![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
||||||||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| Be Happy | الجـوال | معارض الصور | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | عليّة المَعالي | معاليات | مجلة أجيال |
|
|
#161 |
|
[واللهُ خيرٌ حافظا ....]
|
.
كل عامٍ وأنت بخير أخي ![]() _______________ "توارد أفكار .. ".. "توارد" على صيغة "تفاعل"، أي أن هناك طرفين.. تطرأ على أحدهم فكرة ليُفاجأ أنها تطرأ في الوقت ذاته على إنسان غيرِه! كيف يحدث هذا؟ ولم؟ .. سأحاول قريبا إن شاء الله أن أكتب ما في النفس عن هذه الظاهرة العجيبة. . |
|
|
|
|
|
#162 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
. رياض.. لا تعُد.. وإلاّ عاقبتك !!.. متين البنية.. كان اسمه رياض..
حين أذكره.. تغالبني الدموع وأحبسُ في أعماقي لهفةً لا تفسّر.. ماذا صنعتْ بك الدنيا يا رياض !!.. أما زلتَ صامدًا يا رياض !!.. لم يكن كباقي الفتية معنا.. حيثُ قادتني والدتي ذات ظهيرة صيفية حارقة.. وقدّمتني إلى شيخ كبير حوله فتية يحملون ألواحًا خشبية.. وتتداخلُ أصواتهم وهم يردّدون القرآن الكريم خلفه .. المكان.. كأنه ينتمي إلى زمن آخر.. بناء عتيق جدًا يوشك على الانهيار.. وصورٌ يُحيطُ بنا ويحجبُ عنّا ما حولنا.. وهدوء لا يوحي تمامًا بأنّنا في قلب المدينة الصاخبة.. كنتُ أثقلهمل حفظًا.. وكنتُ في المقابل أقلّهم تعرّضًا للعقوبة بحكم القرابة كما علمتُ لاحقًا.. أمّا أكثرنا اجتهادًا فقد كان الفتى رياض.. ولا أعرفُ أحدًا منّا تعرّض للعقاب مثله.. يهدّدُه الشيخ في كلّ مرة بشدّة.. إيّاك أن تعيدها وإلاّ عاقبتُك من جديد.. وكأنّ الفتى لا يفهم.. لا يرتدع.. لا يهمّه التهديد ولا العصا الغليظة التي لا تهدأ إلاّ بعد أن تتورّم لها قدماه.. يبدأ الشيخ بإملاء السورة آية آية على مسامعنا كلّ صباح.. يهجّيها حرفًا حرفًا حتى لا نخطئ كتابتها على اللوح.. كنّا نسألُ الشيخ وكثيرًا ما نطلبُ منه العودة إذا فاتنا إملاؤه.. غيرَ رياض.. لا أذكُر أنّه سأل أو قاطع.. كان يطأطئ رأسه ولا يرفعه إلاّ وقد أكمل السورة قبلنا.. حينها يلتفتُ للشيخ ويُخبره بأنه قد انتهى.. فيبدأ مسلسل العقاب أمامنا في مشهد مرعب.. لم أكن أفهمُ منه شيئًا.. وتساؤلاتٌ يكادُ رأسي ينفجرُ من طنينها.. لماذا يُعاقبُ مثلُ رياض وينجو مثلي !!.. رياض.. كان يحفظ كلّ السورة في البيت قبل المجيء.. ويعيد كتابتها من حفظه ودون متابعة الشيخ.. يا ألله.. كم كان صلبًا شديد الإصرار.. لم يتوقف الشيخ عن معاقبته.. وظلّ رياض يحفظُ بمفرده.. ثمّ يستلّ قلمه الملطخ بالصمغ كما يستلّ الفارسُ سيفه.. هادئًا.. واثقًا.. مؤمن بما يفعل.. يُنهي الكتابة قبلنا.. ثمّ يلتفتُ للشيخ كما في كلّ مرة.. أنهيتُها... ومستعدٌ للعقوبة.. يكادُ ينطقها.. والله لا زلتُ أتساءلُ إلى هذه اللحظة وسأظلّّ.. لماذا كان رياض يكرّر ذلك.. ماذا كان يريد أن يقول لنا.. وله.. ولكلّ هذه الدنيا الحمقاء.. كيف لِفتى دون العاشرة أن يتحمّل كلّ تلك الآلام.. إلاّ إذا كان يُخفي سرًا في نفسه أكبر من سنه.. مثلُ رياض.. كان يُفترضُ أن يتلقى كلّ العناية والرعاية والتوجيه.. فأمارات النضج كانت بادية عليه.. حتى حين نخرج للاستراحة واللعب.. لا أحتفظُ له بمشهد بين الأطفال.. لم يكن يلعبُ كما نلعب.. حتمًا كان يتنحّى جانبًا لينشغل بشيئ أكبر من سنّه.. رياض.. خياله لا يُفارقني.. كيف هو الآن.. وماذا صنعتْ به الدنيا.. هل انهزم.. وتحطّم كبرياءه.. هل احتوته النماذج الشوهاء.. تلك التي تصنع لها الأمجاد الزائفة.. وتفتح لها الأبواب المغلقة.. اليوم.. أنظرُ في الفتية والشباب من حولي.. أتفرّس فيهم.. لعلّي أعثرُ على رياض.. سأمنحه أثمن ما أملك.. فقط.. أعلن عن نفسك.. يا رياض.. ذكريات.. تأبى أن تزول.. هي ما أملكُ من كشكول.. { كتبها / حسن عبدالرحمن } . |
|
|
|
|
|
#163 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
.
حكت لي في أحد المجالس إحدى الإمهات هذا الموقف التربوي الوعظي .. فقالت : بعد تخرجي من الجامعة مباشرة تعيّنت معلمة في إحدى المدارس المتوسطة .. وهناك لفتت نظري إحدى الطالبات لأخلاقها و ذكائها وحيويتها وخفة ظلها .. وأعجبني كذلك تفوقها في مادتي .. و لذلك توقعت أن يكون لهذه الطالبة مستقبل مبشّر بالخير . كنت كثيرًا ما أثني عليها .. وكانت كثيرًا ما تكرر أمامي وتقول : " أبلة .. إنتِ بشرحك حببتينا بالمادة غصب .. لأنك تدخلين العلم بسهولة بعقولنا .. " تزوجت بعد تعييني بعامين فقط .. فطلبت نقلي من تلك المدرسة إلى مدرسة أخرى أقرب إلى محل إقامة زوجي .. وبعد مضي 15 عامًا تركت العمل .. وانشغلت برعاية بيتي وتربية أطفالي . مرت السنوات وكبر أصغر أبنائي .. فوجدت أني أملك وقتًا فائضًا أستطيع أن أستغله لأتعلم شيئًا جديدًا .. و أكتسب مهارات جديدة ! ذات يوم قرأت عن دورة تتعلق بتنمية المهارات لدى فئة كبار السن .. وذلك في أحد المراكز التدريبية تلقيها إحدى الدكتورات المتخصصات .. فالتحقت بها .. و لم تكن لدي أي معلومات عمَّن ستعطيها لنا .. في أول يوم - وكنا حوالي 10 سيدات وكلنا متقدمات في العمر - عندما جلست على كرسي الطالبات .. شعرت بأن العمر يعود بي إلى الوراء .. وانتابتني مشاعر البهجة لأني سأكتسب شيئًا جديدًا لم أعرف عنه من قبل .. و كنت متشوّقة لكسب معارف جديدة بعد طول انقطاع عن العلم والتعليم .. لما دخلت علينا الدكتورة وبدأت في الحديث .. وجدت أن ملامحها ليست غريبة عني .. وشعرت بأني أعرفها من قبل .. فبررت هذا الشعور بأني وجدتها ذات شخصية جاذبة جدًا.. و أنها تتعامل معنا بتواضع ومحبة .. تحدّثت معنا بتبسط وأريحية كبيرة لمدة ساعتين .. فما شعرنا بالوقت وهو يمضي بنا سريعًا .. حتى أنهت أول يوم في الدورة بتدريب عملي .. ضحكنا فيه كثيرًا على تخلفنا المعرفي بالمقارنة مع ما تملكه هذه الدكتورة المتبحِّرة في العلم . لما خرجنا من الحجرة .. تحدثت مع من كانوا معي عن جمال شخصية هذه الدكتورة ومدى تمكنها من علمها .. فقالت إحداهن : ماشاء الله عليها .. حببتنا بما كانت تقوله .. وأدخلت المعلومات بسهولة في عقولنا .. لما نظرت في البيت إلى ورقة التمرين التي أعطتنا إياها الدكتورة لنحل أسئلتها .. وجدتها مذّيلة باسمها وتوقيعها : الدكتورة ......... الله أكبر ! لقد كانت معلمتنا الدكتورة هي نفسها طالبتي الصغيرة الذكية في المرحلة المتوسطة .. التي انتقلت من كرسي التعلّم إلى كرسي التعليم .. تلك الطالبة التي تفوّقت في تلقي علومها .. حاملة معها إخلاص معلمتها في مهنتها .. متشبعة بأخلاقها وروحها . أدركت حينما قرأت الاسم لماذا كانت تخصّني بلطف في التعامل أكثر من غيري .. دون أن يصدر منها أي إشارة بأنها تعرفني شخصيًّا.. أو تذكرني بأني يومًا ما كنت معلمتها .. فوجدته ذكاء منها أن تتصرف هكذا أمام بقية السيدات .. حتى لا أحرج منها وأنا أتلقى التعليم من طالبتي .. لصغر سنها .. وكبر سني ! عندما تذكّرت عبارة طالبتي الصغيرة تلك .. و ما كانت تردده لي عن جهدي الذي كنت أبذله مع طالباتي في الفصل .. شعرت بالرضى في داخلي عن نفسي .. لأني بذلت أقصى طاقتي واستنفذت بإخلاص أقصى ما أملكه من قدرة ومهارة وتواصل في مهنتي مع طالباتي " . انتهى حديثها . لما انهت محدِّثتي الأم كلامها عن موقفها ذلك مع طالبتها .. والذي كان بالنسبة لي نقطة فاصلة في فهم معنى وقدسية مهنة التعليم .. أدركت من حديث تلك السيدة العظيمة أن كل ما يغرسه المعلم في عقول وصدور تلامذته .. فإنه سيجني ثماره بنفسه - هو قبل الآخرين - حين حصاده .. عاجلا أو آجلا . ولعل حب ومودة تلامذة الشيخ بن عثيمين – رحمه الله - له على النطاق الشخصي هو مما سيساهم – بإذن الله وعونه - في نشر علمه و مؤلفاته وتراثه الشرعي .. وتذكر الدعاء له في كل وقت .. وكلما جاء ذكره – رحمه الله . وهذا ما نلاحظه عندما نسمع أو نقرأ دعاء الشيوخ العلماء لشيوخهم ومعلميهم على المنابر أو في ختام مؤلفاتهم العلمية . اللهم ارحم و اغفر لوالدينا .. وشيوخنا .. ومعلمينا .. ومم واجزهم عنا خير الجزاء.. متأملة . |
|
التعديل الأخير تم بواسطة متأملة ; 05-01-2008 الساعة 10:51 PM. سبب آخر: لجمع الحروف |
|
|
|
|
|
|
#164 |
![]() ![]() |
أعظم مشهد في التـــــاريخ.. لستُ أدري من أين أبدأ..
يا إلهي.. قبل حوالي الأسبوع.. سأبدأ من هناك.. مطأطئة الرأس.. يلفّها الحُزن.. ويزيدُ من شدّته ضعفُ بصرها وعجزها عن التمتع بالألوان التي حُرمت منها منذ سنوات.. العالم رمادي.. رمادي بالكامل.. هكذا يبدو لها.. وهكذا أجدها عند عودتي كلّ مساء.. وأمرّ عليها عند خروجي كلّ صباح.. دون أن أنجح في تغيير شيء.. ورُعبُ استحكام المرض وتوقف كليتها كما هو الشأن مع كلّ من تعرّفتْ عليهم في المستشفيات يُلازمني.. فكّرتُ ليلتها ثمّ أخبرتها على مائدة العشاء.. أمّي.. هل ترتاحين إلى .......، ما رأيك فيها.. لا زلتُ أذكر كيف انتفضتْ سرورًا.. وبهجة.. وخجلاً.. ثمّ.. وكأنها شكّتْ في الأمر.. أكّدتُ لها ما أقصد.. فكانتْ فرحتها عارمة.. والدتي.. تملكُ خصوصية لستُ أدري إن كانتْ حاضرة في وجدان كلّ الأمّهات بفس الحدّة.. إنها تخشى عليّ.. تخشى من زوجتي التي لم أحصل عليها بعد.. أن تمتلكني فتُبعدني عنها.. هذا هاجسُها كلّما أوعزتُ إليها أنّني على وشك العثور على واحدة.. سرورٌ يُعانقه الألم.. هذه الأخت.. تكبرني بعام.. ومطلقة على الوثائق.. نعرفُها وتعرفنا.. منذ كنتُ ألهو في بيتهم أيّام الصغر.. وكانتْ تطرقُ باب بيتنا لتنضمّ إلى حلقة القرآن الكريم التي كان والدي يُقيمها لنا.. منذ ذاك.. وأنا مُعجبٌ بطبعها.. وهدوئها.. ورزانتها.. دون أن يتطوّر الأمر أكثر من ذلك.. هل هو انهزام !!.. كلاّ.. فقد سمعتُ مثل هذا مرارًا كلّما كشفتُ في حواراتي ونقاشاتي الخاصة عن تخوّفاتي من الشابات صغيرات السن.. أرى فيهنّ طيشٌ يُثيرُ في النفس المخاوف.. في وقتٍ تخلّتْ فيه مؤسّسات الدولة والمجتمع المدني وحتى الأسرة نفسها عن أدوارها واستقالتْ من مسئولياتها وتركتْ الأجيال الصاعدة ضحيّة انتهازية الكبار.. الذين يُريدون أجيالاً فارغة المضمون بلا وعي ولاشعور ولا قضايا جماعية.. تفرّ من المسئولية ولا يهمّها غير المتعة والراحة والأنانية وتلبية حاجة استهلاكية أريدَ لها أن تتعاظمَ في نفوسهم كلّ يوم.. تهمّني علاقة يسودها التقدير والاحترام.. إحترامٌ لستُ أجود به عطاءً وعطفًا فحسب.. بل ينتزعه من الأعماق طرفٌ يستحقه بنضجه ووعيه ونُبل أخلاقه وفهمه لحقيقة هذه الحياة.. وأننا فيها عابري سبيل.. نأخذ من نعيمها ومتاعها وملذاتها قدر ما يسدّ حاجاتنا الفطرية وما جُبلنا على تلبيته لنلتفتَ إلى ما يؤمّننا في الدار الآخرة.. ولو أعطيَ أهل الآخرة فرصةً لأرادوها عودةً إلى الدنيا ليفعلوا معروفًا أو يركعوا ركعة أو يقرؤوا آية أو حتى حرفًا من كتاب الله يُعينهم على تخفيف العذاب أو تبوّء منزلة أفضل من الجنة.. وكان يوم عطلة أوّل السنة.. وأوصلتُ الوالدة إلى باب بيتهم وأملي طيلة الطريق ألاّ تجدها مرتبطة.. عُدتُ بها في المساء.. وهي غير مرتاحة.. فقد كان ردّهم مترددًا خوفًا من لنظرة المجتمع !.. ولم يحسموا الموضوع حتى هذه اللحظة التي |أكتبُ فيها هذه السطور المجنونة.. وكأنّ الوالدة.. بدأتْ تنحدر من جديد إلى رتابة ما كان قبل أسبوع.. دخلتُ قبل يومين على الماسنجر عرضًا وقد انصرفتُ عنه لفترة طويلة.. فهوجدتُ ذاك الكبير.. البــاتك حفظه الله ورفع قدره.. تبادلنا نزيفنا.. وهمومنا.. وما يقبعُ في القاع ولا يقدر أن يحرّكه غير شوق أعمق.. ثمّ.. سألني وكان باديًا تردّده.. لا حرج إطلاقًا قلتُ له.. إنها في حالة غير مستقرة والمرضُ لا زال رفيقها بكل ما يتركه من عناء على حياتها.. وإني أستعدّ لإرسالها في عمرة إلى بيت الله الحرام.. عسى أن يرفع الله عنها ما بها ببركة ذاك المكان ومائه.. قبل قليل.. رنّ الهاتف ونحن في الصلاة.. مددتُ يدي وأقفلته وأنا أرجحُ أنه من البيت ما دُمنا في وقت صلاة.. رنّ ثانية وثالثة ورابعة.. حتى انشغلتُ به وانتابني الخوف ذاته.. ما إن سلّمتُ رنّ من جديد.. إلتفتُ.. إنها أختي.. اللهمّ سلّم وثبّت.. رُعبٌ يقطعُ الأنفاس.. ألو.. السلام عليكم.. وعليكم السلام.. والدي يقول لك.. لقد شُفيتْ أمّي.. هنا.. خطر على بالي كلّ شيء.. إلاّ أنّها شُفيتْ.. والنّاسُ قد يُمهّدون للفواجع والمصائب بأمثال هذا.. مرتبكًا.. تساءلتُ.. فردّتْ أختي الأخرى وقد انتزعتْ الهاتف لتفهمني.. أحضر معك الحلوى.. فقد شُفيتْ أمّنا.. هذا ما أكّدته التحاليل.. المرض في حدود الواحد بالمئة.. في هذه اللحظة فقط.. شعرتُ بالهواء يتسلّل في صدري.. كنتُ مختنقًا.. أقفلتُ الهاتف.. وسجدتُ وسط الزحام.. وأنا لا أدري ما أقول.. ربي.. لك الحمدُ حتى ترضى.. لك الحمدُ إذا رضيت.. لك الحمد قبل الرضى وبعد الرضى وعد الرضى.. اللهمّ لك الحمد.. أخي البـاتك.. نية المؤمن خير من عمله.. واعتبر معروفك قد حصل.. أشكرك فوق ما تتصوّر.. أشكر أيضًا.. كلّ الذين قاسموني الهمّ والألم.. كلّ الذين دعوا الله لها الشفاء.. أشكرك أيتها المتأملة فوق ما تتصوّرين.. جنونٌ.. كُتب على عجل.. |
|
|
|
|
|
#165 | |
![]() ![]() |
وهل يُنسى مثلها..
إنّها أكبرُ من أن تحكيها سطوري أو سطورك.. فضلها.. لا يعلمُ به سوى الله الكريم.. لو قُدّرَ لي أن أصل إليها لأردّ لها جميلها.. لما تجاوز عُشر عطائها.. إنّها.. أكبرُ لُغزٍ صادفته.. بحثتُ له عن تفاسير .. أحرقتُ طاقة دماغي.. تعلّمتُ الكثير ووعيتُ على الكثير.. إلاّ هي.. ظلّتْ سرًا.. سيمضي.. ويبقى الأثر.. أثر أقدامها.. على الثلج الأبيض.. بياض قلبها.. لله درّها من طيّبة.. اللهمّ اكتب لنا الخير الذي نصلح ويصلح لنا.. واصرفنا عن ذاك الذي لا يصلح لنا ولا نصلح له.. ورضّنا به.. إذ الغنى في الرضى.. ![]() أموت على الثلج.. عنوان هذه الصورة.. |
|
|
|
|
|
|
#166 | |
![]() |
اللهم لك الحمد حتى ترضى ، ولك الحمد اذا رضيت .. ولك الحمد بعد الرضى بشرى خير كنا نأملها دوما في أحرفكم .. والحمد لله على بلوغها.. هنيئا لكم .. وقرّت عينكم أخي الكريم دمتم على خير وطاعة |
|
|
|
|
|
|
#167 |
|
مدير المنتدى
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد بعد الرضى ولك الحمد إذا رضيت .. بُشرت بالجنان أخي حسن . . من أفضل الأخبار التي سمعتها هذا الأسبوع ولله الحمد .. ![]() أقرّ الله أعينكم بتمام عافيتها وسلامتها وأمدّ الله بعمرها على الطاعه .. |
|
|
|
|
|
#168 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
الحمدلله ..
أتم الله عليها العافية .. و أقر بها عينك .. و أراح بعافيتها قلبك .. و أدام عليها الصحة والعافية .. |
|
|
|
|
|
#169 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
حمدًا لله على عافيتها , أدام الله صحّتها , وألبسها لباس العافية . / شُكْرٌ وَتَحِيَّة , |
|
|
|
|
|
#170 |
|
متفائل واليأس بالمرصاد..
|
اللهم لك الحمد اللهم لك الحمد اللهم لك الحمد.
معاناة المرض تكون أحياناً أشد من الموت لأن الألم يكون مستمر ودائم، أمّا الموت فيكون الألم على الفقد وقتي. |
|
|
|
|
|
#171 |
![]() |
لما قرأت ما كتبه الأخ / هب النسيم أسف اسمه ..
فعلا .. تذكرت هذه الأبيات .. ضاقت فلما استحكمت حلقاتها ** فرجت وكنت أظنها لا تفرج .. \ فعلا سبحان الله .. أطلق الله أن بعد العسر يسرا وجعل كلمة يسرا منكرة وليست معرفة بـ أل وجعل العسر معرفة .. فيكون عسرا واحدا وأما يـسرا فهذا يطلق على أيسار كثيرة تأتي بعد العسر الواحد الحمد لله على سلامتها .. إذا ضاقت بك الدنيا ** ففكر في ألم نشرح فعسر بين يسرين ** متى تذكرهما تفرح |
|
|
|
|
|
#172 |
![]() |
يالله
أدام الله عليها عافيتها واطال بعمرها على طاعته وأقر أعينكم بها والله إننا لنقاسمك الفرحة يأ أستاذ فوق ما تتصور فاضت عيناي وأنا أقرأ سائله الله أن يمن على أخينا روح متفائل بالشفاء العاجل |
|
|
|
|
|
#173 |
![]() ![]() |
|
|
|
|
|
|
#174 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
.
حمدًا لله على سلامة أمنا .. حمدًا كثيرًا مبارك فيه .. لقد بشّرتنا بما كنا ننتظره ونرجوه من رب عظيم العطاء .. بشّرتك ملائكة الرحمة برضوان من الله والفوز بالجنة .. كم كنت والله بحاجة لسماع مثل هذا الخبر السعيد .. جزاك الله خيرًا وهنأك ببرّك لأمك . ملحوظة عابرة : عنوان الصورة لم يعجبني .. لا يوحي بالأمل .. فلفظة الموت .. لا تتناسب مع بشرى هذا المقال . أفلا غيّرته من فضلك ؟ . |
|
|
|
|
|
#175 |
|
[واللهُ خيرٌ حافظا ....]
|
.
"الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات". لا أقوى على غيرها الآن .. . |
|
|
|
|
|
#176 |
![]() ![]() |
يا ربّ.. ألجأني إليك عجزي وضعفي وحاجتي.. أوَهمٌ هو.. أم حقيقة.. يا ربّ.. لي عودة بحول الله.. |
|
|
|
|
|
#177 |
![]() ![]() |
الفاضلة سوليداد.. رفع الله قدرك جزاء تواضعك.. الفاضل فارس العز.. ظننا في الناس انعكاسٌ لأخلاقنا.. جزاك الله خيرًا على حسن ظنّك.. الفاضل الباتك.. أظنه كما ذكرتَ أيها الكبير.. تواردٌ حقيقي وإن كنتُ لا أملك الدليل بعد.. لأنّك تفهمني حتمًا.. أقول هذا.. جزاك الله خيرًا.. الفاضلة بريق أمل.. الفاضل هبّ النسيم.. الفاضل لأنّك تعلم.. الفاضل كشاف.. الفاضل الباحث.. الفاضلة غريبة الديار.. أسعدكم الله بكلّ خير.. ولا أراكم إلاّ ما تسرّ له قلوبكم.. آمين.. الفاضلة خوخ أحمر.. رفع الله قدرك وشكر لك تفاعلك الكريم.. آمين.. الكائن المؤجل.. نبض القلم.. أخي الفاضل.. لن أنسى وقوفكما أنت والفاضل محب أحمد يس بجانبي في ما مضى.. رغم يقيني بأنّ لكلّ منّا جميعًا ما يُغنيه عن الانشغال بهموم الآخرين.. لن أنسى ذلك ما حييت.. وبعضُ صفحات هذا التوارد تثبتُ مدى كرمكما الكبير معي.. كرمٌ لا أملك مثله والله.. أسأل الله أن يكتب لكما الخير كله عاجله وآجله.. وأن يصرف عنكما الشر كله عاجله وآجله.. تلك الصّورة.. لم أتعب كثيرًا في العثور عليها.. فقد كانت من أوّل ما جادتْ به محرّكاتُ بحثهم الطائشة وهي تلاحق كلمة ( ثلج ).. وما كان ذاك العنوان من اختياري أيضًا.. بل كان عنوانها الذي ارتسم تحتها حين انجذبتُ إليها إن لم يغيّر حتى الآن.. فهل يصحّ أن نتصرّف فيه ولسنا أصحابه.. لكن سأنتقي أخرى.. وأمّا هذه فهي لي.. ظلّتْ مختزنة في جهازي ما يُقارب العامين وكنتُ أظنّني قد ضيّعتها.. هذه الصورة.. لم يكن بإمكاني قراءتها حين عثرتُ عليها أوّل مرة.. هي صورةُ محارةٍ من محاراتٍ هذه الدنيا ولا شكّ.. تُشبهُ شيئًا يُمكن أن يُقرأ.. ولا ينقصُها غير لؤلؤة نفيسة تخرجُ من بين أحضانها.. تعلَّقُ في السماء في لحظة توقفٍ مهيبٍ كما نعلّقُ النقاط على رؤوس الحروف حين تنزفُ أقلامنا وحين نقرّر أن نجعل لكلماتنا معنى.. فصنعتُ لها واحدة بنفسي.. وحاولتُ أن أظلّلها بلمساتٍ من حقيقة.. ولا حقيقة لمن لا ظلّ له.. حاولتُ ذلك وأنا الذي لم أصرف وقتًا يُذكر في مثل هذه التصاميم.. فجاءتْ كما ترينها أمامك الآن.. لأنها مُلكي.. وتحمل بعضًا من بصماتي.. أملكُ الحق في أن أقرأها كما أحبّ.. أن أضع لها العنوان الذي يروق لي.. ولكن.. يظلّ العنوان في حوزتي.. الصورة ماثلة مكان التوقيع مؤقتًا.. لكِ الشكر الأخت الفاضلة على كلّ شيء.. أمّا عن ملاحظتي العابرة : ذاك العنوان ما كنتُ لأغيّره حتى لو كان بإمكاني ذلك.. لأنّه يختصرُ كل حقيقته الغامضة.. تلك العجوز ماتت بين الثلوج فعلاً.. لفظتْ آخر أنفاسها من دون أن ينتبه لها أحدٌ.. لأنها فضّلتْ صمتها على أن تستعين بالناس من حولها.. أنا واثقٌ من ذلك.. ماتت برغم كلّ عطائها المنقطع النظير.. فقد نسيَتْ أنها كانتْ بحاجة إلى دفء يُبقيها على قيد الحياة.. كما الناس جميعًا.. لقد ماتتْ لسببٍ تافه.. لم يفرضه عليها أحدٌ.. بل اندفعتْ نحوه بملء اختيارها وقصدها.. الخيار كان متاحًا لها على طول الطريق.. لا زلتُ أذكر الصورة جيدًا.. وأذكر الحكاية.. السلام عليكم.. |
|
التعديل الأخير تم بواسطة حسن عبد الرحمن ; 24-01-2008 الساعة 02:50 PM. |
|
|
|
|
|
|
#178 |
![]() ![]() |
قادمٌ من قلب التجربة التركية.. عاش سنوات مخاضاتها العسيرة.. شاهدٌ كيف يخرج الله الحي من الميت والميت من الحي.. روى على مسامعنا ملحمةَ بقاءٍ جعلتنا نغالبُ الدموع في عيوننا.. يا ألله ما أعظمك وأكرمك وأحلمك.. تعلّمتُ أنّ النّاس لا تستغني عن الماء والهواء.. فلنكن نحن الماء والهواء إذن !!.. حينها.. سيعنيهم جميعًا أمرُك.. سيتحرّكُ خصومك دفاعًا عن بقائك وحمايةً لوجودك ومكاسبك.. سيفعلون ذلك حتى وهم يشعرون بدبيب ( وطنك الصغير ) يتمدّد من تحت أقدامهم.. يكسبُ في كلّ يوم أرضًا جديدة.. (( إن يعلم الله في قلوبكم خيرًا يؤتكم خيرًا ممّا أخذ منكم ويغفر لكم والله غفور رحيم )) اللهمّ اغفر لنا.. هبل ...هبل رمـز الخيانة والـعمـالة والـدجل صيغت له الامجاد زائفة فصدقها الغبيُّ واستنكر الكذب الصراح ورده الحر الأبيُّ لكنما الاحرار في هذا الزمان هم القليل فليدخلوا السجن الرهيب ويصبروا الصبر الجميل وليشهدوا أقسى رواية. .فلكل طاغية نهاية ولـكـل مـخـلوق أجـل . . هبل . . . هبل . . هبل . . هبل سيد قطب رحمة الله عليه..
|
|
|
|
|
|
#179 |
![]() |
. . . اللهم أنت َ ..أنتَ.. |
|
|
|
|
|
#180 |
![]() ![]() |
صدّقني.. أضمّ مشاعري لمشاعرك أيها الكبير.. علّها تفعل شيئًا.... |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 1 والزوار 1) | |
| المحب بالله |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|