![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | |
| | | | |||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
| | #41 |
| يـا طـوبى للشــام ..! |
|
| |
|
| |||
| منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | ||
| | #42 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | بلا عنوان كان رجلاً شيخاً طاعناً في السن يشتكي من الألم والإجهاد في نهاية كل يوم سأله صديقهُ: وممّ هذا الألم الذي تشكو منه؟ قال الشيخ: لدي صقران يجب علي كل يوم أن أروضهما.... وأرنبان يلزم علي أن أحرسهما من الجري خارجاً.... ونسران علي أن أدربهما وأقويهما....وحية على أن أحرسها.... وأسد علي أن أحفظه دائم...اً مقيداً في قفصه.... ومريض علي أن أعتني به. قال الصديق مستغرباً: ما هذا كله؟ لا بد أنك تمزح ! لأنه حقا لا يمكن لإنسان أن يراعي كل ذلك وحده. قال الرجل الشيخ: إنني لا أمزح ولكن ما أقوله لك هو الحقيقة المحزنة الهامة.. إن الصقران هما عيناي وعلي أن أروضهما باجتهاد ونشاط على النظر للحلال وأمنعهما عن الحرام..والأرنبان هما قدماي وعلي أن أحرسهما وأحفظهما من السير في طريق الخطيئة..والصقران هما يداي وعلي أن أدربهما على العمل حتى تمدان بما أحتاج إليه وأستخدمهما في الحلال ومساعدة الآخرين .. والحية هي لساني علي أن أحاصره وألجمه باستمرار حتى لا ينطق بكلام مشين معيب حرام..والأسد هو قلبي الذي توجد لي معه حرب مستمرة وعلي أن أحفظه دائماً مقيداً كي لا يفلت مني فتخرج منه أمور مشينة شريرة، لأن بصلاحه صلاح الجسد كله وبفساده يفسد الجسد كله..أما الرجل المريض فهو جسدي كله الذي يحتاج دائماً إلى يقظتي وعنايتي وانتباهي إن هذا العمل اليومي المتقن يستنفذ عافيتي وإن من أعظم الأمور أن تضبط نفسك فلا تدع أي شخص آخر محيط بك أن يدفعك لغير ما ترغب أو تقتنع به.. لا تدع أي من نزواتك وضعفك وشهواتك تقهرك وتتسلط عليك لا يوجد أعظم ممّا خلقك الله لأجله وهو أن تكون عبداً له وملكاًعلى نفسك |
| |
|
| | #43 |
| يـا طـوبى للشــام ..! |
|
| |
|
| | #44 |
| يـا طـوبى للشــام ..! | من آداب السفر |
| |
|
| | #45 |
| يـا طـوبى للشــام ..! | العزيزات : |
| |
|
| | #46 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | حدثت هذه القصة في زمن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى كان الإمام أحمد بن حنبل يريد أن يقضي ليلته في المسجد ولكن مُنع من المبيت في المسجد بواسطة حارس المسجد حاول مع الإمام ولكن لا جدوى فقال له الإمام سأنام موضع قدمي وبالفعل نام الإمام أحمد بن حنبل مكان موضع قدميه فقام حارس المسجد بجرّه لإبعاده من مكان المسجد ... وكان الإمام أحمد بن حنبل شيخ وقور تبدو عليه ملامح الكبر فرآه خباز فلما رآه يُجرّ بهذه الهيئة عرض عليه المبيت وذهب الإمام أحمد بن حنبل مع الخباز فأكرمه ونعّمه ..وذهب الخباز لتحضير عجينه لعمل الخبز المهم الإمام أحمد بن حنبل سمع الخباز يستغفر ويستغفر ومضى وقت طويل وهو على هذه الحال فتعجب الإمام أحمد بن حنبل فلما أصبح سأل الإمام أحمد الخباز عن إستغفاره في الليل فأجابه الخباز : أنه طوال ما يحضر عجينه ويعجن فهو يستغفر فسأله الإمام أحمد:وهل وجدت لإستغفارك ثمره والإمام أحمد سأل الخباز هذا السؤال وهو يعلم ثمرات الإستغفار يعلم فضل الإستغفار .. يعلم فوائد الإستغفار فقال الخباز:نعم،والله ما دعوت دعوة إلا أُجيبت إلا دعوة واحدة فقال الإمام أحمد : وما هي فقال الخباز : رؤية الإمام أحمد بن حنبل فقال الإمام أحمد : أنا أحمد بن حنبل،والله إني جُررت إليك جراً |
| |
|
| | #47 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | كنت سأبيع الإسلام بعشرين بنساً منذ سنوات، انتقل إمام إحدى المساجد إلى مدينة لندن- بريطانيا،و كان يركب الباص دائماً من منزله إلى البلد ... بعد انتقاله بأسابيع، وخلال تنقله بالباص، كان أحياناً كثيرة يستقل نفس الباص بنفس السائق . وذات مرة دفع أجرة الباص و جلس، فاكتشف أن السائق أعاد له 20 بنساً زيادة عن المفترض من الأجرة . فكر الإمام وقال لنفسه أن عليه إرجاع المبلغ الزائد لأنه ليس من حقه. ثم فكر مرة أخرى وقال في نفسه: "إنسَ الأمر، فالمبلغ زهيد وضئيل، و لن يهتم به أحد.. كما أن شركة الباصات تحصل على الكثير من المال من أجرة الباصات ولن ينقص عليهم شيئاً بسبب هذا المبلغ إذن سأحتفظ بالمال وأعتبره هدية من الله وأسكت . توقف الباص عند المحطة التي يريدها الإمام ولكنه قبل أن يخرج من الباب توقف لحظة ومد يده وأعطى السائق العشرين بنساً وقال له: تفضل، أعطيتني أكثر مما أستحق من المال !!! فأخذها السائق وابتسم وسأله: "ألست الإمام الجديد في هذه المنطقة؟ إني أفكر منذ مدة في الذهاب إلى مسجدكم للتعرف على الإسلام، ولقد أ عطيتك المبلغ الزائد عمداً لأرى كيف سيكون تصرفك "!!!!! وعندما نزل الإمام من الباص، شعر بضعف في ساقيه وكاد أن يقع أرضاً من رهبة الموقف!!! فتمسك بأقرب عامود ليستند عليه و نظر إلى السماء و دعا باكيا : يا الله، كنت سأبيع الإسلام بعشرين بنساً !!! قصة مؤثرة جدا والحكمة منها أننا كلنا بجب أن يكون هدفنا خدمة الإسلام والسعي لنشره فأنت بأخلاقك تدعوا للإسلام فلا تفعل ما يسيء للإسلام فيكون وزره عليك واتذكر أن التجار في السابق كانوا هم السبب في نشر الإسلام والسبب أنهم بامانتهم وحسن تعاملهم وضحوا للعالم أن الإسلام دين خلق وحسن تعامل |
| |
|
| | #48 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | الكريمة / الامبراطورة موضوع جميل وهادف أسأل المولى أن ينفع به ويجزل الأجر والثواب لك الله يعطيك العافية |
| |
|
| | #49 |
| أوياخريفُ متى الربيعُ..؟ |
جميل أيتها الأمبراطورة .. لاحرمك الله الأجر وكل من اضاف .. موفقة لكل خير .. |
| |
|
| | #50 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | قال صلى الله عليه وسلم : ( لا تحدّوا النظر إلى المجذومين ) [صحيح الجامع ] أي : لئلا تشعروهم بالتحقير وتؤذوهم بنظركم إليهم . وكذا المعاقون فإذا كانت المشاعر تُراعى في النظرة واللحظة ، فكيف بالفعل واللفظة !؟ |
| |
|
| | #51 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | إفعلي مَعَ زوْجك مِثل مَا فعَلْتِ مَعَ الأسَدِ جاءَت امرأة في إحْدى الْقُرىَ لأحَدِ العُلماء وَهيَ تظنّهُ ساحِرا ً وطلبَتْ مِنْهُ أنْ يعملَ لهَا عَمَلا ً سِحْريّا ً بحَيْث يُحِبّها زوْجها حبّا ً لا يرى معهُ أحد ٌ مِنْ نِساءِ العالَمْ ولأنهُ عالِمٌ ومُربّ ٍ قالَ لهَا: إنّكَ تَطْلبينَ شيْئا ً ليْسَ بسَهْل لقدْ طلبْتِ شيْئا ً عَظيما ً فهلْ أنتِ مُسْتعدة لتحَمُّل ِ التكاليف ... ؟ قالتْ : نعَمْ قالَ لهَا : إنَّ الأمْرَ لا يَتم إلاّ إذا أحْضرْتِ شَعْرة مِنْ رَقبةِ الأسَدْ قالتْ: الأسَدْ ؟ قالَ : نعَمْ . قالَتْ : كَيْفَ أسْتطيع ذلِك والأسَدُ حَيوان ٌ مُفترسٌ وَلا أضمَن أنْ يقتلني أليْسَ هُناكَ طريقة ٌ أسْهل وأكْثر أمْنا ً...؟ قالَ لهَا : لا يُمْكن أنْ يتمّ لكِ مَا تريدينَ مِنْ مَحبَّة ِ الزّّوْج إلاّ بهذا وإذا فكَّرْتِ سَتجدين الطَّريقة المناسِبة لتحقيق ِالهَدَف ذهَبتِ الْمَرأة وهْيَ تَضرب أخماسَ بأسْداس تُفكِّر في كَيْفيَّةِ الْحُصول علىَ الشَّعْرة المَطْلوبة فاسْتشارتْ مَنْ تثق بحِكْمتهِ فقيلَ لهَا أنَّ الأسَدَ لا يَفترس إلا ّ إذا جاعَ وعَليْهَا أنْ تُشْبعهُ حَتّىَ تأمَن شرّه أخذتْ بالنّصيحة وذهَبَتْ إلىَ الغابةِ القريبةِ مِنهُم وبدأتْ ترْمي لِلأسَد قِطَع الّلحْم وتبْتعِد ... واسْتمرَّت في إلقاءِ الَّلحْم إلىَ أنْ ألِفت الأسَد وألِفها مَعَ الزَّمَن وفي كُلّ مرَّة كانتْ تقترب مِنهُ قليلا إلىَ أنْ جاءَ اليْوم الَّذي تمَدَّدَ الأسَدُ بجانبها وهْوَ لا يشُكُّ في مَحَبَّتِهَا لَهُ ... فوَضعَت يَدَهَا عَلىَ رأسِه وأخذت تمْسَح بها عَلىَ شعْرهِ ورَقبتهِ بكُلِّ حَنان وبيْنما الأسد في هذا الإسْتمْتاع والإسْترْخاء لمْ يكُن مِنَ الصَّعْبِ أنْ تأخذ المرْأة الشعْرة بكُلِّ هُدوء ومَا إنْ أحسَّتْ بتمَلُّكها للشَّعْرة ِ حَتَّىَ أسْرَعَتْ لِلعالِم ِ الَّذي تظنّهُ ساحِرا ً لِتُعطيهِ إيَّاها والفرْحة ُ تملأ نفسهَا بأنَّها المَلاك الذي سَيتربَّعُ علىَ قلْبِ زوْجها وإلىَ الأبد فلمَّا رأىَ العالِم الشَّعْرة سَألَها : مَاذا فعَلْتِ حَتَّىَ اسْتطعْتِ أنْ تَحْصلي عَلىَ هَذهِ الشَّعْرة ... ؟ فَشَرَحَتْ لهُ خطَّة ترْويض ِ الأسدْ والَّتي تلخَّصَتْ في مَعْرفة الْمَدْخل لِقلْبِ الأسَدْ أوَّلا ً وهْوَ البَطن ثمَّ الإسْتمْرار والصَّْبر علىَ ذلِكَ إلىَ أنْ يَحينَ وقتُ قطْفِ الثَّمَرَة . حينهَا قالَ لهَا العالِم : يا أمة الله ... زوْجُكِ ليْسَ أكْثر شراسة مِنَ الأسَد .. إفعلي مَعَ زوْجك مِثل مَا فعَلْتِ مَعَ الأسَدِ تمْلكيه تَعَرَّفي علىَ الْمَدْخل لِقلبهِ وأشْبعي جوْعتهُ تأسريه وضعي الْخطَّة لِذلِكَ واصْبري |
| |
|
| | #52 |
![]() ![]() | لا تزكوا أنفسكم : مما يستهجن أن يمدح المتحدث نفسه ويكثر من ذكر إنجازاته ولقائه بعلية القوم وكثرة ارتباطاته وعظيم فضله وحبه لخدمة الناس وقضائه لحاجات العشرات، قال سبحانه وتعالى: { فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى }. |
| |
|
| | #53 |
| يـا طـوبى للشــام ..! |
|
| |
|
| | #54 |
| يـا طـوبى للشــام ..! |
|
| |
|
| | #55 |
| يـا طـوبى للشــام ..! |
|
| |
|
| | #56 |
| يـا طـوبى للشــام ..! |
|
| |
|
| | #57 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | لا حرمتِ الأجر يا غالية .. دام إبداعك .. واصلي .. وفقك الله |
| |
|
| | #58 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | تقدرين تسمينها " طرآئف "الردود المُهذبة المسكتة .. |
| |
|
| | #59 |
| يـا طـوبى للشــام ..! |
|
| |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
| |
| الموضوع لم يُقرأ بعد |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |