![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | |
| | | | |||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
| |
|
| | باسمِ اللّهِ مُبدِعِ الأكوَان ! السَّلامُ عَليكُم وَرَحمَةُ اللهِ وَبَركَاته مَرحَبَاً بِالحَيَاةِ / بِي / بِكم ! كَثيرٌ مِنّا يُحِبُّ أن يَقرَأ الآخَرينَ فَقَط مُجَرَّدَ قِراءَةٍ - بلا تَعلِيق - هُنا نَستَطِيعُ أن نَفعَلَ ذلكَ بأريَحِيَّةٍ تامَّة , نَقرَاُ مَا نُرِيد .. مَتَى نُرِيد .. وكيفمَا نُرِيد ! و بالمِثل .. لَنا أن نكتُب مَا نُريد ! نُحَدِّثُ أنفسَنا, و النّفوسَ التي تَسكُنُنَا و التِي لا / تَسكُنُنَا ! نُحَدِّثُ { الرَّاحِلينَ } معَ يَقَظَةِ الطَّيرِ و { القادِمِينَ } على أجنِحَةِ المَسَاء نَبعَثُ رَسائِلنا التِي لَم تَجِدْ في الأفقِ يَمَامَاً يَحمِلُها , و المُدهِشُ أنّنا سَنَمضِي يَومَاً مَا و تَبقَى أحادِيثُنَا تُخبِرُ عَنَّا ! فَيَا قَادِمَاً في أعطَافِ الغَدِ اجعَل لَنا مِن { دعائِكَ } حَظّاً وَنَصِيبَا ! , هُنا .. وَ مِن سَمَاوَاتِ القَلْبِ أنهَمِر بشيءٍ مِنْ قَولِي و مَنقُولِيْ .. وَ لتَكُن البِدَايَةُ مِن أعمَاقِ الرّوح , ليسَت بالجَدِيدَة .. لكنّها التِي لا تُمَلّ ! ماشاءَ اللهُ تَبَارَكَ الوَهَّاب .. تَمَنَّيتُ لهُ مصحفاً مُرَتَّلاً وهوَ بهذا السِّن, نَفَعَ اللهُ به ! { إِنـَّا نَحْن ُنُحْي ِ الْمَوْتى وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ وَكُلَّ شَيءٍْ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ } عَلَى وَقعَهَا أتركُكم إلى لِقاءٍ آخر طَبتُم وطَابَتْ أيّامكم ! |
| |
|
| |||
| منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | ||
| |
|
| | تتراقَصُ الضَّحَكَاتُ فوقَ شِفاهَنا ! عينايَ مُبْصِرةٌ لمـاذا لا أراكَ لِم تتيهُ النّظرةُ الملأى بشوق ٍ هدَّ أعماقـا تُكابر ! أَ وَلستَ حوليَ في السّمـاء ِ البدرُ أنتَ و في المروج الزّهرُ في عُمْق ِ البحار ِ الدّرُّ فيَّ حديثُ قلب ٍ مُفعَم ٍ بالودِّ عـامرْ لِمَ لا أراكَ إذا و أنتَ قصيدتي بل أنتَ حرفي بل و معنايَ الخفيُّ و قِصَّتِي بل من أتى قلبي مُقيما ما بقينا ليسَ كالباقينَ زائرْ الطُّهْرُ أنتَ و بالوفـاء عُرِفتَ ثُمَّ عُرفتَ ثُمَّ عُرفتَ لحن ً أنتَ آسر ! أنتَ النّقـاءُ و أنتَ بحر في السّمـاحةِ أنتَ عنوان المكارم ِ أنتَ أنتَ ملأتَ يا " أنتَ " النّواظِر ! عذبُ الحديثِ مُبعثَرُ البَسَماتِ أطوَلُهُم يَدَا نَضِر الشّعور ِ فؤادكَ الدّفّاقُ مُنكَشِفَ النّدى ما ذلّ يوما ما انحنى ما عانقتْ قدماهُ وحْلا ما تدنَّسَ فهو عفُّ القلب ِ طاهرْ في لحظةٍ صَدَفَ الأسى عن صفْوِنا فكأنّما لـ/ هنائِنا تتراقَصُ الضّحكاتُ فوقَ شِفاهنا و كأنّما لـ/ حيائنا تتبعثَرُ الكلماتُ في أسماعنا و كأنّما ابتسمَ الزّمـانُ و عادَ لي فرحي المهاجر ! ضحكَ الهناءُ بوجهِ عمريَ عندما نظر الأميرُ لِمُلكِهِ و تَبَسّما و تزايلتْ عنّي الدّموعُ و إذْ بآلآمي تُغادرْ ! هيَ ساعة ورديّة اللحظاتِ ناعمةُ الملامح عذبةً لا باليدين ِ طرقتَ فيها بابَ قلبي بل .. بأخلاق ٍ كريح ِ المسكِ عاطرة و ذكْر ٍ بينَ كلّ النّاس ِ عاطرْ و مع الشّروق ِ غدا الودادُ بنا على درب ِ المنى عند الهجير ِ يُظِلُّنـا و مع دنو الشّمس ِمن عين المغيب يُهدهِدُ القلبُ المشاعر ! أشتاقُ .. كم أشتاقُ يا كلّ المنى ! فالشّوقُ حينَ يكونُ أنت يسُرّني و يُحيطني و يزيدُ أعماقي جنونا لا يُرى و الشّعرُ حينَ تكون أنت مدارهُ تهذي المحابرْ |
| |
|
| |
|
| | مَطَرٌ مَطَر " نَانا " .. كما أحب مناداتها دوما .. أميرة صغيرَةٌ أنا عمّتها .. كنّا نشاهِد أمطاَر المدينَةِ النّبويَّة عشيَّة البارِحَة في النّقلِ المباشر مشهدٌ دافئٌ روحانيٌّ عَجِيب .. كان بيدي دفترٌ و قلم .. استحثّتني نفسي للحداء مع هذه الصغيرة .. لكن " ورطة " لا أحفظ شيئاً عن المطر .. لا بأس اكتبي ولحني سريعاً < تم ! مَطَرْ مَطرْ مَطَرْ | ما أجمل المَطَر بالكونِ لم يَزَل | يُمَتِّـعُ النّظر ! يَكفِي ! و بدأت ألقِّنها البيتين و استمتعنا (: الخطأ الذي ندمت عليه .. أنها سألتني لماذا ننشد للمطر ؟ قلت لها لكي يأتي .. و كأني أحسست أني أوصلت لها رسالةً خاطِئة فنحنُ إذا أردنا أن يأتي المطر نصلي الإستسقاء لا ننشد نشيداً عن المطر :$ لا بأس .. سأتعلم من هذه الزّلة .. بعد ذلك .. طلبت منها ألاّ تشغلني .. < لم يعجبها الوضع .. قالت وهيَ تسترق النظر لما أكتب : " إش تسوين " ؟ قلت وأنا أتظاهر بالإنشغال : أحلّ الواجِب .. قالت : " أنا كمان بأكتب الحواجِب " طبعاً .. لم أترك أحداً في البيت لم أخبره بهذا الموقف و كان لا بدّ من تقييدِه لتقرأوه و تَبتَسِموا .. و لسببٍ آخر وهو أن تقرأهُ " نانا " يوماً ما .. و " تَبتَسِم " |
| |
|
| |
|
| |
|
| |
|
| |
|
| |
|
| |
|
| |
|
| | " أحضِرُ الماء و أقول " باسم الله " .. كَم مَرة نُحضِر الماء و نَنسَى أن نقول باسم الله ؟ |
| |
|
| |
|
| | أيُّ صُبحٍ حَمَلَتْ أنوَارُهُ بعض سَناكا فَغَشَانِي .. و اقتَفَى بالبِشرِ و السَّعدِ خُطاكا أيُّ شوقٍ .. قَد يُجارِي شوقَ عينيَّ التي سوفَ تَراكَا و فؤاداً حَفِظَ العهدَ فَما اشتاقَ سِواكا |
| |
|
| |
|
| |
|
| |
|
| |
|
| | هل فكرت بالتعلق بحبل على ارتفاع يفوق الـ400 متر والانطلاق في الهواء بسرعة تصل إلى 64 كم في الساعة فقط لتذهب إلى المدرسة ؟ هذا ما يفعله بالفعل سكان منطقة نائية تبعد 64 كم جنوب شرق العاصمة الكولومبية بوغوتا، لأن هذه الحبال هي وسيلة اتصالهم الوحيدة بالعالم ! ![]() رأيت في الأمر متعةً في البداية لكنّه في الحقيقة مرعب جداً .. تأملتُ بعض الطلاب من كرههم للمدرسة كأنّما يذهبون إليها زحفاً من شدّة التثاقل, و هؤلاءِ - ماشاء الله - يذهبون إليها " طائرين " :d في الحالتين : يَبقَى العلم نور ! |
| التعديل الأخير تم بواسطة نبضُ السّوسَن ; 30-04-2010 الساعة 01:02 AM. | |
| |
|
| |
|
| | لماذا قالوا أنّ : الحقيقة مرّة ؟ و هل كلّ حقيقةٍ مرّة ؟ تساءَلتُ عن سرّ ذلك القول و لا أزال .. الذي توصلت له هو أنّ الحقيقة نوعان : حقيقةٌ تَسُرُّنا / و أخرى تؤلمنا و الحقيقة المُرَّة هي الحقيقة التي تؤلمنا, لذا فنحنُ نحاولُ إخفاءَها أو تجاهلها أو التّعامي عنها .. فإذا خَرَجت كانت حقيقة مرّة لأنّها ظهرتْ حين لا نرغبُ لها بالظهور , أمّا الحقيقة الأخرى فلا نبحثُ عنها إذْ أنّها - عند الغالبية - في ظهورٍ دائِم .. لأنّها تَسُرّنا ! هذهِ هي الحقيقة .. وهيَ من النوعِ المُرّ بالمناسبة :/ فلنفتش أنفسَنا لنرى : كم لدينا من الحقائق المرّة ؟ و هل نستطيع تغييرها ؟ |
| |
|
| |
|
| | مشهَدُ الغيومِ في سماءِ مدينتي هذا الصّباح آسِرٌ بمعنى الكلمة قِطَعٌ مِن القُطنِ تنتشرُ بشكلٍ رائع تَصطَدِمُ بها الأشعّة الذّهبيّة فينفُذُ بعضها و ينعَكِسُ آخر .. تبارك الله أحسنُ الخالِقين .. |
| |
|
| |
|
| | ها قد مضيتَ تنظر للأمام .. تغادر بلادكَ إلى بلاد أخرى .. لا يتكلم أهلها لغتك و لا يفكرون تفكيرك .. شاركهم النجاح .. و خذ أجمل ما لديهم هذا العلم الذي يتفوقون به علينا الآن .. و دع ما دون ذلك لهم فما لديك خيرٌ مما لديهم بكثير .. فخورون نحن بكِ يا " مُحمَّد " .. ستمضي هذه السنوات الست كغمضةِ عين .. ستعودُ بعدها محقّقاً - بإذنِ اللهِ - كلّ آمالك الكبيرة لأنكَ أهلٌ لذلك و ثقتنا بكَ لا حدود لها .. في حقيبتك الصغيرة دسسنا أمانينا لك و وصايانا فاحفظ الله يحفظك .. و استعِن به يُعِنك و ابتعِد عن مساخِطِهِ يُدنِيكَ منه () دعواتنا تحفّكَ حتّى تصِل (: .. نحبّك .. " " |
| |
|
| |
|
| |
|
| |
|
| |
|
| | ليست مجرّد مباني ! ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
| |
|
| |
|
| | رياح قوية مصحوبَة بمطر و برد على مدينة الرياض ياربِّ صيّباً نافِعاً .. و احفظ أحبتنا هناك |
| |
|
| |
|
| | من الأوقات الممتعة لديّ أيّام تغيير معرفات الأعضاء حين أجد اسماً غريباً وفي نفس الوقت ليس بالعضو الجديد أعتبره لغزاً ممتعاً و أحاول كشف الهوية دون الرجوع للملف الشخصي و المواضيع القديمة .. جربوا و استمتعوا لكن تبقى حقوق الفكرة محفوظة يا .. |
| |
|
| |
|
| | ![]() * ما لحقنا في الحجاز نلملم أوجاع العباد .............. غير هزّتنا المَشَاهِد و احتَرقنا للرّياض * |
| |
|
| |
|
| |
|
| |
|
| |
|
| |
|
| التعديل الأخير تم بواسطة نبضُ السّوسَن ; 11-05-2010 الساعة 11:09 PM. سبب آخر: اللهمّ تجاوز عنّا. | |
| |
|
| |
|
| |
|
| |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| احبببببببببببكم سريو |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 56 .
| |
| , ملاذ, أم سند, للمجد بقية !!, ميمونَة, لديّ حُلمٌ !, ALABRI, Aljoory, مُزن طيبة, أنْـواء, الــودق, ابو الأحباب, تريآآق, بصمة ضياء, بعثرة كيبورد, درر 1, جواهر وردية, حِلمُ و أنَاة, رَيْدَاءْ ؛, روان.., سأكون شيئا, صانع المجد, سُمية عبدالرحمن, غ ـيث !, غلآ الروح ~, غمَامة ماطِرة, عذبة المطر, غداً أفضل!!, عطـاء ؛, فتاةُ الرّيف, فن الإبداع, [ .. مـالك .. ], هديّةُ الرحمنِ, إستفهام, وتر !, نبضُ السّوسَن, نَجآةْ, وَدقْ ؛, ضــاد, {ثابته}, » الجُــمانــة » ♥, طالبـة الشهادة, طيبة الروح, طُهر ،, طُويلبة الجنان |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |