![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | |
| | | | |||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
![]() ![]() |
![]() ![]() |
| |||||||
| بحر الكلمات مأوى حرفكِ الفصيح ..
*يمنع مشاركة الرجال* |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| |
|
| المعرّف الرسمي لـ "بحر الكلمات" ![]() ![]() | .
|
| التعديل الأخير تم بواسطة ebdaa3* ; 10-12-2010 الساعة 05:01 PM. | |
| |
|
| |||
| منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | ||
| |
|
| | ![]() ![]() إن الأبجديات المعتمة التي ترفرف للآهات و تُدندن حولَها ..تورثُ الأفئدةَ مزيدا من القنوط! فيا حملة الأقلام .. حلقوا بأرواح قُرائكم عن دنايا الأرض ... ألبسوا حروفكم الأدب مع الرب و جمّلوها بالرضا و الفأل ~ لأننا حملة رسالة و بدواخلنا حرف مُشرق و على كواهلِنا أمانةٌ كُبرى كنا هنا .. بتذكرة عابرة ، نرجوا أن تكون في حملة الأدب مع الله .. ![]() . كتبَتْ يومــاً . حين أفكر بك .،/ تجتاحني أعاصير أنفاسك , فأشعر بأني بجنة الخلد فأتمنى ألا أعود لعالمي .. ^ شتّان بين ريح الجِنان ولجج الهذيان ! أوما آمنتْ بكلام الديّان عن جنّة الرضوان : ( فيها مالا عين رأت ولا أذنٌ سمعت ولا خطر على قلبِ بشَــرْ ! ) حروفنــا نبتْ ، ف لتنظر كُــلّ واحدة منّا بأي أرض تستنبتُه. يارفَـاقْ ، القلمُ أمانة ! ![]() لماذا ياربّ ؟! لماذا تعتلجني الآهات و يطوّقنـي الحرمان ؟! .............. ؟! ^ ( لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ ) !! تساؤلات تنقشها أقلامٌ ضعيفة ، وماعلمت أن تدبير مولاها هو الخير المحض لها ؟ لايُسأل الله عمّا كان ، كيف جرى ؟ فاقبله واصبرْ ولُذ بالصمت إجلالًا * ![]()
لا أخفيك أني اشعر باهتزاز خفيف عند القفص الصدري ،
ولو أننا كبقية البشر ترعبنا مثل هذه الكلمات لأول وهلة ؛ |
| التعديل الأخير تم بواسطة ebdaa3* ; 01-01-2011 الساعة 08:53 PM. سبب آخر: تعديل الروابط | |
| |
|
| |
|
| | ![]() ![]() ![]() ![]() . . الحُــروف السماويّة ...! . . يختنق القلم بين أصابع الكثير ، يرجو شيئاً من مسؤولية تملأ يراع حامله فلا يكتب به إلا حقاً ولايسطّر به إلا عدلاً " لأننا حملة رسالة وبدواخلنا حرفٌ مشرق وعلى كواهلنا أمانة كبرى كنّا هنا بتذكرة عابرة نرجو أن تكون في الصدور راسخة . نحن هُنــا لنقمع حروفاً تجاوزت المحظور واحتضنها جزعٌ وزرْ ! ولربما أهلكت صاحبها من حيث لايعلم! نحن معكم بتلويحة صادقة تدعو لمزيد " أدبٍ مع الله " في أبجدياتنا ونظم حروفنا ، علّها تصحح معوجّاً وتُنير داجياً وتضيءُ فكــراً . ![]()
|
| التعديل الأخير تم بواسطة ebdaa3* ; 01-01-2011 الساعة 08:56 PM. سبب آخر: تعديل الروابط : ) | |
| |
|
| |
|
| | ![]() ![]() . قصة : الأدبُ معَ الله . ذات يوم كان عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - معه بعض أصحابه يسيرون في الصحراء بالقرب من المدينة ، فجلسوا يأكلون ، فأقبل عليهم شاب صغير يرعى غنمًا ، وسلَّم عليهم ، فدعاه ابن عمر إلى الطعام ، وقال له : هلمَّ يا راعي ، هلمَّ فأصب من هذه السفرة . فقال الراعي : إني صائم . فتعجب ابن عمر ، وقال له : أتصوم في مثل هذا اليوم الشديد حره، وأنت في هذه الجبال ترعى هذه الغنم؟! ثم أراد ابن عمر أن يختبر أمانته وتقواه ، فقال له : فهل لك أن تبيعنا شاة من غنمك هذه فنعطيك ثمنها ، ونعطيك من لحمها فتفطر عليها ؟ فقال الغلام : إنها ليست لي ، إنها غنم سيدي . فقال ابن عمر : قل له : أكلها الذئب. فغضب الراعي ، وابتعد عنه وهو يرفع إصبعه إلى السماء ويقول : فأين الله ؟! فظل ابن عمر يردد مقولة الراعي : ( فأين الله؟! ) ويبكي ، ولما قدم المدينة بعث إلى مولى الراعي فاشترى منه الغنم والراعي ، ثم أعتق الراعي. وهكذا يكون المؤمن مراقبًا لله على الدوام ، فلا يُقْدم على معصية ، ولا يرتكب ذنبًا ؛ لأنه يعلم أن الله معه يسمعه ويراه . التوثيق للقصة .. هذا الحديث من موقع [ الدرر السنية ] : مر ابن عمر براعي غنم فقال يا راعي الغنم هل من جزرة قال الراعي ليس ههنا ربها فقال ابن عمر تقول أكلها الذئب فرفع الراعي رأسه إلى السماء ثم قال فأين الله فاشترى ابن عمر الراعي واشترى الغنم فأعتقه وأعطاه الغنم الراوي : زيد بن أسلم المحدث : الألباني - المصدر : السلسلة الصحيحة - لصفحة أو الرقم : 7/469 ![]() كتبـتْ : أؤمن أن الله يحبّنــي بدلــيل أنه يرسُل لي الصّحــابْ كل ماوجعت ! وردت بين ثنايا الصفّحات العنكبوتية كثيراً وبشبه كبير بينها .. ^ العطــاء الدنيوي لأحد ليس علامة رضَا وكما أن المنع لأحد ليس علامة سخط ( المغامسي ) ومانستند إليه من أدلتنا يُعزى إلى كتابٍ وسنّة لا أحاسيس عقليّة .. ياأولي الأقلام / أتحسبونه هيّنــاً ؟! ![]() الكريم/ ( .. لمّاح .. ) "كاتبُ أنتَ ؛ تُجيد صفّ الكلمات ؛ رسمَها كما تُحبْ ؛ وتَصل بقُرائك إلى حيث تُريد .. رغم كلّ هذا ؛ اسمح لي أن أقول : إنّ الأدبَ الذي تكتبُهُ أدبٌ سيّء ! " ماذا لو وُجِّه لك هذا الكلام/ الاتّهام ؟ كيف هو شعورك ؟ ردّة فعلك ؟ ولمَ ؟ الأدب السيء يختلف باختلاف المقصود منه ! الكريم/ ( مؤتلف ) "كاتبُ أنتَ ؛ تُجيد صفّ الكلمات ؛ رسمَها كما تُحبْ ؛ وتَصل بقُرائك إلى حيث تُريد .. رغم كلّ هذا ؛ اسمح لي أن أقول : إنّ الأدبَ الذي تكتبُهُ أدبٌ سيّء ! " ماذا لو وُجِّه لك هذا الكلام/ الاتّهام ؟ كيف هو شعورك ؟ ردّة فعلك ؟ ولمَ ؟
![]() |
| التعديل الأخير تم بواسطة ebdaa3* ; 01-01-2011 الساعة 09:05 PM. سبب آخر: تعديل الروابط : ) | |
| |
|
| |
|
| | ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
. ![]() الكريم/ ( وائل العمري ) "كاتبُ أنتَ ؛ تُجيد صفّ الكلمات ؛ رسمَها كما تُحبْ ؛ وتَصل بقُرائك إلى حيث تُريد .. رغم كلّ هذا ؛ اسمح لي أن أقول : إنّ الأدبَ الذي تكتبُهُ أدبٌ سيّء ! " ماذا لو وُجِّه لك هذا الكلام/ الاتّهام ؟ كيف هو شعورك ؟ ردّة فعلك ؟ ولمَ ؟ إذا لم يكن السوء في نطاق الحلال والحرام ، فأعتقد أن السوء والجمال بعد ذلك يكون أمرا نسبيا الكريم/ ( الثائر الأحمر ) "كاتبُ أنتَ ؛ تُجيد صفّ الكلمات ؛ رسمَها كما تُحبْ ؛ وتَصل بقُرائك إلى حيث تُريد .. رغم كلّ هذا ؛ اسمح لي أن أقول : إنّ الأدبَ الذي تكتبُهُ أدبٌ سيّء ! " ماذا لو وُجِّه لك هذا الكلام/ الاتّهام ؟ كيف هو شعورك ؟ ردّة فعلك ؟ ولمَ ؟ بكل صراحة شعوري هو الصدمة، السبب: أنا -من خلال آراء كثير من الأخوة والأخوات والأساتذة والفوز في المسابقات وحسن ظن مجلتين بي.. والردود في المنتديات، والتواصل السريع من جرائد بريد القراء- وصلت إلى مرحلة أثق فيها بكتابتي، مع عدم إحسان الظن بها من جهة أخرى؛ لأنني أجزم أنه ستبقى هناك قمة لن أصل إليها أبدا.. وكلما عدت لمقال لي وددت لو أنه كان أفضل مما كتبته بدرجات.. وهذا يحصل معي دائمًا. ردة فعلي: هي الصمت.. ونسيان الأمر، إلا إذا ذكر أسبابا وفصل، هنا سأرخي سمعي جيدًا. ![]() الكريم/ ( محمد التركي ) السلام عليكم .. الكريم/ ( bara1 ) "كاتبُ أنتَ ؛ تُجيد صفّ الكلمات ؛ رسمَها كما تُحبْ ؛ وتَصل بقُرائك إلى حيث تُريد .. رغم كلّ هذا ؛ اسمح لي أن أقول : إنّ الأدبَ الذي تكتبُهُ أدبٌ سيّء ! " ماذا لو وُجِّه لك هذا الكلام/ الاتّهام ؟ كيف هو شعورك ؟ ردّة فعلك ؟ ولمَ ؟ لا أدري لكنها ردة فعل مخيفة ... ( فجعتني ) بداية لكن لو حدث .. فأعانني الله على أي اتهام ممكن أن يأتي من الناس خاصة وهم أذواق قد يروق الحرف لفلان وقد لا يروق لآخر قد يراه إناس صافي النية أدبا طيبا وقد يراه إنسان سيء الظن أدبا سيء لو قال لي أحد مثل ذلك سأحزن لآني لم أُعرِّفه بأدبي حقيقة .. سأحاول أن أراجع ما كتبت ربما أخطأت من حيث أردت الخير لكن الحقيقة أني لا أتمنى أن يقول لي أحد مثل ذلك .... و لا أحب ![]() الكريم/ ( وامق ) "كاتبُ أنتَ ؛ تُجيد صفّ الكلمات ؛ رسمَها كما تُحبْ ؛ وتَصل بقُرائك إلى حيث تُريد .. رغم كلّ هذا ؛ اسمح لي أن أقول : إنّ الأدبَ الذي تكتبُهُ أدبٌ سيّء ! " ماذا لو وُجِّه لك هذا الكلام/ الاتّهام ؟ كيف هو شعورك ؟ ردّة فعلك ؟ ولمَ ؟ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. |
| التعديل الأخير تم بواسطة ebdaa3* ; 01-01-2011 الساعة 09:10 PM. سبب آخر: تعديل الروابط . | |
| |
|
| |
|
| | ![]() ![]() .
. ![]()
. ![]() الكريم/ ( # المتنبي # ) "كاتبُ أنتَ ؛ تُجيد صفّ الكلمات ؛ رسمَها كما تُحبْ ؛ وتَصل بقُرائك إلى حيث تُريد .. رغم كلّ هذا ؛ اسمح لي أن أقول : إنّ الأدبَ الذي تكتبُهُ أدبٌ سيّء ! " ماذا لو وُجِّه لك هذا الكلام/ الاتّهام ؟ كيف هو شعورك ؟ ردّة فعلك ؟ ولمَ ؟ حسنا ، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بالنسبة للسؤال الأول : لا بأس ، فيوجه لي من يريد ما يريد فليس كل ما يقال يصدق إلا أن يثبت والسؤال الثاني : شعوري كشعور شخص فعل شيئا فلم يأت بالمطلوب وأنا بالخيار ، إما أن لا أعيره أي اهتمام أو أسأله لماذا قلت ما قلت والسؤال الثالث : فلأني امرأ أثق بنفسي مع الاستماع للنقد الهادف وكذلكَ أستفيد من أهل الخيرة والسبق في المجال . تحية لكم ، ![]() الكريم/ ( إحســــاس ) "كاتبُ أنتَ ؛ تُجيد صفّ الكلمات ؛ رسمَها كما تُحبْ ؛ وتَصل بقُرائك إلى حيث تُريد .. رغم كلّ هذا ؛ اسمح لي أن أقول : إنّ الأدبَ الذي تكتبُهُ أدبٌ سيّء ! " ماذا لو وُجِّه لك هذا الكلام/ الاتّهام ؟ كيف هو شعورك ؟ ردّة فعلك ؟ ولمَ ؟ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حيّاك الله وشكر لك أيتها الكريمة .. لا أدري هل هذا السؤال عفوي منكِ ، أم أنّكِ رسول أحدهم لكن على كلٍ : السوء على وجهين : وجهٌ بلاغي ووجهٌ معنوي فأمّا إن رميت بالسوء البلاغي في بناء القصيدة فإنّي أتقبّل الأمر روح / نقاش فضفاض رياضيّ كما يقال ، ويبقى الأمر وجهة نظر تحتمل الصواب والخطأ لكن إن رميت بالسوء المعنوي في معنى القصيدة فهذا ما لا يرضاه حرٌّ كريمٌ على غيره ، فكيف وقد تعدّى الأمر إلى نفسه ؟! سأستعلم من الأمر بحلم ، وأبيّن حازمًا بعد العلم ، فتلكم طريقة الكرام ! بوركتِ ! ![]() الكريم/ ( براعة ) "كاتبُ أنتَ ؛ تُجيد صفّ الكلمات ؛ رسمَها كما تُحبْ ؛ وتَصل بقُرائك إلى حيث تُريد .. رغم كلّ هذا ؛ اسمح لي أن أقول : إنّ الأدبَ الذي تكتبُهُ أدبٌ سيّء ! " ماذا لو وُجِّه لك هذا الكلام/ الاتّهام ؟ كيف هو شعورك ؟ ردّة فعلك ؟ ولمَ ؟ وَ عليكم السّلام وَ رحمة الله وَ بركاته |
| التعديل الأخير تم بواسطة ebdaa3* ; 01-01-2011 الساعة 09:10 PM. سبب آخر: تعديل الروابط : ) | |
| |
|
| |
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
. |
| |
|
| |
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
و النّشر مُتاحٌ لكل من أرادت نشر التوعية ، و إيضاح الحق و الحدود والآداب مع رب الخلق بأيّ وسيلةٍ كانت . وفّقتم و سُددتم.. . |
| |
|
| | #9 |
| | يا لهذا الجمال لا عبارات تفي وربي بارك الله فيكن ، وأجزل لكن الأجر العظيم وأعلى ذكركن في عليين () |
| |
|
| | #10 |
![]() | - ماشاءالله تبارك الرحمن جمممممممميل ""= شكراً لكم ولا شيء يفي اسأل الله أن يوفقكم ويسدد خطاكم . واصلوا |
| |
|
| | #11 |
| | . |
| |
|
| | #12 | |
| عضوية الوسام | مشاركة ليتكم تضيفونها .. قرأتُ ذات مرة :
| |
| |
|
| | #13 |
![]() ![]() |
الله ياجزاك خير
|
| |
|
| | #14 |
| حياة واحدة لاتكفيني * | سبحان الله مهما تحدثنا فلن نوفيه حقة سبحانه ![]() كتب الله لكم الاجر ولاحرمك اجر تعبكم ![]() [ |
| |
|
| | #15 | |
| | * ألجمني هذا الجمال طويلاً فـ تأخرت في الرد لأن حروفي البسيط خذلتني تماماً كـ صديق المصلحة ! لا أجده عند الحاجة ! اللهم جنبنا عثرات اللسان .. و أقل لنا زلاتنا
ليس بعد شكركم شكر ! جوزيتم خيراً .. تم النشر بكل فخر 3> | |
| |
|
| | #16 |
![]() | يا الله كم كانت تلك مشكلة مزعجة في كل صرح أشـارك فيه! "قلة الأدب مع الله فيما يزعمون أنّه أدب" جزاكم الله خير الجزاء، حقيقةً شيء يثلج الصدر أن هناك من ارتقوا بأفكـارهم، وأقلامهم، وتمعنــوا في أهمية "الأدب مع الله" حين كتــابتهم ودعـوا إلى ذلك، وليس كمثل البعض الذي يتجردون من دينهم وهويتهم ويصيرون مجرد عُشـاق، أو يائسين من الحياة، يخطون تُراهاتٍ تجرّ بأقدامهم إلى الأسفـل، ولا تعود عليهم بالنفع، حقـاً جوزيتمُ خيـراً على طرحكم الرائع، ومجهودكم العظيم، لـغايةٍ سامية، أدام لكم هذه العقـول النيّرة، والفطرة السليمة، ومخافةَ الخالق والتأدب معه |
| |
|
| | #17 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | الله يجزاكم الجنة ومرافقة الرسول صلى الله عليه وسلم ويارب إني أشوفكم في الفردوس الأعلى ونتنعم جميعا بالنظر إلى وجه الله تبارك وتعالى مشكوريين ما قصرتوا الله يجعل هذا العمل في ميزان حسناتكم وهذه بعض النقاط أحب إني أفيدكم بها: القلوب لا يصلحها شيء أعظم من كلام ربها , فتدبر القرآن السبيل الأول إلى صلاح القلوب إن العبد ينبغي أن يعلم أن خزائن الله لا تحصى وفضله تبارك وتعالى لا يعد فليفزع إلى الله جل وعلا وليظهر ذلته وفقره إلى الله المؤمن الحق من خلع جميع المعبدات غير الله . مناجاة الله جل وعلا مطلب عظيم جليل يتوصل به إلى جليل الغايات وعظيم الأماني وأعذب الآمال. إن استصحاب صفات الرب تبارك وتعالى تعين العبد على أن يصل بنفسه إلى طريق المناجاة. |
| |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 1 .
| |
| الؤلؤة البراقة |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |