![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | |
| | | | |||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
| |
|
| | بسم الله الرحمن الرحيم .. الحق أبلج و الباطل لجلج ..؟ في الحقيقة و الواقع أنني لست ممن يبرعون في انتقاء العناوين و المقدمات، لذلك خششت دغري و عندما فكرت بعنوان لم يخطر لي إلا أن الحق أبلج و الباطل لجلج، أم أن لدى أحد رأي غير ذلك ؟-لماذا أنا هنا؟ في أوقات متباعدة تكون لدي رغبة لو أن لي مدونة لأفرغ فيها ما أريده من أشياء و أفكار و خبايص و عجائب و ما إلى ذلك، و الأهم من ذلك أن صديقتي نبهتني إلى أمرٍ أحسه مهمًا، ما سأكتبه قد أحتاج يومًا للعودة إليه و أعيشه من جديد، فالذكريات من أهم الأشياء في الحياة .. -ما معنى ندحشنا ؟ دحش يدحش دحشًا، كلمة شامية اعتاد لساني عليها، و هي بمعنى نقحم أو ندخل، فقبل أن أتردد و أتهاون في إنزال هذا الموضوع سأدحش نفسي و أقحمني قبل أن يتسلط عليّ الكسل قبحه الله .. - ماذا سأفعل هنا ؟ سنرى .. و إن ليلة بكرة لناظره لقريب، موش ؟-و ماذا الآن ؟ نصبح و تصبحون على خير .. |
| التعديل الأخير تم بواسطة أميرة أويس ; 24-05-2011 الساعة 01:07 PM. سبب آخر: أول الغيث خطأ مطبعي P: | |
| |
|
| |||
| منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | ||
| |
|
| | قبل سنوات حينما كنت أدرس في الجامعة بتخصص رياضيات و كم أحب هذه المادة ! المهم، في تلك الجامعة التعيسة التي أكرهها بحجم سمائها، فيها الكثير من الشيعة و الذين كنا نختصر اسمهم إلى 2B، فلو أردنا الحديث فيما بيننا نحن أبو سنة و نضحك عليهم أو نسخر منهم سامحنا الله كنا نقول عنهم أولئك الـ2B، و ليس باسمهم الصريح " شيعة " ..في بداية دراستي بتلك الجامعة، لم يكن لي علم بكيفية صلاة الـ2B، و كانت تنتشر في أرجاء الجامعة عدة استراحات، في بعض الأيام يكون بين المحاضرة الأولى و التي تليها أكثر من ساعة، فأضطر للذهاب لإحدى الاستراحات، و كانت الإستراحة تعج بالشيعيات خلاي أنا ..عند صلاة الظهر، رأيت بأم عينيّ كيف تلك الصلاة !! قلت للتي بجانبي: ما هذه الحصى التي تصلين عليها ؟رمقتني بنظرة نسأل الله أن يكفِنا و قالت لي: هدي توربا طاهرا ![]() قلت لها: و ماذا يعني؟ أجابت: كل واحد له مذهبه، ثم نهضت و أكملت صلاتها .. فضولي ما زال يتأجج و ما زلت أرغب بمعرفة المزيد، و عندما انتهيت من الصلاة حادثت الفتاة الأقرب إلي، قلت لها: ما تلك الحصى التي تصلون عليها؟ أجابت: هذه ليست حصى، أنما هي تربة طاهرة من أرض كربلاء، و لذلك نحن نصلي عليها قلت لها: لكن الرسول لم يصلِ على أي تربة مثل هذه لتصلوا أنتم عليها ! و إلى هنا نسيت بماذا اختتمنا الحديث، لأن محاضرةً أخرى كانت بانتظاري فشكرتها و حثثت الخطى إلى قاعة المحاضرة .. كانت صلاة الشيعة كالعجب! حتى إنهم كانوا يصلون الظهر و العصر في وقت واحد، فعندما تسبق إحدى المحاضرات صلاة العصر بربع ساعة تقريبًا، تصلي الفتاة منهم صلاة العصر قبل الأذان مع الظهر الذي تأخرت عن أدائه بسبب محاضرة كانت في وقت الظهر ! من ضمن العجب العُجاب، أن إحدى الطالبات و طبعًا من الـ2B، ما أكثر ما كانت تنادي: يااااااا عليييييييي <-- مع مد الياء لمدة 10 ثوان ! (ضحكة حتى الانفجار) أصلحهم الله و هداهم و هدانا، كم نغصوا علي عيشتي، من شدّة غيظي و حنقي، ذات يوم و عند خلو المصلى منهم، جمعت كل حصواتهم " الطاهيرا " و رميت بها في القمامة ..الحقيقة إنني أكره كُرهًا غير طبيعيًا الجدول الجامعي ذاك، ككرهي للجامعة، تبًا لتلك الجداول، ألا يمكنهم تأخير المحاضرة حتى بعد الأذان ؟ ألا يمكنهم موافقة الجدول مع مواعيد الصلاة ؟! أسباب كثيرة منها الاختلاط و البيئة الموبوءة بالـ2B، و المنهج الذي يعتمد على الانجليزية، و الأشكال التي ما إن تراها حتى كأن الدنيا تضيق بك،و أسباب لا أذكرها جعلتني أنسحب من تلك الجامعة بعد عام و عدة أشهر من الدراسة، ألا بعدًا لتلك المنغصات .. التقليعة: لاحظت بأني أكره كثيرًا قليلًا .. |
| |
|
| |
|
| | من أصعب المواقف في الحياة، هي الصداقة التي تبدأ بحب، و تنتهي كلمح البصر، و الأصعب أن تنتهي بالموت ! حصل ذلك معي قبل خمسة أشهر، كنت أمشي في أمان الله على الدرج متوجهة لسطح المنزل، و بينما أنا أمشي إذا بي ألمح ذلك الجسد الضئيل، ضئيل للغاية، اقتربت منه، أنعمت و أمعنت النظر فيه، يا الله ! أقسم لكم إن شاهدتموه ستحبونه و كما يقولون دخل قلبي من غير أن يطرق الباب أو يستأذن .. كم أحببته ذلك الضئيل .. هذه بضع صور له: ![]() كما سترون صديقنا يحب العلم ! ![]() صورة مع أمنا العظيمة السيدة. شجرة ![]() أما دخل قلوبكم؟ بل فعل، لكن كما يقولون في الأشعار : هي الأيام كما شاهدتها دول .. تجري الرياح بما لا تشتهي السفن .. أعلم أن هذا من شعر و ذاك من آخر، و لكني بتلقائية أدمج هذين الشطرين، لا أدري هل السبب لأن لهما نفس الوزن، أم لأن حفظي محدود يقتصر على ما اشتهر من الأشطر .. ليست هذه هي القضية .. المهم، أن هذا الطائر الصغير و الذي من قلبه كالحجر يرق حين يراه، لم يكن هذا الطائر يعرف للتحليق سبيلًا، ليس له من اسمه إلا الريش و المظهر، فهو يبدو حديث الولادة .. استضفناه في بيتنا حملت له ماءً و طعامًا، فلم يقرب لا هذا و لا ذاك، أعلم أني لا أجيد التعامل مع الضيوف كما ينبغي، لكن لم أتصورني بهذا السوء P: الطائر الصغير لم يقبل منا شيئًا يحاول الطيران، لم يستطع، أحسست به مكسور الخاطر يكاد الحزن يقطعه، و حاولت أن أكلمه و أن أكون قريبةً منه، أُشعره بأني معه، و ألّا يوجِس مني خيفة، و لكن مهارتي بالتواصل - إن كان هناك مهارة - لم تفلح .. ماذا أفعل ! صعدت مرة أخرى إلى السطح، ناديت على أشباهه المكبرة من تلك العصافير: أفيكم أمّ هذا الصغير؟ و أنا أرفع يدي لأريهم الطير، لم يلتفت أي طائر، ناديت مرارًا و لكن دون جدوى .. عدت للبيت، إلى الغرفة، تركته حرًا يفعل ما يريد، فكان يسير في أرجاء الغرفة، لكن !!! حدث شيء خطير جدًا، و هذا الشيء جعلني أبحث عن هذا الطير الصغير لوقت لا يُستهان به، أنا واثقة أنه في الغرفة لكني لم أجده ! بحثت و نقبت كثيرًا، بحثت في الزوايا و الأماكن الضيقة، بحثت خلف الخزانة، بحثت هنا و هناك، لكنه لم يكن ! ثم إذ بي قبل المساء اقترب من النافذة أفتحها على مهل و فيّ توجس لا أخفيه، فتحتها و قد كانت ربع مفتوحة، و شاهدت منظرًا و يا ليتني لم أشاهده ! ذلك الصغير ذلك الصغير !! الله أعلم كيف وصل إلى حافة النافذة ثم توجه إلى الطرف، و الله أعلم من ارتكب الجريمة و أغلق النافذة عليه و فعصه !! يا الله .... سامحنا .. طبعًا مات ..! فما مصير جسد ضعيف صغير يدكه الحديد ؟! أتساءل؛ قبل أن يحل عليه قضاء الله، و يأتيه أجله، و هو عند النافذة إلى ماذا كان يرنو ؟ أإلى الشجرة التي في الخارج؟ أكان متشوقًا للطيران ؟ أكان يرتقب وصول أمه ؟ بماذا كان يفكر ذلك الصغير .. هذا هو و قد فاضت روحه و فارقت الجسد .. ![]() و هنا دفنّاه، تحت ظلال السيدة العتيقة. شجرة، حفظها الله، و للعلم أنا أحب هذه الشجرة حبًا عميقًا كأعمق ما يكون .. ![]() آهٍ يا صغيري ليتني ما عرفتك، فلتنم بسلام و لتنعم .. وداعًا يا قتيلي .. |
| |
|
| |
| |
| |
بصراحة هذه طريقة تربوية رائعة، و قد أعجبتُ غاية الإعجاب بتصرف هذا القاضي الحكيم، إذ أنه لن يجدي أن يُحبس لمدة معينة، ثم يُطلَق سراحه فيعود لما كان عليه، حيث أن هذا الفتى سوف يتعلم و يتأمل و يتفكر كيف حاله كانت مع المخدرات، سيترك المخدرات مقتنعًا غير مُكره، كما أن بقية الشباب الذين ستنشر عليهم تلك المقالة، سيستفيدون استفادة كبيرة، لأنهم يقرأون لشخص عايش المخدرات، بل و يعرفونه، عمل عظيم و يستحق الإعجاب هذا التصرف الحكيم .. | |
| |
|
| |
|
| | ![]() فيما مضى من أيام، كنت مهووسة بالجزء الأول من مسلسل سباق السيارات الصغيرة سابق و لاحق، لدرجة وصلت بي الحال أنني أصررت أن يشتروا لي سيارة سباق سابق و لاحق، و ذلك أنه كان يتردد إعلان السيارات الصغيرة في قناة الأطفال الفضائية سبيستون قناة شباب المستقبل - مع الأسف القناة أصبحت في سن اليأس - و من شدة تعلقي بتلك السيارة الصغيرة حلمت ذات ليلة بأنني ألعب بها أين ؟ في ساحة المدرسة الثانوية، لكي تعلموا أن المدارس للتعلم فقط !مرّت الأيام و أنا ما زلت على إصراري، خصوصًا أن السيارات لم تعد فقط حصرية على مستوى المملكة السعودية، بل وصلت إلى البلد الذي أعيش فيه، أذكر أنني في مرة من المرات اتصلت بصديقتي و بطريقةٍ ما جعلتُ حديثنا عن سيارات سابق و لاحق .. أخبرتني أن لدى أخيها (الصغير) سيارة من سيارات سابق و لاحق، و فورًا سألتها من أين اشتراها ؟أنا لست معتادة على الخروج إلى الأسواق و خصوصًا المجمعات التجارية الكبيرة، لم أذهب لها سوى 3 مرات! جعلت أهلي و الذين في عمرهم لم تخطُ أقدامهم ذلك المجمع التجاري يومًا يأخذونني إليه من أجل سيارة سباق صغيرة للأطفال .. و طبعًا طبعًا لأن حظي حسن و دائمًا يبتسم في وجهي ولا يكشر، نفدت سيارات السباق تلك .. و عدتُ بخفي حُنين .. نحن نفكر نحن نفوز .. |
| |
|
| |
|
| | لم أتصور أن يهديني أحدٌ من خارج البلد هدية في طردٍ بريدي، أول مرة يحصل معي مثل هذا، و هو و إن لم يكن في نظر الآخرين شيئًا يُذكر، فذات قيمة و عظمة عندي أنا .. كان شعورًا رائعًا، تعداني إلى أختي .. حقًا أدين لكِ صديقتي بشُكرٍ جزيل، و دعاء لن ينقطع إن شاء الله، كم أسعدتني، أسعدكِ الله في الدارين (بكاء) .. كان حدثًا رائعًا، بغض النظر عن "اطلعيلي " و لن أنساه ..من له صديقٌ مثل سخاء () <-- فعلتها ..؟ |
| |
|
| | #7 |
| | قرأت البارحة كتاب " قبسات من الرسول صلى الله عليه و سلم " للعلامة محمد قطب حفظه الله، و هو كتاب في غاية الروعة و أنصح الكل بقراءته، و كان من ضمن ما قرأت موضوعًا رائعًا، كتبت ما استخلصته منه و تعلمته، على سوء إنشاء، و ضعف في التعبير عن كل ما أكنهه، و دونكم ما تعلمت.. ![]() [TABLETEXT="width:70%;"][CELL="filter:;"] عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن قامت الساعة و في يد أحدكم فسيلة، فاستطاع أن لا تقوم حتى يغرسها فليغرسها " [/CELL][/TABLETEXT]حديث مذهل للغاية، لو أن الرسول صلى الله عليه و سلم قال: إذا قامت الساعة فلتتوجهوا بالدعاء إلى الله و سؤاله المغفرة و الرحمة، لكن ذلك مفهومًا، أما أن تقوم الساعة و في يد أحدٍ منا فسيلة فيدعونا لنغرسها، فذلك شيء عجيب! و هذه الفسيلة لن تنبت من فورها بدهيًا، بل ستسغرق سنوات لتنمو، فما الفائدة من غرسها و الساعة قائمة لا يفصلنا عنها شيء و كل شيءٍ سيفنى ؟ هذا الحديث فيه دروس عظيمة، و كأن الرسول صلى الله عليه و سلم الذي أوتي مجامع الكلم، اختصر علينا دروسًا عديدة في هذا الحديث القصير .. إنّا خُلقنا لعبادة الله ( و ما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدون ) ، أناسٌ كثر فهموا معنى العبادة هنا بأن يعتزلوا الخلق و يزهدوا في المال والرزق، و ينقطعوا عن الدنيا مقبلين على الآخرة، و هذا فهمٌ قاصر! فأكثر الناس عبادةً و هو سيد ولد آدم صلى الله عليه و سلم، لم يترك نصيبه من الدنيا، بل نرى أنه كان يعمل و يتعبد، لم نسمع أنه اعتزل الناس، و تركهم ليتعبد في صومعة، بل خرج و جاهد و عمل و هدم و بنى، و تزوج و أكل و شرب و لبس، في حين لم يقصر صلوات الله عليه وسلامه في تبليغ الرسالة، أدّاها كاملة و بأحسن أسلوب .. لم يهلك الناس إلا أنهم فهموا الدين فهمًا خاطئًا، فهم يظنون أن الدين و الدنيا شيئان لا يجتمعان، من قال هذا؟ أعجب كل العجب من بعض الناس الذين يستغربون أن يكون إنسانًا محافظًا ملتزمًا يتمتع بالدنيا كما يتمتعون، يظنون أن الملتزمين المتدينين ليس لهم وجود إلا في المسجد في صلاة أو قراءة قرآن .. و هناك فئة بالفعل هكذا، و لكن حريٌ بنا أن نتعلم و نعبد و نعمل، لا شيء يفصل أحدهم عن الآخر .. نتقرب لله في عباداتنا، صلاة و صيامًا و نافلة و حج و صدقة، و بالمثل نتقرب إليه في أعمالنا، أُعلم الآخرين لوجه الله، أجمع المال لوجه الله، حتى أكف نفسي السؤال، و أتصدق بما تفضل الله علي به، أصنع و أُنتج لوجه الله، لأفيد و أفيد الخلق، أعمل ما يمكنني لنهضة أمة الإسلام، أساهم بما أستطيعه في سبيل هذه الأمة .. و غالب الناس في هذا الزمن نوعان، الأول انقطع عن الدنيا ليتعبد فقط، و الآخر صار همه الدنيا و جمع المال و التلذذ بالشهوات، فهل أغنت الفئتان عن أمتنا شيئًا؟ بل فهمهم الخاطئ كان سببًا في تراجعها، و بقائها على ما هي عليه من ذل وصغار .. و لو أنهم اقتدوا بالرسول صلى الله عليه و سلم و بصحابته و السلف الصالحين، لكانت أمتنا راياتها ترفرف في الآفاق شرقًا و غربًا، كما كانت قبل قرون، لأن الإسلام يومها كان علم و عمل و عبادة، لم يكن واحدًا دون الآخر، كان العلماء و المخترعين يبدأون عملهم بذكر الله، و لم يعملوا إلا لوجه الله يبتغون ثوابه و فضله إن هم أصابوا و يسألونه المغفرة إن أخطأوا .. و ليس هذا هو الدرس و حسب، بل علينا أن نعمل بكل طاقاتنا، مهما كانت الظروف و كيفما كانت الأوضاع، نستمر في العمل و العطاء دون توقف، نبذل جهدنا و نأخذ بكل الأسباب، و لا نيأس أبدًا، و بالله التوفيق .. لا تستسلم، لا تيأس، واغرِس الفسيلة، و علم الأجيال، و ابنِ البيوت، و أصلِح الأجهزة، و اصنع الأدوات، و ازرعِ الأرض، و أنشئ المدارس، و أنتِج الألبان، و لاتقصر في عملك و لا في عبادتك، كله لوجه الله، حتى تقوم الساعة، فبذلك تنهض و ينهض مجتمعك.. و المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف، و اليد العليا خير من اليد السفلى .. |
| |
|
| |
|
| | ثقتي بالله كبيرة، و بأنني سألتقي بصديقتي التي لم أرها منذ سنوات .. لتعرفوا فذاك نص رسالتي لجامعة اليرموك بالأردن:السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..سنلتقي حتمًا .. فعند الله لا تموت الأمنيات .. و أتمنى ألّا يكون الزمن قد غيّرها .. |
| |
|
| |
|
| | هل السوق هو المكان الطبيعي لكِ أيتها الفتاة؟ اليوم و أنا في الصف قبل أن تبدأ المحاضرة، أسمع الفتيات يتحدثن عن التسوق و المشتريات و الأسواق و ما إلى ذلك، تلك الأحاديث هي أيضًا من الأشياء الكثيرة التي تكرهها أميرة .. قلت لهم أنا لست أدري كيف تتحملون الخروج إلى السوق! سألنني يعني ألا تخرجين أنتِ؟ في الحقيقة أنا لا أخرج إلى السوق حتى يزجرني أهلي عندما أكون بحاجة ملّحة لشيء معين يتعين علي الخروج مرغمة ): .. أكره السوق و أكره التسوق و كل ما يمت للأحرف الثلاثة سين واو قاف .. أول خطوة أخطوها خارج عتبة الدار للتوجه إلى السوق تبدأ أول مراحل الاكتئاب و الضيق، أكره السوق بكل ما أوتيت من الكراهية و الحقد و لا أتمنى أن أحبه يومًا .. يقلن لي، و لكن إن من الأمور الطبيعية أن تحب الفتاة التسوق و ليس أن تكون مثلك! يعني صرت بكرهي للسوق غريبة :/ أي أفكار مغلوطة هذه! أصبحت مجتمعاتنا استهلاكية حتى النخاع، و إن من أكثر ما أكرهه في الفتيات و أعتبره و لا أبالغ صدقوني أعتبره " عار " حين تسرف الفتيات في شراء ما لزم و ما لم يلزم من مستلزمات غير لازمات! و من النكت أيضًا ألّا تلبس إلا ما غلي و فار سعره، الآن فقط عرفت لماذا الشيء الثمين يسمى غاليًا و الأسعارة غلت، فقط لأنه مثل الماء الذي يتأجج تحت تلك النار التي تغليه حتى يختفي ويتبخر في الهواء، كذلك الفتيات الطيبات يجعلن أموال أهلهن تتبخر بتلك الأشياء " الغالية " .. و كذلك من العجيب الغريب أن تشتري لتري قريناتها بأنها اشترت، أو لأنهن لسن أفضل منها .. و كذلك فإنها لا تلبس اللباس في مناسبتين ! يا فتيات اتقين الله كرهتوني عيشتي ): .. و الكثير مما أكره في معشري معشر الفتيات و لكن نخليها مستورة و الشكوى لله ): .. مع ملاحظة! ليست الفتيات كلهن كذلك .. شكرًا لي P: |
| |
|
| | #10 |
| | أبتاه .. ما لي أرى جثث الأطفال؟ و بكاء النساء الثكالى؟ و حسرة العجزة؟ فدماء أمتي أنهار في كل أصقاع الأرض .. لماذا يقتلون و يشردون؟ لماذا تمزق أشلاؤنا؟ و ترمل نساؤنا؟ و ييتم أطفالنا؟ و تحرق منازلنا؟ و تهدر كرامتنا؟ أبتاه .. لماذا لا تندمل جراحنا؟ لماذا لا توقف مآسينا؟ لماذا نحن عاجزون؟ أبتاه .. هل أجد لديك إجابة عن أسئلتي؟ و هل لهذا الليل الكئيب نهاية؟ ...................... لا تسأليني أي بنية عن تباشير الصباح ...................... فالقوم لاهٍ بعضهم و البعض شعبٌ مستباح! ...................... و الدين مصلوبٌ بمحراب التخاذل و السلاح ...................... طبل و مزمار و رقص كيف تندمل الجراح؟ ...................................... فالحل حتمًا في رجوع الناس للدين الجليل ......................................أو فارقبوا جرحًا جديدًا يلثم الجسد الذليل ......................................و لربما يأتي علينا الدور في الليل البهيم |
| |
|
| | #11 |
| | صديقتي كم أنتِ قوية .. كنت مشغولة البال عليها، و عزمت على الاتصال بها، اتصلت مرارًا فلم ترد، و إما يقول بأن الطرف الآخر مشغول، خشيت أنني اتصلت في وقت غير مناسب، و قد تكون في حالة انهيار، و لكنني اتصلت بها، و حادثتها فعلًا .. أعجبني صبرها و ثباتها، و بالأصح دُهشت، تبارك الرحمن، و لعلها دعت لي أكثر مما فعلت، كتب الله لها الأجر و ثبتها و زادتها تسليمًا و إيمانًا، أنتِ رائعة أيتها الصديقة، أسأل الله أن يعوضك بصبرك خيرًا، و يجمعكِ بوالديك و من تحبين في الفردوس الأعلى من الجنة .. كم نفتقد للصابرين الراضين بقضاء الله في هذه الأيام .. أحبكِ في الله أخيتي |
| |
|
| |
|
| | بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. أستاذتي الفاضلة كيف حالك؟ و كيف هي الأمور من حولك؟ آمل من الله أن ييسر لك و يجعلك من أهل السعادة في الدنيا و الآخرة .. قبل أن أشرع بكتابة هذه الرسالة، فكرت هل أكتبها برسمية أم بغيرها؟ فقررت أن أكتبها بعفوية تلك السجية التي عُرِفتُ بها .. لعلكِ أستاذتي العزيزة تستغربين رسالتي هذه، الحق أنني منذ تخرجي قبل أربع سنوات من الثانوية و أنا أودّ الاتصال بك بأي طريقة، و قبل عام و ربما أكثر و ربما أقل، أخذت أبحث في دليل الهاتف لعلي أجد اسم " ******* " ، محاولتي التي تكررت باءت بالفشل، إذ أنني لم أجد الاسم وبالتالي لم أجد الرقم .. . . . . تلك كانت مقدمة رسالة لم تصل إلى المرسَل إليه، أستاذتي لمادة الفيزياء العزيزة (عزيزة) .. كانت معلمةً رائعة، لم تكن تستخدم التلقين أسلوبًا، و أصلًا الفيزياء لا يفيد فيها التلقين، كانت الأفضل بين مدرسات الفيزياء السبعة اللواتي درسننا، و الحق أنها كانت تؤدي واجبها لا أقول على أكمل وجه، بل أكثر من واجبها بكثير .. في إحدى الاختبارات القصيرة، و لأنني كنت طالبة ذكية ما شاء الله تبارك الله، زادني الله من فضله - اللهم لا كبرياء و لا فخر - حصلت على عشرة من عشرة، و لكني لاحظت بأنني أخطأت خطأً بسيطًا، و يفترض أن أنقُص نصف درجة، فذهبت إلى مدرستي العزيزة و أخبرتها الخبر، في اليوم التالي بعد أن انتهى درس الفيزياء و رن جرس الدرس التالي، طلبت مني أن أذهب معها إلى مكتبها، ففعلت .. و هناك قدمت لي كيسًا لطيفًا مكتوبًا عليه (You're always in my Heart ) و في قلب هذا الكيس هدايا جميلة و لذيذة .. نعم شوكولاتة، كم أعشق الشوكولاتة .. و قلم و حلقة يتدلى منها دب أصفر صغير، إلى هذا اليوم احتفظ بهذا الكيس و بالدب و لن أتخلى، أخبرتني أنها كانت تود أن تعطيني هذه الهدية أمام طالبات صفي و لكن لم يكن هناك وقتًا، تلك الهدية كانت تكريمًا لي لأمانتي اسم الله علي ..![]() ![]() و ستبقين في قلبي و ذاكرتي معلمتي الفاضلة، و لعلّ الله يكتب لنا لقاءً ذات يوم .. أحبكِ في الله أحبنا الله و رفع درجاتنا .. |
| |
|
| | #13 |
| | باسم الله الرحمن الرحيم .. كثيرًا ما تحنّ أميرة لأيام الدراسة الجميلة، و لعلّي الآن أذكر ما أذكره من ذكريات الدراسة، و لتكن البداية مع " بن لادن " وهو ينتظر باص المدرس غير العجيب! بينما كانت أميرة ذات صباح تنتظر حافلة المدرسة في الخارج، إذ بسيارة لعلها حمراء داكنة و ربما سوداء، و بصراحة ليس يهمنا لون السيارة .. المهم أن السيارة مرت و إذ بيد نحيلة طويلة تمتد خارج نافذة السيارة و تشير للبطلة أنا، مصرخًا صاحبها و لعله مستصرخًا إياي: بن لااااااااااااادن! لم يسعفني الوقت حتى أدركه و أغيثه، فنحن في عصر السرعة .. و ثبت الله علينا نعمة العقل و الإسلام ..في أيام الامتحانات النهائية في المرحلة الثانوية كانت لي عادة، و هي أن أتمشى قبل أن يبدأ الامتحان، فكنت أصل لقاعة الامتحان و قد بدأ الامتحان منذ دقائق، و لم يكن يشكل هذا التأخر ضررًا لي، و لكن يبدو أن الجهات المسؤولة في المدرسة يضرها تأخري عن الامتحان - يا سلام - ففي أحد الأيام، كان امتحان ذلك اليوم يبدأ في الفترة الثالثة، أي الساعة 12 ظهرًا، و هو وقت صلاة الظهر، فذهبت تحت الدرج لأصلي الظهر، لأنني إلّم أصله في هذا الوقت فيعني أن أؤخره ساعتين أخريتين، لذلك عندما أتممت الصلاة و الحمد لله، التفت فإذا بإحدى العاملات، لست أذكر من بالضبط تسألني إذا كان لدي امتحان، أجبتها أن نعم، فزجرتني أن غوري إلى الإمتحان ماذا تفعلين إلى الآن :@ .. يعني يا عالم العدالة و الأمن و الحرية من يوصل الرسالة للأسرة الدولية، أعني يعني يا عالم كيف تشكون أن الشباب في ضياع و لا من مؤدب و لا من مربي، و أنتم لم تعلموهم قيمة الصلاة، و لا تجعلون للصلاة وقتًا أساسيًا لا يُتَخلّى عنه، يا جماعة إخص عليكم :@ .. و شكرًا سخاء ![]() |
| |
|
| | #14 |
| | أتيت إليك أيها السراب، قح قح قح و في رواية كح كح كح أعني سرب الحمام ..ليس لدي شيء محدد لأقوله بصراحة، لكن ماذا أقول الحقيقة فطست ضحك لحدث يرونه مهمًا! أول أمس أي يوم الخميس، بما أننا صرنا في يوم السبت، فتحت التلفاز على قناة الجزيرة للأطفال و كانت تبث " آلو مرحبا " الذي يقدمه عنبرينو العبقرينو ياااا ليل ياااا عين، و كان الاوستوديو <-- ما أصعبك مبهرجًا، في جو حافل مبهج، ذلك شدّني أكثر، خصوصًا عندما رأيت الأعلام القطرية، قلت يا ساتر استر ايش القصة، لماذا كل هذه الجلبة؟ فبقيت أنتظر حتى فهمت أن قطر حازت " شرف " استضافة كأس العالم، و لكن الذي لم أستوعبه بادئ ذي بدء - حفظك الله يا علامتنا محمد قطب ما أكثر ما استخدمت بادئ ذي بدء - نعم، الذي لم أستوعبه بادئ ذي بدء هو أن الاستضافة في عام 2022 :| ، أنا شككت في فهمي صراحةً، فبقيت أتابع بتركيز أكبر، و ههـ <-- ممنوع الضحك هنا --> ضحكة حتى الثمالة .. يااااا لله، أنا الآن أكتب هذا و أضحاااااااااااااااك كلما تذكرت ذلك، لا أدري هل هي أنا المجنونة، أم العالم مجنون؟ لماذا يحتفلون على شيء قد يحصل بعد 12 سنة؟ معلش معلش لأني أغالب ضحكتي يعني .. لكن يُشكرون لأنهم أبهجوني خخ اليوم حصل أمر ظريف آخر، كنت أقرأ في كتاب عن أقوال الغرب في الرسول صلى الله عليه و سلم، فتذكرت كازانوفا لأني في نفس الوقت أفكر بأمور كثيرة، و لكني تذكرته بتحريف اسمه يعني قلت ايش كان اسمه كازلوفا و الا كازاروفا و الا ايش؟ و العجيب أن الصفحة التالية من الكتاب ذكرت ذلك الشخص الذي أردت معرفة اسمه الصحيح كازانوفا! لنصبح على خير : |
| |
|
| | #15 |
| | عدت ثانية، يبدو أن ليلتي هذه مع هذا السرب سيطول .. لدي عادة و هي عادة حميدة، هي أنني لو قرأت فقرةً أو مثلًا أو بيت شعرٍ، أكتبه لعلي أعود إليه فأستأنس به.. و دعوني أشارككم هذه الأبيات التي جمعتها من هنا و هناك، و لكن يا فريق الغرفة الصوتية اسمعوا هه في المساجلة الشعرية لا يخطر في ذهني أبدًا أنني أحتفظ بهذا الملف، و حتى لو خطر فالحمد لله الذي منّ علي بالأمانة ..باسم الله .. - و ما حبُّ الديار شغفن قلبي ..... و لكن حب من سكن الديارا - و كل الناس مجنون و لكن..... على قدر الهوى اختلف الجنون - قد يهون العمر إلا ساعة..... و تهون الأرض إلا موضعًا حكمنا فكان العفو منا سجية فلما حكمتم سال بالدم ابطح وحللتمو قتل الأسارى وطالما غدونا على الأسرى نمن و نصفح فحسبكمو هذا التفاوت بيننا و كل إناء بالذي فيه ينضح - و اعلم علم اليوم و الأمس قبله..... و لكنني عن علم ما في غد عم قلت للفقر: اين انت مقيم؟ ..... قال: في عمائم الفقهاء إن بيني و بينهم لإخاء ..... و عزيز علي ترك الإخاء - إن الفقيه هو الفقير و إنما ..... راء الفقير تجمعت أطرافها - للشافعي: همتي همة الملوك و نفسي ..... نفس حر ترى المذلة كفرا تنكر لي دهري و لم يدرِ أنني ..... أعز و أحداث: الزمان تهون فبات يريني الدهر كيف اعتداؤه ..... و بت أريه الصبر كيف يكون - صابر الصبر فاستغاث به الصبـــ ..... ـر فقال الصبور: يا صبر صبرًا - حملنا من الأيام ما لا نطيقه ..... كما حمل العظم الكسير العصائبا - بغداد دار لأهل المال طيبة ..... و للمفاليس دار الضنك و الضيق ظللت حيران أمشي في أزقتها ..... كأنني مصحف في بيت زنديق - خلقان لا أرضى طريقهما ..... بطر الغنى و مذلة الفقر فإذا غنيت فلا تكن بطرًا ..... و إذا افتقرت فته على الدهر - أولئك آبائي فجئني بمثلهم ..... إذا جمعتنا يا جرير المجامع ^ كثيرًا ما يردد أستاذ التاريخ الإسلامي هذا البيت - فقل لمرجي معالي الأمور ..... بغير اجتهاد رجوت المحالا ! - أبي الإسلام لا أب لي سواه ..... إذا افتخروا بقيسٍ أو تميمٍ - جمال ذي الأرض كانوا في الحياة و هم ..... بعد الممات جمال الكتب و السير - يموت قوم فيحيي العلم ذكرهم ..... و الجهل يلحق أمواتًا بأمواتٍ ! - هناء محا ذاك العزاء المقدما ..... فما عبس المحزون حتى تبسما جزى الله الشدائدَ كلَّ خير وإن جَرَّعتنَني غُصَصاً بريقي وما مدحي لها حُبّاً ولكن عرفتُ بها عدوي من صديقي تحالف الناس والزمانُ فحيثُ كان الزمانُ كانوا عادانيَ الدهر نصفَ يوم فانكشف الناسُ لي وبانوا يا أيها المُعترضُونَ عني عودوا فقد عاد لي الزمانُ لا خيرَ في وُدِّ امرئ مُتَملِّق حلو اللسان وقلبُهُ يتلهَّبُ لقاك يحلف أنه بكَ واثقٌ وإذا توارى عنك فهو العقربُ! يُعطيكَ من طَرَف اللسان حلاوة ويروغُ منكَ كما يروغُ الثعلبُ إحذر عدوك مرة .... واحذر صديقك الف مرة فلرُبَّما انقلب الصديق .... فكان أعلمُ بالمضرة - إن كان عندك يا زمانُ بقيةٌ ..... مما يُهان به الكرامُ فهاتها |
| |
|
| | #16 |
| | أبي الإسلام لا أب لي سواه .. إذا افتخروا بقيسٍ أو تميمٍ منذ أن عرفت نفسي و أنا أحمد الله أن جعلني على ملّة الاسلام، الإسلام هو أعظم نعمة يمنّ الله بها على عبدٍ من عباده .. تخيلت نفسي كيف لو أني كنت مشركة كافرة، كنت مسيحية أضم يديّ و أدعو أمام تمثال العذراء أو المسيح عليه السلام، أسأله أن يعينني و أن يكون بجانبي! أتخيلني أسجد لبقرة أو فأر، أو أسجد لصنمٍ لا حراك له و لا ينفع لا لهدة و لا لصدة و لا لعثرات الزمن <-- تفضلي يا سخاء قومي بواجبك ![]() فاللهم لك الحمد أن منَنت علي بنعمة الإسلام العظيم! و في الحقيقة ليس يحزنني أكثر من أولئك الذين يخجلون من كونهم مسلمين ! خصوصًا بعد أحداث الحادي عشر من أيلول سبتمر، و في هذا أذكر نكتة طريفة سمعتها من الشيخ وجدي غنيم حفظه الله و حماه، يقول أنه في كان هناك أحمد و محمد في إحدى دول الغرب، و قد كانا جائعين، فمرّا على كنيسة، فقام أحدهما بتغيير اسمه إلى اسم نصراني، و أما الآخر أبى إلا أن يكون باسمه، فطلبا من الرهبان في تلك الكنيسة بعض الطعام لأنهما جائعين، فأما الذي غير اسمه فقد طلبا منه يأتي معهم، فغمز صاحبه بأن أرأيت سيعطوني وليمة، و أما الآخر فقد أخذوه إلى المطبخ أو قاعة الطعام و أطعموه، الأخ الأول كان ينتظر الطعام، فقال له الرهبان بأن اليوم يوم صيام لديهم! المغزى من هذه القصة واضح، و هو ألّا تحابي و لا تداهن لأنك الخاسر الوحيد! و أنا بسم الله ما شاء الله لا أذكر التفصيلات تمامًا، رويت لكم القصة حسبما أذكر و لعلي أضفت أو أنقصت شيئًا .. إلى اللقاء .. |
| التعديل الأخير تم بواسطة أميرة أويس ; 04-12-2010 الساعة 01:20 PM. سبب آخر: سخسخ تعادلنا هغهغ | |
| |
|
| | #17 |
| | قلت سابقًا بأنني أكره كثيرًا، و من ضمن ما أكره بعض المنشدين! يسمّوْن منشدين إسلاميين ولا أدري على ماذا، ما أكرهه فيهم هو ذلك الإعجاب الغبي جدًا من قبل بعض ناقصات العقل من الفتيات، و الحقّ أن عقلهن صغير بحجم النملة و لعله أصغر، و طبعًا هنّ ملامات، و لكن أولئك المنشدون يتحملون جزءً كبيرًا من اللوم، هل حقًا ينشدون بنية خالصة؟ أشك، فإن كان كذلك؛ فما معنى تلك الحركات و المواضع و الأشكال والألوان والتفاهات و الترهات في استعراضاتهم بالصور؟ لعلهم في بداية مشوارهم الإنشادي كانوا صادقين مخلصين، ثم بعد ذلك دخلهم شيء من العجب و النوايا الصافية شابها شيء من الرياء ثم حب الظهور والشهرة، و آهٍ من حب الظهور الذي يقصم الظهور! و على كل حال الله أعلم بنواياهم، لكن فيّ طبيعة سيئة هي كُرهي لأي شخص يكون ذا شعبية بين الفتيات الهبلاوات أصلحهن الله <-- بعد ما شتمتيهم ![]() و من ضمن الأمور التي أكرهها كذلك، افتقار الناس لبعض الذوق! أنا شخصيًا ليس لدي ذوق في بعض الأمور، يعني في المهارات الاجتماعية مع الأسف لست لبقة كفاية و لا أملك ذوقًا في الحديث، هذا لا يعني أني سفيهة أبدًا، و الحقيقة لا أرى بأني أحتاج لمزيد من الذوق، فأنا أرى أن الناس الذين أرى بأني لا أملك ذوقًا أمامهم، أشعر بأنهم هم أنفسهم لديهم ذوق زائد عن حده، و من غير قصد، و تلك طبيعتهم، ربما. من أكثر الأصوات التي أكرهها، صوت الشخص الذي يقوم بالشرب أو مضغ الطعام، لو كانت لدي صلاحية لضرب بعض من يصدر هذه الأصوات ما ترددت في ضربهم، يصيبني غضب شديد حين أسمع تلك الأصوات الصادرة من أفواههم، و أتمنى لو أشد يديّ حول عنق ذلك الإنسان و أزهق نفسه - أُبالغ هه ! - كما أكره أن أرى أشخاصًا يلتهمون الطعام بلا تأنٍ و لقمتهم الواحدة مثل عشر! لا يوجد لدى هؤلاء أي ذوق على الإطلاق، أذكر في إحدى المرات و قد ندمت حقًا على تلك الفعلة الشنيعة التي ارتكبتها، كان لدينا ضيوف، و لديهم طفل لم يتعد السادسة، كان عطشانًا ثم جاء المطبخ ليشرب ماءً، و بدلًا من أن يأخذ كأسًا و يسكب لنفسه من حافظة الماء الذي يسمى ترمس أو ترموس؟ لست أدري، لذلك فليكن اسمه حافظة ماء، لم يأخذ كأسًا، بل لأننا في عصر السرعة مباشرةً وضع فمه على مممممم ما اسمه؟ لا ينفع أن أقول صنبورًا ولكنه يؤدي نفس الدور، وضع فمه و أخذ يشرب، أنا في الحقيقة تصرفت من غير وعي و ضربته على قفاه >< لأني غضبت بشدة من هذا التصرف، و الغضب أعماني أن الفتى ما يزال طفلًا و ضيفًا ما أقساني، هو بعدها أخذ على خاطره مني و زعل، و أنا شعرت بالذنب لما فعلته، راضيته لاحقًا و أعطيته حلوى أم شبس؟ لا أدري، المهم أننا تصالحنا في الأخير و الحمد لله .. |
| |
|
| | #18 |
| | نشيدة لطالما أحببتها في صغري، و إلى الآن، كنت أسمعها على قناة المجد في بداياتها، هذه هي: قف بالخضوع ونادِ يا الله -------- إن الكريم يجيب من ناداه |
| |
|
| | #19 |
| | القاعدة على قلوب مدري من قاعدة! حتى الآن لست أعلم كيف أحدد موقفي من القاعدة، يعني عندما قصفوا البرجين لم يكن ذلك بالأمر الحسن على الإطلاق، و قد قُتِل الكثير من المسلمين، لست أدري ما الجدوى من تدمير برجين .. يقول البعض بأن القاعدة هي صنعة أميركية .. بصراحة الأمر فيه لخبطة كثيرة، لم يعد من السهل معرفة الصادق من الكاذب في هذا الزمن .. الذي ذكرني بحديث القاعدة هذا، هو أننا مدعوون لحضور حفل زفاف نهاية الشهر هذا إن شاء الله، وهذا ذكرني بحفل زفاف دعينا إليه قبل 7 أعوام أظن، و كالعادة لم نذهب، العريس لم يبتهج ليلتها بدخوله القفص الذهبي، بل بدخوله الزنزانة! بتهمة أنه ينتمي إلى القاعدة، و إلى هذا اليوم لم يُفرَج عنه، و ليس يحزنني إلا تلك العروس المسكينة التي تحول حفل فرحها إلى حفل اعتقال .. أمر صعب للغاية أن يكون المرء على وشك فرحة كبرى فتنقلب إلى بلوى، ولله الحمد على كل حال .. |
| |
|
| | #20 |
| | عيني على حدودك بكت لما رجعت في يوم .. كل الصور و تحركت مثل الحلم بالنوم . . أيهما يوجع أكثر، اللاجئ في وطنه، أم اللاجئ في غيره؟ و أنا أتكلم هنا عن الوجع الفلسطيني .. برأيي أنا، الغريب في وطنه يتألم أكثر من المغترب في البلاد الأخرى، ذلك أن الغريب في وطنه يرى بيته يرى الأرض التي زرعها من على بعد أمتار و لا يستطيع أن يخطو خطوة أخرى ليضع قدمه على أرضه، فقد سلبها اليهود عليهم من الله ما يستحقون، يعتصره الألم و هو على بعد أمتار من أرضه .. ماله .. و ملكه المسلوب! |
| |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 1 .
| |
| أميرة أويس |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |