منتدى المعالي
 
عدد الضغطات : 1,359
ينتهي : 24-10-2012
Ma3ali Tube Towards Happiness الجـوال الغرفة الصوتية البطاقات الصـوتيـات مركز التحميل مجلة أجيال
Ma3ali Tube Be Happy الجـوال Ma3ali flickr الغرفة الصوتية البطاقات الصـوتيـات مركز التحميل مجلة أجيال



عدد الضغطات : 15,848عدد الضغطات : 5,539
ينتهي : 20-06-2012
عدد الضغطات : 10,060
ينتهي : 25-12-2012عدد الضغطات : 1,937

العودة   منتدى المعالي > المنتديات العامة > منتدى الأسرة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-09-2011, 02:48 PM   #201
 
الصورة الرمزية بسمة الفجر





بسمة الفجر has a brilliant futureبسمة الفجر has a brilliant future
بسمة الفجر has a brilliant futureبسمة الفجر has a brilliant futureبسمة الفجر has a brilliant futureبسمة الفجر has a brilliant futureبسمة الفجر has a brilliant futureبسمة الفجر has a brilliant futureبسمة الفجر has a brilliant future



افتراضي رد: الهروب من الأطفال إليهم ....!!!!


ماأدري لمن لكن أخذتها من مقدمتك لأنها أعجبتني جدا

وتعكس واقعنا الحاضر لكن لمن لاأعلم

بسمة الفجر غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
إظهار / إخفاء الإعلانات 
منتديات مسلمة النسائية مساحة إعلانيه
قديم 23-09-2011, 06:11 PM   #202
 
الصورة الرمزية شمس الكون





شمس الكون will become famous soon enoughشمس الكون will become famous soon enough



افتراضي رد: الهروب من الأطفال إليهم ....!!!!

مااحلاهم

شمس الكون غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 27-10-2011, 03:56 AM   #203
 
الصورة الرمزية السندريلا رجاء

افتراضي رد: الهروب من الأطفال إليهم ....!!!!

أطفالنا وعشر ذي الحجة


عادل بن سعد الخوفي

بسم الله الرحمن الرحيم

جاء عن ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: "أَدِّبِ ابْنَكَ فَإِنَّكَ مَسْؤُولٌ عَنْهُ: مَاذَا أَدَّبْتَهُ، وَمَاذَا عَلَّمْتَهُ؟ وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْ بِرِّكَ وَطَوَاعِيَتِهِ لَكَ" [1] ، وقال بعض العلماء: "اللَّهَ سُبْحَانَهُ يَسْأَل الْوَالِدَ عَنْ وَلَدِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَبْل أَنْ يَسْأَل الْوَلَدَ عَنْ وَالِدِهِ" [2] .


لقد كان دَيدَنُ السلف الصالح في تربيتهم لأولادهم: بناء معتقدهم، وتنمية مهاراتهم وقدراتهم، وتحصينهم ضد الشهوات والشبهات، وتأهيلهم للأعمال الجليلة، والواجبات الشرعية، والسلوكيات الحميدة، وقد وردت النصوص في تأكيد ذلك وبيانه. جاء عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ بْنِ عَفْرَاءَ قَالَتْ: "أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَدَاةَ عَاشُورَاءَ إِلَى قُرَى الأَنْصَارِ الَّتي حَوْلَ الْمَدِينَةِ "مَنْ كَانَ أَصْبَحَ صَائِمًا فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، وَمَنْ كَانَ أَصْبَحَ مُفْطِرًا فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ). فَكُنَّا بَعْدَ ذَلِكَ نَصُومُهُ وَنُصَوِّمُ صِبْيَانَنَا الصِّغَارَ مِنْهُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَنَذْهَبُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَنَجْعَلُ لَهُمُ اللُّعْبَةَ مِنَ الْعِهْنِ فَإِذَا بَكَى أَحَدُهُمْ عَلَى الطَّعَامِ أَعْطَيْنَاهَا إِيَّاهُ عِنْدَ الإِفْطَارِ". [3] .

هكذا كانوا، وهكذا ينبغي لنا أن نكون مع أطفالنا في خير أيام الدنيا؛ عشر ذي الحجة، يقول صلى الله عليه وسلم: "ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشرة" قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: "ولا الجهاد في سبيل الله، إلاّ رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء". [4] .

وقال صلى الله عليه وسلم: "ما من أيام أعظم عند الله، ولا أحب إليه من العمل فيهن، من هذه العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد". [5] .


قال الإمام ابن حجر: "الْمُرَادَ أَنَّ كُلَّ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الْعَشْرِ أَفْضَلُ مِنْ غَيْرِهِ مِنْ أَيَّامِ السَّنَةِ سَوَاءٌ كَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَمْ لَا، وَيَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيهِ أَفْضَلُ مِنْ الْجُمُعَةِ فِي غَيْرِهِ لِاجْتِمَاعِ الْفَضْلَيْنِ فِيهِ". [6] .


فهل ترى من النَّجابة في شيء أن نُفوِّتَ أياماً عظيمة كهذه الأيام دون أن ننقش من آثارها على أولادنا، فيشب أحدهم وقد اعتاد القيام بشعائر الإسلام، وتمرَّس على واجباته ومستحباته، ونشأ وقد وقَرَ في قلبه عظمة ما نُعظِّمه، وصارت أعظم الأشياء عنده ما نعتقده، متين المعتقد، سليم القلب، طاهر اللسان، شاباً صالحاً، وعضواً نافعاً في المجتمع؟!
إننا لنُحَقِّقَ هذه الخِصال مع أطفالنا في أعظم الأيام عند الله، ينبغي أن تكون لنا خُطوات أسرية إيمانية مدروسة، نستجلبُ بها رحمة الكريم المنَّان، ونؤكِّد فيها التقارب معهم، ونرسم أهدافاً سامية يسعى الجميع إلى تحقيقها في دنياه لعمارة آخرته وبنائها.

الخطوة الأولى (لفت الانتباه):

وذلك بطباعة حديث الإمام البخاري، وحديث الإمام أحمد، وقول الإمام ابن حجر -رحمهم الله- التي ذُكرت مطلع هذا المقال، بصورة واضحة، وتعليقها في غرفة الجلوس، أو في مكان بارز في البيت؛ ليتمكن الجميع من قراءتها.. ولو أمكن إعلان جائزة مناسبة لمن يحفظها من أفراد الأسرة، لكان هذا جميلاً.

الخطوة الثانية ( التهيئة النفسية):

حيث تجتمع الأسرة في حلقة حول الأب، أو غيره من أفراد الأسرة، لبيان عظمة هذه الأيام العشر، فقد ذكرها الله تعالى في كتابه: (وَالْفَجْر وَلَيَالٍ عَشْرٍ) [7] ، وجاءت الأحاديث وأقوال السلف في فضلها [8] ، وأنها أعظم أيام الدنيا، وقد حثَّ نبينا الكريم -صلى الله عليه وسلم- على العمل الصالح فيها، وأمر بكثرة التهليل والتكبير، ثم فيها يوم عرفة، ويوم النحر، واجتمعت فيها أمهات العبادة: الحج، والصدقة، والصيام، والصلاة. [9] .

يتم عرض هذا كله بأسلوب مشوِّق يتناسب مع الفئة العمرية لأفراد الأسرة، وبمزيد من المراعاة لفُهُوم الأطفال فيها.

الخطوة الثالثة (التعرف إلى أَعْمال العَشر):

دلَّت النصوص من الكتاب والسنَّة وأقوال أهل العلم على استحباب الإكثار من الأعمال الصالحة في هذه العشر، ومن ذلك:

أولاً: أداء الصلوات المفروضة على وجهها الأكمل، بأدائها على وقتها، والتبكير لها، وإتمام ركوعها وسجودها، وتحقيق خشوعها، فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: "سَأَلْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ قَالَ: الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا". [10] .

ثانياً: التقرب إلى الله بالإكثار من قراءة القرآن، والصدقات، وإعانة المحتاجين، والتوبة والاستغفار، وصلاة النوافل، وأداء السنن الرواتب، وصلاة الضحى، والوتر، وقيام الليل، فقد جاء عن سعيد بن جبير قال: "لا تطفئوا سرجكم ليالي العشر". [11] ، كناية عن القراءة والقيام.

ثالثاً: صيام ما تيسر من أيام هذه العشر؛ فهو داخل في جنس الأعمال الصالحة، وآكدها صيام يوم عرفة لغير الحاج، قال صلى الله عليه وسلم: "صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِى قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِى بَعْدَهُ". [12] .

رابعاً: الإكثار من التهليل، والتكبير، والتحميد، لقوله صلى الله عليه وسلم: "فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد". [13] ، كما أنه يُستحَبّ التكبير المطلق في البيت، والسوق، والعمل، إلا ما دلَّت النصوص على كراهة الذكر فيه، قال تعالى: (وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ). [14] ، وصفته: (الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد) [15] ،"قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ أَيَّامُ الْعَشْرِ ... وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ وَأَبُو هُرَيْرَةَ يَخْرُجَانِ إِلَى السُّوقِ فِي أَيَّامِ الْعَشْرِ يُكَبِّرَانِ وَيُكَبِّرُ النَّاسُ بِتَكْبِيرِهِمَا" [16] .

خامساً: ومن أعظم الأعمال في هذه العشر حج بيت الله الحرام، وقصد بيته لأداء المناسك لمن تيسر له، قال صلى الله عليه وسلم: "الحج المبرور ليس له جزاء إلاّ الجنة". [17] . وقال صلى الله عليه وسلم: "من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه". [18] .

سادساً: ومن الأعمال الجليلة في هذه العشر المباركة؛ ذبح الأضاحي تقرباً لله، فإنه: "صلى الله عليه وسلم ضحى بكبشين أملحين أقرنين ذبحهما بيده، وسمّى وكبّر، ووضع رجله على صِفَاحِهِما". [19] .

الخطوة الرابعة (الجانب التطبيقي التربوي):

1- تشجيع الأطفال على حفظ الذكر المطلق في أيام العشر، وكذا حفظ شيء من نصوص فضائل الأعمال فيها، من خلال إعلان مسابقة لذلك وجوائز حسية ومعنوية، فإن لذلك أثره الكبير في صياغة عقلية الطفل واهتماماته في المستقبل، قال إبراهيم بن أدهم: "قال لي أبي: يا بني، اطلبِ الحديث، فكلما سمعت حديثاً وحفظته فلك درهم. فطلبت الحديث على هذا". [20] .

2- اعتياد الصغير للعبادة سبب في محبتها وإلْفها، فتكون سهلة ميسورة حين كِبَره، كيف وهو يرى والديه جعلا أعمال العشر برامج تطبيقية عملية في حياتهم، يذكِّرون بالصلاة على وقتها، ويُرَدِّدُون على مسمعه كلمات الأذان، ويُرَطِّبُون أسماعه بترداد التكبير المطلق، ويصطحبونه لإيصال الصدقات وإعانة المحتاجين، يُعَرِّفونه بالسنن الرواتب وأجورها، ويُعوِّدونه صيام جزء – ولو يسيراً جداً – من اليوم.
3- الجلسات الحوارية الأسرية الهادئة لها أثرها البالغ في حياة الطفل، ولو كانت إحداها في شرح معاني مفردات التهليل والتحميد والتكبير، وشيء من دلالات أسماء الله وصفاته، وبيان الحكمة من الصلاة، والصوم، وإعانة المحتاجين، وأثر أيام العشر، ويوم عرفة على العباد، لكان في ذلك ترسيخ لمحبة الله سبحانه، وتعظيمه، وتوقيره، وقدره حق قدره، وترسيخ محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسبب في أن ترتبط نفس الطفل بمولاه سبحانه، وتنمو روحه وتَسْلَمُ فِطرتَه، ويبقى مستظلاً بظلها، يعيش معناها في كِبَره شيئاً فشيئاً.

4- استثمار المزايا العظيمة التي ذكرها صلى الله عليه وسلم للعمل الصالح في هذه الأيام العشر، لتبيان أن الله جعلها أمام عبيده؛ ليتقربوا إليه، فتزيد حسناتهم، وتُحطّ سيئاتهم، فيفوزوا بجنة عرضها السموات والأرض. ما أنها تدل على محبة الله لعباده المؤمنين، وأن قَدْرَ الموَحِّد عند الله عظيماً؛ فلا يجوز تخويفه، أو رفع السلاح في وجهه، أو التنابز معه بالألقاب الفاحشة، فقد نظر ابن عمر -رضي الله عنه- يوماً إلى الكعبة فقال: "ما أعظمك وأعظم حرمتك، والمؤمن أعظم حرمة عند الله منك". [21] .

5- في الأضحية إحياء لسنة أبينا إبراهيم عليه السلام، وفيها تذكير بقصَّة الفداء والتضحية والتقرب إلى الله، وفيها هدي نبينا -صلى الله عليه وسلم- يوم العيد، وحين إلقاء الوالدين على أطفالهم قصة نبي الله إبراهيم مع ابنه إسماعيل؛ إذ أصبح يوم فداء إسماعيل وإنقاذه من الذبح عيدًا للمسلمين يُسمَّى بعيد الأضحى، يذبح فيه المسلمون الذبائح تقربًا إلى الله، وتخليدًا لهذه الذكرى، تبقى هذه القصة مؤثرة في عقولهم ووجدانهم، يعيشون حياة أبطالها، يستمعون بشغفٍ إليها، ويتقمَّصون ما فيها من حِكَم أو دلالات، وينسجون لنفوسهم خيالات واسعة بين أحداثها، فيؤمنوا بما دلَّت عليه، وتفتح لهم ملكة التفكير للتعبير والإبداع النافع.

أطفالنا، أكبادنا تمشي على الأرض، أمانة في أعناقنا، يتعلَّمون خلال سِنِيِّ حياتهم مَعَنا ما يُعينهم على القيام بأدوارهم المستقبلية، تارة بالتقليد والمحاكاة، وتارة بالمحاولة والخطأ، وتارة بما اعتادوا عليه؛ فإنه من المعروف أن الطفل يتأثر بوالديه، وهذا الأثر يبقى لفترة طويلة، قد تمتد طوال عمره، وقِيَم الوالدين والأخوة تنتقل للأطفال بصورة مباشرة بحسب مجريات الحياة اليومية ومستجداتها، ولذا فعلى الوالدين إشباع أطفالهم بمنظومة قيمية، ومعرفية، وروحانية، ومهارية؛ تجعلهم مؤمنين بربهم، صالحين في أنفسهم، بَنَّائين في مجتمعهم.


----------------------------------
[1] : تحفة المودود لابن القيم رحمه الله. ص 137
[2] : تحفة المودود لابن القيم رحمه الله. ص 139
[3] : رواه مسلم رحمه الله.
[4] : رواه البخاري رحمه الله.
[5] : أخرجه الإمام أحمد. وقال الشيخ أحمد شاكر: إسناده صحيح.
[6] : فتح الباري، ج: 2 ص: 534.
[7] : سورة الفجر: 1/2، قال ابن عباس وابن الزبير ومجاهد وغير واحد من السلف والخلف: إنها عشر ذي الحجة. قال ابن كثير:" وهو الصحيح" تفسير ابن كثير8/413.
[8] : حديث الإمام البخاري، وحديث الإمام أحمد، وقول الإمام ابن حجز -رحمهم الله- التي ذُكرت مطلع هذا المقال.
[9] : نيل الأوطار.
[10] : متفق عليه.
[11] : سير أعلام النبلاء.
[12] : رواه مسلم رحمه الله.
[13] : أخرجه الإمام أحمد. وقال الشيخ أحمد شاكر: إسناده صحيح.
[14] : سورة الحج: 28.
[15] : قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- في اللقاء الشهري "يسن للإنسان في عشر ذي الحجة أن يكثر من التكبير فيقول: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد. وبعض العلماء يقول: تكبر ثلاثاً فتقول: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد، والأمر في هذا واسع".
[16] : ذكره البخاري رحمه الله في صحيحه.
[17] : متفق عليه.
[18] : متفق عليه.
[19] : رواه البخاري ومسلم.
[20] : شرف أصحاب الحديث.
[21] : رواه الإمام الترمذي، وحسنه (2032).



كنت ساكتبها بموضوع مستقل لاعجابي الكتير بهادا المقال فهو زاخر بالتربية النبوية والسلف الصالح

لكن للاسف القسم يرفض المنقول

ووجدت موضوع اخويا سوار مناسب للطرحة

وفقنا الله واياكم لكل خير

السندريلا رجاء غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 1
 
رد مع اقتباس    
قديم 27-10-2011, 04:42 AM   #204
مشرف منتدى الأسرة
 
الصورة الرمزية ỸẴẔỂỂĐ

افتراضي رد: الهروب من الأطفال إليهم ....!!!!

بوركتم : )

ỸẴẔỂỂĐ غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 1
 
رد مع اقتباس    
قديم 27-10-2011, 09:43 AM   #205
 
الصورة الرمزية سوار الحرف

افتراضي رد: الهروب من الأطفال إليهم ....!!!!

إضافة ضافية أختي ( سندرلا )

جزاك الله خيرا ً وبارك في عمرك وعملك .

سوار الحرف غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 27-10-2011, 11:28 PM   #206
 
الصورة الرمزية السندريلا رجاء

افتراضي رد: الهروب من الأطفال إليهم ....!!!!

الاطفال وعالم الطفولة

عالم رقيق واحاسيس متيقظة

لايد ياتي ع الانسان اوقات لا يكون بمزاج رايق

او متعب ولايحتاج ازعاج الاطفال ولا اسئلتهم

كيف نخليهم يبتعدوا ويلعبوا بغرفة تانية وكيف الطريقة

طبعا هادي مجربة مني

مرررررة ماكنت رايقة ومتضايقة وابناء اختي من النوع الي يسالوك اشبك ليش متضايق

وحد مزعلك وليش ماتضحك وزي كدا يطفشوك فوق ماانت متعب ومعكرن

المهم تكلمهم وتقولهم انا تعبانة مررررررررررررة ومريضة ممكن تروحوا بغرفة تانية وتلعبوا عشان

لما اجلس لوحدي شويا اتشافى بسرعة وارجع العب معاكم

والله بسرعة يروحوا ويسيبوني بدون مااجرح مشاعرهم

وهما اول مايسمعوا انوا اي انسان مريض يقولوا روح نام واتغطى

يارب تسعدهم يعتقدوا كل المتاعب بالحياة ينفع ننام وننسى

وانتهاء يارب تكونوا استفدتوا

المهم من الهرجة هادي كلها انوا نحسس الاطفال انوا يقدروا مشاعرنا مو بس يلعبوا ومايقدروا مشاعر اهاليهم

السندريلا رجاء غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 27-10-2011, 11:54 PM   #207
 
الصورة الرمزية سوار الحرف

افتراضي رد: الهروب من الأطفال إليهم ....!!!!

^^

أتفق معك ..
وهذه الطريقة فيها عدم إشراكهم في الهم والبهدلة اللي عادة يكون إشراكهم فيها بالهوشه والخصام ..
فقط ابعدهم عن موقعك ..

بشيء من الوعود الجميلة واللطيفة بشرط الوفاء بها بطبيعة الحال .

موفقة ,’

سوار الحرف غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 28-10-2011, 12:11 AM   #208
 
الصورة الرمزية السندريلا رجاء

افتراضي رد: الهروب من الأطفال إليهم ....!!!!

بالتاكيد اخويا الكريم

------------------------------

وهادي ابيات لأحمد شوقي رائعة وتحكى لنا ضرورة غرس المبادئ والقيم في الاطفال قبل كبرهم


بينَ الحديقةِ والنَّهَـرْ وجمالِ ألوانِ الزّهَرْ
سارَت مها مسرورةً مع والدٍ حانٍ أَبَـرّ
فرأَت هنالك نخلـةً معوجَّةً بين الشَّجَرْ
فتناولَت حبلاً وقالَت يا أبي هيَّا انتظِــرْ
حتَّى نقوِّمَ عودَهـا لتكونَ أجملَ في النَّظَرْ
فأجابَ والدُها : لقد كبرَت وطالَ بها العُمُرْ
ومن العسيرِ صلاحُها فاتَ الأوانُ ولا مَفَـرّ
قد ينفعُ الإصلاحُ والتَّـهذيبُ في عهدِ الصِّغَرْ
والنَّشءُ إن أهملتَـه طفلاً تعثَّرَ في الكِبَـرْ

السندريلا رجاء غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 2
 
رد مع اقتباس    
قديم 02-11-2011, 04:34 PM   #209
 
الصورة الرمزية سوار الحرف

افتراضي رد: الهروب من الأطفال إليهم ....!!!!

كنت قبل قليل أتأمل في ورقة رسمتها ابنتي ( لين ) ..

طبعا ً تمدح معلمتها برسم جميل ..


فعلا ً ..
في سن الطفولة يتعلق الأطفال بمعلميهم جدا ً ..
لذا كان لزاما ً على من تولى أمانة الإشراف على الصغار التنبه لهذا ..

مع العناية التامة بغرس الفضائل بأساليب تربوية محببة ومناسبة لهم .

سوار الحرف غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 1
 
رد مع اقتباس    
قديم 02-11-2011, 10:57 PM   #210
 
الصورة الرمزية السندريلا رجاء

افتراضي رد: الهروب من الأطفال إليهم ....!!!!

8 8 8

ربنا يحفظها ليكم يارب

-----------------

فعلا في الطفولة اتعلق كبير بالمعلمين

الطريف انوا كنت متعلقة بمعلم الرياضة الي يدرس اخويا الكبير

لانوا جاء مررررررررررررررا عند بيتنا مخصوص عشان يشوفني ودائما يسال اخويا عني يقولوا بتلعب كرة

والا طفشت من اللعب مع رجاء والبنات صاحباتها طبعا اخويا مخبرة باسمي واسامي قريباتي لما كنا نلعب مع بعض

بس كنت دائما اتمنى اشوفوا ودائما احس اني فرحانة ايامها كنت صف سادس ابتدائي

والمضحك قبل سنة قابل اخويا ويقولوا يبلغني السلام يالله انبسطت مررررررررررا فكرني بايام الطفولة وفرحت انوا للان

فاكرني

الله يسعدوا ويوفقوا لكل خير يارب

صحيح كان انسان متواضع وطيب واخلاق

وكنت دائما اتمنى اكون زية متواضعة وخلوقة ودائما مبتسمة

------------------------------

ومرررررررا كان اخويا الكبير يخاف من معلم اللغة العربية وكان بس يضرب بالعصايا

ومررررررررا قام اتمسك بالعصايا ويقول لي ولاخويا الوسطي يلا تعالوا عامل حالوا معلم اللغة العربية اهبل

ويمزح معانا كسر ايادينا بالعصايا قام ابويا وزعل منوا ومسكوا لينا وكسرنا ايدية زي ماكسر ايادينا بالعصايا

والله كانت ايام مررررررررررررا فينا تناحة عجيبة ابويا يقول العالم يقلدوا حاجة حلوة وانتا تدور الحاجة الوحشة اتقلدها

ابويا ضحك مررررررررررررررا لما عرف انوا يقلد معلم اللغة العربية

-----------------------------

بس ابويا لما اي واحد من اخواني يغلطوا ع بعض كان يمسك الغلطان ويقول للتاني تعال افرشوا لين يتوب

بس هو مررررررررا مايضرب بس لا زعل نظراتة تكون موجوعة يعني تخاف منة

السندريلا رجاء غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 20-11-2011, 07:12 PM   #211
 
الصورة الرمزية ربى حمد





ربى حمد has much to be proud of
ربى حمد has much to be proud ofربى حمد has much to be proud ofربى حمد has much to be proud ofربى حمد has much to be proud ofربى حمد has much to be proud ofربى حمد has much to be proud ofربى حمد has much to be proud ofربى حمد has much to be proud ofربى حمد has much to be proud ofربى حمد has much to be proud ofربى حمد has much to be proud ofربى حمد has much to be proud ofربى حمد has much to be proud ofربى حمد has much to be proud of



افتراضي رد: الهروب من الأطفال إليهم ....!!!!

موقف مؤثر جداً ..
في برنامج يستفتونك الأسبوع الفائت على قناة الرسالة أتصلت طفله عمرها 10 سنوات وكان ضيف اللقاء الشيخ عبدالعزيز الفوازان (حفظه الله )
الطفله كانت تشتكي للشيخ من حال أختها ذات السبع سنوات وتقول أنها تأمرها للصلاة وترفض أختها أن تصلي وقالت له كيف أربي أختي وأرغبها في الصلاة ..
الشيخ وهي تتكلم يبتسم ويقول مشاء الله عندما أغلقت الهاتف أجابها على سؤالها
اللهم قر بها أعين والديها اللهم أجعلها صالحه مصلحه يارب العالمين ..
تأثرت أمي بالموقف قالت مشاء الله 10 سنوات وقايمه بفرضها وتبي تصلح حال أختها وكبار ومضيعين فرضهم اللهم أصلح أحوال المسلمين..

ربى حمد غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 20-11-2011, 10:56 PM   #212
مشرفة منتدى الأسرة
 
الصورة الرمزية ميــامن

افتراضي رد: الهروب من الأطفال إليهم ....!!!!

بورك فيكِ أختي ربى حمد
موقف جميل ذكرتيه لنا , هكذا هي التربيه تبارك الله

ميــامن غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 1 .
سوار الحرف
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:09 PM.