![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | |
| | | | |||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
![]() ![]() |
![]() ![]() |
| |||||||
| بحر الكلمات مأوى حرفكِ الفصيح ..
*يمنع مشاركة الرجال* |
![]() |
| LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #381 |
| لا شرقية ولا غربية ! | أنتَ نسيتْ .. وأنا على وجعي بقيتْ ..! |
| |
|
| |||
| منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | ||
| | #382 |
| | أ تَرحلينَ و الصمتُ ضجّ بِحنجري .. و الدمعُ فِي عينيّ محْتضَرٌ كسيرْ .. :""" |
| |
|
| | #383 |
![]() ![]() ![]() | أنا يالله أكتبْ وبين أضلعي خافقٌ ممتنّ () لا شعر يحكيه ولا نثر يفيه :" يكفيني أنّ أنفاسي الملئى بشُكري ، تصلكَ بلا تُرجمان ![]() شكراً لأنك تجمعنا من حيث لا نعلم ، دثَارا لبعض من وعورة الدّرب ، و رفاقاً إليكَ () : إلى الطّهر المندسّ في ربيع لقائنا ،إلى أحاديث الجَمال التي أصغينا لها قلبَنا () إلى الرّكب المتراصَة في حديقَة غنّــاء .. إلى النّوى حين أذبناه بدمعَة لقاء () للمبَاهج التي تحلّق سرباً في سَماواتِنا ، لملامحنَا لمّا اختصرت كلّ الفرح في محيّانا (= للحيَاة لمّا اختزلت مفردات الجذلْ في بؤبؤتنا () إلى اللّقاء الذّي صهر كل مسَافاتنا فغدونا بروحٍ واحدة ، وكنتُ أعي ذاك جيداً حين دوّنت : قلبنا ، محيّانا ، بؤبؤتنا لهم و للريَاضْ الزّاهية ولقَلب الـ يَارا () تدوينَة حبّ ![]() كلّ التّحايـا الوارفَة لبسَمات روحكِ ، ولغيمات مُشاكستكِ ولجمال تلويحتكِ الأخيرة () ولتفاصيلٍ ضممتُها إليّ .. ولم أبكْي ! وياربّ لُقيــا منابَر وهناءٍ وافَـر وفَرح غامر وسعادة لا تنتهي .. 2/3 السادسة مسَاء / بتوقيت القُلوب أين كنّا ياصديقتيْ ؟ لأيّ أفقٍ حلّقنــا ، وفي أيّ ملأ ذُكرنا ؟ (قلبين متخامّين ) |
| |
|
| | #384 |
| مشرفة منتدى الهمسات الأدبية مزاجي: ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | ** حزينٌ قلبي حين تركوهُ للفناء .. ذابلٌ جدًّا وهوَ ينتظرهم , يتساقَطُ تدريجيًّا مع كلّ يومٍ لايرى فيهِ إشراقتهم .. وأنا التي أشتاقُهم وهم بجانبي , كيفَ وقد أطالوا غيابًا عن روحٍ لاتعرفُ معنى الفرح إن لمْ تَرَهُم ؟! كلّ شيءٍ حولي أشعُر بهِ مَيّتٌ كقلبي .. كلّ شيءٍ لم يَعُد مُشرقًا .. كلّ هذهِ الأيّام ليلٌ يعقُبُه ليل , لا صباحَ يُطِلّ على عينَيّ يُسعدهما ويُجفِّفُ دموعهما .. حتى ذلك الصّبحُ هرب , يُشبِههم تمامًا .. فجميعهم رحلَ وتركَ قلبي يتخَبَّطُ في التِّيه ! وحيدٌ هذا القلب.. لايملؤه سِواهم , وإن كان جمعًا كثيرًا حولي أُجاملهم وأبتسمُ لهم وأحادثهم , لكنّني حقًا لاأرى أحدًا.. لاأرى أحدًا ! حالي كما صَوَّرهُ هذا الشّاعر الذي قال : إنّي لأفتحُ عينِي حينَ أفتحها على كثيرٍ ولكن لاأرى أحدا ! ** |
| |
|
| | #385 |
| في العمرِ زهرُ الياسميـن | . لا تقلقِي عليّ يا أمّي .. فابنتكِ جامعيّه .! توسّدِي الرّاحة كلّما دُقّت ساعَة السّفر لنْ أبتعدَ كثيراً ، ففِي كلّ مساءٍ سأعودُ إلى أحضانكِ مجدّداً () < بإذن الله "" |
| |
|
| | #386 |
![]() ![]() ![]() | : إحدى وعشرون عاماً يا أبي وأنا طفلتكَ الوديعَــة ، رغماً عن المهامّ التّي تقاسمني لحظاتي الأثِيرة ولمّا أعتدها بعدْ :" كــلّ العمر وأنا ردؤك ومنسأتكَ وحديثكَ الذي لايقرؤه سواي ! :"( |
| |
|
| | #387 |
![]() ![]() ![]() | : ) لأنكِ أثيرة ، كان لزاماً أن أكتب () لكِ وأنت الرّوح المتدثّرة بالرّضا والباسمَة رغم عثرة العُمر ، لكِ وأنا التي مذ ولجتكِ وأنت تُداعبين الغيم وتضحكين للدّيم ، وتحلّقين للأفق : ) لكِ وأنت ربيبة حَرف وتُرجمان جَمال وخليلَة قلم ونديمة محبَرة .. _ وليس لحرفي أن يكتبكِ _ صديقتي : الأحرفُ البيضَاء لا تضمحلّ مهما شَاخت ، والطّرق إلى السّماء تبتغي قلباً صادقاً والجنّة وحدها مأوى الأمنيَات التّي بُقر مجيئها ! على كلّ كاتب ياصديقتي أن يُدرك ثمن التجارة الرّابحة ويعلم أنّ الحرف سبيلٌ بارد لما يشتهي () عليه إذا شحّ صَريره أن يكون له في أرشيفَه ومقطوعاته التّليدة حرفاً يهبه النّور ويُزاحم ضيفته ليسلمَها للهبَاء ! اممم كم حرفاً كتبتِ ؟ وكم مفجوعاً سلّيتِ ؟ وكم محزوناً على قلبه ربتِّ ؟ وكم همّة أشعلتِ ؟ وكم دُلجةٍ في صدر محزونٍ أضئتِ ؟ لا تعلمين ، لكن ثمّة واسع عليم أحصَى ووفّى () فكم هماً محى ؟ وكم من الرّضَا أعطى ؟ وكم ببسمَة عابرٍ هشّ عنك ماتخشين وأسدَى ؟ صديقتي : دعي لحرفكِ عبقاً نبعه الفؤاد وسلسبيلُه الصدق ، فما كان من الفُؤاد لايَضلّ سيره ! ولاتدعي لعبيره أن يعبق دون أن تستنشقِيه وتمتلأ به أوردتكِ النّابضَة بالحياة () ولا يكن حظّ عابرٍ أعلى وأرفع ، فنحن نُحاكي أرواحَنا ياصديقتي قبل أيّ أحد .. والسّلام ![]() |
| |
|
| | #388 |
![]() ![]() ![]() | حينَ يدبّ الكسَــلْ ويُؤثر من حولِيْ الرّاحة ، أشمّر أكمام العزيمة وأصيّرني فنــاراً يستنير الناس يضوئه ـ وإن رحلتْ ـ حين يأنفُ من حولِي أن يلجِوا ساحة الخير والدّلالة عليه ، أصيّرني لله قلوباً كثيرة ومساعي حثيثـة وحرفٌ يضجّ وأقدامُ ماضية وإن كنتُ وحديْ () ولاعُجبْ ! أما قلتُ يومـاً : (معيّـــة الله ركنُ شديدٌ يكفيني ) |
| |
|
| | #389 |
| لا شرقية ولا غربية ! | كلّما أخبرتني بأنك تفهمينني، وبأنّ فيّ كذا ، وكذا وكذا ليس فيّ ، ازددتُ جزمًا ويقينًا بأنكِ لم تعرفيني بعد ..! لا بأس .. في الإكتشاف مُتعة يا صديقتي ! (: |
| |
|
| | #390 |
| لا شرقية ولا غربية ! | هذه المرّة رسالتي فعلاً هي تأبى الوصول! وحتى لو خططتها وسلمتها لكم يدًا بيد، أو قرأتها أمامكم .. وأرفقت بقراءتي شرح وإيضاح ! أمنياتي الذابلة ، لم تعد تطلب منكم أيّ تقدير ، بقدر ما تريد أن تتركوها وشأنها ! مجريات الأحدث ، لا تمرّ عليّ مثلما تمرّ عليكم ، ثمة بقايا أوجاع عالقة بقلبي لا تزال ، مهما حاولت غسله .. مهما هوّنتم أمرها .. أنتم تنسون ، وأنا أتناسى .. أو أحاول على الأرجح ! رفقًا بقلبي .. أرجوكم . |
| |
|
| | #391 |
| - عفا اللهُ عنها - | الهديّةُ حلوة، وإنْ جاءت مُفاجِئَة تكونُ حلوةً أكثر، لكنْ أنْ تبقى مفاجئةً كما كانت، ومجهولةَ المصدر؛ فالحلاوة تتحلّل/تتحوّل ... أرجو أنْ تُفصحي؛ لا أُحبُّ هذا ![]() |
| |
|
| | #392 |
| | كَثيرةْ هِي رسائل الحياة المُختبئة بصنادِيق الإنتظِارْ و المغلقة بمفتاح سوفَ المُقلقة تِلك الرسائل التَى ماتَلبث انْ تظهر بايقونِة تنبيه بين حينًٍ و آخر تستَعجِلُني لاذنَ لها بالولود ع ارضْ الواقِع ألا انْ نَفسي ترى أفضَلية بقاءِها مُغلقة لإشَعارِ مميتْ :""( رُبما لأنِها تَمسْهُم كَثيرًا فاخْشى كَسادها قَبل انْ تَصل رُبما لأننِي ارى أنْ أُرّبي منْظومَها كُل ليلةٍ لَتُعانِق طُولًا بُعد عُمرهِم أو رُبما لأنني اخْشى انْ يرتَد بِه الطَرف كَسيرًا ثُم يُرمى و ليتَني لَم انفِث بِه بَين كُل هَذا لستْ اعلم إن كان نِزاعه لثقِل شرايينْ نَبضي سَيدُم ام انْ اختناقَه بينْها سيدويْ بصوتٍ مختلفْ ! بَاعِث الأجَلْ لِصمتٍ أزِفْ |
| |
|
| | #393 |
![]() ![]() ![]() | ألجمتُ روحي بوشاحٍ من حياء مذ خالطنِي : ( الحياء لا يأتي إلا بخَير ) وكلّ الخير .. يهطل على قَلبي ولا يزال ..! :"") |
| |
|
| | #394 |
![]() | - كفى .. قد زاد جُرح حَنِينيَ تألُّما ! |
| |
|
| | #395 |
![]() ![]() ![]() | لأننا لله نمضِي .. وله يحلو المسِير () لأنه الدرب لله ، ضعي الكفّ في كفّي ، لأننا عائدونَ غداً للرّبيع ، للخُطى الوثّابة ، للأماني البيضَاء ، لغيمَات العطَاء ، لمدرجات العلم وضّئيك من الكسل ، وجمّليك وأنت تكتبين وتقرئين وتروحين وتئوبين بروحٍ منشرحَة ♥ صباحنا إشراقْ ، و بسمَات الرّفاق. . . و روحٌ لأجل الله تغضّ عن أثقال الحياة طرفَها و تنهمـر ودقاً ثجاجاً نافعاً على الرّفاق ، الحياة ، العالم بأكمله () صباحك عناق قلبي لقلبكِ ، وبرقيّة شوقِي و عيني المتلهّفة لبصماتك السماويّة .. صباحكِ دعوتِي ♥ غيمَـــة () أي توفيقٌ رافقنِي .. وأيّ بركَة بسطتُ لها كلتا كفيّ .. وأيّ جنّة رتعتُ في رياضِها حتّى ارتويت ( ) " للقرآن بركَة أينما حلّ"* هذه الحكَاية (= |
| |
|
| | #396 |
![]() | - . . . كُل شيءٍ منهُ هُو بالذّاتِ مُميتْ ! |
| |
|
| | #397 |
![]() ![]() ![]() | _ يارفيقِي دثّر الأشواقَ فينِــي بدعاءٍ صادقٍ لملمْ العبَــراتْ ياخفقَ الصّديقْ () |
| |
|
| | #398 |
| لا شرقية ولا غربية ! | الطيّبون لا يرحلون ، لم أرَ في حياتي رجلاً يحمل من الطيبة والحنان والعطف مثل ما لديك.. أبدًا .. رحمك الله وغفر لك وجمعنا بك في الجنّة .. يا ربّ لقيا الجنة وفي الجنّة ستطيل أمّي -حفيدتك الأولى المدللة - الجلوس معك .. وسيكون هناك متسعًا من الوقت لإستعادة ذكرياتكما الجميلة معًا .. وليس كما كل زيارات الدنيا .. نمرّ بجدّة مرورًا فقط ثم نتعلل بقصر الوقت ونكتفي بزيارة خفيفة وتبقى أنت على أمل ، الله المستعان .. هكذا يرحلون ولما نحقق مأملهم بعد ..! |
| |
|
| | #399 |
| لا شرقية ولا غربية ! | سامحوني كلّما أسدلَ الليل ستارا إنّ ليلي دونكم - يا بهجتي - صار طويلاً .. |
| |
|
| | #400 |
| لا شرقية ولا غربية ! | لا تتركيني للظنونِ فإنَّ لي قلبًا يخافُ ويرتجي ويعاني .. |
| |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |