![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | |
| | | | |||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
| | #401 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | يسألكَ البعض عن أمرٍ يجهلهُ راجياً منكَ التبسيط والتوضيح ! ولمعرفتك بهذا الشخص فأنت تعلم أنّ الموضوع معقّد بالشكل الذي لن يستوعبهُ السائل [ لسببٍ أو لآخر ] مع هذا فانّكَ ستُحاول إذابة كل المصطلحات المُعقدة والجوانب الغامضة بالتعبير عنها باسلوب سلس بسيط يسهل هضمه ويُفهم معناه .. إلا أنّ المزعج في الأمر ؛ تلكَ العين المُتغطرسة التي تختلس النظر اليكُما بكبر من بعيد ! أنت بينَ أمرين إمّا أن تتحدّث بأريحية وسلاسة وسهولة كما اتفقت مع نفسك قبلَ قليل , أو أن تخشى أن يظُن السامع ذلكَ جهلاً منك وعدم إحاطة بالموضوع وأنت على غير ذلك في حقيقة الأمر .. الطّيبون هم من يفعلُون ما تُمليه عليهم قناعاتهم وأخلاقهم الطيبة المُتواضعة بعيداً عن أيْ اعتبارات أخرى أو استعراض للعلم عند الناس خصوصاً المُسترقين للسمع ! ماضين في طريق نشر العلم واعانة المُحتاج واجابة السائل بأفضل الطرق وأكثرها نفعاً لهُ .. وليظنّ المُتطفِّل بهِ ما يشاء .. ![]() |
| |
|
| |||
| منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | ||
| | #402 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | و بدأ التظاهر بالظلم .. و كأننا نحن المظلومين ! ، لماذا نفقد في هذه الأيام النفس اللوامة ؟ ، التي تجعل من المرء روحًا تلقي بالخطأ عليه !؟ ، فهي و الله أرحم من نفسٍ تجره إلى الإعجاب وهو إلى الهاوية أقرب . لا حول ولا قوة إلا بالله ، اللهم لا تحرم أحدًا الجنة بسببي ، من ظلمني ياربِ فهو في حلٍ مني .. ! |
| |
|
| | #403 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | أحسنت حديث السكون .. جزاك الله كل خير .. |
| |
|
| | #404 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | يتأمّل الكاتب .. يُفكّر .. ثم ينسجُ الفكرة بخيوط الكلمات ! مُحاولاً قدرَ المُستطاع أن يوضّح ويُبيّن ما يدور في عقله .. ثمّ ينشر ما يؤمن بهِ من رؤى وقناعات إما للدعوة اليها أو لتفنيدها أو لاشباع حاجة في نفسهِ تُدعى [ الانتاج ] .. وهُنا ينتهي دوره , أو فلنقل مسؤوليته ؛ يأتي بعد ذلك من يقرأ ما كتب ثم يفهمه [ وقدرات الفهم تتفاوت ] وبعدها يُعلّق عليها أو يتبناها إن هيَ أعجبته , ولكن قد لا تتضح الصورة تماماً لكُل قارئ فيحدث اللبس وينحرف المعنى وقد يتحوّل إلى العكس .. وأحياناً يُفهم المعنى ويُدرك المُبتغى إلا أن المتلقي يلوي عنقهُ – عمداً - بما يتماشى مع هواه وما يخدم مصالحه ثمّ يستعمله لمسايرة هواه وتأييد موقفه .. ولذلك ؛ نقول أنهُ يتحتّم على كل كاتب أن يتأنى حينا يكتب شيئاً ما , ويتأملهُ جيداً قبل نشره ليتأكّد إن كانَ واضحاً سليماً , فيحاول سدّ المنافذ الأخرى التي قد يستعملها الغير فتحرف المقال عن مساره ! أيُها الكاتب الكريم / كُن على حذر ! قافية ! خَجلة أنا من تأخري بالرّد على رسالتكِ , فقد ضعتُ بين تذكرها عند الشغل ونسيانها وقت الفراغ .. أرسلتها لكِ الآن .. ومثلكِ يعذر ![]() |
| |
|
| | #405 | |
![]() | {وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاء اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِن تُرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنكَ مَالاً وَوَلَداً }الكهف39 فرد صدف، فيها من الخير ما يفوق على الألف سالف ميعاد. ذاكم ما يتناقله بعض العرب في حكمهم، ولا أدري لم أقول رب توفيق من الله فيه من الخير ما لا يتخيله ألف دماغ . أحمد من لا يحمد على جميع أمر سواه؛ بأن وفقني لمثل هذا الموضوع . عندما تترمل الكتابه، وتثكل حتى يتيم أحرفها فإن خير سلوى لمن اعتبر غار الكراريس صومعته هي القراءة للبشر من بعد خير الرسل عليه الصلاة والسلام . لا أعلم ما الهدف من هذه الديباجه، ولكن على يقين من انها ثناء وإن ضللت الدرب في سردها، فاعذروني يارحمكم الله، واتبعو العذر -أملا- تصريح بإمكانية المشاركة ولو من باب القراءة -عيانا لا خلسة- . جعلني الله وإياكم ممن يعتلي الإسلام على دماء محابرهم . . . . العجيب في الأمر، أن مشاركاتي -المخدوعه المحدوده- واقفت هذه الحادثه، والأعجب انسياقي لها. أخشى ما أخشاه أن اصاب بهوس هذا الحذاء، وامسي له مقدسا كما بعض الشباب حين قدسوا الثائر "تشي" من باب الإمعية لا المعلومية. لا غبار ياسيدي الكريم من ان تلكم الضربة كانت مهينه لشخص بوش، ولا أدل من هذا إلا ما تعرضه شاشاتهم، وتنقله مواقعهم وصحافتهم، والمضحك أنهم جعلو من هذه الحادثه حديث هزء وسخريه من كبيرهم، بل وفتحت أبواب الحنيه والرأفة على العراق، إلى درجة انهم تسائلو عن النصف مليون شهيد من اجرام مرتزقة بوش. وبالمناسبه، الإعلام الأمريكي "وان كان مسيرا" إلا أنه قوة عظمى تدك جيوش العرب أجمعهم، فقد استغلوا هذه الاهانة لمصالحهم. كنت في حديث ليلة أمس مع أحد الاخوة الامريكيين -من اصل عربي- اساله عن ردود أفعال الشعب من هذه الحادثه، فأبلغني بانها استغلت اعلاميا للضغط على بوش، بل ولأول مره يتحدث الإعلام متسائلا بمثل هذه القوه عن قتلى العراق والهدف من هذا القتل واستمراره. قد يكون الأمر مجرد تمهيد للسيد أوباما حتى يعكس صوره الملاك للشعب الامريكي، وبالتالي المسلم. على فكره، سمعت عن زيارة للسيد أوباما في المائة يوم الأولى له لاحد الدول العربيه المسلمه لإلقاء خطاب "تحسين صوره" . (: يا لهذا الحذاء، سيرنا من الحديث عنه للحديث عن زياراتهم إلينا. لو كنت في احد الدول لحولت هذا الحذاء إلى كرامه، والزايدي لصالح، والدليل تحول حديثي السابق، ونستغل الامر لجمع تبرعات باسم المباركه . نعود للحذاء المعظم . للحق أول ماتبادر إلى ذهني هو صورة لبعض الشهداء في أرض الرافدين، من جهلت شخصياتهم حتى هذه اللحظه. من خرجوا لتكون كلمة الله العليا، سائلين الله وراجينه (الاخلاص) في النوايا. كم وكم وكم من شهيد سالت دمائه هناك، لم يعظم كما عظم هذا الحذاء. هل بلغ بنا الهوان والذل لأن تمسي الاحذيه انتصارا لنا؟ والله الذي اعزنا بلا إله إلا الله، انني كنت ارتقب الهوان والذل ببعدنا عن الاسلام، ولكن لم يكن في بالي أن نمسي بهذا الهوان. أ للحذاء تقديسنا؟ المصيبه من اعتبره نصرا للمسلمين وعزا لهم، وتناسوا ان النوايا هي من يحدد النصر والعز* تذكرت قزمان وهو يجندل في أحد سبعة من حملة لواء الشرك القرشي، ملقيا إياهم في غياهب سقر. وما أن تحط قافلة المعركة أحمالها، إلا وزاجل الأخبار ينقل للرسول عليه الصلاة والسلام مقتل قزمان بعد أن اثخن في كفار قريش. ليبلغهم الحبيب عليه الصلاة والسلام بأنه من اهل النار، فقد قاتل حمية عن أهله وصحبه. فسبحان من جعل في النيه مربط الأمر. خاتمة تعقيبي أستاذي الفاضل. في بداية الأمر "الهجمات ضد الاسلام الاخيره" كنت استبشر بكثرة المستمسكين، ولكنني الان باكي على وفرة الغافلين المخدوعين. الكلمة الآن وفكرها، كما العصى، لابد ان يكون ماسكها رشيد عقل، يعرف كيف من المنتصف يحكم القبضة عليها. ______ * ما علمته عن صاحب الحذاء كونه رافضي، وإلى أن يثبت العكس فحديثي سأعتبره صحيحا بعد اذنكم . | |
| |
|
| | #406 |
![]() |
|
| |
|
| | #407 |
| |
|
| |
|
| | #408 |
| | كم أكره أولئك الذين يديرون حياتهم بالفوضى، واللامبالاة، تجد أن أحدهم تمر به السنوات، وهو هو لم يتغيّر أو يتطوّر، وصدق أحد السلف حينما قال من كان يومه مثل أمسه فهو مغبون، فكيف بمن تمضي عليه السنين وهو هو لم يتبدّل أو يتغيّر .. |
| |
|
| | #409 |
| | يقول أحد العلماء أن العين مثل الشجرة، كلما تركت من دون قلع، وأسقيت ماءاً زادت عروقها في الأرض .. حتى يحين وقت من الصعب اقتلاع الشجرة، بأحدث المعدات الحديثة .. لذا علاج العين في أوّل الأيّام أسهل بكثير من علاجها بعد التجذّر.. |
| |
|
| | #410 |
| |
أندلسي في نفسي الكثير حيال قضيّة الحذاء، لكم المقام لا يتسع لذكر ذلك، وأخشى أن أطيل فتمّل من قراءة سطوري، لكني أجزم أن الشارع الإسلامي يعيش تناقضاً في تقييمه للأحداث السياسية التي تجري حوله .. سبب هذا التناقض أشياءٌ كبيرة، منها قلّة الإحاطة بما يجري، والحكم على الأخبار من وكالة يقولون، والغفلة عن الجانب التاريخي للصراعات والحروب .. مع إغفال أهم أمر، الجانب الإيماني، والشرعي في الحكم على الأحداث التي تطرأ علينا، ولو أنّ البعض وضع هذه القواعد نصبه عينيه لتجاوز الكثير من التناقض الذي يعيشه .. ما أؤمن به، أن العراق لن تتحرر بفعل منتظر، وإن كان شجاعاً، وأن نزيف الشعب هناك، لن يتوّقف أبداً، إلاّ حينما يخرج آخر جندي من جنود العام سام .. وتدق طبول الإنتصار .. ويرفع صوت الأذان بحرّية ومن دون خوف .. ما أؤمن به أن ثمة رجال حملوا على عاتقهم إفشال مشاريع الشر والفساد، وأن أمّة الإسلام بخير، والنصر سيكون حاليفها، وإن زادات السنوات، وكثرت الخيانات .. |
| |
|
| | #411 | |
![]() |
| |
| |
|
| | #412 |
![]() |
|
| |
|
| | #413 | ||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يالله ! | ||
| |
|
| | #414 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | غزة .. إنَّ منتهون ! إنَّ ميتون ! لا تذكرينا .. لا تطلبينا ما نحنُ سامعون ما نحون حاسون .. ما نحنُ عائشون ! .... إني الآن أتحسس بيدايَّ لوحة مِنْ دمائي.. و أرى فيها قلب ينبض قهراً .. قلباً ينبض غزة ! الأحلام قُبرتْ ..في جوفِ أرض .. و المدينة ..تلونت بلون الدمْ .. بالسواد و الشهادة ! ..., شهدَ أن لا إله إلا هو ! ورحل ! رحل .. وأنهزم قوم كانوا يسمون أخوته ! فضحهم تاريخهم وبان زيفهم وتلطخت وجوه بالوحلْ ! ! و الدماء هناك تعطي الوحل القداسة !! تهبه الشرف ..تهبه العزة ... آه صرخة هزت كل أرض... الأرض ترفض كل زيف .. الأرض تطرد كل مزيف ! ترفض أن تنتعل بعض كائنات بلا هوية .. وهم يرجون أن يكونون لها حذاءاً وما هيَّ لأمنيهم من المحققين ! منتظر الزمن الجديد .. الزمن لا يعود ! الزمن زمن جديد ..! الزمن إنتصار ْ ... كتبت نهاية قصة الظلم وكان في إحتضار .. كلهم بإختصار .. ( بإنتظار / بإحتضار ) ! . قل أيضاً : أنتِ مقدسة أيتها الدماء ! طهري الأرض بلوحةٍ من بكاء .. إرسمي أسى الحقيقة و كوني لكل روحٍ إنتماء ! وطردي كل متخاذل ! كلنا عـــزة .. كلنا غــزة ... كلنا أنتِ .. ** تعالي عانقي الثرى .. و ابعثي في حياتنا الحياة ! في مولدِ موتٍ اليوم تبخر ذاك النبع ! تعالي و أغسلى أفئدةٍ ( بالرضى / بالعيش / بالشهادة ) ! و دوي صرخة تزعزع صدور المحتلين ! أقتليهم .. إسحقيهم .. و أمطري نهاية .. أمطري شهادة ْ .. أنا مؤمن بكِ .. أنا مؤمن بكِ للأبد ! أنتِ ( هُنا / الآن ) في عالمٍ نقي.. حلقي كما حلقت الطيور .. عانقي السماء الزرقاء ْ ... عانقي حلم الطفولة .. عانقي رائحة الرغيف المبتل بملحِ و ( د /ماء ) ! عانقي الإنتهاء ْ .. إنتهي مِنا و أرحلي كريمة إلى النور... كُوني النور ! كلنا أنتِ .. كلنا عرفناكِ .. كلنا رصيف.. كلنا مطر يمطر الرصيف ْ .. كلنا سحاب من رصيف .. و الرصيف لا يعرفنا ننتعل الرصيف .. يصلينا الرصيف يصلانا الرصيف !! يفتت يموت ! ينتهي ! ينتهي ! ينتهي ! أمطري دمائنا .. خلصينا من رمادية هذه الحياة الميتة .. خلصينا مِنْا .. و نقلينا إلى ( أرضنا / قبرنا ) أعزاء .. أعزاء .. أعزاء ... |
| |
|
| | #415 |
![]() ![]() |
|
| |
|
| | #416 |
| |
من المفرح قيام البعض من الصادقين بنصرة إخوانه إعلامياً عبر الشبكة، والإنتقال من دائرة ردود الفعل العاطفية إلى دائرة العمل الإعلامي وتوعية الغرب بحقيقة القضيّة، وهذا والله من تحقيق النصرّة بشكلٍ عملي .. ولا يحقرن أحدكم من المعروف شيئاً .. |
| |
|
| | #417 |
| |
|
| |
|
| | #418 |
| | تمنيّت مرّةً أن الرياض فيها بحر، لأبحر في خيالي هنـاك، التحديق في البحر جميل، فهو عالمٌ واسع .. يؤكد على الثبات والثقة والإتساع .. علاوةً أن صوته يبعث شعوراً إنسانياً غريباً .. |
| |
|
| | #419 |
![]() | في إقبال العبد على الدنيا و فرحه بها , قد يصاب بصدمة فيما هو فرح به .. ربما أماتته أو أو غيّبته عن الوعي زمناً _ طال أو قصر _ .. و هو بحاجة لصدمة كبرى اخرى في مجال مقابل توقظه من غيبته تلك ..! فإذا أفاق أدرك مصيبته و الخلل الذي هيأه لها . و استحقر نفسه أن تغيبّه الدنيا و هو يعرف قدرها و مكانتها عند من خلقها ..! كيف لو كان نذر نفسه للآخرة و كان للدنيا مناوئاً معادياً ؟!! كيف بالله سيكون ألمه حين يعلم بأنه قد أسرف على نفسه و على آخرين يحبهم للآخرة كثيراً في غيبته تلك ؟!! لله در المصائب !! هي من تبين معادن البشر و نوعياتهم و قناعاتهم .. فلله درها من محرقة تصفي من الخبث و توقظ من نوبة العبث ..! شكراً غزة الإباء / شكراً مطارق الأصفياء ../ شكراً من كل قلبي .. اللهم كن لأهل غزة كما كنت لأهل بدرٍ و الخندق .. اللهم لا تجمع لهم بين طول العناء وسوء نهايته في أنظار الخلق و ما يبدو لهم .. فإننا نوقن بأنك عادل رحيم و أن أقدارك كلها خير .. وحاشاك أن تضيع أمل قلوب لم تتعلق بسواك .. و إن أسرفت زمنٍ فهي على يقين برحمتك .. اللهم إنك تعلم ولا رحيم سواك ..!! |
| |
|
| | #420 |
| | عاش ماضياً سعيداً .. ينام ويصحو، ولا يبالي بشيءٍ في الحياة سوى رضى ربّه، لكنه حالما وقع بالعشق غيّر كيانه تماماً، خف وزنه، أصبح شارد الذهن، قليل التركيّز، حينما حاول أحدهم تعديل مسار حياته، ونصّحه علّه يعود على مكان عليه، أجاب بأن ابن القيّم قال أن العشق يورّث الشجاعة .. |
| |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 14 .
| |
| متأملة, ميــسم, مـنـيـرة}, مويه بارده, بحّارة, حسن عبد الرحمن, حِلمُ و أنَاة, غرباء وسنبقى, فَوْضَى ..!, فن الإبداع, وتر !, نظرات حادة, قاع الملح, كفاح |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |