![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | | |
| | | ||||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
| | #341 |
| موقف من قبل الإدارة | الإيحاء رائع ولكن استخدامه ممكن بحدود ، والزيادة منه تجعل الحديث يشبه الألغاز ، وليس كل الناس تستطيع فهم الإيحاء ![]() ![]() ناهيك عن أنك تبتلى بمن يصل به الحال إلى المحاسبة على الإيحاء والتلميح ، فيجتث كلماتك البريئة وما توحي به ، ثم لا يوجد من يحاسبه على شيء بنى تصرفه فيه على الظن ، بل ربما حصل على ترقية كشكر وعرفان جراء تنقيبه في الإيحاءات ![]() ![]() يا عزيزي لا تصريح ولا تلميح كل ما نحتاجه الأمانة واحترام الكلمة!!. |
| التعديل الأخير تم بواسطة الإصلاحي ; 29-11-2008 الساعة 04:03 PM. | |
| |
|
| |||
| إنجلش أونلاين المعلم أمامك | منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | |
| | #342 |
| |
|
| |
|
| | #343 |
![]() ![]() |
|
| |
|
| | #344 |
| | كنتُ سأطلبُ منهم أن يلتقطوا أحجار الأرض.. ويرموا بها إلى أبعد ما يستطيعون خلف الهضبة.. دون أن يخشوا تهشّم زجاج المباني والسيّارات.. ثمّ أخبرهم أنّ أحجارهم يبدو قد تعدَّتْ حدودنا - السياسيّة - وسقطتْ على رأس جندي كان يتربّص بفتية مثلهم حول المسجد الأقصى.. سيذهلون للحظات ثمّ حتمًا سيتضاحكون.. لكنّ الرؤيا التي لاحتْ لهم في مُخيّلاتهم ولو لتلك اللّحظات القصيرة قد تغلغلتْ إلى مخّ عظامهم.. وستستمرُّ إيحاءاتها أطول بكثير من ضحكاتهم.. وفي اللاَّ وعي تُصنعُ الكثير من حقائقنا التي نصطدِمُ بها في واقع الحياة.. في حيرة وذهول.. لـ حسن عبدالرحمن .. هذه الكلمات . رسالة مني لكل أبٍ .. يسعى لتربية أبنائه، ليخرج جيلاً ناضجاً يعمل لهذا الدين، يقدّم رسالة العدل، ويتقن ثقافة البذل .. |
| التعديل الأخير تم بواسطة كشّاف ; 01-12-2008 الساعة 11:50 AM. | |
| |
|
| | #345 |
| | أحياناً نحاول الحفاظ على مانسميه مُكتسبات الحياة، ونغلّبه على مفهوم التضحية، الذي قد يؤدي بالنفس إلى المهالك، فتغيب عنا النظرة الأخروية، ونكون كالسائد الذي يرفض الحراك نحو الأمام ..!! نموت ولا نخلّف أثراً لأننا أردنا ذلك، ولأننا أقنعنا ذواتنا بمحدودية طاقاتنا .. ياصاحب الهم، إيّاك أن يتملكك اليأس .. |
| |
|
| | #346 | |
| | أتدري ياصحابي .. أنك بالأمس أبكيتني؛ بسبب كلمةٍ قد لا تشكل لك شيئاً مهماً .. ألقيتها ومضيت على الماسنجر .. أبكيتني؛ وأنت لا تدري .. لأنك ساهمت بـ استرجاع بعض الذكريات المؤلمة التي أشبهها بالجروح، حالما تثار يعود الألم، ولا حل لها .. إلا بالسكون وتركها، والتغافل عنها .. كذكرى الأموات .. أبكيتني ياصاحبي وحسب ..
نزفٌ أحببت ألا يغيب عن أخي حسن .. __ ولتأخذوا مثلاً في قلمٍ راقٍ متميّزٍ بكلّ ما للكلمة من معنى كقلم أخينا الفاضل الباتك حفظه الله ولستُ أجاملُ والله.. إنّه فرصةٌ لا تعوّض لا زلنا عنها غافلين.. قلمٌ يكتبُ بنفسٍ نقيّة ورشاقةٍ عالية وهدوءٍ مهيبٍ ومنطقٍ سليمٍ وأفقٍ لا حدود له.. كم تعلّمتُ منه ومن دون أن يشعر.. ودونه كوكبة من الأفاضل والفضليات.. على اختلاف تخصّصاتهم ومناحي استعداداتهم الفطريّة.. فماذا ينقصنا لنقدّم شيئًا.. أم أنّنا أنانيّون من حيثُ لا نشعر.. ونشترطُ أن نحصل قبل أن نبدأ في العطاء واستغلال الفرص.. مهما كان هذا العطاء ممكنًا حتى في ظلّ بقاء حاجات نفوسنا وتطلّعاتنا قائمة بلا تلبية.. لستُ أجزم.. لكن ربّمــا.. لحسن عبدالرحمن .. | |
| |
|
| | #347 |
| | في مشاغل الحياة، وثورة اللقاءات، نتغافل عن الحلول حينما تلم بنا مشكلة من المشاكل البسيطة، ننسى حقيقة ذواتنا، وماهية نفوسنا، فنتصرف كـ مجانين تائهين .. تواجههم مشكلة لأوّل مرّة في حياتهم فيصدر منا التسطيح. من فائدة مراجعتنا ذواتنا؛ أننا نعرف من نحن ؟ وكيف نسير ؟ ولماذا نفعل ذلك ؟ |
| |
|
| | #348 |
| | أتعلم ياصاحبي ؟ أني عندما قرأت كلماتك أطرقت رأسي خجلاً والله، لكني مؤمن أني لا أستحق ربع ماكتبت ( لا أقول ذلك تواضعاً ) كما يفعل الكثير، ولكنه من طيب أصلك وروحك ونقائك .. أتعلم ياصاحبي ؟ أنك أبكيتني مرتين .. ففي محنة المرض خرجت بعدها كاتباً عن هذا البلاء، فكرسّت فيني أننا بإمكاننا أن نكتب من المثل ماشئنا .. لكن حينما يأتي التطبيق وتنهار قوانا .. ننظر إلى ماكتبنا بعين الغش والخداع للنفس .. والمرّة الثانية حينما كتبت عن أبي معاذ، وتحدثت عن نماذج التضحية في أمتنا .. أتعلم ياصاحبي شاهدتك قبل فترة منصلاً في الماسنجر، فخجلت أن أفتح محادثةً معك، رغم إيماني بأنك في عالم الشبكة أكثر الناس عفويةً وصدقاً .. ولأني أتحدث معك ولا أخفي شيئاً .. لكنني خجلت خجل المحب وحسب .. لا أحب أن أثني على شخصٍ معين، لإيماني أننا بإمكاننا أن نوزع كلمات الحب لكل من نقرأ له، لكننا حينما نغلق الجهاز ننساه، ونمضي في الحياة .. لكنك أيتها الباتك غير الجميع .. وإن كنت أختلف معك في بعض النظرات، إلا أني مؤمن أنك من النخب الصادقة التي سيأتي يومٌ ما عليها، وتتولى إنجازاً يشهدُ لهُ التاريخ .. لذكائها وإيمانها بأن للتغير وسائلٌ وطرق، لا بد أن تراعى وتدرس .. وأن عامل الخلق عاملٌ مهم في تحقيق أي رسالةٍ كانت .. صدقني يا أخي؛ في داخلي وفي داخلك همٌ كبير .. وأني على ثقة أن الله لن يخيبنا .. وآملي والله أن ألقاك في جنةٍ عرضها السموات والأرض، ولن أحلم بلقاءٍ عبر الواقع معك لأني قنوع، ولأني أقل من أن أقابلك .. لحيائي المفرط .. ولثقتي أني خجولٌ لا أستطيع أن أفعل ذلك .. دعائي المتواصل لك أبا عبدالعزيز .. حفظك الله وحقق أحلامك .. |
| |
|
| | #349 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | بعض النقاشات الكتابية يحدث بها من الفوضى والعبث مايُسمعك ضجيج الحُروف ، فتشعرك بأنّك في ساحة تفحيط ! والتنافس قائم بين طرفين ، ولكلٍ جمهوره .. هُناك من يُشجّع أحد الطرفين إعجاباً بمهاراته ، وانبهاراً بآداءه .. وهُناك من يُشجع الأقوى قيادة والأفضل مركبة .. وهناك من رأى الجمهورَين فإنبهر برابطةِ تشجيع أحدهما وانضمّ اليهم .. لا لشيء سوى أنه طرب لرقصهم وتصفيقهم ؛ فصف معهم ! وهناك من كان ماشياً - لايلوي على شيء - فتوقف ليتفرج .. وهناك أشخاص يموجون وسط الزحام يحاولون تفريق الناس ؛ لأنهم يرون أن التفحيط مهلكة ودمار .. ومامن مجيب ! أصحاب العقُول الكبيرة يترفعون عن المشاركة في مثل هذهِ السباقات ، ويتحينون فرصاً أفضل للتعبير عن رأيهم والنصح والتوجيه ، لأنهم على يقين من أنهم لن يفعلُوا شيء وسط كل هذا الضجيج ! لن ينتج من هذا السباق إلا الموت والفقد والدمار .. وغبارٌ تنثرهُ المركبات في عيونِ المتفرجين ! وكذلك ذاكَ النقاش ! |
| |
|
| | #350 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | هناك من البشر من يصل بهم الضعف والهوان إلى أقصى درجاته ، فيجعلون من كرامتهم موطئا لكل من هب ودب ! معتبرين ذلك من التواضع ولين الجانب .. ولو كان في هاتين الصفتين ذرة من هوان لما كانتا من شيم الأنبياء والصالحين .. |
| |
|
| | #351 |
| | يغري الجماهير خطابات التحدي، لكن النخب يغريها خطاب العقل، والغوغاء يغريها الخطاب العاطفي البحت، ويغريني من يجمع بين الخطابين ليوّظف الأحداث لصالحه .. ، لكل من يتسامح مع مايسميه ( الآخر ) ليسأل نفسه، ماذا قدم تجاه العدو الذي يحدق بالأمّة ويضرب الديار ؟ ويهدد المعتقدات.. ليسأل نفسه وسط سيارته الفارهة وبيته الواسع، عن موقفه حينما استنقص رسول الله عليه الصلاة والسلام .. ليسأل نفسه في أعماقه عن هذا، وقبل ذلك لينظر في سير الصحابة وتضحياتهم .. وليؤمّن بأن كتاب الله وسنة الله ونماذج التضحية، صالحة لكل زمانٍ ومكان .. ، ما أقسى أن توضع بين مفترق طرق، لتكون حكم بين شخصين متخاصمين، ويتحتم عليك أن تقف بصف أحدهم، لتخسر الآخر، تتمنى الحياد، وتتمنى أنك لم توضع هذا الموقف .. |
| |
|
| | #352 |
| | {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ }البقرة155 اليوم قرأتها بعد صلاة العصر .. وكررتها كذا مرّة .. فوجدت أن الله سبحانه قد قدم الخوف على ماغيره، أيّ أن الخوف من البلاء الذي يقع ويؤجر عليه المسلم .. لكل الخائفين؛ لأجل عقيدة تهدد، وطفلة تبكي، ومسجد يُهدم .. هنيئاً لكم هذا الشعور .. |
| |
|
| | #353 |
| |
|
| |
|
| | #354 |
| | أجسادهم نحيلة من كثرة الصوم، قادمين من هناك .. بلادٌ بعيدة عنهم، ولهم مع الرحيل والتغرّب قصصٌ وحكايات، تزيين أسمائهم الألقاب والكنى متخذين من سير المهاجرين قدوةً لهم، مضحين بكل مايملكون، يبتسمون .. وفي أجسادهم مئات الألآم والجروح .. فهم يمضون ولا يعرفهم أحد، حتى أهل تلك البلاد !! يمضون إلى ربهم .. مؤدين رسالتهم على أتم وجه، وليس يضرهم أن سيرهم لا تروى على القنوات، أو تدّون في القصص .. |
| التعديل الأخير تم بواسطة كشّاف ; 07-12-2008 الساعة 03:14 AM. سبب آخر: حتى سقطاتنا وآلامنا .. وآهاتنا .. وقود تسيّر محركات الأمل فينا ، لكي ننضج وندرك أشياء ما لو لم يصبنا ما أصابنا لم ندركه .. | |
| |
|
| | #355 |
| | مصيركم هو قتال هذه الشرذمة المستبدة التي سرقت أرضكم وعبثت بدينكم وانتهكت أعراضكم .. هذه هي رسالتكم .. تحقيق النصر في عالمٍ يكون فيه البقاء للأقوى .. فلا سلام دائمٌ معهم .. لأن ديننا يرفض ذلك، وقيمنا تأبى الذل .. واليهود أيضاً يؤمنون بحتمية الصراع. من غزّة ستنطلق الجحافل لتحرير بيت المقدس .. لأنّ غزة تعني عزّة صمود وبذل وعطاء، ولأن أهلها لم يتربوا على الخيانة والعيش وسط حكمٍ علماني .. لأنهم يعرفون أنه لا حل إلا بالإسلام .. وأن المساجد هي المحضن والقرآن هو المرشد والسنة هي السلوك .. وإلى أهل غزّة الأحرار إيّاكم من الغفلة عن مخططات العدو فجراحكم لازالت تنزف .. ودماء الأحرار لم يؤخذ بثارها حتى الآن .. فلا يستخفنكم أحد .. فأنتم من عانى ويلات القصف فالعدة العدة .. إيّاكم من الإذعان لمن ينام آمن مطمئناً في رام الله أو حتى دمشق .. إيّاكم ممن آمن من حمم الطائرات .. فهؤلاء لم يعرفوا حقيقة المعاناة و لم يذقوا ألم الحصار .. إيّاكم ممن سلّم نفسه للعدو .. بعد أن سقط في مستنقع الهزيمة النفسية وعلّق أحلامه بالماديات والأحلام الزائفة .. ونسي وتناسى مايأمره به دينه. |
| |
|
| | #356 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | عيدٌ يمتزج بالبرُودة ! ونسمات قارسة / قارصة تعمُّ أرجَاء المكان .. وقلّة طُرِحَت فيهم البركة ! وكثرة كانَ في بعدهم هناءٌ ورحمة ! وأباعِد خيرٌ من أقارِب ، وأقارِب تكسُوهم جفوةُ الأباعِد .. وبشائر ونذائر وفرحٌ وكَدَر .. ورعشة شديدة من البرد ، وصداعٌ وزكام وحمى .. وطفلة جميلة تسيل على وجهها الدماء .. وطفلة أخرى تبكي خوفاً على أختها - المُصابة - أشدّ منها ! ومشفى جديد بلا امكانيات ، وموظفَيْ استقبال بدفاتر وأقلام وكرسي وحيد .. وخياطة على الحاجب بلا خيط مناسب .. وعيادة بلا محارم ورقية ! وتقديم وتأخير ، وزحام المرضى ينتزع الحمد - من القلوب اللاهية - على الصحة والعافية بلا شعور .. وإهتمامٌ يُستَحَث بعد توصية من الكِبار .. ومُدير مشفى يُداعب تلك الطفلة ويشرف على تطبيبها ؛ لا لشيء إلا لأن خالها [ س ] من الناس ! وخيطُ تجميل يُؤتى بهِ من الأعلى لذاتِ السبب .. وكل عام وأنتم بأنعم الله ترفلون ؛ ![]() |
| |
|
| | #357 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | لي صاحبتة كانت تُكثر من نقد نفسها ، والإنتقاص من قدراتها ، والإستهتار بمزاياها ، وتَعْمَد الى تعتيم أي صورة زاهية لها .. ويزداد العيار في حين أثنى عليها أحد ! فتبدأ بهجاء نفسها وكشف عيوبها - حتى وإن كان في أمر آخر بعيد عن الممدوح - وكأنّ لها عند نفسها ثأر ، أو بينهما خصُومة فتريد أن تشفي غليلها بهذا الذّم ! وأعتقد - أنا - بأنّ الإنسان لا يلجأ لمثلِ هذه الأفعال ويُكثر منها إلا وبهِ واحداً من ثلاث : امّا وأنهُ يخاف على نفسهِ من الحسد ، ويعتبر أن الثناء عليه مؤشر قوي ودليل مؤكد على حتمية وقوع الحسد ؛ فيبادر بوقاية نفسه وحصانتها باتباع هذا النهج وقد نسيَ أمر الورد والأذكار تماماً ! أو بأنهُ لا يُحسن التصرف عند سماع المدائح والثناءات ولا يحفظ ردود المجاملة الروتينية والتي فقدت رونقها من كَثرة الترديد ، فصارت بلا طعم ولا ذرابة ولامعنى - إذ أننا أحيانا نجهله - ، فوجد لنفسهِ بهذا الاسلوب مخرجاً يقيل عنه عثرة الإحراج ! أو أنهُ قد خلط بين مفهوم إحتقار الذات والتواضع ، فظن أنه كلما انتقص من قدر نفسه كلما علا وامتطى عرش التواضع ، وأن الله - تعالى - يرفعه ! ولعلنا نضيف إليها حالة رابعة ؛ بأنه قد يكون يتقصد هذا الإنتقاص احتيالاً على المادح ليزيد في مدحه ، ويُقنع نفسه - المُتشككة - بأحقيته لهذا الثناء ، وزيادة ! والخامسة ؛ أن يكون - فعلاً - لا يرى في نفسه شيئا مما يُمدح لأجله ، أو أهلية لهذا الثناء ، اما صدقاً أو هواناً ! كنتُ أنزعج - كثيراً - من طبع صاحبتي هذا ؛ فحاولتُ معها بشتى الوسائل أن أُعينها - اقتناعاً - على تركه .. سواء بحديث عن الثقة بالنفس ، أو الرضى والمصالحة مع الذات ، أو فسح المجال للآخرين لإكتشاف زوايا مُشرقة في شخصها ، أو حتى التناقش - بحزم - حول مصداقية ماتلصقهُ بنفسها من إدعاءات ، وكشف بطلانها .. وكل مايخطر ببالي - حينها - من طرق ، بغض النظر عن تفسيري الشخصي للأسباب .. حتى لجأتُ - أخيراً - الى الصاق التهمة الرابعة بها [ وهي الرغبة في زيادة المدح ] .. فتفاجأتْ من هذه التهمة وانفجرتْ ضاحكة وأخذتْ تُكثر من الأيمان أنها ماقصدت ذلك ! فاستمريتُ في استخدام هذهِ الطريقة معها إذ لاحظتُ أثر مفعولها الطيّب .. فانخفض مستوى ذاك الطبع بشكل كبير .. إلا أنها لم تتركه .. والحمد لله على كل حال ! ![]() |
| |
|
| | #358 |
| | تعلّمت في صغري أن لا أضع لأحلامي أيّ عائقٍ ولو كان ما أريد الوصول له صعب المنال، وقد تحقق لي الكثير من الأمنيات، لأني كنت حينما أضع في رأسي هدفاً لا أتنازل عنه، ومع مرور الزمن تبدّلت الأحوال .. وتغيرت الحياة وأصبحت الأهداف من الصعب تحقيقها، وقهرتُ كذا مرّة في حلمٍ تطلعت له، حتى انهارت قواي ، وأصبحت أرى في الحلم مجرد معجزة يكاد تحقيقها أمراً مستحيلا .. |
| |
|
| | #359 |
| | ما أقسى أن نرسل مشاعرنا لمن لا يستحقها، فـ نخسر أنفسنا، نعلم لاحقاً أن نبض قلوبنا حينما تدفق بسرعة، قد أخطأ في الإختيار .. فنحاول النسيان لكننا لا نستطيع .. |
| |
|
| | #360 |
| | إن حقيقتنا المجرّدة تخرجُ في أوقات الأزمات، لأن الرخاء بيئة تتساوى فيها الأنفس البشرية ، ولا تخرج معدننا الأصلي .. فإن ثقافة الألم، هي المعوّل الحقيقي لكشف شخصية الإنسان .. لكن البعض مع كثرة الألم وما يلم به، يبقى ثابتاً صابراً لا يتزحزح فـ لا يشكل له الألم أيّ شيء .. |
| |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 12 .
| |
| (سلطان), @رمومه الأمورة@, مُتنفَس, صُبح ،, سَحر ,, سعاد ،،!, غرباء وسنبقى, عويلْ !, هالَة ،, ][.. بصيص الأمل ..][, قطر الندى !! |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |