13-03-2012, 01:11 PM
|
  -
#828 |
| مشرفة منتدى ملتقى الفتيات | رد: و أنا للذِّكريَات * تابع ..(صلاة الوتر ) .
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عَبير
1- من السنة أن يصلي الليل في وقتها الأفضل
| 2- السنة أن يقوم بإحدى عشرة ركعة
وهذا الأكمل لحديث عائشة رضي الله عنها أنها قَالَتْ: مَا كَانَ رَسُولُ اللّه صلّى الله عليه وسلّم يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ، وَلاَ فِي غَيْرِهِ، عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً. متفق عليه. 3- من السنة أن يستفتح صلاة الليل بركعتين خفيفتين .
لحديث عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللّه صلّى الله عليه وسلّم إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ لِيُصَلِّيَ، افْتَتَحَ صَلاَتَهُ بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ»رواه مسلم 4- من السنة أن يأتي بالاستفتاحات الواردة في صلاة الليل ومن ذلك : أ. ما جاء في صحيح مسلم من حديث عائشة قالت: " كَانَ – أي النبي صلّى الله عليه وسلّم إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ افْتَتَحَ صَلاَتَهُ: «اللَّهُمَّ رَبَّ جَبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ , فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ. عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ , أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ , اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيم ». ب-ما جاء في الصحيحين من حديث ابن عباس رضي الله عنه قال: « كان النبيُّ صلّى الله عليه وسلّم إذا تَهَجَّد من الليل قال: اللهم لك الحمد أنتَ نورُ السماوات والأرض، ولك الحمدُ أنت قيُّم السماواتِ والأرض، ولك الحمد أنت ربُّ السماوات والأرض ومن فيهنَّ، أنت الحقُّ، ووعدُك الحقُّ، وقولك الحقُّ، ولقاؤك الحقُّ، والنار حقٌّ والجنة حقٌّ، والنبيُّون حقٌّ، والساعة حقٌّ، اللهم لك أسلَمتُ وبك آمنتُ وعليك توكلتُ وإليك أنبتُ وبك خاصمتُ وإليك حاكمتُ اغفر لي ماقدمتُ وماأخَّرتُ وماأسررت وماأعلنتُ، أنت إلهي لاإله إلا أنتَ». 5- من السنة أن يطيل قيامه , وركوعه وسجوده فتكون جميع أركان الصلاة الفعلية قريبة من السواء . 6- أن يأتي بالسنن الواردة في قراءته , ومن ذلك : أ- أن يقرأ مترسلاً , والمقصود أنه لا يحدر أو يهذَّ القراءة هذَّاً . ب- أن يُقَطِّعَ قراءته آية آية , والمقصود أنه لا يَصِلُ آيتين أو ثلاث من دون توقف بل يقف عند كل آية . جـ- إذا مرَّ بآية تسبيح سبَّح , وإذا مرَّ بآية سؤال سأل , وإذا مرَّ بآية تعوِّذ تعوَّذ .
ويدل على ذلك : حديث حُذَيْفَةَ رضي الله عنه ، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلّم ذَاتَ لَيْلَةٍ. فَافْتَتَحَ الْبَقَرَةَ. فَقُلْتُ: يَرْكَعُ عِنْدَ الْمِائَةِ ثُمَّ مَضَى . فَقُلْتُ: يُصَلِّي بِهَا فِي رَكْعَةٍ. فَمَضَى. فَقُلْتُ يَرْكَعُ بِهَا. ثُمَّ افْتَتَحَ النِّسَاءَ فَقَرَأَهَا. ثُمَّ افْتَتَحَ آلَ عِمْرَانَ فَقَرَأَهَا. يَقْرَأُ مُتَرَسِّلاً. إِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا تَسْبيحٌ سَبَّحَ. وَإِذَا مَرَّ بِسُؤَالٍ سَأَلَ. وَإِذَا مَرَّ بِتَعَوُّذٍ تَعَوَّذَ. ثُمَّ رَكَعَ فَجَعَلَ يَقُولُ: « سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ » فَكَانَ رُكُوعُهُ نَحْواً مِنْ قِيامِهِ. ثُمَّ قَالَ: «سَمعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ» ثُمَّ قَامَ طَوِيلاً. قَرِيباً مِمَّا رَكَعَ. ثُمَّ سَجَدَ فَقَالَ: «سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى» فَكَانَ سُجُودُهُ قَرِيباً مِنْ قِيَامِهِ. رواه مسلم . 7- يسلم من كل ركعتين
لحديث ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنه أَنَّهُ قَالَ: قَامَ رَجُلٌ فقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ كَيْفَ صَلاَةُ اللَّيْلِ؟ قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلّى الله عليه وسلّم «صَلاَةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى. فَإِذَا خِفْتَ الصُّبْحَ فَأَوْتِرْ بِوَاحِدَةٍ ». متفق عليه. 8- من السنة أن يقرأ في آخر ثلاث ركعات سور معينة
يقرأ في الركعة الأولى ( سبح اسم ربك الأعلى ) وفي الثانية (قل يآأيها الكافرون) وفي الثالثة (قل هو الله احد ) فقط .
ويدل على ذلك: حديث أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ رضي الله عنه ، قال: «كَانَ رَسُولُ الله صلّى الله عليه وسلّم يُوتِرُ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبَّكَ الأَعْلَى وَقُلْ يَا أَيُّها الكَافِرُوْن وَقُلْ هُوَ الله أَحَدْ ». أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجه. 9-أن يقنت في وتره أحيانًا فإن قال قائل : بأي شيء يبدأ قنوته في الوتر ؟
قيل: أنه يبدأ بالدعاء الذي علَّمه النبيُّ صلّى الله عليه وسلّم الحسن " اللهم اهدني فيمن هديت "
والقول الراجح والله أعلم: أنه يبدأ بحمد الله تعالى والثناء عليه ثم يصلي على النبي صلّى الله عليه وسلّم ثم يدعو، لأن هذا أقرب للإجابة.
ويدل على ذلك: حديث فضالة بن عبيد رضي الله عنه قال: «سَمِعَ النبيُّ رَجُلاً يَدْعُو في صَلاَتِهِ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَى النبيِّ صلّى الله عليه وسلّم فقالَ النبيُّ صلّى الله عليه وسلّم عَجِلَ هَذَا ثُمَّ دَعَاهُ، فقالَ لَهُ ولِغَيْرِهِ: إذا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِتَحْمِيدِ الله وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ، ثُمَّ ليُصَلِّ عَلَى النبيِّ ثُمَّ ليَدْعُ بَعْدُ ما شَاءَ» . رواه الترمذي وقال: هذا حديث حسن صحيح.
قال ابن القيم في الوابل الصيب (110): " المستحب في الدعاء أن يبدأ الداعي بحمد الله والثناء عليه بين يدي حاجته ثم يسأل حاجته كما في حديث فضالة بن عبيد ".
مسألة: هل يمسح وجهه بيديه بعد دعاء القنوت؟
الصحيح : أنه لا يُسنُّ مسح الوجه بعد الانتهاء من الدعاء , لعدم الدليل على ذلك . 10 – الدعاء في ثلث الليل الآخر
من السنن التي تتأكد آخر الليل الدعاء , فإن دعا في قنوته آخر الليل كفاه ذلك , وإن لم يدع فإن من السنن الدعاء في هذا الوقت لأنه وقت تتأكد فيه إجابة الدعاء , ففيه نزولاً لله جل وعلا يليق بجلاله إلى السماء الدنيا , فقد جاء في الصحيحين من حديث أبي هريرةَ رضي الله عنه أن رسولَ الله صلّى الله عليه وسلّم قال: «ينـزلُ ربُّنا تَبارَكَ وتعالى كلَّ ليلةٍ إلى سماءِ الدنيا حين يَبقى ثلثُ الليل الآخر، فيقول: مَن يَدعوني فأستجيبَ له، من يسألني فأعطِيَه، من يستغفِرُني فأغفِرَ له؟». 11- يُسنُّ إذا سلَّم من وتره أن يقول ( سبحان الملك القدوس ) ثلاثاً يرفع صوته بالثالثة.
ويدل على ذلك : حديث أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رضي الله عنه قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلّم يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ بِـ{( سبح اسم ربك الأعلى ) وفي الثانية (قل يآأيها الكافرون) وفي الثالثة (قل هو الله احد ) فَإِذَا سَلَّمَ قَالَ: سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ». رواه النسائي , وفي حديث عند أحمد والنسائي « وَيَرْفَعُ بِسُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ صَوْتَهُ بِالثَّالِثَةِ» . 12- يُسنُّ أن يوقظ أهله لقيام الليل
فالرجل يُسنُّ له أن يوقظ أهله لصلاة الليل , وكذا المرأة إذا قامت فإنه يُسنُّ لها أن توقظ زوجها وسائر أهلها لذلك , وهذا من باب التعاون على الخير .
ويدل على ذلك : حديث عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صلّى الله عليه وسلّم صَلِّي صَلاَتَهُ مِنَ اللَّيْلِ كُلَّهَا، وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُوتِرَ أَيْقَظَنِي فَأَوْتَرْتُ. متفق عليه .
وعن أمَّ سلمةَ رضيَ الله عنها قالت: استَيقظ النبيُّ فقال: «سُبحانَ الله، ماذا أُنزِلَ منَ الخزائن وماذا أُنزِلَ منَ الفتن، من يُوقظُ صَواحبَ الحُجر ـ يريدُ به أزواجَهُ ـ حتى يُصلِّين. رُبَّ كاسِية في الدنيا عارية في الآخرة». رواه البخاري . 13- من السنَّة أن يفعل القائم لليل الأرفق لنفسه لئلا يؤثر على خشوعه
لحديث أَنَسٍ رضي الله عنه، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللّهِ صلّى الله عليه وسلّم الْمَسْجِدَ. وَحَبْلٌ مَمْدُودٌ بَيْنَ سَارِيَتَيْنِ فَقَالَ: «مَا هذَا؟» قَالُوا: لِزَيْنَبَ تُصَلِّي. فَإِذَا كَسِلَتْ أَوْ فَتَرَتْ أَمْسَكَتْ بِهِ. فَقَالَ: «حُلُّوهُ. لِيُصَلِّ أَحَدُكُمْ نَشَاطَهُ. فَإِذَا كَسَلَ أَوْ فَتَرَ فَلْيَقْعُدْ».متفق عليه. 14- السنة لمن فاته قيام الليل أن يصليه من النهار شفعًا ..
فإذا كان من عادته أن يوتر بثلاث فنام عن وتره أو مرض فلم يستطع أن يصليه فإنه يصليه من النهار أربعًا, وإذا كان من عادته أن يوتر بخمس فنام عن وتره أو مرض , فإنه يصليه من النهار ست ركعات , وهكذا , وقد كان النبي يفعل ذلك ولأنه كان من عادته صلّى الله عليه وسلّم أن يوتر بإحدى عشرة ركعة , فإن عائشة رضي الله عنها تقول عن النبي صلّى الله عليه وسلّم : " وَكَانَ إِذَا غَلَبَهُ نَوْمٌ أَوْ وَجَعٌ عَنْ قِيَامِ اللَّيْلِ صَلَّى من النَّهَارِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً " رواه مسلم
/
انتهى .. بالنّسبة لصلاة الوتر ..
بعدها ننتقل لصلاة الفجر والسّنن فيها ..في وقت آخر إن شاء الله ..
|
| |
 18
|
|