![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | |
| | | | |||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
![]() ![]() |
![]() ![]() |
| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #41 |
| Ma3ali English Moderator | حسينا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل |
| |
|
| |||
| منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | ||
| | #42 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | لا تياسوا يا أهل الإسلام فالنصر قريب ! اللهم عليك بكل ظالم , يا بلال .. رحمك الله واسكنك الجنة ![]() |
| التعديل الأخير تم بواسطة شَهد , ; 10-01-2011 الساعة 07:47 AM. سبب آخر: تعديل بسيط | |
| |
|
| | #43 |
| مشرف منتدى العاصمة ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | يمارس علي اهل سيد بلال حاليا اشد انواع العذاب للضغط عليهم من اجل التنازل عن القضية هذه صورة زوج اخته ثبته الله و عليها علامات التعذيب واضحة اللهم عليك بمن يعذبهم زوج اخت السيد بلال ومحاولات من أمن ألدوله لإجباره علي التنازل Yfrog Photo : yfrog.com/h5ibvgj - Shared by ayman_nour |
| |
|
| | #44 |
| | اللهم انتقم منهم.. اللهم انتقم منهم.. اللهم انتقم منهم.. اللهم انتقم منهم.. اللهم انتقم منهم.. اللهم انتقم منهم.. اللهم انتقم منهم.. يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااا رب.. |
| |
|
| | #45 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | كلام جميل تعليق على الاحداث نقلاً عن منتدى فرسآن الحق.. بسم الله الحمد لله رب العالمين ، الرحمن الرحيم ، مالك يوم الدين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين أما بعد : قال تعالى : { الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ } يقول السعدي – رحمه الله – يخبر تعالى عن تمام حكمته وأن حكمته لا تقتضي أن كل من قال " إنه مؤمن " وادعى لنفسه الإيمان، أن يبقوا في حالة يسلمون فيها من الفتن والمحن، ولا يعرض لهم ما يشوش عليهم إيمانهم وفروعه، فإنهم لو كان الأمر كذلك ،لم يتميز الصادق من الكاذب ، والمحق من المبطل ، ولكن سنته وعادته في الأولين وفي هذه الأمة ، أن يبتليهم بالسراء والضراء، والعسر واليسر ، والمنشط والمكره ، والغنى والفقر ، وإدالة الأعداء عليهم في بعض الأحيان ، ومجاهدة الأعداء بالقول والعمل ونحو ذلك من الفتن وحدَّث خباب – رضي الله عنه – قائلاً : ( أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو متوسد بردة وهو في ظل الكعبة وقد لقينا من المشركين شدة فقلت يا رسول الله ألا تدعو الله فقعد وهو محمر وجهه فقال لقد كان من قبلكم ليمشط بمشاط الحديد ما دون عظامه من لحم أو عصب ما يصرفه ذلك عن دينه ويوضع المنشار على مفرق رأسه فيشق باثنين ما يصرفه ذلك عن دينه وليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت ما يخاف إلا الله والذئب على غنمه ) - صحيح البخاري - ::: هذا هو الطريق ::: يقول أحد كتاب الشبكة – جزاه الله خيراً - : قضت حكمة الله - عز وجل - أن جعل ظهور الحق وتمكنه موقوفاً على ثبات الرجال وصبرهم في سبيل الحق الذي يعتقدونه ، وإلا فالله قادر على أن يرسل ملائكة بالنصر من عنده ولكن الله شرف هؤلاء المؤمنين وجعلهم قدوة ومثلاً لإعلاء كلمة الله في الأرض والصبر في سبيل تحقيق العبودية لله وحده. ولهذا كان الابتلاء في الدنيا بمثابة النهر الذي يفصل بين ضفتين فلا يصل إلى الضفة الثانية إلا من كان يجيد السباحة ويصبر على تحمل المشقة، فحال الناس في ذلك لا يعدو قسمين، قسم بدأ في السباحة إلى الضفة الثانية ولكنه لم يصبر على مواصلة المسير ففضل الراحة والسلامة ورجع من منتصف الطريق،وقسم صبر وبذل كل ما في وسعه حتى وصل إلى الضفة الثانية بسلام، فمثل هؤلاء كمن آمن وصبر على البلاء واحتسب فنال ما كان يرجو،( ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله ولئن جاء نصر من ربك ليقولن إنا كنا معكم أوليس الله بأعلم بما في صدور العالمين * وليعلمن الله الذين آمنوا وليعلمن المنافقين ) إن الذي سن الابتلاء على عباده الصالحين لقادر على أن يأخذ المسيئين الذين يفتنون الناس عن دينهم، وان أبطأ سبحانه في ذلك فالخير كل الخير فيما قدّره جل شأنه ( فعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيرا ) فأمر هذا الدين بيد الله سبحانه وتعالى إن شاء أظهره وقت ما شاء وكيف من شاء، فالذي يظن أن بإمكانه الدخول في المعركة والخروج منها منتصراً دون أن يدفع ثمن تمسكه بالحق والدعوة إليه، فهذا لم يدرك طبيعة الصراع بل إن الذي يسلك هذا الطريق عليه أن يعلم أنه قاب قوسين أو أدنى من الابتلاء، ولاشك انه ليس الأول ولا الأخير، فقد أُبتلي الأنبياء والصالحون وفي الحديث الصحيح " أشد الناس بلاءً الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلابة زيد له في البلاء"، فهي إذن سنة ماضية ما بقيت المعركة بين الكفر والإيمان قائمة. و لما كان الابتلاء ضرورة إيمانية ؛ فإن المؤمن يحصل له الألم ابتداء ثم تكون له العاقبة في الدنيا والآخرة ، وسئل الشافعي رحمه الله : أيهما أفضل للرجل أن يمكن أو يبتلى ؟ فقال : لايمكن حتى يبتلى . وقد ابتلى الله المؤمنين فلما صبروا مكنهم في الأرض ، واستخلفهم ( وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لمّا صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون ) فلا يظن عاقل أن أحدا يخلص من الألم ألبته ، وإنما يتفاوت أهل الآلام في العقول فأوسطهم من باع ألما مستمرا عظيما بألم منقطع يسير ثم تعقبه لذة في الدنيا والآخرة . وكما أن الابتلاء سنة جارية كذلك التمكين والاستخلاف كما قال تعالى ( وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون ) ::: العاقبة للمتقين ::: يقول الشيخ ياسر برهامي – حفظه الله - : " ما بلغ أحد من درجة الاستضعاف ما بلغه فرعون من بني اسرائيل فيما استضعفهم فيه، يقتل الأبناء.. يحصرهم ليس بعد وجودهم على وجه الأرض ولا وهم أطفال ولا وهم بالغون قد التزموا بدين الله، بل يحصرهم قبل ولادتهم.. أي استضعاف أشد من ذلك؟.. يحصر كل امرأة تحمل من بني إسرائيل ويضع لها قيداً ويعرف وقت ولادتها ويأتي الذباحون ليذبحوا ذكور بني إسرائيل، ثم لما كثر القتل فيهم حتى كادوا أن يفنوا جعلوا يقتلونهم عاماً ويتركونهم عاماً، ويولد موسى - عليه السلام - وقت الذبح والتقتيل.. فانظر إلى أي درجة من درجات الاستضعاف وصل حال بني إسرائيل, ولكن إرادة الله سابقة: ( وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ) وأي أسباب أضعف من أسباب بني إسرائيل؟ بل ما كان عندهم أسباب يواجهون بها شر فرعون وقومه، ومع ذلك فإن إرادة الله هي النافذة، وحذر فرعون وهامان وجنودهما لم يغنِ عنهم شيئاً ؛ فإن الله مقلب القلوب ومدبر الأمر, فانظر إلى قدرته سبحانه وحكمته أن يجعل فرعون هو الذي يربي موسى ، وهو الذي يحفظه ويرعاه إلى أن ينفذ قضاء الله سبحانه وتعالى وأمره, واستوعب جيداً هذا الموقف من موسى في قوله ( اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا )وفي تأكيده أن الأرض لله, ليست لمن زعم أنه قاهر جبار, وأنه إن شاء فعل وفعل ( إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ) وتأمل فهمه الدقيق لأهمية التقوى ، وأن العاقبة للتقوى ، وأن العاقبة للمتقين ، وأن كثرة الطغيان سبب لقرب الهلاك وقرب نزول البلاء الذي ما كانوا يحتسبونه ، فأتاهم الله من حيث ما لم يكونوا يحتسبون وهم في أوج قوتهم وجبروت طغيانهم " ويقول أيضاً – حفظه الله - : " ومن أعظم اليقين أهمية في حياة المؤمن أن يوقن بظهور الإسلام، وعز هذا الدين، وأن الله - عز وجل - يدخله كل مكان وصل إليه ضوء الشمس وبلغه الليل والنهار، كما قال - صلى الله عليه وسلم : (ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار حتى لا يبقى بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل عزاً يعز الله به الإسلام وذلاً يذل الله به الكفر ). وقال الله- عز وجل - ( إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ، كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ) وصفاته سبحانه وتعالى لا يمكن أن تتغير أو تتبدل، فهو القوي العزيز، وهو الرحيم بعباده المؤمنين ( وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ) بعزته أعز المؤمنين بأن وفقهم للقول الطيب، والعمل الصالح كما قال تعالى( مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ ) . أيقنوا أيها المؤمنين بهذه الوعود من الله سبحانه وتعالى بأن الباطل يزهق ويضمحل، وأن الحق يبقى ويزدهر ويعلو بإذن الله. ( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ) ( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً ) سنة ماضية مهما كانت العقبات، ومهما كانت نوعية المواجهات، ومهما كان ضعف أهل الإيمان فيما يبدو للناس، ومهما كانت ذلتهم فيما يعده الناس، ومهما كانت قوة المتجبرين الطغاة، ومهما كان من ظلم وعدوان، فإن النتيجة الحقيقية لهذا الصراع محسومة مُسبّقاً في قدر الله, لا تبديل ولا تغيير في اللوح المحفوظ ( وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ، إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ، وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ، فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ، وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ، أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ، فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ، وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ، وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ، سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) فهذا القرآن ذكر للعالمين، وسوف يعلمون، وقد علموا نبأه بعد حين، وسيعلمون النبأ العظيم بظهور الإسلام في كل مكان، سيعلمونه بعد حين كما كان من ذلك ما شاء الله أن يكون. وقد علم المشركون ما أخبر به النبي - صلى الله عليه وسلم - من أنه سيهزم الجمع ويولون الدبر. وهكذا تكون العزة، ويكون النصر باليقين بوعد الله، والصبر على طريق الحق، والثبات عليه دون ارتباط بشخص أو مكان أو عمل معين إلا طاعة الله- عز وجل - التي لا ينفك عنها المؤمن في كل حال من الأحوال (قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ) كما كان يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "ما يفعل أعدائي بي أنا جنتي معي، وبستاني في صدري، إن قتلي شهادة، ونفيي سياحة، وسجني خلوة، وتعذيبي جهاد في سبيل الله" ونسأل الله العافية، ولا نتمنى لقاء العدو، ونسأله سبحانه أن يعز الإسلام والمسلمين، وأن يذل الشرك والمشركين، وأن يدمر اليهود والنصارى والمنافقين وسائر الكفرة والملحدين أعداء الدين " ::: وهذا ما ننتظر ::: نعم هذا ما ننتظره وينتظرنا إرهاب للمؤمنين ... .. سجون ... تعذيب ... دماء .... أشلاء لا شيء غير ذلك وإن كان إلتزامنا جاء في مرحلة من ( الترف ) فظن البعض أننا تجاوزنا مرحلة الإبتلاء بل بدأنا في مرحلة التمكين أو ( العصر الذهبي للسلفية ) لكن الأحداث الوشيكة كانت كفيلة بتبديد هذه الأحلام لنعلم أن الطريق مازال طويلاً وبعيداً ... وشاقاً وأن هذه المرحلة قد تكون هي الأهم فقد سقطت الأقنعة و " بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ " ::: من رام الورود كابد الشوك ::: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " أنا فرطكم على الحوض ولأنازعن أقواما ثم لأغلبن عليهم فأقول يا رب أصحابي أصحابي فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك " نعم يا أخي من رام الورود على حوض الحبيب صلى الله عليه وسلم فلابد أن يكابد الشوك وما أقساه من شوك بل ما أقساها من حياة أعلم أخي أنك تتألم وتنزف من أعماقك فالشوك يدمى قدميك بل يمزقك .. تمزيقاً ولكن بشراك .. بشراك ربحت البيع وما أربحه من بيع " إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ " بل بشراك ... بشراك بولاية الله لك يقول الله – عز وجل – في الحديث القدسي : (من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وإن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته ) وبشراك .... بشراك بجنته حين تلقاهـ ... رحم الله أخانا ، وأسكنه فسيح جناته وربط على قلوب أهله بالصبر والصلاة والسلام على أشرف أنبياء والمرسلين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين |
| |
|
| | #46 |
| مشرف منتدى العاصمة ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | رحمه الله وأسكنه فسيج جناته |
| |
|
| | #47 |
![]() ![]() ![]() ![]() | |
| |
|
| | #48 |
![]() ![]() ![]() | الآن وبعد أن قتل كافر آخر ماذا سيفعلون لإرضائهم وحمايتهم من أقدار الله ومن سيكون كبش الفداء هذه المرة ألا لعنة الله عليهم وعلى الطغاة أجمعين |
| |
|
| | #49 |
![]() ![]() ![]() | لا أرى والله إلا اقتراباً لنهايتهم إنها بداية النهاية اللهم عجل نهايتهم واجعلها على أيدينا |
| |
|
| | #50 |
| مشرف منتدى العاصمة ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | حسبنا الله ... ونعم الوكيل اللهم انتقم من القتلة اللهم آمين |
| |
|
| | #51 |
| مشرف منتدى العاصمة ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | أول حوار مع أرملة الاخ سيد بلال | أمن الدولة لزوجة بلال: أدفنوا "الرمة" حوار ـ حسام السويفي - علياء علي : ادفنوا الرمة ده دلوقتي يا إما هندفنوا إحنا بمعرفتنا في مقابر الصدقة« كانت هذه الكلمات القاسية الغليظة هي آخر ما أطلقه ضباط أمن الدولة بالإسكندرية في وجوه أسرة سيد بلال الشاب السلفي الذي لقي حتفه بعد 48 ساعة من ذهابه لمقر أمن الدولة. للتحقيق معه علي خلفية حادث تفجيرات كنيسة القديسين الذي أودي بحياة 21 قتيلا وخلف أكثر من 100 جريح كانت هذه الكلمات دافعا لتزايد غضب أسرة »بلال« خاصة زوجته شيماء إبراهيم التي زادت شكوكها إلي حد التأكد من وفاة زوجها إثر التعذيب في أجواء : مريبة حاول الضابط »غليظ القلب« ان ينهيها بدفن دليل جريمة متحملة في نظر أسرة »بلال« والتعجل بدفن جثته مساء الخميس وليس عقب صلاة ظهر الجمعة الماضي كما أرادت الأسرة. وتؤكد »شيماء« في حوار مع »الوفد« ان زوجها ليست له علاقة بالسياسة ولا بنظام الحكم لافتة إلي أن زوجها كان يكره فقط الاحتلال الأمريكي للعراق، وأنه لم يكره يوما الأقباط وليست له علاقة بأحداث تفجيرات كنيسة القديسين وتكشف زوجة بلال في هذا الحوار عن مفاجأة حيث أكدت أن أجهزة الأمن عرضت دفع دية قدرها 100 ألف جنيه ومنحها شقة باسم نجلها فضلاً عن رحلتي حج لها ولوالدة »بلال« نهاية هذا العام، مؤكدة انها لم تقبل العرض ولم ترفضه ولا تعلم ماذا تفعل حتي الآن، ووجهت رسالة خلال حوارها للأجهزة الأمنية أن يتركوها في حالها لتعيش بسلام مع طفلها وإلي نص الحوار: * في البداية كيف تم اعتقال زوجك؟ ـ زوجي لم يتم اعقتاله بل هو الذي ذهب بإرادته إلي مباحث أمن الدولة بالاسكندرية بعدما اتصل به ضابط بمباحث أمن الدولة صباح الثلاثاء قبل الماضي بمنزل والدته بينما لم يكن موجوداً وقتها حيث كان يجلس معي أنا وطفلي بلال »عام وتسعة أشهر« عقب عودتنا من المستشفي بسبب معاناته من أمراض مرضية منذ الصباح وطالب الضابط والدة زوجي بإبلاعه بمثوله أمام مقر أمن الدولة في تمام الساعة التاسعة من مساء الثلاثاء . * وهل استجاب زوجك لاستدعاء الضابط عند عودته لمنزل والدته؟ ـ نعم فزوجي كان معتاد الذهاب لمنزل والدته صباح كل يوم للاطمئنان عليها، وهذا ما جعل ضباط أمن الدولة يتصلون بمنزل والدته للسؤال عنه، لكن زوجي اتصل بجهاز مباحث أمن الدولة واستأذنهم أن يتأخر ساعة نظراً لمواعيد عمله، وبعد ذلك أخذ زوجي إجازة من عمله في هذا اليوم وجلس معي أنا وبلال ليذهب إليهم في الموعد المحدد. * نلحظ من كلامك أن ضباط أمن الدولة كانوا دائمي الاتصال به وان »بلال« كان دائم التردد عليهم . ـ زوجي كان يخشي ان يقتحم جهاز أمن الدولة منزل الزوجية وينتهكوا حرمة بيته ويرعبوا طفلنا الصغير ، كما أنه كان لا يرغب في المشاكل وكان مسالما. *لم تجيبي علي سؤالي بشكل واضح. * لا ، كانت هذه المرة الأولي منذ الافراج عنه، ولكنه لم تكن مفاجأة له ،لأنه منذ أن وقعت تفجيرات كنيسة القديسين بالاسكندرية، أخبرني ان أمن الدولة استدعي الكثير من السلفيين، وربما يستدعونه لوجود اسمه لديهم، ولذلك ذهب طواعية في نفس اليوم لانه كان جرئيا ولا يخشي إلا الله . * هل تم اعتقال زوجك قبل ذلك؟ ـ نعم لقد تم اعتقاله منذ ثلاث سنوات لمدة عامين كاملين وكان يتم الافراج عنه كل 70 يوما. * وما سبب اعتقاله؟ ـ ألقت الأجهزة الأمنية القبض عليه لمساعدته لصديق له في السفر إلي دولة العراق حتي يجاهد هناك ضد الاحتلال الأمريكي والبريطاني وهذا هو الاتهام الذي وجهته الأجهزة الأمنية لزوجي كمبرر لاعتقاله مع صديقه ، والغريب أنه تم الافراج عن صديقه وبقي زوجي لمدة عامين في المعتقل دون محاكمة أو تهمة حقيقية ضده . * هل كان زوجك ينوي السفر إلي العراق لـ »الجهاد« ضد الاحتلال الأمريكي. ـ زوجي كان مسالما لأقصي درجة وكان يكره الاحتلال أمريكا وبريطانيا للعراق والعديد من الدول الإسلامية ، إلا انه في الوقت نفسه كان يحب والدته وأشقاءه ويخاف عليهم، ولذلك كان من المستحيل عليه ان يفكر في أي عمل من الممكن أن يعرض والدته وأشقاءه لأي مضايقات أمنية، ولذلك فإن اتهامه بالسفر للعراق هو اتهام مفبرك ولا أساس له من الصحة. * ومن وجهة نظرك لماذا وجهت أجهزة الأمن إلي زوجك هذه التهمة واصرت علي اعتقاله . ـ اعتقد أن السبب في ذلك مساعدته لصديقه الذي كان ينوي بالفعل الذهاب للعراق، كما أن زوجي كان متدينا منذ طفولته وكان يحب شيوخ السلفية في الاسكندرية مثل الشيخ الدكتور ياسر برهان والشيخ محمد إسماعيل وغيرهما وكان دائم الحضور في جلسات الذكر الخاصة بهم وكان يطلق لحيته منذ بداية شبابه ، كل ذلك جعل السلطات الأمنية تتهمه بأعمال لم يرتكبها ولم يفكر بها. * حديثنا عن تفاصيل ذلك اليوم منذ اتصاله بأمن الدولة حتي ذهابه إليهم ؟ * بعدما استأذن »بلال« من عمله وأخذ أجازة استعد للذهاب لأمن الدولة في الوقت المحدد، وجلس معي أنا وابننا »بلال« وتناول معنا الغذاء الأخير وعندما حانت صلاة العشاء صلي إماماً بوالدته في منزلها واخذت ومعنا طفلنا إلي منزل والدي الذي يبعد بضعة أمتار عن منزل والدته وطلب مني أن أحضر له »بطانية« من المنزل حتي يأخذها معه لتحميه من البرد ثم ودعني أمام باب المنزل وقال لي إنه سيمر بشقتنا للاستحمام وتغيير ملابسه قبل الذهاب لأمن الدولة وودعني قائلاً: لا تقلقي علي وخللي بالك من نفسك وإن شاء الله سوف أعود بعد يومين، ثم فوجئت بأنه يخلع الخاتم الذي كان يلبسه ويعتز به جداً وهو خاتم من الفضة كان قد اشتراه منذ فترة كبيرة وأعطاه لي كتذكار، ثم طلب مني مفتاح شقة الزوجية وطلبت منه ان يتصل بي عند استقراره في أي قسم شرطة. * هل انتهي الوداع بينكما بعد هذا ؟ * فوجئت بزوجي يقول لطفلنا بلال » خلي بالك من والدتك وخليك راجل« وللمرة الأولي أجد زوجي يتحدث فيها بهذه النبرة التي تبدو كوصية اكثر منها حديثا للوداع المؤقت، كما فوجئت بطفلنا »بلال« يصرخ بشكل هستيري ، وينطق لأول مرة »بابا .. بابا« رغم أنه ومنذ ولادته لم يقل هذه الكلمة حيث يقول كلمة »ماما« فقط وظل طفلنا بهذه الحالة منذ وداع زوجي لنا حتي الساعة الثانية بعد منتصف الليل. * هل انتاتك أي مشاعر غير معتاده في تلك اللحظة؟ ـ نعم شعرت وأنا أمشي بجواره في الطريق إلي منزل والدي أنها المرة الأخيرة التي نمشي في الشارع سويا وفي منتصف الليل أخذ الطفل يصرخ بشدة فشعرت أن زوجي في خطر وانتابني شعور بأن هناك شيئاً ما سوف يحدث له. * وماذا حدث في اليوم التالي لاعتقال زوجك؟ ـ ذهبت صباح الاربعاء إلي شقة الزوجية لأطمئن علي ان زوجي ارتدي الملابس التي نصحته بأن يرتديها قبل الذهاب لأمن الدولة ففوجئت بأن محتوياتها مبعثرة تماما ووجدت الكثير من أثاث الشقة مكسوراً، واختفاء الهارد ديسك الخاص بجهاز الكمبيوتر الشخصي لزوجي واخبرني الجيران بأن المباحث اقتحمت الشقة وقامت بتفتيشها ووجدت أيضا أن الأكسسورات الخاصة بي تم اختفاؤها فضلاً عن اختفاء بعض الملابس وجهاز بنت شقيقته الذي كان أمانة لدينا، كما وجدت الكتب الخاصة بزوجي ملقاة علي الأرض بطريقة عشوائية والغريب أن باب الشقة لم يكن مكسورا عند دخولها. * ولماذ لم تحرري محضر بسرقة هذه الاشياء وقتها؟ ـ لأن زوجي كان معتقلاً في أمن الدولة وخشيت أن أقوم بعمل مشاكل مع الأمن حتي لا تؤثر هذه المشاكل علي زوجي ويتم معاملته بشكل سيئ داخل المعتقل. * ماذا عن تفاصيل معرفتك بخبر وفاته؟ ـ منذ ذهاب زوجي لأمن الدولة وأنا لا أعلم عنه شيئاً حتي فوجئت بشقيقته الصغري تتصل بي في الساعة الحادية عشرة صباح يوم الخميس وهي تصرخ »سيد مات في المستشفي«. ولم أصدق ما قالته، وقلت إن هذا الخبر من ألاعيب الأمن، ثم طلبت مني وهي تصرخ أن يحضر والدي اليها ليذهب مع زوجها خالد الشريف وشقيق زوجي »إبراهيم« الي المستشفي للتأكد من خبر وفاة »سيد«. > كيف جرت الأمور بعد ذهابهم الي المستشفي؟ - والدي ذهب للمستشفي ففوجئ بأن خالد الشريف أخبره أن مركز »زقليح« الطبي القريب من قسم شرطة اللبان اتصل به في تمام الساعة السابعة صباح يوم الخميس وطلب منه الحضور بسبب أن سيد بلال في حالة متدهورة صحياً، وقال إنه عندما ذهب في الساعة السابعة صباحاً للمستشفي وجد ضابطا من مباحث قسم شرطة اللبان يطلب منه استلام جثة »بلال«، وهو ما رفضته الأسرة وطالبوا بمناظرة الجثة، فوجدوا بها آثار تعذيب شديدة وجروح في الجبهة تبدو وكأن طوقاً كان ملفوفاً حول رقبته وكدمات في الساعدين والقدمين وآثار تعذيب بالكهرباء في الجزء الأسفل من جسده حيث كان جسده ممزقاً من شدة الكهرباء التي تعرض لها خلال التعذيب، اطلع والدي علي تقرير المستشفي فوجده يؤكد ان سبب الوفاة هو سرعة دقات قلبه نتيجة لانخفاض حاد في الدورة الدموية واصفرار عام في الجسد، وأكد لي والدي أن زوجي دخل المستشفي وهو علي قيد الحياة كما قال له الأطباء الذين حاولوا انقاذه ببعض الإسعافات الأولية إلاّ انه لفظ أنفاسه الأخيرة حيث وجد والدي المستشفي مكتظفاً بالعديد من القيادات الأمنية من مباحث أمن الدولة وغيرها. > ولماذا لم تذهبي مع الأسرة؟ - لأنني لم أصدق أنه مات وقلت إنه ربما تشابه أسماء، والموقف كان صعباً عليَّ للغاية، ووجدت نفسي متوقفة تماما عن التفكير، ولم أصدق خبر وفاته لأن زوجي كان معي منذ يومين فقط قبل ذهابه لأمن الدولة وهو في صحة جيدة للغاية. > وماذا فعل والدك وزوج شقيقة بلال بعد تأكدهما من وفاته في المستشفي؟ رفضا استلام الجثة وطالبا بتشريحها، وذهبا إلي قسم اللبان وحررا محضراً يحمل رقم 88 لسنة 2011 إداري اللبان، اتهما فيه جهاز أمن الدولة بتعذيب زوجي حتي الموت لأنه آخر الجهات التي تحفظت عليه قبل وفاته، وكان والدي قد علم بشخصين مجهولين قاما بإلقاء زوجي أمام المستشفي فجر الخميس ووضعاه علي الرصيف وهربا. > وهل كنت تتفقين مع رأي والدك في تشريح جثة زوجك؟ - في البداية .. رفضت تشريح الجثة خوفاً من بهدلة زوجي ولانني أعرف أن الحق في هذه البلد ضايع، كما أن زوجي طول عمره وهو مستور في الدنيا وأردت أن استره في آخرته، ومع ذلك فإن المحامي العام قرر نقل الجثة الي مستشفي »كوم الدكة« التي توجد بها المشرحة وتأخر حضور الطبيب الشرعي في صباح يوم الخميس إلي الساعة الرابعة عصر نفس اليوم، ثم حضر وسط حراسة أمنية مشددة. وجري إغلاق جميع أبواب المستشفي، ليبدأ تشريح الجثة حتي صلاة المغرب. > من حضر هذه الإجراءات عدا والدك وزوج شقيقة بلال؟ - حضر جميع أقارب زوجي وجميع أصدقائه والعديد من مشايخ السلفية أمثال الشيخ: ياسر برهان ومحمد إسماعيل، كما تجمع نحو ألف شخص أمام المستشفي وتمكنوا .. من إقامة صلاة الجنازة علي زوجي في المستشفي بإمامة الشيخ ياسر برهان، ولم تظهر نتيجة تشريح الجثة حتي لقائنا هذا. > وماذا احدث بعد تشريح الجثة؟ - طلبوا جميعهم أن يتم دفن زوجي عقب صلاة الجمعة حتي يحضر جميع أقاربه من الصعيد إلا أن الأمن رفض الطلب بشدة وقال أحد ضباط أمن الدولة إذا لم يتم دفن الجثة في الحادية عشرة مساء الخميس فسيتم دفنه في مقابر الصدقة ولن يعرف أحد مكان قبره، وكان يريد دفن جثة زوجي بأسرع وقت وكأنهم يتسترون علي جريمة قتل زوجي مع سبق الإصرار والترصد. في حين صرخ زميله: »إذا ما دفنتوش الرمة دي دلوقتي هنأخذ الجثة ومش هتعرفوا لها طريق«، وفي ظل هذه التهديدات من قبل ضباط أمن الدولة وافق الجميع علي أن يتم دفن الجثة وفتح المسجد المجاور للمقابر في الساعة العاشرة مساء وإقامة صلاة الجنازة مرة ثانية علي الجثمان وسط حصار عدد من القيادات الأمنية وقوات الأمن المركزي في حين حضر آلاف من أصدقاء زوجي ومعارفه وشيوخ السلفية للصلاة عليه بإمامة الشيخ ياسر برهان ثم تم دفنه »بلال« بمقابر أبوالنور بحي الرمل وسط حراسة أمنية مشددة. > هل واجهت الأسرة متاعب أمنية بعد تقديم البلاغ؟ - نواجه تهديدات للتنازل عن المحضر، وأول هذه التهديدات هو تجهيز السلطات الأمنية قراري اعتقال لإبراهيم شقيق زوجي وخالد الشريف زوج شقيقة زوجي، الأمر الذي أصابني بالخوف من فقدان جميع أفراد أسرة زوجي وخشيت أن يؤثر ذلك علي نفسية والدة زوجي التي فقدت ابنها ومن الممكن أن تفقد ابنها الثاني وتوأم بلال إبراهيم. > في مقابل هذه التهديدات.. ألم تكن هناك أي إغراءات للتنازل عن البلاغ؟ - عرض الأمن علي توفير شقة باسم ابني »بلال« ومنحي مبلغاً مالياً كبيراً قدره 100 ألف جنيه كدية عن قتل زوجي بطريق الخطأ ورحلتي حج آخر العام لي ولوالدة »بلال«. > وهل أبلغوكي أن دفع الدية سيتم بطريقة رسمية، ومن الذي سيدفع الدية؟ - الضباط أبلغوني أنهم قرروا جمع مبلغ الدية من جيوبهم الخاصة مقابل تسوية الموضوع والتنازل عن البلاغ. > وهل قبلتم هذا العرض أو تتجهون لقبوله؟ - لا أعلم ماذا أفعل حتي الآن، ولكنني أحب أن أقول إن مال الدنيا كلها لا يساوي خلية واحدة من جسد زوجي. > معني ذلك سترفضين الدية؟ - لقد سألت بعض المشايخ فأكدوا لي أنه من حقي ان آخذ الدية بعد مقتل زوجي عمداً، وأكدوا لي أن هذا حلال شرعاً ولا حرمة فيه، ولذلك فمن الممكن أن أقبل الدية لأنها حقي وحق لطفلي بلال، كما أنني لا أريد لطفلي أن يتعذب مرة أخري بفقدان عمه الذي شبه والده لأنه توأمه، كما أن إبراهيم شقيق زوجي وخالد الشريف هما الرجلان المتبقيان بالعائلة ولا أريد أن أعرضهما لمصير زوجي. > هل كان زوجك يتحدث في بعض الأمور السياسية معكِ أو يعترض علي الوضع الحالي للنظام والسلطة الحاكمة؟ - زوجي كان لا يحب الحديث في السياسة وشعاره دع الملك للمالك، وكان متفرغا لطاعة الله وخدمته وكان يكره فقط احتلال الأمريكان لبعض الدول الإسلامية وعمره ما كره الأقباط ولا المسيحيين ولا تحدث عنهم بطريقة غير لائقة. > ما هي أهم الصفات التي كانت تميز زوجك بخلاف إنه كان متديناً؟ - كان سيد بلال صبوراً وشديد التجمل، وكريم جداً، وضحوكاً وكان حلمه ان يؤمن مستقبل طفلنا ويعيش مستوراً، وكان يرضي بمعيشته رغم راتبه الضئيل. > ماذا كان يعمل زوجك؟ وكم كان يتقاضي؟ - زوجي عمل في جميع الأعمال منذ أن كان عمره 12 عاماً، عقب وفاة والده في هذه السن الصغيرة حيث عمل عجلاتي، وبقال، كما حصل علي دبلوم صنايع، وكان يفهم في جميع أعمال السباكة وعندما تزوجني كان يعمل في شركة بتروجيت »كلحام« من الساعة السابعة صباحاً وحتي التاسعة مساء ولم يتجاوز راتبه 700 جنيه رغم أن عمله كان موسمياً فكان يعمل لمدة 3 شهور ويجلس شهرين بالمنزل ثم ترك عمله في بتروجيت مند شهرين وعمل في أحد المقاهي من الساعة الثانية ظهراً وحتي منتصف الليل فتحسن راتبه قليلاً في هذه الفترة. > كيف تعرفتي علي زوجك وكيف حدث الزواج؟ - تعرفت عليه عن طريق أحد أصدقائه، حيث أخبره بأن له جارة منقبة ومتدينة ومن أسرة ملتزمة فجاء إلي منزل والدي وخطبني دون أن يعرف اسمي ولا شكلي وتم اعتقاله بعد ذلك، فتم زفافنا في المعتقل بعد 70 يوماً من اعتقاله وأنجبت طفلنا »بلال« ووالده مازال معتقلاً.. وقد أعجبت بزوجي عندما جاء لخطبتي رغم أني خريجة كلية التربية قسم أحياء بينما هو صاحب مؤهل متوسط ولكنني وجدته ملتزماً ورجلاً بمعني الكلمة وأعجبت بأخلاقه وكانت في نظري بمثابة دكتوراة فخرية. > هل اتصلت بك أي جهات أو منظمات حقوقية للتضامن معك؟ - اتصلت بي نقابة المحامين في القاهرة وأخبروني بأن هناك 15 محامياً تطوعوا للدفاع عن حق زوجي، كما أن هناك الكثير من المراكز الحقوقية اتصلت بي وأعلنت تضامنها. > هل تدين زوجك كان يتسم بالتشدد والمغالاة برأيك؟ - سأفاجئك بأن إبراهيم شقيق زوجي رغم انه توأمه وشبيهه كثيراً، لم يكن ملتحياً ولم يكن ملتزماً وكان مدخناً ولم يجبره زوجي علي الالتزام والتدين بل كان ينصحه باللين فقط. > ما الرسالة التي تريدين أن تقوليها لأجهزة الأمن الآن؟ - سيبونا في حالنا، وكفاية اللي عملتوه في زوجي وياريت يتركوا شقيق زوجي وبقية رجال الأسرة في حالهم ويتركوا طفلي بلال لمستقبله. > هل تخشين الآن أن يكبر ابنك علي نهج والده؟ - أتمني أن يكون طفلي بلال مثل والده في كل شيء وخاصة في تدينه وأخلاقه. |
| |
|
| | #52 |
![]() ![]() ![]() | اعتقال زوجة بلال بسبب حوارها مع "الوفد" كتب- محمد عبد الفتاح: اعتقلت أجهزة الأمن بالإسكندرية زوجة "سيد بلال" الشاب الذي توفي جراء تعذيبه أثناء التحقيق معه في قضية تفجير القديسين"، وذلك في أعقاب نشر بوابة "الوفد" الإلكترونية اليوم لحوار أجرته معها في وقت سابق. وقامت قوة أمنية مساء اليوم بمداهمة منزل "شيماء إبراهيم" زوجة بلال قبل أن تتعدى عليها بالضرب والسب على خلفية حوارها مع "الوفد" والذي كشفت فيه تفاصيل ذهاب زوجها بإرادته لمقر أمن الدولة بالإسكندرية عقب استدعائه للتحقيق في حادث "القديسين" كمشتبه فيه، وما أعقب وفاة زوجها بعد يومين فقط من اعتقاله، خاصة فيما يتعلق بطلب ضباط الأمن بشكل مهين من أسرة بلال أن يدفنوه سرا، قائلين: "ادفنوا الرمة ده دلوقتي* يا إما هندفنوا إحنا بمعرفتنا في* مقابر الصدقة". وفي القاهرة، أحبطت أجهزة الأمن وقفة احتجاجية لشباب 6 إبريل اليوم الخميس، للتضامن مع أسرة "بلال"، وخاصة زوجته. وكانت "الوفد" أول من فجر قضية ضحية التعذيب الجديدة في الإسكندرية، سيد بلال. |
| |
|
| | #53 |
| مشرفة منتدى العاصمة |
. حسبنا الله ونعم الوكيل على من ظلمه وقتله ومن قتل على يده شل الله اركانه ..! |
| التعديل الأخير تم بواسطة أسيرة المعالي ; 13-01-2011 الساعة 10:02 PM. | |
| |
|
| | #54 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | حسبنا الله ونعم الوكيل الله يرحمه ويتقبله .. والله يثبت اهله وذويه ويربط على قلوبهم وينصرهم . |
| |
|
| | #55 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | . ![]() اللهم احفظها بحفظك .. وسخّر لها خلقك .. واسترها بجميل سترك .. اللهم كن معها .. وانصر من ينصرها .. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .. ادعو لها إخواني وأخواتي .. لعل دعواتكم توافق ساعة الإستجابة اليوم الجمعة . . |
| |
|
| | #56 |
| مشرف منتدى العاصمة ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | حسبنا الله ونعم الوكيل على الحكام الخونة |
| |
|
| | #57 |
| مشرف منتدى العاصمة ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | يارب رحماك بهم |
| |
|
| | #58 |
| |
|
| التعديل الأخير تم بواسطة هنـاء عبدالعزيز ; 14-01-2011 الساعة 07:13 PM. سبب آخر: اللهم انصر الإسلام والمسلمين ! :( | |
| |
|
| | #59 | |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | حتى لايترك المسلمون اليتيم ابن الرجل الصالح السيد بلال رحمه الله .. أنا وكافل اليتيم كهاتين : ![]() لذا .. أنقل لكم هذا التوجيه : "الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛ فقد قال الله -تعالى-: (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ..) (النساء:36)، وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (وَأَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ هَكَذَا) وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى وَفَرَّجَ بَيْنَهُمَا شَيْئًا (رواه البخاري). وعن أبي الدرداء -رضي الله عنه- قال: أَتَى رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَشْكُو قَسْوَةَ قَلْبِهِ، فَقَالَ لَهُ: (أتُحِبُّ أنْ يَلِينَ قَلْبُكَ، وتُدْرِكَ حاجَتَكَ؟ ارْحَمِ اليَتِيمَ، وامْسَحْ رَأسَهُ، وأطْعِمْهُ مِنْ طَعامِكَ؛ يَلِنْ قَلْبُكَ، وتُدْرِكْ حاجَتَكَ) (رواه الطبراني، وصححه الألباني). وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (السَّاعِي عَلَى الأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) وَأَحْسِبُهُ قَالَ -يَشُكُّ الْقَعْنَبِيُّ-: (كَالْقَائِمِ لا يَفْتُرُ وَكَالصَّائِمِ لا يُفْطِرُ) (متفق عليه). تم فتح حساب لأرملة الأخ سيد بلال -رحمه الله-، باسم: "شيماء إبراهيم رجب"، برقم: "161792" ببنك فيصل الإسلامي فرع الإسكندرية. تنبيه: وصف اليُتم أو الترمل ليس واحد منهما بانفراده موجبًا لاستحقاق الزكاة إلا إذا كان معه وصف من الأوصاف الثمانية التي ذكرها الله -تعالى- في كتابه: (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) (التوبة:60). فإذا لم يكن اليتيم فقيرًا، وإذا لم تكن الأرملة فقيرة؛ لم يجز دفع زكاة المال إليهما، ومن كان مالكًا للنصاب فهو غني، بل على الصحيح من كان واجدًا لكفاية فلا تدفع له الزكاة. وقد أغنى الله -سبحانه- من فضله أرملة الأخ "سيد بلال" -رحمه الله-، وابنه "بلالاً"، فلا يدفع أحد إليهم زكاة ماله، وهم لا يَقبلون ذلك. وإنما يفعل مَن أراد الخير على سبيل الهبة؛ كفالةً لليتيم، ورعاية للأرملة، وحبًّا في الله للأخ "سيد بلال" -رحمه الله-، وأداءً لحق الأخوة الإسلامية، وتليينًا لقلوبنا، وإدراكًا لحاجاتنا، والله المستعان. . | |
| |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
| |
| الموضوع لم يُقرأ بعد |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |