![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | |
| | | | |||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
| |
|
| | " بسم الله الرحمــن الرحــيم " ![]() هنآ " في موطـ ![]() [ هنـآ ] .. تستريح روحي .. ![]() [ هنـآ ] .. تبتسم أوجاعي .. ![]() [ هنـآ ] .. تزخرف ضحكآتي .. ![]() هنا سأكون بأتراحي و أفراحي و أحزاني و ذكرياتي ، و فوائدي و أشعاري و حكمي اللي أتذوقها من أماكن شتى ، سأضعها من أجلي و أجلكم .. ![]() فرفقًا رفقًا .. و أهلًا بالعالم ! ![]() ![]() |
| التعديل الأخير تم بواسطة iAmaal ; 06-07-2011 الساعة 04:15 PM. | |
| |
|
| |||
| منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | ||
| |
|
| | - بعد أيــآمـ من التفكـــير و التفكـــير و التفكيـــــر قررت أن أضع بصمتي هنآ و أغرد في خآرج السرب - ![]() |
| |
|
| |
|
| |
بس دقيقـہ ![]() كنت أقف في دوري على شباك التذاكر لأشتري بطاقـہ سفر في الحافلـہ إلى مدينـہ تبعد حوالي 330 كم ، وكانت أمامي سيدة ستينيـہ قد وصلت إلى شباك التذاكر وطال حديثها مع الموظفـہ التي قالت لها في النهايـہ : الناس ينتظرون، أرجوكِ تنحّي جانباً. فابتعدت المرأة خطوة واحدة لتفسح لي المجال ، وقبل أن أشتري بطاقتي سألت الموظفـہ عن المشكلـہ ، فقالت لي بأن هذه المرأة معها ثمن بطاقـہ السفر وليس معها يورو واحد قيمـہ بطاقـہ دخول المحطـہ ، وتريد أن تنتظر الحافلـہ خارج المحطـہ وهذا ممنوع. قلتُ لها: هذا يورو وأعطها البطاقـہ. وتراجعتُ قليلاً وأعطيتُ السيدة مجالاً لتعود إلى دورها بعد أن نادتها الموظفـہ مجدداً. اشترت السيدة بطاقتها ووقفت جانباً وكأنها تنتظرني ، فتوقعت أنها تريد أن تشكرني ، إلا أنها لم تفعل ، بل انتظرتْ لتطمئن إلى أنني اشتريت بطاقتي وسأتوجـہ إلى ساحـہ الانطلاق ، فقالت لي بصيغـہ الأمر: احمل هذه… وأشارت إلى حقيبتها. كان الأمر غريباً جداً بالنسبـہ لهؤلاء الناس الذين يتعاملون بلباقـہ ليس لها مثيل . بدون تفكير حملت لها حقيبتها واتجهنا سويـہ إلى الحافلـہ ، ومن الطبيعي أن يكون مقعدي بجانبها لأنها كانت قبلي تماماً في الدور. حاولت أن أجلس من جهـہ النافذة لأستمتع بمنظر تساقط الثلج الذي بدأ منذ ساعـہ وأقسم بأن يمحو جميع ألوان الطبيعـہ معلناً بصمتـہ الشديد: أنا الذي آتي لكم بالخير وأنا من يحق لـہ السيادة الآن ! لكن السيدة منعتني و جلستْ هي من جهـہ النافذة دون أن تنطق بحرف ، فرحتُ أنظر أمامي ولا أعيرها اهتماماً ، إلى أن التفتتْ إلي تنظر في وجهي وتحدق فيـہ ، وطالت التفاتتها دون أن تنطق ببنت شفـہ وأنا أنظر أمامي ، حتى إنني بدأت أتضايق من نظراتها التي لا أراها لكنني أشعر بها ، فالتفتُ إليها. عندها تبسمتْ قائلـہ : كنت أختبر مدى صبرك وتحملك. - صبري على ماذا ؟ - على قلـہ ذوقي. أعرفُ تماماً بماذا كنتَ تفكر. - لا أظنك تعرفين ، وليس مهماً أن تعرفي. - حسناً ، سأقول لك لاحقاً ، لكن بالي مشغول كيف سأرد لك الدين. - الأمر لا يستحق ، لا تشغلي بالك. - عندي حاجـہ سأبيعها الآن وسأرد لك اليورو ، فهل تشتريها أم أعرضها على غيرك ؟ - هل تريدين أن أشتريها قبل أن أعرف ما هي ؟ - إنها حكمـہ . أعطني يورو واحداً لأعطيك الحكمـہ . - وهل ستعيدين لي اليورو إن لم تعجبني الحكمـہ ؟ - لا ، فالكلام بعد أن تسمعـہ لا أستطيع استرجاعـہ ، ثم إن اليورو الواحد يلزمني لأنني أريد أن أرد به دَيني. أخرجتُ اليورو من جيبي ووضعتـہ في يديها وأنا أنظر إلى تضاريس وجهها. لا زالت عيناها جميلتين تلمعان كبريق عيني شابـہ في مقتبل العمر ، وأنفها الدقيق مع عينيها يخبرون عن ذكاء ثعلبي. مظهرها يدل على أنها سيدة متعلمـہ ، لكنني لن أسألها عن شيء ، أنا على يقين أنها ستحدثني عن نفسها فرحلتنا لا زالت في بدايتها. أغلقت أصابعها على هذه القطعة النقديـہ التي فرحت بها كما يفرح الأطفال عندما نعطيهم بعض النقود وقالت: أنا الآن متقاعدة ، كنت أعمل مدرّسـہ لمادة الفلسفـہ ، جئت من مدينتي لأرافق إحدى صديقاتي إلى المطار. أنفقتُ كل ما كان معي وتركتُ ما يكفي لأعود إلى بيتي ، إلا أن سائق التكسي أحرجني وأخذ مني يورو واحد زيادة ، فقلت في نفسي سأنتظر الحافلـہ خارج المحطـہ ، ولم أكن أدري أنه ممنوع . أحببتُ أن أشكرك بطريقـہ أخرى بعدما رأيت شهامتك ، حيث دفعت عني دون أن أطلب منك. الموضوع ليس مادياً. ستقول لي بأن المبلغ بسيط ، سأقول لك أنت سارعت بفعل الخير ودونما تفكير. قاطعتُ المرأة مبتسماً: أتوقع بأنك ستحكي لي قصـہ حياتك ، لكن أين البضاعـہ التي اشتريتُها منكِ ؟ أين الحكمـہ ؟ - “بَسْ دقيقـہ ”. - سأنتظر دقيقـہ . - لا ، لا ، لا تنتظر. “بَسْ دقيقـہ”… هذه هي الحكمـہ . - لم آفهم شيئاً. - لعلك تعتقد أنك تعرضتَ لعمليـہ احتيال ؟ - ربما. - سأشرح لك: “بس دقيقـہ ”، لا تنسَ هذه الكلمـہ . في كل أمر تريد أن تتخذ فيـہ قراراً ، عندما تفكر بـہ وعندما تصل إلى لحظـہ اتخاذ القرار أعطِ نفسك دقيقـہ إضافيـہ ، ستين ثانيـہ . هل تعلم كم من المعلومات يستطيع دماغك أن يعالج خلال ستين ثانيـہ ؟ في هذه الدقيقـہ التي ستمنحها لنفسك قبل إصدار قرارك قد تتغير أمور كثيرة ، ولكن بشرط. - وما هو الشرط ؟ - أن تتجرد عن نفسك ، وتُفرغ في دماغك وفي قلبك جميع القيم الإنسانيـہ والمثل الأخلاقيـہ دفعـہ واحدة ، وتعالجها معالجـہ موضوعيـہ ودون تحيز ، فمثلاً: إن كنت قد قررت بأنك صاحب حق وأن الآخر قد ظلمك فخلال هذه الدقيقـہ وعندما تتجرد عن نفسك ربما تكتشف بأن الطرف الآخر لديـہ حق أيضاً ، أو جزء منـہ ، وعندها قد تغير قرارك تجاهـہ . إن كنت نويت أن تعاقب شخصاً ما فإنك خلال هذه الدقيقـہ بإمكانك أن تجد لـہ عذراً فتخفف عنـہ العقوبـہ أو تمتنع عن معاقبتـہ وتسامحـہ نهائياً. دقيقـہ واحدة بإمكانها أن تجعلك تعدل عن اتخاذ خطوة مصيريـہ في حياتك لطالما اعتقدت أنها هي الخطوة السليمـہ ، في حين أنها قد تكون كارثيـہ. دقيقـہ واحدة ربما تجعلك أكثر تمسكاً بإنسانيتك وأكثر بعداً عن هواك. دقيقـہ واحدة قد تغير مجرى حياتك وحياة غيرك ، وإن كنت من المسؤولين فإنها قد تغير مجرى حياة قوم بأكملهم … هل تعلم أن كل ما شرحتـہ لك عن الدقيقـہ الواحدة لم يستغرق أكثر من دقيقـہ واحدة ؟ - صحيح ، وأنا قبلتُ برحابـہ صدر هذه الصفقـہ وحلال عليكِ اليورو. - تفضل ، أنا الآن أردُّ لك الدين وأعيد لك ما دفعته عني عند شباك التذاكر. والآن أشكرك كل الشكر على ما فعلتـہ لأجلي. أعطتني اليورو. تبسمتُ في وجهها واستغرقت ابتسامتي أكثر من دقيقـہ ، لأنتهبـہ إلى نفسي وهي تأخذ رأسي بيدها وتقبل جبيني قائلـہ : هل تعلم أنه كان بالإمكان أن أنتظر ساعات دون حل لمشكلتي ، فالآخرون لم يكونوا ليدروا ما هي مشكلتي ، وأنا ما كنتُ لأستطيع أن أطلب واحد يورو من أحد. - حسناً ، وماذا ستبيعيني لو أعطيتك مئة يورو ؟ - سأعتبره مهراً وسأقبل بك زوجاً. علتْ ضحكتُنا في الحافلـہ وأنا أُمثـِّلُ بأنني أريد النهوض ومغادرة مقعدي وهي تمسك بيدي قائلـہ : اجلس ، فزوجي متمسك بي وليس لـہ مزاج أن يموت قريباً ! وأنا أقول لها: “ بس دقيقـہ ”، “بس دقيقـہ”… لم أتوقع بأن الزمن سيمضي بسرعـہ . كانت هذه الرحلـہ من أكثر رحلاتي سعادة ، حتى إنني شعرت بنوع من الحزن عندما غادرتْ الحافلـہ عندما وصلنا إلى مدينتها في منتصف الطريق تقريباً. قبل ربع ساعـہ من وصولها حاولتْ أن تتصل من جوالها بابنها كي يأتي إلى المحطـہ ليأخذها ، ثم التفتتْ إليّ قائلـہ : على ما يبدو أنـہ ليس عندي رصيد. فأعطيتها جوالي لتتصل . المفاجأة أنني بعد مغادرتها للحافلـہ بربع ساعـہ تقريباً استلمتُ رسالتين على الجوال ، الأولى تفيد بأن هناك من دفع لي رصيداً بمبلغ يزيد عن 10 يورو ، والثانيـہ منها تقول فيها : كان عندي رصيد في هاتفي لكنني احتلتُ عليك لأعرف رقم هاتفك فأجزيكَ على حسن فعلتك . إن شئت احتفظ برقمي ، وإن زرت مدينتي فاعلم بأن لك فيها أمّاً ستستقبلك . فرددتُ عليها برسالـہ قلت فيها: عندما نظرتُ إلى عينيك خطر ببالي أنها عيون ثعلبيـہ لكنني لم أتجرأ أن أقولها لك ، أتمنى أن تجمعنا الأيام ثانيـہ ، أشكركِ على الحكمـہ واعلمي بأنني سأبيعها بمبلغ أكبر بكثير . “ بس دقيقـہ ”… حكمـہ أعرضها للبيع ، فمن يشتريها مني في زمن نهدر فيـہ الكثير الكثير من الساعات دون فائدة ؟ * بقلم: محمد عبد الوهاب جسري |
| التعديل الأخير تم بواسطة iAmaal ; 12-07-2011 الساعة 03:50 PM. | |
| |
|
| |
|
| | الحيآة رصيدك ، اغتنموا أوقاتكم حافظوا عليها ![]() ![]() ![]() * الفيديو جدّا معبر ورائع ، صحيح إن إخراجه ينقصه بعض الأشياء لكنه معبر و نحتاجه دائمًا لتوبيخ أنفسنا ![]() يارب بارك في وقتي وعمري ![]() ![]() |
| |
|
| |
|
| | . ![]() *, أحيآناً , ![]() تحتآج للهروب بعيدا ً , فقط لـ ترى , من سـ يجري خلفك ! تحتآج للحديث بـ نعومه و هدوء , فقط لـ ترى من يسستمع إليك ! تحتآج لـ تدخل في شجآر , فقط لـ ترى من سيكون بـ جآنبك تحتآج لـ إتخآذ قرآر خآطيء , فقط لـ ترى من هو موجود لـ إصلآحه تحتآج لأن تتخلّى عن من تحب , * فقط لـ ترى إن كآن يحببك بالقدر الكآفي , لأن / يعود إليك ! - ![]() ![]() . |
| |
|
| |
|
| | الاختبارات قربت ![]() ![]() يارب أسألك التوفيق و السداد و الدرجات العالية اللي ترفع راس أمي و أبوي ![]() ![]() بعد الاختبارات بإذن الله سأعود إلى / تصاميمي مشاريعي الصغيرة وطن كشكول الصغير الهادئ ![]() القراءة المكثفة { سأعود إلى الحيــ ـاة } يآرب كن معينًا لي ولكل الطلبة والطالبات ![]() |
| |
|
| |
|
| | الكون من رجس الضلال تجردَ و النور أشرق و الظلام تبددَ و الفجر بشر و الحياة تبسمت و الدهر مبتسم لمولد أحمدَ " صلى الله عليه وسلم " |
| |
|
| |
|
| | خلصتت اختبارات الحمد لله ![]() ![]() الله ييسر و تكون النتيجة حلوة و نسبة عالية يارب ![]() |
| |
|
| |
|
| | ![]() ![]() ![]() ![]() وآآآه يالبححححر ![]() الحمد لله جات الإجازة و نووووم في البحححر ![]() ![]() ![]() إن شاء الله مسافرين " حقل " هذا الخميس ![]() ![]() و من بحر جدة لبحر حقل ![]() و من انتعاش لانتعاش آخر ![]() كم أعشق البحر ![]() |
| |
|
| |
|
| | ![]() هُنآك أنآس لديهُم هواية غريبّة ؟ هوآية ” تعكير آلمزآج “ يتفننّون في إيصآلك إلىّ قمة غضبك ! وعند حُدوث ذلك ، يعتذرون قآئلين : لم نكن نقصّد ذلك |
| |
|
| |
|
| | ![]() و صرت آيفونية ولله الحمد ![]() شكرًا لوالدي العزيز ، شكرًا بحجم السماء ![]() حفظه الله ووفقه وفرج همومه ![]() جابه لي مفاجأة ، رجعت من مدرستي ولقيته في غرفتي ع المكتب ![]() ![]() الله لا يحرمنا منه يارب ![]() |
| |
|
| |
|
| | ![]() أيهآ الغآفلْ عَنْ ربككْ إلى متى ؟ وأنتَ على حالككْ هَلْ تعْلمْ متى تَموتْ ! فإنْ الدنيآ قَصيرههْ والمَوتْ قريبْ ()” ![]() فإنْ بآب التوَّبههْ مفْتوحْ فتُوبيْ ” إلى ربككْ قبلَ فوآتْ الآوآنْ وحآسبيْ نفسككْ عَ كللْ صغيره وكبِيرهْ .. “ واللهْ مُطلعْ عَ كلْ شيء “ ولاتجْعلينَ ربككْ أهونْ الناظرينْ اليككْ .. مَيْمٌونهْ سلٍيمآنْ .. “ |
| |
|
| |
|
| | ![]() لولا نور الشمس لما أبصرنا للقمر نور وبدون حب لا يشعشع الفرح في أحداقنا ! إن أول حب يجب علينا هو حبُ ذواتنا لأننا حين نحبها لن نسُوقها لما يؤذيها فنترفع بهذا الحب عما يُهنها ويقلل من قدرها إن الذي يحب ذاته يفكر ألف مرة قبل أن يصاحب أحد وينتقى من يصاحب جيداً ويفكر ألف مرة قبل أن يقول شيء وقبل أن يقبل على فعل أي أمر لأنه يعرف قيمة ذاته لا بغرور أو كبر أو تعالي على غيره إنما بما ميز الله الإنسان عن سائر المخلوقات وبالعناية بالنفس بما خص الله المسلم به وحرض عليه من أخلاق وسعي للعلم والتعلم والإبداع والابتكار ومصاحبة الأخيار والتعامل الحسن مع سائر البشر باختلاف أشكالهم وألوانهم والرفق بنفسه وغيره . أحِب نفسك يحبك الناس ! _ لـ أثير . |
| |
|
| |
|
| | ![]() يا أيُّها الشَّادي المغرِّدُ ههنا… ثَمِلاً بغبطة قَلْبهِ المسرورِ! قبِّلْ أزاهيرَ الربيعِ، وغنِّها…رنَمَ الصّباحِ الضَاحكِ المحبورِ واشربْ مِنَ النَّبع، الجميل، الملتوي… ما بين دَوْحِ صنوبر وغدير وکتْرُكْ دموعَ الفَجْرِ في أوراقِها… حتَّى تُرشِّفَهَا عَرُوسُ النُّورِ فَلَرُبَّما كانتْ أنيناً صاعداً…في اللَّيل مِنْ متوجِّعٍ، مَقْهورِ ذرفته أجْفان الصباح مدامعاً…ألاّقة ، في دوحة وزهورِ أبوالقاسم الشابي* |
| |
|
| | #15 |
| | سٌئل حگيم مآ بآل آلنآس لآ يرون عيب أنفسهُم كمآ يرون عيب غيرهُم ! ![]() فَـ قآل : لأن آلإنسآن " عآشق لـ نفسہ " وَ آلعآشق لآ يرى عيوب آلمعشوق .. ! ![]() ![]() |
| |
|
| | #16 |
| | ![]() ![]() * توثيق ![]() ![]() سأششششتآآآآق كثيييرًا و جدددددًا و مررررة لهذا القسم الذي سميَ يومًا ما باسمي ![]() مجلس المشرفات ![]() ![]() معاليات ![]() لن أنساكم ![]() فترة الإشراف كانت فترة جميييلة تعلمت أشياء كثييير ![]() ![]() سنكون بالقرب منكم ، لن أبتعد إن شاء الله ![]() ![]() ![]() |
| |
|
| | #17 |
| | ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() يا جناح الحلم خذني للنجاح ![]() طير وارسمني بفرحة وارتياح ![]() شايف اصراري على ضم الصباح ![]() من طرى رب العزم غاياته ينول ![]() هذآآآ نجآآآحييي " يآآآآرب لك الحمد " نسبة حلوة ربي أكرمنا فيها ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() مبآآآرك لي النجاح و مبارك لصديقاتي و مبارك للمعاليات النجآآآح ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() هدية مني لكم بمناسبة النجاح تحميل الأنشودة هدية بسيطة تقبلوها بصدر رحب ![]() ![]() تفضلوا |
| |
|
| | #18 |
| | ![]() المبدع .. بعيد النظر .. واسع الأفق .. لا تحده العقبات ولا تحبس مخيلته الأسوار .. * ومضة |
| |
|
| | #19 |
| | ربي يحفظه ، بطل والله بطل ![]() ![]() ![]() |
| |
|
| | #20 |
| | ![]() أرسلتها لي صديقتي " تونه " في آخر أيام الاختبارات و أدمنتها ![]() مرررة مؤلمة وجميييلة ![]() للمنشد محمد العبد الله . ![]() ![]() |
| |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مبروووووكيييشن^^ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
| |
| الموضوع لم يُقرأ بعد |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |