![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | | |
| | | ||||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
| | #1001 |
| | بين الأسى والأُنس .. تهذيب نفس ! فـ ابن تيمية في السجن .. وجنته في صدره , وكليوبترا ملكة مصر .. وإنتحرت ! نحنُ لا نملك تغيير الظروف المُحيطة بنا , إلا أننا نستطيع تهذيب نفوسنا التي تتعاطى مع الأحداث .. بحيث نتقبّل .. نتكيّف .. ثم نتعلّم ونواصل الطريق .. |
| |
|
| |||
| إنجلش أونلاين المعلم أمامك | منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | |
| | #1002 |
![]() | هـــلا بالصمت دام الصمت ما يجــرحـ مشاعرنــا |
| |
|
| | #1003 |
![]() ![]() ![]() ![]() | ، رسآلة إلى من تعرف أنها لهآ : لا بأس ْ .. لن يكون خنجر الرحيل الأول الذي أتعرض له ْ وحتماً .. لن يكون الأخير ! كثيرون مروا وتركوا خناجر في ظهري .. ورحلوآ دون أن ينبسوا ببنت شفة ْ تقبل أيديهم أن يرجعوآ لك .. فيجيبني الرد الآلي "لا يوجد إجابةْ" .. على الـAnswer Machine وضعوا عبارة : كل الناس تترك رسالة .. إلا مجاهدة ْ ! .. وما زلت بتلك السذاجة الممجوجة .. أرجوهم أن يعودوآ ، وأسألهم بربهم إن سمعوا صوتي .. أو قرأوا حرفي .. أن يردوا ~ ولا مجيب ْ ! تهون اللحظات على كثيرٍ من الناس ْ ، وفي غفلةٍ مني .. تُلبس الأقنعة .. ويأخذ الجميع دوره في الحفلة التنكريّة ! .. ويأخذون بالعزف على أوتار جرحي .. رغم علمهم أن "وسواساً" ما يجول في صدري ْ وقد كنتُ ساذجة بالقدر الذي جعلني أخبرهم أنّ أكثر ما يُوجعني هو الرحيل ! ولم أكن أعلم أن هنآك ساديّة تتعلق بالتعذيب عبر التجآهل ْ .. التجاهل المريب .. القاتل ! .. إليها أقول : إن كآنت هانت اللحظات .. رغم قلّتهآ فإن دين فضلكِ ما زال معلقاً في رقبتي .. فانظري أي الطرق لكِ أحب لأرده لكِ ، ثم إرحلي ~ ووعدٌ مني لن تري وجهي بعد تلك اللحظة ْ .. اهم شي ألا أنام وعليّ دينٌ لأحد ! .. مجــــآهدة ، |
| |
|
| | #1004 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | وإن كنت لا أعرف من التي تقصدينها في رسالتكِ .. إلا أنني أقول أنّهُ ليس كل غياب يُعد رحيلاً , كما أنهُ ليسَ كل إنقطاع تجاهُل ! ومن يختار الرحيل .. ليسَ شرطاً أنهُ إبتعد عنّا لسوءٍ بنا أو إزعاج , فلرُبما كان لهُ عذره ! نُستنزف عاطفياً حين نقف مشدوهين أمام النهايات المبتورة الغامضة , فنصير نبحث عن أي سبب أو تعليل لذلك .. فحين لا نجد نرجع إلى أنفسنا المجروحة فنتهمها ..! من الطبيعي أن نتأثر ونحزن إلا أننا نعلم أنّ الأيام كفيلة بجلي كل تلكَ المشاعر كلما إمتد بنا الزمن أكثر .. وستتحوّل تلك التجربة من جرحٍ غائرٍ في الصدر إلى ذكرى عابرة , وقصة نحدّث بها في المجالس بكل بساطة .. أعتقد بأنّ الحل الأمثل للتعامل مع مثل تلك المواقف أن نزرع في دواخلنا قناعة ؛ أنّ من يبتعد عنّا إختياراً دون أن نؤذيه بسوء أو نجرحه فقد خسرنا ! ليسَ من باب الغرور أو الإعتداد بالنفس .. وليسَ شرطاً أن يكون مستفيداً منّا على النحو الذي تُفهم الفائدة عند الناس .. فأقلّها أنهُ خسِر قلبٌ يحبه ! ستجتمعين بهم يوماً ما .. وستبوح أعينهم بالندم ! |
| التعديل الأخير تم بواسطة سما المجد ; 12-05-2009 الساعة 09:07 PM. | |
| |
|
| | #1005 |
![]() ![]() ![]() ![]() | ، غآليتي سمآ حاولتُ أن أسقِط ما قلتيه على وآقعي .. ولكني فشلت ْ ! أوقن أني لو حاولت مرة أخرى إسقآطه .. فسأكون ساذجة وحمقاء ْ ، وما الجديد ؟ ! فقد كنتُ من قبل حمقاء وساذجة حينما أعطيتهم حبي .. وأعطوني حقدهم ْ حينما أعطيتهم تضحيتي .. وأعطوني خنجرهم ْ ، حينما أموت ألف مرة لآخذ منهم كلمة فقط .. وأعطوني صمتهم وتجآهلهم ْ ! أرأيتِ كم أنا حمقاء .. ! أخبروني - كما أخبرتيني - أن الغائب معآه عذره ْ ، ولكني أقسم أن ليس لديهم أعذار .. حينما أراهم أمامي يومياً يضحكون .. وهم يعلمون - علم اليقين - أن قلبي يبكي عليهم ْ ، حينما أراهم يتسامرون .. وسهري ليس إلا للإطمئنان عليهم ، .. حينما أغفر لهم ألف خطأٍ في حقي ، ثم يهددوني بإن أخطأتُ معهم فلي الويل ْ حينما لا يكلفهم عناء الحديث معي سوى "كيلوبايتات" قليلة .. ثم هم يبخلون بهآ ، كم أنتِ - يا أنتِ - جبانة .. وكم كنتُ - أنا - مغفلة وحمقاء .. ! حدثوني كثيراً عن الوفاء ْ .. والصدق ، والإخلاص في الأخوّة ! حدثوني ليلاً .. ولم أكن أدري أن كلام الليل تغلّفه "الشوكولاتة" .. إن خرج عليه النهار "يسيح" ! .. صحتُ بهم أن لا تتركوني ~ ولما تيقنوا أن الطريق الوحيد لموتي هو رحيلهم .. رحلوآ .. رحلوا ولكنهم أمام عيني ، ولغبائي .. لا أستطيع الكلام معهم ! وإن تكلمت .. شنق الرقيب كلآمي عنوةً ثم لذتُ بالصمت .. كحلٍ أخير لمغفلة حمقاء صدّقت - ذات غباءٍ - ما قيل لها عن كل الكلام الفارغ أعلآه ْ ! فالحماقة .. أن تطلب ممن لا يستحق ما لا يستحق ْ ثم تسمي ذلك "شهامةً" ! .. يا أنتِ .. وتعرفين نفسك جيداً سألتكِ بالعظيم أن تخلصيني من ديْـنِك أرأيتِ كم أنا طيّبة .. وهبلة ! قلتُ لكِ لا أستطيع النوم .. أعرف أنكِ تتآبعين التـوارد ْ .. وأعلم جيداً أنكِ قد تكونين هنا الآن لذا أرجوكِ .. وهذا رجاءٌ أخير أن أسدي لكِ دينك ، ثم لترحلي .. وسأغرب عن وجهكِ .. للأبد ! فمثلك لا يستحق إلا أن أغرب عن وجهه ْ وإن "غداً" لناظره .. ليس إلا بكرة ! .. وأنا أكره أن أؤجل عمل اليوم إلى الغد ْ فريّحيني .. أراح الله قلبكِ واجعليني أسد دينك .. واعلمي أن الدنيا لن تتوقف عندكِ .. كما لم تتوقف عند "غيرك" ْ .. وأني برحيلك لن أموت ْ ! .. سمآ .. كلمآتكِ أوحت لي شيئاً مآ لا أدري ما هو .. أمرٌ غريب جعل دموعي تنهمر وفمي مبتسم ْ ! فالآن اكتشفتُ كم أني ظلمت نفسي حينما جعلت كل ساحتها متهمة .. وساحة غيرهآ بريئة ْ .. أتقنتُ دور "وكيل النيآبة" على نفسي ~ وتركت وكلاء الدفاع عنهم يفوزون بكل قضايآهم .. ! هل يُمكن أن تقولي لي لماذا يرحلون ؟ .. ما الذنب الذي جنيته ليُفعل بي كل هذآ لماذا أخسر ثقتي في كل "أحد" .. لأن بعض الـ"أحد" هذا كان ماهراً في لبس الأقنعة التنكريّة .. كان كذاباً بدرجة "مطوّع" ! كان ممثلاً أتقن اللعب على كل الحبآل .. تماماً كالبهلوان ْ وكنتُ - لأني لا أتعلم لا من المرة الأولى .. ولا من العشرين - جاعلةً قلبي "سيرك" متحرك ، يحاول أن يعطي البهجة للآخرين .. يضحكون .. ويستمتعون .. ثم يرحلوا دون أن يدفعوا التذآكر حتى ! كم لامستِ قلبي يا سمآ .. وكم زرع كلامكِ فيّ من قناعات ْ ومثلنا الغزاوي يقول : إسأل مجرب .. ولا تسأل طبيب ْ ويبدو أن القلوب عند بعضهآ .. ويبدو أن هنالك الكثيرين ممن خسروا حبّكِ سما ~ أشكركِ .. جداً .. سأجتمع بهم يوماً ما .. وأبصق على وجوههم ْ .. وأرحل ! ، |
| |
|
| | #1006 |
| | كما فهمت من الخاطرة أنها " معاناة لفقد صديق " فكيف تختم بهذا اللفظ !!! |
| |
|
| | #1007 |
| الإشراف الفني | وهل يُبصق على وجهِ مسلمٍ سجدَ للهِ يوما ! |
| |
|
| | #1008 | |
![]() ![]() ![]() ![]() | ، كشّاف ْ كل شيء في هذا الزمن يدعو للغرآبة .. ! بدايةً من علبة الكبريت المكتوب عليها "صنع في لاتفيا" .. إلى أمريكا والعولمة والهامبرجر .. إلخ فلا داعي لعلآمات التعجب لأني ختمت كلامي بذلك اللفظ .. بل ثق تماماً أن هذا أقل ما يستحقونه ْ .. !
لذا فكلامك هذا وجّهه لمن لها/له ذات ْ .. لا إليّ أنا التي ما زلت أبحث عن ذاتٍ لي ! تريدني أن أحترم قرارهم ْ جميل .. ولماذا هم لم يحترموني حينما أصدروا قرارهم .. ؟ ! ليس الرحيل .. ويا ليته كان ْ بل أن يرحلوا .. ويتركوا خنجراً مسموماً في ظهري ولا يُمكن أن يتحول جرحي إلى سالفة مجالس .. لأنهم حينما رحلوا .. تركوا خنجرهم معي ~ ثم يُطالبون - بكل وقاحة - أن أرده لهم ْ .. فلا يجوز لي أن آخذ ما ليس من حقي ! ثم إنه لم يعودوا أحبآبي .. لذا فمن الطبيعي أن أبصق عليهم ْ ! وهذا تعليل متأخر لعلامآت التعجب التي سطّرتها أعلاه ، .. وأقل حقوقهم أن أدعو .. عليهم ْ .. الطيبون ْ هم من يصدقون الكذب .. ، حتى لو لم يُتقن الكذاب كذبته ! ولا غرآبة في أن يسميهم الناس مهابيل ْ .. فالعالم لا يعرف إلا الكذابين ، فاستمري في الكذب ْ ، وما أكذب من صوّر نفسه الضحية .. وغيره جلاد ! والقانون لا يحمي أمثالي ~ ، | |
| |
|
| | #1009 |
![]() ![]() ![]() ![]() | ، ( قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أيكون المؤمن جبانا ؟ فقال : نعم .. ، فقيل له : أيكون المؤمن بخيلا ؟ فقال : نعم ْ فقيل له : أيكون المؤمن كذاباً ؟ فقال : لا ) ثم إني لم أرِد أن أطأ رقابهم بحذائي .. فلطالما سمحت لهم سذاجتي أن يضربوا وجهي مرات ومرات ْ .. وكنتُ أكتفي باتهام نفسي ! الكاذب يا إسلام ليس له عندي إلا أن أبصق على وجهه ْ .. ولكن قبلها ، سأسدد ديـْنه ! حتى تكون هذه بتلك ْ ، فمن أعرض لمرات .. لا يُمكن أن أبدأه بعدها بسلام ْ ! ، |
| |
|
| | #1010 |
![]() |
|
| |
|
| | #1011 |
| | وهل علاقاتنا ينبغي أن تكون بين منزلة الكره والدعاء على غيرنا، أو في قمّة الحب والعطاء والقرب؟ التوازن مطلوب، والدعاء لا يوجه لمن يسجد لله كل يوم خمس مرّات، إلا إن كان بالهداية والصلاح، كما أن من يحب صديقاً ويتخلى عنه لأيّ سبب كان، لا يمكن أن يدعو عليه لمجرّد أنه رحل عنه فقط! |
| |
|
| | #1012 |
![]() |
|
| |
|
| | #1013 |
| | "سلوك الشخصيات يكمن في التفاصيل الدقيقة " |
| |
|
| | #1014 |
![]() |
|
| |
|
| | #1015 |
![]() ![]() ![]() ![]() | ، كنتُ أظنّ أن ما لديهم من دينٍ وتقوى سيفرض عليهم أن يُعاملوني بالمثل ْ فقطعاً .. لم أخترهم دون أسس ! ولكن على ما يبدو أن المظاهر ليست كل شيء .. حتى لو كانت الأيمان المغلّظة تسبق الكلام ْ ، أشعرتهم كثيراً أني أخاف عليهم ْ ولم أكن متملقة .. لأني بطبعي لا أعرفه ، وحينما أردتُ منهم لحظة خوفٍ عليّ .. لأني أتوقعها منهم ، قآبلوها بابتسامة باردةٍ .. ! أعطيتهم ما عليّ من حقوق ، .. وتوقعت منهم الأكثر ْ لأني - ببساطة - كنتُ أحتقر نفسي أمامهم .. ! وإذ بهم يكافأوني بذلك الخنجر ، وقد أحسنوا لي إذ تركوه غائراً في ظهري .. فهم لا يريدون لجرحي أن يتسمم من الهواء ! ليتني لم أعرفهم .. لن أعود كما كنتُ من قبل ْ .. وسيضيق صدري جداً بعدما كآن واسعاً ! وسأترك المجال مفتوحاً لكل من يريد الرحيل ْ ، دفتر الراحلين مفتوح .. فأهلاً بالجميع ْ ! آمين ْ وإياكِ أختي قافية الأثر .. أسأل الله لي ولكِ السكينة ْ .. ما أعظمك يا رسول الله .. كم أساؤوا إليكَ آذوك .. وكانت ابتسامة الواثق بربه لا تغيب عن محيّاك في أحلك الظروف ، حتى خاطبتهم "إذهبوا فأنتم الطلقاء" ليتني غباراً في قدمك أبا القاسم ْ .. فأنا لا أقوى على ذلك ، وليست السُـنّة الأولى التي أقصر في أدائها .. ولا الخلق الوحيد الذي تركته من أخلاقك ْ ، لكن يبدو لي أن "الإنتقام" منهم سيكون ممتعاً ! سأحاول أن أجرب .. ، حتى لو كآن الإنتقام بمجرد "ابتسامة ساخرة" حينما يريدون العودة لي مرة أخرى .. حتى لو كان بإشاحة وجهي عنهم حينما يطلبون رؤيتي ، .. حتى لو كان بأن أرد لهم خنجرهم ْ ولكن .. في صدورهم ! ، |
| التعديل الأخير تم بواسطة مجاهدة الشام ; 13-05-2009 الساعة 02:37 AM. | |
| |
|
| | #1016 |
![]() ![]() |
|
| |
|
| | #1017 |
| موقف من قبل الإدارة ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | يا لطيف ..!! دعاوي وطعنات وبصا....؟ الحمد لله أنني لست هي.. لا نعلم من تقصدين بهذه الرسائل اختي مجاهدة ولكن التمسي لها أعذاراً ولا أقول عذر وفي الختام من باعك بيعه.. |
| |
|
| | #1018 | ||
![]() ![]() ![]() ![]() | ، لحظآت الغضب من شيءٍ ما لا تتعلق ببيئة معيّنة ْ فقد يكون ساكن غروزني أكثر غضباً من ساكن فلوريدآ ! فقدتُ من الأقارب كثيرين شهداء ْ ، .. وفقدت صديقتين في الحرب شهيدآت أيضاً ! لم تثر ثآئرتي .. فقد غآبوا عن العين ْ وبقي القلب ذاكراً لهم أبد الدهر .. طبعوا أجمل اللحظات في ذآكرتي ، أقتات منها .. لكي أبقى حيّة على رصيف الحيآة المملة ْ وكثيرون رحلوا .. وما زالوا أحياء ْ لكن حبل الود لم ينقطع .. وكانوا "أولاد أصول" وكلٌ يعمل بما ربّاه أبواه ! قد لا تراهم العين كثيراً .. إلا في بعض الصور القليلة ْ لكن "مصير الحي يتلاقى" وهذآ عزائي ~ ، وما زلت أرى بركآت دعائهم حتى دون أن أطلب منهم ذلك ْ لأن من أحب بصدق لا يُمكن أن ينسى ! هم قريبون كما ذكرتِ .. لكني لم أخنهم ، وهم يشهدون ! حتى إذا لاذوا بالصمت الحارق سألتهم .. ما بكم ْ ، فلم يطيقوا سماع صوتي .. ومضوا ! حاولت أن ألتمس لهم أعذار .. ونفذ السبعين عذراً .. حتى عددت لهم ألف عذر ْ ولم يكن لديهم أدنى عذر يُذكر ، حولي .. يزرعون الأسى والقهر في قلبي ~ ثم يسقونه بماء الجفاء ، حتى إذا أثمر بما يشتهون .. رأيتُ ابتسامات الشماتة !
ثم أي عوآطف وأي مسكنة .. وفرد عضلات .. وبطيخ أخضر الذي تتكلمين عنه ، .. وأراكِ ناقدة أدبية لا يشق لها غبار ! ضرب على وتر العآطفة .. واستغلال مشاعر .. وأبصر شو ، لم أكن أعلم أن خربشآتي لها هذه الأهمية عند البعض ْ لا أقول لكِ إلا : لقد أبعدتِ النجعة يا رعاكِ الله !
فأنا على يقين أن من أسديتُ لها معروفاً ستعذرني .. ولكن فرق كبير بين الغيآب .. وبين ’إدّعاء‘ الغياب ! بين الغياب عني .. والحضور للآخرين ، بين الطعن في الظهر بذاك الخنجر .. ثم تنظيف الأيدي من البصمات بمناديل الآخرين ! .. وفرقٌ بين من يضع يده في الماء .. ومن يضعها في النار ، تراودني يا سوليداد ارتكاب حماقة البيع ْ .. ولكن أسأل : ماذا بقي لديّ لأبيعه .. ؟! تأكدي أني لن أفعلها الآن ْ .. لكن لعلي أقوى عليها في وقتٍ مقبل ! .. أرادوني مقبرة ْ .. يموت كل شيءٍ داخلي ويحيون - هم - بين شواهد القبور ! يرتشفون الشاي .. والنرجيلة .. وسجآئر الحشيش ْ ثم يغآدرون قبيل الفجر لأداء الصلاة في المسجد جماعة ! ، ويخطب أحدهم - ليلاً - قبل الخروج للمقبرة .. عن أهمية الصدق ، .. والوفاء والإخلاص .. ! ولم أكن أعرف أنهم يتكلمون عن الصدق في سعر الشاي ْ ، والوفاء للنرجيلة .. والإخلاص لسيجارة الحشيش .. حتى آخر نفس ! .. ثم يعودون للمقبرة مرة أخرى ، ولكن .. دون أن يردوا السلام على سكآنها حقاً .. لقد أرآدوني مقبرة ! ، | ||
| |
|
| | #1019 |
![]() | ايا مجــاهدهـ رويدك يقلبك لأن احببتيهم بصدق لن يضيع ذلك الحب قد تأثر فينا المواقف قد يسبب لك جرحـ غائر في نفسك لكن يتحول الى كــرهـ !!! قسمآ بربي لاتحتمل نفسي أن انطقها حتى خفيه عنهم ولو اخطـائهم بلغت الجبال حتى لو لم يعلمون بما في قلوبنا قد يبتعدون وهم مجبرين مرغمين هناك شي يبعدهــم الا اجــد لمن تربعو القلب لعذر المظلل خاص بك ياغاليه >>بما انكـ اخترتيهم بقلبك فهم يستحقون تحملي بعض جفائهم وسيعودون |
| |
|
| | #1020 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | الإنسانية .. هيَ العيش بلبُوس الآخر ! وعلى من تعظُم في داخلهِ هذهِ القيمة أن يضع في أذنيه كرات من الكرسف حتى تصفو له الحياة .. وينعم بكُل تلكَ العطاءات التي يُقدمها للآخرين / المُحتاجين بعيداً عن تعليقات الناس وآرائهم الخاصة .. |
| |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 12 .
| |
| (سلطان), @رمومه الأمورة@, مُتنفَس, صُبح ،, سَحر ,, سعاد ،،!, غرباء وسنبقى, عويلْ !, هالَة ،, ][.. بصيص الأمل ..][, قطر الندى !! |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |