![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | | |
| | | ||||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
| | #181 | |
![]() | تبقى الحياة هي كما خلقها الله لكن المفاهيم فيها تتضارب , كل يرى من زاويته المحدده وحسب قوة نظره وبصيرته بشرنا عن الوالده .. | |
| |
|
| |||
| إنجلش أونلاين المعلم أمامك | منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | |
| | #182 |
| موقف من قبل الإدارة ![]() | توقيع حضور وإعجاب |
| |
|
| | #183 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | . مشاهد طفولية (1) " لا زلت أذكر موقفاً قاسياً يحمل في طياته أسلوب السخرية والاحتقار.. حدث هذا مع أول مشاركة لي في طابور الصباح في مدرسة طلحة بن عبيد الله بحي (العجيلة وأم سليم) حيث كنت أدرس . حينها أوكلت لي مهمة قراءة سطرًا واحدًا فقط هو: ( الآن .. مع أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم يقدمها الطالب فلان). ونظراً لصعوبة المهمة ; فقد سهرت الليلة التي سبقت الموعد المرتقب من أجل أن أتأكد من حفظي لهذا السطر . ثم لمَّا جاء الصباح ، أمسكت بالمكبِّر وقلت وجسمي يرتعد : ( الآن .. مع أقوال الطالب فلان يقدمها الرسول صلى الله عليه وسلم ) فضجَّت المدرسة كلها بالضحك ، وانشغل الطلاب بالتعليق. ولا تسأل بعد ذلك عن الأستاذ الذي صرخ في وجهي : ( كيف لم تحفظ سطر ؟) ، ولا عن الزملاء المتهكمين.. حتى إن أحد طلاب الصف السادس قابلني في الفسحة وهو يضحك ليقول : ( أحلى، الرسول جاي الطابور معنا!) . تخيَّل أن طفلاً في الصف الرابع أو الخامس يواجه مثل هذه الصنوف من عبارات التحطيم .. كيف ستكون حاله؟!.. لا شك أن الأثر عليه سيكون سيئاً، ومع ذلك فقد تجاوزت هذه المرحلة واعتبرتها دافعاً لي للمواصلة، واستمرت مشاركتي مع زملائي في الطابور الصباحي " . اهـ . من هذا الطالب ؟ وهل ما حدث له من موقف محبط أحدث تأثيرًا سلبيًا على مستقبله ؟ الجواب : لقد كبر هذا الطفل المثابر .. .. ليعرفه الجميع بـ : الإعلامي الناجح المشهور " فهد بن عبدالعزيز السنيدي " متأملة . |
| |
|
| | #184 |
| | ربما نقوم من النوم أحياناً فنتمنى أننا لم نكن وسط حلمٍ وخيال!، نقوم لنجد أنّ ماندعو أن يتحقق، حصل ولكنه في الأحلام، نقوم على طيف الذكرى وألم الهمّ، ونزيف الجراح، نقوم ونتذكر الفرص الضائعة والأخطاء القاتلة التي مضت! |
| |
|
| | #185 |
| | لم تكن مشاعرنا تجاههم إلا صادقة، فلم كانت النهاية هكذا؟ ولم انتهى المطاف بكسر أحد القلوب؟ ألا أننا كنا عفوين أكثر من اللازم حدث ذلك، أم أننا بحاجة لترمومتر يوقف نبض قلوبنا حين تدفق مشاعرنا الإنسانية تجاههم، حتى لا نعيش الألم باقي الحياة! |
| |
|
| | #186 |
| | ربما يملك الكثير الإيمان الذي يدفعه للتضيحة، لكن قلّما مايوجد إنساناً جمع بين الإيمان الراسخ والحكمة الراجحة يضع الأمور في نصابها الصحيح، إن وجد هذا الشخص وتمثلت فيه صفات الشجاعة والإقدام والخلق ... فإنه كادر من كوادر الأمة. |
| |
|
| | #187 | |
![]() ![]() ![]() ![]() | كشاف.. لطالما استوقفتني كلماتك.. لأتساءل عن صاحبها.. كم عايش حتى صاغ مثل هذا.. صدقت.. أعتقد أن تراكم الخبرات ينتهي بنا إلى ما ذكرت.. أن تجمع بينهما يعني أنك تعرف كيف تؤلف بين المتناقضات.. بين ما يراه الناس من المتناقضات.. شرط ألاّ تبيع صفاء نفسك مهما وصدق توجهك.. أيها الأفاضل.. عُذرًا على تقصيري.. إلى حين يُصبح بالإمكان الوفاء لكم.. | |
| |
|
| | #188 |
![]() ![]() ![]() ![]() | إنه كادر من كوادر الأمة.. |
| |
|
| | #189 | |
| |
أيها الفاضل لا يغرك ما أكتب، فربما أجيد الكلام، لكنني أعاني من أزمة في التطبيق، فنحن نعرف الكثير من الأخطاء، ثم تجدّ أننا نعود ونرتكبها من جديد .. هكذا الحال في مجالات عديدة أهمها المشاريع الضحمة التي مجرد مانفكر فيها نخوض في عالم الأحلام، ولا نعرف خطورة المهمة التي نحملها ونحلم بالوصول إليها. قبل أيّام كنتُ في سفرٍ بعيد، لم يكن رفيقي فيه سوى كتاباتك السابقة المسطرة على امتداد المنتدى من قصة الغلام وإشارتك لبعض كتابات ماجد الكيلاني، و كتاب هكذا ظهر جيل صلاح الدين، وماذا خسر العالم بإنحطاط المسلمين، كلها قادتني للرقي الثقافي والوعي والإدراك في أمورٍ كنت أجهلها. ولا أذكر ذلك مجاملةً ومدحاً لك، مع علمي أنه لا يشكل لك شيئاً يذكر، لكني أستحثك أن تواصل نزفك فلازالت القضايا التي نزفت فيها حرفاً يوماً ما قائمة، الله الله فيها، فهي بحاجة للمتابعة والإلمام. | |
| |
|
| | #190 |
![]() |
8 8 8 سبحان الله , أنا أيضا أصبحت كتابات الأستاذ حسن مطبوعة عندي و اٌرأها باستمرار انصح الاخوة بطباعتها وقراءتها بتأني |
| |
|
| | #191 |
| | عاش ماضياً مظلماً إلا أنه كان شهم، يدافع عن حرمات المسلمين أيّام صبوته، وعندما عاد للحق ومنّ الله عليه بالهداية، غير بوصلة العالم، وأعاد رسم خريطة المنطقة من جديد، ضحى بكل مايملّك حتى انتهى به المطاف مسجى يشع وجهه نوراً. تلك مقتطفات من حياة أحدهم. |
| |
|
| | #192 |
| | ربما تدقق في تعابير الوجه في أحدهم، تجده عادياً جداً حتى يطلب منك التذكير بآية أو حديث، وعندما تبدأ بالحديث تجده تحوّل عن وضعه السابق، عيناه تمتلئان من الدموع، واختفى بريق بسمته!، أؤلئك أحرص على القرب منهم، ربما يلين قلبك القاسي التائه بين ظلمات الغرور. |
| |
|
| | #193 |
| | قد نواجه التيار بأكمله ونتحمل أذاه، نتجلّد ونتصبّر حتى يحين طلوع الفجر، لكن بالتأكيد لن نتحمل أن يتخلى من نحب عما تعاهدنا عليه مسبقاً! |
| |
|
| | #194 |
| | صحيح أن الوحدة مؤلمة وقاتلة، ومن جربها لا يريد العودة لها، لكنها أهون بكثير من تحمّل أذى من نحب، والصبر على جراحهم المتكررة لذواتنا، وبين هذه أو تلك سيضل القلب يتلقى الطعنات تل والأخرى، وبدون إيمان راسخ وتعلّق حقيقي برب العالمين سينهار بني آدم يوماً ما. |
| |
|
| | #195 |
| | أكره ماعندي أن نحمل أفعال الأفراد المنهج، مسكين الفكر يعاني ممن يحمله، خاصةً أؤلئك السيئين خلقياً الذين يتبنون فكرةً، قبل أن تتهذب نفوسهم وترتقي خلقياً. |
| |
|
| | #196 |
| | اللهم أني أشهدك أني لم أرى عبدك حسن عبدالرحمن وأحببته فيك، أحببت قلمه وهمته وخلقه، وقبل ذلك كلّه فكره، اللهم فأجمعني به في جنتك وأرفع قدره وأرحم ضعفه وحقق له مايتمنى ويسر له من أمور الخير كلّها |
| |
|
| | #197 |
| | الإنسان بلا عقيدة كالسيارة بلا محرك، تملك مقومات السير لكنها لا تستطيع القيادة، ومن أعظم الأسباب المتوفرة فيمن غيّر التاريخ بعد العقيدة، عدم احتقار الذات، وحسن الظن بالله. |
| |
|
| | #198 |
| | سألت شيخاً كبيراً في السن، وأنا أتجاذب معه أطراف الحديث وقلت : لقد صبرتم طوال السنوات الماضية ولم يتحقق للأمة مجداً يذكر، ولم نشاهد حضارة عريقة يخلّدها التاريخ، ابتسم وقال: لقد كان الجهل متفشياً آنذاك، وكان المجتمع الإسلامي مشغول بلقمة العيش، لكن في وقت الحضارة والرقي الثقافي والعلمي والإقتصادي، ماذا صنع هذا الجيل؟ لم أستطع الإجابة، ثم قال بالمناسبة ليس من الشرط أن يكون المجد على يد الكثرة من أبناء الأمة، بل يكون من القلة، فالنصر يكون بالقلة. |
| |
|
| | #199 |
| | سنن التمكين كالصعود على الدرج، خطوة خطوة ودرجة درجة، من قفز ليصل بسرعة سقط على وجهه، وربما عاد من حيث بدأ، ومن تأنى ومشى بثقة وهدوء وصل للقمة بسلامة. . |
| |
|
| | #200 |
![]() ![]() ![]() ![]() | أخي الفاضل كشّاف.. أحبّك الله الذي أحببتني فيه.. وإنّها لغبطة وسرورٌ عظيم أن أحظى بكلّ هذه المشاعر الفياضة.. أسأل الله أن يربط على قلبك.. وهديك سواء السبيل.. آمين.. العفو منكم جميعًا.. |
| |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 12 .
| |
| (سلطان), @رمومه الأمورة@, مُتنفَس, صُبح ،, سَحر ,, سعاد ،،!, غرباء وسنبقى, عويلْ !, هالَة ،, ][.. بصيص الأمل ..][, قطر الندى !! |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |