![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | |
| | | | |||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
| | #21 |
| | تعالوا شوفو دور ام بشار في ورطته والدة بشار الأسد تدفعه للقضاء على المعارضة 08/01/2012 10:55 تعقيبا على الأحداث الدموية الجارية على الأراضي السورية والتي راح ضحيتها الاف السورين المعارضين للرئيس السوري بشار الاسد ونظامه قام الصحافي الأمريكي أنتوني شديد باستعراض الفيلم الذي أنتجه عن سوريا ويتضمن أبرز المحطات في حكم عائلة الأسد على مر السنوات ، وكيف لهذه العائلة ان سيطرت بقبضة من حديد على الدولة. وتضمن الفيلم أول تحدٍّ حقيقي للعائلة هو الضربة من حديد على معقل الإخوان المسلمين في سوريا، مدينة حماة، والمجزرة التي راح ضحيتها عشرات الآلاف، وقادها رفعت الأسد، شقيق الرئيس حافظ الاسد في ذلك الحين . ووقعت تلك المجزرة في 2 من فبراير عام 1982 واستمرت 27 يوماً، حيث قام وقتها النظام السوري بتطويق مدينة حماة وقصفها بالمدفعية ومن ثم اجتياحها عسكرياً، وارتكاب مجزرة كان ضحيتها عشرات الآلاف من المدنيين من أهالي المدينة. ولاتزال والدة الرئيس الحالي بشار الأسد تؤمره باتباع اسلوب والده في القضاء على المعارضة السورية التي تشكل خطراً على استمراراه بالحكم ، على الرغم أن بشار الاسد كان يدرس ليكون طبيباً للعيون في ذلك التوقيت، كان بعيداً تماماً عن المشهد السياسي على عكس أخيه باسل الاسد الذي كان مرشحاً لخلافة والده والفيلم يتعرض بصورة بانورامية تاريخ سوريا، منذ وصول الأسد إلى الحكم إلى الأحداث الحالية، مستضيفاً عدداً من المفكرين والكُتاب المهتمين بالشأن السوري. وعلى نفس نهج والده، فإن تقرير سابق لمنظمة حقوقية كانت قد أكد علي ارتفاع عدد الضحايا الذين قتلوا تحت التعذيب على يد قوات الأمن منذ بدء الثورة ضد نظام بشار الأسد إلي أكثر من 617 شخصاً، بينما قتل ما لا يقل عن 6874 شخصاً، كما تم اعتقال ما يزيد على 69 ألف شخص، لا يزال أكثر من 37 ألفاً منهم رهن الاعتقال حتي الآن. ويبدو ان الأسد يريد ان يجر سورية لحرب أهلية للخلاص من مأزقه شأنه شأن كل الحكومات الدكتاتورية التى تطلق صرختها المدوية كما أطلقها شمشون " على وعلى أعدائى" الا ان الجميع يراهن على سهولة انجراف الشعوب لتلك الفتن ولكن أثبتت الاحداث الحالية فى الربيع العربى أن الشعوب العربية أذكى كثيرا مما قد يتصور حكامها الطواغيت وأن الله سبحانه له شأن آخر فيهم. وكان قد حذر الخبراء والمعنيون بالشأن السوري من مغبة ذهاب سوريا إلى حرب أهلية إن لم تكن قد وقعت فيها بالفعل بعد تجاوز عدد القتلى 4000 قتيل وفق تقدير المفوضة العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة وأضعاف هذا الرقم حسب تقديرات المقاومة وقالوا: إن الازمة السورية باتت اكثر تعقيدا رغم قبول سوريا للجنة المراقبة العربية التي انبثقت عن الجامعة العربية معتبرين ان أي حلول سلمية دون ذهاب نظام الاسد لن تجدي وان نظام الرئيس السوري بشار الاسد المستعصم بالجيش من الصعب ان يترك مقاليد الحكم او يسمح بالتغيير الذي معناه إنهاء الحكم العلوي، وفي المقابل لن يقبل الشعب السوري ان تعود ثورته للوراء ولن يقبل سوى بتغيير النظام والاتجاه بسوريا نحو مرحلة جديدة من الحكم. الكاتب احمد ابوالنجا لذا من يريد ان يكتب عن الطغاة , لا ينسى أن يكتب عن الطاغيات في العصر القديم والحديث. |
| |
|
| |||
| منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | ||
| | #22 |
| | من يتحمس معنا ويفتح موضوعا جديدا بعنوان "هل للأم دور في قرارات إبنها الحاكم" "نماذج تاريخية في دور الأم على قررات ولدها الحاكم" " أمي كحاكم بلد" " أنا و امي نحكم البلد" " أمي مستشاري " " أمي رئيس الوزراء الداخلي" " أمي ربتني حاكما" " أمي و طغياني" "أمي و عدلي" |
| |
|
| | #23 |
![]() | " لا يضر الشاه سلخها بعد ذبحها " تلك هى الجملة التى قالتها " أسماء بنت أبى بكر " عندما جاء إليها ابنها " عبد الله " ليودعها الوداع الأخير حيث إنه كان من معارضى الحكم الأموى وكان يحارب الأمويين وكان قائد الأمويين فى ذلك الوقت قائد عنيد يدعى " الحجاج بن يوسف الثقفى " واستطاع بقوته و ذكائه أن يسترد قواه وملكه بعدما قد سيطر على البلاد " عبد الله " ولكن دارت حروب دامية بين جيش " عبد الله " و جيش " الحجاج " ومات كثير من جيش " عبد الله " واستمر " الحجاج " فى مطاردته حتى وصل إلى العاصمة " مكة المكرمة " واستولى عليها حتى لم يبقى أمامه سوى المسجد الحرام والبيت العتيق الذى اتخذه مقرا لقيادته ثم دعاه " الحجاج " وقد تغلب عليه إلى الاستسلام وله ما يريد من المال والاراضى ومتع الحياة والعيش الناعم المريح لكنه أبى وامتنع وصمم على القتال حتى الموت أو النصر ولكن اشتد الحصار على ابن الزبير واستطاع قبل الفجر التسلل فى الخفاء ليذهب إلى أمه ليودعها الوداع الأخير وطرق الباب ودخل وما إن سمعت الأم صوته حتى فتحت له ذراعيها وحضنته ثم اضطجعت فى فراشها ودار بينهما حوار وهو كالتالى عبد الله : كيف تجدينك يا أماه؟ أسماء : ما أجدنى إلا شاكية فداعبها ولدها قائلا : إن فى الموت لراحة ! أسماء : لعلك تتمنى الموت لى ! عبد الله : لا والله يا أماه ما أتمناه ولكن .... أسماء : وماذا بعد ولكن ..... اسمع يا عبد الله لا أحب أن أموت إلا بعد أحد الأمرين إما أن تنتصر على أعدائك ، أو أن تموت وأحتسبك عند الله ساد الصمت بينهما قليلا ثم أخذ يشكو لها بمرارة خروج أصدقائه عليه والأعداء عرضوا عليه المال والجاه إن هو استسلم . أسماء : أو تستسلم ؟!! يا بنى أنت أعلم بنفسك إن كنت على حق أو تدعو إلى حق فاصبر عليه فقد قتل أصحابك عليه وإن كنت أردت الدنيا فلبئس العبد أنت أهلكت نفسك وأهلكت من معك كم خلودك فى الدنيا ؟ القتل أحسن والله لضربة سيف فى عز خير من ضربة سوط فى مذلة عبد الله : أخاف يا اماه إن مت أن يمثلوا بجسدى أسماء : وهل يضر الشاه سلخها بعد ذبحها فاقترب عبد الله وقبلها فى جبينها وقال : هذا والله رأيى ما رجعت عنه ولكنى أحببت أن أعلم رأيك فزدتنى بصيرة فانظرى يا أماه فإنى مقتول فى يومى هذا فلا يشتد حزنك وجزعك على وسلمى الأمر لله حبست الأم دموعها وتغلبت على ما يخالجها من آلام ثم قالت :- إنى لأرجوا أن يكون عزائى فيك حسنا أخرج حتى أرى ما يصير إليه أمرك ثم ضمته إلى صدرها وكانت الضمة الأخيرة ورفعت يدها إلى السماء وقالت : " اللهم إنى قد سلمته لأمرك فيه ورضيت بما قضيت فقابلنى فى عبد الله بثواب الصابرين الشاكرين" وقد استشهد عبد الله فى سبيل الله ومثل بجسده وصلب على جذع نخلة على ثنية عند الحجون وعندما علمت أسماء جاءت إليه مسرعة وقالت للحجاج : أما آن لهذا الفارس أن ينزل ؟ الحجاج : تقصدين المنافق يا بنت أبا بكر؟ أسماء : لا والله ما كان أبدا منافقا ولكنه رضى الله عنه كان صواما بالنهار قواما بالليل برا بوالديه والمسلمين فأمر عبد الملك بن مروان بتنزيله ودفن و بعد ذلك بأيام توفيت أسماء وهى صابرة محتسبة مؤمنة رحمها الله ورضى عنها نحتاج لامهات بهذا الفصل وفتية بهذا العزم |
| |
|
| | #24 | |
| |
نعم انهن امهات مقدمات لا امهات هاربات | |
| |
|
| | #25 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
ياليت الخبر كان مترجم .. ولا كيف بنفهم !! |
| |
|
| | #26 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | . ^ أنا اعتذر لكِ أخيّة لأني لم أورد ترجمة الخبر حين وضعي له .. الخبر بالمختصر يقول أن ابن شاه إيران السابق قد رحل في ساعة مبكرة من يوم 4 يناير في مدينة بوسطن . وطبعًا أختك متأملة تتبعت الخبر وآخر التحقيقات الجنائية عبر الصحف الأمريكية .. فعلمت أنه قد مات منتحرًا .. وهذا ما لم يذكره البيان الذي وضعه القائم على صفحة المذكور . الموضوع لا يهمنا فيه خبر موت المذكور .. بقدر ما يهمنا التأمل في حال الحكام وأبنائهم ومصائرهم عندما تلفظهم شعوبهم . موضوعي فيه عبرة لمن يعتبر .. . |
| |
|
| | #27 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
متأملة شاكررة جدا لك على التوضيح |
| |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
| |
| الموضوع لم يُقرأ بعد |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |