منتدى المعالي
 
عدد الضغطات : 1,359
ينتهي : 24-10-2012
Ma3ali Tube Towards Happiness الجـوال الغرفة الصوتية البطاقات الصـوتيـات مركز التحميل مجلة أجيال
Ma3ali Tube Be Happy الجـوال Ma3ali flickr الغرفة الصوتية البطاقات الصـوتيـات مركز التحميل مجلة أجيال



عدد الضغطات : 15,848عدد الضغطات : 5,539
ينتهي : 20-06-2012
عدد الضغطات : 10,060
ينتهي : 25-12-2012عدد الضغطات : 1,937

العودة   منتدى المعالي > المنتديات العامة > منتدى الأسرة

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-08-2011, 08:34 PM   #81
 
الصورة الرمزية الأمير الأندلسي

افتراضي رد: الحب ...!!!

أهلاً بك أخيه

# لو قلت معايشة الحب أو الإتصال لا يكون إلا في إطاار شرعي لكان أبلغ وأصح وإلا من الممكن جدا وطبيعي أن يكون حب حقيقي صادق قبل ذلك ..!

عندما أقول [ الحب الحقيقي الصادق لا يكون إلا في إلتقاء بين الطرفين بإطار شرعي ]
إلتقاء طرفين بإطار شرعي ليس شرطاً أن يكون بعد الزواج ( أي الدخله )
فقد يكون بعد عقد القرآن وقبل الدخول من زياره وتواصل عبر الإنترنت والمكالمات فهذا كله تحت مظله الإطار الشرعي
وهذا حب صادق شريف إن حصل بينهما وقد لا يحصل إلا بعد فترة
فموضوع الحب بين الطريفين يأتي فجأة دون تجهيز ولا سابق إنذار ولا يمكن أن يأتي بالتصنع ولا بمحاولة أن يحب كل طرف الآخر
قد يحترم كل طرف الأخر ولكن قد لا تحدث بينهما فتيل الحب

وعذراً على زيادتي في تعقيبك ، واتمنى تكون الصورة اتضحت
موفقه أختي الفاضله

الأمير الأندلسي غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 2
 
   
إظهار / إخفاء الإعلانات 
منتديات مسلمة النسائية مساحة إعلانيه
قديم 04-08-2011, 08:38 PM   #82
مشرفة منتدى الأسرة
 
الصورة الرمزية الدانـــه..

افتراضي رد: الحب ...!!!

الصوره واضحه تماما ولا تخفى على أحد المرااد عكس ذلك لكن لعلي أكتفي ...!!
شكرا لتوضيحك بارك الله فيــــك.

الدانـــه.. غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 2
 
   
قديم 04-08-2011, 08:42 PM   #83
 
الصورة الرمزية الأمير الأندلسي

افتراضي رد: الحب ...!!!

فهمت عليكِ أختاهـ ، وأوافقك في ذلك .
بوركتِ

الأمير الأندلسي غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 1
 
   
قديم 04-08-2011, 10:54 PM   #84
 
الصورة الرمزية شمآلية شرقية





شمآلية شرقية will become famous soon enoughشمآلية شرقية will become famous soon enough



افتراضي رد: الحب ...!!!

من الخطأ في رأيي أن يتوقف الواحد منا وهوو مقتنع برأيه ( خاصة إذا كان واضح إنه صح ) بسبب وجهة نظر خرجت فجأة في ثنايا الموضوع من أي أخ أو أخت ....!!!!))
ليست وجهة نظر كما تعتقد بل هذا مرتبط في كلامنا عن الحب الزائف بين الفتاة والشاب عبر المنتديات او اياً من مواقع التواصل الاجتماعي كالفيس بوك وتويتر وغيره .. والارتباط بكون من وقعة في شباك الحب الزائف وتندمت ولجأت لشاب في المنتدى لاتعرف عنه اي شي
لا من علمه ولا من دينه من جهة اخرى وتعبر عن ندمها !! اهذا يَعقل!! لاتحل المشكلة بمشكلة أخرى ..
ولو افترضنا انك صاحب دين وصاحب علم والله اعلم .. فلقد فتحت لهن بااب للشيطان هو كل من نزل موضوع من الشباب نصيحة عن الحب وعن قضايا اخرى مضرة بالمجتمع ذهبت وراسلته على الخاص وعبرت عن ندمها!! لا تعالج المشكلة بمشكلة اخرى يااخي ..
وان اردنا نصيحة وليس تعبير عن ندم كل ماعليهن هو الارسال لشيخ أو عالم معروف تثق بعلمه ودينه وفتواه...وكل من وقعت في شباك ذئب تتصل على هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر لتحل مشكلتها بسرية تامة ويتم التعرف من قبل الهيئة على ذالك الذئب وتأديبه والقبض عليه لأن اعراض الناس ليست رخيصة..


جميل كما اعترفت انت هنا


التواصل المذموم بين الشاب والفتاة في الخفاء عبر الماسنجر أو غيرها من وسائل الاتصال المختلفة طريق لهدم عفاف الشباب والفتيات

___________________________


بالعكس إثراؤك للموضوع بالقصص أو بياني أنا لما يرد لي من الرسائل في صلب الموضوع يزيد الموضوع قوة وحجة
لانختلف تمنيت لو ان ثمن هناك فتيات اللي راسلوك ع الخاص ذكروا قصصهم هنا حتى يستفيد الجميع !!
اما الامر الاخر فقد تفتح لهن ابواب يراسلن كل من طرح نفس مشكلتهن!! وهنا بداياااات الخطوووااات
فمعروف ان بعض الفتيات تنجرف ورى التيار المعسول وتصبح ضحية من ضحايا الحب الزائف ..


وكل ما ذكرته الأخت ( شمالية شرقية ) يمثل وجهة نظر أنا أحترمها ..
..هذه تعتبر نصيحة لاقناع الفتيات حتى لايقع الفأس بالرأس وان المشكلة لاتعالج بمشكله اشدّ منها !! وحتى تستيقظ الفتاة وتتحكم بعقلها ولا ترسل لشخص مجهول !!


والحقيقة أنه لم يزعجني والله ردها
انا قلت رايي و نصيحتي و هدفي ليس لازعاجك !!
انا مقتنعة به بكل عقلي لأيقاظ كل فتاة غافلة ترسل لشاباُ


ولن أغير هذه القناعة بسبب نمط تفكيرها الذي يرى أن في نشر المواقف وردود الأفعال اللي تجي بعد الموضوع أنها فضيحة ...!!!
ليس نمط تفكير هذه نصيحة مني انا لحفيدات عائشة وخديجة .. ونعم انا اعتبرها فضيحة ان تعبر الفتاة عن ندمها لشاب لاتعرف عنه شيئاَ ..فـ الله تعالى وحده هو من يٌلتجئ اليه حين الندم وهو غافر الذنوب وحده ..




وهذا أكبر دليل في نظري على العقلية المتشككة اللي مغروسة في نفوس البعض وعدم فهمهم للفضيحة ماهي ومتى تكون ....!!!!
فضيحة كبيرة عند الله ان تراسل الفتاة شابا تعبر عن ندمها وفعلتها وعن توبتها!!


هي مقتنعة بما ترى .. وأنا مقتنع أكثر بما أراه
مناقشتي ليست تحدي بمن يقتنع اكثر براي الاخر بالعكس تماما انا سوف احضر لدراسة الماجستير قريبا ودراستي سوف تعالج الكثير من القضايا التي هدمت المجتمعات كالحب بين الفتيات والشبان عبر الانترنت وعبر الجوالات وطرق التواصل الاخرى
انا فرحه بمناقشتي في هذا الموضوع واتمنى المزيد من المناقشات حتى استفيد منها في رسالتي لللماجستير


سيما وقد وصلني رسالتين بذات الخصوص
عجيب وصلت الى ست فتيات أذن !! كرمكن الله يابنات معالي الخير ...
الا يوجد لو شاب واحد فقط عبر لك عن ندمه !! وخصوصا اننا جالسين نتناقش عن الحب بين ((الفتيات و الشبان )) !!


مناقشة جميلة استفدت واستمتعت بها كثيرا
ولي عودة باذن الله لأذكر بعض قصص الحب الزائف بين الفتيات والشبان وطريقة الحل لها وماهي الطرق حين تندم الفتاة وحين يندم الشاب على فعلته ...

شمآلية شرقية غير متواجد حالياً
 
   
قديم 04-08-2011, 11:03 PM   #85
 
الصورة الرمزية شمآلية شرقية





شمآلية شرقية will become famous soon enoughشمآلية شرقية will become famous soon enough



افتراضي رد: الحب ...!!!

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمير الأندلسي مشاهدة المشاركة
ما يحدث في دهاليز النت أو حتى المكالمات الهاتفيه ليس حباً ولا يتعلق بالحب لا من قريب ولا من بعيد
بل هيّ شحنات لدى الشاب والفتاه تتمحور في عاطفه جياشه
وجدت لدى الطرفين فرصه للإلتقاء ، فكان اللقاء النتي أو الهاتفي الذي أحتاج إلى تفريغ تلك الشحنات
والإشكال أن هذه الشحنات لا تنتهي بل هي بإزدياد مستمر فكلما شحن أحد الطرفين الآخر أزداد الأمر سوءً

فهي العاطفه التي وجدت من يحركها سواءً كانت لدى الشاب أو الفتاه ولا حل لهذه الأزمه إلا خشية الله

حتى من تخشى أو يخشى إكتشاف أهله ، أقاربه ، أصدقائه - هي في الحقيقه خشية مؤقته
لأنها تنتهي بإنتهاء الحدث وتعود مع حدث جديد
فإن انتهى الشاب من فتاه لخشيته من أهلها بحث عن غيرها ( فهذا ليس حباً ابداً )
بل هي كما اسلفت شحنات عاطفيه لديه يحتاجها هو وتحتاجها هيّ
وأصعب أمر يمر به الإنسان من يتعلق من أثر التواصل وإزدياد الشحنات المؤلمه من كلا الطرفين

الحب الحقيقي الصادق لا يكون إلا في إلتقاء بين الطرفين بإطار شرعي يرضي الله سبحانه

بنظري أن الإعجاب من السهل أن يتخلى عنه المعجب مع الوقت
ولكن الحب والتعلق من الصعب أن يتجاوزه الإنسان بل ربما لن يتخلى عنه حتى ولو مات أحد الحبيبين

وكل من عاش في مضمار الحب يعلم علم اليقين أن الأمر ليس سهلاً ابداً

وعذراً على تطفلي ، وقد استفدت منكم احبتي في الله






اخي الامير الاندلسي كلام من ذهب .. واردت ان استفيد وتستفيد الاخوات بسؤالي بما ذكرته انت هنا

ما يحدث في دهاليز النت أو حتى المكالمات الهاتفيه ليس حباً ولا يتعلق بالحب لا من قريب ولا من بعيد
بل هيّ شحنات لدى الشاب والفتاه تتمحور في عاطفه جياشه

الشحنات هذه مايصنعها هي المسلسلات والافلام الخالعة ؟ ام ماذا ؟

ومتى تنتهي هذه العاطفة الجياشة بعد الندم ام بعد ماذا ؟

اللهم احفظ شباب و فتيات المسلمين...


التعديل الأخير تم بواسطة شمآلية شرقية ; 04-08-2011 الساعة 11:32 PM.
شمآلية شرقية غير متواجد حالياً
 
   
قديم 04-08-2011, 11:16 PM   #86
 
الصورة الرمزية سوار الحرف

افتراضي رد: الحب ...!!!


قبل العودة للتعليق على ردكم مشرفنا الفاضل ( الأمير الأندلسي ) وأختي الكريمة ( بنت عيد )
لعلي أطرح لكم هذه المقالة عن الحب كان قد وصلني ووجدته نفيسا ً بمعانيه ..




* حقيقة الحب: يقال : (الحب من اول نظرة) ...(الحب يصنع المعجزات)...(والحب اعمى)...(الحب عذاب)...(ومن الحب ما قتل)والحب يرد الكهل فتى)


قال الشاعر

إنما الحب صفاء النفس من حقد وبغض ....إنه أفئدة تهوى وتأبى هتك عرض
وجفون حذرات تلمح الحسن فتغضي .....إنني اكره حبا يجعل الفسق شعارا
يجعل اللذة قصدا ويجعل العفة عار.... أعلن الحرب على أصحابه ليلا ونهارا

الحب إخلاص ....وصفاء ونقاء ....الحب عهد ورسالة ومبدأ .....الحب ماء الحياة....بل هو سر الحياة ...الحب لذة الروح .بل هو روح الوجود وبالحب تصفو الحياة وتشفق النفس ويرقص القلب وبالحب تغفر الزلات وتقال العثرات وتشهر الحسنات
ولولا الحب ما التف الغصن على الغصن ولا عطف الظبي على الظبية وما بكى الغمام لجذب الأرض ولا ضحكت الأرض لزهر الربيع ولا كانت الحياة ويوم ينتهي الحب تضيق النفوس ويكون البغض والمشاحنة والمشاكل ويوم ينتهي الحب تذبل الأزهار وتظلم الأنوار وتقصر الأعمار وتجدب الرياض وتفشو الأمراض ويوم ينتهي الحب تطلق النحلة الزهرة ويهجر العصفور الروض ويغادر الحمام الغدير وأما البحر ففيه أسرار وأفكار وفيه الآم وأحلام وإن كان للبحر ساحل فأن بحر الحب لا ساحل له فالحب الصادق لا ساحل له ليس له نهاية
و من العرف الفاسق انه إذا أتطلق لفظ الحب انصرف إلى العشق والتغزل إلى النساء الأجنبيات وهناك أْناس افسدوا البحر والحب
افسدوا البحر بالتعري والسفور والخمور
وافسدوا الحب بالمسلسلات والأفلام والغناء والمجون


الحب في العصر الحديث كسلعة ......... معروضة في ابشع الأسواق
يتندر العشاق فيه ببعضهم ......... ويقاطعون مكارم الأخلاق
ويمهدون له بكل عبارة .......... مأخوذة من دفتر الفساق
كسروا براءته وطافوا حولها ........ يستهزئون بطهرها المهراق
وتعلقوا بغناء كل غريقة ........... في لهوها مصبوغة الأشداق
تبكي وتضحك وهي اكذب ضاحك ........... باك واصدق عابث أفاق
الحب في العصر الحديث رواية ............. ممسوخة عرضت على الأطباق





اتركوا عنكم هذا الحب المستورد هذا الحب القادم من بلاد الكفر وهم من صار الحب عندهم خيانة وعشق ومجون وجنون باللذة العابرة.. فهاهي بلاد المسلمين تتعرض كل ليلة للقصف الجنسي من بلاد الغرب الكافر والذي يعيش جنونا جنسيا محموما حتى اصبح الحب والعشق الغرام من الأدواء التي انتشرت في مجتمعاتنا و أصبحت من أهم القضايا التي تروجها وسائل الإعلام فلا يعرض فلم إلا ويتحدث عن العشق والحب ولا تكتب رواية إلا عن الحب ولا تنظم قصيدة إلا في العشق ولا تطرح إلا هموم العشاق ومشاكلهم وكأنه هي قضية الأمة الأولى والأخيرة وكأن المسلم لا هم له إلا الجنس والشهوة نسي أو تناسى هؤلاء أن الله عز وجل جعل هذه الغريزة في النفوس لأهداف سامية وغايات عظيمة وجعل لها آداب شرعية وأحكام فقهية نعيش في جنة الدنيا، السعادة الحقيقية والحب الصادق المبني على العفة والاحتشام بعيداً عن الفحش وبذاءة الإعلام فالحب تضحية وعطاء وليس مجرد غزل وإدعاء


حب إذا مسته كف الخنا ......... فقد غدا ضربا من العهر
هل يكون الحب ذا قيمة .......... إذا خلا من لذة الطهر



وإذا ذكر الحب ذكر قيس وليلى وقيس ولبنى وجميل وبثينة وكثير وعزه وعروة وعفراء وعنترة وعبلة ولكن كم بين حب وحب فالرابط بين هؤلاء رابط عاطفي ارضي شهواني
الحب الحقيقي بين زوجين الرابط بينهما رابط شرعي سماوي رباني
فحب الزوج لزوجه قربة وطاعة وحب نافع به تحصل المقاصد التي من اجلها شرع الله النكاح من غض للبصر والقلب عن التطلع إلى غير أهله ولهذا يحمد هذا الحب عند الله وعند الناس وأما المجنون فلا يعرف إلا ليلاه.. يحيا لها ويموت من اجلها والعياذ بالله اكبر همه أن تعطف عليه بنظرة أو تجود له ببسمة فشتان بين حب الزوج لزوجه وبين حب المجنون لليلاه.. فالحب الذي يربط بين الزوجين ليس أوراق ملونة ومعطرة كما يتوهم بعض المراهقين إنه بيت وأولاد وتبعات وهدف سامي بل أن الزواج بحلوه ومره اجمل مما يرسمه خيال بعض الحالمين
والحب الذي اكتب عنه هو المودة بين الزوجين والتي اخبر الله عنها قال(ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون) والمودة هي المحبة قال ابن عباس المودة هي حب الرجل امرأته والرحمة رحمته إياها أن يصيبها بسوء وقال ابن كثير :وجعل بينهم وبينهن مودة وهي المحبة


اوهام الحب

الاندفاع وراء أوهام الحب أمر يجب التنبه له ولخطورته فهو خداع فني وزيف إعلامي تدغدغ به العواطف وتثار به المشاعر فالحب الحقيقي لا يمكن اكتشاف ظهوره إلا بعد الزواج حيث تتاح الفرصة الحقيقية لإظهار المودة وتبادل المنافع وترجمة الكلمات المعسولة إلى عمل والعقد الشرعي دليل على جدية هذا الحب ودليل على صدق النوايا والمشاعر والعواطف فالحب الجاد رجولة وتحمل للمسئولية أما قبل هذا كله ففي إدعاء الحب نظر فالتغني والتغزل سهل ميسر لكل مدعِ ولو أُعطي الناس بدعواهم لادعى الخلي حرقة الشجي فلا يصدق الحب ولا يتم إلا بعد الزواج فبه تسكن النفس من الصراع ويكف النظر عن التطلع للحرام وتطمئن العواطف فتخرج صادقة بريئة بما احل الله فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج وأما الحب الذي يصوره لنا الغناء والقصص والمسلسلات ما هو إلا نسيج أحلام تنشأ عن الأماني والتصورات ويجعل الإنسان يرى في من يحب صورة الرجل المثالي أو المرأة المثالية التي لا يمكن أن يحياها الإنسان في عالم الواقع والحقائق تقف في طريقه حجر عثرة ومن أجل ذلك كان اكثر الناس فشلا في الزواج ممن يسمون بالفنانين


هل الزواج مقبرة الحب؟
هذه مقولة لأهل الشهوات والفطر المنحرفة وهو قول مقتبس من المثل الأوروبي (أول أيام الزواج غالباً هي آخر أيام الحب) وهذا يحكي واقع المجتمعات الكافرة والفوضى الجنسية هناك وقد سار على نهجهم من تربى على أفلامهم من أبناء وبنات المسلمين بل الحق والحقيقة قول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( لم يرى للمتحابين مثل النكاح ) أخرجه ابن ماجة
والزواج سكن نفسي وتفريغ جنسي مقترن بالحب وشعور الأمن وعدم الخوف ويقين بدوام الأنثى مع الرجل في كل حال وفي كل وقت وإحساس بتسامي العواطف وبعدها عن الانتهازية والتزييف ولا يمكن أن يتحقق ذلك في العلاقات الفاجرة العابرة الآثمة مهما زخرفت والمودة الصادقة والحب الحقيقي يتجلى في الحياة الزوجية والبناء الشرعي فأنس الزوجة بزوجها والزوج بزوجته وراحتهما النفسية إذا وفق الله وجمع بين القلبين بخير لا يدانيه أنس بعد الأنس بالله ولا يماثله شيء حتى ولو الأنس بالأهل والاقربين
لقطرة ماء حتى وإن كانت ملوثة أو قاتلة معتقداً انه سيطفئ ظمأه ولو للحظة واحدة ثم يفارق الحياة بعدها


الحب وحده لا يكفي

هناك مجتمعات همها من الزواج فقط المتعة ولا ترى في الحياة الزوجية سوى العشق والغرام وإلا فلا تستحق تلك الحياة الاستمرار (بزعمهم) ولذا سرعان ما يغير الزوجان أو أحدهما بعاشق جديد وهكذا
أما المجتمع المسلم فلا يهمل جانب المتعة والمحبة بين الزوجين بل يؤكد عليه دائماً ولكن هناك أهداف أخرى للحياة الزوجية ومن أهمها أن نحسن تربية الأولاد وإحصان الفرج وإتمام الدين وتعارف الأسر وتقاربها وهذا مقدم على مجرد المتعة والعشق ولا تعارض بينها لكن لو لم توجد المودة والمحبة فليس هذا نهاية الحياة الزوجية وعدم نجاح الزواج ويتضح هذا في قول الله عز وجل : (وجعل بينكم مودة ورحمة ) فقد بنى الله العلاقة بين الزوجين على أساسين المودة والرحمة فالمودة = المحبة .. إذا نمت بين الزوجين تمت السعادة واكتمل التوافق فإن الحب يقضي على كل نقص ويغطي كل عيب وإذا نقصت المودة ـ لم يكن هناك حب ـ أو ضعفت فإن شيئا آخر يحفظ الحياة الزوجية ويسيرها ويكون السبب في بقاء العشرة وسلامتها وهو الرحمة فالله لم يقل سبحانه محبة فقط بل قال ورحمة ..قال ابن كثير رحمه الله : ورحمة . وهي الرأفة فإن الرجل يمسك المرأة إما لمحبته لها أو لرحمة بها أن يكون له منها ولد أو محتاجة إليه في الإنفاق .
وكما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إن البيوت لم تبنى كلها على المودة وقد بني كثير منها على الستر والتذمم.
وبعض البيوت لا يوجد فيها حب ولا كره فهي قائمة بالمعروف وحسن المعاشرة (( وعاشروهن بالمعروف ))
يقول الطنطاوي رحمه الله : والحب عاطفة عابرة تدوم مادامت الرغبة والامتناع فإن زاال أحدهما زالت... فإن كان اللقاء لم يبقى الحب.. لأنه يختنق تحت اللحاف ومن هنا يستبين أن الزواج إن بني على الحب وحده لم يكن فيه خير ولو أن المجنون تزوج ليلى زواج عاطفة فقط بلا مراعاة مصلحة ولا نظر في كفاءة لكان بينهما بعد ثلاث سنين دعوى تفريق ..
وقد جاء في بعض الإحصائيات أن الزيجات التي تبنى على الميل العاطفي (الحب) انتهت بالطلاق .. والسبب أن من يحب لا يقيم الأخر بل ينظر إليه بعين العاطفة والميل الشديد إليه ولا ينظر إليه بعين العقل والتروي والتثبت وبعد الزواج وبعد هدوء العاطفة ينكشف الغطاء وتتلاشى الأحلام بعكس الزواج الأخر حيث التثبت والسؤال وجمع المعلومات والمشاركة من قبل الأهل والإخوان في تقييم هذا الشخص أي كان رجلا كان أو امرأة .. فلا يكفي الحب وحده لضمان الزواج الناجح كما انه من الممكن أن ينج الزواج ولو لم يكن هناك حب إذا كان هناك رحمة واحترام وتقدير .. كما قال الله تعالى (وجعل بينكم مودة ورحمة ) وهذا من رحمة الله جل في علاه
بالمودة والمحبة والتفاهم يكون التعاون بين الزوجين على الصلاح والطاعة الخير فالمودة بين الزوجين صلة بين مختلفين ليتكاملا به فيغدوا بالحب كالكائن الواحد فالحياة الزوجية كائن حي يولد ويحيى ويموت وهذا الكائن يعيش ويتغذى من تفاهم عقلين وتعاطف قلبين وتجتذب جسمين

مدي يديك لمجنة مشتاق ...........مازال يرسم لوحة الأشواق
لا تتركيه على الشواطئ حائرا...... والموج يسحبه إلى الأعماق
عودي إليه فإن حبك لهفة............ مغروسة في قلبه الخفاق
تسقى بماء العفاف وحولها.......... بنيت قلاع تقارب وتلاقي
مدي إليه يداً تداوي جرحه ......... وتريه في الرمضاء بسمة ساق
لا تتركيه يعيش في دوامة ......... تبني له في الوهم عشر طباق
ريحانة القلب ما سطرت .......... أقلام أحزاني على أحدقي
وارعي مواثيق المودة إنما ....... طبع الوفي رعاية الميثاق
ليس الخلاف هو النهاية بيننا ......... كم من خلاف كان درب وفاق


( المودة والمحبة بين الزوجين)
وغياب هذا الأمر أو فتوره سبب رئيس للفتور والملل في الحياة الزوجية ويزيد الطين بلة والأمر علة أننا نعيش عصر جنون الإعلام بوسائله وسعار الجنس والشهوة وأفلام الحب والعشق والغرام

(الجفاف العاطفي)
بين كثير من الأزواج وعدم التعبير عن مشاعر الحب والمودة تجاه كل منهما حتى وان وجد هذا الحب وهذه المشاعر إلا أنها تبقى مكتومة يثقل على اللسان إخراجها وبثها فالقليل منا من سمع شيئا من كلمات العواطف والمحبة بين أبويه وانتقل هذا إلينا وبيننا وبين أزواجنا وقد يكون للعادات والتقاليد وطبيعة المعيشة والبيئة الصحراوية اثر كبير وخاصة هنا في الجزيرة وبالأخص جنس الرجال حيث القوة والرجولة وشدة الطباع وربما الجلافة والفضاضة عند البعض وإلى عهد قريب كان جفاف العاطفة أمرا عادياً وطبيعياً لم يكن ذا بال للزوجين لولا الانفتاح الإعلامي فكلمات ومشاهد وصور الحب والغرام والعشق تغزونا من كل جهة فتفتحت الأبصار وتفتقت الأذهان



التعديل الأخير تم بواسطة سوار الحرف ; 05-08-2011 الساعة 12:30 AM.
سوار الحرف غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 1
 
   
قديم 04-08-2011, 11:27 PM   #87
مراقبة معاليّات
 
الصورة الرمزية بصمة ضياء

افتراضي رد: الحب ...!!!

موضوع دسم ومفيد
لي عوده في وقت لاحق
بوركت جهودكم جميعاً ونفع الرحمن بكم

بصمة ضياء غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 1
 
   
قديم 04-08-2011, 11:29 PM   #88
 
الصورة الرمزية سوار الحرف

افتراضي رد: الحب ...!!!

مشرفنا العزيز .. الأمير الأندلسي ..

لا مشاحة في الألفاظ في تعبيرك بأن ما يحدث بين الشباب والفتيات عبارة عن تفريغ شحنات عاطفية ..
وليس حبا ً ..
لأن الحب - حسب تعبيرك - إنما كان بما ربط بالشرع ..

وإن كنت لاأتفق معك ..
لأن العلاقة التي تمارس بين بعض الشباب والفتيات خاصة في النواحي المتطورة منها هي حب بكل ما تعنيه الكلمة بل أحيانا ً مرحلة متقدمة من العشق ..
يمرض لها المحبون فيما بينهم لوصار شيء بينهم من فراق ونحوه ..

ودونك أبيات الشاعر العاشق قيس بن الملوح في ابياته لليلى العامرية :

امر على الديار ديار ليلى ......اقبل ذا الجداروذا الجدار
وماحب الديار شغفناقلبى........ولكن حب من سكن الديار


هذا حب مزعج مذموم كما هو ظاهر وواضح إن الرجال رايح فيها ...!!!

_______________


وفي هذا المقام قال ابن القيم في الجواب الكافي : هناك أنواع من المحبة :

أحدها : محبة الله ولا تكفي وحدها في النجاة من عذاب الله والفوز بثوابه فإن المشركين وعبّاد الصليب واليهود وغيرهم يحبون الله .

الثاني : محبة ما يحبه الله وهذه هي التي تدخله في الإسلام وتخرجه من الكفر.

الثالث: الحب لله وفيه وهي من لوازم محبة ما يحبه الله.

الرابع : المحبة مع الله وهي المحبة الشركية وكل من أحب شيئاً مع الله لا لله ولا من أجله ولا فيه فقد اتخذه نِداً من دون الله وهي محبة المشركين .

وبقي قسم خامس وهو المحبة الطبيعية وهي ميل الإنسان إلى ما يلائم طبعه كمحبة العطشان للماء والجائع للطعام ومحبة النوم والزوجة والولد فتلك لا تذم إلا إذا ألهت عن ذكر الله وشغلت عن محبته ) .
كل الشكر لإثراءك الموضوع ’,

سوار الحرف غير متواجد حالياً
 
   
قديم 04-08-2011, 11:33 PM   #89
 
الصورة الرمزية سوار الحرف

افتراضي رد: الحب ...!!!

أختي الكريمة بنت عيد ..


بالعكس المناقشة ممتعة ..
ونستفيد من بعض ..
في حدود الأدب واختيار الألفاظ المناسبة .


سوار الحرف غير متواجد حالياً
 
   
قديم 04-08-2011, 11:43 PM   #90
 
الصورة الرمزية شمآلية شرقية





شمآلية شرقية will become famous soon enoughشمآلية شرقية will become famous soon enough



افتراضي رد: الحب ...!!!

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سوار الحرف مشاهدة المشاركة

قبل العودة للتعليق على ردكم مشرفنا الفاضل ( الأمير الأندلسي ) وأختي الكريمة ( بنت عيد )
لعلي أطرح لكم هذه المقالة عن الحب كان قد وصلني ووجدته نفيسا ً بمعانيه ..




* حقيقة الحب: يقال : (الحب من اول نظرة) ...(الحب يصنع المعجزات)...(والحب اعمى)...(الحب عذاب)...(ومن الحب ما قتل)والحب يرد الكهل فتى)


قال الشاعر
إنما الحب صفاء النفس من حقد وبغض ....إنه أفئدة تهوى وتأبى هتك عرض
وجفون حذرات تلمح الحسن فتغضي .....إنني اكره حبا يجعل الفسق شعارا
يجعل اللذة قصدا ويجعل العفة عار.... أعلن الحرب على أصحابه ليلا ونهارا
الحب إخلاص ....وصفاء ونقاء ....الحب عهد ورسالة ومبدأ .....الحب ماء الحياة....بل هو سر الحياة ...الحب لذة الروح .بل هو روح الوجود وبالحب تصفو الحياة وتشفق النفس ويرقص القلب وبالحب تغفر الزلات وتقال العثرات وتشهر الحسنات
ولولا الحب ما التف الغصن على الغصن ولا عطف الظبي على الظبية وما بكى الغمام لجذب الأرض ولا ضحكت الأرض لزهر الربيع ولا كانت الحياة ويوم ينتهي الحب تضيق النفوس ويكون البغض والمشاحنة والمشاكل ويوم ينتهي الحب تذبل الأزهار وتظلم الأنوار وتقصر الأعمار وتجدب الرياض وتفشو الأمراض ويوم ينتهي الحب تطلق النحلة الزهرة ويهجر العصفور الروض ويغادر الحمام الغدير وأما البحر ففيه أسرار وأفكار وفيه الآم وأحلام وإن كان للبحر ساحل فأن بحر الحب لا ساحل له فالحب الصادق لا ساحل له ليس له نهاية
و من العرف الفاسق انه إذا أتطلق لفظ الحب انصرف إلى العشق والتغزل إلى النساء الأجنبيات وهناك أْناس افسدوا البحر والحب
افسدوا البحر بالتعري والسفور والخمور
وافسدوا الحب بالمسلسلات والأفلام والغناء والمجون


الحب في العصر الحديث كسلعة ......... معروضة في ابشع الأسواق
يتندر العشاق فيه ببعضهم ......... ويقاطعون مكارم الأخلاق
ويمهدون له بكل عبارة .......... مأخوذة من دفتر الفساق
كسروا براءته وطافوا حولها ........ يستهزئون بطهرها المهراق
وتعلقوا بغناء كل غريقة ........... في لهوها مصبوغة الأشداق
تبكي وتضحك وهي اكذب ضاحك ........... باك واصدق عابث أفاق
الحب في العصر الحديث رواية ............. ممسوخة عرضت على الأطباق





اتركوا عنكم هذا الحب المستورد هذا الحب القادم من بلاد الكفر وهم من صار الحب عندهم خيانة وعشق ومجون وجنون باللذة العابرة.. فهاهي بلاد المسلمين تتعرض كل ليلة للقصف الجنسي من بلاد الغرب الكافر والذي يعيش جنونا جنسيا محموما حتى اصبح الحب والعشق الغرام من الأدواء التي انتشرت في مجتمعاتنا و أصبحت من أهم القضايا التي تروجها وسائل الإعلام فلا يعرض فلم إلا ويتحدث عن العشق والحب ولا تكتب رواية إلا عن الحب ولا تنظم قصيدة إلا في العشق ولا تطرح إلا هموم العشاق ومشاكلهم وكأنه هي قضية الأمة الأولى والأخيرة وكأن المسلم لا هم له إلا الجنس والشهوة نسي أو تناسى هؤلاء أن الله عز وجل جعل هذه الغريزة في النفوس لأهداف سامية وغايات عظيمة وجعل لها آداب شرعية وأحكام فقهية نعيش في جنة الدنيا، السعادة الحقيقية والحب الصادق المبني على العفة والاحتشام بعيداً عن الفحش وبذاءة الإعلام فالحب تضحية وعطاء وليس مجرد غزل وإدعاء


حب إذا مسته كف الخنا ......... فقد غدا ضربا من العهر
هل يكون الحب ذا قيمة .......... إذا خلا من لذة الطهر



وإذا ذكر الحب ذكر قيس وليلى وقيس ولبنى وجميل وبثينة وكثير وعزه وعروة وعفراء وعنترة وعبلة ولكن كم بين حب وحب فالرابط بين هؤلاء رابط عاطفي ارضي شهواني
الحب الحقيقي بين زوجين الرابط بينهما رابط شرعي سماوي رباني
فحب الزوج لزوجه قربة وطاعة وحب نافع به تحصل المقاصد التي من اجلها شرع الله النكاح من غض للبصر والقلب عن التطلع إلى غير أهله ولهذا يحمد هذا الحب عند الله وعند الناس وأما المجنون فلا يعرف إلا ليلاه.. يحيا لها ويموت من اجلها والعياذ بالله اكبر همه أن تعطف عليه بنظرة أو تجود له ببسمة فشتان بين حب الزوج لزوجه وبين حب المجنون لليلاه.. فالحب الذي يربط بين الزوجين ليس أوراق ملونة ومعطرة كما يتوهم بعض المراهقين إنه بيت وأولاد وتبعات وهدف سامي بل أن الزواج بحلوه ومره اجمل مما يرسمه خيال بعض الحالمين
والحب الذي اكتب عنه هو المودة بين الزوجين والتي اخبر الله عنها قال(ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون) والمودة هي المحبة قال ابن عباس المودة هي حب الرجل امرأته والرحمة رحمته إياها أن يصيبها بسوء وقال ابن كثير :وجعل بينهم وبينهن مودة وهي المحبة


اوهام الحب

الاندفاع وراء أوهام الحب أمر يجب التنبه له ولخطورته فهو خداع فني وزيف إعلامي تدغدغ به العواطف وتثار به المشاعر فالحب الحقيقي لا يمكن اكتشاف ظهوره إلا بعد الزواج حيث تتاح الفرصة الحقيقية لإظهار المودة وتبادل المنافع وترجمة الكلمات المعسولة إلى عمل والعقد الشرعي دليل على جدية هذا الحب ودليل على صدق النوايا والمشاعر والعواطف فالحب الجاد رجولة وتحمل للمسئولية أما قبل هذا كله ففي إدعاء الحب نظر فالتغني والتغزل سهل ميسر لكل مدعِ ولو أُعطي الناس بدعواهم لادعى الخلي حرقة الشجي فلا يصدق الحب ولا يتم إلا بعد الزواج فبه تسكن النفس من الصراع ويكف النظر عن التطلع للحرام وتطمئن العواطف فتخرج صادقة بريئة بما احل الله فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج وأما الحب الذي يصوره لنا الغناء والقصص والمسلسلات ما هو إلا نسيج أحلام تنشأ عن الأماني والتصورات ويجعل الإنسان يرى في من يحب صورة الرجل المثالي أو المرأة المثالية التي لا يمكن أن يحياها الإنسان في عالم الواقع والحقائق تقف في طريقه حجر عثرة ومن أجل ذلك كان اكثر الناس فشلا في الزواج ممن يسمون بالفنانين


هل الزواج مقبرة الحب؟
هذه مقولة لأهل الشهوات والفطر المنحرفة وهو قول مقتبس من المثل الأوروبي (أول أيام الزواج غالباً هي آخر أيام الحب) وهذا يحكي واقع المجتمعات الكافرة والفوضى الجنسية هناك وقد سار على نهجهم من تربى على أفلامهم من أبناء وبنات المسلمين بل الحق والحقيقة قول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( لم يرى للمتحابين مثل النكاح ) أخرجه ابن ماجة
والزواج سكن نفسي وتفريغ جنسي مقترن بالحب وشعور الأمن وعدم الخوف ويقين بدوام الأنثى مع الرجل في كل حال وفي كل وقت وإحساس بتسامي العواطف وبعدها عن الانتهازية والتزييف ولا يمكن أن يتحقق ذلك في العلاقات الفاجرة العابرة الآثمة مهما زخرفت والمودة الصادقة والحب الحقيقي يتجلى في الحياة الزوجية والبناء الشرعي فأنس الزوجة بزوجها والزوج بزوجته وراحتهما النفسية إذا وفق الله وجمع بين القلبين بخير لا يدانيه أنس بعد الأنس بالله ولا يماثله شيء حتى ولو الأنس بالأهل والاقربين
لقطرة ماء حتى وإن كانت ملوثة أو قاتلة معتقداً انه سيطفئ ظمأه ولو للحظة واحدة ثم يفارق الحياة بعدها


الحب وحده لا يكفي

هناك مجتمعات همها من الزواج فقط المتعة ولا ترى في الحياة الزوجية سوى العشق والغرام وإلا فلا تستحق تلك الحياة الاستمرار (بزعمهم) ولذا سرعان ما يغير الزوجان أو أحدهما بعاشق جديد وهكذا
أما المجتمع المسلم فلا يهمل جانب المتعة والمحبة بين الزوجين بل يؤكد عليه دائماً ولكن هناك أهداف أخرى للحياة الزوجية ومن أهمها أن نحسن تربية الأولاد وإحصان الفرج وإتمام الدين وتعارف الأسر وتقاربها وهذا مقدم على مجرد المتعة والعشق ولا تعارض بينها لكن لو لم توجد المودة والمحبة فليس هذا نهاية الحياة الزوجية وعدم نجاح الزواج ويتضح هذا في قول الله عز وجل : (وجعل بينكم مودة ورحمة ) فقد بنى الله العلاقة بين الزوجين على أساسين المودة والرحمة فالمودة = المحبة .. إذا نمت بين الزوجين تمت السعادة واكتمل التوافق فإن الحب يقضي على كل نقص ويغطي كل عيب وإذا نقصت المودة ـ لم يكن هناك حب ـ أو ضعفت فإن شيئا آخر يحفظ الحياة الزوجية ويسيرها ويكون السبب في بقاء العشرة وسلامتها وهو الرحمة فالله لم يقل سبحانه محبة فقط بل قال ورحمة ..قال ابن كثير رحمه الله : ورحمة . وهي الرأفة فإن الرجل يمسك المرأة إما لمحبته لها أو لرحمة بها أن يكون له منها ولد أو محتاجة إليه في الإنفاق .
وكما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إن البيوت لم تبنى كلها على المودة وقد بني كثير منها على الستر والتذمم.
وبعض البيوت لا يوجد فيها حب ولا كره فهي قائمة بالمعروف وحسن المعاشرة (( وعاشروهن بالمعروف ))
يقول الطنطاوي رحمه الله : والحب عاطفة عابرة تدوم مادامت الرغبة والامتناع فإن زاال أحدهما زالت... فإن كان اللقاء لم يبقى الحب.. لأنه يختنق تحت اللحاف ومن هنا يستبين أن الزواج إن بني على الحب وحده لم يكن فيه خير ولو أن المجنون تزوج ليلى زواج عاطفة فقط بلا مراعاة مصلحة ولا نظر في كفاءة لكان بينهما بعد ثلاث سنين دعوى تفريق ..
وقد جاء في بعض الإحصائيات أن الزيجات التي تبنى على الميل العاطفي (الحب) انتهت بالطلاق .. والسبب أن من يحب لا يقيم الأخر بل ينظر إليه بعين العاطفة والميل الشديد إليه ولا ينظر إليه بعين العقل والتروي والتثبت وبعد الزواج وبعد هدوء العاطفة ينكشف الغطاء وتتلاشى الأحلام بعكس الزواج الأخر حيث التثبت والسؤال وجمع المعلومات والمشاركة من قبل الأهل والإخوان في تقييم هذا الشخص أي كان رجلا كان أو امرأة .. فلا يكفي الحب وحده لضمان الزواج الناجح كما انه من الممكن أن ينج الزواج ولو لم يكن هناك حب إذا كان هناك رحمة واحترام وتقدير .. كما قال الله تعالى (وجعل بينكم مودة ورحمة ) وهذا من رحمة الله جل في علاه
بالمودة والمحبة والتفاهم يكون التعاون بين الزوجين على الصلاح والطاعة الخير فالمودة بين الزوجين صلة بين مختلفين ليتكاملا به فيغدوا بالحب كالكائن الواحد فالحياة الزوجية كائن حي يولد ويحيى ويموت وهذا الكائن يعيش ويتغذى من تفاهم عقلين وتعاطف قلبين وتجتذب جسمين

مدي يديك لمجنة مشتاق ...........مازال يرسم لوحة الأشواق
لا تتركيه على الشواطئ حائرا...... والموج يسحبه إلى الأعماق
عودي إليه فإن حبك لهفة............ مغروسة في قلبه الخفاق
تسقى بماء العفاف وحولها.......... بنيت قلاع تقارب وتلاقي
مدي إليه يداً تداوي جرحه ......... وتريه في الرمضاء بسمة ساق
لا تتركيه يعيش في دوامة ......... تبني له في الوهم عشر طباق
ريحانة القلب ما سطرت .......... أقلام أحزاني على أحدقي
وارعي مواثيق المودة إنما ....... طبع الوفي رعاية الميثاق
ليس الخلاف هو النهاية بيننا ......... كم من خلاف كان درب وفاق


( المودة والمحبة بين الزوجين)
وغياب هذا الأمر أو فتوره سبب رئيس للفتور والملل في الحياة الزوجية ويزيد الطين بلة والأمر علة أننا نعيش عصر جنون الإعلام بوسائله وسعار الجنس والشهوة وأفلام الحب والعشق والغرام

(الجفاف العاطفي)
بين كثير من الأزواج وعدم التعبير عن مشاعر الحب والمودة تجاه كل منهما حتى وان وجد هذا الحب وهذه المشاعر إلا أنها تبقى مكتومة يثقل على اللسان إخراجها وبثها فالقليل منا من سمع شيئا من كلمات العواطف والمحبة بين أبويه وانتقل هذا إلينا وبيننا وبين أزواجنا وقد يكون للعادات والتقاليد وطبيعة المعيشة والبيئة الصحراوية اثر كبير وخاصة هنا في الجزيرة وبالأخص جنس الرجال حيث القوة والرجولة وشدة الطباع وربما الجلافة والفضاضة عند البعض وإلى عهد قريب كان جفاف العاطفة أمرا عادياً وطبيعياً لم يكن ذا بال للزوجين لولا الانفتاح الإعلامي فكلمات ومشاهد وصور الحب والغرام والعشق تغزونا من كل جهة فتفتحت الأبصار وتفتقت الأذهان






هذا ماذكره الشيخ ابراهيم الدويش في شريط محاضرة ( بحر الحب )
جميل هو كلام الشيخ ابراهيم الدويش عند سماعه تلتئم الالام ويترك كل حبيب حبيبته
شريط الشيخ تكلم فيه عن الحب الشريف و العفيف بين الزوجة وزوجها وايضا ذكر حال العشيق مع عشيقته
وأوضح الفرق بين الحب العفيف وبين حب الهوى

المحاضرة موجودة كاملة في اليوتيوب لمن حب استماعها
وفي نفس الشريط انشودة حصرية لشريط بحر الحب انشدها المنشد ابوعلي من ابياتها

مدي يديك لمدنفِ المشتاق ...........مازال يرسم لوحة الأشواق
لا تتركيه على الشواطئ حائرا...... والموج يسحبه إلى الأعماق

شمآلية شرقية غير متواجد حالياً
 
   
قديم 05-08-2011, 12:06 AM   #91
 
الصورة الرمزية سوار الحرف

افتراضي رد: الحب ...!!!


بالنسبة لاستفسارات الأخت بنت عيد ..


أنا وجهة نظري أننا أسرفنا في محاصرة أمور أعتبرها شكلية وغير مهمة مع الاحتفاظ بالضبط العام لها حسب الحاجة وتركنا الأهم ...!!!

الأهم في نظري هل الشاب والفتاة نظرنا للأسباب الحقيقية لما تم بخصوصهما وما سبب من الإنحراف بينهما ..!!!!!!


كثير من معالجاتنا للأمور تحدث بشكل ساذج دون الحلول الجذرية ...
يعني مثل بعض الشباب اللي تظهر عليهم أمارات الاستقامة من الخارج دون بناء من الداخل ....!!!!!!
فأجد أحيانا ً لما نجلس مع بعض الزملاء مشرفي الحلقات ..
نجد أكبر إنجاز لهم أن هناك علامات استقامة ظهرت فيهم ...!!!!
طبعا ً هذه استعجال في التربية في نظري ..
لذلك نجد تسرب بعض الشباب من الحلقات لأن لهم فترة طويلة من التوقف التربوي السليم .....!!!!!
لذا كانت العبرة بتمام التربية وعمقها من خلال البناء الروحي المتزن ..



البعض من الشباب والفتيات ..
ينطلق من هذه المنطلقات ..

ولكنه يسقط سريعا ً في حبال الخطأ ..



فتجدي منطلقاتهم الأولية عدم التواصل بين الجنسين بأي شكل من الأشكال ..


ولكن لأن البناء التربوي والإيماني غير عميق تجديهم يقولون مثل العبارات التي قلتيها :

ردي حراام لا تكسحينه ...
ردي وإنتهينا بكيفه ..
مسكين ينتظر رد وش تخسرين لو رديتي ردي رسمي وإنتهينا ..!!

قد يقول قائل :
الحل في منع الرسائل الخاصة ..

أقول أنا هذا خطأ ..
لأنه لو منعت الرسائل الخاصة فهناك الإيميلات ..
أو خدمات النت المتنوعة ( فيسبوك أو تويتر ) وغيرها ..


طيب ليه التعقيد هذا كله ....!!!!؟؟؟؟



بالمناسبة ..


أنا من أهل السنة والجماعة ولست علمانيا ً ليبراليا ً

لكن المشكلة أننا نركز على أمور ونترك أمور أكبر منها ...!!!!!!


فمن ربى نفسه بالقراءة المستمرة لكتاب الله تعالى ..
وأحاديث الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم ..
والكتب الإيمانية المختلفة ..
وسماع الأشرطة المفيدة ..

ووضع لنفسه حواجز حازمة بينه وبين الجنس الآخر لن يسقط بإذن الله ..



أما حال الكثير من الشباب والفتيات إلا من رحم الله تعالى فلا مع العير ولا مع النفير للأسف الشديد ....!!!!

يومه مثل أمسه وربما غده كذلك ...!!!!

يتقلب في اللهو المباح الذي قضى على جديته وطهارة قلبه وسمو مقصده وعلو همته ...!!!!!!!

حياته اليومية تقلب دائم في المنتديات والشات والماسنجر بالساعات ..

إقبال محموم على الأناشيد والقصائد ....!!!!!

ولربما وقع أكثر وأكثر بالإناشيد المتضمنة للإيقاعات المختلفة ....!!!!

ومع هذا النمط التربوي يكون سقوط الكثير للأسف الشديد ....!!!!!

هذه الفئة إن لم تعالج نفسها بجدية ستكون حياتها كدرا ً ..
وفي جديتها نظرا ً ....!!!!!


هذا الشيء اللي يستحق أننا نصرف النقاش له ..

كيف نبني أرواحنا حتى يعلوا إيماننا ..

بدلا ً من صرف كل النقاشات في أمور جانبية في تقديري رغم أهميتها إلا أن غيرها أهم وأولى ..


موفقة أخيتي الكريمة لكل خير شاكرا ً إثراءك للموضوع ’,

سوار الحرف غير متواجد حالياً
 
   
قديم 05-08-2011, 12:12 AM   #92
 
الصورة الرمزية سوار الحرف

افتراضي رد: الحب ...!!!

شمالية شرقية ..

هذا ماذكره الشيخ ابراهيم الدويش في شريط محاضرة ( بحر الحب )
طبعا ً هو وصلني عبر الإيميل قبل فترة وقد حفظته لنفاسته ..
وهذا الشريط بالفعل جميل ..
حتى أن الشيخ في بداية المحاضرة قال :
نرجو من العزاب أن يخرجوا من المسجد


لكن إذا منب واهم أن الشريط تم تعديله إلى بحر المودة ..
لأن ربعنا عندهم حساسية من لفظة الحب




موفقة لكل خير ’,

سوار الحرف غير متواجد حالياً
 
   
قديم 05-08-2011, 12:23 AM   #93
 
الصورة الرمزية سوار الحرف

افتراضي رد: الحب ...!!!

اتصل علي صاحبي ...
وأخبرني أنه زار زميله ...

وحال الرجل لا تسر صديق ولا عدو .....!!!!!!!



مساكين أهل العشق والحب المذموم ...!!!!

أتلفوا قلوبهم بالحرام ....!!!

الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهم به وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا ً ,’

سوار الحرف غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 1
 
   
قديم 05-08-2011, 12:32 AM   #94
 
الصورة الرمزية *للجنة اشتياقي**





*للجنة اشتياقي** has much to be proud of
*للجنة اشتياقي** has much to be proud of*للجنة اشتياقي** has much to be proud of*للجنة اشتياقي** has much to be proud of*للجنة اشتياقي** has much to be proud of*للجنة اشتياقي** has much to be proud of*للجنة اشتياقي** has much to be proud of*للجنة اشتياقي** has much to be proud of*للجنة اشتياقي** has much to be proud of*للجنة اشتياقي** has much to be proud of*للجنة اشتياقي** has much to be proud of*للجنة اشتياقي** has much to be proud of*للجنة اشتياقي** has much to be proud of*للجنة اشتياقي** has much to be proud of*للجنة اشتياقي** has much to be proud of*للجنة اشتياقي** has much to be proud of



افتراضي رد: الحب ...!!!



أصبت أخي الفاضل ..
أرى نماذج لفتيات كانت بدايتهن (قروب) في (المسن) وفي الغالب يكون (خليطي) وكل هذا بحجة أنه مجرد تواصل كتابي بالإضافة إلى إهمال الأهل وغياب الرقابة الذاتية والفراغ ..

هناك حل للأمهات الفاضلات هو: إشغال بناتهن بأعمال المنزل أو مشاهدة برامج نافعة ومسلية عبر الانترنت وتكون مشاهدة جماعية لأفراد الأسرة حتى تزيد أواصر القربى بين العائلة وتنمية الحب بينهم ..

بالإضافة إلى غض البصر فله أثر مهم في تربية الفرد ..



التعديل الأخير تم بواسطة *للجنة اشتياقي** ; 05-08-2011 الساعة 01:09 AM.
*للجنة اشتياقي** غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 1
 
   
قديم 05-08-2011, 12:39 AM   #95
 
الصورة الرمزية أجنـــآديـنْ

افتراضي رد: الحب ...!!!

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سوار الحرف مشاهدة المشاركة

بالنسبة لاستفسارات الأخت بنت عيد ..


أنا وجهة نظري أننا أسرفنا في محاصرة أمور أعتبرها شكلية وغير مهمة مع الاحتفاظ بالضبط العام لها حسب الحاجة وتركنا الأهم ...!!!

الأهم في نظري هل الشاب والفتاة نظرنا للأسباب الحقيقية لما تم بخصوصهما وما سبب من الإنحراف بينهما ..!!!!!!


كثير من معالجاتنا للأمور تحدث بشكل ساذج دون الحلول الجذرية ...
يعني مثل بعض الشباب اللي تظهر عليهم أمارات الاستقامة من الخارج دون بناء من الداخل ....!!!!!!
فأجد أحيانا ً لما نجلس مع بعض الزملاء مشرفي الحلقات ..
نجد أكبر إنجاز لهم أن هناك علامات استقامة ظهرت فيهم ...!!!!
طبعا ً هذه استعجال في التربية في نظري ..
لذلك نجد تسرب بعض الشباب من الحلقات لأن لهم فترة طويلة من التوقف التربوي السليم .....!!!!!
لذا كانت العبرة بتمام التربية وعمقها من خلال البناء الروحي المتزن ..



البعض من الشباب والفتيات ..
ينطلق من هذه المنطلقات ..

ولكنه يسقط سريعا ً في حبال الخطأ ..



فتجدي منطلقاتهم الأولية عدم التواصل بين الجنسين بأي شكل من الأشكال ..


ولكن لأن البناء التربوي والإيماني غير عميق تجديهم يقولون مثل العبارات التي قلتيها :




قد يقول قائل :
الحل في منع الرسائل الخاصة ..

أقول أنا هذا خطأ ..
لأنه لو منعت الرسائل الخاصة فهناك الإيميلات ..
أو خدمات النت المتنوعة ( فيسبوك أو تويتر ) وغيرها ..


طيب ليه التعقيد هذا كله ....!!!!؟؟؟؟



بالمناسبة ..


أنا من أهل السنة والجماعة ولست علمانيا ً ليبراليا ً

لكن المشكلة أننا نركز على أمور ونترك أمور أكبر منها ...!!!!!!


فمن ربى نفسه بالقراءة المستمرة لكتاب الله تعالى ..
وأحاديث الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم ..
والكتب الإيمانية المختلفة ..
وسماع الأشرطة المفيدة ..

ووضع لنفسه حواجز حازمة بينه وبين الجنس الآخر لن يسقط بإذن الله ..



أما حال الكثير من الشباب والفتيات إلا من رحم الله تعالى فلا مع العير ولا مع النفير للأسف الشديد ....!!!!

يومه مثل أمسه وربما غده كذلك ...!!!!

يتقلب في اللهو المباح الذي قضى على جديته وطهارة قلبه وسمو مقصده وعلو همته ...!!!!!!!

حياته اليومية تقلب دائم في المنتديات والشات والماسنجر بالساعات ..

إقبال محموم على الأناشيد والقصائد ....!!!!!

ولربما وقع أكثر وأكثر بالإناشيد المتضمنة للإيقاعات المختلفة ....!!!!

ومع هذا النمط التربوي يكون سقوط الكثير للأسف الشديد ....!!!!!

هذه الفئة إن لم تعالج نفسها بجدية ستكون حياتها كدرا ً ..
وفي جديتها نظرا ً ....!!!!!


هذا الشيء اللي يستحق أننا نصرف النقاش له ..

كيف نبني أرواحنا حتى يعلوا إيماننا ..

بدلا ً من صرف كل النقاشات في أمور جانبية في تقديري رغم أهميتها إلا أن غيرها أهم وأولى ..


موفقة أخيتي الكريمة لكل خير شاكرا ً إثراءك للموضوع ’,



صدقتم يا اخي الفاضل

مشكلتنا نعالج الامور من الاطراف! دون الجذور

نمسك طرف واحد و من طرفه !!

ونفرغ كل الجهود و الطاقات والعلاج والاسباب فيه

والعجيب اننا نكرر احيانا نفس هذا الخطأ

نكرر نفس الامر ولم تحل المشكلة فأين الخلل؟؟!!

قد يكون الخلل في اسلوب المعالجة لهذه المشكلات والازمات

نعود للطرف الذي اخذ وقلع من طرفه وتركت جذوره في القلوب !!

قد يكون هو مجرد طرف وجزء وليس اصل ولا كل المشكلة او جذورها الاصلية

والمؤلم اننا مثلما قلت في زمن تعددت فيه وتنوعت الاسباب
والوسائل التي قد تكون
احيانا مفتاح وباب تأتي منه "الفتن"
ان لم يعالج الانسان قلبه وجذوره وقلب
وجذور اهله واصحابه! كذلك ان استخدمت
بطريقة خاطئة فليس حل ان نمنع النت ونمنع الجوالات ونمنع التلفاز مثلا
كذلك عاد يأتي دور الاهل واولياء امور الشباب والفتيات
ويكملونها ويزيدونها على الشباب والفتيات المساكين بتعقيد الزواج ومثل ذلك من الامور
المؤلم هنا اننا تنقصنا الجديةوتأخذنا الدنيا بزخرفها !

بقدر ما نتحدث عن الاسباب او المسببات و انركز على الاطراف وننسى الجذور!

بقدر مايكون الحل ان نتربى من الداخل
ونربي من الداخل


حتى يكون المرء قادراً على الوقوف والصبر والثبات امام هذه الامواج ...

وهذه هي التربية الحقيقية هكذا تربى الصحابة والصحابيات

والا مافائدة ان يتربى في يوم وبعد ايام ما يلبث ان تقلعه رياح الفتن من اول فتنة يواجهها في طريقه



لذلك كان من الذين يظلهم الله في ظله " شاب نشأ في طاعة الله"

طبعا الامر عام للرجال والنساء فالهداية والعفاف وطاعة الله لاشك! للاثنين وللجميع المكلفين

مشكلة وازمة ! ان يغيب مثل هذا الحديث عن الشباب والفتيات

ويكون النموذج دائما ان كما يقولون" يعيش حياته وشبابه " -" هذا زمن فتن فهونوا خير واخف الضررين!!
حتى ظهرت انواع من المصائب بل والزيجات "

وتعيش حياتها مثل الفتيات مثل صديقاتها"!!

هذه الاعذار التي هي اقبح حقيقة من الذنب

طيب الرسول صلى الله عليه وسلم جاء بالنموذج وربى الشباب والنساء عليه

" شاب نشأ في طاعة الله"

لماذا لا يكون هذا النموذج هو السائد والمنتشر والأول وليس "عييش حياتك!!"

عيش من منع الناس ان يعيشوا ولكن عش ولكن في طاعة الله

وعيشي ولكن في طاعة الله

كذلك يوسف الصديق عليه السلام نموذج لماذا لايكون هو النموذج والقدوة؟؟

مريم القانتة العابدة

اسية زوجة فرعون

اللتان ضربهن الله مثلا للمؤمنين والمؤمنات



ينقصنا الكثير من الجدية


التربية الجادة الحازمة

عذرا على عجل


نسأل الله ان يعصمنا والمسلمين
والمسلمات والله المستعان


أجنـــآديـنْ غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 2
 
   
قديم 05-08-2011, 12:43 AM   #96
 
الصورة الرمزية سوار الحرف

افتراضي رد: الحب ...!!!

للجنة اشتياقي

أرى نماذج لفتيات كانت بدايتهن (قروب) في (المسن) وفي الغالب يكون (خليطي) وكل هذا بحجة أنه مجرد تواصل كتابي بالإضافة إلى إهمال الأهل وغياب الرقابة الذاتية والفراغ ..
ممكن يكون القروب نسائي بحت ..
ما أظن فيه مشكلة إن شاء الله تعالى ولكن ينظر لنوعية القروب ونوعية ما يطرح ..
ومدى تأثيرها على الأوفات واغتنامها ..


هناك حل للأمهات الفاضلات هو: إشغال بناتهن بأعمال المنزل أو مشاهدة برامج نافعة ومسلية عبر الانترنت وتكون مشاهدة جماعية لأفراد الأسرة حتى تزيد أواصر القربى بين العائلة وتنمية الحب بينهم ..
هذا حل ممتاز ..
والمفروض أن الفتيات أنفسهن يبادرن لمثل هذه الأمور ..



كل الشكر أخيتي الكريمة على الإضافة التربوية ’,

سوار الحرف غير متواجد حالياً
 
   
قديم 05-08-2011, 12:46 AM   #97
مشرفة منتدى الأسرة
 
الصورة الرمزية الدانـــه..

افتراضي رد: الحب ...!!!

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سوار الحرف مشاهدة المشاركة

بالنسبة لاستفسارات الأخت بنت عيد ..


أنا وجهة نظري أننا أسرفنا في محاصرة أمور أعتبرها شكلية وغير مهمة مع الاحتفاظ بالضبط العام لها حسب الحاجة وتركنا الأهم ...!!!

أوافقك في وجهة النظر حتى أنا أصلا أشوف مالها لزمه لكن تعليقاتك السابقه هي اللي ألزمتنا نوضـــح وخصوصا إن الموضوع حسااس وكبير ويتوجب إن ماتكتبه يكون صوااب حتى يأخذ به ..!!
وجيد إننا ننتقل لغيره وأتوقع وصل المراد من الكلام فيه بصوره كاافيه..

الأهم في نظري هل الشاب والفتاة نظرنا للأسباب الحقيقية لما تم بخصوصهما وما سبب من الإنحراف بينهما ..!!!!!!

فعلا مهم جدا ولي عوده للتعليق عليه ..
كثير من معالجاتنا للأمور تحدث بشكل ساذج دون الحلول الجذرية ...
فعلا صدقت بذلك لكن أعتقد إن ماتم مناقشته هنا ليس بسااذج في نظري على الأقل ؟
يعني مثل بعض الشباب اللي تظهر عليهم أمارات الاستقامة من الخارج دون بناء من الداخل ....!!!!!!
فأجد أحيانا ً لما نجلس مع بعض الزملاء مشرفي الحلقات ..
نجد أكبر إنجاز لهم أن هناك علامات استقامة ظهرت فيهم ...!!!!
طبعا ً هذه استعجال في التربية في نظري ..
لذلك نجد تسرب بعض الشباب من الحلقات لأن لهم فترة طويلة من التوقف التربوي السليم .....!!!!!
لذا كانت العبرة بتمام التربية وعمقها من خلال البناء الروحي المتزن ..

كلام جميل ويحتاج نقااش بحد ذاته..

البعض من الشباب والفتيات ..
ينطلق من هذه المنطلقات ..

ولكنه يسقط سريعا ً في حبال الخطأ ..



فتجدي منطلقاتهم الأولية عدم التواصل بين الجنسين بأي شكل من الأشكال ..


ولكن لأن البناء التربوي والإيماني غير عميق تجديهم يقولون مثل العبارات التي قلتيها :




قد يقول قائل :
الحل في منع الرسائل الخاصة ..

أقول أنا هذا خطأ ..
لأنه لو منعت الرسائل الخاصة فهناك الإيميلات ..
أو خدمات النت المتنوعة ( فيسبوك أو تويتر ) وغيرها ..


طيب ليه التعقيد هذا كله ....!!!!؟؟؟؟

ماأدري ليه ؟؟
أنت مو شاايف حجم المشكله يعني ؟
والكل هنا فاتح خدماته من فيس بوك وتويتر وإيميلات ؟

بالمناسبة ..


أنا من أهل السنة والجماعة ولست علمانيا ً ليبراليا ً

لكن المشكلة أننا نركز على أمور ونترك أمور أكبر منها ...!!!!!!

معليش تحملنا موضوعك كبير ومو سهل ولا أي شيء ينكتب فيه يعدي بسلام ..
فمن ربى نفسه بالقراءة المستمرة لكتاب الله تعالى ..
وأحاديث الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم ..
والكتب الإيمانية المختلفة ..
وسماع الأشرطة المفيدة ..

ووضع لنفسه حواجز حازمة بينه وبين الجنس الآخر لن يسقط بإذن الله ..

ممتاز لكن ماأحد يقدر يأمن من الفتنه والقلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن
وسبق أن شفنا مواضيع هنا لفتيات من عائلات محافظه وملتزمات وقعوا في شباك الهوى المزيف ..
..


أما حال الكثير من الشباب والفتيات إلا من رحم الله تعالى فلا مع العير ولا مع النفير للأسف الشديد ....!!!!

يومه مثل أمسه وربما غده كذلك ...!!!!

يتقلب في اللهو المباح الذي قضى على جديته وطهارة قلبه وسمو مقصده وعلو همته ...!!!!!!!

حياته اليومية تقلب دائم في المنتديات والشات والماسنجر بالساعات ..

إقبال محموم على الأناشيد والقصائد ....!!!!!

ولربما وقع أكثر وأكثر بالإناشيد المتضمنة للإيقاعات المختلفة ....!!!!

ومع هذا النمط التربوي يكون سقوط الكثير للأسف الشديد ....!!!!!

هذه الفئة إن لم تعالج نفسها بجدية ستكون حياتها كدرا ً ..
وفي جديتها نظرا ً ....!!!!!


هذا الشيء اللي يستحق أننا نصرف النقاش له ..

كيف نبني أرواحنا حتى يعلوا إيماننا ..

بدلا ً من صرف كل النقاشات في أمور جانبية في تقديري رغم أهميتها إلا أن غيرها أهم وأولى ..

والله صدقت بكل حرف كتب هنا هذي مشكلتنا الأساسيه نحتااج نبني أرواحنا نحتااج نروي أرواحنا نحتاج ونحتاج ونحتاج ...
وكلامك هنا مأجور عليه بإذن الله لذلك لاتقول عن إهتمامات الغير ونقاشاتهم سخف وماادري كيف !!
موفقة أخيتي الكريمة لكل خير شاكرا ً إثراءك للموضوع ’,

شكرا لك ولطرحك الراقي ..

الدانـــه.. غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 2
 
   
قديم 05-08-2011, 12:56 AM   #98
 
الصورة الرمزية سوار الحرف

افتراضي رد: الحب ...!!!

بنت عيد

ماأدري ليه ؟؟
أنت مو شاايف حجم المشكله يعني ؟
والكل هنا فاتح خدماته من فيس بوك وتويتر وإيميلات ؟
وكلامك هنا مأجور عليه بإذن الله لذلك لاتقول عن إهتمامات الغير ونقاشاتهم سخف وماادري كيف !!

ما فهمت بصراحة ..!!



آمل التوضيح ليتم التوضيح ..
مع كل الشكر لمشاركاتك التي أثرت الموضوع ,’

سوار الحرف غير متواجد حالياً
 
   
قديم 05-08-2011, 12:56 AM   #99
 
الصورة الرمزية خـــلود

افتراضي رد: الحب ...!!!

بخصوص الرسائل الخاصة للتوضيح ..
أنا لم أكن أحبذها أبداً إلا في إيطار ضيق جدا جدا جدا " في خارج المعالي "
حينما دخلت المعالي لم تكن مفتوحة خيارات الرسائل الخاصة أصلاً ، و تم فتحها لمدة 6 أشهر للتجربة و نجحت ..
و الآن استمرت ما يقارب العامين ..
-



رجاءً أجعلوا حديثكم داخل نطاق الموضوع و لا بأس من الإستطراد البسيط

خـــلود غير متواجد حالياً
 
   
قديم 05-08-2011, 12:59 AM   #100





نون را will become famous soon enoughنون را will become famous soon enough



افتراضي رد: الحب ...!!!

لو قلت معايشة الحب أو الإتصال لا يكون إلا في إطاار شرعي لكان أبلغ وأصح وإلا من الممكن جدا وطبيعي أن يكون حب حقيقي صادق قبل ذلك ..!

عين الصواب أختي الفاضلة ماقلتيه بارك الله بكِ

فالحب الحقيقي موجود في كل زمان ومكان

اعرف أحد الشباب أحب ابنة خاله وخطط للزواج منها لكن تم رفضه وبقي عشرين عام يجدد خطبتها لحبه الشديد لها

حتى بعد زواجه كان يأمل في أن تكون من نصيبه..

طوال هذه المدة لم يتواصل معها أبدا منذ أن تغطت عنه حتى اليوم على الرغم من أنه يملك كل وسائل التواصل معها

ومن ضمنها جوالها..
كان يتصل على رقمها لتكلمها والدته في أي حاجة دون أن يحادثها أو حتى يراسلها..

وفق الله الجميع لكل خير

نون را غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 1
 
   
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
الموضوع لم يُقرأ بعد
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:16 PM.