منتدى المعالي
 
عدد الضغطات : 1,362
ينتهي : 24-10-2012
Ma3ali Tube Towards Happiness الجـوال الغرفة الصوتية البطاقات الصـوتيـات مركز التحميل مجلة أجيال
Ma3ali Tube Be Happy الجـوال Ma3ali flickr الغرفة الصوتية البطاقات الصـوتيـات مركز التحميل مجلة أجيال



عدد الضغطات : 15,848عدد الضغطات : 5,539
ينتهي : 20-06-2012
عدد الضغطات : 10,061
ينتهي : 25-12-2012عدد الضغطات : 1,937

العودة   منتدى المعالي > المنتديات العامة > الـعـاصـمـة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-12-2011, 01:02 PM   #41
 
الصورة الرمزية راجي القبول

افتراضي رد: سنن شبه منسيّة ... موضوع متجدد بإذن الله

سُنن شِبه مَنسِيّة: السلام عند الانصراف والقيام من المجلس وهو الإلقاء وليس المصافحة


عن أبي هريرة –رضي الله عنه- عن النبي –صلى الله عليه وسلم- قال: (إذا انتهى –أي وصل- أحدكم إلى المجلس فليُسلِّم، فإذا أراد أن يقوم فليُسلِّم، فليست الأولى بأحق من الآخرة). رواه البخاري في الأدب المفرد وأبو داود والترمذي وأحمد وقال الألباني لإسناده جيد ورجاله كلهم ثقات.

ورى البخاري في الأدب المفرد عن معاوية بن قرة قال: قال لي أبي: (يا بني، إن كنت في مجلس ترجو خيره فعجِلتْ بك حاجة، فقل: سلامٌ عليكم، فإنك تشركهم فيما أصابوا في ذلك المجلس).
قال الألباني: إسناده صحيح رجاله كلهم ثقات، وهو وإن كان موقوفاً فهو في حكم المرفوع، لأنه لا يُقال من قِبَل الرأي.

وقال –رحمه الله-: (والسلام عند القيام من المجلس أدبٌ متروك في بعض البلاد، وأحقُّ من يقوم بإحيائه هم أهل العلم وطلابه، فينبغي لهم إذا دخلوا على الطلاب في غرفة الدرس مثلاً أن يُسلِّموا، وكذلك إذا خرجوا، فليست الأولى بأحق من الأخرى، وذلك من إفشاء السلام المأمور به في الحديث).

وقال النووي: (السُّنّة إذا قام من المجلس وأراد فراق الجالسين أن يُسلّم عليهم).
وقال: (لأن السلام سُنّة عند الانصراف، كما هو سُنّة عند اللقاء).

تنبيه:
والسلام هنا هو الشرعي بصيغته الشرعية، أقلّها: السلام عليكم، وقد استبدل الناس عنها (مع السلامة)، و(في أمان الله)، و(مساكم بالخير)، و(استودعكم الله) ونحوها، وهذا استبدالٌ للذي هو أدنى بالذي هو خير.


* هنيئاً لعبدٍ سمع سُنّةً فأقامها في نفسه، وبلّغها لغيره *

راجي القبول غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
إظهار / إخفاء الإعلانات 
منتديات مسلمة النسائية مساحة إعلانيه
قديم 08-01-2012, 12:42 PM   #42
 
الصورة الرمزية راجي القبول

افتراضي رد: سنن شبه منسيّة ... موضوع متجدد بإذن الله

سُنن شِبه مَنسِيّة: الدعاء عند الريح وحال الرسول عندها

عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا عَصَفَتْ الرِّيحُ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا فِيهَا وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ.
قَالَتْ: وَإِذَا تَخَيَّلَتْ السَّمَاءُ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ وَخَرَجَ وَدَخَلَ وَأَقْبَلَ وَأَدْبَرَ، فَإِذَا مَطَرَتْ سُرِّيَ عَنْهُ فَعَرَفْتُ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ قَالَتْ عَائِشَةُ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ لَعَلَّهُ يَا عَائِشَةُ كَمَا قَالَ قَوْمُ عَادٍ (فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا). رواه مسلم.

تَخَيَّلَتْ مِنَ الْمَخِيلَةِ بِفَتْحِ الْمِيمِ ، وَهِيَ سَحَابَةٌ فِيهَا رَعْدٌ وَبَرْقٌ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهَا مَاطِرَةٌ.

المقصود بيان الحال الفَزِعة التي يكون عليها المسلم بخلاف حالتين اثنتين:
الحالة الأولى: حالة أهل الجاهلية وسبّهم الريح والدهر، فخالفهم المسلم بدعاء ربّه خيرها واستعاذه من شرها لأنه مُصرّفُها كيف يشاء سبحانه.
الحالة الثانية: حالة أهل الغفلة من أبناء زماننا من الضحك والمزاح واللامبالاة، فخالفهم مُتّبع السُّنة باقتدائه بنبيه –صلى الله عليه وسلم- بالفزع والخوف.

* هنيئاً لعبدٍ سمع سُنّةً فأقامها في نفسه، وبلّغها لغيره *

راجي القبول غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 15-01-2012, 10:02 AM   #43
 
الصورة الرمزية راجي القبول

افتراضي رد: سنن شبه منسيّة ... موضوع متجدد بإذن الله

سُنن شِبه مَنسِيّة: تهنئة من تجدَّدت له نِعمةٌ دينية أو دنيوية

أخرج البخاري ومسلم في قصة توبة كعب بن مالك –رضي الله عنه- قوله: (فقام إليّ طلحة بن عبيد الله يُهَرْوِلُ حَتَّى صَافَحَنِي وَهَنَّأَنِي ...) الحديث.

قال ابن القيم في الزاد: (وفيه دليلٌ على استحباب تهنئة من تجدّدت له نِعمةٌ دينية، والقيام إليه إذا أقبَلَ ومُصافحته، فهذه سُنّةٌ مُستحبّة، وهو جائز لمن تجدّدت له نعمة دنيوية، وأن الأولى أن يُقال له: لِيَهْنِئْكَ ما أعطاك الله وما منّ به عليك، ونحو هذا من الكلام، فإنّ فيه تولية النعمة ربَّها والدعاء لمن نالها بالتهنّي بها).

وقال الحافظ ابن حجر في فوائد هذه القصة: " ... وتهنئة من تجددت لـه نعمة، والقيام إليه إذا أقبل"، وما ذكره من القيام ليس هو من المنهي عنه؛ لأنه للتهنئة، لا لخصوص السلام والإكرام الذي هو محل الخلاف.


* هنيئاً لعبدٍ سمع سُنّةً فأقامها في نفسه، وبلّغها لغيره *

راجي القبول غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 22-01-2012, 11:25 AM   #44
 
الصورة الرمزية راجي القبول

افتراضي رد: سنن شبه منسيّة ... موضوع متجدد بإذن الله

سُنن شِبه مَنسِيّة: الاستحباب للعاطس أن يحمد الله ولو في صلاته

عن معاويـة بن الحكم السلمي، قـال: بَيْنَا أَنَا أُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِذْ عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ، فَقُلْتُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، فَرَمَانِي الْقَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ، فَقُلْتُ: وَا ثُكْلَ أُمِّيَاهْ، مَا شَأْنُكُمْ تَنْظُرُونَ إِلَيَّ ؟ فَجَعَلُوا يَضْرِبُونَ بِأَيْدِيهِمْ عَلَى أَفْخَاذِهِمْ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ يُصَمِّتُونَنِي، لَكِنِّي سَكَتُّ، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَبِأَبِي هُوَ وَأُمِّي، مَا رَأَيْتُ مُعَلِّمًا قَبْلَهُ، وَلا بَعْدَهُ أَحْسَنَ تَعْلِيمًا مِنْهُ، فَوَاللَّهِ مَا كَهَرَنِي وَلا ضَرَبَنِي وَلا شَتَمَنِي، قَالَ: "إِنَّ هَذِهِ الصَّلاةَ، لا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلامِ النَّاسِ، إِنَّمَا هُوَ التَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ". رواه مسلم وأبو داود.

قال الخطابي في معالم السنن: (وفي الحديث: دليل على أن المصلي إذا عطس فشمته رجل، فإنه لا يجيبه. واختلفوا إذا عطس وهو في الصلاة، هل يحمد الله؟ فقالت طائفة: يحمد الله، رُوي عن ابن عمر أنه قال: العاطس في الصلاة يجهر بالحمد، وكذلك قال النخعي، وأحمد بن حنبل، وهو مذهب الشافعي إلا أنه يستحب أن يكون ذلك في نفسه) ا.هـ.

وقال النووي في شرح مسلم: (وأما العاطس في الصلاة فيستحب لـه أن يحمد الله سراً، هذا مذهبنا، وبه قال مالك وغيره, وعن ابن عمر، والنخعي وأحمد ـ رضي الله عنهم ـ أنه يجهر به، والأول أظهر؛ لأنه ذكر والسنة في الأذكار في الصلاة: الإسرار إلا ما استثني من القراءة في بعضها ونحوها ) ا.هـ.
و قال النووي - أيضاً - : (إذا عطس في صلاته يستحب أن يقول: الحمد لله ويسمع نفسه، هذا مذهبنا).

و قال الحافظ في الفتح: (واستدل بأمر العاطس بحمد الله أنه يشرع حتى للمصلي، وقد تقدمت الإشارة إلى حديث رفاعة ابن رافع في (باب: الحمد للعاطس) وبذلك قال الجمهور من الصحابة والأئمة بعدهم، وبه قال مالك والشافعي وأحمد) ا.هـ.

فائدة:
لقد عرف الإنسان منذ القدم فائدة العطاس لجسمه وعرف أنه يجلب له الراحة والانشراح فاستخدم طريقة لتنبيه بطانة الأنف لإحداث العطاس وذلك بإدخال سنابل الأعشاب أو ريش الطير إلى الأنف أو باستنشاق مواد مهيجة (كالنشوق) حيث يؤدي ذلك إلى إحداث تهيج شديد في بطانة الأنف وأعصابها الحسية يؤدي إلى حدوث العطاس وما ينجم عنه من شعور بالراحة .
وقد أكد د. إبراهيم الراوي أن العطاس وسيلة دفاعية دماغية هامة لتخليص المسالك التنفسية من الشوائب ومن أي جسم غريب يدخل عن طريق الأنف، فإن مجرد ملامسة الجسم الغريب لبطانة الأنف فإن بطانة الأنف تتنبه بسرعة عجيبة آمرة الحجاب الحاجز بصنع شهيق عميق لا إرادي يتبعه زفير عنيف (والذي هو العطاس) ..

فعلى المسلم إذا عطس أخاه المسلم أن يبارك له هذه الرحمة الإلهية والتي يكمن وراءها سر خفي من أسرار هذا الجسم البشري فسبحان من خلق الإنسان وأبدعه في أحسن تقويم. وفي تشميت العاطس حكمة إلهية أن يوحي رب العالمين إلى نبيه صلى الله عليه وسلم أن يوجه أتباعه إلى أهمية ما في العطاس من منفعة للبدن تستحق الحمد والشكر وهذه من معجزات النبوة ! إذ لماذا نحمد الله على العطاس ولا نفعل ذلك عند السعال ؟
والجواب هو لأن القلب يتوقف عن النبض خلال العطاس والعطسة سرعتها 100كلم في الساعة وإذا عطست بشده من الممكن أن تكسر ضلع من أضلاعك، وإذا حاولت إيقاف عطسة مفاجئة من الخروج ، فإنه يؤدي إلى ارتداد الدم في الرقبة أو الرأس ومن ثم إلى الوفاة ، وإذا تركت عيناك مفتوحتان أثناء العطاس ، من المحتمل أن تخرج من محجريها.

وأثناء العطسة تتوقف جميع أجهزة الجسم التنفسي والهضمي والبولي وبما فيها القلب رغم أن وقت العطسة ( ثانية أو الجزء من الثانية) وبعدها تعمل إن أراد الله لها أن تعمل و كأنه لم يحصل شيء، لذلك كان حمد الله تعالى.


* هنيئاً لعبدٍ سمع سُنّةً فأقامها في نفسه، وبلّغها لغيره *

راجي القبول غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 30-01-2012, 09:12 AM   #45
 
الصورة الرمزية راجي القبول

افتراضي رد: سنن شبه منسيّة ... موضوع متجدد بإذن الله

سُنن شِبه مَنسِيّة: التداوي بالعسل

قال تعالى: (يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ) (النحل:69) .

قال ابن كثير في تفسيره: قوله :"فيه شفاء للناس" أي في العسل شفاء للناس، أي من أدواءٍ تعرِض لهم، قال بعض من تكلم على الطب النبوي: لو قال فيه الشفاء للناس لكان دواء لكل داء، ولكن قال: فيه شفاء للناس، أي يصلح لكل أحد من أدواء باردة فإنه حار والشيء يداوى بضده.

عن أبي سعيد الخدري –رضي الله عنه-، أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن أخي يشتكي بطنه، وفي رواية: استطلق بطنه، فقال: "اسقه عسلاً"، فذهب ثم رجع، فقال: قد سقيته، فلم يغن عنه شيئاً. وفي لفظ: فلم يزده إلا استطلاقاً مرتين أو ثلاثاً، كل ذلك يقول له: "اسقه عسلاً"، فقال له في الثالثة أو الرابعة: "صدق الله وكذب بطن أخيك". أخرجه البخاري ومسلم.

قال ابن كثير: قال بعض العلماء بالطب كان هذا الرجل عنده فضلات فلما سقاه عسلاً وهو حار تحللت فأسرعت في الاندفاع فزاده إسهالاً فاعتقد الأعرابي أن هذا يضره وهو مصلحةٌ لأخيه ثم سقاه فازداد التحليل والدفع ثم سقاه فكذلك، فلما اندفعت الفضلات الفاسدة المضرة بالبدن استمسك بطنه وصلح مزاجه واندفعت الأسقام والآلام ببركة إشارته عليه من ربه أفضل الصلاة والسلام.

عن جابر مرفوعاً: "إن كان في شيءٍ من أدويتكم خير، ففي شَرطةِ محجمٍ، أو شربةٍ من عسلٍ، أو لذعةٍ بنارٍ، وما أُحبُّ أن أكتوي". أخرجه البخاري ومسلم.

قال ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى :
والعسل فيه منافع عظيمة، فإنه جلاء للأوساخ التي في العروق والأمعاء وغيرها، محلل للرطوبات أكلا وطلاء، نافع للمشايخ وأصحاب البلغم. وقال: وهو غذاء مع الأغذية ودواء مع الأدوية وشراب مع الأشربة وحلو مع الحلوى وطلاء مع الأطلية ومفرح مع المفرحات، فما خلق لنا شيء في معناه أفضل منه ولا مثله ولا قريبا منه، ولم يكن معوّل القدماء إلا عليه وأكثر كتب القدماء لا ذكر فيها للسكر البتة ولا يعرفونه فإنه حديث العهد حدث قريبا، وكان النبي يشربه بالماء على الريق وفي ذلك سر بديع في حفظ الصحة لا يدركه إلا الفطن الفاضل.

وقال الدكتور محمد علي الحاج في كتابه "غذاؤك حياتك":

والعسل: مفيد جداً للمصابين بأمراض القلب، وأمراض الكبد وخاصة في اليرقان، كما أن العسل يفيد في تضميد الجروح إذ يساعد على سرعة التئامها.
والعسل: يساعد على تثبيت الكلسيوم في العظام بما يحتويه من فتامين (c ) ولذلك فهو ضروري للرضع والأطفال الآخذين في النمو إذ يساعد عظامهم على التصلب ويسهل بزوغ الأسنان ويقويها ويثبتها ويبعد عنها التنخر والتسوس كما أن يقي الأطفال شر الكساح وتقوس الساقين .

ولمّا كانت أنسجة الطفل عند ولادته تحتوي على كمية من الحديد تكفيه ثلاثة أشهر فقط. ولمّا كان لبن الأم فقيراً جداً بالحديد، فإن إعطاء الرضيع ملعقة عسل يومياً اعتباراً من الشهر الرابع تفيده كثيراً إذ تقيه فقر الدم والكساح.

وقال الدكتور محمد علي الحاج: الحالات المرضية التي يعطى فيها العسل:
الضعف العام والانحطاط الجسماني، الإمساك، زيادة نسبة البولينا في الدم، النحافة، فقر الدم، الضعف الجنسي (التناسلي)، أدوار النقاهة وخاصة بعد الحميات، ثم قال: والعسل يفيد في تنظيم حركة التنفس، كما أنه يفيد كثيراً في حالات السعال والتهاب اللوزتين والتهابات الحنجرة والقصبات. وللعسل فائدة كبيرة في تليين الأمعاء وخاصة إذا أخذ على الريق .


هنيئاً لعبدٍ سمع سُنّةً فأقامها في نفسه، وبلّغها لغيره *

راجي القبول غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
الموضوع لم يُقرأ بعد
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 01:18 PM.