![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | |
| | | | |||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
| | #1 |
![]() ![]() ![]() | أرى أن هذا المنتدى هو أرض كريمة يطلب فيها السائلون ويجيب فيها المجيبون ففكرت في هذا الطلب الذي أرجو أن يجد من لا يرده خائباً هذه كلمات المبدع الشاعر عبدالرحمن العشماوي نشرت اليوم في صحيفة الجزيرة وتحكي واقع مرير بطريقة رائعة خفيفة ولكنها مؤثرة قد تبدو طويله ولكنها يسيرة وتستحق رجاء: أرجو من من يريد أداءها أن يعطيها حقها ووقتها وهي مضبوطة بالحركات وجاهزة وأرجو الاجتهاد باللحن المناسب للأبيات وهذا يعتمد على خبرتكم بالتأكيد هل من متطوع؟ (وعقولنا مشغولة برضاعة الرجل الكبير؟!) شعر: عبدالرحمن صالح العشماوي يا أهلنا يا رَبْعَنا يا كُلَّ شيخٍ أو أَميرْ يا كُلَّ ذي عقلٍ وإحساسٍ وذي نظرٍ بصيرْ يا كُلَّ ذي علمٍ ومعرفةٍ ومِقدارٍ كبيرْ يا كلَّ من قرأ الكتابَ وسنة الهادي البشيرْ يا أهلَ مكة، مهبطِ القرآنِ، ناشرة العبيرْ يا أهلَ طَيْبَةَ والرياضِ وأهلَ تاريخٍ قديرْ يا أهلَ دينٍ كاملٍ بهُدَاهُ تنشرح الصدور ما بالُكم تتعاركونَ على الصريح من الأمورْ هي في شريعتنا كضوءِ الشمس والفجرِ المنيرْ عجباً لمن شُغِلوا عن القول المُسدَّدِ بالصَِّغيرْ وعن العظيم من المواقف والمبادئ، بالحقيرْ وعن الزَّرابيِّ الجميلةِ والمفارشِ بالحصيرْ يا أهلنا، يا ربعَنا، يا كلَّ ذي نظرٍ بصيرْ أهلَ الشهامةِ والكرامةِ من إناثٍ أو ذكورْ يا مَنْ سكنتم في الخيامِ ومَنْ سكنتم في القصورْ يا مَنْ أراكم كالنَّخيلِ الباسقاتِ وكالزهورْ هذي تجود بعطرها والنَّخْلُ يمنحنا التمورْ يا كلَّ ذي قلبٍ يحبُّ الرِّفْقَ والأمرَ اليسيرْ ويُحَِبُّ مصلحةَ البلادِ، يَصُدُّ عنها مَنْ يُغِيرْ يا كُلَّ صَقْرٍ لم يَزَلْ في أُفْقِه العالي يطيرْ ما بَالُنا في غَفْلةٍ عن حالِ عَالمِنَا الخطير؟! الغربُ في دوَّامة الأحداث يَبْحَثُ عن مُجيرْ ما زال يشرب عَلْقَماً ويعيشُ في لَهَب السَّعير تتساقط الأخلاقُ فيه إلى الحضيضِ، بلا نكِيرْ وقوارعُ الأحداثِ تُشْعِرُنا بدائرةٍ تَدُورْ والقدس في خَطَرٍ وغزَّةُ تشتكي حَرَّ الهجيرْ وعراقُنا في ضَنْكِه وسجونِ حَسْرتهِ أسيرْ ومذابح الأفغان تعصفُ بالكبيرِ وبالصغيرْ وفُؤَادُ باكستانَ أصبح يستغيثُ ويستجيرْ وعقولُنا مشغولةٌ برضاعةِ الرَّجُلِ الكبيرْ؟؟! عَيْبٌ -وربِّ البيتِ- ما يجري وشرٌّ مُسْتَطِيرْ يا أَهْلَنَا يا كُلَّ ذي حَظٍّ من التقوى وَفيرْ إني لأخشى - أيها الأحبابُ- من موتِ الضميرْ |
| |
|
| |||
| منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | ||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
| |
| الموضوع لم يُقرأ بعد |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |