منتدى المعالي
 
عدد الضغطات : 1,362
ينتهي : 24-10-2012
Ma3ali Tube Towards Happiness الجـوال الغرفة الصوتية البطاقات الصـوتيـات مركز التحميل مجلة أجيال
Ma3ali Tube Be Happy الجـوال Ma3ali flickr الغرفة الصوتية البطاقات الصـوتيـات مركز التحميل مجلة أجيال



عدد الضغطات : 15,848عدد الضغطات : 5,539
ينتهي : 20-06-2012
عدد الضغطات : 10,061
ينتهي : 25-12-2012عدد الضغطات : 1,937

العودة   منتدى المعالي > المنتديات العامة > خارج السرب

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-09-2011, 05:13 PM   - #41
 
الصورة الرمزية سِنة

افتراضي 39



..

يثرثرون ولا يصمتون لحظة واحدة .. ربما خوفاً من سماع صوت أعماقهم * !

سِنة غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 7
 
رد مع اقتباس    
إظهار / إخفاء الإعلانات 
منتديات مسلمة النسائية مساحة إعلانيه
قديم 20-09-2011, 03:28 PM   - #42
 
الصورة الرمزية سِنة

Unhappy 40





أخشى المَلل ، و يقلقني تعتق الطرح .. و أخاف أكثر من ضياع الجُهد .. كله !
و يفزعني أني - ربما - بالفعل لا أصلُح والناس يدمنون الكذب علي بلباقة > وهذه كارثة الكوارث !

"(


سِنة غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 7
 
رد مع اقتباس    
قديم 17-12-2011, 01:33 AM   #43
 
الصورة الرمزية سِنة

Thumbs up ... ()



الليلة، عشتُ الحلم .. كنت سعيدة جدًا، بيقينٍ كبير ملأ به اللهُ قلبي .. لم أحس يومًا أن للأحلام طعمًا لذيذ .. كما باغتني هذا الشعور الليلة ،
استبقيتُ خيطًا يصلُني بصديقتي.. فقط كي أبشرها بالخطوة الأولى التي تقدمت فيها نحو الدرجة الأولى في عتبة الأماني .. قد لا يحدث ما أردتُه ، لكن الحس الدافئ الذي غمرني.. يكفيني الآن ، كبلسمٍ ضميد ، يسكّن جرحي لو فتَقه أحد !

يسألني والدي و قد رأى استرسالي في فرحٍ بالغ : كيف سيتم هذا ؟ فلا ألتفت لوجهة غير العلو الذي يسقفُ غرفتي مشيرةً بسبابتي باتجاه الأعلى : سيفتحها رب السما والأرض! ثم أنحني لأطلعَ بابا على الحدث الوليد الذي وُلد تزامنًا مع الفكرة الجديدة ..
يستبدل نيّته في الحزم، لضحكةٍ أبويةٍ حانية .. وسط اندفاعي غير المعهود ، نحو مشروعٍ كنتُ أشد الرافضين له.. الشانئين لفكرته .

مع حُلو الحلم، وجدت برد اليقين، أطيب .



سِنة غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 3
 
رد مع اقتباس    
قديم 26-12-2011, 02:55 AM   #44
 
الصورة الرمزية سِنة

افتراضي ،



ها نحنُ نقترب.. لنتعانق، بعد غيابٍ طال، و أوجعني مغيبه ، و أستشرف مجيء صباحٍ قريبٍ وليد يُجدد فيّ الحياة.. التي خمل وهجها في نفسي آخر الأمر.. فكنتُ يائسةً في ثوبِ حيّ!

دبرني يا الله فإني لا أحسن التدبير .




التعديل الأخير تم بواسطة سِنة ; 26-12-2011 الساعة 03:06 AM. سبب آخر: ،
سِنة غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 4
 
رد مع اقتباس    
قديم 30-12-2011, 12:36 AM   - #45
 
الصورة الرمزية سِنة

افتراضي رد: --




ما أسعد أصحاب القلوب الهميمة، و النفوس السخية .. الباذلة !
و ما أشد حُزن أولئك المتقرفصين على ذواتهم، " ينامون نصف أعمارهم ويحلمون في النصف الآخر " *

لا إله إلا أنت ، سبحانك إني كنت من الظالمين .

سِنة غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 8
 
رد مع اقتباس    
قديم 30-12-2011, 06:55 PM   #46
 
الصورة الرمزية سِنة

افتراضي رد: --

التحدّث مع صديق بمثابة التفكير بصوتٍ مرتفع ! *

سِنة غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 5
 
رد مع اقتباس    
قديم 15-01-2012, 05:18 PM   #47
 
الصورة الرمزية سِنة

افتراضي رد: --

بعضُ الناس، يُعلنون اقتناعاتهم في الوقت الخطأ، في عُنق الزجاجة تصرخ معلنةً أن طريقتي تلك هي الصح !
الحزن الذي غشيَنا.. ما كان فيه متسع لأطيل الحديث معك ، لكن تفسير الأمور بنحوِ ما فعلتِ ما كان سليمًا أبدًا، وصلكِ خبرٌ سيئ؟ ارمِ اللوم لوقتٍ آخر، و فكّري لصاحبتك بحلول.. بعد مدة، أسرّي لها بالتصرف الصحيح الذي كان ينبغي عليها أن تفعلَه ..

ما أصابها كافٍ، فلا تأتِ لتكوني و مصيبتُها - معًا - عليها ..
و أنا أسمعُ صوتكِ العالي في الوقت الخطأ، لم يبدر إلى ذهني سوى أنها شماتة.. أرأيتِ كيف يتحول الصواب إلى خطأ شنيع.. حين نُخطئ التوقيت؟


سِنة غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 4
 
رد مع اقتباس    
قديم 17-01-2012, 11:14 PM   #48
 
الصورة الرمزية سِنة

Post ,



أحس بقلمي يذوي، ينطفئ.. مع شعور ممتلئ بالشتات .

سِنة غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 3
 
رد مع اقتباس    
قديم 28-01-2012, 10:47 PM   #49
 
الصورة الرمزية سِنة

icon15 الحمد لله دائمًا أبدًا.




لا أحب الحديث عن شيء أفتقده.. لأحد لا يملكُ هبته لي ، لأني لن أنجو إلا بأحد أمرَين كلاهما سيئان : إما شفقته أو افتعاله التأثر ,, و كلا الشيئين أنا في غنىً عنه ..
لكني أجد نفسي أحيانًا ترتكب ما لا تحبه، فتشكو لمن لا حل لها عنده، و تُنزل حاجتها بضعيف مثلها،ووو ،
مثل هذا الصباح، لما شهدتُ انفلاق الفجر.. بعد ليل حااالك و الطرق يخيّم عليها هدوءٌ مهيب.. بلا ضوضاء و لا ازدحام.. مع وجل غير قليل، لأن الدروب السالكة عادةً، أقفرَت من البشر ! في وسط هذا كانت عيني لا ترقبُ غير السماء، و الظلمة.. و الغد الآتي " أبصره بعين قلبي " ..
حتى إذا انقشع الليل، و غمر الأرضَ نورُ الشمس .. ازداد يقيني بأن لا إله غيره ! سواد كأنه الفحم كان جلباب الدنيا قبل لحظات، ولى بأمر من العزيز القوي! بُدل - بإذنه - بضوء لا يتركُ في النفس المضطربة أي أثر لاكتئاب.. أو فزع أو ضيق!

إشراقة الصباح.. مع النسمة الباردة، جاءت تفتّ في عضد الديجور الذي سطا عليّ حينًا من الدهر، بلا إذن أو أدب ،
جعلَتني أتبسم، رغم الآتي الذي يتطلب جهدًا.. ككل الحياة التي لا تقبل لمن أراد أن يروّضها - بغير التعب ثم التعب ثم التعب!
هذا كله آنسني..
+ و كنت كلما قلبتُ بصري، أبحث عنه.. عن ما لا يملكُ أحدهم هبتَه لي.. عن بياض طاااغ.. آلمَ عنقي كثرة الالتفات، للظفر به! و الحديث عنه هنا تناقض مع ما استفتحتُ به حديثي أعلاه..

ياه على الدنيا !
وعاءٌ حوى حماقاتي التي لا تكف عن توجيه صفعاتها كلما ظننتُ نجاةً من وجع,.

سِنة غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 4
 
رد مع اقتباس    
قديم 29-01-2012, 11:46 PM   - #50
 
الصورة الرمزية سِنة

افتراضي رد: --



كيف تبدو فكرة كتابة ( يوميات ) ؟

هل سـ.. تُنضج تجربتي؟ أم سأجني منها ضياع الوقت فيما لا فائدة كبيرة من ورائه؟ ما الذي سأكتب فيه؟ خلاصة ما تعلمته؟ أم مواقف شخصية أنتقم ممن ضادني فيها ؟

يحتاج هذا تفكيرًا، و نضجًا أكبر.. ووقتًا أطول.. و إنصافًا أكثر، و غياب ( حظوظ ) النفس تمااامًا..

هكذا يبدو لي الأمر الآن .

سِنة غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 7
 
رد مع اقتباس    
قديم 03-02-2012, 10:20 PM   #51
 
الصورة الرمزية سِنة

افتراضي رد: --

أطمئن على واجباتي الكثيرة، حين تخبئها أمي في دعوة.

سِنة غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 5
 
رد مع اقتباس    
قديم 06-02-2012, 11:36 PM   #52
 
الصورة الرمزية سِنة

افتراضي رد: --



أريد لهذا الليل حين يهبط عليّ، أن يتلوَ علي أغرودة الفأل ، أن يُلهمني معنى الشوق لصباح الغد ، أن يُنبّهني للجهدِ الكبير الذي بذلته قبل حلوله، مما يستدعي احتفالًا بي و بإنجازي!

لا أحب تأجيل عيش حياتي على أمل تحسّن الصروف و الأحوال .. أريد أن أستمتع بكل دقيقة ، كفاية العُمر الماضي حين قتلتُه باللهث وراء إنهائه سريعًا، غير عابئةٍ بما حمّلتُه من ودائع ..

منذ زمن لم أسعد بالليل .. الذي يسبق الساعة الثانية عشرة !!
ياهٍ على الصبا ، هبوني صباحًا واحدًا أنا فيه صبيّة .

سِنة غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 3
 
رد مع اقتباس    
قديم 07-02-2012, 07:57 PM   - #53
 
الصورة الرمزية سِنة

افتراضي رد: --

ما أصدَق رسول الله صلى الله عليه و سلم ! " لن يغلب عسرٌ يسرَين " يراودني إحساس بالخجل من الله، من نفسي حين لا تكترث ثم يهبها الله من الدروس التي تُعلّمها، تُقويّها.. تجعلها صالحة لاستقبال أعتى العواصف.. لوحدِها !
كما لم أظن أني أقدر على دفع الرياح الهائجة بيديّ الصغيرتين! بمعزل عن كل أحد .. ما أنزلتُ يومًا حاجتي بالله و تركتُ البشر .. إلا أورثني رضًا و وهبني تيسيرًا لا أعلم أن له بابًا ينفذ إلي ّمنه.. إلا حين رأيتُ الفُسحة الرحيبة التي امتدت بعد مضيقٍ عسِر !

مرحبًا بالضيق الذي يصلني بك يا رب ..
ما أرحم الله .. و أضعف البشر ، حتى في قسوتهم!


سِنة غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 6
 
رد مع اقتباس    
قديم 09-02-2012, 05:22 PM   #54
 
الصورة الرمزية سِنة

افتراضي رد: --


أتمنى أحضر معرض الكتاب المنعقد بالضبط بعد شهر من الآن!

سِنة غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 4
 
رد مع اقتباس    
قديم 18-02-2012, 08:25 PM   #55
 
الصورة الرمزية سِنة

افتراضي رد: --



أحزنُ أكثر حين أكون سببًا في تيئيس الآخرين، أن أكتئِب من الداخل، هذا شيء.. لكن أن أنشُر هذه السلبية بين مَن هم حولي.. و لا أكفّ عن الشكاية، و التسخّط و الأسى، فهذا المرفوض !
هذا صعب.. أعلم ذلك يقينًا، لكن أظنّ أن النبل يحتاجُ شيئًا من التحمّل، و لو تعاظم الحزنُ فيّ.. المهم ألّا يتحمل الآخرون سوء نفسيتي، و اكتئابي ذلك اليوم!

سِنة غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 3
 
رد مع اقتباس    
قديم 18-02-2012, 08:27 PM   #56
 
الصورة الرمزية سِنة

افتراضي رد: --

http://www.shabab-wayn.tv/
هُنا، البث المباشر للقاء أ. نجيب الزامل و د. عوض القرني .. المُقام الليلة في جامعة البترول.. عن: الفرص التطوعيّة.
حُلو، مُحفز.. كأكثر ما يكون!

سِنة غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 1
 
رد مع اقتباس    
قديم 20-02-2012, 01:08 AM   #57
 
الصورة الرمزية سِنة

افتراضي رد: --


لمّا أنشغل، ثم آتي خِلسةً من عملي متجهةً إلى هنا ، أحس أن الدنيا من حولي، ليست هي عند الآخرين، المزدحم، القلق، لا يحيا كما يشعُر بالحياة الآخرون .. يمرّ عليه اليوم وكأنه سنة، و الصباح و كأنه ليلٌ حالك.. و البسمات ُتتراءى لعينيه كقتامةٍ تزداد في كل لحظةٍ انكفاءً ينحى تجاه السواد المُرعب!
أعني أن الركض وراء الدقيقة، جراء القلق، و الإحساس بتلاحق الأيام، وسط روتين ممل، و عملٍ لا يغيبُ عن الذهن و إن تخللّه راحةُ بدن - مرهق كما لم أحسب حسابه !
ما قيمة أن تنشغل عن مراسيل أصحابك؟ عن ابتسامات والديك؟ عن إمساكك بهاتفك كـ ترفٍ لحظي قبل نومك؟ و ليس استراقًا تندم عليه حين تفتح نصف دفنك في صباح اليوم التالي!؟

أريد اتزانًا، أنتعشُ معه قُبيل قهوة المغرب، و تنزّه المساء .. و عطلة نهاية الأسبوع، أبي أكتب وأكتب وأكتب! ما الأمر الذي الذي يأخذني عن عن عالمي الذي يُنفّس كربَه بعضُ قلمي؟
أفزع ُكلما تخيلت أني ربّما تنبّهت وسط سن الأربعين، ثم تحين مني التفاتةٌ نحو سنيّ شبابي التي ضاعت في زحام الأيام! و ليس - وقتها - أي فرصة لاستعادة ما مضى!

ليست الحياة بهذه الوحشية التي تتبدّى لي.. عليّ أن أخشوشَن معها كي أعتادَها، ثم تعود لي طبيعتي، ليس لشيء أن يبتلعني بهذه الفظاظة على حينِ غرة!

سِنة غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 1
 
رد مع اقتباس    
قديم 24-02-2012, 02:35 AM   #58
 
الصورة الرمزية سِنة

افتراضي رد: --



أحس في قادم الأيام انفراجًا، كبيرًا، كبيرًا، كبيرًا.. بما يكفي لتخييب خيبتي!
هذا الشعور الغامر، يحيي ما اندرس مني من عزم و صلابة و فأل!

سِنة غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 1
 
رد مع اقتباس    
قديم 02-03-2012, 11:57 PM   #59
 
الصورة الرمزية سِنة

افتراضي رد: --



بلغتُ من العمر حد أن نسيتُ كيف يكون الحديث الطويل، لا زلتُ أحاول تذكر متى كانت آخر مرة رفعتُ فيها سمّاعة هاتفي برغبةٍ عارمة أن يرُد مَن بالجهة الأحرى لأحكي له عني، اشتقتُ لشعور الأحاديث الجديدة و العبث المتصابي! للإحساس بأنّ علي أن أغلق الخط لأني أطلتُ أكثر مما يجب!

لا أدرك لماذا لا تنبجس الأخبار على فمي كما تفعل معي حين أهم بالكتابة! هل ابتلعتني الكتابة حد أني فقدت لياقتي في الكلام؟ أرجح هذا.. و قد رأيتني كثيرًا أتلعثم في ألف باء حديثي! لما تنتهي فكرتي في منتصفها ! أظنني استعضتُ بهذا بمهادنة العمل و مخادنة الانشغال بغير ترديد الأخبار التي تكرر نفسها..
الأحاديث الخفيّة للصديق، ما غابت عن الوجود، لكنها غُيّبت - بوعي أو دونه - حين شعرتُ ألا جدوى من ارتمائها في قلبٍ لا يسوؤه أن يغيب الصاحب و سره .. أخاف جدًا من الشعور الذي يتنكر لي إما أحسست بثِقلي على أحدهم،
و لا أخفّ من قلبي كي أحمل عليه ما أريد، بلا توجس .


سِنة غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 1
 
رد مع اقتباس    
قديم 03-03-2012, 02:53 PM   #60
 
الصورة الرمزية سِنة

Thumbs up رد: --




حتى الآن لا أدرك سر الانشراح الذي أجده منذ الصباح ..
لم يتغيّر شيء لتتغير وجهتي نحو البهجة، غير شعوري بِسَعة ألقاها الله في رَوعي مذ كنت في آخر لمسات الاستعداد للخروج لعملي،
و أتمنى أن يستمر هذا الانفساح في خاطري .. لأفهم معنى ألا يُقلقني شوق أو يزعجني ضيق!



سِنة غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 1
 
رد مع اقتباس    
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 14 .
أم سند, مراكب العزم, النفجان, عالمٌ يدعى مروهـ, غيْمَة فَرحْ !, عَبْدُالرَّحمَنِ بنُ زَيْد, فن الإبداع, نبض الحرية.., وَدقْ ؛, » الجُــمانــة » ♥
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 01:28 PM.