![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | |
| | | | |||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
| | #1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | بِسمِ الله رَبِّ الفُقراء رَبُّ العَاجزين وَ رَبّي وَبِه نَسْتَعين هَي أَشْيَاءٌ لا تُشْتَرى ...! .. (1) كَانتْ تَنتَظِرُ دَورَها فِي عِيادةِ الطَبيب حَتّى دَخَلَ ذَلكَ الرَّجلُ المُلتَحي وَ هُوَ يَقودُ ابْنَتَه وَ إلى جِوارِه زَوجَتهُ ذَات الخِّمَار جَلَسا بِمَجلسٍ مُجاور لها وَ تِلكَ النَّقية تُردِدُ عَلَى مَسامِعِ أَبيها مَا أَودَعَهُ فِي صَدرِها مِن كِتابِ الله كَانَ مُبْتَهِجاً بِشَغفِ تِلكَ البَريئة بِـ رَّي غَرسِ أَبيها فِي صَدرِها كَانتْ تُراقِبُها بِشيءٍ مِنْ الحَسرة أَقلَّقتْ أَبوا الطَفلة هَمستْ الأُمُّ فِي مَسامعِ زَوجِها قَدْ تَكونُ عَاقِراً ,, رَزَقها الله بِذُريةٍ صَالحة ألتَفتَ الأَبُّ إليها قَائِلاً : حَصني بُنيتَكِ كَفانا الله وَ إَياها العَين هي قَرأَتْ القَلق المَسطور عَلَى وَجهيهُما فَطأطأتْ رَأسَها وَ هي تُجاهِدُ لِمَحوِ كوؤس أبيها مِن ذّاكرتِها المَعطوبة وَ تَجِّدُ فِي تَطهيرِ مَواضِعِ لَمساته المُلطَخةِ بالخَطيئة عَلَى جَسدِ طُفولتِها أَنْقَذَها صَوتُ سكرتير الطَبيب مِن دَوامة المُحاولاتِ البَائسة دَنتْ مِنْ تِلكَ الطَفلة وَ هَمستْ إليها إِني أُغْبِطُكِ عَليه ,, هُوَ فَقط قَبَلّتْ جَبينَ الطَفلةِ وَ مَضتْ ..! . . . (2) هُناك فِي أَزقةِ " فلوريدا " كَانتْ تَقودُ سّيارتَها ذَاهِبةً لِمَكانِ عَملِها تَقول : كُنتُ أَنْتَظِرُ ضَياءً أَخضراً لِأُتَابِعَ مَسيري حَتَّى نَحرتْ شرودي تلويحةً تَنبضُ باللّهفة كَانَ ذلكَ " الزنجي " يُلَّوِحُ لي بِحرارةٍ وَ مَحبة كَانَ يَسعى جَاهِداً لِإخْباري بِشيء وَ الفَرحُ يَستوي عَلَى قَسماتِ وَجهه مَا تَوجستُ مِنه خِيفة وَ مَا سَاورَني شَكاً بِقُبحِ نَواياه نَظرتُ إليه مُتسائِلة وَ بَسمةٌ تَعتلي وَجهي عَلَى اسْتحياء أَشَارَ إلى حِجابي وَ نَظرَ إَلى السَّماء نَظرة شُكر ثُمَّ أَشَارَ إلّي أَنْ أَفْتَحَ نَافِذَتي وَ أَنا أَفْتَحُ نَافِذَتي هَمَّ هُوَ بِرَفعِ صَوتِ مُسَّجِل سَيّارته وَ إِذا بِالقُرآن يُتلى بِصوتٍ اخْتَرقَ شِغافَ قَلبي انْهَمرتْ دُموعَ الرَّجُل وَ هُوَ يَصرخُ بِلُغَّته أَنا مُسلم ,, أَنا مُسلم ,, أَنا أُحِّبُكُمْ وَ فَجأة حَجَبَتْ المَزامير نِداؤه الصَادق ذَهبَ كُلٌّ مِنا إِلى وِجهتِه ,, وَ تَاه هُو فِي الزِحام هُناك ,, هَشَّمتْ أَواصر مَودتِهُم أَبواق الفِرقةِ وَ مَزامير البُغض وَ هُنا نَأبى أَنْ نجبرَ كَسرَ أَواصِرنا بِتَحيةٍ وَاجِبة . . . (3) كَانَ يَقِفُ وِسطَ حشود المُتراقصينَ عَلَى أَهازيج مُقدِم البرنامج الرَمضاني أَقْبَل إليه ذَلك المُقدم وَ هُوَ يُهَرِّج وَيَتَمايل رَاقِصاً سَائِلاً إَياه " سؤال اليوم الرَّمضاني " : لأَيِّ صَحابي سَلَّمَ رَسولُ اللهِ _ عليه أَفضل الصَّلاة وَأَتّم التَّسليم _ مَفاتيحَ الكَعبة ؟!! فَرَّدَ قَائلاً وَ الثِقة تَعتلي إجابته : الصَحابي أَبو جَهل لَمْ تَكُنْ المُصَيبةُ فِي الإِجابة فَقط ,, بَل عَظُمَتْ بِـ تَأييد الحَاضرين ..! . . . (4) لَمْ أَشْهدْ فِي صِغري إمرآةً مِثالية كَالخَالةِ " آن " كَانتْ لِشَقيقتي الكُبرى مَقولةً شَهيرةً بِشأنِ الخَالة " آن " تِلكَ المَقولة كَانتْ تُضحِكُ أبي وَ تُسعرُ غَيرةَ أُمّي كَانتْ شَقْيقتي تَقول : " مُصيبة خَالتي آن مَا بيها ولا غلطة " كُنتُ أُصَنِفُها الأُولى فِي كُلِّ شَيء كَانتْ أُسوةً لِكُلِّ النساء فِي الحُسن وَ الأُنوثة وَ الأَناقة فِي كُلِّ شَيء بِدءاً مِن هَيئتِها وَ تَنسيقِ مَنزلها وَ حَتَّى أَدق تَفاصيلِ حَديثها وَ انْتِخابِ مُفردَاتِها كَانتْ رَائِعةً حَد الدَّهشة وَ شَهية حَد اللهفة لِمجَالَستِها وَلكن شَيئاً مَا أُودى بِتلكَ المِثالية وَ هَدَّ حُصونها وَ أَسّقَطها حَتّى آخرِ دركِ الوَضاعة ..! شَيءٌ مَا نَاقِصٌ كَانتْ تُخَبئهُ خَلفَ أَشياؤها الكَاملة تُلجِمهُ بِسِحرِ حَديثِها اللائِق دَوما وَ المُسْتَحب أَبدا تَدوسُه بِهَيبةِ طَلتِها المُتناهية فِي المِثالية وَلكنَ مَشيئةَ اللهِ أَبتْ إلا أَن تُعري هَذا الصَرح الأَخاذ وَ تَهتُكَ سِرَّ قُبحه سَيدةُ المُجتمع الرّاقي تِلك كَانتْ أَدنى مِن أَن تَرتقي لِمنزِلة البَشر وَأَحْقَر مِنْ أَنْ تَدّعي خُلق الإسلام تِلكَ المُنّزهة عَنْ النَقيصة كَما كَانتْ تُؤمِنُ شَقيقتي المَعتوهة كَانتْ تَسجِنُ ولداً لها كَونهُ مُعاقاً عَقلياً لا يُناسبُ مُستواها الحَضاري وَلا تَجِّدُ فِي رِعايته كَما يَنبغي لأَيِّ أُمٍّ سَوية حَتّى إِنها خَرجتْ عَنْ فِطرةِ البهائِمِ فِي رَحمةِ صِغارِها ذَلكَ السَجين أَهلكهُ المرض بِعونِ إهمالِها وَ تَراخيها فِي جِديةِ الحِفاظِ عَلَى غَرسِ الله وَنَعمتِه الّتي زَهَدتْ عَنها بِملء إرادتِها السَقيمة مَاتَ ذلكَ الصَبي لِيحيا ضَمير السَيدة آن الّتي تَعْتَكِفُ الآن حُزناً وَلا قُدرةَ لِعقارِ الإكْتِئاب عَلَى رَدِّ صَولة ضَميرها الفَتي خَسِرتْ السيدة آَن كُلَّ أَسهم الإحترام وَ التَقدير الّتي مَنحناها إياها مَجاناً لِعُمرٍ طَويل بَاتتْ اليَّوم تَستَجدي مِن الآخرين عِبارات المُواساة وَ تَسكُنُ ذَاتَ الحُجرة القَصية الّتي نَفتْ فِيها وَليدها عَنْ أَحضانِ رحمتِها . . . |
| |
|
| |||
| منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | ||
| | #2 |
| كلاشنكـــوف | رااااائع ماسطرت يداك..مقال رااائع ويحكي واقع ..استمتعت بقراءته .. بارك الله فيكم وبحق يستحق التقييم .. |
| |
|
| | #3 |
| وهذا الشعب تنهشهُ القروحُ | جداً ، جداً ممتع ’ أسلوبك وطرحك شيق أيضاً ، ما شاء الله ، وفقك الله أينما كنت ~ |
| |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
| |
| الموضوع لم يُقرأ بعد |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |