منتدى المعالي
 
عدد الضغطات : 1,362
ينتهي : 24-10-2012
Ma3ali Tube Towards Happiness الجـوال الغرفة الصوتية البطاقات الصـوتيـات مركز التحميل مجلة أجيال
Ma3ali Tube Be Happy الجـوال Ma3ali flickr الغرفة الصوتية البطاقات الصـوتيـات مركز التحميل مجلة أجيال



عدد الضغطات : 15,850عدد الضغطات : 5,539
ينتهي : 20-06-2012
عدد الضغطات : 10,061
ينتهي : 25-12-2012عدد الضغطات : 1,937

العودة   منتدى المعالي > معاليات > بحر الكلمات

بحر الكلمات مأوى حرفكِ الفصيح ..
*يمنع مشاركة الرجال*

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-03-2011, 11:37 PM   - #1
لا شرقية ولا غربية !
 
الصورة الرمزية قافية الركب

افتراضي هذيان محزون





أشعر بالحزن لدرجة كافية بجعل عيناي تنهمر من حيث لا أشعر ولا أحتسب ؛
هذا الحزن الذي يسمح لنا أن نتمعّن فيه قبل أن يتمادى
بعكس تلك الأحزان التي تأتي على حين غرّة فتدهمنا دون إنذار مسبق ،


حزني هذا يأتيني طواعية لكنّه لا يرحل بسهولة ،
حزني هذا اختار أنا مسبباته دون أن أكون سببًا فيها ،
وأركنه جانبًا لوقت الحاجة ،
وأحاول أن أنساه كثيرًا فأنسى نفسي معه ؛
حتى إذا حانت ساعة الأرق أتى لأذكره فيضطّرني لأن أُمضي بقيّة الليل بصحبته ...


أن تحزن ولا تريد لأحدٍ أن يعلم بحزنك المخبوء
يُشبه كثيرًا حين تفرح فتودُّ أن تخبر كل أحد على وجه البسيطة ليشركك الفرح
غير أن الحزن لا شركاء له ؛
ولا تنفع معه الوساطات حين يقرر فجأة أن يرعوي أو يعود ...


حزني هذا يُشبه ضفائر صوفٍ ملوّنة حِيكت بإحكام ؛
تتدلى مع الغروب وتبهت في السَحَر وتصبح عرضةً للتلف بمجرد التفكير بنقضها وإن لم يكن ...


ليست كل الأحزان تقبل الوصف وتمكننا من التعبير ؛
البعض منها حين يفعل يسرف جدًا في هذا حتى لكأنه يغدقُ العطايا من مقامِ كريم ...!


الأشياء الصغيرة حين تبعثُ على الحزن فهي تخبرُ عن أمورٍ عظيمة تختفي عن العيان ...
وفي هذا إشارة للشامتين أن ليس سوى الوهم ما جعلهم يرون تيك الأحزان
في عداد التفاهات !



قافية الركب غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 14
 
رد مع اقتباس    
إظهار / إخفاء الإعلانات 
منتديات مسلمة النسائية مساحة إعلانيه
قديم 15-03-2011, 12:35 AM   #2

Thumbs up رد: هذيان محزون

حقا .. بعض الأحزان سريعة المجيء ، تقترب بكل انطواع ..
و حين تأتي نتفاجأ بحضورها وكأننا لم نتسبب في جلبها إلينا ذات غفلة ،
و يربكنا طول مكوثها .. لتتضاعَف أعدادها فتنعكس صورتها على قلوبنا الصغيرة التي لم تعرف للشعور عمرًا ..
بعض الأحزان ، معدومَة الذوق حين تحضر ..!!

و أفضعُ الأحزان ، تلك التي تصحو في الظلام الحالك ، كأنه الصبح في عينيها !
و نبقى نحن ... ما بين "العناء" و "واجب الضيافة" و "صمت" يزداد أمام "غموضها"

حرفكِ رائع .. وصفك أروع -تبارك الرحمن- ..
و إن لم يكن فيه إفصاح .. "يمكن أن يريحك"
لكنها الأحزان .. حين ترتبط فيها الأسرار
وتغدو بلا ملامح ..

دربُكِ الفرح الدائم يا جَنان ... ()


ebdaa3* غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 5
 
رد مع اقتباس    
قديم 15-03-2011, 11:47 AM   #3

افتراضي

يهرب الإنسان من حزنه وينسى أنه حصنه الحصين !
أن أحزن فهذا دلالة على أن قلبي يتحدث وعيني تنصت لما تكتبه روحي
وتنساب الكلمات ممتزجة بكل الآلام تدفعها المشاعر كقطعة سيمفونيه معزوفه
صوتٌ من لاصوتَ له
القلبُ يتحدّث
والحزن صاحب هذا القلبْ
معطفٌ دافيء يتسامر معه في الطريق
وعلى الذين سخروا من تلك المشاعر أن يسألوا أنفسهم
أين تكمن ثقوب الضعف ؟
بعض الأحزان قوّة , تحطم كل قيود الواقع
طوَفان يُغرق كل شيء
تُمسِك بِدفّته الدموع !
صراخ بلا صوتْ
فعلٌ من سكون





وتبقى هناك نقطه :



الأشياء الصغيرة حين تبعثُ على الحزن فهي تخبرُ عن أمورٍ عظيمة تختفي عن العيان ...
وفي هذا إشارة للشامتين أن ليس سوى الوهم ما جعلهم يرون تيك الأحزان
في عداد التفاهات !


يسخر من الحزن كل من يرتدي قناع السعادة كالمهرّج
ليُضحِك به الآخرين
متناسياً أن هناك نارٌ بداخله تصطلي كحمم البراكين !


وكل من يَسخر عليه أن يَعتبر !



قافية الركب أجدتي في تصوير شيء كنت أفكّر به
لاأراك الله حزناً وأسبغ عليك السعادة من عنده
وشكراً لهذا الهذيان

قنديل الحياة غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 1
 
رد مع اقتباس    
قديم 15-03-2011, 12:47 PM   #4
الوسام الذهبي
 
الصورة الرمزية هتآن..!

افتراضي رد: هذيان محزون

"ليست كل الأحزان تقبل الوصف وتمكننا من التعبير ؛
البعض منها حين يفعل يسرف جدًا في هذا حتى لكأنه يغدقُ العطايا من مقامِ كريم ...!"

/

/

فعلا ليست كل الأحزان تقبل التقاسم!
خاصه تلك التي تهزنا وبقوه.. فتجبرنا على السكوت!

/

/

قلم جميل

هتآن..! غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 1
 
رد مع اقتباس    
قديم 16-03-2011, 12:07 PM   #5
مشرفة منتدى ملتقى الفتيات
 
الصورة الرمزية طيفُ راحِل

افتراضي رد: هذيان محزون




نصٌّ
من فرط ما قد ( شدّني ) .. أبكاني !





طيفُ راحِل غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 1
 
رد مع اقتباس    
قديم 16-03-2011, 03:08 PM   #6
بشار إن الذل يأتي بغتةً *
 
الصورة الرمزية مساء ،

افتراضي رد: هذيان محزون

أحزَانُ ساعاتِ الأرق ، سخيّة بالألم!
يصعبُ على الفرحِ أن يتجاوزَها إلينَا
نبقى مكبلينَ بها طويلًا ، دونَ أن نعرف حلًا للتملص منها أو البقاء معها بأدنى الخسائر ..

حرفٌ لا يحتاجُ الرأي ، هو أرقى من ذلك ياجنَان
لا أوجَع الحزن قلبك ياصديقة ()

مساء ، غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 1
 
رد مع اقتباس    
قديم 16-03-2011, 05:12 PM   #7
 
الصورة الرمزية سُقيا ..!

افتراضي رد: هذيان محزون


الأحزان لاتبتعد عنا كثيرًا .. تخشى علينا من الوحشة دونها ؛
تُنيخ مطاياها بأفئدتنا بين فينةٍ وأخرى ..
لكنها حين تفد إلينا تنسى آداب الزيارة ,, فلا تزر غبّاً ولا تجد حبًا
تُطيل المسامرة وتُفني قِرى الأضياف ..
ثم حين تبغي السفر تترك صغارها
ولاتكنس آثارها بعدها

لاأذاق الله جَنانكِ حر الحزن ()

سُقيا ..! غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 2
 
رد مع اقتباس    
قديم 18-03-2011, 12:45 AM   #8
لا شرقية ولا غربية !
 
الصورة الرمزية قافية الركب

افتراضي رد: هذيان محزون

إبداع ..
ودربك كذلك ()

أنا والإفصاح لسنا على وفاق،
وكذا بعض الأحزان ؛
تستعصي على البوح ..!

يمكنني أن أكتشف فجأة أنني حزينة وكفى .


أما قراها ؛ فأظن أننا فوق الكرم :\



قنديل الحياة

آمين أمين وإياك ..

لستُ أراه حصنًا بقدر ما أراه ملجأ ..
يمكنك من الإختباء عنه ويبقى الحارس الأمين !

عفوًا،
والشكر موصول لبعثرتك ...




هتان

هي تمتلك نوعًا خاصًا من الأنانية !

شكرًا ..

قافية الركب غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 1
 
رد مع اقتباس    
قديم 18-03-2011, 12:57 AM   #9
لا شرقية ولا غربية !
 
الصورة الرمزية قافية الركب

افتراضي رد: هذيان محزون

طيف راحل ...

أوه .. عذرًا لم أكن أقصد هذا يا طيفي :"
ولكن عزائي أن في البكاء سلوى ()


مساء ،

ولا نملك غير انتظار الفجر في هذه الحالة ...

آمين وإياكِ وإياكِ ..
شكرًا :$



سقيا

وتشبيه في محله ...
ومع هذا فنحن نفتقدها إذا غادرت !

ومن باب الإنصاف ؛
فهي أحيانًا تكون بوابة نلج منها إلى صدق اللجوء !

آمين آمين وإياكِ..

قافية الركب غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 1
 
رد مع اقتباس    
قديم 18-03-2011, 01:02 AM   #10
 
الصورة الرمزية سِنة

ag5 رد: هذيان محزون

الأشياء الصغيرة حين تبعثُ على الحزن فهي تخبرُ عن أمورٍ عظيمة تختفي عن العيان ...
وفي هذا إشارة للشامتين أن ليس سوى الوهم ما جعلهم يرون تيك الأحزان
في عداد التفاهات !
نثرُك جديرٌ بالقراءة أيضًا .. إلا أني أحب منك العبارات القصيرة لأنها لا تُخطئ موضعَها، تأتي حكيمة و تغادرني و قد ذُهلتُ !

كدت أن أكتب تأييدًا لما وجدتُه هنا .. لكني رأيت أن هذا الحزن الحالّ قسرًا.. لا ينتهي له مدّ ، و أن ما سأفعله ضربٌ من ايضاح ( الفاضح ) فكففتُ .. ففي كلٍ خير .

سِنة غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 2
 
رد مع اقتباس    
قديم 18-03-2011, 09:25 PM   #11
لا شرقية ولا غربية !
 
الصورة الرمزية قافية الركب

افتراضي رد: هذيان محزون

شكرًا يا سِنة على تأييدكِ وإشادتكِ :$
وعلى حضوركِ وقراءتكِ ..

قافية الركب غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 1
 
رد مع اقتباس    
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
الموضوع لم يُقرأ بعد
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 01:40 PM.