![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | |
| | | | |||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
| | #141 |
| | أستاذتنا / أروى العظم، حفيدة شيخنا و معلمنا علي الطنطاوي رحمه الله، تكتب ذكرياتها على الفيس البوك، تحت عنوان " كيف تغادر بلدك في 3 أيام، و تغيب عنها أكثر من 30 سنة ! " .. و سأنسخ لكم الجزء الخامس من ذكرياتها، لما رأيته من فكاهة و طرافة فيه .. و دعواتكم لها فهي تستحق كل خير .. " أما أسوأ كابوس عاينته في مكة فهو عندما فكرت أمي أن تضعنا في المدرسة أنا وأختي مؤمنة .. لا أدري كيف دبّرت تسجيلنا ونحن في آخر السنة ..ولا أدري كيف عادلوا موادنا التي تختلف كل الاختلاف.. فنصف المواد في المملكة دين بينما لدينا اشتراكية قومية وفتوة وأيضا رياضيات في القسم الأدبي... وكنا أولا لا نعي ما ينتظرنا .. حيث اتضح انه علينا إن نذهب بالباص!! ولكي يكتمل العذاب اتضح أن سائق الباص يسكن في نفس البناء!! أي أنه سيأخذنا في البداية .. يلف بنا شوارع و هضاب وجبال مكة لا يترك زاوية ... وكذلك في رحلة العودة يرجعنا في النهاية .. وأجمل ما في الموضوع أن الباصات غير مكيفة وهي قديمة مهترأة أجزم انها تعمل في الحج .. رائعة في إحداث ارتجاج في المخ !! بعد يومين اثنين لم تحتمل أختي مؤمنة فبكت لأمي و اشتكت –وهي آخر العنقود(آه وآه من آخر العنقود الذي يجب لرأيه أن يسود والذي صلاحياته بلا حدود)ّ!!!! -مادخل أحمد منصور- فقبلت أمي أن تترك المدرسة على أساس أن تعود إلى دمشق بعد ذلك لتقدم إمتحان الشهادة الاعدادية(المتوسطة) هناك.. وبقيت وحدي في العذاب ......... بكيت وشكيت همي.... لكن لم تسمع لي أمي!! ذهبنا واشترينا المريول !! وكنت ساعتها أتساءل .. لماذا المريول !! هل سأذهب إلى مدرسة أم إلى مطبخ!! وعباية سوداء لم أعرف كيف ألبسها فلم أعرف وجهها من خلفها!! لا يوجد اكمام ولا يوجد أزار(اين منها من عباءات هذه الايام) ثم قالوا لي يجب أن تغطي وجهك !! وانا لم أتعود على الغطاء فكرت كثيرا أن أستعير من جدي عصاه ... !! ذهبت إلى المدرسة وأنا احتار بالتنورة الطويلة إذ كيف سأقفز فيها فوق الجدار كعادتي في الشام عندما أتأخر .. حيث كنت دائمة التأخير وكانت دوما الحصة الاولى رياضيات و انا أكره الرياضيات والمعلمة تكرهني.. ودوما باختي عابدة تقارنني.... التي كانت ممتازة و مجتهدة بينما انا مشاغبة بلا فائدة!! وكانت تعرف انني اهرب و اتسحب فتبعث بي إلى الناظرة كي تتأكد أنها رأتني تطلب أن أحضر ورقة تسمح لي بالدخول .. و هكذا صرت آتي لأجد الناظرة وبيدها الورقة قد كتبتها لي قبل أن اقول!! وفي آخر الدوام تأتي اليّ لتقول: أروى اشربي اليوم كازوز(مشروب غازي) أقول: لماذا؟ تجيب: حتى تصيري تنهضمي! أين هذه الذكريات و أين المشاغبات اتذكر كيف كنا نضع كيسا من النايلون على المدفأة لتهرب من الرائحة المعلمة !! كل شي رااح تتعرف عليّ البنات .. ايش اسمك : أقول: أروى ..........يقلن: أوروا (بالضم) !! أقول :لالا أروى نبقى فترة .......بلا جدوى ..........فاقرر أن أتعود على اسمي الجديد .. أسألهن : أين علقوا برنامج الفحص؟؟ فتنتابهن حالة من الضحك!! برنامج!! ليش تلفزيون يعني !!........... وفحص؟؟ ليش دكتور يا حبيبتي!! أجد نفسي في موقف لا أحسد عليه .. لكنني أبقى أحاول أن أنخرط بينهن .. أكسب ودهنّ .. أجاملهن.. وأحكي لهن.... عسى أن أعوض بهنّ عن صديقاتي ... فأحكي لهن قليلا عن حياتي ...فما إن أقول: فاء جدو اليوم (أي أفاق بالعامية الشامية) حتى أجد ضحكاتهن قد تعالت وهن يرددن ..... فاء هاهاها ليه مو قاف ولا جيم !! ثم تقول البنات غدا الثلوث!! قلت ماذا؟؟ قلن غدا الثلوث؟؟ ثم اتضح أن يوم الثلاثاء له اسم دلع ... وآتي في اليوم الذي يليه لأجدهن يقلن غدا الربوع !! فقلت في نفسي اذن هكذا يسمون هنا أيام الاسبوع ....فلأستبق الامر وأحكي مثلهن كي اتقرب منهن ... فقلت غدا الخموس!! ثم لا أدري ما الذي حصل وكأن بركان قد انفجر!! فقد تعالت الضحكات حتى حضرت المعلمات!! لا أدري لماذا سخرن مني .. ولماذا يصح حسب آراء الكوفيين و البصريين التلوت و الربوع !! بينما لا يصح الخموس !! وأين أجد هذا في أي قاموس !! غدا الربوع أكمل لكم القصة ......... " |
| |
|
| |||
| منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | ||
| |
|
| | كما تعلمون - و كما لا تعلمون - فإنني انضممت إلى دورة لتعليم النحو، تابعة لموقع ضفاف لعلوم اللغة العربية، وأضمرت في نفسي أن أقوم بتلخيص ما حضرت من الدروس ثم نشرها هنا، وفي موقع الضفاف، واليوم بحمدِ الله حضرنا أول درس من دورة النحو، وهذا تلخيص لها أنشره بعد أنِ استأذنتُ من مقدم الدورة - الأستاذ "خالد مغربي" - في ردي التالي، فـ "باسم الله" |
| التعديل الأخير تم بواسطة أميرة أويس ; 25-01-2012 الساعة 12:24 AM. | |
| |
|
| |
|
| | الكلام كلامُنا لفظٌ مفيدٌ كاستقِم .. اسمٌ و فعلٌ ثم حرف الكلِم الكلام في الاصطلاح هو: أن يكون لفظًا مركبًا مفيدًا . وشروط الكلام عند النحويين ثلاثة، هي: 1- اللفظ؛ أن يكون ملفوظًا. 2- التركيب؛ أن يكون مركبًا من كلمتين أو أكثر. 3- الإفادة؛ أن يكون مفيدًا. * معنى كونه "مركبًا" يعني أن يكون مركبًا من كلمتين أو أكثر، مثل: العلمُ نافعٌ . وهناك ثلاثة أنواع من المركبات، هي: 1- التركيب الإضافي، مثل : عبد الله . 2- التركيب المزجي، مثل : حضرموت، بعلبك. 3- التركيب الإسنادي، و هو إسناد كلمة إلى أخرى لحصول الاستفادة، مثل "جاء عبد الله " . وفي تعرفينا السابق للكلام، كنّا نعني بالتركيب، التركيب الإسنادي فقط. - كلمة " عبد الله " لا تعتبر كلامًا؛ لأنها مركبة تركيبًا إضافيًا. - كلمة " حضرموت " لا تعتبر كلامًا؛ لأنها مركبة تركيبًا مزجيًا. - " يكتب محمد " يعتبر كلامًا؛ لأنها مركبة تركيبًا إسناديًا، حيث أٌسنِدت الكتابة إلى محمد . لو سُئل أحدٌ: من أخوك؟ فأجاب: محمد، هل يعتبر جوابه كلامًا ؟ الإجابة: نعم، لأنه تقديرًا مركب، فإجابته تقديرًا تكون: محمد أخي . * معنى كونه "مفيدًا"، لو قال قائلٌ: إذا حضر المعلم..<- وتوقف هنا، فإن الذي تحقق في كلامنا أنه: 1- لفظ 2- مركب ... لكن، هل استفدنا من العبارة؟ بالطبع لا، لماذا؟ لأنه غير مفيد و لم يتمّ المعنى ونحن ننتظر إتمام الحديث، ننتظر الفائدة ! " إذا حضر المعلمُ، أنصت التلاميذُ " <- صارت العبارة مفيدة، وصارت كلامًا تحقق فيه: اللفظ، والتركيب، والإفادة. والإفادة لا تكون إلا بالقصدية، أي أن نقصد بكلامنا شيئًا معينًا، فإن لم يكن لكلامنا قصد، فلا عبرة له! كما ليس لكلام النائم عبرة ولا قصد، ولا للسكران. أقسام الكلام: 1- الاسم. 2- الفعل. 3- الحرف. و دليل ذلك استقراء العلماء و تتبعهم لكلام العرب، فوجدوا أن الكلام يحوي تلك الأقسام الثلاثة. 1- الاسم: هو الكلمة التي تدل على معنى في نفسها غير مقترنة بزمن، مثل: محمد، تفاحة، سور. والاسم يترك صورة في أذهان الناس، فلو قال أحدهم تفاحة، لتخيلها السامع، وهكذا. 2- الفعل: هو الكلمة تدل على معنى في نفسها، مقترنة بأحد الأزمنة الثلاث (الماضي، الحاضر، المستقبل). 3- الحرف: كلمة ليس لها معنى في نفسها، إلا من خلال ارتباطها بغيرها من الكلمات. ويسأل البعض: هل نعني بالحرف "أ" و "ب" و "ج" ؟ الجواب: لا، لا نقصد "حرف المبنى" الذي تتشكل منه الكلمة، بل نعني "حرف المعنى" الذي يتشكل من أحرف، ثم يكون له معنى بارتباطه مع الكلمات. (له معنى ولكن ليس لوحده). |
| |
|
| | #144 |
| | بيان الطنطاوي كما وصلتني: هذه زوجة تحكي قصة زوجها عام 1415هـ فتقول : كان زوجي شاباً يافعاً مليئا بالحيوية والنشاط وسيماً جسيماً ذا دين وخلق وبر بوالديه تزوجني في عام 1390هـ . وسكنت معه في بيت والده كعادة الاسر السعودية ورأيت من بره بوالديه ماجعلني اتعجب منه وأحمد الله ان رزقني هذا الزوج ، رزقنا ببنت بعد زواجنا بعام واحد ثم انتقل عمله الى المنطقة الشرقية فكان يذهب لعمله أسبوعاً ويمكث عندنا أسبوعا حتى أتت عليه ثلاث سنين وبلغت إبنتي أربع سنين حتى كان اليوم التاسع من شهر رمضان من عام 1395هـ وهو في طريقه الينا في الرياض تعرض لحادث انقلاب وأدخل على إثرها المستشفى ودخل في غيبوبة أعلن بعدها الدكاترة المختصين المعالجين له وفاته دماغيا وتلف مانسبته 95% من خلايا المخ .. كانت الواقعة أليمة جدا علينا وخاصة على أبويه المسنين ويزيدني حرقة أسئلة أبنتنا (أسماء) عن والدها الذي شغفت به شغفا كبيرا وهو الذي وعدها بلعبة تحبها . كنا نتناوب على زيارته يوميا ولازال على حاله لم يتغير منه شيء وبعد فترة خمس سنين أشار علي بعضهم بأن أتطلق منه بواسطة المحكمة بحكم وفاته دماغيا وأنه ميئوس منه والذي أفتي بعض المشائخ لست أذكرهم بجواز الطلاق في حالة صحة وفاته دماغياً ولكنني رفضت ذلك الأمر رفضا قاطعا ولن أتطلق منه طالما أنه موجود على ظهر الارض فإما أن يدفن كباقي الموتى أو أن يتركوه لي حتى يفعل الله به مايشاء . فجعلت إهتمامي لأبنتي الصغيرة وأدخلتها مدارس تحفيظ القرآن حتى حفظت كتاب الله كاملا وهي لاتكاد تتجاوز العاشرة وقد أخبرتها فيما بعد بخبر والدها فهي لاتفتؤ تذكره حيناً بالبكاء وحينا بالصمت ووقد كانت إبنتي ذات دين فكانت تصلي كل فرض بوقته وتصلي آخر اليل وهي لم تبلغ السابعة فأحمد الله أن وفقني لتربيتها كما هي جدتها رحمها الله التي كانت قريبة منها جدا وكذالك جدها رحمه الله .. وكانت تذهب معي لرؤية والدها وتقرأ عليه بين الحين والآخر وتتصدق عنه . وفي يوم من أيام سنة 1410هـ . قالت لي ياأماه أتركيني عند أبي سأنام عنده اليلة وبعد تردد وافقت . فتقول إبنتي : جلست بجانب أبي أقرأ سورة البقرة حتى ختمتها ثم غلبني النعاس فنمت فوجدت كأن إبتسامة علت محياي وأطمئن قلبي لذلك فقمت من نومتي وتوضأت وصليت ماشاء الله أن أصلي ثم غلبني النعاس مرة أخرى وأنا في مصلاي وكأن واحداً يقول لي إنهضي كيف تنامين والرحمن يقظان كيف وهذه ساعة الإجابة التي لايرد الله عبدا فيها.. فنهضت كأنما تذكرت شيئا غائب عني .. فرفعت يدي ونظرت الي أبي وعيناي تغرورقان من الدموع وقلت : يارب ياحي ياقيوم ياعظيم ياجبار ياكبير يامتعال يارحمن يارحيم هذا والدي عبد من عبادك أصابته الضراء فصبرنا وحمدناك وآمنا بما قضيته له اللهم إنه تحت مشيئتك ورحمتك اللهم يامن شفيت أيوب من بلواه ورددت موسى لأمه وأنجيت يونس في بطن الحوت وجعلت النار بردا وسلاما على إبراهيم إشف أبي مما حل به اللهم إنهم زعموا أنه ميئوس منه اللهم فلك القدرة والعظمة فالطف به وارفع البأس عنه .. ثم غلبتني عيناي ونمت قبيل الفجر فإذ بصوت خافت ينادي : من أنتي وماذا تفعلين هنا ؟ فنهضت على الصوت التفت يمينا وشمالا فلا أرى أحداً ثم كررها الثانية فإذ بصاحب الصوت أبي فما تمالكت نفسي الا وان قمت وأحتضنته فرحة مسرورة وهو يبعدني عنه ويستغفر ويقول اتقي الله لاتحلين لي فأقول له أنا أبنتك أسماء فسكت. وخرجت الى الدكاترة أخبرهم فأتوا ولما رأوه تعجبوا فقال الدكتور الامريكي بلكنة عربية متكسرة : سبحان الله . وقال آخر مصري سبحان من يحيي العظام وهي رميم . وأبي لايعلم مالخبر حتى أخبرناه بذلك فبكى وقال الله خيرا حافظا وهو يتولى الصالحين والله ماذكر الا انني قبيل الحادث نويت أن اتوقف لصلاة الضحى فلاأدري أصليتها أم لا؟! .. تقول الزوجة : فرجع الينا أبو أسماء كما عهدته وقد قارب الـ46 عاماً ورزقت منه بولد ولله الحمد يخطو في السنة الثانية من عمره فسبحان الله الذي رده إلي بعد 15 عاماً والحمد لله الذي حفظ له إبنته ووفقني للوفاء به وحسن الاخلاص له حتى وهو مغيب عند الدنيا .. فلا تتركوا الدعاء فالدعاء يرد القضاء ومن حفظ الله حفظه الله ولاننسى البر بوالدينا ولنعلم أن الله عزوجل بيده تصريف الأمور وتقديرها وليس لأحد سواه فعل ذلك .. هذه قصتي للعبرة لعل الله أن ينفع بها من ضاقت به السبل وعظمت عليه الكرب واقفلت من دونه الابواب وتقطعت به اسباب النجاة فأقرع باب السماء بالدعاء وأستيقن بالإجابة وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين |
| |
|
| | #145 |
| | ^ بعض الناس يُشكّك في صحة مثل هذه القصص، ولكن أنا نفسي وقفت على حادث أليم جدًا، حدث قبل شهرين لابن زميلتنا في المعهد، والذي لا يتجاوز عمره الثلاثة أعوام، كانت والدته في مركز للتحفيظ، وهو مع أخته الكبرى في البيت، فحدث أن سقط من أحد الطوابق إلى الأرض! وحين عادت أمه وجدت الدماء من حوله، وقد انفتح رأسه!! الأم لم تصرخ ولم تجزع، أخذت طفلها وبحثت عن سيارة أجرة، وأخذته إلى المستشفى، وبقي لأسابيع في غيبوبة، وأجروا له عدة عمليات، وبما أن رأسه كان متفخًا، فقد أخرجوا جزءًا من رأسه - لا أدري ماهو - ثم أعادوه، الأطباء كانوا فاقدين للأمل من نجاته، ولكن سبحان الذي يحيي العظام و هي رميم، الطفل استيقظ من غيبوبته، ولم يكن يذكر حينها أحدًا إلا أباه! ثم مع الأيام بدأ يستعيد الذاكرة، حتى تذكر جميع من يعرف، و كل مشكلته الآن هي في الحركة فقط، و بإذن الله وبحوله و قوته سيستعيدها مع استمرار العلاج الطبيعي الذي يُجرى له.. -- سمعت أن هذه الأم صالحة جدًا، وقد رأيتها مرات في المعهد، وإنك لترى علامات الصلاح في وجهها، تقول والدة صديقتي والتي رافقتها في رحلة الحج، بأن هذه الأم ما لبثت تدور حول النساء والعجائز تسألهن عن حاجاتهن، وتقضيها لهن، وتساعد كل من احتاجت لذلك، على رغم مشقة الرحلة، إلا أنها لم تتوقف، وحتى في الطواف كانت تطوف مرتين لترى إن كان أحدٌ من النساء محتاجة لها..! اللهم تمّم لولدها الشفاء، وارزقها بره.. |
| |
|
| | #146 |
| | كان صديقي عيسى يمشي، وعن غير قصد أوقع سارة بحيث ارتطمت بالجدار الذي خلفها، فأخذت تبكي و تصيح، و أخذ هو يضرب الحائط الذي آلمها و يصرخ عليه ويقبل سارة.. يا له من جنتل مان ! ![]() |
| التعديل الأخير تم بواسطة أميرة أويس ; 06-02-2012 الساعة 09:20 AM. | |
| |
|
| | #147 |
| | كان معاوية رضي الله عنه في مجلسه مع وجوه من بني أمية، يتذاكرون ويتذكرون الأخبار ما مضى منها وما غبر، فذكر كلامًا للزرقاء بنت عدي في يوم صفين، فبعث إليها.. وحين جاءته، قال لها معاوية: هل تعلمين لم بعثتُ إليكِ يا خالة؟ قالت: سبحان الله - يا أمير المؤمنين - و أنّى لي بعلمِ ما لم أعلم، وهل يعلم ما في القلوب إلا الذي خلقها؟! قال: بعثتُ إليك لأسألك؛ هل أنتِ الراكبة الجمل الأحمر يوم صفين، وأنتِ بين الصفيْن توقدين الحرب، وتحضين على القتال وتخطبين في الناس؟ فما حملك على ذلك؟. قالت: يا أمير المؤمنين، مات الرأس، وبُتِر الذنَب، ولن يعود ما ذهب، والدهر ذو غِيَر -أحداث- ومن تفكّر أبصر، والأمر يحدث بعده الأمر. فقال لها معاوية: فهل تحفظين كلامك يوم صفين؟ قالت: لا واللهِ، لا أحفظه ولقد أُنسيته، فإني قد {وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا} {وقد بلغت من الكبر عتيا} وقد ولت تلك الأيام يا أمير المؤمنين. قال: لكني أحفظه، للهِ أبوكِ يا زرقاء، لقد سمعتك يومئذ حين كنتِ تقولين: أيها الناس، ارعوا وارجعوا، قد أصبحتم في فتنة غشتكم جلابيب الظلم، وحادت بكم عن قصد المحجة -الطريق- فيا لها من فتنة عمياء صماء، لا يُسمع لقائلها، ولا يُنقادُ لسائقها. أيها الناس: إن المصباح لا يضيء في الشمس، والكوكب لا يبصر في القمر، وإن البغل لا يسبق الفرس، ولا يقطع الحديد إلا الحديد. ألا من استرشَدَنا أرشدناه، ومن سأل أخبرناه، إن الحق كان يطلب ضالته فأصابها. فصبرًا يا معاشر المهاجرين والأنصار، فكأن قدِ اندمل شعب الشتات، والتأمت كلمة العدل، وغلب الحق باطله، فلا يعجلن أحدٌ فيقول: كيف؛ و إنى؟! {ليقضي الله أمرًا كان مفعولا}، ألا و إن خضاب النساء الحناء، وخضاب الرجال الدماء، والصبر في خير الأمور عواقب. إيهًا -حسبك- إلى الحرب قُدمًا غير ناكصين، ولا متناكسين وهذا يومٌ له ما بعده. وتوقف معاوية عن الكلام بينما كان المجلس بأكمله قد غرق في صمتٍ و هدوء يسمع لما يقوله و يعيده معاوية من كلام الزرقاء و هي أمامه لا تحفظه. بعد أن سرد معاوية خطبة الزرقاء، قال لها: يا زرقاء، لقد شركتِ عليًا في كل ما فعل! فقالت: أحسن الله بشارتك يا أمير المؤمنين، وأدام سلامتك، فمثلك - والله - بشّر بخير وسرّ جليسه. فقال لها متعجبًا: أو قد سركِ ذلك يا زرقاء؟ قالت: نعم و الله لقد سرني قولك، فأنّى لي بتصديق الفعل؟ فضحك معاوية رضي الله عنه و قال: واللهِ يا زرقاء ، لوفاؤكم لعليّ بعد موته، أعجب إليّ من حبكم له في حياته.! . . . أعجبني كثيرًا هذا الموقف، وأعجبتني بحقّ شجاعة و صراحة و فصاحة زرقاء بنت عديّ ! قرأت الموقف من كتاب " نساء من عصر التابعين " الجزء الثاني، استمتعت مع كل امرأة من التابعيات، وتعلمت منهن الكثير، أولئك بحق هنّ النساء ! - مش حريم اليومين - |
| |
|
| | #148 |
| | ^ قرأتها مرات، ولم أمِلّ، و لا أظنني سأمل ! يا للبيان و يا للفصاحة، يا لمعاوية و لزرقاء ! |
| |
|
| | #149 |
| | ![]() لاتنس هذا اليوم اطلاقًا ..هذه العائلة تعرفنا إليها بالصدفة , فأكرمتنا رغم أنها لا تعرفنا.. لم يكن هذا اللقاء صدفة .. بل كان بإرادة الله .. من الأفضل لك أن تتذكر دائمًا هذا اليوم حتى إذا طلب منك شخص غريب المساعدة .. فلا تتردد بمساعدته .. ربما هذا الغريب يساعد شخصًا آخر بفضل مساعدتك له.. وتنتقل هذه النعمة من شخص إلى آخر .. حتى تعود وتصل إليك .. فيتالس |
| |
|
| | #150 |
| | نقلت المقال من حساب الأستاذة بيان علي الطنطاوي على الفيس بوك، و هو كالتالي: بيان الطنطاوي إلى من يتساءلون دائماً وأبداً ما الذي يُمكنهم فعله لمساعدة الثورة والوقوف مع أهل الداخل؟ عليكم بتجنيد وقتكم وعلمكم ولغاتكم المختلفة للتعريف بالحقائق التي يشوهها النظام وشبّيحته في الدنيا الواسعة!!! انظروا ما الذي يُشيعه النظام؟! رواية طالب ثقة عندنا في الجامعة: التقيت مع شب ماليزي مثقف ومتعلم عربي وقاعد عم يعمل خير ومستلم قضايا التوعية باجتهاد شخصي منو ... بالبداية فرحت ... ومع انطلاق المحادثات الشاملة بيني وبينو .... ورجاني الوراق الأصلية العربية يلي عم يترجمها للماليزي ويحكيها للعالم .. هي ورقة من الوراق .. !! الورقة بتحكي عن قصة مجزرة حماة كما وجدها أو أرسلها له أحدهم وكما يترجمها من يتقنون العربية لعامة الشعب الماليزي ... .......... مع الأسف نحنا مقصرين يا شبااااااااااااااااااااااااب ... بدنا همّة يا شباب بالتوعية .. والله شي بيحرق الدم حرق .... .............. الورقة تقول : ((لم تكن مجازر حماه ( مجزرة حماه الأولى – مجزرة حماه الثانية – مجزرة حماه الثالثة ) مجازر عنصرية و إباده جماعية بحق الأعراق و الأديان فقط ، بل كانت أيضاً بحق المدنيين و المثقفين . بعد أن استهدفت جماعة الإخوان المسلمين الكنائس و دور العبادة و أحرقتها و فجرتها بهدف تطهير مدينة حماه من المواطنين الغير مسلمين ، قامت باستهداف دور السينما و الفنادق و المطاعم و المراكز الثقافية لاستئصال المثقفين ( بحسب اعتقادهم الجهادي المشوه ) . المئات من السلفيين المسلمين أعضاء الإخوان المسلمين في سوريا ، يحملون الأسلحة الحربية من بواريد و مسدسات و قنابل ، والبعض كان يحمل السلاح الإسلامي ( السيوف و السواطير و السكاكين ) . ومنذ ساعات الفجر الأولى ( وبعد خروجهم من المساجد حيث انتهت صلاة الفجر ) يجولون في المدينة ، يقومون بقتل كل من يخرج من دور السينما والملاهي و يذبحونه و يقطعوا رأسه و يتركوا رسالة على الأرض مكتوبة بدماء الضحية ” الله أكبر .. الموت للكفار ” . وتستمر عمليات التطهير التي يقومون بها ، يهجمون على المدراس و يقتلوا الطالبات المسيحيات أو الغير محجبات ، يذبحون قسم منهن و يخطفون أخريات لاغتصابهن . قاموا بالهجوم على الكنائس و تدميرها و إحراقها بمن فيها . أحرقوا المحال التجارية و المكاتب . ذبحوا الأطفال أمام ذويهم . أحرقوا المراكز الثقافية و قتلوا الكتاب و المخرجين . ذبحوا الرسامين و قطعوا أيديهم .ستة عشر ألف قتيل كانت حصيلة الهجمات الإرهابية من قبل الإخوان المسلمين . الأطفال و النساء .. المثقفين و المفكرين .. المهندسين و الأطباء … وما كان من الحكومة السورية في ذلك الوقت إلا أنها حاولت حماية المدنيين واخراجهم ولكن وقع صدام شديد بين الطرفين أدى إلى احتماء الاخوان المسلمين بالمدنيين وبالتالي ارتفاع عدد القتلى ... )) |
| |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 1 .
| |
| أميرة أويس |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |