![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | | |
| | | ||||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
| | #2001 |
| | التفت ورائي , فإذا امرأة كبيرة في قمة الحشمة من دولة بعيدة عرف عنها التفصخ و السفور , و حولها امرأة أصغر سناً , و فتيات في مختلف الأعمار ؛ و جميعهن بنفس الهيئة الحشيمة الشامخة ... فقلت في نفسي : نعم المبادئ و القيم التي صنعتها تلك المرأة فيمن حولها من فروعها الناضرة ... فأم بهذا التأثير لابد و أن تكون قيَّمة المحتوى عاطرة المخبر سامية القيم و المبادئ... و ابتسمت لها .. شكراً على ما شربته الروح من أملٍ بصناعة جيل مختلف ... |
| |
|
| |||
| إنجلش أونلاين المعلم أمامك | منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | |
| | #2002 |
| | قيل له "الأبتر" فأعطي "الكوثر" .. . . |
| |
|
| |
|
| ".. ظاهرةٌ صوتيّة " | كان النشيد ذات يوم مُحركًا للمشاعر , رافعًا للهمم .. |
| |
|
| | #2004 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | عند قراءة بعض الكتابات .. نرى أحرفاً تقطر حباً لله ورسوله .. وقد كُـتبت في الأرض رجاء أن تُـدوّن في السماء .. فـ نعيش عالماً آخر .. فتسمو الروح ، ويغشى القلوب سرور ينطق معه اللسان قائلاً .. [ الحمدلله على وجود أمثال هؤلاء ] اسأل الله أن يزيدنا حباً لله ورسوله ، وأن يحرم هذه الأكف على النار ، وأن يلم شملنا ويجعل تعارفنا في جنات ونهر ، في مقعد صدق عند مليك مقتدر . |
| |
|
| | #2005 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | تجتاحني أحاسيس غريبة عند تقليب الصفحات القديمة هنا في هذا المنتدى ! ليت لي في الأدب باعاً فأصفها ! إما أن تعيروني أفكاركم ، أو عيشوا كما عشت وأطلقوا أعنة أقـلامكم ! -* ..ليت لي في الأدب باعاً فأصفها ! < توقفت هنا كثيــــــــــراً ، فهل كتابتي [ باعاً ] صواب ، أم [ باعٌ ] هي الصواب ! أفيدوني، وجميل أن نتعلم .. |
| |
|
| | #2006 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | لتعلم بعض الأقلام هنا أنها لا تفيد فقط بل إنها تربِّي ، أسأل الله أن ينفع بكم الإسلام والمسلمين ويجعلكم ممن يعلي كلمته وينصر دينه .. |
| |
|
| | #2007 |
| | مراغمة الشيطان وإغاضته، ومدافعة القوى الشهوانيّة والصبر عنها، والوقوف على أعتاب العبوديّة والصبر عليها: في زمن الشباب شأنه عظيم عند الله عزوجل وعملٌ ليس بيسير في ميزان العدل –سبحانه-، وحين نتأمل في حديث: (سبعة يظلهم الله في ظله..) نجد أن الأصناف الموعودة بظل العرش قامت بأمور يعلمُ الله عدم سهولتها وشدة مخالفتها لما تريده النفس البشرية؛ فكان هذا الجزاء النوعي لهم على عرصات القيامة، وأيضاً الشاب الناشئ في طاعة الله كان معهم في ظل العرش؛ لعظيم ما كان يُقَدِّمه وعظيم ما كان يصبّر نفسه عنه ابتغاء ما وُعِدَ به من ظل عرش الرحمن وعجَب الله له وغيرها مما لم يبلغه علمنا المتواضع، وحين يبلغ من الكبر مبلغه سيحمَد عمله في الشباب؛ لأنه يومها سيرى أقرانه قد بدأوا بالتهافت على المحاريب يركعون ويسجدون، وعلى المصاحف يقلبونها وقلوبهم تعتصر ألماً على ما ضاع من عمر في غير هذا الخير العميم، ولأنهم حينها لا عذر لهم فـ (لقد أعذر الله إلى عبد حتى يبلغ الستين.. لقد أعذر الله إليه، لقد أعذر الله إليه).. يا من نشأ في عبادة الله وطاعته، ربما شعرت بنوع غُربة ووحدة وأنت تسير، فبودي أن أذكّرك أن رسول الله قد صرّح بشوقه إليك؛ لأجلٍ هذا الذي تشعر به، فلا تيأس – أرجوك – فإنك على الحق والنور ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور، وصبرك هذا لن يضيع سُدى؛ فقد كان يعلم رسول الله بعِظم ما ستجده؛ لأنك لا تجد على الخير أعواناً.. (وددت أنا قد رأينا إخواننا ! قالوا : أولسنا إخوانك؟ قال : بل أنتم أصحابي، وإخواننا الذين لم يأتوا بعد، قوم يجيئون في آخر الزمان، للعامل منهم أجر سبعين منكم! قالوا: منا أم منهم؟ قال: بل منكم! قالوا: لماذا؟ قال: لأنكم تجدون على الخير أعوانا، ولا يجدون على الخير أعوانا) |
| التعديل الأخير تم بواسطة مويه بارده ; 26-10-2009 الساعة 03:31 PM. سبب آخر: عذراً على الإطالة، ولكن لم تزل نفسي تُملي عليّ، ولم يوقفها إلا ضغطي على زر "اعتمد المشاركة" (: | |
| |
|
| | #2008 | |
| | قلم أحمر، الله يسعد أمك يا شيخ.. ![]() | |
| |
|
| | #2009 |
![]() ![]() ![]() | كنت أحدث ابني عن شئ بدا لأول وهلة فوق مستواه العمري.. لكني فوجئتُ بأنه يتفاعل معي ويناقشني بشكل فاق تصوري.. كنت أقول له وهو متضايق من تصرف صديق له: "يا ولدي.. فكر دائما في ظروف الآخرين ودوافعهم قبل الحكم على تصرفاتهم، إن لم تعذرهم فإنك على الأقل ستتفهمها فيخف عليك الإحساس المزعج بأن الناس سيئون " لنحدث الصغار، لنناقشهم.. تهيئةً لمفاجآت الحياة، وتربيةً على التأمل والنقاش والنقد.. . |
| |
|
| | #2010 | |
![]() ![]() ![]() ![]() |
اقرأ كلامًا للشيخ عبد الكافي ومن أشهر أعد المواضيع له.. سأرسل لك رابطه حتما.. دم بود.. وحب وإخاء.. قبل أن أنسى نعم المربي والمتربي.. | |
| |
|
| | #2011 |
![]() ![]() ![]() | . موت الأحلام خيرٌ من توعكها.. وشللها خيرٌ من عرجها.. وعماها خيرٌ من رمدها! . |
| |
|
| | #2012 |
![]() ![]() ![]() | . أكثر طقوس الأمل مرارة أن يغدو اليأس أملا/حلما.. ونحن لا نصل لهذه المرحلة حتى نكون قد مررنا بمراحل تخلق الأمل الخُلّب مرحلة مرحلة.. من الطفولة إلى الكهولة.. لكن لا موت.. لا شيخوخة.. نفرح باللحظة التي نظنها لحظة النهاية.. ثم نكتشف أن ما ظنناه ارتعاشة المحتضر ليس سوى مخاض حلم جديد.. لحظتها يكون اليأس حلما.. ليست أحلام الطامحين سرابا.. السراب يذوب في الليل.. بينما أحلام أولئك لا يحلو لها التحليق إلا فيه.. ليست أحلام الموجوعين وهما.. الوهم يتبدد مع الحقيقة.. بينما أولئك يعرفون الحقيقة.. حقيقة الحياة ومع ذلك يستمرئون غواية الحلم.. ليست أحلام المتأملين أضغاثا.. أحلام أولئك رؤىً كفلق الصبح.. ومع ذلك.. ما هم بتأويل الأحلام بعالمين! لو كانت أحلاما وآمالنا فرارا من الواقع فحسب لكان اليأس أسهل طريقة للهروب.. أظن أن أحلامنا وآمالنا هي فرارٌ من الواقع إليه.. على طريقة مقاتلي”الكاميكازي”.. كلانا يدفعه الواقع لمواجهته.. الفرق الوحيد ربما أنهم كانوا يقتلون ويُقتلون.. بينما نحن نريد أن نحيا ونُحيي.. . |
| |
|
| | #2013 |
![]() ![]() ![]() | . ليس هناك أمل صغير.. الأمل الصغير لا يبقى صغيرا.. إنه ينمو بالسرعة التي تنمو بها الطحالب حين تنشأ في بيئة ملوثة.. إنها تكبر بسرعة فإما أن تقدر على الترقي أو تموت.. البحث عن أمل يظل صغيرا هو حلم آخر.. . |
| |
|
| | #2014 |
![]() ![]() ![]() | . في الأحلام والآمال فرحة كومضة “فلاش”.. هذه الومضة هي ما يبقينا حالمين متأملين.. نتلمس في الأفق أوانها. من يعيش بلا حلُم سيعيش مرتاحا ربما من كل شئ.. لكنه لن يعرف أبدا لذة المكابدة وحلاوة الظفر.. |
| |
|
| | #2015 |
![]() ![]() ![]() | . هل تموت الأحلام حقا؟ لا أظن؛ للأحلام لا تموت.. إنها على عقيدة “تناسخ الأرواح”.. لا نكاد نواري رفات حلمٍ حتى ينبت حلم متجدد.. تتغير الملامح ربما.. لكن الحلم يظل هو الحلم.. هو الطموح الذي لا يفنى.. الأمل الذي لا يبيد.. أحلام الطامحين مُتعبة.. لا هي يقظة ولا هي منام.. هو نوع من الإدمان الذي لاشفاء له.. لا يكاد ينتهي مفعول جرعة منها إلا بحثتا بلهفة عن جرعة أخرى.. والمروّج الجشع.. الواقع الصعب.. لا يرقب فينا إلاً ولا ذمة.. . |
| |
|
| | #2016 |
![]() ![]() ![]() | ما الأمل؟ الأمل هو أن نلتقط رفات الآمال القديمة بيد.. ويدنا الأخرى تتشبث بأمل جديد.. ونمضي.. نلتقط الرفات.. ونتشبث بأهداب أمل خُلّب.. أن نسقي أشلاء الأحلام بدموع الروح.. لعل الأحلام تُبعث.. ثم نخرج على الناس بوجهٍ باسم متفائل.. لا يكاد يميز ندوب الخيبة فيه سوى الموجوعين أمثالنا.. وحتى مواساة أولئك تزيدنا أحيانا رهقا.. ونمضي.. نجمع الأشلاء ونواري الخيبات.. ونوزع الابتسامات.. أن نجمع رماد آمالنا المنطفئة.. نحتفظ بها.. لأننا نحب كل تفاصيل أحلامنا حتى مشهد وأدها.. لأننا قرأنا أن أجدادنا العرب يداوون النزيف بالرماد.. فننثر على الجرح رماد أخيه.. ونمضي.. نجمع الرماد وننثره.. نداوي النزف بمثله.. ونُعيد المشهد بلا انتهاء.. هذا هو الأمل .. |
| |
|
| | #2017 |
![]() ![]() ![]() | . وما اليأس؟ ربما كان اليأس أن نرضى بعمى الألوان لأننا سئمنا تبادل الأدوار بين البياض والسواد.. أن تموت آمالنا.. لا أحد يصلي عليها الصلاة الأخيرة.. لأنها آمالٌ لا تؤمن بالبعث ولا بالنشور.. ولا يُقام سرادق العزاء إلا في قلب صاحبهاا.. لكن الأرواح المُحلِّقة لا تيأس.. ولو يئست لاستراحت قليلا، “فاليأس إحدى الراحتين”.. لكنها لا تفعل.. دمعها الذي يكتب شهادة وفاة حلم هو نفسه الذي يخط شهادة ميلاد آخر.. . |
| |
|
| | #2018 |
![]() ![]() ![]() | . وما الحياة؟ الحياة قد تبدو مجموعة تناقضات، لكن جمالها هو في القدرة على توليف مزيج التباين.. قوس قزح يظهر في الضوء.. لكن قطرات المطر التي تصنعه قد تهطل حتى في شدة الليل.. إنها هناك تنتظر خيطا من ضوء لتشتعل.. الحياة .. هي المنظار الذي نرتديه.. لا الواقع الذي يحيط بنا فحسب.. . |
| |
|
| | #2019 |
| احتياجٌ،واشتياقٌ،وانكسار! | |
| |
|
| | #2020 |
![]() ![]() ![]() | . بعضنا كالنجم ربما.. يزداد تألقه في السديم وحده.. فإذا أحاطت به الأضواء اترجف وهجه بينها. أو كالعازف المُنفرد.. جوقة الأوركسترا حوله تُربك نغماته، وتجعل أنامله تُخطئ مواطن أوتار روحها.. لكن ما جدوى الوهج في مجرة لا تُرى.. وما معنى الألحان بلا صدى؟ إنها الشرنقة التي تجعلنا نتأرجح بين الشئ ونقيضه.. وفيها قال فيها الإنجليز: "ما تراه اليرقة نهاية الحياة… تراه الفراشة هو البداية" . . |
| |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 12 .
| |
| (سلطان), @رمومه الأمورة@, مُتنفَس, صُبح ،, سَحر ,, سعاد ،،!, غرباء وسنبقى, عويلْ !, هالَة ،, ][.. بصيص الأمل ..][, قطر الندى !! |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |