تشتريها والمكاسي وأحلفُ صادقا ً فتقول أنتم === رجالٌ خادعون وشرُّ ناسِ فصرت لحالةٍ تُدمي وتُبكي === قلوب المخلصين لِما أُقاسي وحار الناس في أمري لأني === إذا سألوا عن اسمي قلت ناسي وضاع النحو والإعراب مني === ولخْبطتُّ الرباعي بالخُماسي وطلَّقتُ البيان مع المعاني === وضيعَّتُ الطباق مع الجناسِ أروحُ لأشتري كُتباً فأنسى === وأشري الزيت أو سلك النحاسِ أسير أدورُ من حيٍّ لحيٍّ === كأنِّي بعض أصحاب التكاسي ولا أدري عن الأيامِ شيئاً === ولا كيف انتهى العام الدراسي فيومٌ في مخاصمةٍ ويومٌ === نداوي ما اجترحنا أو نواسي وما نفعت سياسة بوش يوماً === ولا ما كان من هيلا سيلاسي ومن حلم ابن قيس أخذتُ حلمي === ومكراً من جحا وأبي نواسِ فلما أن عجزتُ ضاق صدري === وباءت أُمنياتي بالإياسي دعوتُ بعيشة العُزّاب أحلى === من الأنكادِ في ظلِّ المآسي وجاء الناصحون إليّ أُخرى === وقالوا نحن أرباب المراسي ولا تسأم ولا تبقى حزيناً === فقد جئنا بحلٍ دبلوماسي تزوَّج حرمةً أُخرى لتحيا === سعيداً ساِلماً من كل باسِ فصحتُ بهم لئن لم تتركوني === لا نفلتنَّ ضرباً بالمداسِ |
| |
|
| | #49 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | هذا واقعنا الأليم صدق الشاعر لافض فوه في كل كلمه قالها أضعتم سنناً عظاماً وبعض الواجبات بلا احتراس لماذا سنة التعداد كنتم لها تسعون في عزم وباس لماذا ؟؟ لماذا؟؟ لماذا ؟؟ يا دكتور يوسف السعيد |
| |
|
| | #50 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
لو نظرنا للتعدد بعين العقل لظهر لنا انه رحمة للنساء ونعمة قبل ان يكون كذلك للرجال اذا كان الرجل يحقق شهوة سريعة بالتعدد لكنه يحمل نفسه هما طويلا بمكابدة النساء والنفقة عليهن وتحمل مشاكلهن اما المرأة فهو رحمة لها من العنوسة او الترمل او الطلاق ووجود رجل يحمل همها والانفاق عليها وحمايتها ولو كان معه اخرى المطلوب فقط من الرجل ان يكون قادرا على التعدد ماليا وصحيا وعقليا ثم العدل العدل واخيرا الصبر على أزمة الصدمة الاولى حتى تخف وترجع المياه لمجاريها |
| |
|
| | #51 |
| * الحمد لله * | قرأت بداية الموضوع فقط ولم أقرأ الردود !! وهو بلا شك مؤلم لكل إمرأة وحتى نكون واقعيين لا أظن أن هناك علاج ! وحقيقة ً دائما ً ما أفكر : كيف هو قلب الرجل (والمعدد خاصة) ؟؟ عندما يأتي ويقول لزوجته الأولى (أحبك) أو (أنتِ أجمل من رأت عيني ) , و غير ذلك من هذا الكلام ؛ ثم بعد سويعات قليلة يعيد نفس العبارات لزوجته الأخرى !!! أم أن المعددين لا يقولون هذا الكلام أبدا ً لزوجاتهم ؟؟!! أم أنه يقول لإحداهن ولا يقول للأخرى ؟؟؟ وهل هذا يعتبر من عدم العدل ؟؟!! مع العلم أن إحدى قريباتي متزوجة من معدد (هي الأولى ) وتقول : كلما قال لي مثل هذه العبارات ؛ أقول له ( بلا بكش) بكره تروح تقول لها نفس الكلام ! إما أن تقولها من قلبك (خاصة لي) وإلا فأنا لاأريدها خذ ماتريد واذهب مو لازم (التسليك) - على حد قولها - !!! |
| |
|
| | #52 |
| | ربى حمد لقد اجابت على سؤالك الأستاذة شيخة السعد و أنا أضيف ما يلي القصيدة لا تعكس حياة كل المعددين بل تعكس حياة شريحة منهم , فلا ينبغي التعميم, هذا أمر الأمر الآخر القصيدة لنا لا علينا مع اننا ندرك و نتوقع مآسي التعدد الذي ورد في القصيدة الا اننا كرجال نظل نحترمكم و نجهز و ندفع اموالنا لكفالتكن ندفع المهر نؤمن لكن السكن نؤمن لكن النفقة نراعي مشاعركن : : الخ يعني على بلاويكم برضه نحن جالسين نتحملكم و نصبر على غثاكم و خرابيطكم "تراك اشتريت لجارتي حب فصفص بريال و أنا ما اشتريت لي" وتحن وتزن على هالجزئية حتى تروح تشتري لها حب-فصفص بريال علشان تسكتها و تفتك من حنتها و زنتها. تشوفين الأطفال لما يزنون حولك يبون شيء, هن الجارات يغربلن و يغثن زوجهن على خرابيط, و مع ذلك يتحملهن و يصبر. وحدة تقول انت تزوجت علي يقول لها زوجا اوكي نعم تزوجت عليك ما المطلوب؟ ترد عليه و تقول اكتب البيت باسمي و عطني صكه او اشتر لي بيت بمليون و اكتبه باسمي يقول لها : ما استطيع تقول له: رح للبنك وخذ سلفة و قرض يقول لها : ما ابي احمل نفسي ديون تقول له: اجل سأرفع بك للمحكمة و أقول للشيخ انك سيء العشرة و المعشر, و أنك مفرط في حقوقي , و سأقول له كل زلاتك و أخطائك التي زللت بها معي, حتى اتخلص منك. و مع ذلك صابر عليها لعلها تفيق من صدمة زواج زوجها عليها. المهم القصيدة لنا و ليست علينا يا ربى الحمد |
| |
|
| | #53 |
| | اقتباس وحقيقة ً دائما ً ما أفكر : كيف هو قلب الرجل (والمعدد خاصة) ؟؟ عندما يأتي ويقول لزوجته الأولى (أحبك) أو (أنتِ أجمل من رأت عيني ) , و غير ذلك من هذا الكلام ؛ ثم بعد سويعات قليلة يعيد نفس العبارات لزوجته الأخرى !!! أم أن المعددين لا يقولون هذا الكلام أبدا ً لزوجاتهم ؟؟!! أم أنه يقول لإحداهن ولا يقول للأخرى ؟؟؟ وهل هذا يعتبر من عدم العدل ؟؟!! تعليق كلمات الحب و الغرام مو محصورة بنمط معين و لا بقالب ثابت يمكن يقول لهذه يا حبيبتي و للأخرى يا عمري مش لا زم يقول نفس الكلام اللي يقوله للأخرى و ليكن صادقا في مشاعره هذه شعرها افضل من الأخرى فليتغزل بشعرها و الثانية ذات عيون اجمل فليتغزل بعيناها لو فرضنا واحده كفيفة عمياء و الأخرى مبصرة وذات عيون جميلة ليس من المعقول ان يتغزل بعيونهم جميعا بحجة العدل يتغزل بعيون الثانية و يتغزل بقوة حافظة الكفيفة مثلا او نشامتها او حسن منطقها مجال الغرام واسع, يستطيع الزوج يختار منه الملائم لكل زوجة. |
| |
|
| | #54 |
| | انقل لكم الفقرة التالية وهي مقتبسة من مشاركة لأحد عضوات المنتدى الفاضلات بداية النقل الزوجة الثانية !! هو الكابوس الذي تخشى رؤيته كل زوجة .. فهل فعلاً تعدد الزوجات مخيف إلى هذا الحد ؟ هل وجود امرأة أخرى بصورة شرعية معلنة في حياة الرجل هو أمر خطير إلى الحد الذي يجعل المرأة تصل إلى حد الانهيار والكآبة ؟ بغض النظر عن وجود الغيرة الطبيعية لدى النساء .. هل انهارت نساء العصور السابقة عندما تعرضن لمثل هذ الموقف ؟ كيف كان حال زوجات الصحابة ونحن نعلم أن الغالب منهم كانت له أكثر من زوجة ؟!! أسئلة محيّرة تدور في ذهني .. وتحتاج إلى إجابة .. فمن لها ؟ *** عندما يكون هم الآخرة أكبر من هم الاستحواذ على الزوج .. تكون النتيجة القبول والتكيف مع كل المتغيرات في حياتنا .. لا أدعي انعدام الغيرة لدى المرأة ..فمن لا تشعر بالغيرة فهي لا تكنّ الحب لزوجها قطعاً ! ولكن الغيرة تختلف اختلافاً جذرياً عن حب الاستحواذ والتملك والانانية ! فمن يحب بصدق .. يكون لمحبوبه أكثر تضحية وتنازل .. الحب عطاء وليس استحواذ وسيطرة .. كل امرأة قطعاً ستشعر بهذا الشعور ..لو أبدى لها زوجها أن امرأة أخرى ستدخل حياته .. ولكن المهم ألا تقودها الغيرة لتحطم حياتها بيديها وتلغي كيانها واستمتاعها بحياتها مع زوجها . الواقع يحتم علينا أن نتعلم ونفهم ونستفيد من كل خبرة ممكن أن نطلع عليها .. ونتعلم كل ما قد يعزز العلاقات الزوجية مستقبلاً لدى المرأة بصورة عامة *** سأتابع الحوار لأعرف حقيقة مشاعر الغيرة عند المتزوجات كيف تكون ! ربما لأن ما أحمله من أفكار مثالية قد لا تنطبق على الواقع المعاش .. ومنكنّ نستفيد .. انتهى النقل سؤال لمن هذه الفقره؟ |
| |
|
| | #55 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | . قبل أن تغضبي أيتها الزوجة .. اسألي نفسك بصمت وتفكير عميق : ماذا وجد لدي زوجته الثانية ؟ لاتوجد زوجة لم تسأل هذا السؤال حتي من لم يتزوج زوجها بأخرى فإنها تجعله سؤالا افتراضيا : ( ماذا سوف يجد لو تزوج الثانية؟ ) السؤال ليس دافعه الغيرة فقط أو الفضول ، ولكنه يبدو سؤالا معرفيا مستفزا تريد المرأة في كل الأحوال معرفة إجابة شافية له ، ربما أيضا لتقوم بخطوة استباقية فتفعل مثلها وتصير هي الأولي والثانية والأخيرة. كل يوم يثبت العلم الحديث أن الإنسان مخلوق بسيط جدا لا يفرق كثيرا عن أسلافه في أعماق التاريخ ، و أن كل ما أضافته الحضارة الحديثة إليه هو مجرد قشرة بسيطة قابلة للذوبان عند أي ضغط ، وقد عاشت المرأة قرونا مع زوجها باستخدام ملكات أنوثتها الفطرية وهي ما يسمي حاليا ( الذكاء العاطفي ) الذي اختص الله سبحانه وتعالي المرأة بمقادير مضاعفة منه بالمقارنة بالرجل ، ثم أضافت الحضارة لها التعليم والثقافة وحقوق المرأة وتنميتها ، الزوجة الأولي تتعامل مع زوجها من منطلق تلك المفاهيم الحديثة ربما لاعتقادها أنها تقف علي أرض صلبة وأنها دائما علي حق ، أما الثانية فهي لا تمتلك هذا الترف لأن وضعها حرج وعلي المحك دائما، ولذلك فهي تتجاوز تلك القشرة وتتعامل بذكائها الأنثوي الفطري . مثال متكرر وبسيط : تجلس الزوجة بعد أن أنهت أعمالها علي خير وجه لمتابعة برنامجها التلفزيوني المفضل وهي تبتسم وكوب الشاي في يدها ، يدخل الزوج من الخارج مكفهرا لأسباب تخصه ( خناقة في المواصلات ـ متاعب في العمل ـ التفكير في الأمور المالية ) يستفزه استرخاء زوجته وكأنها لا تبالي فيقول كلمتين : ( أليس لديك شيئا نافعا غير التلفزيون ؟ ) تنطلق الزوجة مدافعة وقد شعرت بالإحباط والإهانة : ( الجارية التي اشتريتها أنهت كل أعمالها وتجلس لترتاح قليلا في انتظار سيدها ، من حقي أن أشاهد برنامجي المفضل والغداء في المطبخ ادخل حضر لنفسك ، لو كلمتني بهذه الطريقة سوف أترك لك البيت ، هذه لم تعد حياة لائقة بالبشر ، دعني في حالي حتي لا أفتح معك القديم والجديد أحسن لك ) . هناك أشياء أسوأ كثيرا تقال في مثل تلك الموقف التي تتطور أحيانا بشكل مفاجئ إلي ما لا يريده الطرفان . السيناريو الذكي هو : أن تقوم بإطفاء التلفزيون، وتبدأ في تحضير الطعام في هدوء ، فيبادرها الزوج بسرد متاعبه تعلق قليلا ، يسألها: ( ماذا كنت تشاهدين ؟ ) وفي المساء ، عند إعادة البرنامج ، يجلس معها لمشاهدته، ويتبادلان التعليقات ، ويندمجان معا في عالم معرفي واحد يزيد الرابطة بينهما . ما يهمني هنا أكثر من السيناريو الذكي هو : ( عالم معرفي واحد يجمعهما ) هذا بالضبط ما يجده الرجل عند المرأة الذكية ، الحياة معها تشبه اثنان يشجعان نفس الفريق ويتحدان معا ويستمتعان به ، وهذا ما يعبر عنه الرجل في الرد على سؤال المقال : ماذا وجد لديها ؟ ( إنها تفهمني ، أشعر معها بالراحة ، أشعر أنني غير مضغوط أو مهدد ، أستمتع بوقتي معها ) لايكفي أن يستمتع بصحبتها فقط فهذا جزء تمهيدي في أول الزواج ، المهم أن يكون هناك برنامج حياة يجمعهما . كانت النساء الفطريات (*)تعرف ذلك وتمارسه بسهولة وتلقائية .. * تعرف كيف تستخدم ملكاتها في دمج زوجها في النسيج الأسري .. *وبعد مجئ الأبناء تمارس معهم نفس الدور ، يتم غزل خيوطهم في نفس النسيج .. * فتصبح الأسرة يدا واحدة ، وفريقا متناغما ، وتصبح الحياة بكل أحداثها - حتي الأليمة والمزعجة - حالة إنسانية راقية تعيشها الأسرة وتتبادل من خلالها كل المشاعر العميقة ، من الحزن إلي الفرح ولكنها جميعا مغلفة بطعم الحب . لسنا بصدد الترويج للثانية والعنوان فقط لاستنفار الزوجات .. ويمكن الآن تعديل السؤال إلي مقصده الأعمق والأدق : ماذا وجد الرجل لدي الزوجة التي يحبها ؟ * وجد لب المرأة دون قشورها وجمال زهورها دون أشواكها .. * وجد امرأة ناجحة ، و مشغولة دائما بكل نافع ومفيد ولكن ابتسامتها تسبقها عندما يحتاجها .. * وجد صديقة مقربة ، وزميلة مفضلة تعرف جيدا متي تقترب ومتي يكون من الأفضل أن تبتعد لتتجدد .. * وجد مسلسلا جذابا يتابع حلقاته التي لاتنتهي بكل ما فيها من دراما صادقة وتخصه وحده . ولذلك تمسك بها رغم أنها قد لا تكون الأجمل و الأفضل والأكثر تعليما والأفدح تضحية وكل مميزات أفعل التفضيل.. إذ أنه يكفيه أنها الأكثر اندماجا في عالمه ذلك العالم الذي بنته معه . ليست أبدا دعوة للتخلي عن مكتسبات الحضارة والعودة لعصر الجواري ، بل إنها دعوة للتمسك بتلك المكتسبات ودمجها في برنامجنا اليوم ولكن برفق وذكاء وعن طريق خفض الرأس قليلا كلما هب الإعصار حتي يمر ، وبعدها سوف يزداد الرأس ارتفاعا ويقوي الجناح علي المزيد من العلو، وذلك ما تفعله اليمامة عند تحليقها في الجو رغم هبوب الريح . { المقال بقلم / إيمان القدوسي } __ (*) الفطريات : هي المرأة التي تتعامل بطبيعتها الأنثوية التي فطرها الله عليها . . |
| |
|
| | #56 |
| | اقتباس 1 هناك أشياء أسوأ كثيرا تقال في مثل تلك الموقف التي تتطور أحيانا بشكل مفاجئ إلي ما لا يريده الطرفان . 2 السيناريو الذكي هو : 3 عالم معرفي واحد يجمعهما 4 المهم أن يكون هناك برنامج حياة يجمعهما 5 دمج زوجها في النسيج الأسري 6 إذ أنه يكفيه أنها الأكثر اندماجا في عالمه ذلك العالم الذي بنته معه . 7 وعن طريق خفض الرأس قليلا كلما هب الإعصار حتي يمر ، وبعدها سوف يزداد الرأس ارتفاعا ويقوي الجناح علي المزيد من العلو، وذلك ما تفعله اليمامة عند تحليقها في الجو رغم هبوب الريح . التعليق تزاحمت وفارت الأفكار في رأسي كأنه ابريق يفوح منه الماء |
| |
|
| | #57 |
![]() ![]() ![]() ![]() | بصراحة ومن الي حولي الرجل-غالبا -يتزوج اذا توفرت عنده المادة فقط.. يعني نادرا يكون علشان اهمال زوجته ولا ان زوجته ماتنجب.. مرة عمي كانت هديتها بعد ولادتها بالولد الاول طقم ذهب+طبينه(زوجة ثانية ) وكانت ماشاء الله عليها مرة بمعنى الكلمه...وماناقصها شي طبعا مسكينه راحت لبيت اهلها واخوها شرط على عمي ان مرته ماتدخل البيت.. وله الان اكثر من 26سنة متزوج الثانية والحمدلله الاوضاع تمام وقبل 5سنين تزوج ال3.. ولللاسف عيال عمي مااايطيقون بعض وياما صارت مشاكل اله يعلم فيها... القصة الثانية : ام جيراننا تربت في بئية انه الحرمة تابعة +خادم+زوجه+لاااااشي ماالها اي شخصية على زوجها ولما بس تاخرت 3سنين ماحملت بعد5اولاد تزوج الثانية.. وطبعا هي الي استقبلتهم بنفسها هو ومرته<لو مو هي الي تحكيني ماصدقتها... والان عايشة .. بس للامانة زوجها مغليها وكبيرة بعينه ...وهو عادل بالاول والاخير.. والي عجبني انه الاخوان مع بعضهم.. والحريم يتهاوشون دااايم فالعبرة بالاشخاص يعني مثلا تجي وحدة يتزوج عليها تقوم الدنيا وتسويها سالفة وتنمرض وتشتت عيالها ... لكن لو كبرت عقلها وتوكلت عل ربها واقضبت ارضها ووطنت نفسها لان الامر مهما كان صعب عليها بس لازم تجاهد نفسها كذا بترتاج وتريح.. وبالاخير ماقول الا والله حنا الحريم نحزن... في بيوت اهالينا نعاني اما حرمان من اب وحنانه ,ولا ظروف صعبة نعيشها ونمني انفسنا بالراحة بعد الزواج وتطلع لنا هالمشاكل...ومشاكل العيال :::لاحول ولا قوة الا بالله وانتم يالرجال مستانسييين.... الله يخلف علينا بالجنة .... الحمدلله على كل حاال.. |
| |
|
| | #58 |
| |
سامية الروح اليك هذا الرابط http://www.mathounonline.com/showthread.php?t=6606 منتديات المأذونين > منتديات الحياة الزوجية > منتدى المعددين إضاءات في حياة زوجة معدد |
| |
|
| | #59 |
![]() ![]() ![]() ![]() | وش هـ الحكي اللي جالسين تقولونه خير آن ششآءالله وش حق ومآ حق !!الحق الله يجزآكم خير اذآ صآر الزوج عندهـ ضروف ويآ زوجته سواء عدم آنجآب او غيرهـ آوومـآ آنو يتزوج من غير ضروف ويقول هذآ حقي الشرعي يطططسسس هو مع وجهه زوجات كاملات مكملات ما ششآءالله ويروح يتزوج عليهآآآ !!!!!الدين اصـلا مآ حلل أربع الا اذا حصلت ضروف للزوجين آوومـآآ كلام الرجال بهـ الزمن حق شرعي وما حق شرعي شي ما يخش العقل لا طرت عليهم قالو نتبع السنه !! يَ بآبآ أنت روح صل وتر ولا طول لحيتك مثل الرسول ولا اي شي كان يفعله الرسول بعدين تعال قول انا اتبع السنه هم أصـــــــلآ مآ يعرفون السسنه الا عند التعدد وأكررهـ اللي يهايط يقول انا بعدل !! تلعب ع نفسك !! بَ الازمآن هذي مآ فيهآ عدددددل الا من رحم الله فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا " يَ كرهي للرجآل يحبون وجع الرآس والهوآش والطقآق والمشآكل مع زوجته ومع اهلهآآ مآ ينبسطون الا اذآ سوو أكششن بحيآتهم ما راح اطول بَ الحكي بس اي رجل يفكر بَ التعدد يتذكر قول الرسول : قول النبي صلى الله عليه وسلم: من كانت له امرأتان يميل مع إحداهما على الأخرى جاء يوم القيامة وأحد شقيه ساقط. رواه أحمد. ع بالكم الزواج من الثآنيه امر سسهل !! أغبيآء انتم تهدمون بيت واقالنكم تفتحون بيت ثاني اقآلنك يَ أبضآي حليت مشكله من مشآكل المجتمع !! ولا نسيتوو اللي يتزوجون عربيآت !!! ليه مآ تقولون للي يتزوجون هـ العربيآت والاجنبيآت يروحون يتزوجون من بنآت ديرتهم ويسوون اجر فيهم ولا تبغى الاجر من بنآت غير ديرتكـ والمظحك يجيك مطلق يقول أبغى بكر يآخي البكر مرغوبه عند الشبآب , أنت روح تزوج وحدهـ مثلكـ مطلقه تسوي فيهآ خير بدآل البكر مثل هـ الموآضيع موووستحيل تخش برآس أي حرمه الا اللي تسوي نفسهآ مثآليه وعادي عندهـآآ بهـ الموآضيع مآ نبغى مثاليآت ولي رجعه بعد ما اكمل قراءة باقي الردود |
| |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 1 .
| |
| صافيا |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |