![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | | |
| | | ||||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
| | #301 |
| | . . العيد كصباح - بائس جداً - يرتدي النور زهواً به ، ولا يجد الربيع ليرويه الضياء ، بسمة الزهر أول الفجر هواه .. |
| |
|
| |||
| إنجلش أونلاين المعلم أمامك | منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | |
| | #302 |
| |
|
| |
|
| | #303 |
![]() | أخي كشّاف كل عام وأنت بخير وصحة ، وحرفك جدا جميل ويزيدهـ جمالا سهولة تركيبه وصدق معانيه . |
| |
|
| | #304 |
![]() | لدي سؤال : لما نحن الرجال دائما مظلومين ! إن الكتّاب والمجالس دائما ما يتحدثون عن حقوق المرأة بغض النظر عن صحة كلامهم أو فسد رأيهم لكن الرجال من لهم ؟ إذا كانت أخواتنا وأمهاتنا وعماتنا لا يدافعن عنا فمن الذي يدافع عنا ؟ إن كانت الأديبة والمعلمة والشاعرة لا تفخر بالرجال .. فمن سيفخر بهم ؟ لما تفسرون ( قرارتنا ) على مزاجكن .. وتغضبون ممن يفسر ( رأيكن ) ؟ لما الرجل دائما ما يوضع في دور الظالم ؟ ألهذا الحد وصلت بنا القسوة ؟ أنا أؤمن أن هناك ثمة أخطاء يقوم بها الرجال ، لكن لما التعميم ؟ إن الكلام عن الرجال عامة ثم إداراج في آخر المقال جملة ( ولا أعمم ) فيه لعب بعقول الآخرين ما القيمة هذه الجملة إن لم نراها واقعا في كتاباتكن ؟ . . نحن نبذل الغالي والنفيس تجاهكن وللأسف وبصدق في كل يوم أضرب بفاجعة وأصدم بمفاجأة ! ذاك الكلام أعلاهـ على عمومه من رجل (لفعته) الدنيا .. من رجل يحب كل جنس النساء.. يحبهن لأن المرأة زوجته وأمه وبنته وأخته وعمته وخالته ! يحب النساء لأن فيهن عائشة وأسماء وحفصة والخنساء .. وفي حفيداتهن خير كثير .. كثير ... كثير .. بإذن الله . . خذوا من الكلام ما أعجبكم وارموا الباقي في اليّم ! عسى أن يعود !! |
| |
|
| | #305 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | 8888 أخي .. نحن نرى العكس المرأة ظلمت حتى من بعض العلماء و الدعاة لأنهم يتكلمون بالفقه الذكوري و يتجاهلون حقوق المرأة ’ فظلمت دون قصد !! لذا تجد الكل ينادي بحقوق المرأه ... طبعاً ليست الحقوق المزعومة !!! المرأة أرى أنها تظلم أكثر من الرجل , لأن الرجل يتسطيع أن يقوم وحده و هي لاتقوم إلا مستنده على رجل يقويها لذا النبي صلى الله عليه و سلم كان يوصي بالنساء و ليس بالرجال ( اوصيكم بالنساء خيراً ) ( رفقاً بالقوارير ) و حتى في شكوى المرأة زوجها لم يتجاهل القرآن ذلك و أعطاه شأن يستحق الإهتمام ( قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها ) المرأة ضعيفة , و ستبقى ضعيفة , وظلم الرجال لها اكثر من ظلمها هي للرجال !! |
| |
|
| | #306 |
| موقف من قبل الإدارة ![]() | كشّاف كل عام وأنت بخير ، وإن لم أكتب فقد تابعت جمال ما تكتب باستمرار. |
| |
|
| | #307 |
| موقف من قبل الإدارة ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | احم احم مررت من هنا فقلت اجدد بصمتي بينكم فاني أرى الغبار قد كساها |
| |
|
| | #308 |
| | إن الظلم يقع على الجميع، لكنه حين يقع على من يتقن البذل و العطاء ولا يعرف الحديث أو التشكي يكون أشد وانكى، ولئن كان الله يبتلينا بأحداثٍ عظِام ولا نجد أحداً نشكو له، وتسكر الأبواب من حولنا، فتلك فرصة أن نخصه سبحانه بالشكوى والتضرّع، فالبشر يبقون بشراً لا يقدمون لنا سوى حلولاً نظرية. مع ذلك أقول إننا يجب أن لا نكتم مابصدورنا، أو نبقيه في الأعماق حتى ننفجر .. |
| |
|
| | #309 |
| |
|
| |
|
| | #310 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
و وراء كل محنة منحة يا أخي , و اخيك الآن في قفص الحياة الزوجية أسال الله أن يوفقه و يرزقه الذرية الصالحة .
|
| |
|
| | #311 |
| | بعض الشخصيات تحرق من يتحدث عنها في وسائل الإعلام، ما إن يتحدث عنه مثقف أو محلل حتى يسقط من أعين الجميع، ويأتي بمسلسل آخر من الطوام يجعله لا يساوي شيء! |
| التعديل الأخير تم بواسطة كشّاف ; 25-10-2008 الساعة 02:42 PM. سبب آخر: {إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ }الحج38 | |
| |
|
| | #312 |
| | نحن نؤمن أنه ستكون لحظة من اللحظات هي آخر دقيقة نعيشها في حياتنا، لذا نخاف ونخشى من تلك اللحظة عند حدوث أي حدث، الأكيد أن الكثير يسأل الله أن تكون هذه اللحظات مختلفة كثيراً، محملة بالآلم ليعقبها سعادة وارتياح ورضى وسرور .. ، ثقتنا بأنفسنا هي من يعطينا دافعاً نحو المقدمة، وكثرة المشكلات الشخصية هي من يقتلنا ويجعلنا نحتقر ذواتنا، لذا من نعم الله علينا النسيان، لنتمكن من الإنطلاق، ونتحرر من القيود الوهمية التي فرضناها على أنفسنا .. |
| |
|
| | #313 |
| | كان الجو صحواً على غير العادة، فخرجنا كغيرنا للكثبان الرملية التي تمتلئ بها أرضنا .. وفي الطريق وعلى غير العادة كان ثمة زحام شديد .. على اليمين سيارة من نوع جيب مقلوبة، نشاهد من بعيد آثار دماء وآشلاء .. حدثت نفسي بأن أقول لمن معي امضوا، لا تتوقفوا .. لعلمي أن ماسوف أشاهده سيؤثر كثيراً .. بسرعة جنونية أوقفنا السيارة، في المكان نساء تئن وصغار يبكون، ووالدهم الوحيد وهو الرجل الكبير مسجى على الأرض ينزف دماً، أخذت أقلب النظر في وجهه وسط زحام الناس، وصراخ الصغار، وآهات النساء، كنت أقلب عيني في رأسه المفتوح من الأعلى وقد سال الدم منه. في هذا المشهد كان بعضهم يطلب بـإسعافه والآخر يرتل آيات من القرأن عليه، وآخر يساعده على التنفس، كانت هذه اللحظات بالضبط، هي لحظات موت هذا الشخص الخمسيني على مايبدو، أخذت أقلب النظر .. أتخيّل نفسي مكانه، آخر لحظاتي هل ستكون كذلك؟ ذهبت إلى الصغير وهو يصرخ بصوتٍ عالٍ منادياً والده، الذي فقد الحياة، أخذت أهدئ من روعه، وأقول والدك حيّ .. أضم الصغير إلى صدري .. آثار الدماء معلقة بي، أردد في نفسي يارب أحيه .. أحيه من أجل هؤلاء الصغار .. حتى صاح أحد المغفلين .. الرجل مات .. مات .. عندها قد كان أهله ذهبوا مع أحد المسعفين ولم يبقى إلا هذا الصغير .. يسمع الناس يهتفون بهذا الخبر .. مشهد مؤلم .. لكل من له أب .. تخيلوه مسجى .. الدماء من حوله .. ثم يصرخ أحدهم بموته .. شعور لن ينساه من هذا الفتى مدى الحياة، ولن أنساه أنا ماحييت. |
| |
|
| | #314 |
