![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | |
| | | | |||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
| | #41 |
| | . . يومٌ سنجتمع فيه ليلًا يختلف تماماً , ستُشرق الشمس في عينيّ . . ستختلف الطّبيعة , ستنشط السماء وتُمطر . . نعم ستمطر لديّ ! نحنُ نلتقي؟ لا شيء أعظم من هذا , لا شيء أبداً ! هل أثور ؟ أنفعل ؟ أنفجر ؟ سأفعل شيئا مُختلفاً هذا اليوم . . ؛ لأننا سنلتقي , أي يومٍ هذا الذي سيجمعنا ؟ كيف سيكون شكله ؟ من غيمة , من ماء طاهر . . من حنين . . كيف ؟ سنحتفل سويّاً لا شيء يفصل بين أعيننا والرؤية . غبتُ اليوم عن وظيفتي استعداداً للمجيء , استعداداً لمهمهة الليل القادم بنا أنا وأنتِ فقط ! أفكار , نوم هـارب . . قلقٌ مجتمع بأرق . وانتظار و شيء من حرفٍ يُجمّل نفسه بالورد . هذا كل ما أملك هذه اللحظة . |
| |
|
| |||
| منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | ||
| | #42 |
| | . . جئتكِ بعد شوق يلتهمُ أجسادنا , جئتكِ بعد أنْ أصبحتْ هذه الحياةُ كلّها منافي . . جئتُك هاربٌ منْ نبضي القصيرِ إليكِ . . أتعلمين ؟ شعرتُ (الآن) كيف أذوق طعمَ الفـرح مع شخصٍ آخر هو أنا , .. كتبتُ لكِ حبّي , فتحوّلت كلّ المدنِ إلى حدائق . لذا بدأت أُعيد اكتشاف العالمِ من جديد , عالمٌ جديد مختلف . . و كتبتُ لكِ حبّي , فصارَ البدرُ وجهكِ ! هل سيُغير الشعراء تشبيه جميلاتهم بالقمر , ليتّخذوا وجهكِ بدلًا عنه ؟ |
| |
|
| | #43 |
| | . . تُرى من أخبّـرُ عنكِ , وعنّي ؟ ؛ لكي يعلمُوا أنّا نذوبُ اشتياقاً , وحُباً نذُوبْ . أغادرُ عنكِ , فألمحُ وجهكِ في كلّ شيءٍ ؛ نهاراً وليلاً . . شتاءً وصيفاً . . ألمحُ وجهكِ ؛ كيف يغدوُ حزيناً إذا ما علمتِ بأنّي سأرحل , وأنّي بعيـدٌ , / أسافرُ عنكِ . . ولكنّ قلبي إليكِ ومنكِ , وفيكِ يُفكّر . |
| |
|
| | #44 |
| | . . أودّ أن أدري أي شعورٍ يتملّككِ الآن ؟ وأي شؤون دقيقَةٍ سرقتِها منّي ؟ هل تنامينَ وأحلامكِ كلّها معلّقةُ بالغدِ الذي بِتنا قريبين منه ؟ ؛ هل تنظرينَ في وجوه الناسِ وتريْني ؟ و تُرسلينَ لله دعواتٍ ؛ أن أبقى لكِ ما حييتِ ؟ هل تقرأينَ رسائلي فتحمرّين خجلًا ؟ أمّا أنا أفعل كلّ ذلكَ وأسجد لله شكراً لأنكِ صرتِ لي! |
| |
|
| | #45 |
| | . . حينما أبدأ بالتذكّر , والتّنهد شوقاً . . أُعلّل نفسي , و أقول : غداً سألقاها , غداً سأصبح كوبَ قهوة بيدها تمزجه بسكّر حديثها ! أقولُ : غداً ستجيئين , و يجيء صُبحي . . غداً سنلتقي , ثمّ . . ؛ إليّ تكونين , و قلبي إليكِ. |
| |
|
| | #46 |
| | . . صاعـدٌ من الأرضِ إليكِ , أستحثُّ سيرَ الحبِّ . . يُسابقُني و أسبقه . و لو كنتُ أستطيع ؛ لتقاسمنا الأيام الطويلة -برأينا- مرّة أنتِ , و عدّة مراتٍ أنا . . ولكسرتُ كلّ الأصوات التي تُبعدنا عمّا نُريد . . و لأتيتكِ رغماً عن أي أحد , و وصلتُ قبلي إليكِ ! |
| |
|
| | #47 |
| | . . وحُبّكِ ينبتُ في دمي|تحت جِلدي كأشجار الصّنوبر , .. يا حُور الطّين , يا أجمل "صبايا" _مدينكم ومدينتي_ وكل المُدن * . لمَ القلق وأنتِ غارقة في دمي ؟ لمَ القلق وأنا أحيا بكِ وأموتُ فيك ؟ ليست الحياة بيدي , ولو كانت كذلك لوهبتُك حياة أخرى معي _فقط_ , ننسى فيها كل أحد , ونبقى أنا وأنتِ والحب , يجمع بعضنا الآخر . . وتلفّ الأشواق أجسادنا , ونلقى بعضنا دون أي حديث عابـرٍ مؤلمٍ من شخص آخر , نلقى بعضنا نحن دون أن نلتفت لكلام يوجعنا يلفظه أحدهم كي يربكَ حبّنا ؛ . . حبّنا الذي لو يعلمون أنّه لا يخاف من شيء , لا يخاف أبداً . . يصمد حتى لو كان حديثهم يشبه الأشواك . ! لا تقلقي , أنا لكِ , والله سيتمّم ذلك بمشيئته . . يألله ضمائرنا الصامتة تكاد تنفجر , فأرجوك بإيماننا تلقّفها بمعيّتك وعنايتك واحفظها من كل سوء وشر كل شيء أنتَ آخذ بناصيته :" |
| |
|
| | #48 |
| | أشكوكِ للسماء.. كيف استطعتِ كيف؟ أن تختصري جميعَ ما في الأرضِ من نساء!* |
| |
|
| | #49 |
| | يا ياسمينة كلما نطقت بأحبكِ انتشر عبقُ ريحها الأطيب ، أحبك و أحبّك .. وأحبك أكثرَ مما تظنين ، وأكثرُ مما يظن كل أحد ، أحبّكِ وأشتاقُ لكِ .. وأفتقدُ كل شيءٍ يجمعني بكِ وأحبّه . |
| |
|
| | #50 |
| | دعواتي لكِ "وردتي" لعلها تربت على كتفك ؛ ولو كان بيدي لحويتكِ, وقتلت كل شيءٍ يؤذيكِ! :" |
| |
|
| | #51 |
| | أعلمُ بأنّ قلبكِ الصغير لايتحمّل كل هذا الضيق .. ولكن ماذنب المتيّم بك لكيّ تُعاقبيه ! أهو لخوفه عليكِ, أم لحبّهِ لك ؟! أنا أتأرّق ياحبيبتي.. أنا أتألّم و أشتاق أنا أختنقُ و أحترق :" - أما يكفيكِ كل هذا لِتُجيبي على هاتفك !! |
| |
|
| | #52 |
| | قصيدَة ! قصيدةٌ دومًا ماتجيئني من ناحيتك تخبرني أنّكِ معبّأة بالصّخب, والموت المتكرّر ومامن أحدٍ يُخبرني أنّكِ بخير * :" |
| التعديل الأخير تم بواسطة قَيْسْ ; 10-02-2012 الساعة 09:57 PM. | |
| |
|
| | #53 |
| | . . عندما تُحب , يختال الكون ويتحوّل كل ما فيه إلى ياسَميناتٍ ينثرها الزمانُ على وجهك. عندما تحبّ , تشعر أن كومةً من الكلمات في فمك لازالت موجودة تود فكاك أسرها وإن كثر الحديث , حتّى أنكَ من فرطِ ما فيك من كلمات لا تستطيع ترتيبها كما يجب! |
| |
|
| | #54 |
| | . . كأنّ الحياةَ إذا غبتِ ؛ عكسُ الحياةْ * أشعر أنّ (غازي) عندما كتبها كان يسكن في مشاعري ويستجدي الكلمات من فمي , كأنَّهُ لمّا كتبها كتبها عنِّي وعنكِ . . فأنا لا شيء والحياة لا شيء إنْ أنتِ غبتِ وانزويتِ ! فأنا الوامق الذي من شوقه تبصر في عينيه ذاك . أنا يا أنتِ وأنا ذاك الذي ينتظر الحياة معكِ , وينتظركِ ويجزم أنكِ سترفعي رغبته إلى الاكتفـاء , ستكفينه عن كل نساء الدنيا . |
| |
|
| | #55 |
| | . . كلّ الذي أرجوهُ أنْ تبقَي معي ، |
| |
|
| | #56 |
| | . . وحبكِ الربيع العربي، الذي ثار فيّ دون أن يكتفي بالجزء الأكبر من جسدي وقد احتلّه، سرق الأحلام التي كانت تائهة لا تتعلق بأحد، سلّمكِ إياها طوعًا من غير سؤال! |
| |
|
| | #57 |
| | . . ماعدتُ أكتب إلا لكِ كأن الحرف قد أخذ أيمانا ألا ينساب حين يحضرُني غيرك , متراكمة داخلي وأبدو كطفل تعلم على يديكِ فما صار حديثه إلا عن معلمته. |
| |
|
| | #58 |
| | . . كلما علمتُ أنكِ تقلّصين أي شخص آخر في عينيكِ لأجلي، تنبت في صدري أزهار وتطير من رأسي الحمائم ؛ وأنتفخ . |
| |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 1 .
| |
| ~بلقيس ~ |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |