منتدى المعالي
عضو اتحاد المواقع العربية الكبرى  
عدد الضغطات : 15,061
Ma3ali Tube Towards Happiness الجـوال الغرفة الصوتية البطاقات الصـوتيـات مركز التحميل مجلة أجيال
Ma3ali Tube Be Happy الجـوال Ma3ali flickr الغرفة الصوتية البطاقات الصـوتيـات مركز التحميل مجلة أجيال



عدد الضغطات : 12,488عدد الضغطات : 7,313
ينتهي : 25-12-2012عدد الضغطات : 3,118
ينتهي : 20-06-2012
عدد الضغطات : 2,021
ينتهي : 10-02-2012عدد الضغطات : 5,158
عدد الضغطات : 401
ينتهي : 19-02-2012عدد الضغطات : 409
ينتهي : 19-02-2012
عدد الضغطات : 473
ينتهي : 24-02-2012عدد الضغطات : 44
ينتهي : 22-02-2012

العودة   منتدى المعالي > المنتديات العامة > الـعـاصـمـة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-11-2008, 03:35 PM   #341
موقف من قبل الإدارة
 
الصورة الرمزية الإصلاحي





حياة أجمل

الإصلاحي is on a distinguished road



افتراضي ساموراي :)



الإيحاء رائع ولكن استخدامه ممكن بحدود ، والزيادة منه تجعل الحديث يشبه الألغاز ، وليس كل الناس تستطيع فهم الإيحاء
ناهيك عن أنك تبتلى بمن يصل به الحال إلى المحاسبة على الإيحاء والتلميح ، فيجتث كلماتك البريئة وما توحي به ، ثم لا يوجد من يحاسبه على شيء بنى تصرفه فيه على الظن ، بل ربما حصل على ترقية كشكر وعرفان جراء تنقيبه في الإيحاءات
يا عزيزي لا تصريح ولا تلميح كل ما نحتاجه الأمانة واحترام الكلمة!!.




التعديل الأخير تم بواسطة الإصلاحي ; 29-11-2008 الساعة 04:03 PM.
الإصلاحي غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
إظهار / إخفاء الإعلانات 
إنجلش أونلاين المعلم أمامك منتديات مسلمة النسائية مساحة إعلانيه
قديم 29-11-2008, 03:53 PM   #342
 
الصورة الرمزية كشّاف

افتراضي


أكثر ما يثيرني تلك الشخصيات التي ميّزها الله بشيء من فضله بجانب الدين .. فأخذت تتكبّر على الآخرين وتنظر لهم من برجٍ عاجي .. التكبّر خلقٌ وضيع، لا يمارسه إلا من يعيش نقصاً في ذاته ..


أكثر ما يثيرني أيضاً .. أن يتحدث بعضهم عن مفاهيم الزهد، وهو يعيش في بحور الترف، فيطلب من الآخرين ما لم يطبقه واقعاً في حياته .. !!

أكثر ما يثيرني أيضاً .. أن نرى نماذج كافرة تحقق العدل مع رموز الأمّة حينما يتحدثون عنها، بينما يسيء لهذه الرموز من ينسب نفسه إلى الإسلام، ويتحدث باسم الدين !!


أكثر مايثيرني أيضاً .. هو النظرة الإحتكارية التي تلغي من نتحاور معه، ويستخدم في هذه النظرة الإحتكارية أدلةً شرعية ليست في موضعها الصحيح .. حتى نجر الخصم إلى الإنحراف عن الجادة بسبب الإنتصار للذات ..

كشّاف غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 01-12-2008, 04:01 AM   #343
 
الصورة الرمزية خوخ أحمر





خوخ أحمر will become famous soon enoughخوخ أحمر will become famous soon enough



افتراضي



تفسير سيد قطب لهذه الآية من سورة فاطر غيرني ..جزاه الله عني وعن المسلمين كل خير

(ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها , وما يمسك فلا مرسل له من بعده , وهو العزيز الحكيم). .

في هذه الآية الثانية من السورة صورة من صور قدرة الله التي ختم بها الآية الأولى . وحين تستقر هذه الصورة في قلب بشري يتم فيه تحول كامل في تصوراته ومشاعره واتجاهاته وموازينه وقيمه في هذه الحياة جميعاً .
إنها تقطعه عن شبهة كل قوة في السماوات والأرض وتصله بقوة الله . وتيئسه من مظنة كل رحمة في السماوات والأرض وتصله برحمة الله . وتوصد أمامه كل باب في السماوات والأرض وتفتح أمامه باب الله . وتغلق في وجهه كل طريق في السماوات والأرض وتشرع له طريقه إلى الله .
ورحمة الله تتمثل في مظاهر لا يحصيها العد ; ويعجز الإنسان عن مجرد ملاحقتها وتسجيلها في ذات نفسه وتكوينه , وتكريمه بما كرمه ; وفيما سخر له من حوله ومن فوقه ومن تحته ; وفيما أنعم به عليه مما يعلمه ومما لا يعلمه وهو كثير
ورحمة الله تتمثل في الممنوع تمثلها في الممنوح . ويجدها من يفتحها الله له في كل شيء , وفي كل وضع , وفي كل حال , وفي كل مكان . . يجدها في نفسه , وفي مشاعره ; ويجدها فيما حوله , وحيثما كان , وكيفما كان . ولو فقد كل شيء مما يعد الناس فقده هو الحرمان . . ويفتقدها من يمسكها الله عنه في كل شيء , وفي كل وضع , وفي كل حالة , وفي كل مكان . ولو وجد كل شيء مما يعده الناس علامة الوجدان والرضوان !
وما من نعمة - يمسك الله معها رحمته - حتى تنقلب هي بذاتها نقمة . وما من محنة - تحفها رحمة الله - حتى تكون هي بذاتها نعمة . . ينام الإنسان على الشوك - مع رحمة الله - فإذا هو مهاد . وينام على الحرير - وقد أمسكت عنه - فإذا هو شوك القتاد . ويعالج أعسر الأمور - برحمة الله - فإذا هي هوادة ويسر . ويعالج أيسر الأمور - وقد تخلت رحمة الله - فإذا هي مشقة وعسر . ويخوض بها المخاوف والأخطار فإذا هي أمن وسلام . ويعبر بدونها المناهج والمسالك فإذا هي مهلكة وبوار !
ولا ضيق مع رحمة الله . إنما الضيق في إمساكها دون سواه . لا ضيق ولو كان صاحبها في غياهب السجن , أو في جحيم العذاب أو في شعاب الهلاك . ولا وسعة مع إمساكها ولو تقلب الإنسان في أعطاف النعيم , وفي مراتع الرخاء . فمن داخل النفس برحمة الله تتفجَّر ينابيع السعادة والرضا والطمأنينة . ومن داخل النفس مع إمساكها تدب عقارب القلق والتعب والنصب والكد والمعاناة !
هذا الباب وحده يفتح وتغلق جميع الأبواب , وتوصد جميع النوافذ , وتسد جميع المسالك . . فلا عليك . فهو الفرج والفسحة واليسر والرخاء . . وهذا الباب وحده يغلق وتفتح جميع الأبواب والنوافذ والمسالك فما هو بنافع . وهو الضيق والكرب والشدة والقلق والعناء !
هذا الفيض يفتح , ثم يضيق الرزق . ويضيق السكن . ويضيق العيش , وتخشن الحياة , ويشوك المضجع . . فلا عليك . فهو الرخاء والراحة والطمأنينة والسعادة . وهذا الفيض يمسك . ثم يفيض الرزق ويقبل كل شيء . فلا جدوى . وإنما هو الضنك والحرج والشقاوة والبلاء !
المال والولد , والصحة والقوة , والجاه والسلطان . . تصبح مصادر قلق وتعب ونكد وجهد إذا أمسكت عنها رحمة الله . فإذا فتح الله أبواب رحمته كان فيها السكن والراحة والسعادة والاطمئنان .
يبسط الله الرزق - مع رحمته - فإذا هو متاع طيب ورخاء ; وإذا هو رغد في الدنيا وزاد إلى الآخرة . ويمسك رحمته , فإذا هو مثار قلق وخوف , وإذا هو مثار حسد وبغض , وقد يكون معه الحرمان ببخل أو مرض , وقد يكون معه التلف بإفراط أو استهتار .
ويمنح الله الذرية - مع رحمته - فإذا هي زينة في الحياة ومصدر فرح واستمتاع , ومضاعفة للأجر في الآخرة بالخلف الصالح الذي يذكر الله . ويمسك رحمته فإذا الذرية بلاء ونكد وعنت وشقاء , وسهر بالليل وتعب بالنهار !
ويهب الله الصحة والقوة - مع رحمته - فإذا هي نعمة وحياة طيبة , والتذاذ بالحياة . ويمسك نعمته فإذا الصحة والقوة بلاء يسلطه الله على الصحيح القوي , فينفق الصحة والقوة فيما يحطم الجسم ويفسد الروح , ويدخر السوء ليوم الحساب !
ويعطي الله السلطان والجاه - مع رحمته - فإذا هي أداة إصلاح , ومصدر أمن , ووسيلة لادخار الطيب الصالح من العمل والأثر . ويمسك الله رحمته فإذا الجاه والسلطان مصدر قلق على فوتهما , ومصدر طغيان وبغي بهما , ومثار حقد وموجدة على صاحبهما لا يقر له معهما قرار , ولا يستمتع بجاه ولا سلطان , ويدخربهما للآخرة رصيداً ضخماً من النار !
والعلم الغزير . والعمر الطويل . والمقام الطيب . كلها تتغير وتتبدل من حال إلى حال . . . مع الإمساك ومع الإرسال . . وقليل من المعرفة يثمر وينفع , وقليل من العمر يبارك الله فيه . وزهيد من المتاع يجعل الله فيه السعادة .
والجماعات كالآحاد . والأمم كالأفراد . في كل أمر وفي كل وضع , وفي كل حال . . ولا يصعب القياس على هذه الأمثال !
ومن رحمة الله أن تحس برحمة الله ! فرحمة الله تضمك وتغمرك وتفيض عليك . ولكن شعورك بوجودها هو الرحمة . ورجاؤك فيها وتطلعك إليها هو الرحمة . وثقتك بها وتوقعها في كل أمر هو الرحمة . والعذاب هو العذاب في احتجابك عنها أو يأسك منها أو شكك فيها . وهو عذاب لا يصبه الله على مؤمن أبداً . (إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون).
ورحمة الله لا تعز على طالب في أي مكان ولا في أي حال . وجدها إبراهيم - عليه السلام - في النار . ووجدها يوسف - عليه السلام - في الجب كما وجدها في السجن . ووجدها يونس - عليه السلام - في بطن الحوت في ظلمات ثلاث . ووجدها موسى - عليه السلام - في اليم وهو طفل مجرد من كل قوة ومن كل حراسة , كما وجدها في قصر فرعون وهو عدو له متربص به ويبحث عنه . ووجدها أصحاب الكهف في الكهف حين افتقدوها في القصور والدور . فقال بعضهم لبعض: (فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته). ووجدها رسول الله [ ص ] وصاحبه في الغار والقوم يتعقبونهما ويقصون الآثار . . ووجدها كل من آوى إليها يأساً من كل ما سواها . منقطعاً عن كل شبهة في قوة , وعن كل مظنة في رحمة , قاصداً باب الله وحده دون الأبواب .
ثم إنه متى فتح الله أبواب رحمته فلا ممسك لها . ومتى أمسكها فلا مرسل لها . ومن ثم فلا مخافة من أحد . ولا رجاء في أحد . ولا مخافة من شيء , ولا رجاء في شيء . ولا خوف من فوت وسيلة , ولا رجاء مع الوسيلة . إنما هي مشيئة الله . ما يفتح الله فلا ممسك . وما يمسك الله فلا مرسل . والأمر مباشرة إلى الله . . (وهو العزيز الحكيم). . يقدر بلا معقب على الإرسال والإمساك . ويرسل ويمسك وفق حكمة تكمن وراء الإرسال والإمساك .
(ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها). .
وما بين الناس ورحمة الله إلا أن يطلبوها مباشرة منه , بلا وساطة وبلا وسيلة إلا التوجه إليه في طاعة وفي رجاء وفي ثقة وفي استسلام .
(وما يمسك فلا مرسل له من بعده). .
فلا رجاء في أحد من خلقه , ولا خوف لأحد من خلقه . فما أحد بمرسل من رحمة الله ما أمسكه الله .
أية طمأنينة ? وأي قرار ? وأي وضوح في التصورات والمشاعر والقيم والموازين تقره هذه الآية في الضمير ?!
آية واحدة ترسم للحياة صورة جديدة ; وتنشىء في الشعور قيماً لهذه الحياة ثابتة ; وموازين لا تهتز ولا تتأرجح ولا تتأثر بالمؤثرات كلها . ذهبت أم جاءت . كبرت أم صغرت . جلت أم هانت . كان مصدرها الناس أو الأحداث أو الأشياء !
صورة واحدة لو استقرت في قلب إنسان لصمد كالطود للأحداث والأشياء والأشخاص والقوى والقيم والاعتبارات . ولو تضافر عليها الإنس والجن . وهم لا يفتحون رحمة الله حين يمسكها , ولا يمسكونها حين يفتحها . . وهو العزيز الحكيم . .
وهكذا أنشأ القرآن بمثل هذه الآية وهذه الصورة تلك الفئة العجيبة من البشر في صدر الإسلام . الفئة التي صنعت على عين الله بقرآنه هذا لتكون أداة من أدوات القدرة , تنشىء في الأرض ما شاء الله أن ينشىء من عقيدة وتصور , وقيم وموازين , ونظم وأوضاع . وتقر في الأرض ما شاء الله أن يقر من نماذج الحياة الواقعة التي تبدو لنا اليوم كالأساطير والأحلام . الفئة التي كانت قدراً من قدر الله يسلطه على من يشاء في الأرض فيمحو ويثبت في واقع الحياة والناس ما شاء الله من محو ومن إثبات . ذلك أنها لم تكن تتعامل مع ألفاظ هذا القرآن , ولا مع المعاني الجميلة التي تصورها . . وكفى . . ولكنها كانت تتعامل مع الحقيقة التي تمثلها آيات القرآن , وتعيش في واقعها بها , ولها . .
وما يزال هذا القرآن بين أيدي الناس , قادراً على أن ينشىء بآياته تلك أفراداً وفئات تمحو وتثبت في الأرض - بإذن الله - ما يشاء الله . . ذلك حين تستقر هذه الصور في القلوب , فتأخذها جداً , وتتمثلها حقاً . حقاً تحسه , كأنها تلمسه بالأيدي وتراه بالأبصار . .
ويبقى أن أتوجه أنا بالحمد لله على رحمة منه خاصة عرفتها منه في هذه الآية . .
لقد واجهتني هذه الآية في هذه اللحظة وأنا في عسر وجهد وضيق ومشقة . واجهتني في لحظة جفاف روحي , وشقاء نفسي , وضيق بضائقة , وعسر من مشقة . . واجهتني في ذات اللحظة . ويسر الله لي أن أطلع منها على حقيقتها . وأن تسكب حقيقتها في روحي ; كأنما هي رحيق أرشفه وأحس سريانه ودبيبه في كياني . حقيقة أذوقها لا معنى أدركه . فكانت رحمة بذاتها . تقدم نفسها لي تفسيراً واقعياً لحقيقة الآية التي تفتحت لي تفتحها هذا . وقد قرأتها من قبل كثيراً . ومررت بها من قبل كثيراً . ولكنها اللحظة تسكب رحيقها وتحقق معناها , وتنزل بحقيقتها المجردة , وتقول:هأنذا . . نموذجاً من رحمة الله حين يفتحها . فانظر كيف تكون !
إنه لم يتغير شيء مما حولي . ولكن لقد تغير كل شيء في حسي ! إنها نعمة ضخمة أن يتفتح القلب لحقيقة كبرى من حقائق هذا الوجود , كالحقيقة الكبرى التي تتضمنها هذه الآية . نعمة يتذوقها الإنسان ويعيشها ; ولكنه قلما يقدر على تصويرها , أو نقلها للآخرين عن طريق الكتابة . وقد عشتها وتذوقتها وعرفتها . وتم هذا كله في أشد لحظات الضيق والجفاف التي مرت بي في حياتي . وهأنذا أجد الفرج والفرح والري والاسترواح والانطلاق من كل قيد ومن كل كرب ومن كل ضيق . وأنا في مكاني ! إنها رحمة الله يفتح الله بابها ويسكب فيضها في آية من آياته . آية من القرآن تفتح كوة من النور . وتفجر ينبوعاً من الرحمة . وتشق طريقاً ممهوداً إلى الرضا والثقة والطمأنينة والراحة في ومضة عين وفي نبضة قلب وفي خفقة جنان . اللهم حمداً لك . اللهم منزل هذا القرآن . هدى ورحمة للمؤمنين . . .




خوخ أحمر غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 01-12-2008, 11:33 AM   #344
 
الصورة الرمزية كشّاف

افتراضي

كنتُ سأطلبُ منهم أن يلتقطوا أحجار الأرض.. ويرموا بها إلى أبعد ما يستطيعون خلف الهضبة.. دون أن يخشوا تهشّم زجاج المباني والسيّارات.. ثمّ أخبرهم أنّ أحجارهم يبدو قد تعدَّتْ حدودنا - السياسيّة - وسقطتْ على رأس جندي كان يتربّص بفتية مثلهم حول المسجد الأقصى.. سيذهلون للحظات ثمّ حتمًا سيتضاحكون.. لكنّ الرؤيا التي لاحتْ لهم في مُخيّلاتهم ولو لتلك اللّحظات القصيرة قد تغلغلتْ إلى مخّ عظامهم.. وستستمرُّ إيحاءاتها أطول بكثير من ضحكاتهم.. وفي اللاَّ وعي تُصنعُ الكثير من حقائقنا التي نصطدِمُ بها في واقع الحياة.. في حيرة وذهول..

لـ حسن عبدالرحمن ..


هذه الكلمات . رسالة مني لكل أبٍ .. يسعى لتربية أبنائه، ليخرج جيلاً ناضجاً يعمل لهذا الدين، يقدّم رسالة العدل، ويتقن ثقافة البذل ..


التعديل الأخير تم بواسطة كشّاف ; 01-12-2008 الساعة 11:50 AM.
كشّاف غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 01-12-2008, 11:33 AM   #345
 
الصورة الرمزية كشّاف

افتراضي

أحياناً نحاول الحفاظ على مانسميه مُكتسبات الحياة، ونغلّبه على مفهوم التضحية، الذي قد يؤدي بالنفس إلى المهالك، فتغيب عنا النظرة الأخروية، ونكون كالسائد الذي يرفض الحراك نحو الأمام ..!!

نموت ولا نخلّف أثراً لأننا أردنا ذلك، ولأننا أقنعنا ذواتنا بمحدودية طاقاتنا .. ياصاحب الهم، إيّاك أن يتملكك اليأس ..

كشّاف غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 01-12-2008, 11:47 AM   #346
 
الصورة الرمزية كشّاف

افتراضي نيرانٌ صديقة !!

أتدري ياصحابي .. أنك بالأمس أبكيتني؛ بسبب كلمةٍ قد لا تشكل لك شيئاً مهماً .. ألقيتها ومضيت على الماسنجر ..

أبكيتني؛ وأنت لا تدري .. لأنك ساهمت بـ استرجاع بعض الذكريات المؤلمة التي أشبهها بالجروح، حالما تثار يعود الألم، ولا حل لها .. إلا بالسكون وتركها، والتغافل عنها .. كذكرى الأموات ..

أبكيتني ياصاحبي وحسب ..



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كشّاف مشاهدة المشاركة
فاتني أن أؤكد أن النفس البشرية تمر بمراحلٍ عديدة قبل النضوج والإستقرار، وهذا النضج غير متعلّق بعمر بقدر ماهو متعلّق بتجارب في الحياة تجعلنا أكثر قوةً وأكثر ذكاءاً في تعاملنا مع مايجري حولنا ..

حتى أكون أكثر صراحة، وأدق في العبارة .. قد نفرط في محبة صديق لنا في فترة زمنية مضت، حتى إذا جرحنا منه انقلبنا على مفهوم الحب العام، وجعلنا الذكاء والحكمة، في عدم إعطاء هذه المشاعر أيّ مخلوقٍ كان، فنكون ونحن لا ندري .. قد وقعنا في براثن الأنانية وحب الذات .. بسبب تصرفٍ خاطئ أعطانا تعميماً خاطئاً في النظرة ..

قد تكثر الطعنات ممن حولنا؛ نعم .. قد نرهق ونستنزف روحياً حتى نشعر بالهلاك .. كيف لا ونحن نخذل من أقرب الناس لنا، لكن هذا لا يعني أن نكون من أصحاب النظرة السوداوية ..

يجب أن نربّي ذواتنا على النقد الشخصي، فهو الخطوة الأوّلية لتصحيح المسار، يجب أيضاً أن نفهم ذواتنا وأنفسنا قبل أن نشغل أوقاتنا في فهم الآخرين، حتى لا نضع أنفسنا في مواقف تؤدي إلى إهلاكها معنوياً .. وحتى يبقى منسوب وجداننا مرتفع ..

يجب أن نربّي ذواتنا على الإيمان العالي، الذي يواجه نكبات الحياة، وطعنات الأحبّة .. حتى لا نخسر كل مانملك .. وتضيع رسالتنا في الحياة ..

يجب أن نربّي ذواتنا على الحب بعمق، لمن يستحق ذلك ويقدّره، قد لا نملك قلوبنا أثناء بوصلة المشاعر، لكن بالتأكيد قد نملك ( محاولات إقناع ذاتية ) تؤدي لتحجيم الكثير من المشاكل الروحية ..

يجب أن نربّي ذواتنا على العطاء والتضحية، دون انتظار ردّ الجميل، بل علينا أن ننسى كل الأفعال الطيبة التي نقدمها للآخرين حتى لا نغرق أنفسنا في أسئلة تؤدي بنا إلى اهتزازٍ في النظرة، نحو من حولنا ..

يجب أن نربّي ذواتنا على التصالح الذاتي، وأنّ مشاكلنا تحل منا وإلينا، وأن غيرنا مهما شكونا له، يبقى غريباً عنا، لا يدري بالضبط ماهو شعورنا، وماهو حجم مانمر به ..


يجب أن نربّي ذواتنا أن استرجاع ذكريات الماضي فقط، دون الإستفادة من الأخطاء السابقة، يهلكنا .. ويجعلنا تافهين لا نقدر على إصلاح ذواتنا، فاشلين في إدارة المشكلات التي تجري لـ غيرنا ..


أطلعت الحديث .. وشرّقت وغربت .. عذراً أيتها الفاضلة ..

نزفٌ أحببت ألا يغيب عن أخي حسن ..


__

ولتأخذوا مثلاً في قلمٍ راقٍ متميّزٍ بكلّ ما للكلمة من معنى كقلم أخينا الفاضل الباتك حفظه الله ولستُ أجاملُ والله.. إنّه فرصةٌ لا تعوّض لا زلنا عنها غافلين.. قلمٌ يكتبُ بنفسٍ نقيّة ورشاقةٍ عالية وهدوءٍ مهيبٍ ومنطقٍ سليمٍ وأفقٍ لا حدود له.. كم تعلّمتُ منه ومن دون أن يشعر..
ودونه كوكبة من الأفاضل والفضليات.. على اختلاف تخصّصاتهم ومناحي استعداداتهم الفطريّة.. فماذا ينقصنا لنقدّم شيئًا.. أم أنّنا أنانيّون من حيثُ لا نشعر.. ونشترطُ أن نحصل قبل أن نبدأ في العطاء واستغلال الفرص.. مهما كان هذا العطاء ممكنًا حتى في ظلّ بقاء حاجات نفوسنا وتطلّعاتنا قائمة بلا تلبية..
لستُ أجزم.. لكن ربّمــا..


لحسن عبدالرحمن ..



كشّاف غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 01-12-2008, 11:56 AM   #347
 
الصورة الرمزية كشّاف

افتراضي

في مشاغل الحياة، وثورة اللقاءات، نتغافل عن الحلول حينما تلم بنا مشكلة من المشاكل البسيطة، ننسى حقيقة ذواتنا، وماهية نفوسنا، فنتصرف كـ مجانين تائهين .. تواجههم مشكلة لأوّل مرّة في حياتهم فيصدر منا التسطيح.

من فائدة مراجعتنا ذواتنا؛ أننا نعرف من نحن ؟ وكيف نسير ؟ ولماذا نفعل ذلك ؟

كشّاف غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 01-12-2008, 12:03 PM   #348
 
الصورة الرمزية كشّاف

افتراضي

أتعلم ياصاحبي ؟ أني عندما قرأت كلماتك أطرقت رأسي خجلاً والله، لكني مؤمن أني لا أستحق ربع ماكتبت ( لا أقول ذلك تواضعاً ) كما يفعل الكثير، ولكنه من طيب أصلك وروحك ونقائك ..

أتعلم ياصاحبي ؟ أنك أبكيتني مرتين .. ففي محنة المرض خرجت بعدها كاتباً عن هذا البلاء، فكرسّت فيني أننا بإمكاننا أن نكتب من المثل ماشئنا .. لكن حينما يأتي التطبيق وتنهار قوانا .. ننظر إلى ماكتبنا بعين الغش والخداع للنفس ..

والمرّة الثانية حينما كتبت عن أبي معاذ، وتحدثت عن نماذج التضحية في أمتنا ..

أتعلم ياصاحبي شاهدتك قبل فترة منصلاً في الماسنجر، فخجلت أن أفتح محادثةً معك، رغم إيماني بأنك في عالم الشبكة أكثر الناس عفويةً وصدقاً .. ولأني أتحدث معك ولا أخفي شيئاً .. لكنني خجلت خجل المحب وحسب ..

لا أحب أن أثني على شخصٍ معين، لإيماني أننا بإمكاننا أن نوزع كلمات الحب لكل من نقرأ له، لكننا حينما نغلق الجهاز ننساه، ونمضي في الحياة .. لكنك أيتها الباتك غير الجميع .. وإن كنت أختلف معك في بعض النظرات، إلا أني مؤمن أنك من النخب الصادقة التي سيأتي يومٌ ما عليها، وتتولى إنجازاً يشهدُ لهُ التاريخ .. لذكائها وإيمانها بأن للتغير وسائلٌ وطرق، لا بد أن تراعى وتدرس .. وأن عامل الخلق عاملٌ مهم في تحقيق أي رسالةٍ كانت ..

صدقني يا أخي؛ في داخلي وفي داخلك همٌ كبير .. وأني على ثقة أن الله لن يخيبنا .. وآملي والله أن ألقاك في جنةٍ عرضها السموات والأرض، ولن أحلم بلقاءٍ عبر الواقع معك لأني قنوع، ولأني أقل من أن أقابلك .. لحيائي المفرط .. ولثقتي أني خجولٌ لا أستطيع أن أفعل ذلك ..

دعائي المتواصل لك أبا عبدالعزيز .. حفظك الله وحقق أحلامك ..

كشّاف غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 02-12-2008, 07:00 PM   #349
 
الصورة الرمزية سما المجد





سما المجد has a reputation beyond reputeسما المجد has a reputation beyond reputeسما المجد has a reputation beyond repute
سما المجد has a reputation beyond reputeسما المجد has a reputation beyond reputeسما المجد has a reputation beyond reputeسما المجد has a reputation beyond reputeسما المجد has a reputation beyond reputeسما المجد has a reputation beyond repute



افتراضي







بعض النقاشات الكتابية يحدث بها من الفوضى والعبث مايُسمعك ضجيج الحُروف ، فتشعرك بأنّك في ساحة تفحيط !
والتنافس قائم بين طرفين ، ولكلٍ جمهوره ..
هُناك من يُشجّع أحد الطرفين إعجاباً بمهاراته ، وانبهاراً بآداءه .. وهُناك من يُشجع الأقوى قيادة والأفضل مركبة ..
وهناك من رأى الجمهورَين فإنبهر برابطةِ تشجيع أحدهما وانضمّ اليهم ..
لا لشيء سوى أنه طرب لرقصهم وتصفيقهم ؛ فصف معهم !

وهناك من كان ماشياً - لايلوي على شيء - فتوقف ليتفرج ..
وهناك أشخاص يموجون وسط الزحام يحاولون تفريق الناس ؛ لأنهم يرون أن التفحيط مهلكة ودمار ..
ومامن مجيب !

أصحاب العقُول الكبيرة يترفعون عن المشاركة في مثل هذهِ السباقات ، ويتحينون فرصاً أفضل للتعبير عن رأيهم والنصح والتوجيه ، لأنهم على يقين من أنهم لن يفعلُوا شيء وسط كل هذا الضجيج !
لن ينتج من هذا السباق إلا الموت والفقد والدمار .. وغبارٌ تنثرهُ المركبات في عيونِ المتفرجين !
وكذلك ذاكَ النقاش !






سما المجد غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 03-12-2008, 06:35 PM   #350
 
الصورة الرمزية سما المجد





سما المجد has a reputation beyond reputeسما المجد has a reputation beyond reputeسما المجد has a reputation beyond repute
سما المجد has a reputation beyond reputeسما المجد has a reputation beyond reputeسما المجد has a reputation beyond reputeسما المجد has a reputation beyond reputeسما المجد has a reputation beyond reputeسما المجد has a reputation beyond repute



افتراضي






هناك من البشر من يصل بهم الضعف والهوان إلى أقصى درجاته ، فيجعلون من كرامتهم موطئا لكل من هب ودب !
معتبرين ذلك من التواضع ولين الجانب ..
ولو كان في هاتين الصفتين ذرة من هوان لما كانتا من شيم الأنبياء والصالحين ..




سما المجد غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 05-12-2008, 04:42 AM   #351
 
الصورة الرمزية كشّاف

افتراضي

يغري الجماهير خطابات التحدي، لكن النخب يغريها خطاب العقل، والغوغاء يغريها الخطاب العاطفي البحت، ويغريني من يجمع بين الخطابين ليوّظف الأحداث لصالحه ..


،

لكل من يتسامح مع مايسميه ( الآخر ) ليسأل نفسه، ماذا قدم تجاه العدو الذي يحدق بالأمّة ويضرب الديار ؟ ويهدد المعتقدات.. ليسأل نفسه وسط سيارته الفارهة وبيته الواسع، عن موقفه حينما استنقص رسول الله عليه الصلاة والسلام .. ليسأل نفسه في أعماقه عن هذا، وقبل ذلك لينظر في سير الصحابة وتضحياتهم .. وليؤمّن بأن كتاب الله وسنة الله ونماذج التضحية، صالحة لكل زمانٍ ومكان ..


،

ما أقسى أن توضع بين مفترق طرق، لتكون حكم بين شخصين متخاصمين، ويتحتم عليك أن تقف بصف أحدهم، لتخسر الآخر، تتمنى الحياد، وتتمنى أنك لم توضع هذا الموقف ..

كشّاف غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 05-12-2008, 04:46 AM   #352
 
الصورة الرمزية كشّاف

افتراضي

{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ }البقرة155

اليوم قرأتها بعد صلاة العصر .. وكررتها كذا مرّة .. فوجدت أن الله سبحانه قد قدم الخوف على ماغيره، أيّ أن الخوف من البلاء الذي يقع ويؤجر عليه المسلم .. لكل الخائفين؛ لأجل عقيدة تهدد، وطفلة تبكي، ومسجد يُهدم .. هنيئاً لكم هذا الشعور ..

كشّاف غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 05-12-2008, 04:55 AM   #353
 
الصورة الرمزية كشّاف

افتراضي


أدرت محرّك السيارة، وأدرت معه المسجل، لتأتي نشيدة في الراديو .. كنتُ كلما ماسمعتها تذّكرت الفاضل نبض القلم، وكثيراً ما أربط صورة البعض بمقطعٍ شعري ..


يا أخي والشوق في معترك
في حنايا القلب فرحم حالنا
فرحم العينين في أرض بها
كل شيء يذكر الماضي لنا
طااااال صمتي وسهادي يا أخي
ضااااااق صدري وتمنيت المنى

للإستماع ..



للتحميل ..

http://nnw1.net/sound/mleke/ya_a5y.mp3

كشّاف غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 07-12-2008, 03:09 AM   #354
 
الصورة الرمزية كشّاف

افتراضي

أجسادهم نحيلة من كثرة الصوم، قادمين من هناك .. بلادٌ بعيدة عنهم، ولهم مع الرحيل والتغرّب قصصٌ وحكايات، تزيين أسمائهم الألقاب والكنى متخذين من سير المهاجرين قدوةً لهم، مضحين بكل مايملكون، يبتسمون .. وفي أجسادهم مئات الألآم والجروح .. فهم يمضون ولا يعرفهم أحد، حتى أهل تلك البلاد !!

يمضون إلى ربهم .. مؤدين رسالتهم على أتم وجه، وليس يضرهم أن سيرهم لا تروى على القنوات، أو تدّون في القصص ..


التعديل الأخير تم بواسطة كشّاف ; 07-12-2008 الساعة 03:14 AM. سبب آخر: حتى سقطاتنا وآلامنا .. وآهاتنا .. وقود تسيّر محركات الأمل فينا ، لكي ننضج وندرك أشياء ما لو لم يصبنا ما أصابنا لم ندركه ..
كشّاف غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 07-12-2008, 03:20 AM   #355
 
الصورة الرمزية كشّاف

افتراضي إلى أهل غزّة ..

مصيركم هو قتال هذه الشرذمة المستبدة التي سرقت أرضكم وعبثت بدينكم وانتهكت أعراضكم .. هذه هي رسالتكم .. تحقيق النصر في عالمٍ يكون فيه البقاء للأقوى .. فلا سلام دائمٌ معهم .. لأن ديننا يرفض ذلك، وقيمنا تأبى الذل .. واليهود أيضاً يؤمنون بحتمية الصراع.

من غزّة ستنطلق الجحافل لتحرير بيت المقدس .. لأنّ غزة تعني عزّة صمود وبذل وعطاء، ولأن أهلها لم يتربوا على الخيانة والعيش وسط حكمٍ علماني .. لأنهم يعرفون أنه لا حل إلا بالإسلام .. وأن المساجد هي المحضن والقرآن هو المرشد والسنة هي السلوك ..


وإلى أهل غزّة الأحرار إيّاكم من الغفلة عن مخططات العدو فجراحكم لازالت تنزف .. ودماء الأحرار لم يؤخذ بثارها حتى الآن .. فلا يستخفنكم أحد .. فأنتم من عانى ويلات القصف فالعدة العدة .. إيّاكم من الإذعان لمن ينام آمن مطمئناً في رام الله أو حتى دمشق .. إيّاكم ممن آمن من حمم الطائرات .. فهؤلاء لم يعرفوا حقيقة المعاناة و لم يذقوا ألم الحصار .. إيّاكم ممن سلّم نفسه للعدو .. بعد أن سقط في مستنقع الهزيمة النفسية وعلّق أحلامه بالماديات والأحلام الزائفة .. ونسي وتناسى مايأمره به دينه.

كشّاف غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 14-12-2008, 07:33 PM   #356
 
الصورة الرمزية سما المجد





سما المجد has a reputation beyond reputeسما المجد has a reputation beyond reputeسما المجد has a reputation beyond repute
سما المجد has a reputation beyond reputeسما المجد has a reputation beyond reputeسما المجد has a reputation beyond reputeسما المجد has a reputation beyond reputeسما المجد has a reputation beyond reputeسما المجد has a reputation beyond repute



افتراضي







عيدٌ يمتزج بالبرُودة !
ونسمات قارسة / قارصة تعمُّ أرجَاء المكان ..
وقلّة طُرِحَت فيهم البركة !
وكثرة كانَ في بعدهم هناءٌ ورحمة !
وأباعِد خيرٌ من أقارِب ، وأقارِب تكسُوهم جفوةُ الأباعِد ..
وبشائر ونذائر وفرحٌ وكَدَر .. ورعشة شديدة من البرد ، وصداعٌ وزكام وحمى ..
وطفلة جميلة تسيل على وجهها الدماء .. وطفلة أخرى تبكي خوفاً على أختها - المُصابة - أشدّ منها !
ومشفى جديد بلا امكانيات ، وموظفَيْ استقبال بدفاتر وأقلام وكرسي وحيد ..
وخياطة على الحاجب بلا خيط مناسب ..
وعيادة بلا محارم ورقية !
وتقديم وتأخير ، وزحام المرضى ينتزع الحمد - من القلوب اللاهية - على الصحة والعافية بلا شعور ..
وإهتمامٌ يُستَحَث بعد توصية من الكِبار ..
ومُدير مشفى يُداعب تلك الطفلة ويشرف على تطبيبها ؛ لا لشيء إلا لأن خالها [ س ] من الناس !
وخيطُ تجميل يُؤتى بهِ من الأعلى لذاتِ السبب ..
وكل عام وأنتم بأنعم الله ترفلون ؛






سما المجد غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 14-12-2008, 08:16 PM   #357
 
الصورة الرمزية سما المجد





سما المجد has a reputation beyond reputeسما المجد has a reputation beyond reputeسما المجد has a reputation beyond repute
سما المجد has a reputation beyond reputeسما المجد has a reputation beyond reputeسما المجد has a reputation beyond reputeسما المجد has a reputation beyond reputeسما المجد has a reputation beyond reputeسما المجد has a reputation beyond repute



افتراضي









لي صاحبتة كانت تُكثر من نقد نفسها ، والإنتقاص من قدراتها ، والإستهتار بمزاياها ، وتَعْمَد الى تعتيم أي صورة زاهية لها ..
ويزداد العيار في حين أثنى عليها أحد !
فتبدأ بهجاء نفسها وكشف عيوبها - حتى وإن كان في أمر آخر بعيد عن الممدوح - وكأنّ لها عند نفسها ثأر ، أو بينهما خصُومة فتريد أن تشفي غليلها بهذا الذّم !
وأعتقد - أنا - بأنّ الإنسان لا يلجأ لمثلِ هذه الأفعال ويُكثر منها إلا وبهِ واحداً من ثلاث :

امّا وأنهُ يخاف على نفسهِ من الحسد ، ويعتبر أن الثناء عليه مؤشر قوي ودليل مؤكد على حتمية وقوع الحسد ؛ فيبادر بوقاية نفسه وحصانتها باتباع هذا النهج وقد نسيَ أمر الورد والأذكار تماماً !
أو بأنهُ لا يُحسن التصرف عند سماع المدائح والثناءات ولا يحفظ ردود المجاملة الروتينية والتي فقدت رونقها من كَثرة الترديد ، فصارت بلا طعم ولا ذرابة ولامعنى - إذ أننا أحيانا نجهله - ، فوجد لنفسهِ بهذا الاسلوب مخرجاً يقيل عنه عثرة الإحراج !
أو أنهُ قد خلط بين مفهوم إحتقار الذات والتواضع ، فظن أنه كلما انتقص من قدر نفسه كلما علا وامتطى عرش التواضع ، وأن الله - تعالى - يرفعه !
ولعلنا نضيف إليها حالة رابعة ؛ بأنه قد يكون يتقصد هذا الإنتقاص احتيالاً على المادح ليزيد في مدحه ، ويُقنع نفسه - المُتشككة - بأحقيته لهذا الثناء ، وزيادة !
والخامسة ؛ أن يكون - فعلاً - لا يرى في نفسه شيئا مما يُمدح لأجله ، أو أهلية لهذا الثناء ، اما صدقاً أو هواناً !
كنتُ أنزعج - كثيراً - من طبع صاحبتي هذا ؛ فحاولتُ معها بشتى الوسائل أن أُعينها - اقتناعاً - على تركه .. سواء بحديث عن الثقة بالنفس ، أو الرضى والمصالحة مع الذات ، أو فسح المجال للآخرين لإكتشاف زوايا مُشرقة في شخصها ، أو حتى التناقش - بحزم - حول مصداقية ماتلصقهُ بنفسها من إدعاءات ، وكشف بطلانها ..
وكل مايخطر ببالي - حينها - من طرق ، بغض النظر عن تفسيري الشخصي للأسباب ..
حتى لجأتُ - أخيراً - الى الصاق التهمة الرابعة بها [ وهي الرغبة في زيادة المدح ] ..
فتفاجأتْ من هذه التهمة وانفجرتْ ضاحكة وأخذتْ تُكثر من الأيمان أنها ماقصدت ذلك !
فاستمريتُ في استخدام هذهِ الطريقة معها إذ لاحظتُ أثر مفعولها الطيّب ..
فانخفض مستوى ذاك الطبع بشكل كبير .. إلا أنها لم تتركه ..
والحمد لله على كل حال !





سما المجد غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 2
 
رد مع اقتباس    
قديم 15-12-2008, 10:21 PM   #358
 
الصورة الرمزية كشّاف

افتراضي

تعلّمت في صغري أن لا أضع لأحلامي أيّ عائقٍ ولو كان ما أريد الوصول له صعب المنال، وقد تحقق لي الكثير من الأمنيات، لأني كنت حينما أضع في رأسي هدفاً لا أتنازل عنه، ومع مرور الزمن تبدّلت الأحوال .. وتغيرت الحياة وأصبحت الأهداف من الصعب تحقيقها، وقهرتُ كذا مرّة في حلمٍ تطلعت له، حتى انهارت قواي ، وأصبحت أرى في الحلم مجرد معجزة يكاد تحقيقها أمراً مستحيلا ..

بل أصبحت أرى من يعيش في حلمٍ، كأنما ينظر للعالم من زاوية كبيرة، سيأتي يوماً وتضيق عليه.

ترويض الأحلام أشق من قتلها.. فقتلها على الحقيقة لا يكلف سوى القبول بالأدنى في كل شئ حتى تضمر الأحلام وتموت “شعوريًا”.. أما ترويضها فهو عملية معقدة جدًا، تتشابك فيها قناعاتُ النفس مع أحلامها الذاتية “المشروعة”.. بل تتشابك فيها الدنيا ولذائذُها الحاضرةُ مع التطلع إلى شئ غيبيٍ الرهانُ عليه من صريح الإيمان. الباتك ..


___


من يبحث عن الدنيا بكل قواه المادّية، تبتعد عنه ولا ينـال شيئاً ولا تسألوا لماذا، تلك حقيقة أشاهدها في كل الدنيويين الذي قصروا أهدافهم في الحياة على معنىً لا يعود بالنفع عليهم آخروياً، بينما من لم تكن الدنيا جل همه، أتته وهي راغمة، وتحققت أحلامه ..

كشّاف غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 15-12-2008, 10:26 PM   #359
 
الصورة الرمزية كشّاف

افتراضي

ما أقسى أن نرسل مشاعرنا لمن لا يستحقها، فـ نخسر أنفسنا، نعلم لاحقاً أن نبض قلوبنا حينما تدفق بسرعة، قد أخطأ في الإختيار .. فنحاول النسيان لكننا لا نستطيع ..

لا نستطيع وحسب ..

لكل الصامتين المجروحين روحياً .. صبراً فالأّيام تداوي كل الجروح !!

كشّاف غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 15-12-2008, 10:28 PM   #360
 
الصورة الرمزية كشّاف

افتراضي

إن حقيقتنا المجرّدة تخرجُ في أوقات الأزمات، لأن الرخاء بيئة تتساوى فيها الأنفس البشرية ، ولا تخرج معدننا الأصلي .. فإن ثقافة الألم، هي المعوّل الحقيقي لكشف شخصية الإنسان .. لكن البعض مع كثرة الألم وما يلم به، يبقى ثابتاً صابراً لا يتزحزح فـ لا يشكل له الألم أيّ شيء ..

لكل أولئك، نجحتم في الإختبار .. ونجحتم أيضاً في رسمِ صورة مشرّقة لكم، فأنتم النموذج الذي يستحق الإشارة إليه ..


__

الألم نوعان، جسدي ومعنوي، وفي ظني أن النفوس أشد عليها الألم المعنوي من الجسدي، إذا أننا بالإمكان أن نحاول التحمّل والتصبّر في الأوّل لكن الثاني قد يقضي علينا تماماً ..

كشّاف غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 12 .
(سلطان), @رمومه الأمورة@, مُتنفَس, صُبح ،, سَحر ,, سعاد ،،!, غرباء وسنبقى, عويلْ !, هالَة ،, ][.. بصيص الأمل ..][, قطر الندى !!
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:06 PM.