![]() | عيناه لا تُبصر جمال الكون، و أطرافه لا تنطلق في رحاب الدنيا، و مع ذلك لا ينفكّ عن حمد ربه المنّان. عجبا، أتحمدُ الله على ما فيك ؟، فرد بإجابة المؤمن المستأنس بربه: [ أحمده أن وهب لي لسانا ذاكرا و جسدا على البلاء صابرا ]. أيها المبتلى، لئن عمي بصرُك فقد نفذت بصريتك بفضل من الله، فرأيتَ في ربك ما أعمت الأحزان و الهموم و مشاغل الدنيا غيرك عنها، و لنعمة الحمد نعمةٌ تستوجبُ الحمدَ، فكم من مَن صبر على البلاء و كان يدعو ربه أناء الليل و أطراف النهار أن يجعل له من أمره فرجا، حتى إذا ما تكشّف الليل عن ضحى مشرق، مضى يدعو ربه أن يعينه على شكر النعمة، و الثانية أكبر و أشقّ إن لم تتيسر بتيسير الله سبحانه و تعالى. و إنني كثير ما أخشى أن نهول همومنا و ابتلاءاتنا حتّى تنقلب قلوبنا بالسخط، و إن أعظمَ معين على الشكر، تجلية جوانب الخير المكشوفة لنظرتنا القاصرة مع التيقّن أن خلف كل شر ظاهر خيرٌ خفي و عميم. اللهمّ أعنا على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك. |
| |
|
| | #315 |
| | كلما رأيته زاد نبض قلبي سريعاً .. لا أشعر بالوقت معه .. إذا رأيت اسمه يرن عبر الهاتف .. بدأت ارتبك .. يزداد النبض .. لا أدري ماهي حالي .. أهي بوادر مشاعر غير متزنة تحتاج لضبط !! لازلت أخشى أن اخسره كما خسرت غيره، لعلمي أنه من نماذج التضحية التي لا تدوم طويلاً .. في عيناه ألف قصة وحكاية، فيها الهم والصدق والطيبة والعفوية .. وقبل ذلك الإقدام .. ياربّ لا تعلقنا بغيرك، احفظ قلوبنا .. ولا تؤاخذنا بما فعلنا ..واحفظ رفيقي .. |
| |
|
| | #316 | |
| |
آمنا بالله ورحمته، وإن كان من آسى وحزن، في أننا نشاهد من حولنا يبتلون، بينما نحن آمنين مطمئنين معتقدين في دواخلنا أننا بيننا وبين الله عهد وميثاق لا ينقطع. هذه الكلمات العميقة التي أشارت لها أختنا الفاضلة، نهديها إلى النخب الصادقة المبتلاة في دينها، المشردّة لأجل كلمة التوحيد، والتي ينوي عدو أمتنا قتلها، والتي تخلى عنها الصديق والقريب، لصدقها وعظم ماتحمل من مبادئ، ونهديها إلى كل من أبتلي بمرض أو سقم ورّث في نفسه استنقاصاً ذاتياً مما جر شعوراً من القنوط واليأس. إلى كل من أوذي في ذات الله ولو بكلمة، نهديه ماكتب في الأعلى .. | |
| |
|
| | #317 |
| | هل جرب بعضكم الطعن من الخلف؟ ذلك يسمى خيانة، يكون أشد وقعاً على النفس حينما تكون السكينة غرسها من نظنه طبيباً يداوينا، يحمينا من الجروح والآلآم .. بينما هو في الواقع مجرّد جرّاح يستنزف جروحنا أكثر فأكثر ..الخائن كائن بئيس، خاسرٌ في الدنيا والآخرة .. نيرانٌ صديقة، هكذا سماها الباتك، بينما أسميها مسمار النعش الذي يدّق به كفن أرواحنا .. |
| |
|
| | #318 |
![]() | عندما تضع يدك على الحقيقة المرة لتنفُض عنها غبار التجاهل/ التغافل، فإن ذلك يؤلم بشدة إن لم يجرح، و ردة الفعل غالبا ما تكون بالإنكار و الدفاع بصوت عال و التبرير بأسباب مهلهلة، أو السخرية و الانتقاص، أو الهروب و ذلك غالبا عندما يكون في النفس ضميرٌ يتحدث و لكن الضعف و الخوف يسيطران عليه. الحرص على إصلاح الذات، الرغبة في الرقيّ، التواضع و معرفة أن النّفس ليست بذات مقدّسة و لا بمنزهة عن الخطأ، الإيمان بذلك كله يقفُ بالمرءِ موقفا شجاعا في تقبل الحقيقة المرة لتصنع منها بلسما حلو المذاق. و لنتقي الإحساس بالذات فإنه مزلق كل خطر. |
| |
|
| | #319 |
| | آهٍ دوى بها صوتي حينما وضع الجرّاح يديه على رأس رفيقي ليجري عملية نسبة نجاحها قليلة، رأيته قبل الدخول على غرفة العمليات .. كنت حينها منهك القوى، بيئساً مهزوزاً .. وجدته ثابتاً صابراً .. مبتسماً برغم الألم .. أدخِل غرفة العمليات، ولم يخرج بعدها .. طيف ذكراه يلاحقني .. أخاف كثيراً حينما اتفائل أشعر أن النهاية قد تكون مؤلمة، وقد لا أتحمّل فـأعيش معاناة أخرى .. أعاني من اضطراب في المشاعر، لن يزول أبداً بسبب النهايات .. أشعر أننا قد نتمكن من الوصول لما نريد لكن قد يعيقنا عن القمة قشّة صغيرة ! __ كنت - قبل أيام فقط - أظن أن الصبر وتحمل مايجري من النكبات .. مختصٌ بالرجال .. كون النساء لا تتعرض لما يتعرض له الرجال مع احتكاكٍ بالآخرين يورّث الإبتلاء، ولكن بعد رسالة مزقتني .. علمت وأيقنت أن جنس المرأة قد يكون يعاني أشد من رجالٍ يعيشون في حروبٍ خاسرة. عن ذلك سيكون الحديث لاحقاً .. ولتحيأ النماذج الصابرة .. لترسم لنا آملاً في الحياة .. __ على عجل في هذا التوارد .. إلى الإصلاحي لازلت انتظر تواصلك، فقد مرّت أشهر ولم أحادثك .. صدقاً يا أخي افتقدك .. إلى حسن عبدالرحمن إن كان من عتابٍ فهو ثرثرتي الطويلة دون مشاركةٍ منك، حتى شعرت بالخجل من طول ماكتبت .. فكلي أمل أن تدخل على الخط، لترتفع هذه الصفحات عالياً .. ولتعلم يا أخي أنه بمجرد رؤيتي معرّفك ينبض قلبي سريعاً .. |
| |
|
| | #320 |
| | ليست المشكلة في غزّة هي قطع كهرباء أو حرمان الشعب من حياة كريمة، المشكلة في سيطرة عدو على مقدرات الحياة بأكملها .. لن ننجح في مطالبنا إن كنا نبدأ من الصفر، وننسى أعظم مطلب .. إزاحة هذا الكيان الغاشم بالقوّة الذي يحرّم الشعب من حقه في الحياة. يجب أن نؤمن أنه خلال ستين سنة لم تحقق المفاوضات شيئاً يذكر، ولن تحقق مهما قدم لهم من تنازلات .. وأن العدو هو العدو .. لن يرضى .. ولو تغيّرت أسماء قادته . لا حل معه إلا بإيدلوجية تلغيه من الوجود.. كما هو أسلوبه .. يجب أن نؤمن أن الله نعم المولى ونعم النصير !! |
| التعديل الأخير تم بواسطة كشّاف ; 22-11-2008 الساعة 03:02 AM. سبب آخر: لا تنسى إخوانك من دعوة صالحة، لا تنسى المسلمين في غزّة والموصل .. وكل مكان .. | |
| |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 12 .
| |
| (سلطان), @رمومه الأمورة@, مُتنفَس, صُبح ،, سَحر ,, سعاد ،،!, غرباء وسنبقى, عويلْ !, هالَة ،, ][.. بصيص الأمل ..][, قطر الندى !! |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |