![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | |
| | | | |||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
![]() ![]() |
![]() ![]() |
| |||||||
| بحر الكلمات مأوى حرفكِ الفصيح ..
*يمنع مشاركة الرجال* |
![]() |
| LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #21 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | " |
| |
|
| |||
| منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | ||
| |
|
| |
|
| |
|
| | #23 |
| ياشمسَ عزمِي أشرِقي | . ღ A B E E R ღ . لا تنتظروا مني شيء سأبقى أجلس على كرسي متأرجح أقلّبُ الجريدة ليس لأقرأ أخبار الرياضة فأنا مهتم بكم و لكن لأقرأ مأساتكم و أعد الموتى لا لأشمت بكم و لكن لمجرد التسلية فقط هذا دوري والمعاناة هي دوركم الحرب هي قدركم موتوا و ليحيى كرسييّ . ღ A B E E R ღ . |
| |
|
| | #24 |
| | مم , أخبرينيّ كيف أهتم بـ نفسيّ , و أكَون بخير : " ؟ |
| |
|
| | #25 |
![]() | هيــه أنت يـآآ صصديقتي آفرحي .. لكن أكدر صصفو أيـآمك برسسائلي .. ستفتقدينني كثثيراً .. لن أرسسل لك .. فلمـ أعد أهتم بمآ سسأكتب لك .. |
| |
|
| | #26 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | غدًا ؛ |
| |
|
| | #27 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | " |
| |
|
| |
|
![]() ![]() ![]() ![]() | أمِنَ العجبِ أن يتبدّل قلبي تجاهك ! في أيامٍ مضتْ كنتُ لا أعرف من الخارطة إلا مدينتك، وعينيك، وكان لسمائك حضورٌ مختلفٌ؛ فقد كانت لا تُمطر إلا نحنُ، فتستيقظ كلّ الأزهارِ، وتغنّي الحياةُ من حولنا، فأضحكُ دلالًا ولا أنتبه لإصبعك المتّجهةِ نحوي إلا بعد تلتصق بين عينيّ برفقٍ، وصوتك المُكابر يُردد: يالِغرور النّساء ! في المدرسةِ حين تتحدث مُعلمتي فإنّي أتعجبُ من طلسمة حديثها، فألتفتُ إلى صديقتي مُستفهمةً، فتهزّ كتفيها غير عابئة بحيرتي، لأخوصَ في بحري الخاص، وأتذكر فجأة أنّي مُذ عرفتك نسيتُ الحروف الهجائية التي حفظتها في طفولتي واستبدلتها بمعجمك، وأبجديّة لا تفهم إلا لغتك، فأبتسمُ بخبثٍ وأسحب ورقةً وأغيب في أبجديتك. كُل دعواتي كانت إليك، وأمنياتي منك، وخطواتي حولك، فماذا حدث الآن ! تسللتُ البارحة تحت المطرِ مُخبئةً قلبي جيدًا لئلا يُبصر انكساره أحد، واتّكأتُ على الحائطِ لا أدري أيّ معالمي أستحضر، أذكراك ! أمنياتي ! حيرتي ! قراراتي المضطربة ! أشعاري ! أم دموعي التّي نسيت أنّها تشاركني الآن الذّهول، فابتلّ خدّي منها والمطر. أذبُلت في قلبي حقًا ّ! أذبُلت يا من كنتُ أُعدّه لحاضري ومستقبلي وطموحي ! أنا التّي لا تدري بعدك أأسطورةُ الحبّ الخالد تبقى أو تموت، أوَ حقًا حين يلتهب الطريقُ المُؤدّي إلى أحبابنا فنتوقفُ غير مدركينَ أيّ السُبلِ آمنةً، ويأتينا الجوابُ من أعماقنا: أنِ ابتعد، أوَ يكون ذلك هو عينُ الخيانة، أم عينُ السّلامة ! كنتُ لا أعرف إلا أنّك لغة حرفي، أمَا وقد تمزّقت الأرضُ من تحتي، وتفرّقتِ اللغاتُ منّي فلستُ أدري ما أنا، وما لغتي، وكيف سيعيش حرفي ! كم من الوقتِ عليّ إنفاقه لأكونَ أخرى، ليكون حرفي آخر، لأعيش كما يعيش الآخرون ! وكم من العُمرِ يلزمني لأنساك ! |
| التعديل الأخير تم بواسطة مساء ، ; 18-04-2011 الساعة 06:48 PM. | |
| |
|
| |
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | - |
| |
|
| |
|
![]() ![]() | . مها إحكي لي : كيفَ أكونُ سعيدة ؟ كيفَ أحيي أمانيَّ بعدَ موتِهَا ؟ كيفَ يُسفِرُ وجهي ؟ وينطَلِق لساني ؟ وأولَدَ مِن جديدْ ؟ هُم يقولون أن الأمواتَ لا يعودون ! أصحيحٌ كلامُهم ؟ أرجوكِ أنبشي التُرابِ الذي يُغطيكِ وحدّثيني , أصحيحٌ أنّكِ لن تعوديّ ؟ أصحيحٌ أن الغُرفة سَ تبقى ليّ وحدي ؟ أنامُ وحديّ , دونَ أن " تُشغلين المُسجل على ناصر القطامي " وتتلينَ معه ثُمَّ تغرقين بالنوم ؟ أستيقِظُ وحديّ , دونَ أن تُزعجيني " يلا بسرعة قومي , ترا بيجي أبوي ومالي شغل فيك " , أصحيح حَدِيثُهم ؟ ياه , كمّ فكرتُ طويلاً , تأسرينني بالذكرياتِ يامها وتغلّفيني وتغطّيني عن العالمِ بذكرياتِك , أمسي بَاكِيةَ لأجلِك لأجلِ الذكرياتِ التي قطعناها سويّاً , كنتِ تخاطبينني فـ المساءْ وتقولين : " سارة خلاص لا تبكين راح أشوفك بالجنّة إن شاء الله " وأنا أطأطأ راسي . أُرضيكِ فقطْ () مها الحيـاةُ أصبَحَتْ بدونِكِ بائِسَة . أعدُكِ ="" ألّا أبكيَ وجعاً من الآن . أن أُصليَ كما أمرنا الله لكي نلتقي بالجنّة . ان أدعو لكِ وَ كثيراً كيّ ألقاكِ في الجنّة . وَ الَأخرى " إيناس " صغيرتِيّ .. أخذَكِ الله مِن أمّكْ في يومٍ عبوسٍ قمطرير . توفيت مها وبعدها توفيتِ أنتِ . ياعصفورةَ الجنّة ’ إشفعي لَ أبويكِ .. إشفعي لهم . صغيرتيّ , صدّقيني أنَّ أنس يُشبِهُكِ كثيراً () انا أشعُرُ بِه ="" وَ أخافُ أن يكونَ نفسَ المصير . صغيّرتي طيري في الجنّة بـ سلامْ , تمتّعي بوقتكِ مع مها . حتّى يحينُ موعِدُ لقاءِنَا . - ربيّ أتَعِدُني أن تجمعنا بجنتِّك ؟ أمنيتي الوحيدةُ تيك. |
| |
|
| | #31 |
| مشرفة منتدى بحر الكلمات مزاجي: ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
. بعض الرفاق الذين يعملون من حولنا، .
لو نستطيع أن نبتعِدَ عنهُم بما يكفيّ، لِئلا نُخدَع أوْ نُخدَش ! لا يَعني أن أتغافلْ كثيراً، بأن تسعواْ في الأخطاء أكثر ! |
| |
|
| | #32 |
![]() ![]() | . أودُّ لو أنكَ صَغيري / طِفليّ أقبِّلُك قبل ذهابي وبعدَ إيابيّ ألهو معك .. أُدَاعِبُك , أضمُّك وَ أشكو لكَ , رغماً مِن أنكَ لا تعيّ ()() الَأمينة الأكثرُ تَسرُّباً فيّ . |
| |
|
| | #33 |
| مشرفة منتدى الأسرة | كن بخير ولا تبالي مازلت أحتفظ بك داخلي هنا وللأبد... |
| |
|
| | #34 |
![]() ![]() | . ![]() مازِلتُ أحافِظُ على ماتبقّى مِنكْ ’ أتعودُ قبلَ نفاذِكْ ؟ |
| التعديل الأخير تم بواسطة آمــال ; 05-05-2011 الساعة 09:05 AM. | |
| |
|
| |
|
| تدعم مرضى ألزهايمر | ![]() في كل مرة أفتح فيها صفحة بيضاء لأرسمك تتوه ريشتي في إلتقاط ملامحك الجميلة .. وَ يحل محلها خَطين مُتوازيين , ربما كُنت أرسمني وَ إياك كَكائنين لن يلتقيانِ أبداً ! سُمية . ![]() |
| التعديل الأخير تم بواسطة آمــال ; 05-05-2011 الساعة 09:05 AM. | |
| |
|
| | #36 |
| | إلى أُمِي ،
|
| |
|
| | #37 |
![]() ![]() ![]() | علامَ تخنقنا الآهاتْ والجبّار ينزل كلّ ليلة ل سَماء الدّنيــا ينادينا ؟ يا كلّ مكــروب سارعْ له تلقَ فَــرجاً ويا كــلّ حزينْ ارفع يديكَ يُمطركَ فرجــاً ويا كلّ مريضْ بُثّ شكاتكَ يُلبسكَ شفاءاً وياكلّ فاقدْ احكي ثلمتكَ يُسبغَكَ سلواناً يا أفئدة المغتربينْ ناجيه ب دمعٍ منهمرْ يملئكِ أنســاً ( : " إنّ ناشئة اللّيل هي أشدّ وطئاً وأقومُ قيلاً " |
| |
|
| | #38 |
![]() ![]() ![]() | () ضاحكوا أحبابكم لله وشاكسوهم لله ، وعاملوهم لله () واربتوا على أكتافهم رجاء ماعند الله ^^" وكفكفوا دمعّاتهم طمعاً بمرضَاة الله ، تذوقوا حلاوةَ قُربهم ودفء وصلهمْ ()() " ماكان لله يثمر في الدنيا ويمتدّ حتى الآخرة " الشنقيطي |
| |
|
| | #39 |
![]() ![]() ![]() | ^^" كونوا المَواساة التي يبعثها الله لأحبابكم في عناقٍ حارْ وحرف نورانيّ ودعاءٍ صَادقْ () كونوا سقاءاً بارداً على جحيم وجعهم : ) كونوا زهــراً متفتّحاً تنتشِــي به رتابة حياتهم () دثّروهم أنّ الألم أيّامه مرتحلة وكنوزه مكتنزة لهم إلى يوم يبعثون . حدّثوهم ليخبروكم أن للإنكسار بين يديه لذّة لاتُضاهى ! دعوهم بقربكم يُزهرون ^^" |
| |
|
| | #40 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | حين أتعامل معكٍ بقلق قالغ، إزاء حساسيتك المفرطة، فإني لا أفعل هذا حفاظًا على شيءٍ بيننا بقدرِ ما هو سمو أحاول افتعاله ليتخلق جبلةً فيما بعد فأغضب منك و أربي نفسي الجموح في لحظة واحدة .. أخبريني : ما قيمة أن تزعمين أن كلمة ًمني فرّت فجأةً بغير ادراك مني، على إثرها قررت النزوح عنا، و عن اجتماعنا الذي لا يتخلف عنه إلا متهاون ؟ شكلنا مجموعتنا بعد ثقةٍ - زعمنا - أنها رسخت فلن تتآكل مع الأيام ! كادت لُحمتنا أن تفرط لولا أن أختًا لي صادقة أخبرتني لأداوي جرحك النازف ! يا للألم السخيف ! لم أعتد أن أتلطف بهذا القدر من السطحية حتى تتمنعين ، ثم تزعمين أخرى أن لا شيء حدث.. كم مرةً أحذرك : لا تكذبي مرتين ! تمنيت لو أنك تقاسمينني هذه الحساسية، لست أقصد غير أن تتوقي أثناء حديثك معي حرفًا بحرف، كلمة بكلمة ! لأن مَن يطالب الناس بشيء فإن عليه أن يكون أول الممتثلين له المنتهين عنه ! أما و قد مضيتِ تطلبين مني غير ما تفعلين ، فإني أعتذر عن خمس دقائق صادقة أقضيها معك بانشراح ، سأجلس و أتحدث، وأضحك، فقط لأجل ألا نُخلَّف و قد اسودّت ضمائرنا على بعضها ! حين أفعل شيئًا فإني أتوعدُني ألا أنتظر ردًا / مقابلاً/ إحسانًا، و لم أزل .. و لم أطلب منك ردًا، لأني لم أفعل شيئًا لأجلك، أنت ِستنتهين ، و الحياة ستنتهي ، و أنا معكما .. لكني ما أردت سوى أن تعاملي الناس كما تحبين لهم أن يعاملوك ! ساءني و الله ما علمته أخيرًا، و جلست أعرك عيني ابتغاء أن أكذب ما تصرين على أن أصدقه، الموقف المماثل حدث معي.. لكني فعلت ضد ما اقترفتِ.. ما أقوله ليس تزكية مني إلي، بقدر ما هو استغراب لم أكن يأظنه يقع ، وممن؟ منك ! كل شيء ذاهب، فعلي الحسن و سيئه، فعلك الحسن و سيئه ، كلنا آيلين للفناء.. لكني لم أستوعب بعدُ ما يحدث.. و ها أنا أتحامل أن أسكت في حضرتك عما حصل، لأن الحديث في شيء ضرره أكبر من نفعه، محض حمق ! أجل ، أنا حانقة ، و مستوفزة من فعلك ، و غاضبة .. كما لم أعهد ذلك مني نحوكِ ! أحيانًا لا يصبرنا شيء غير أن الأيام في طريقها إلى الالتفات نحو وجهة أخرى .. فنحتمل ما يصيبنا ، لا لأجل امرئ ما .. بل لأجل العهد الأبيض الذي التقينا عليه و الذكرى الطيبة التي نُحب أن نودع بها بعضنا . لأجل أن تصطبغ قلوبنا بسمْتِ الصبر و الاحتمال على ما نجابه، و إن كان ممن نحب، و نُكبِر ما يصدر عنه ! |
| |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |