منتدى المعالي
 
عدد الضغطات : 1,359
ينتهي : 24-10-2012
Ma3ali Tube Towards Happiness الجـوال الغرفة الصوتية البطاقات الصـوتيـات مركز التحميل مجلة أجيال
Ma3ali Tube Be Happy الجـوال Ma3ali flickr الغرفة الصوتية البطاقات الصـوتيـات مركز التحميل مجلة أجيال



عدد الضغطات : 15,848عدد الضغطات : 5,539
ينتهي : 20-06-2012
عدد الضغطات : 10,060
ينتهي : 25-12-2012عدد الضغطات : 1,937

العودة   منتدى المعالي > المنتديات العامة > منتدى التربية والتعليم > أرشيف منتدى التربية والتعليم

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-08-2004, 12:27 PM   #1
 
الصورة الرمزية متأملة





متأملة has a reputation beyond reputeمتأملة has a reputation beyond reputeمتأملة has a reputation beyond repute
متأملة has a reputation beyond reputeمتأملة has a reputation beyond reputeمتأملة has a reputation beyond repute



افتراضي التعليم النوعي للفتيات


.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنقل الحوار مع الدكتور يوسف السعيد من منتدى الاستشارات الأسرية إلى هنا :



أنقل لك أستاذي الفاضل يوسف السعيد ما كتبه أحدهم ..
وأود تفضلاً منك أستاذي الكريم .. معرفة ردك عليه كيف سيكون .
كتب يقول :
_______
أخي وأختي... أنصحك بقراءة الموضوع كاملاً وإذا كنت مستعجلاً فلا أقلّ من أن تقرأ ما كتب باللون الأزرق فإلى الموضوع:
* * * * *
لم تع ِ المرأة المسلمة بعد أنها الخاسرة في هذه الصفقة العصرية المسماة ( تعليم البنات ) في كثير من البلدان، وهي خسارة لم تطلها وحدها بل انسحبت بآثارها المدمرة على المجتمع بأكمله. ماذا جنت المرأة عندما دفعوها دفعاً إلى صعود مراقي التعليم العلماني ؟ غير أنها جنت على نفسها وعلى من سواها ؟
لقد أخرجوا المرأة من بيت وليّها: أباً أو زوجاً، بشتى الحيل وأهونها ، فكان ذلك بداية المحذورات جميعاً، وتركت المرأة جهادها الكريم في بيتها وانصرفت إلى نضال مدنّس أو على الأقل ثانوي في الخارج؛ سعياً وراء تحصيل العلم بزعمهم ! ! وتحقيق الكيان الاجتماعي ! ! والوظيفة المرموقة، وباسم العلم والنور والتقدم ! !

أخرجوا لنا نماذج نسويّة تمرست وتقلبت في معتركات التعليم ومجالات العمل ومسارح الاختلاط المختلفة، نماذج (رائدة) خلّفَت وراءها رسالتها وبخاصة هموم البيت، ومشاكل الزوج والأولاد ! ! فضلاً عن تخلّى الرجل عن ولايته وقوامته على المرأة، فلم يعد يأمر في أهل بيته ولا ينهى وانسحبت المرأة من البيت، وتفككت الأسرة وضاعت المسؤوليات.

لماذا تتعلم المرأة، وماذا تتعلم ؟

تتعلم المرأة لتنير عقلها وقلبها، وبماذا تنيره يا ترى ؟ بالمناهج الدراسية الرجّالية التي لا تنفع المرأة، ولا تستقيم مع فطرتها، ولا مع دورها الحقيقي في المجتمع ! أم بالمناهج التعليمية إياها في شتى المراحل المملوءة بالأفكار اللادينية بل المناوئة للدين أحياناً.. تلك المناهج التي تكرس الازدواجية في الأذهان (تعليم ديني ومدني ، قديم وحديث) وتعرض المفاهيم الدخيلة وتزكيها وتطمس على المفاهيم الإسلامية وتشوهها (لاسيما مناهج التاريخ والتربية والاجتماع، وخصوصاً مناهج الدين ! ).

وما ضرورة الدراسات العليا للمرأة المسلمة ؟

في كثير من الأحيان هل حقاً هو التحصيل العلمي ! ! أم صرعة المساواة مع الرجل ؟ إذن فما الآثار المترتبة على تخريج تلك الأفواج من حاملي الإجازات (العلمية) ؟ ! أين فاعليتهم الاجتماعية ؟ وماذا قدموا للمجتمع ؟ ! ماذا قدمت تلك الرسائل الجامعية في معظمها غير انتحال أفكار الآخرين واقتباس كلامهم، وتبني مناهجهم الضالة دون فهم أو تمحيص ؟ حتى أصيب كثير من الرجال والنساء بالخلل العقدي ! !

فأجيبوني ما ضرورة الدراسات العليا للمرأة ؟ لاسيما إذا جرها ذلك إلى التغرّب وحدها ؟ ! فإن سفر المرأة يعني: سفراً دون محرم، وإقامة دون ولي واختلاطاً ومنكرات لا تعد ولا تحصى، خصوصاً في هذا العصر، وعند فتيات اليوم، اللاتي لا يبالين بركوب الصعاب، وخوض غمار التجارب، برغم قلة الزاد.

وحتى عندما ترافق المرأة زوجها المبتعث إلى الخارج، يتفتق الذهن التجاري للزوجين في كثير من الأحيان عن فكرة إكمال المرأة للدراسة أيضاً، لا من أجل سواد عيون العلم، ولكن تجميعاً للمرتبات (مرتب دراسي هنا ومرتب وظيفي هناك) أما الأولاد فيحصلون على الحشف وسوء الكيلة، ففوق التغريب يلاقون الإهمال، فيرمى بهم إلى جليسات السوء (baby setters) والمدارس الأجنبية، وإلى خضم الحياة الغربية الموبوءة ذاتها.

ويدّعي الجهلة والمضللون:
بأن الاختلاط أقل كلفة من إنشاء كليات للبنين وأخرى للبنات، ولكن ما الداعي أصلاً إلى تعلم المرأة لعلوم الذرة والهندسة والزراعة ! ! والإعلام والصحافة ! ! والآداب والفنون ! ! وغير ذلك ؟ هل ليستوي الرجل والمرأة، في الخضوع للغزو الثقافي وغسيل الأمخاخ والتناقضات العقدية، ولماذا كل هذا الحرص على إخراج المرأة وإفسادها ؟ لماذا تمجّد وتلمّع النماذج الشاذة في المجتمعات الإسلامية من شويعرات ومتأدبات وفنانات ومفكرات ومتحزبات ومستوزرات ! ! لماذا جعلوا المرأة التقدمية بزعمهم تمشي تحت هالة من الأضواء والتعاطف، وصوروا المجتمع الشرقي المتخلف كما يحبون أن يطلقوا عليه يكمن مترصداً وراء الجدار على هيئة رجل ملتحٍ بيده خنجر ؟ ! هل الإسلام عدو للمرأة ؟ ! سيقولون لك: لا، لكن الإسلاميين كذلك ! فالإسلام الموجود بين دفتي المصحف ليس خصماً لهم مادام القرآن مهجوراً ! !

ولكن أين هي المرأة المسلمة ؟ !

هل هي تلك الخيمة المتحركة كما يدعون !! المرأة الجاهلة المتخلفة ! تلك التي أورثتها جدران البيت قصر النظر وبلادة الحس، وسُقم التفكير ! ! هل هي تلك التي لا تعرف من الحياة سوى الطبخ والنفخ، ( واسكت يا ولد )، وهات أيها الزوج ؟ ! أم أنها تلك المرأة العصرية (الواعية) ! ! التي تتمتع باستقلالية اقتصادية وفكرية ! ! تلك التي تدفع بأبنائها إلى المدارس الخاصة أو المدارس الأجنبية ! ! تلك التي تختار بلداً أجنبياً لتمضية الإجازة الصيفية، لينعم أطفالها ( بكورسات ) اللغة الإنجليزية ويمارس أفراد العائلة حرياتهم بعيداً عن أعين الرقباء ! ! تلك الأم العصرية التي اهتدت ( ! ! ) إلى تطبيق التربية الحديثة الفذّة فألبست صغيرتها ذات الاثني عشر ربيعاً ( ! ! ) ( البنطال ) و ( التي شيرت ) وتركتها تقص شعرها كالصبي ، وتمارس الهوايات الرياضية، وتتلقى دروساً في الموسيقى، ولأنها تتفوق في الفيزياء والرياضيات الحديثة، فليس عليها بعد ذلك ألا تحسن شأناً نسوياً واحداً وألا تعرف من القرآن والدين إلا ما تجتاز به امتحاناً، دون ممارسة أو تطبيق، ولماذا تتحجب هذه الفتاة وأمها لا تلتزم كثيراً بالحجاب الشرعي ! ! ولماذا تتحجب والحجاب مسألة شخصية ! ! ولماذا تكره على الصلاة ؟ وليس لديها وقت لذلك ! ! فالوقت مزدحم بالدراسة والنادي والأتاري والفيديو والفسح... الخ عندما تبلغ الفتاة سن الرشد فإنها ستختار (أو لن تختار) لنفسها الحجاب والصلاة وبقية الأمور المؤجلة ! ! أما الآن فالأم تسلح ابنتها بأساسيات الحياة وبما ينفعها حقاً في حياتها العملية ! !

هذا جانب من التربية الحديثة التي تفتخر بها الأمهات العصريات في المجالس النسوية، ويفضلن الحديث فيما أنفقنه على المدارس الخاصة، ودورات المهارات الالكترونية، وملابس الصيحات الحديثة، والسفريات هنا وهناك فسينفقون أموالهم ثم تكون عليهم حسرة.

إن المرأة المسلمة حقاً هي التي بايعت الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - على السمع والطاعة: فصانت نفسها، وحصنت بيتها، وجعلت همها الأول في حمل الأمانة التي استحفظت عليها: تربية الأجيال الربانية المحمدية، وعرفت حق المجتمع عليها، فانطلقت تتفقه في دينها، وتدعو قريناتها، وتنصح لأخواتها.
إنها تلك التي طالبت بنصيبها من الهدي الرباني لما غلبها الرجال عليه فاستجيب لها، لأنها شقيقة الرجل، أي شريكته لا نده، فإن اختلاف الطبائع الجسدية والنفسية، عند كل من الرجل والمرأة يعني بالضرورة اختلافاً حاسماً في الوظائف والأدوار، وإلا فإنه من المجافي للمنطق أن يخلق الإنسان ذكراً وأنثى دون أن يترتب على ذلك أمرٌ ما.
ولقد خرجت المرأة المسلمة في خير القرون، مجاهدة في ظل القرآن لكن ذلك لا يعني أنها هجرت بيتها، وحملت السيف وجالدت الرجال، فإن النماذج المعروفة لنا لا تمثل صوراً عامة، لكنها نماذج معدودة فحسب لنساء مسلمات، استجبن بشجاعة منقطعة النظير لدوافع إيمانية بحتة، فقد شهدت نسيبة بنت كعب مع زوجها وابنتها أُحداً، وشهدت أيضاً الحديبية ويوم حُنين ويوم اليمامة، وشهدت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما اليرموك مع زوجها الزبير، وشهدت أم سُلَيم حنيناً مع زوجها أبي طلحة، وابنها أنس بن مالك، وحمل عبادة بن الصامت زوجه أم حرام معه لما غزا قبرص في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه.. ويتجاهل الكثيرون أن هاتيك النسوة المسلمات، وعلى رأسهن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قد شاركت في الأحداث المهمة في عصرهن، وخُضنَ المعارك، ومع ذلك كله فلم تكن إحداهن تكلم الرجال إلا من راء حجاب.

إذا كان الرجل نصف المجتمع فإن المرأة هي نصفه وحاضنة نصفه الآخر فهذا الرجل نفسه قد تعرض لتربية المرأة أماً وتأثيراتها أختاً وابنةً وزوجاً، وإذا كان في وسع الرجل أن يتنصل قليلاً أو كثيراً من مهامه داخل بيته، فإن المرأة لا يسعها من ذلك أقله، فهي المربية المدبرة المسؤولة، شاءت أم أبت، فإذا صلحت صلح الأمر كله وإن غاب الرجل وإذا فسدت لم يُجْدِ مع ذلك دواء.

إن صلاح الرجل والمرأة، مرتبط أساساً بعودة المجتمع إلى نظام الإسلام، إنه في بلوغنا القيم الإيمانية التي تجعلنا نحيا في سبيل الله حياة ربانية كاملة، في أقوالنا وأفعالنا ومشاعرنا وأذواقنا، وخلجات صدورنا وآفاق تصوراتنا، وغايات آمالنا، إنطلاقاً من غاية التربية الإسلامية ومناهجها المبنية على تكوين الفرد الصالح في نفسه المصلح لما اسّتُرّعي عليه.. وقد اسّتُرّعيت المرأة على البيت المسلم الذي يمثل بحق نواة مصغرة للمجتمع كله، بل الحياة بأسرها " ا هـ .

مقالة المرأة بين تفكيرين إعداد :نورة السعد – مجلة البيان
* * * * *
قال أبو غريب: ( يقصد الكاتب نفسه )
ولذلك الحاجة لمدراس تُخرّج لنا ربات بيوت أصبحت ملحة ، بل هي من ضرورات هذا العصر المنتكس الذي تسلط فيه أعداؤنا على التعليم وعلى شؤون المرأة حتى تخرّج لنا مسخاً من أشباه النساء لا يعرفن معروفاً ولا ينكرن منكراً، طولها كالنخلة وعقلها كعقل السخلة ، بل السخلة تقوم بدورها ولا تزال على فطرتها،
فكثر الطلاق في الشهور الأولى، وأصبح الشاب المستقيم في حيرة من أمره هل يقدم على الزواج أم يواصل الصوم؟ لما يراه في الشوارع والأسواق من تخلف وبعد عن المنهج الرباني الذي تربى عليه الجيل الأول، كيف يثق بهذه المعتوهة التي تتسكع كالسكرانة بين سيارات الليموزين وتتنقل من سوق إلى آخر دون رقيب ولا حتى مرافق؟
كيف سيأمنها على بيته وهو لا يأمنها على نفسها؟ كيف ستربي أبناءه؟ وكيف ستقوم بشؤون البيت وهي لا تعرف إلا الخروج منه؟...
نعم لا زال في البيوت خيرا كثيرا ولا يزال في بناتنا أمل كبير بعد الله، وهذه الصور التي يراها الرائي حول مقاهي المعسّل ودور الملاهي وأوكار الإنترنت والمجمعات المشبوهة ويحسب أنها تمثل المجتمع ما هي إلا حالات شاذة وأمراض عارضة، نسال الله لهن ولأولياء أمورهن الهداية والصلاح.

وهذه دعوة لأهل الغيرة والدين إلى إنشاء مدارس تربي بناتنا على العفة والطهر وتعلمهن أصول مهنتهن الأساسية حتى لو احتاج الأمر إلى التخلي عن الدعم الذي تخصصه الدولة لمن يطبق مناهجها في المدارس الأهلية، تقلص فيه سنوات الدراسة وتقلل ساعات الدراسة اليومية ويختار لها المواد التي تناسبها وتفيدها ثم تطبق الطالبة ما تعلمته لسنة أو سنتين تكون بعدها قد بلغت أو قاربت سن البلوغ لتعود إلى بيتها وتستلم الراية من أمها ريثما يأتيها فارس أحلامها الحقيقي.

لذلك عزمت على المحافظة على فلذات كبدي و(حجابي من النار) وقررت دون رجعة إيقاف تعليم بناتي في المرحلة المتوسطة ليبدأن التدريب والتطبيق العملي على مهام وظيفتهن الأساسية داخل البيت وعلى يد امرأة أثق بها, وبدون حاجة إلى الخروج من البيت، استعدادا لحياتهن الجديدة التي بها سيسعدن إن شاء الله!!.
أخوكم / أبو غريب ... محمد غريب الشويعر،،،

إضافة من الكاتب في أحد ردوده على من انتقده لهذا الرأي ..
ويرد على من سأله عن السبب فيما قرره من إخراج بناته من التعليم العام .. :
السبب :
فهو لأنه ليس الذكر كالأنثى، والمسؤلين عن التعليم عندنا انتكست فطرهم ودمجوا تعليم البنات مع الأولاد ، ويريدون أن يخرجوا لنا نساء مترجلات ينافسن الرجال ويتسابقن معهم في كل مجال، وأنا أريد بناتي أن يكن بنات إناث، أما الأولاد فيحتاجون للشهادة ومن ثم الوظيفة لكي يفتح الواحد منهم بيتاً ويتزوج امرأة عاقلة تتخذ من البيت مقراً لها. _________

انتهى النقل . مصدره منتدى الساحة المفتوحة .
ما رأيكم ؟؟

.

متأملة غير متواجد حالياً
 
   
إظهار / إخفاء الإعلانات 
منتديات مسلمة النسائية مساحة إعلانيه
قديم 02-08-2004, 12:37 PM   #2
 
الصورة الرمزية متأملة





متأملة has a reputation beyond reputeمتأملة has a reputation beyond reputeمتأملة has a reputation beyond repute
متأملة has a reputation beyond reputeمتأملة has a reputation beyond reputeمتأملة has a reputation beyond repute



افتراضي رد الدكتور يوسف السعيد

رد الدكتور يوسف السعيد قائلاً :

اقتباس:
انتهى النقل . مصدره منتدى الساحة المفتوحة .
تعليق
يبدوا ان عندك اشتراك مع الساحات المفتوحة, ان كان كذلك فارجوك نقل رابط "صلة الرحم في ثوبها الجديد الى هناك" مرات ومرات حتي تتلقح الساحات بهذا الموضوع. انا حاولت الإشتراك لكن الإشتراك في الفتره الحالية مغلق,

اقتباس
ماذا جنت المرأة عندما دفعوها دفعاً إلى صعود مراقي التعليم العلماني ؟
تعليق
أنا أقول:
ما ذا جني المجتمع كله رجالا ونساء عندما دفعوا دفعا الى صعود مراقي التعليم العلماني؟
العلوم الإقتصادية برمتها علمانية غربية بحتة
العلوم السياسية برمتها علمانية غربية بحتة
العلوم الإجتماعية برمتها علمانية غربية بحتة
علوم النظم الإدارية برمتها علمانية غربية بحتة
ولعلك بهذا المناسبة تراجعين مرجعين أحلت عليهما في مقالى "حول مناهج التعليم" في موقع اسلاميات, للمودودي تعليقات وتنقيحان الإستنبولي, وكتاب زغلول النجار.

وما سبق هو أحد الدوافع التي حدت بي للخروج بمقال "نحو جامعة اسلامية للعلوم الإسلامية والإجتماعية" مجلة المجتمع 1550, أو موقع الكوت,
وأن لا نضيع وقتنا في ترميم التعليم العلماني أو التعلم المختلط الفكر ; إن سمح القائمين على التعليم في ترميمه.

الجانب الآخر لا بد من العمل الجاد على استحداث البدائل "بدائل المناهج" كما تم طرح شيئا من ذلك في مداخلة 44, ولعل "الحروف الهجائية بثوب الأمومة" نواة لهذا العمل. وهناك كتابات معدودة على الأصابع التي تصف البدائل, اذكر منها كتيب صغير لمنير الغضبان عن مناهج تعليمية للمرأة.

المهم أننا بحاجة إلى مناهج تعليم في مجال جميع العلوم الإنسانية سياسية, اقتصادية , اجتماعية.
إلا فلنشد أبناء الصحوة والحركة إلى هذا الخط ، ولا نضيّع أوقاتنا مع أطروحات العلمانيين نقدا وذما.
والغيورين على أمر المناهج بجانب د. نورة السعد كثير ، منهم على سبيل المثال لا الحصر : أستاذ يوسف العظم, لكن لمّا في تقديري يبحروا في استحداث البدائل, والعظم خطي خطوات أحسبها طيبة في مجال مناهج التعليم العام في مدارس الأقصي في الأردن.
التوقيع
قسم المناهج في الجامعة


متأملة غير متواجد حالياً
 
   
قديم 02-08-2004, 12:48 PM   #3
 
الصورة الرمزية متأملة





متأملة has a reputation beyond reputeمتأملة has a reputation beyond reputeمتأملة has a reputation beyond repute
متأملة has a reputation beyond reputeمتأملة has a reputation beyond reputeمتأملة has a reputation beyond repute



افتراضي تابع ..



تابع رد الدكتور يوسف السعيد :

اقتباس
وقررت دون رجعة إيقاف تعليم بناتي في المرحلة المتوسطة ليبدأن التدريب والتطبيق العملي على مهام وظيفتهن الأساسية داخل البيت وعلى يد امرأة أثق بها, وبدون حاجة إلى الخروج من البيت، استعدادا لحياتهن الجديدة التي بها سيسعدن إن شاء الله!!.
إضافة من الكاتب في أحد ردوده على من انتقده لهذا الرأي ..
ويرد على من سأله عن السبب فيما قرره من إخراج بناته من التعليم العام .. :
السبب :
فهو لأنه ليس الذكر كالأنثى، والمسؤلين عن التعليم عندنا انتكست فطرهم ودمجوا تعليم البنات مع الأولاد ، ويريدون أن يخرجوا لنا نساء مترجلات ينافسن الرجال ويتسابقن معهم في كل مجال، وأنا أريد بناتي أن يكن بنات إناث، أما الأولاد فيحتاجون للشهادة ومن ثم الوظيفة لكي يفتح الواحد منهم بيتاً ويتزوج امرأة عاقلة تتخذ من البيت مقراً لها.

تعليق
انتشر في الأونة الأخيرة وفي الولايات المتحدة الأمريكية ما يسمي "بالهوم سكولنق" أي التعليم في البيت, مثل وضع الإنتساب عندنا, وذلك بسبب خوف بعض الأهالي على أبنائهم وبناتهم من اللأخلاقيات ومن القن "البنادق" في مدارس التعليم العام. وأصبح لهذا النوع من التعليم انتشار واسع, وبدأت تؤلف له المؤلفات و تسك له النظم في علااقة المدارس البيتيه مع المدارس العادية, وكيفية اعطاء الشهادات والموضوع في تطور عجيب, يمكن تدخلين لآي محرك بحث وتكتبين "هوم سكولنق" فستجدين شيئا عن ذلك حتما.
إن هؤلاء الإمريكان لا يدخلون أبنائهم من سنة أولى ابتدائي وليس فقط من المرحلة المتوسطة, وقد يتطور هذا الإتجاه إلى أن يستقل مجموعة من الناس ليخصصوا مدارس خاصة لأبنائهم ببرامج ومقررات هم يصوغونها ولا يدخل في هذه المدارس إلا من يحترم القيم .
وسمعنا أن بعضا من الإمريكان عزل أبنائه وبناته عن مدارس الدولة ، وأدخلهم مدارس المسلمين لما يعرفون عنهم من احترام القيم.
وقد اعلن بوش الإبن - الذي أجرم في العراق وأفغانستان وبعضا من الدول - انه سيزيد ميزانية المدارس التي تفصل البنين عن البنات, وقد انتشر هذا الخبر في المنتديات والصحف السيّارة .
المهم هل يمكن التفكير في شيئا من ذلك في بلاد المسلمين "هوم سكولنق" ؟
أعتقد أنه ممكن لمن يريد .

ويمكن للأخ أبو غريب أن يفكر هو وغيره بهذا الإتجاه ، ويمكنه أيضا التفكير في التعليم عن طريق العائلة الممتدة بعد بنائها بناءً ربانياً كما تم وصفه في منتدي الأسرة .
والساحة لا تخلو من أفكار بديلة ، ومفكرون يبحثون عن حلول لمثل هذه المعضلة .
"ومن يتق الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب"

واخيرا فإن الدولة العاقلة والتي تعي أنها ستلاقي ربا عليماً حكيماً حكماً ; لن تتواني عن النظر في معاناة شعوبها تعليما, لأن الموت ما يخلي أحد لا صغير ولا كبير ولا غني ولا فقير ولا رئيس ولا مرؤس, هي الحياة ما بين الستين والسبعين ونحن مغادرينها فما ذا قدمنا, إن خيرا فخيرا وإن شراً فشرا.

التوقيع
قسم المناهج في الجامعة الإسلامية للعلوم الإنسانية والإجتماعية
______________________

متأملة غير متواجد حالياً
 
   
قديم 02-08-2004, 12:49 PM   #4
 
الصورة الرمزية متأملة





متأملة has a reputation beyond reputeمتأملة has a reputation beyond reputeمتأملة has a reputation beyond repute
متأملة has a reputation beyond reputeمتأملة has a reputation beyond reputeمتأملة has a reputation beyond repute



افتراضي


.

للأسف الشديد .. كتبت رداً طويلاً مفصلاً . ولكني غفلت عن نسخه ..فلما أرسلته كان أوان الإرسال قد فات !

أختصر الرد فأقول :
أولاً أستاذي الفاضل أنا لا أملك عضوية في منتدى الساحات ..ولكني أملك القدرة على الوصول للمعلومة التي أريدها عن طريق خاصية البحث .

وهذا المقال بالذات كنت قد قرأته منذ فترة بعيدة ..ولفت نظري جداً لأنه بمثابة شرارة رفض ينبغي أن ينتبه لها القائمين على التعليم ..
وقد احتفظت به لأنه ربما لا يبعد كثيراً عن طرحي منذ عام مضى هنا في المنتدى عن نوعية تعليم الفتاة وأظنكم تذكرونه ..

ثانياً : طرحكم جميل .. ورؤيتكم جديرة بالتفعيل بلاشك ..
إيجاد البدائل بالطرق الذاتية .. بدلاً من أسلوب التذمر والشكوى من الواقع المعاش .
أما أسلوب Homeschooling ، فقد عرفته منذ أمد طويل ربما يسبقهم هناك .. وهو نظام مطبق وبنجاح في أستراليا وكندا .. قبل الولايات المتحدة ..
بسبب ظروفهم المناخية وبعد المسافات ..ونحو ذلك .
هل تعلم أستاذي أن في استراليا كان يتم التعلم عن طريق الإتصال اللاسلكي.. وذلك في المزارع التي تقع على بعد كبير من المدن ؟؟

أنا ما زلت أدعو إليه لتطبيقه في بلدنا ..
ولكن .. إلى أي حد ينجح هذا الأسلوب ونحن مجتمع يتلقى المعلومة العلمية دون أن يتدرب الطالب على اكتساب المعلومة بنفسه ؟

تأمل أستاذي أسئلة أي امتحانات لأي مرحلة دراسية ..
إنها فقط تقيس : كم حفظت .. ولا تقيس : ماذا فهمت .

ما فائدة أن أحفظ .. وأنا لا أفهم .. ولا أستطيع تطبيق ما حفظته ؟
إذا كان الإنتساب في الكليات والجامعات ما يزال محدوداً .. والسن العمري محدودا ..
فكيف نستطيع الترقي في تعليمنا ؟

اليابان ..
يا له من مثل يبكيني عندما أقرأ عن هذا البلد الذي نهض من الدمار والهزيمة .. وبدأ نهضته الهائلة من تحت أقدام أطفاله !!

لقد وضعوا خطة بناء بلدهم ابتداءاً من جيل أطفالهم الذين في سن الخمس سنوات !!
قالوا .. بعد عشرين سنة سيكون لدينا كذا مهندس .. وكذا تقني .. وكذا طبيبة ..
لقد ركزوا على التقنية .. فأصبحوا ملوكها ! ..

لم يهتموا بتسميات الشهادات .. ولكنهم اهتموا بتطوير القدرات لدى طلبتهم !!
بدأوا من حيث انتهى أعداؤهم .. فسبقوهم !!

وكذلك الحال مع ألمانيا الإتحادية ..
أصيبت بدمار هائل بعد الحرب العالمية الثانية ، ولكن أعقبه بلد صناعي هائل أستطاع أن يضم باقي بلدان أوربا تحت مظلة واحدة تفوقت على القوة العظمي ..

لي عودة ..إن شاء الله .. وإن كان لدي تعقيب لا يتسع المجال له هنا .. وسأحاول التفصيل في تعريفه في المنتدى التعليمي إن شاء الله ..
وأستسمحكم في نقل تعقيبكم الطيب إلى هناك .
.

متأملة غير متواجد حالياً
 
   
قديم 02-08-2004, 12:54 PM   #5
 
الصورة الرمزية متأملة





متأملة has a reputation beyond reputeمتأملة has a reputation beyond reputeمتأملة has a reputation beyond repute
متأملة has a reputation beyond reputeمتأملة has a reputation beyond reputeمتأملة has a reputation beyond repute



افتراضي رد الدكتور يوسف السعيد :

رد الكتور يوسف السعيد قائلاً :



عدة أمور متأملة ونحن نأسف من الأخت بائعة لخروجنا عن موضوع التعدد

1
موضوع يتعلق بتعليقي السابق والذي يكاد يغص به كثير من الناس

http://forum.ma3ali.net/showthread.php?t=80608


2
ثانياً : طرحكم جميل .. ورؤيتكم جديرة بالتفعيل بلاشك ..
إيجاد البدائل بالطرق الذاتية .. بدلاً من أسلوب التذمر والشكوى من الواقع المعاش .
تعليق
الذاتية طيبة أقصد الفردية, لكن أيضا الساحة لا تخلوا من مؤازرين ومناصرين, لكن نحتاج الى ترتيب الأوراق ونخرج بشيئ مفيد كما هو الحال مع القنوات الفضائية الإسلامية, وكما هو الحال مع مؤسساتنا الخيرية. فلربما خرجنا بمؤسسات تعليمية خيرية, الخيرية بمعناها الواسع.

3
قالوا .. بعد عشرين سنة سيكون لدينا كذا مهندس .. وكذا تقني .. وكذا طبيبة ..
تعليق
لو استطعنا تفعيل مشروع البناء العائلي الممتد ، وضغطنا على كل عائلة فكريا بالأسئلة الواردة في صدر "صلة الرحم في ثوبها الجديد "في منتدي الأسرة, لربما خرجنا بشيئ يسعدنا ويسعد أمتنا ويسعد البشرية جمعاء نحن المسلمين هداة لا طغاة .

]

متأملة غير متواجد حالياً
 
   
قديم 02-08-2004, 01:11 PM   #6
 
الصورة الرمزية متأملة





متأملة has a reputation beyond reputeمتأملة has a reputation beyond reputeمتأملة has a reputation beyond repute
متأملة has a reputation beyond reputeمتأملة has a reputation beyond reputeمتأملة has a reputation beyond repute



افتراضي تابع رد الدكتور يوسف السعيد

تابع رد الدكتور يوسف السعيد :

اقتباس
أنا ما زلت أدعو إليه لتطبيقه في بلدنا ..
ولكن .. إلى أي حد ينجح هذا الأسلوب ونحن مجتمع يتلقى المعلومة العلمية دون أن يتدرب الطالب على اكتساب المعلومة بنفسه ؟

تعليق
من عوامل نجاحه في تقديري; التوعية المستمرة بأهمية التعليم الذاتي, وهناك تيار على الساحة ينادي بمثل هذا المفهوم, ومثله التعليم للجميع, والتعليم التعاوني ، ولا يخلوا هذا التيار من سلبيات أحيانا مزعجة ، لكن يمكننا تلافيها بقدر المستطاع.
ومواكبة لهذه المفاهيم يمكنك مراجعة موضوع :
" أكياس المشتريات رسالة للمجتمع " رسالة إلى صاحب محل تجاري في موقع " اسلاميات" .
وموضوع " كيف نحوّل المجتمع إلى مدرسة للجميع " " موقع الكوت"
وموضوع "رسالة الى صاحب منتزه " والذي تحاورنا حوله مؤخرا.
وموضوع "ما رأيك بهذه الفكرة في منتدي العاصمة".
وموضوع "هلا اهتممنا بالتعليم كأهتمامنا بالدعوة: في منتدي الجامعيين"
والمجال مفتوح لمزيد من الوسائل التوعوية.

متأملة غير متواجد حالياً
 
   
قديم 02-08-2004, 01:14 PM   #7
 
الصورة الرمزية متأملة





متأملة has a reputation beyond reputeمتأملة has a reputation beyond reputeمتأملة has a reputation beyond repute
متأملة has a reputation beyond reputeمتأملة has a reputation beyond reputeمتأملة has a reputation beyond repute



افتراضي

.
مقتبس :
[ وموضوع "رسالة الى صاحب منتزه " والذي تحاورنا حوله مؤخرا. ]

الموضوع الذي أشرت إليه أستاذي الفاضل :
http://saaid.net/afkar/75.htm

متأملة
.

متأملة غير متواجد حالياً
 
   
قديم 02-08-2004, 06:29 PM   #8
 
الصورة الرمزية الذرة





الذرة is on a distinguished road



افتراضي

اختي الغاليه
شكرا لك نقلك الحوار لما له من فوائد وخاصة في التعليم (لانه هو النافذة التي تنقلنا الى المجتمع الذي نعيش فيه )
ومواضيع الدكتور تهمنا بالدرجة الاولى ولنل وقفات معها )
ولى رجعه انشاء الله لكني الان مستعجلة

الذرة غير متواجد حالياً
 
   
قديم 03-08-2004, 09:21 PM   #9
 
الصورة الرمزية متأملة





متأملة has a reputation beyond reputeمتأملة has a reputation beyond reputeمتأملة has a reputation beyond repute
متأملة has a reputation beyond reputeمتأملة has a reputation beyond reputeمتأملة has a reputation beyond repute



افتراضي

.
في لقاء أجراه منتدى لها أون لاين .. أجاب الدكتور الشيخ محمد العريفي عن حقيقة ما حدث في مؤتمر المرأة الثالث ..حين انتقد تعليم البنات فقال :
" في هذا الحوار تكلموا عن المرأة والتعليم فقدمت مداخلتي فأذنوا لي بالمداخلة، فذكرت أربع نقاط:

النقطة الأولى: ما يتعلق بالتعليم: قلت:
" إن هناك بعض الأشياء التي تدرس لأولادنا الصغار يشغلونهم بها دون أن يكون فيها فائدة" وضربت مثالاً قلت:
"أنا ابنتي في سادس ابتدائي، وقبل أيام جلست لأراجع لها "جغرافيا".. وفيها: ما هي عاصمة جزر القمر وما هي حدود البرازيل وما هو الميناء الموجود في فنزويلا وما هي تضاريس المالديف...
طيب البنت ماذا تستفيد من مثل هذا ؟
يعني يمكن أنها تحفظ بعض الأشياء الظاهرة، يعني الدول المشهورة.. عواصمها.. بريطانيا فرنسا، إلى غيره، حتى تفهم، أما الدول التي لا تحتاج إليها ; فلماذا تحفظ تضاريسها ومنتجاتها وصادراتها ووارداتها وهي سوف تنساها بعد أسبوع؟
وافقني كثير من الإخوان على هذا الطرح، فقال أحدهم: ابني في أولى متوسط وأنا جالس أدرسه قبل أمس حدود كينيا فإذا يحدها 11 دولة! هذه نقطة.

النقطة الثانية:
تكلمت عن التدريس عن بعد، عن التعليم عن بعد، وقلت إن بعض الإخوان ينتقد التعليم عن بعد الذي يقع في كليات البنات عندما يكون الدكتور في غرفة وينقل صوته وصورته إلى الطالبات، بينما يمتدح الجامعات التي في أمريكا وغيرها التي تعلم عبر الإنترنت عن بعد تعلم، ناس في لندن وفي باريس ويتخرجون مهندسين وأطباء ونحن نمدح مثل هذه التكنولوجيا المتطورة
طيب لماذا نمدح هؤلاء ونترك الآخرين . " اهـ .

ثم تحدّث عن دور المرأة العاملة ، وعن ضرورة قيامها بوظيفتها الأساسية ، وهي رعاية أسرتها ..
وأورد هذه الإحصائية عن عدد النساء العاملات في المملكة ، في هذه الفقرة :

" كان هناك أيضاً تحديد مفهوم مهم، وهو مفهوم المرأة الموظفة:
من هي المرأة الموظفة؟
وهل المرأة التي تجلس في البيت هي امرأة عاطلة باطلة..
وأن المرأة أياً كانت موظفة في أي مكان هي أفضل من التي جلست في البيت؟!
فكان هناك تحديد بأن المرأة ربة البيت هي في الحقيقة موظفة، وكان هناك ثناء عليها بحيث هي موظفة..
هي المشرفة على البيت،
هي المربية للأولاد،
هي المعلمة للأولاد الصغار،
غالباً هي التي تدرسهم،
وكان هناك تحديد بهذا لأجل أن لا يقال إن عندنا 4 مليون امرأة ـ كما ذكرت إحدى الأخوات ـ ليس منهن إلا 260 ألف موظفة والبقية عاطلة، الحقيقة ما هن عاطلات، هن جالسات.. تشتغل في البيت،
لكن تلك المرأة التي من 260 ألفا خرجت تشتغل ; ووظفت عندها موظفتين أو ثلاثة؛ وظفت عندها طباخة ومربية وخادمة، ونحو ذلك " اهـ .

إذاً .. أستاذي الفاضل يوسف السعيد أحدد نقطتين أوافق الشيخ العريفي بما ذكره وهما :
* أن تحديد التعليم النوعي للفتاة ، مرتبط بإعداد المرأة للقيام بوظيفتها في الحياة ( رعاية الأسرة ) .

* وأن تسمية المرأة التي تخرج من بيتها وتتخلى عن وظيفتها الأساسية من أجل القيام بوظيفة هامشية أو لنقل أساسية ولكن وظيفة الرجل أن يقوم بها ; بأنها هي المرأة العاملة التي تخدم المجتمع ..
في حين تسمى المرأة التي تقوم بواجبها بأداء وظيفتها المكلفة بها ( رعاية أسرتها ) بأنها امرأة عاطلة !!
هذه التسميات خاطئة و تحتاج إلى مراجعة وتصحيح من قبل الإعلاميين قبل التربويين ..

لذلك أدعو كل امرأة لا تعمل خارج بيتها ، بأنها ليست عاطلة كما يدّعون ..
بل أن تحدد وظيفتها عندما تسأل :
بأنها امرأة عاملة في بيت زوجها .. والتي تخرج هي المعطّلة أو العاطلة !!

.

متأملة غير متواجد حالياً
 
   
قديم 05-08-2004, 10:38 PM   #10
 
الصورة الرمزية الذرة





الذرة is on a distinguished road



افتراضي

لقد اصاب الفكر التربوي الاسلامي ما اصاب المجتمع الاسلامي مع مرور الزمن من ضعف وركود ذلك ان هذا الفكر اجتهد في اطار اهداف الاسلام ونصوصه وانتج انماط فكرية متنوعة وهذا اما تطابق مع الاصل (الوحي) يدور في اتجاهاته ومع اهدافه واما تعارض معه وتناقض ومع مرور الزمن تضخمت هذه الاخيرة وانتفخت بحيث كادت تحجب الاصول وعملت على فهمها فهما خاطئا وعموما فهناك اليوم هذا وذاك موجود في السلوك الحي الواقع اليوم في المجال واذا كان المجتمع الاسلامي قد اصابه ما اصبه فما ذلك الا بتخلف التربية وتخلف تعاملها مع الواقع وضعف صلتها بالمعطيات الاسلامية في نقائها وصفاتها وعطائها المتجدد واذا كنا اليوم نقع تحت تأثير تحديات مختلفة جعلت الجميع يقع في حيرة من امر نفسه في موقعه الذي يحتله وربما في حيرة من امر مجتمعه وحالته في ظرفه المعاش امام تلك التحديات وايزاء المجتمع الاسلامي بعموم وضعف فعالية الافراد في الحياة وايزاء الطبيعة فان القلق الزائد كان دافع الى طرح العديد من الافكار بل حركات فكرية باكملها في محاولة لانتشال الواقع من اوضاره واوحاله وتعددت المحاولات وطرح فكر هنا وهناك كله يحاول دفع العجلة لتسير سيرها الطبيعي المنتظم مع تيار الحياة...
ان المسلمون في عصر وفي ظروف هم فيها في اشد الحاجة الى الرشد الفكري وترشيد الفكر خاصة امام منعطفات التحول الفكري والاجتماعي والمادي فهم في حاجة الى الفعالية العملية التطبيقية للافكار وخاصة في مجال التربية التي هي مخ الحظارة ومخ حياتنا وفي حياتنا التربوية وما تموج به من حركات اشبه بالمخاض فضلا عن حياتنا كلها تتكرر كلمات كثيرة وشعارات ومفاهيم منها ما هو صحيح في ذاته الا انه يحمل من الدلالات ما ينبئ عن غيره معناه الاصلي ...
وربما من سوء فهمنا واطلاقها على ما عندنا ان تلبس الحق بالباطل وتبلبل مفاهيمنا بينما هي في بيئتها واضحة جميلة دالة معبرة فمثلا كلمة "تراث" استخدمت كثيرا بدلالات متنوعة منها ما هو صالح ومنها ما دون ذلك ....
وهذا يدعونا الى التساؤل: ما موقفنا اليوم من الفكر التربوي السابق؟
وما موقف الفكر التربوي المعاصر ايزاء تلك القضية؟
منــ الفكر التربوي الاسلامي لدكتور على ابو العينين ـقووووول (بتصرف)

الذرة غير متواجد حالياً
 
   
قديم 06-08-2004, 11:16 AM   #11

افتراضي

جزيت خيرا اختنا الذرة على هذا النقل الطيب, ولعلك تواصلين الطرح معنا في هذا الموضوع.

اقتباس من متأملة
لذلك أدعو كل امرأة لا تعمل خارج بيتها ، بأنها ليست عاطلة كما يدّعون ..
بل أن تحدد وظيفتها عندما تسأل :
بأنها امرأة عاملة في بيت زوجها .. والتي تخرج هي المعطّلة أو العاطلة !!


تعليق
انا اقول ما زالت المرأة المسلمة بشكل عام عاطلة سواء التي خرجت للعمل او التي لم تخرج
لكن حديثي عن عطالتها لا يشابه ولا يتفق مع اطروحات الآخرين عن العطالة.

التي في البيت هل علمناها واجباتها الحقيقية نحو الأمومة مثلا وحقوق الزوجية وحقوق المجتمع من حولها وحقوق امتها و العكس مالها هي من حقوق عليهم؟

التي خرجت من البيت, خرجت على مركب ذوا اساس غربي او شبه غربي , ولم نستطع في تقديريي للآن تشكيل المركب الصحيح الذي ينبثق من عقيدتنا وشريعتنا لخروج المرأة. والساحة لا تخلوا من مراكب اعتقد انها تسير في الطريق الصحيح لكنها لما تصبح عامة للجميع ومتوكبه فعلا مع ما يريده الله جل وعلا.

د.يوسف محمد السعيد غير متواجد حالياً
 
   
قديم 06-08-2004, 02:30 PM   #12

افتراضي

موضوع يتعلق بهذا الموضوع

http://forum.ma3ali.net/showthread.p...182#post813182


ولي وقفه مع اخونا الفاضل العريفي لعلها تكون قريبا.

د.يوسف محمد السعيد غير متواجد حالياً
 
   
قديم 12-08-2004, 02:01 PM   #13

افتراضي

قلت فيما سبق
ولي وقفة مع اخونا الفاضل الشيخ العريفي

الحقيقة لقد تشعبت خواطري حيال ما اريد قوله للشيخ العريفي وغيره من إخواننا الدعاة والمصلحين, لكن ادعوهما من كل قلبي للإطلاع على الرابطين التاليين

http://forum.ma3ali.net/showthread.p...304#post819304

و

http://forum.ma3ali.net/showthread.php?t=79055

ونشكر اختنا الفاضلة متأملة على احيائها لهذا الموضوع

د.يوسف محمد السعيد غير متواجد حالياً
 
   
قديم 18-08-2004, 10:13 AM   #14

افتراضي

اقتباس من مداخلة رقم 1
فهو لأنه ليس الذكر كالأنثى، والمسؤلين عن التعليم عندنا انتكست فطرهم ودمجوا تعليم البنات مع الأولاد ، ويريدون أن يخرجوا لنا نساء مترجلات ينافسن الرجال ويتسابقن معهم في كل مجال، وأنا أريد بناتي أن يكن بنات إناث،

تعليق
بجانب ما تحدثنا عنه سابقا حول الموضوع(التعليم النوعي للفتاة) اذكر على سبيل المثال ان الشيخ الحاج سعيد بن لوتاه في الإمارات كتب بعضا من المقالات في مجلة الإقتصاد الإسلامي حول الموضوع وعمل مناهج بنفسه وفتح مدارس خاصة بهدف تعديل المزاج العام للمناهج. ولعلنا نقف مستقبلا مع هذه التجربة, وصفا وتحليلا.

من يعرف موقعه على الشبكة فليوافنا به مشكورا او موقع إدارته التعليمية

د.يوسف محمد السعيد غير متواجد حالياً
 
   
قديم 05-09-2004, 10:00 PM   #15

افتراضي

رابط لمواضيع متعددة تتعلق بهذه القضية

http://www.aljazeera.net/programs/la...04/9/9-2-1.htm

بعد تصفحك لهذه المواضيع, يمكنك التجول في الفصل المعنون بـ "في الإجتماع" من كتاب الشيخ محمد قطب المعنون بـ " جاهلية القرن العشرين".

التوقيع
مكتب شؤون المرأة في الجامعة الإسلامية للعلوم الإ نسانية والإجتماعية

د.يوسف محمد السعيد غير متواجد حالياً
 
   
قديم 08-09-2004, 02:45 AM   #16
 
الصورة الرمزية الذرة





الذرة is on a distinguished road



افتراضي



اقتباس من د. يوسف
رابط لمواضيع متعددة تتعلق بهذه القضية

http://www.aljazeera.net/programs/l...004/9/9-2-1.htm

بعد تصفحك لهذه المواضيع, يمكنك التجول في الفصل المعنون بـ "في الإجتماع" من كتاب الشيخ محمد قطب المعنون بـ " جاهلية القرن العشرين".

انتهي الإقتباس.
جزاك الله خيرا

شكرا استاذي الفاضل فانا ابحث عن الشيخ سعيد عندما كنت اكتب عن التكامل سوف اضع لك الرابط بارك الله فيك

اقتباس من د. يوسف
بجانب ما تحدثنا عنه سابقا حول الموضوع(التعليم النوعي للفتاة) اذكر على سبيل المثال ان الشيخ الحاج سعيد بن لوتاه في الإمارات كتب بعضا من المقالات في مجلة الإقتصاد الإسلامي حول الموضوع وعمل مناهج بنفسه وفتح مدارس خاصة بهدف تعديل المزاج العام للمناهج. ولعلنا نقف مستقبلا مع هذه التجربة, وصفا وتحليلا.




اقتباس من رابط موقع الجزيرة نت اعلاه

سوسن أبو حمدة: رغم اقتحام المرأة لكافة الميادين السياسية والاجتماعية والاقتصادية إلا أن المسافة لا تزال شاسعة بين ما وصلت إليه المرأة العربية وبين ما تعكسه المناهج الدراسية من صورة نمطية تحصرها في إطار الأمومة والعمل المنزلي فغالبا ما تذهب كتب المطالعة والقراءة في العالم العربي إلى تأطير صورة المرأة وحصرها في إطار اجتماعي محدد بعيدا عن المتغيرات المتسارعة من حولها ولعل الصور المستخدمة في المناهج الدراسية تعتبر أحد أهم العوامل التي تساعد على تعزيز تلك الصورة للفتاة فنادرا ما تظهر أنثى في كتب وزارة التربية والتعليم وهي تقرأ كتاب أو تجلس في مكتبة فالمكان الوحيد الذي ينبغي أن تتواجد فيه من وجهة نظر مؤلفي هذه الكتب هو المطبخ أو الحقل وينبه علماء الاجتماع إلى خطورة الدور الذي تلعبه الصورة في مرحلة التعليم الأساسي وما لذلك من تأثير على تكون التوجهات الفكرية للنشء والتي قد يصعب تغيرها في المستقبل. ومن المظاهر السلبية التي تؤخذ على مواد المناهج الدراسية تجاهل القدرات الحقيقية للمرأة وقدرتها على الإنجاز حتى أنها تظهر في أغلب الأوقات في حال تبعية لا تقدر على مشاطرة الرجل في اتخاذ القرارات الهامة التي تتعلق بالأسرة أو في مسار حياتها وفي ظل هذه النظرة الهامشية للمرأة يطالب تربويون بضرورة تعديل المناهج الدراسية ووضع أسس ومفاهيم جديدة لمضمون المواد التعليمية تُخرج الفتاة من القالب السطحي الذي لا يزال يحط بها وتسلط الضوء على الإنجازات التي حققتها المرأة العربية بتقلدها لأرفع المناصب وخوضها لمجالات كانت دائما حكرا على الرجال ويشدد مختصو التربية على ضرورة تثقيف الطلبة بالحقوق الاجتماعية والسياسية والقانونية للفتاة وحقها في العمل وإبداء الرأي الاختيار يضاف إلى ذلك الدعوة إلى إشراك المرأة في رسم السياسات التعليمية والتي أقصيت عنها في الدول العربية.


من اراد المزيد فعلى هذا الرابط في اعلى الصفحة....


التعديل الأخير تم بواسطة د.يوسف محمد السعيد ; 08-09-2004 الساعة 01:29 PM.
الذرة غير متواجد حالياً
 
   
قديم 08-09-2004, 01:40 PM   #17

افتراضي

اختنا الذرة لقد المحت بأنك تريدين ان تزودينا برابط موقع الحاج سعيد لوتاه, فأين هو؟ ام انك ستزوديننا به لا حقا؟

** فيما يتعلق بتصحيح اوضاع المرأة المسلمة, اقول معظم التيارات بمشاربها المختلفة من اسلامية ومن قومية ومن وطنية ومن علمانية, تعرضوا لهذه المسئلة, ووضعوا لها برامج وخطوات محددة, الا انهم يتفاوتون تفاوتا بينا في طريقة الإصلاح, ما بين من يريدها تسير كما سارت المرأة الغربية حذو القذة بالقذة, وما بين من يجتهد في تاصيل حركة التصحيح لتكون مواكبة لما يامر به ديننا الحنيف, وما بين مضيق وموسع في الطرح.

انا اقترحت مؤخرا ان كل فتاة ادركت ان وضعها غير صحيح, عليها ان تبادر بالبحث عن الطريق الصحيح, واقل شيئ حاليا ان تتخصص ثقافيا, كما تم شرحه في موضوعا بعنوان "تخصصي ثقافيا" في منتدي الأسرة, وان عليها ان تميز البرامج المطروحه لها في الساحة, فمن البرامج ما يسعي لرفعها ومكانتها في الدنيا ظاهريا, دون التفكير بمصيرها في الآخرة, ومن البرامج ما يحرص حرصا شديدا على ان يسعدها دنيا وآخرة.

كما ويمكنك زيارة موضوعا بعنوان "انين الزوجات" في منتدي الأسرة

جزيت خيرا اختنا الذرة

د.يوسف محمد السعيد غير متواجد حالياً
 
   
قديم 15-09-2004, 10:23 AM   #18

افتراضي

و اليكم رابط جامعة آل لوتاه العالمية

http://www.lootah.sch.ae/index.htm



لاحظوا ايضا ان إسم الجامعة مربوط بإسم عائلة, وهذ التسمية ترتبط ارتباطا وثيقا بما تم طرحه في موضوع "صلة الرحم في ثوبها الجديد", من حيث انني اسعي من خلال موضوع صلة الرحم ان تتميز كل عائلة من العوائل الممتدة بفن من الغنون, وان تُلمس آثارها في مجتمعاتها.

د.يوسف محمد السعيد غير متواجد حالياً
 
   
قديم 28-10-2004, 12:17 PM   #19
 
الصورة الرمزية متأملة





متأملة has a reputation beyond reputeمتأملة has a reputation beyond reputeمتأملة has a reputation beyond repute
متأملة has a reputation beyond reputeمتأملة has a reputation beyond reputeمتأملة has a reputation beyond repute



افتراضي

.

في هذا المقال والذي يصلح ليكون بعنوان :

( المنهج التربوي لتعليم الفتاة المسلمة )

الأخ الفاضل " عين ثالثة " يضع معيار اختياره وتفضيله للفتاة المسلمة كيف يكون.. فقال :

الفتاة التي أعجبتني ..

وجدت في نفسها نهماً لطلب العلم لم تروه دروس مدرستها ..
فأقبلت على كتاب ربها تلاوة وحفظاً وتدبراً ..
ونالت حظاً واسعاً من سنة نبيها ..
وأخذت بنصيب وافر من كل علم يقربها إلى الله زلفى ..
فأصبح هذا البحر الزاخر يحرسها من أن تزيغ أو تهلك ..
بل سائق يأخذها إلى دروب الخير والفلاح على هدى وبصيرة ..

*****
الفتاة التي أعجبتني ..
باعت نفسها إلى الله ..
يوم أن عرفت بأن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم ..

*****
الفتاة التي أعجبتني ..
لم تلتفت لكثرة الساقطات من حولها ..
ممن وقعن ضحية لقنوات إفساد القلوب ..
وصرفها عن طاعة علام الغيوب ..

*****
الفتاة التي أعجبتني ..
علمت أن الله مطلع على سرها ونجواها ..
فلم ترض أن تجعل مولاها أهون الناظرين إليها ..

*****
الفتاة التي أعجبتني ..
عشقها صوت منادي الفلاح الله أكبر ..
ترقب لحظة هذا اللقاء ..
لتقف بين يدي من ملأت قلبها بحبه ..
في صلاة خاشعة خاضعة ..
تطلب فيها رضى من امتلك عليها حبها ..
تطلب راحتها بوصاله ..
تنشد سعادتها بمناجاته ..
لأنها علمت أي شيء يريده منها ..
{ وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون }

*****
الفتاة التي أعجبتني ..
لا تتوانى في إنفاق ٍ في سبيل الله ..
تبذل جهدها لإسعاد من حولها ما وسعتها الاستطاعة ..

*****
الفتاة التي أعجبتني ..
لا تتوانى في ركوب كل طريق يعينها على القيام في سبيل الدعوة إلى الله ..
سلاحها إلى ذلك الحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن ..
مما أعانها على اختصار طريق بذلها التوعوي ..
فكم نبهت بهذا من غافلة لاهية ..
وكم تداركت بواسع علمها من ضالة جاهلة ..

*****
الفتاة التي أعجبتني ..
تجد راحتها في بذل الخير للغير ..
تمد يد التعاون بلا تهاون ..
إذا أسدت عملاً جاهدت لإتقانه طلباً لبلوغ محبة مولاها ..
( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه )

*****
الفتاة التي أعجبتني ..
جمالها في حيائها ..
عطرها ما تحمل في صدرها من كلام ربها ..
زينتها ما وعته من سنة نبيها ..
مرآتها محبة وقابلية أوجدها الله في قلوب المؤمنين ..
تسريحتها التي تقف أمامها طويلاً محاسبة النفس ..
قصتها سيما المؤمنة إشراقة تضيء على صفحة وجهها فتزيده جمالاً ..
مرطبها ذكر ينبعث من لسانها يزيد شفاهها نظارة وسحراً ..
سلاحها الصبر وانتظار الفرج ولزوم الدعاء ..

*****
الفتاة التي أعجبتني ..
تطرب مع صوتها العذب بتلاوة آي القرآن أناء الليل وأطراف النهار ..
مسلسلها المفضل الذي أدمنت متابعته سيرة خير الأنام ..
عليه أفضل الصلاة وأتم السلام ..
ألبومها المفضل الذي لطالما كحلت عيناها فيه ..
صور من حياة الصحابة وسير الأعلام النبلاء ..

*****
الفتاة التي أعجبتني ..
معجبة بأمهاتها أمهات المؤمنين ..
ونساء الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ..
جعلت من سيرتهن مضرب مثل لحياتها ..
في وقت كثر صرف الكثيرات إعجابهن إلى المطربات والمطربين ..
إلى الممثلات والمملات ..
غير أن الفتاة التي أعجبتني أبت هذا الطريق يوم أن أدركت بواسع علمها ..
أن الأخلاء في دار البقاء بعضهم لبعض عدو إلا المتقين ..

*****
الفتاة التي أعجبتني ..
سهرها يطول في صلاة ودعاء ..
في خضوع وخشوع ودموع ..
تطلب الرحمة والغفران ..
تخشى الرحمن ..
وتطلب الجنان ..

*****
الفتاة التي أعجبتني ..
سلوكها طريق الحق ..
رسالتها الصدق ..
شهادتها ذكر حسن تتضوع به مجالس الخلق ..
( أنتم شهداء الله في أرضه )

الفتاة التي أعجبتني ..
أبهى صورها وأكثرها جاذبية تتجلى في سلوك أبنائها ..
أثر تربيتها عليهم ..
تمسكهم منذ سن مبكرة بطاعة ربهم ..
والتزام هدي نبيهم ..

*****
الفتاة التي أعجبتني ..
عنيت بتجميل أبنائها بآداب الهدي النبوي ..
حتى انعكس عن هذا الجمال صور كثيرة ..
اقتبسنا منها هذه الصورة الرائعة ..
يوم أن تحلق الأولاد على مائدة تجلت فيها آداب الطعام بأبهى صورها وأسمى معانيها ..

*****
الفتاة التي أعجبتني ..
عرفت ساحة الجهاد ..
بذلت فوق أرضها أروع التضحيات ..
طلباً لرضى رب الأرض والسماوات ..
فقامت على شؤون زوجها ..
لم تتوان بما له عليها من حق ..
فأصبح هذا الزوج بما يرى من جميل فعلها وحسن سلوكها ..
يعدها خير متاع وأثمن كنز ..
فهي إن نظر إليها سرته ..
وإن غاب عنها حفظته ..
وإن أمرها أطاعته ..
تكحل عيناها بابتسامة رضى تلمع على ثغر زوجها ..
تتقى بذلك لعن الملائكة ..
يوم أن علمت أن أيما امرأة باتت وزوجها عليها غضبان لعنتها الملائكة حتى تصبح ..
فلم ترض أن يكون علمها بمعزل عن العمل ..

*****
الفتاة التي أعجبتني ..
إن دعتها ضرورة لارتياد الأسواق ..
كانت مع حاجتها في سباق ..
ذلك أنها استدلت بواسع علمها على إن خير شيء للمرأة أن لا ترى الرجال وأن لا يراها الرجال ..

*****
الفتاة التي أعجبتني ..
ظلت متمسكة بحجابها الشرعي في زمن كثرت فيه السافرات ..

*****
الفتاة التي أعجبتني ..
حليها ما وعته من علم واسع ..
زكاتها إخراج هذه الحلي بنشرها ..
جعلت من معاملتها الحسنة للآخرين مرآة تعينها على أداء زكاة علمها ..

*****
الفتاة التي أعجبتني ..
جوهرة ثمينة نادرة في الزمن المغشوش ..
درة مصونة في وقت تكاثر فيه صرعى الموضة سكارى بيوت الأزياء ..

*****

الفتاة التي أعجبتني ..
استعدت لسفرها البعيد ..
بزاد التوحيد والعمل السديد تطلعاً للبشرى التي تريد ..
وما تعلمت وعلمت ..
وما كافحت ونافحت وجاهدت إلا من أجل سلعة الرحمن الغالية ..

الفتاة التي أعجبتني ..
صورها في تراثنا الإسلامي كثيرة أثيرة ..
اخترنا لكم هذه الصورة ..
التي عكسها الأول بكل إتقان ..
يوم أن قال :
ولو كانت النساء كمن فقدنا ***** لفضلت النساء على الرجال


بقلم : عين ثالثة

.

متأملة غير متواجد حالياً
 
   
قديم 15-11-2004, 11:22 AM   #20

افتراضي

جميل جدا ومعيار ينبغي اعتبارة. لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو

اين المدرسه او الجامعه التي تخرج لنا مثل هذا النوع من الفتيات؟

ابن مناهحها ومعلماتها؟

في اي دولة هي او في اي مدينة؟

هل هناك تربويين يسعون لإستحداث منهج تعليمي تربوي يخرج لنا مثل هذه النوعية من الفتيات؟

لذا اري ان نعنون لمقالة اخونا عين ثالثة بـ

الأهداف التربوية لتعليم الفتاة المسلمة


بدلا من

المنهج التربوي لتعليم الفتاة المسلمة

إذا آمنا بذلك فيقع على التربويين بذل الجهد لإستحداث ذلك المنهح

ولعلي اتعرض قريبا لتجربة ا.د. مقداد يالجن حيال هذا الموضوع

شكرا لك متأملة

وكل عام وانتم بخير بمناسبة عيد الفطر المبارك لعام 1425هـ

التوقيع
قسم المناهح في الجامعة الإسلامية للعلوم الإنسانية والإجتماعية

د.يوسف محمد السعيد غير متواجد حالياً
 
   
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
الموضوع لم يُقرأ بعد
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:41 PM.