![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | |
| | | | |||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
| | #21 |
| | |
| |
| |||
| منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | ||
| | #22 |
![]() |
شكرا للاستاذ د/يوسف السعيد . على ما يقدمه لنا من دعم فكري في مجال التعليم
|
| |
| | #23 |
![]() | يصيب الفشل الدراسي يصيب حوالي 11% من الاطفال الذين يرتادون المدارس. وتنتج بعض الحالات عن سلوكيات بعض المعلمين، أو عن مشاكل في التربية داخل الأسرة، أو عن نزاعات عائلية او عن عدم خبرة الاهل في تدريس أطفالهم أو الى تغيير المدرسة بشكل مستمر. من جهة اخرى، أظهرت الدراسات أن النتائج المدرسية لا تعكس نسبة الذكاء الحقيقية للولد، حيث يوجد تفاوت بين النتيجة المدرسة وبين نسبة الذكاء لحوالي 2% من الاولاد الذين يذهبون الى المدرسة. وقد شهدت السنوات العشرة الاخيرة تطورا بارزا في مجال فهم عوارض مرضية معينة أو صعوبات تعليمية كصعوبات القراءة أو الكتابة وغيرها تؤدي في النهاية الى فشل دراسي عند هؤلاء الأطفال. وقد يساعد العلاج الطبي قي التحسين من الإداء الدراسي للطفل المصاب، كما قد يتطلب العلاج أشخاص متخصصين في تدريس هؤلاء الأطفال. وفي هذا المقال سنتطرق إلى مشكلة Attention deficit hyperactivity disorder (ADHD) اي الحركة المفرطة وقلة الإنتباه وهو أحد الاسباب الرئيسية لفشل الاولاد في الدراسة. وقد أصبح لزاماً على اطباء الاطفال وغيرهم ممن يهتمون بصحة الاطفال ان يكونوا على استعداد للتعامل مع الفشل المدرسي وللتدخل بشكل فعال من خلال تقيم اكلينيكي بالاضافة الى القيام ببعض الاختبارات ومتابعة الاطفال الذين يتطلبون علاج دوائي ومن ثم عبر ارشاد الاهل الى المدرسين المختصين لمتابعة عملية تأهيلهم العلمي. لمحة تاريخية في بداية القرن التاسع عشر، وردت تقارير في الادب الانكليزي عن مشاكل دراسية متشابهة بين عدد من الاطفال الأصحاء ونظرائهم ممن خسروا القدرة على القراءة نتيجة إصابتهم بجرح او رضَ او ورم في الدماغ. عام 1990 استخدم جيمس هنشلوود تعبير "عمي الحروف" لوصف الاطفال الذين يعانون من صعوبة في القراءة. ولاحظ ان الذكور هم الأكثر عرضة للإصابة بهذا الاضطراب. لاحظ هوهمان عام 1922 ظهور أعراض الحركة الزائدة عند الاطفال الذين شفيوا من التهاب الدماغ بعد وباء الانفلونزا خلال نهاية الحرب العالمية الاولى. عام1937 لاحظ صموئيل اورتون العلاقة ين القصور في المهارات الاكاديمية و بين أعراض الحركة الزائدة وقلة التركيز غير المنظم عند بعض الأطفال. كما دونت في العام نفسه ملاحظة لشارل برادلي في مستشفاه التعليمي للاطفال المصابين بخلل في الدماغ، بتقدم ملحوظ في السيطرة على الحركة الزائدة وقدرة أكبر على التركيز عند الاطفال المصابين بخلل في الدماغ بعد تناول عقار منشط الجهاز العصبي المركزي خاصة أدوية الأمفيتامين وقد سمى هذا التأثير "بالتأثير المتناقض “. عام 1947 اقترح ستروس ولتينين ضرورة وجود تقنية خاصة لتعليم الاطفال الذين يعانون من صعوبات في الإدراك النظري والسمعي وفي تمييز الأشكال والحروف وصعوبات في تطبيق المهارات العلمية المكتسبة إضافةً الى شرود الذهن. عام 1959 استعمل إريك دنهوف تعابير مثل "اختلال الدماغ الوظيفي" Cerebral dysfunction و "فرط الحركة مع رد الفعل الفجائي" Hyperkinetic impulse disorder لوصف الاطفال الذين تظهر عليهم الحركة المفرطة وصعوبة التركيز (ADHD)، ولاحظ أيضاً ان هؤلاء الاولاد يعانون من صعوبات في الكتابة والقراءة والحساب. استعمل تعبير الحركة المفرطة وصعوبة التركيز Attention deficit hyperactivity disorder (ADHD لأول مرة في اواخر السبعينات. عام 1980 وضعت الجمعية الاميركية للطب النفسي والسيكولوجي في كتيبها حول تشخيص الأمراض النفسية ed.3(DSM-III) ، حالات الحركة المفرطة وصعوبة التركيز تحت بند الاضطراب والنقص في الانتباه مع او من دون حركة المفرط. عام 1987 DSM-III-R، تغيير الاسم الى الحركة المفرطة وصعوبة التركيز. عام 1994 DSM-IV، تم تقسيم النشاط المفرط والنقص في الانتباه الى ثلاثة أنواع حسب احتوائها على: قلة الانتباه فقط أو الحركة المفرطة مع ردة الفعل المبالغة والفجائية أو الاثنين معا ويقدم كتيب DSM-IV معايير التشخيص الاكلينيكي لكل نوع من هذه الانواع الثلاثة والتي ستناقش لاحقا. الحركة المفرطة وصعوبة التركيز الحركة المفرطة وصعوبة التركيزهو اضطراب سلوكي تكويني يصيب حوالي 3-5% من الأطفال بعد عمر الستة سنوات. ويتمتع الأشخاص الذين يعانون من هذا الإضطراب بمستوى ذكاء طبيعي، لكنهم يعانون من صعوبة في التركيز وصعوبة في البقاء هادئين، ولا يستطيعون كبح ردات فعلهم الفجائية التي قد تتدخل في آدائهم المدرسي. تستمر هذه المشكلة في بعض الاحيان الى ما بعد البلوغ لتتدخل في عملهم، وصداقاتهم وحياتهم العائلية متسببة في بعض الاضطرابات النفسية. نسبة الاصابة يصيب هذا الاضطراب 3-5% من اطفال الولايات المتحدة، 1% من المراهقين بعمر 18، و0.3 –2 % من البالغين. حوالي 90% من الاطفال المصابين بالنشاط المفرط والنقص في الانتباه هم من الذكور (عادة يعانون من فرط الحركة وردة الفعل الفجائية). أما البنات المصابات بهذا الاضطراب فهن عادة حالمات يعانون من صعوبة التركيز ولذلك فهم غالبا لا يلفتن الكثير من الانتباه إلا في حالات الفشل الدراسي. وقد تساعد بعض العوامل الإثنية والثقافية في ظهور هذا الاضطراب، حيث تزيد هذه العوارض عند الأطفال في الولايات المتحدة الاميركية اكثر منها في اوروبا. كما واظهرت احد الدراسات ان الاطفال الصينيين هم اكثر عرضة لظهور اعراض هذا الاضطراب من الاطفال الاميركيين و اليابانيين. تترافق اعراض هذا الاضطراب في55% من الحالات مع خلل في السلوك مثل العدائية، أو وجود مشاكل في النوم، او اضطرابات في التصرف، بالاضافة الى الطباع الحادة. عند وجود خلل سلوكي مصاحب للحركة المفرطة وصعوبة التركيز (ADHD) تزداد نسبة الإصابة بالسلوكيات الغير اجتماعية والتي تترواوح بين 34% عند الحالات المصحوبة باضطرابات سلوكية conduct disorder ، و24% عند الحالات المصحوبة باضطراب التنافر oppositional disorder بينما لا تتجاوز نسبة 11% في الحالات التي لا يصاحبها أي خلل سلوكي. وقد تترافق هذه الحالة مع وجود اضطراب عاطفي نفسي Major affection disorders . وقد احدى الراسات الى ترافق 1/3 من حالات (ADHD) مع وجود اضطراب عاطفي نفسي. كما لاحظت تلك الدراسة وجود اضطرابات نفسية عاطفية عند عائلات المصابين ب(ADHD) خاصة انفصام الشخصية والاكتئاب. واخيرا تترافق اعراض (ADHD) عند 40-50 % من الاطفال المصابين بصعوبات او إعاقات التعلم. ألاسباب لا يوجد سبب وحيد يؤدي الى ظهور هذا الآضطراب. الا أن هناك عدة عوامل قد تلعب دورا مهما في الاصابة باضطراب الحركة المفرطة وصعوبة التركيز، منها ما هو وراثي جيني، ومنها ما هوعصبي تكويني أو تطوري. هذا وقد تم دحض بعض المتوارثات حول اسباب هذا الاضطراب منها على سبيل المثال المضاعفات التي تحدث للجنين عند الولادة، كدمات الرأس، المواد الحافظة، الحساسية على بعض أنواع الأطعمة، السكريات، نقص الفيتامينات، الإشعاعات، التعرض لمادة الرصاص، والتعرض المطول للضوء الفلوري. وتشير التقارير الحديثة الى وجود نوع من العلاقة بين التدخين في فترة الحمل وحدوث اضطراب (ADHD) لاحقاً، وبين تأخر نمو الجنين في الرحم او تسممه بمادة الديوكسين التي تستعمل في رش المزروعات Dioxins and polychlorinated biphenyls . الاسباب الوراثية الجينية الوراثة العائلية هي من الاسباب المرضية المهمة لاضطراب النشاط المفرط والنقص في الانتباه والتي تظهر واضحة في المرض الوراثي المسمى Genetic resistance to thyroid hormone أي المقاومة الجينية لافرازات الغدة الدرقية. وهناك أيضاًالعلاقة في ظهور الاضطراب بين التوائم التمطابقة او بين وجود هذا الاضطراب عند أكثر من فرد في العائلة. الاسباب الدماغية/العصبية التكوينية ترد بعض الدراسات الحديثة اسباب اضطراب النشاط المفرط والنقص في الانتباه إما الى اختلاف تشريحي عصبي أو الى اختلاف في التكوين الكيميائي للدماغ عند الأفراد المصابين. الاختلاف التشريحي-العصبي للدماغ: يرتبط النشاط المفرط والنقص في الانتباه (ADHD) بتشوه تشريحي دقيق في الدماغ. والتشوه الأكثر شيوعاً هو التغير في التكوين العصبي للفصَ الجبهي الأمامي للدماغ وللفص الوسطي للقشرة الحركية. أما الادلة على هذه النظرية فأتت من: دراسات Xenon حول الدورة الدموية في الدماغ عند المصابين ب (ADHD) ثم السيطرة الطبيعية على النشاط المفرط بعد استعمال عقار الأمفيتامين التي تظهر اشباع كبير للفص الجبهي للدماغ وانحسار تدفق الدم في caudate nucleus للدماغ عند المصابين بالنشاط المفرط وعدم الانتباه. القيام بمسح بPositron Emission Tomography (PET scan) لدماغ الاطفال خلال قيامهم بمهام تتطلب تركيز متواصل، اظهرانخفاض في استقلاب لغلوكوز في الفص الجبهي الشمالي والجداري للدماغ. الكشف بالرنين المغنطيسي ل MRI عام 1996، الذي اظهر ان التركيبة الثلاثية للجانب الايمن من الدماغ الجبهي، بالإضافة الى منطقتي caudate nucleus، و globus pallidus اصغر من الطبيعي عند الاطفال الذين يعانون من اضطراب النشاظ الزائد وعدم الانتباه. كما بين ان النشاط الطبيعي في نصف الكرة المخي الايمن عند الذكور المصابين اقل بحوالي 5.2% من أقرانهم. التخطيط المتخصص للدماغ أثناء القيام بحدث يتطلب امكانات ادراكية Cognitive event related potentials، وهو نوع من الاختبارات التي تتطلب من المريض انتباه وتركيز متواصل. والذي أظهر اضافةً الى الآداء السيء وغير الطبيعي للمصاب في هذه الاختبارات، وجود تناقص في طول حجم امواج centroparietal P3 مع ازدياد فترة الكمون عند الأطفال المصابين ب(ADHD) مقارنة مع الاطفال الطبيعيين ومع أقرانهم الذين يعانون من اضطراب نفسي. الاختلافات الكيميائية- العصبية تربط هذه النظرية اضطراب النشاط المفرط والنقص في الانتباه إما الى عدم قدرة الدماغ عند الطفل المصاب بإفراز الكمية اللازمة من المواد الكيماوية اللتي تنقل الإشارة العصبية القادرة على منع فرط الحركة وردة الفعل المبالغة والفجائية، أو الى وجود تنشيط غير كاف لمركز المكافأة في الدماغ يحفز الطفل المصاب على التركيز في المنطقة من الدماغ المسماة nucleus accumbens ، او الى وجود تكرار متفاوت وناقص لمحفزات التركيز الدماغية في نظام التنشيط الشبكي Reticular Activating System (RAS) . وتظهر هذه الاختلالات كنتيجة ثانوية لخلل في بعض الناقلات العصبية الكيميائية مثل الدوبامين والنورأدرينالين. ويأتي الدليل على صحة هذه النظرية من: السيطرة على النشاط الزائد وردة الفعل الفجائية عند الأولاد من خلال مشتقات القاقير المشتقة من مواد الكتيكولمين والدوبامين، مما يدعم بشدة هذه النظرية بالاضافة الى نتائج دراسة Xenon حول تدفق الدم في الدماغ قبل وبعد العلاج بواسطة عقار Methylphenidate. في الطفولة المبكرة وما قبل سن الدراسة (ما قبل الستة سنوات): قد يعاني بعض هؤلاء الاطفال من بكاء مستمر وقد يوصفون بصعوبة المراس إذ يصعب حملهم او تهدئتهم حتى عندما يكونون رضع. وهم عرضة للحوادث. والعديد منهم مندفعين، ويزعجون أبائهم والاشخاص الذين يعتنون بهم كما وقومون بإزعاج الاطفال الآخرين بإستمرار. عند الاولاد بعد سن الدراسة: تظهر عليهم أعراض تتعلق ب: عدم الانتباه: هذه العوارض تلاحظ اولا في السنوات المدرسية الاولى خاصة خلال الدروس. الاطفال الذين يعانون من اضطراب عدم الانتباه يستغرقون في احلام اليقظة، يشتت انتباههم بسهولة وغالبا ما يرتكبون اخطاء ناتجة عن لا مبالاة ويفشلون في النشاطات التي تتطلب جهد عقلي ثابت او متواصل. الحركة المفرطة والاندفاع/التهور ان فرط الحركة تسبب إزعاجا كبيرا للاهل. هذا الامر يتطور اكثر في المدرسة مما يسبب مشاكل مع الاساتذة والاطفال الآخرين في الصف. فالاطفال الذين يعانون من اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة يجدون صعوبة في: الوصول في الوقت المناسب، اطاعة الاوامر، اتباع القواعد، عصبيون ونافذو الصبر، لا يستطيعون التحكم او تأجيل حاجاتهم اوغضبهم. يتصرفون دون تفكير ويجدون صعوبة في انتظار دورهم. يقاطعون الآخرين خلال حديث ما، يتحدثون كثيرا بصوت عال وبسرعة، يتفوهون باول ما يخطر على بالهم. يصعبون الحياة على انفسهم وعلى الاشخاص المحيطين بهم. يوسمون بالكسالى، وبغير المسؤولين وهم في بعض الأحيان مبغوضون من الاولاد الآخرين الذين غالبا ما يتجاهلوهم. الاشخاص البالغون: ينحسر النشاط المفرط ويخف مع العمر. إلا أن البالغون الذين يعانون من اضطراب (ADHD) هم عادة نافذو الصبر، قلقون، مزاجيون، يشعرون بعدم الامان ويضجرون بسهولة. يجدون صعوبة في تحديد الاولويات، في تنظيم وقتهم، وفي الحفاظ على ممتلكاتهم. أما علاقاتهم العاطفية فتكون عاصفة وقصيرة الأمد. وهم عادة ما يغيرون عملهم باستمرار ويفشلون في الإستفادة من كامل مؤهلاتهم وامكانياتهم. تبلغ نسبة الإصابة باضطرابات القلق والكآبة فيما بينهم حوالي 50%. الجدير بالذكر أن مادة الكوكايين تخفف من الارتباك والحيرة عند المصابين ب (ADHD)، بينما يهدئهم الكحول أو الماريوانا مما يزيد من خطر الإدمان عند هذه المجموعة. وقد أظهرت الإحصاءات بأن حوالي 25 % منهم، خاصة أولئك الذين عانوا من اضطرابات في السلوك خلال طفولتهم، هم عرضة لإدمان الكحول أو المخدرات، أو الإشتراك في جرائم بسيطة.. ملاحظة: ينتقد بعض الباحثين البيانات الأخيرة لأنها قد تشجع بعض البالغين على الإدمان للتخلص من أعراضهم المرضية بحجة إصابتهم ب (ADHD). قد تمتزج عوارض البالغين الذين يعانون من اضطراب النشاط المفرط ونقص في الانتباه مع اضطرابات انفصام الشخصية، والوسواس القهري، أوالقلق أوحتى التأثيرات الثانوية التاتجة عن الإفراط في تناول المخدّرات أو العقاقير المنشطة. صعوبات التشخيص: يواجه تشخيص اضطراب نقص الانتباه العديد من الصعوبات بسبب: عدم وجود معايير موحدة لقياس مستويات النشاط الطبيعي، ومدى قصر توقيت التركيز بالاضافة الى تحديد نظم \ طرق معينة على اساسها يمكن معرفة التأكد ان هناك اضطراب نفسي مصاحب لل (ADHD). التقارير المتناقضة بين الاهل والمعلمين والاختصاصيين في الصحة العقلية حول مستوى النشاط وقصر فترة التركيز والانتباه في بعض حالات (ADHD)، واذا ما كانت هذه المشاكل تشكل اضطراب نفسي يستدعي التشخيص والعلاج. السلوك المتناقض للأطفال حيث يميلون إلى التصرف بشكل أفضل عند وجودهم في بيئة مختلفة واقل احراجا، أو في صفوف صغيرة، أو من خلال طريقة جديدة لتقديم الفروض المدرسية وبمنزل عائلي اقل فوضوية. مما يجعل أعراضالحركة المفرطة وصعوبة التركيز متفاوتة وغير ثابتة مع الوقت. ويتطلب تشخيص الطفل مع اضطراب النشاط المفرط والنقص في الانتباه التأكد أولاً من سلامة أجهزة النظر والسمع والكلام، واختبار مستوى الذكاء، واختبارات للإنجاز الأكاديمية، تقييم لسلوك الطفل، بالإضافة الى بعض الفحوص المخبرية، ولكن الاكثر اهمية هو المقابلات مع الأباء، والمعلمين، والأطفال أنفسهم للتزود بلمحة تاريخية مفصلةعن العوارض السلوكية وتطورها. ويتضمن التقييم الطبي تفاصيل منذ فترة الولادة بالاضافة الى ابرز التطورات المرضية في حياة الشخص. كما ان ملاحظة سلوك الطفل في العيادة مهمة أيضا، حيث السلوك الشديد النشاط المندفع يمكن أن يقدّر بسهولة. بالإضافة الى البحث عن أيّ تشوه خلقي كوجود أعراض المتلازمة اكس الحساسة أو المتلازمة تيرنر وغيرها، أو وجود بقع جلدية بيضاء Hypopigmented macules مما بنية أو يشير الى وجود أمراض مثل neurofibromatosis or tuberous sclerosis ويرتبط كليهما بصعوبات في التعلم. كما يتضمن الفحص الطبي فحصاً عصبياً كاملاً للتأكد من عدم وجود اي خلل او ضعف في الخزل الشقي Hemiparessis أو عدم تناسق في الحركات. إما وجود أو عدم وجود الإشارات الناعمة كحركات متكررة في اليدين أو الرجلين ليس لها اي اهمية خاصة انها لا تؤثر على التشخيص والعلاج. وعند وجود خلل عصبي أو عدم القدرة على التعلم بشكل تدريجي، ينصح بالقيام بمسح CT Scan للدماغ للبحث عن أيّ عيوب بؤرية في الدماغ. منقول |
| |
| | #24 |
![]() | متى يكون نشاط طفلك مرضيا؟ د. هند باخشوين يعرف النشاط الزائد عند الأطفال من خلال الأعراض السلوكية لديهم فهو لا يستطيع الانتهاء من عمل واحد في وقت واحد، ولا يستطيع الجلوس لإنهاء واجباته ولا يستطيع تتبع برنامج كامل، ولا يستطيع الاستماع إلى قصة كاملة، فهو في حركة دائمة مستمرة ولا يستطيع الجلوس دون الاهتزاز أو التحرك أو القفز. الطفل الزائد النشاط غير حذر – يرفض العقاب – يبكي سريعاً – سريع الشكوى – يبدو مكتئباً وغاضباً أغلب الأوقات. على الرغم من كل هذا فإن هناك مجالاً متسعاً لنشاط الأطفال المعتاد يراوح بين الطفل الهادي والطفل النشيط العادي. إلاّ أن هذا النشاط يتميز عن النشاط الغير المعتاد فمثلاً الطفل في سن 3-6 سنوات يستنفد قوى أمه من نشاطه الغير عادي ولكنه معتاد في هذه الفترة، أما الطفل الذي يعاني من النشاط الزائد كمرض فليس لديه القدرة على الراحة والاسترخاء وتظهر عليه المشكلة بوضوح حين يبدأ الطفل المدرسة حيث تكون تحت الملاحظة من المدرسة مدة ساعات فتقوم بمقارنة نشاطه بمستويات نشاط الأطفال الآخرين ونجد أن الطفل ذا النشاط الزائد يؤدي إلى إقلال النظام بالفصل ويبدو سلوك الطفل غير طبيعي. • يصاب بالنشاط الزائد حوالي من 5 – 10% من الأطفال في سن المدرسة. • يتأثر الذكور بالمرض من الإناث بنسبة تصل إلى 6 أمثال. الفرق بين التعبيرين Hyperactivity & Hyperkimesis Hypernactivity :تعني زيادة الحركة الجسمانية والنشاط لدى الأطفال. Hypenkimesis : يعتبر هذا التعبير أعم وأشمل حيث يعني زيادة الحركة الجسمانية والنشاط مع قصر مدة التركيز وزيادة الاندفاع والتهور والعصبية مع سهولة فقد الانتباه. ولكن عادة يستعمل التعبيران في المراجع الغذائية لوصف الحالة الغذائية لدى الطفل. الأعراض السلوكية للمرض: 1- لا يستطيع الجلوس لفترة زمنية محددة (أمثلة: مشاهدة T.V ـ الاستماع إلى قصة ـ شرح درس إلى ركوب الدراجة من تناول الوجبات). 2- عدم التركيز لإنهاء عمل (فضرورة التركيز) (أمثلة: المذاكرة من الفهم – اللعب بأشياء تحتاج إلى تركيز وجلوس). 3- لا يستطيع التحكم في انفعالاته: (أمثلة: يبكي سريعاً دائماً – يتشاجر سريعاً – ليس له أصدقاء – غليظ الطباع aggressive – جامح في سلوكه لا يتقبل التوجيه والنقد). 4- لا يتكلم بطريقة جيدة (أمثلة: صوته عال – يتكلم كثيرا – يقول كلمات غير واضحة – صراخ فجائي – أحياناً يتهته – يقاطع المحادثات – يبدو شاردا في الكلام). 5- لا يستطيع الجلوس أو الوقوف بطريقة سليمة. 6- تكون حركته زائدة غير طبيعية (أمثلة: يتخبط في الأشياء أثناء حركته ـ يجري بسرعة زائدة). 7- يحطم الأشياء بسهولة ويمسك الأشياء بعنف حتى تتحطم. 8- لا يستطيع التعبير عن عواطفه بسهولة ولا يجلس بهدوء بجوار والديه ويكره أن يحضنوه أو يلمسوه. 9- لا يستطيع النوم بسهولة ويتقلب كثيراً أثناء النوم. وأحلامه عبارة عن كوابيس ويبكي أثناء النوم، وفي حالة الأطفال أقل من 3 سنوات تكون يده مغلقة ومضمومة وبعد الاستيقاظ يكون متعبا وقلقا. 10-لا يحب نفسه ويعتقد أن الآخرين لا يحبونه ولا يثق بنفسه. 11-لا يعتقد أنه يجب أن يبذل أي مجهود في أي شيء لإتمامه. هذه الأعراض السابقة تؤدي إلى: اضطراب بسيط في المخ nnimimal briain dysfunction • عدم التركيز في التعلم. • سهولة فقد الاهتمام بأي شيء. • الاندفاع والتهور. • عدم القدرة على تفهم الحقائق – صعوبة القراءة والهجاء. أما زائدو النشاط؛ يتأرجح ما بين الإرهاق الكامل (نوم) إلى النشاط العالي غير الطبيعي في اليوم الواحد. نسبة الأطفال ذوي النشاط الزائد تتزايد في العصر الحالي على الرغم من عدم وجود مقياسات محددة على وجه التقريب، يوجد حوالي 4 – 5 مليون طفل يعانون هذا المرض في الولايات المتحدة الأمريكية، ونسبة من هؤلاء الأطفال يتناولون عقاقير مهدئة بانتظام للتحكم في درجة نشاطهم. وبتقدم سن الطفل يبدو أقل نشاطا ولكنهم يظلون يعانون من المرض عند البلوغ. إلا أن النضج النفسي والاجتماعي يساعدهم على توجيه هذه الطاقة الغير عادية إلى سلوكيات مقبولة في المجتمع باشتراكهم في الأنشطة الرياضية المختلفة والعمل في الوظائف التي تتطلب نشاطا غير عادي. الأعراض الفيزيائية للمرض: • الأنف: زكام – مخاط – عطس – إفرازات – مستمرة – هرش في الأنف. • آلام في الرأس وفي الظهر وفي الرقبة وفي العضلات وفي المفاصل. وهذه الآلام غير متعلقة بالنشاط الحسي، وليست مترابطة أي لا تحدث كلها في نفس الوقت ومتفاوتة في الإحساس بها. • البطن: آلام في المعدة – ميل للقيء – الإحساس بالانتفاخ – والامتلاء – رائحة الفم غير مستحبة – غازات – إسهال – إمساك. • وهذه الأعراض مرتبطة بالمرض – ولكن لا تحدث كلها في نفس الوقت ومتفاوتة في الإحساس بها. • المثانة: التبول اللا إرادي أحياناً أثناء النهار والليل مع الحاجة للتبول كثيراً. • الوجه: شحوب اللون – دوائر وانتفاضات داكنة تحت العين. • الأذن: سهولة تجمع السوائل خلف طبلة الأذن – طنين في الأذن ودوار. • التنفس: سريع مع نهجان. • ارتفاع طفيف في درجة الحرارة. • هؤلاء الأطفال عادة ما يكونون شديدي الحساسية للضوء العالي، وتختلف أعراض المرض من طفل لآخر، بل وتختلف في الطفل الواحد من يوم لآخر أو من ساعة لأخرى. ووجد أن هذه الأعراض مرتبطة بغذاء الطفل فقد يكون الطفل هادئاً وطبيعياً، وبعد تناول غذاء معين ينقلب إلى طفل غير طبيعي. أسباب المرض: 1. بعض المشاكل الطبيبة: الأنيميا المزمنة – الأنيميا الوراثية – ضعف الغدة الورقية – نقص السكر في الدم – التسمم بالرصاص – الإصابة بالطفيليات – ضعف النظر والسمع – إصابات بالمخ (أثناء الحمل – الولادة) – الحوادث التي تؤثر على الجمجمة. 2. الإصابة بالأمراض المعدية: خاصة الأمراض المعدية التي تؤدي إلى إصابة المخ مثل: الحمى الشوكية، وكذلك الحميات المختلفة التي قد تؤثر على المخ إذا لم تعالج في الوقت المناسب بالعلاج السليم. 3. الأمراض النفسية: الناتجة عن تفكك الأسرة، إما لتعرض لحوادث خطرة، أو مواقف مؤلمة. 4. الحساسية: لدى بعض الأطفال الناتجة من الأغذية التي تسبب: التوتر العصبي – وتزيد من حالة النشاط الزائد لدى الأطفال. 5. الوراثة. 6. الأطعمة والمواد: التي تسبب تطور وزيادة المرض لدى الأطفال المصابين. يرجع تاريخ التعرف على دور الغذاء في النشاط الزائد لدى الأطفال منذ عام 1994م حيث أشار كلوفيلد Schofield إلى وجود قلق وتوتر عند بعض الأطفال عند تناولهم أطعمة معينة. تلي هذه التقارير عدة تقارير من Schloss 1912م، وكوك Cook 1922، هوبر Hobler 1916م، وكانبل Conpbell 1927م، وكاستيل keston 1935م، الفاريز Alvarez 1946م، وبلاك Black 1942م. وهذه التقارير تؤيد وجود أعراض نشاط زائد للأطفال بعد تناولهم لأطعمة معينة، واقترحت التقارير وجود حساسية لدى هؤلاء الأطفال لمثل هذه الأطعمة. بمرور الزمن لوحظ أن حبوب اللقاح والتراب والفطريات وبعض الروائح مثل العطور تسبب أعراض نشاط زائد للأطفال بعد تناولهم لأطعمة معينة، واقترحت التقارير وجود حساسية لدى هؤلاء الأطفال لمثل هذه الأطعمة. بمرور الزمن لوحظ أن حبوب اللقاح والتراب والفطريات وبعض الروائح مثل العطور تسبب أعراض النشاط الزائد لدى بعض الأطفال. (Speer 1954 , Croot 1961 , Dicky 1971 , Eeingold 1975). لقد اقترحت هذه الدراسات غذاءً محدداً خالياً من المؤثرات المسببة لحساسية في علاج هذه الظاهرة وأثبتت نجاحها. وقد لاحظ كل من Speer ، Diamer 1978م ظاهرة الإجهاد التوتري النتائج من الحساسية الغذائية وقاموا بنشر العديد من الأبحاث في هذا المجال لتنبيه الأطباء لأعراض هذه الظاهرة في الأطفال، وقد لخصوا هذه الأعراض كما ذكر سابقاً، وقد لخص Crook 1961م الأطعمة المسببة لظاهرة النشاط الزائد الأطفال أنها: ـ حليب – شيكولاته – بيض – قهوة – شاي – قمح – الذرة. ـ زيت فول السوداني – عصير البرتقال كثرة تناول السكريات. ـ الساليسيلات الطبيعية الموجودة في بعض الأطعمة (مثل اللوز – التفاح – العنب – الطماطم – الخوخ – البرتقال). المواد المضافة للأطعمة: المواد الحافظة – المواد الملونة والمكتسبة للنكهة – مواد أخرى مثل (حبوب اللقاح – التراب – الفطريات – بعض الروائح مثل العطور – المضادات الحشرية، وأشار Feingold 1975م إلى تأثير الصبغات في الأطعمة على زيادة النشاط الزائد الغير طبيعي لدى كثير من الأطفال المرض. وأضاف أنه يمكن علاج ذلك بتزويد الطفل على غذاء خالي من الصبغات الصناعية للمواد الحافظة وأدت أبحاثه المنشورة في هذا المجال إلى تغير القوانين المتحكمة في وجود الأغذية لتستكمل على قانون يحكم البطانة الغذائية الإرشادية لتحتوي على المواد المضافة للأطعمة والمشروبات والعقاقير. العلاج: أ ـ العلاج بالعقاقير عن طريق الأطباء. ب ـ العلاج الغذائي عن طريق اختصاصية غذائية. العلاج بالعقاقير: يتخلص تأثير هذه العقاقير في إبطاء حركة الأطفال المستمرة بدرجة تكفي لزيادة تركيزهم في التعليم لمدة طويلة من الزمن، ولكن لا تؤدي إلى البطء الشديد في النشاط والعقاقير لا تغير من سلوكيات الطفل المصاب بالمرض إلاّ أنها تقلل من الجموحات السلوكية. عيوب هذه العقاقير: فقد الشهية – الدوار – الأرق – الصداع – وبطء رد الفعل – الميل للقيء – ارتباط المعدة – الإسهال – جفاف الحلق. قد لا تظهر كل هذه الأعراض بل بعضها وقد تظهر في بداية تناول العقار ثم تختفي وقد تظهر بعد تناول العقار بمدة طويلة. العقاقير التي تؤدي إلى فقد الشهية تؤدي بالتبعية إلى اضطراب النمو؛ لذا يجب الحرص في متابعة نمو الطفل والاستشارة الطبية على فترات منتظمة. ملحوظة: الأطفال المصابون بالنشاط الزائد وجد أنهم يعانون انخفاض نشاط الموجات والإشارات العصبية اللامخية مما يؤدي إلى انخفاض معدل نشاط القلب، وبالتالي اختلاف واضطراب ردود الأفعال عند وجود الضغط العصبي. ويرجع أساساً إلى اختلال في تلوين السيروتوفين ونور ابنفرين الدوبامين المسؤولين عن تنظيم وإرسال الإشارات العصبية ونظيم موجات المخ، وهذا كله يؤدي إلى انخفاض في النشاط الفسيولوجي للأجهزة الداخلية للجسم مع وجود ظاهرة النشاط الزائد حيث يكون نشاط المخ غير طبيعي وبالتالي ردود الأفعال غير طبيعية (السلوك).. والعقاقير التي تحتوي على المركب أمفيتامين.. فهذا المركب مسؤول عن تنظيم وجود (السيروتومين، نور ابنفرين ، الدوبامين). العلاج بتحديد الغذاء: العلاقة بين النشاط الزائد لدى الأطفال وبعض الفيتامينات: إلى يومنا هذا لا يوجد اتفاق بين الباحثين وعلماء التغذية على الاحتياجات الأساسية من الفيتامينات والأملاح المعدنية والبروتين الكامل والكربوهيدات والأحماض الدهنية الأساسية وأملاح الآثار التي يؤدي تناولها إلى النمو السليم وارتفاع الوقاية للجسم. وكثير من الأطباء اختصاصيي التغذية يرون أن الغذاء المتوازن يمد الجسم بالاحتياجات الأساسية من العناصر الغذائية السابقة سواءً للأطفال أو البالغين. إلاّ أنه بتغذية الطفل ذو النشاط الزائد عالي الجودة لا يضمن إمداده باحتياجاته حيث إن حالة الطفل الغذائية تتأثر بالكثير من العوامل مثل: الهضم – الامتصاص – التمثيل الغذائي. وفي أي من هذه العوامل قد يكون هناك خطأ فسيولوجي. فالطفل ذو النشاط الزائد قد يعاني كثير من الأحيان من أن استفادته من الغذاء غير كاملة. بالإضافة إلى أن الغذاء في عصرنا الحديث ليس بالقيمة الغذائية الجيدة. كما كان عليها سابقاً بسبب (التصنيع – التسميد الصناعي – المبيدات الحشرية – التهجين – تلوث المياه وتلوث التربة وتلوث الهواء...). وللاختلافات الفردية تختلف الاحتياجات الغذائية، ومن المعروف أن التوصيات الغذائية أعلى من الاحتياجات حيث تغطي 95% من الأفراد. وتختلف الاحتياجات أيضاً (بالوراثة – العادات الغذائية – الهرمونات – الضغط العصبي – الحالة الصحية – التفاعل بين العناصر الغذائية وبعضها....) مثل (الكالسيوم ، الفسفور ، الحديد ، فيتامين ج ، الكافين ، التانات والفيتيك والأملاح المعدنية). وبعض الأفراد يعانون من ضعف وراثي في إحدى مراحل الميتابوليزم وهذا يرفع احتياجاتهم بعض العناصر الغذائية عن الأخرى. والنقص الطفيف في الفيتامينات لا يظهر في الأحوال العادية إلاّ أنه يعطي أعراضا عامة، وهذه الأعراض يعاني منها عادة الأطفال ذوو النشاط الزائد. فهل ممكن أن يكون النشاط الزائد لدى الأطفال إعلاناً مبكراً على النقص في هذه الفيتامينات. ومن هنا ظهرت أهمية الإمداد بالفيتامينات والأملاح المعدنية والبروتين الكامل ذي القيمة الحيوية العالية للأطفال ذوي النشاط الزائد. التوصيـــــــات أولاً: توصيات عامة، خاصة بالمجتمع ككل: 1ـ الدراسات والأبحاث في هذا المرض قليلة. فلا توجد قياسات محددة لنسبة هؤلاء الأطفال في العالم. وهو يحتاج إلى مزيد من الدراسات والأبحاث الميدانية داخل المملكة العربية السعودية. 2ـ نشر الوعي المعرف فيما يختص بهذا المرض وخطورته على الأطفال لدى كل المختصين برعاية الطفل والأمهات ومدارس الأطفال ودور رعاية الأطفال وفي مرحلة ما قبل المدرسة. 3ـ إضافة المرض ضمن الأمراض التي يكشف عن وجودها بين الأطفال داخل برامج الصحة المدرسية على أساس أنه من الأمراض التي يمكن ملاحظتها بدقة أكثر داخل الفصل الدراسي أو في دور الرعاية، والتعاون التام بين المنزل والمدرسة لمحاولة التعامل مع الأطفال المصابين بالمرض بطريقة علمية سليمة للوصول بهم إلى حياة أفضل. 4ـ العناية بتعليم هؤلاء الأطفال بوضع نظام تعليمي خاص يتناسب مع قدراتهم العقلية والجسمانية بحيث تصل بهم إلى مستوى تعليمي معقول. 5ـ محاولة الأسرة والمدرسة توجيه هذه النشاط الغير عادي إلى سلوكيات مقبولة من المجتمع باشتراكهم في الأنشطة الرياضية. 6ـ إذا استمرت الحالة المرضية مع الطفل لما بعد البلوغ فيوجه نشاط الشخص المريض إلى الوظائف التي تتطلب نشاطا غير عادي. ثانياً: توصيات خاصة بالأمهات والمسؤولين عن تربية الطفل وتنشئته داخل أسرته: 1ـ التوعية العلمية البسيطة للأسرة والأمهات بصفة خاصة بهذا المرض وطرق اكتشافه والأعراض السلوكية الخاصة به وأسبابه ومدى الأضرار التي تلحق بالطفل في حالة إهماله العناية به ووضعه تحت العلاج والملاحظة المستمرة. 2ـ توعية الأسرة والأمهات بعدم تعريض الطفل المريض بالنشاط الزائد أو مرض فقد الانتباه وقلة التركيز لأي ضغوط عصبية داخل أسرته، بل يجب إبعاده بقدر الإمكان عن مشاكل الأسرة المعقدة. 3ـ محاولة مساعدة الطفل بما يتناسب مع قدراته في التعلم وتوجيه سلوكياته بقدر الإمكان. 4ـ محاولة دراسة ومعرفة الأسباب التي أدت إلى إصابته بهذا المرض لعلاجها والتغلب عليها. 5ـ العلاقات الأسرية المتوازنة والسليمة من العوامل الرئيسية التي تقلل من إصابة الأطفال بهذا المرض. 6ـ نشر الوعي الغذائي بين الأمهات والمسؤولية عن تربية الطفل وذلك لوضعه تحت الرعاية الغذائية المناسبة لحالته حسب نوع الأطعمة التي تسبب له زيادة أو إقلال في الأعراض المرضية لديه وتزيد أو تقلل من قدرته على التعلم بالتالي هو تدريب الأمهات والمسؤولية عن تربية ورعاية الطفل بطرق استعمال الاستبيان الخاص بالتعرف على إصابة الطفل بهذا المرض. 7ـ الاهتمام والتأكيد على أهمية الرعاية الطبية الدورية للطفل بمجرد الشك في أنه مصاب بهذا المرض. وفي حالة التأكد من إصابته يوضع تحت رعاية طبية متخصصة في هذا المجال. |
| |
| | #25 | |||||||||
![]() |
| |||||||||
| |
| | #26 | |||||||||
![]() |
| |||||||||
| |
| | #27 |
![]() | ملاحظات المتطلبات الغرض الأساسي الطريقة ، الاستراتيجية الرقم 3 مراحل 01 تحديد الخبرة02 التحدث عن الخبرة 03 قراءة ما كتب واعادة قرأته كـــــــلي بصـــــــــــــري تعليم القراءة والكتابة الخبرة اللغوية 1. تعلم الكلمات الجديدة الواردة في النص قبل قراءتها من خلال العرض على بطاقة أو الاستخدام في جملة تطوير مفردات مألوفة ( التركيز على صورة وشكل الكلمة الكلمة الكلية 2. القراءة الصامتة ، الاستيعاب ، القراءة الاستمتاعية الفردية 3. خمس خطوات اقرأ ، تخيل، صف ، قيم ، اعد يطبق هذا النموذج على مادة قرائية تناسب قدرتهم ثم مادة من مستوى صفهم الاستيعاب القرائي الصور البصرية 4. تستخدم فيها الأسئلة التي تبداء : من ؟ مت ؟ لماذا ؟ كيف ؟ عرض الفكرة الرئيسة للقصة أو المادة بعد القراءة استراتيجية هيرنجيون 5. يزود الطالب بأمثلة عن الأسئلة المفتوحة قبل تنفيذ الاستراتيجية تحليلي بصري الاستيعاب القرائي مساءلة الذات 6. كتب القراءة للمبتدئين تحليلي سمعي تعليم أصوات الحروف وفق تسلسل معين الصوتية 7. تعلم الحروف ضمن عائلة الكلمات ، تبدو اللغة مصطنعة تحليلي سمعي والى حد ما بصري تعليم عائلة الكلمات اللغوية استخدام اقنية حسية متعددةيرى الطالب الحرف المراد تعلمه ويسمع الصوت الذي يمثله ثم يتتبعه ثم يكتبه تحليلي سمعي لمسي تعليم صوت الحرف واسمه اورتون جلبنغهام 8. ممكن توسيع هذه الطريقة لتشمل الطالب الذي يفضل الطريقة الكلية و اللمسية الحركيةتوضع كل خطوة على بطاقة خاصة ليستطيع الطالب التعامل معها ، المراحل : 01 المسح العام02فهم الحقائق والتفصيلات03 التقييم تحليلي سمعي أو بصري استيعاب فصل أو وحدة دراسية الاستعياب تعددية المراحل 9. تتكون من : 01عملية تحديد أغراض القراءة تعديل سرعة القراءة تشخيص الصعوبات تطوير الاستيعاب 02 المخرجات الاستيعاب القرائي، التنبوء والتحليل القراءة والنشاط الفكري الموجهين 10. 3 أنماط 01اقلام رصاص02بطاقات مثبتة03 الصوتيات لمـــسي حركـــــــي تعزيز المادة الصعبةتقديم مادة جديدةمراجعة المادة اختر جواباً 11. الاستخدامات : 01 تعليم المفردات 02 المترادفات والمتضادات03 الصور والكلمات04 الحروف المتصلة والمنفصلة تعليم القراءة وتطوير المهارات الرياضية تقديم مادة جديدةمراجعة المادة قديمة ، الواجبات البيتية الصندوق ذو النافذتين 12. الطريقة والأساليب:01 التمثيل02 ابتكار الألعاب03 المقابلة04 المسرحيات 05 مشاريع العمل مهارات الاستيعاب ، الفنون اللغوية، التهجئة والتحليل القراءة الحركية 13. تركيز على فصل مقروء سابقا تمارين المطابقة العاب النبغو 14. الكلي والســــمعي والبصري القراءة الكتابة المشتركة 15. تساعد الطالب على استخدام الصور التي تصف هذه الصور ينبغي على المعلم أن يبدأ باستخدام صور الأشياء المحسوسة في تدريب الطفل الذي يعاني من صعوبة في التعبير اللغوي أو استرجاع المعلومات الضرورية لتكوين جملة ، من الممكن كتابة الجمل على بطاقات تحت الصور تطوير اللغة ، تطوير تراكيب القصة المجردة للبداية والوسط والنهاية والتتابع الكتب المصورة التي تخلو من الكلمات 16. تفيد الطالب الذي يعاني من ضعف في التعبير الكتابي وتنظيم الأفكار الاستيعاب القرائي والتنبوء والكتابة تعبئة الفراغات 17. حتى يكون الاستعمال ناجح لا بد من أن : 01 يركز التدريب على المسائل الأكاديمية الفعلية 02 تخصيص التعليم وتحديد الموضوع ------------ تصحيح المشكلات الأكاديمية لذوي صعوبات التعلم ، أهمية اللغة في التنمية المعرفية التعليم الذاتي 18. 01 نغمة02اسئلة03جهاز تسجيل مشكلات انتباه تعديل السلوك المعرفي الوعي الذاتي 19. يستطيع الطفل أن يضع مربعا على الأرض ليفد من المهارات الحركية الكلي والتحليلي والبصري واللمسي تطوير المفردات المتعلقة بموضوع معين المساعدة في التميز البصري لمن يعاني صعوبة في المطابقة لوحة المفردات 20. كتب مسجلة فوق مستوى الطالب بسرعة بطيئة وعبارات قصيرة، يستخدم مع المبتدئين و الضعاف في القراءة وبطين تعلم كلي سمعي أحيانا بصري قراءة مادة مسجلة أعلي مستوى قرائي لطالب ماري كاربو الكتاب المسجل 022 يتكون من ثلاثة مراحل01 التحضير 02 العرض03المتابعةممكن الاستفادة منه في الصف الرابع وما بعده التحليلي السمعي البصري توفي وسيلة منظمة لتعليم المفردات الفنية قبل تعليم محتوى الفصل. بيان العلامات إلهامه بين المفردات الواردة في المحتوى الإجمالي المنظم 023 تمارين مطابقة اكثر تعقيدا كلي لمسي حركي تعلم أسماء الشخصياتالسبب والنتيجةسمات الشخصيات لوحة القصة 024 يقرأ الطالب قصة ثم يقوم برسم صورة تمثل القصة يكون على لغز على شكل نشاط حركي الكلي واللمسي البصري والحركي زيادة القدرة على الاستيعاب ومعالجة المعلومات الكلي واللمسي البصري والحركي الأحاجي والألغاز 025 تطوير مهارة التتابع من خلال إعادة تركيب البطاقات كلي لمسي حركي مهارات قرائية مختلفة :01 تطوير مفردات 02فهم الأفكار الرئيسة 03 استذكر بطاقات المفردات 026 يناسب من يعاني صعوبات بصريةمشابهة للخبرة اللغوية باستثناء التهجئة كلي لمسي والى حد قليل بصري تعليم القراءة والكتابة طريقة فيرنالد 027 |
| |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
| |
| الموضوع لم يُقرأ بعد |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |