![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | | |
| | | ||||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
| | #201 | |
| موقف من قبل الإدارة | ^ يكفينا أن الموضوع نصب اهتمامكم ويشغل حيزاً ولوضئيلاً من ذاكرتكم ننتظر أوبة الذاكرة.. | |
| |
|
| |||
| إنجلش أونلاين المعلم أمامك | منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | |
| | #202 |
| | .. وأين أنا عن هذا المتصفح ؟! بورك فيكم يا حسن .. وفي قلمكم ! |
| |
|
| | #203 |
| | اليوم كان مشهداً قاسياً في أن الموت قد يأتي في لحظةٍ يكون الإنسان فيها بين أهله وقد وصل حد الإطمئنان، سجن أحدهم في كوبا وقبض عليه في قلعة جاجي، شاهد أخيه يموت ويغرق وهو جريح بين يديه، ثم أسر في كوبا وبعد خمس سنوات من الأسر عاد إلى أرض الوطن، وسجن شهور ثمّ خرج. كانت نهايته وهو مسافر من المدينة إلى قرية تسمى عفيف، آمن مطمئناً يقود سيارته وفجأة وبلحظات تمر كالحلم من سرعتها تنقلب السيارة ويتنقل إلى جوار ربه. هذه من القصص التي تغرس فينا أنه من الممكن أن يرى الإنسان الموت أمام عينه ثم ينجو ويعود إلى الأمان ويموت من دون أي حدث! |
| |
|
| | #204 |
| | من أكبر أخطاء ظاهرة التقليد هو قتل الإبداع والتفكير، فتجد المقلّد يضع درجة معينة ينوي الوصول إليها ولا يفكر بأي حال بتجاوزها، ولهذا قلّما يوجد إنسان مقلّد يحقق إنجازاً أو مجداً يذكر! أولئك الذين تحرروا من ربق التقليد وكسروا الجمود هم وحدهم من يصنع الحدث، هم وحدهم من يترقي ويختار الأمثل وإن كان التيّار بأكلمه ضد رأيهم. هم الثابتين في زمن التردد، الرافضين المساومة على آراء أكبر من أجسادهم الضعيفة بمراحل، وهم رجال المرحلة القادمة والذين سيتحقق على أيديهم المجد والعز. الفاضل حسن أجاب الله دعائك، ولك بالمثل أيها الحبيب. |
| |
|
| | #205 | |
![]() ![]() ![]() |
ولنا بمثل يا حي يا قيوم يا رحمن يا رحيم. . . | |
| |
|
| | #206 |
![]() ![]() ![]() ![]() | ساعة تضيفها.. تصبر على عنائها قبل أن تنهار من شدّة التعب.. قد تصنع لك الفرق الذي تريده.. قد تصنع لك التفوّق الذي يحمي وجودك.. أيها الفضلاء الكرام.. شكرًا لمروركم.. شكرًا كثيرًا.. |
| |
|
| | #207 | |
![]() ![]() | للتوّ كانت تحادثني ، تشدُ من عزمي وتعينني على الصبر ، فقد ظهرت ملامح النهاية .. وهنا أتيت قدرًا لأقرأ عبارتكم ؛ لقد أعطتني الكثير ، بل الكثييير .. أحسنَ الله إليكم , . | |
| |
|
| | #208 |
| | ماتشاهده في وقت الشدّة عكس ماتشاهده في وقت الإطمئنان، ماتشاهده في وقت النضوج عكس ماتشاهده في وقت التردد، لكن؛ يبقى الحكم على مايدور حوّلك دوامة صعبة جداً لا تخلو من تردد وندم وحزن وفرح! ويبقى الحكيم من يتجنب الحفر التي وقع فيها مسبقاً. |
| |
|
| | #209 |
| | الشهداء يسترخصون الحياة في سبيل دينهم، قد يزهد الإنسان في كل شيء يملكه ويطوّع هوى نفسه ويكسر آملها إلا أنه من الصعب أن يزهد الإنسان في حياته إلا حين يصل درجة من الإيمان التام والعميق، الإيمان بالله واليوم الآخر حدّ اليقين، وكيف نصل لهذا ونحن نغرق في لجج المعاصي والآثام التي تحول بين تحقيق مانتمناه. ثرثرة على مشاهد الدماء |
| |
|
| | #210 |
| | تتوقف التعابير حين يقع الألم على من تحب، أصعب ذلك الألم حين يقع على الإنسانة التي سهرت عليك وربتك وعطفت عليك في صغرك، حينها تتوقف الأقلام وتعجز المشاعر عن التعبيّر، فقد تشعر بالتقصير وقلّة الوفاء! ربما لو كان بالمقدور استبدال الحال لما تردد الكثير من تحمّل كل مايصيب أمهاتهم في سبيل أن يعشن مبتسمات. |
| |
|
| | #211 |
| | نحتاج إلى ترتيب في الأفكار , الأفكار هي كمثل القطار كل قاطرة تكمل الأخرى ثم يأتي القطار . |
| |
|
| | #212 |
| | بعض الناس مثل الضرس كلّما تجاهلته زاد عليك في الألم، فالحل يكون بإصلاحه إن كان التسوس لم يصل إلى العصب، أمّأ إن وصل فالقلع وسيلة مناسبة للراحة من الألم، بالرغم أن للقلع ألم إلا أنه لا يساوي الألم المتواصل لهذا الضرس. |
| |
|
| | #213 |
| | القراءة والعزلة تخرج إبداعاتنا، إلا أن الإبتعاد عن الواقع يعطينا صوراً مغايرة، فلا يمكن أن نعرف كيف نتعامل مع الآخر ونحن نعيش بعيداً عنه. |
| |
|
| | #214 |
| | لغة التنظير سهلة جداً بعكس لغة العمل فهي شاقة على النفس، بالإمكان استخراج الحلول لكثيرٍ من المشكلات لكن من الصعوبة بمكان تطبيق هذه الحلول على الواقع. |
| |
|
| | #215 | |
| | الفكرة هي إلهام لا نعلم متى تأتي، وكيف تكتمل! وكيف تستجلب! كل ماهنالك أنها تأتي كخاطرة فندونها على هذه الصفحات. | |
| |
|
| | #216 |
![]() ![]() ![]() ![]() | يُخاطبهم صلوات الله وسلامه عليه.. ( ماذا تظنّون أنّي فاعلٌ بكم ؟).. قالوا.. ( أخٌ كريمٌ وابن أخ كريم ) !.. وقد كانوا بالأمس ملوك الأرض.. يسُوسون الناس بالقهر والظلم والطغيان.. عزلهم صَلوات الله وسلامه عليه وقد بدأ وحده.. حتى انتهوا إلى حثالةٍ لا تملك لنفسها حولاً ولا خلاصًا.. كانتْ الأرض من تحته تتمدّدُ يومًا بعد يوم.. وهُم يخسرون في كل يوم أرضًا جديدة.. حتى انتهوا إلى مربّع ضيّقٍ حاصرتهم فيه غطرستهم وعنادهم وجحودهم وأخطاؤهم الكثيرة.. يستجدون طلبًا للشفقة والعفو والرّحمة.. عزلهم ولم ينعزل.. وصبرَ على الإيذاء والعذاب والتضييق.. ولم ينعزل.. فلا دعوة مع انعزال.. لا أثر مع انعزال.. اختار أن يظلّ منتميًا إلى ( مجتمعٍ ) عانى طويلاً من التفكّك وانعدام الوعي الجماعي.. مُجتمعٌ لا يعرف قضايا ( جماعية ) غير تلك التي يشكّلها المترفون والأسياد وفق ما يخدم مكاسبهم ويطيلُ من عمر طغيانهم.. اختارَ أن يكون ( جزءً ) ليغيّر ( الكلّ ).. تمسِكُ بالمبدأ بيدٍ.. كأنها من حديد.. بينما تلينُ بالأخرى تتلمّسُ ثقبًا في الجدار.. تتحسّسُ أيّ شقٍ فيه.. لتتجاوزه وتتمدّدَ خلفه.. قد تحتمي بالجبال.. بالكهوف.. بالفيافي والوديان.. حيث لا أحد سيأبهُ لك ولما يحصلُ من حولك.. لا أحد يأبه لقصف الشجر والحجر على الإطلاق.. لكنّك إذا احتميت بـ ( مجتمع ).. تنتشرُ في مفاصله وتتداخلُ مع مختلف فئاته.. تذوب فيه.. تربط مصيرك بمصيره وتعنيك آلامه ومعاناته.. فلن تُقصف حتى تُعزل وتتميّز عن غيرك.. وخصمُك لن ينتظر أكثر.. لن يحتمل أن يراك تكبرُ.. فسيقصف.. وسيخسر.. وسينعزل.. نجاحُك.. أن ترتّب بحيث تجعل خصمك دائمًا بين خيارين.. كلاهما في صالحك.. لقطة من مُراجعات.. لم تجر تحت الضغط.. |
| |
|
| | #217 |
![]() ![]() ![]() ![]() | هيثم محمد التميمي.. كشاف.. كل الشكر لكما.. ممتن كثيرًا.. |
| |
|
| | #218 |
| | هل نشتاق إلى الأقلام كما نشتاق إلى بعض الأشخاص عبر الواقع؟ عني لازلت أشتاق لقلم حسن عبدالرحمن، ولقلم أخي الفاضل العابر على قلبي " نبض القلم " قلمٌ جمع بين التجديد وأصالة الطرح، خلقٌ رفيع وإدارة للشؤون بإقتدار، ما إن تشاهد حواراً من الحوارات وتقلّب النظر في المكتوب تعلم أن التربية والحكمة جزءٌ لا يتجزأ يحمل لواءه الحرف. ولازال الأمل أن يعود النبض إلى ميدانه الحقيقي " ساحات الحوار "، وأن لا يكتفي بالإنزواء وحكر الجهد للمجلة وحسب، فالبعض يغار من أجيال لأنها سرقتهُ منّا. |
| |
|
| | #219 | |
| |
أظن أن الموازنة في هذا الأمر هي الحل، فلا ذوبان كلّي في دائرة المجتمع ولا اختباء أبد الدهر، فهو عليه الصلاة الصلاة والسلام دعى وأوذي وعانى وعايش المجتمع، ومع ذلك عندما حمي الوطيس اختفى عن الأنظار ليجمع الأنصار وليستكمل العدّة للعودة بصورة أكبر. | |
| |
|
| | #220 |
| | ليست المشكلة في المصيبة ذاتها وإنما في التفكير في هذه المصيبة، أغبط من ينسى ويتجاهل، أتمنى أن أكون كذلك خاصةً عندما استرجع الذكريات وأعود للوراء قليلاً وأعلم أنه قد يغش الإنسان من أقرب الناس له. قد تشاهد إنساناً يتكلم ويذكر بالله، يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر أمامك، حتى إذا خلوت به وعرفته لاحقاً على حقيقته، علمت سبب كل هذا الإدعاء!! أتساءل هل هؤلاء يملكون قلباً ليخدعون من حولهم بهذه الطريقة؟ كل ذلك لنيل مرادٍ دنيوي تافه! أين هي كرامتهم؟ أين هي رجولتهم؟ أين هي إنسانيتهم؟ عذراً لم أقل دينهم لأن هؤلاء عزفوا على هذا الشعار ونحرونه بكذبهم وبخداعهم المرّ! |
| |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 12 .
| |
| (سلطان), @رمومه الأمورة@, مُتنفَس, صُبح ،, سَحر ,, سعاد ،،!, غرباء وسنبقى, عويلْ !, هالَة ،, ][.. بصيص الأمل ..][, قطر الندى !! |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |