![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | |
| | | | |||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
| | #21 | |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | الله يرضى عني وعنك .. أنا عجزت أشرح لهم .. وهم مصرين ما يصدقون ( وجه يتحلطم ) متأملة, بائعةالريحان السعد جانا .. يارب ما نتصادم ( وجه مبتسم ) . | |
| |
|
| |||
| منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | ||
| | #22 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
. أستغرب من اللي يشككون بالسند والمتن هنا !! ترى الأولين عندهم كثير الخطأ هذا بسبب إنه لا إسعاف ولا طبيب ويختلط عليهم المريض والميت كثيير ! تقول جدتي رحمها الله من كثر مامات لي من أطفال وهم في أعمار الشهور بعضهم أول مايسخن أيس منه وأجهز تكفينه وكثير مايطلع العكس ويكون حي ! |
| |
|
| | #23 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
. ^ وجاءت بائعة الريحان بالقول الفصل .. . |
| |
|
| | #24 | |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | قصة لطيفة ظريفة...
الله يحسن خاتمتنا | |
| |
|
| | #25 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | يبدو أنّي فُهِمت خطأ هنا ! عفواً أ. متأملة , لم أقصد تكذيب قصة جدتكِ أبداً , رحمها الله وغفر لها . والمعذرة إنْ حصل لبس أو شيء من هذا القبيل . |
| |
|
| | #26 | |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
مواطن يعود للحياة بعد ان اعتبره الأطباء متوفي وجهّزوا أوراق الدفن..!! ![]() عاد مواطن سعودي من تجربة الموت، بعد أن اعتبره الأطباء متوفى، ووقّع أوراق وفاته بالفعل، إلا أن مشيئة الله -سبحانه وتعالى- دفعت بممرضة سعودية مخلصة لاكتشاف الخطأ الكبير الذي كاد يدفن إنساناً حياً. وقال المواطن السعودي إبراهيم الماجد، الذي قال: "أنا متقاعد من العسكرية منذ فترة طويلة بسبب معاناتي من عدم انتظام لسكر في الدم، وأمارس حالياً بيع وشراء الإبل وفي شهر رمضان الماضي وبسبب شجار حول سعر إحدى "النياق" أغمى عليّ ولم أشعر بعدها بشيء". ويضيف إبراهيم أن بعض الحضور حكوا له فيما بعد أنهم حاولوا إفاقته بشتى الطرق، لكنه لم يفق، ما اضطر ابنه الأكبر الذي كان يرافقه في السوق أخذه لأقرب مستشفى، وما إن وصل المستشفى حتى أدخلوه لقسم الطوارئ لإنعاشه، لكنه -كما يقولون- لم يستجب، وبعد ذلك أعلنت وفاته. ويضيف المواطن إبراهيم: بالفعل وُقعت الأوراق الرسمية للوفاة، وحُدد السبب بأنه هبوط حاد في الدورة الدموية بسبب السكر، وتم إنهاء إجراءات إدخال الجثة لثلاجة الموتى في المستشفى، لكن قدرة الله شاءت أن يرفض مسؤول الثلاجة استلامها لامتلائها، فتم وضعها مؤقتاً في الممر لحين فراغ الثلاجة من إحدى الجثث. ويقول إبراهيم: في هذه الأثناء ذهب ابني لإبلاغ أمه وإخوته بالوفاة وإحضارهم للمستشفى لرؤيتي للمرة الأخيرة، ووُضعت في الممر. لكن شاء الله سبحانه وتعالى أن تمر ممرضة سعودية وتستفسر عن سبب وضع جثتي في الممر أمام المرضى والمراجعين، وعدم إدخالها للثلاجة، فقيل لها: إن الثلاجة ممتلئة، فوضعت الممرضة يدها على ساقي من باب الفضول، لتكتشف أنه ما زال لدي نبض بسيط، فصاحت بالأطباء والممرضات بأنني ما زلت حياً، ليسارعوا بعمل الإنعاشات للقلب حتى استعدت وعيي بشكل كامل، وعدت بعد أيام لبيتي لأمارس حياتي بشكل طبيعي. وعن تلك التجربة المؤلمة يقول إبراهيم الماجد: سبحان الذي يحيي العظام وهي رميم، لم يكتب الله لي الموت ولم يحن أجلي بعد، لكن الخطأ من المستشفى ومن المسؤولين فيه، الأطباء والإداريون. فكيف يوقّعون أوراق إنسان مغمى عليه على أنه ميت دون التأكد من وفاته؟ وعما كان يراه أو يسمعه وهو مغمى عليه في المستشفى، قال: "لم أكن أشعر بشيء سوى وجود أنوار خافتة، وهمس أصوات حولي لا أميزها لأنها ترتفع فجأة وتخفت فجأة! وكل شيء حولي كان أبيض اللون ولا أعرف ما هو. وأضاف الماجد: "ليس من المعقول مع كل هذه الأجهزة المتطورة أن يخطئ الأطباء في تشخيص الحي من الميت". وحاولنا أخذ رأي المستشفى إلا أن المدير المسؤول فيه، قال: "الموضوع منته ولا تعليق لدينا". وبعرض هذا الموضوع على المحامي غالب الروقي، قال: "الموضوع واضح ولا لبس فيه، وحسب الشرع فهناك إهمال من قبل المستشفى وفشل في متابعة حالة الشخص الذي دخل وهو مغمى عليه، وبالتالي وجب عليهم إفاقته وفق القواعد الطبية المعترف بها من الناحية النظامية، وعمل لجنة حتى تستنفذ تماماً، أما من الناحية الإنسانية فلا يجوز توقيع أوراق الوفاة حتى يتم التأكد بشكل لا شك فيه من حدوث الوفاة القطعية، لذا من حق المواطن إبراهيم الماجد رفع دعوى والمطالبة بتعويض مالي كبير عن هذا الخطأ الذي كاد يحرمه من حياته ويحرم أسرته من عائلهم". وتحدثنا مع الشيخ الدكتور محمد النجيمي، الذي قال: هذا خطأ تشخيصي من المستشفيات، وهذا مستشفى فاشل ويجب أن يرفع المتضرر دعوى ويطالب بتعويض مالي كبير في حدود المليون ريال، ويأتي بالشهود وبالممرضة السعودية التي اكتشفت الخطأ. وحول ما كان يراه المغمى عليه من الأنوار والأصوات، قال الشيخ النجيمي: "هذه إغماءة.. ومعروف في الشرع أنها قد تستمر لـ 10 ساعات وأكثر، وليس لها تفسير آخر". انتهى النقل تعليق متأملة : صدقت جدتي .. رحمك الله ... ما كذبت عليّ يومًا قط . وأنا لست ساذجة .. فحكاية جدتي كانت في وقت لم تتوفر فيه أجهزة طبية .. وما زالوا يُخطئون بتحديد الوفاة رغم توفرها !! عجبي ! . | |
| |
|
| | #27 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
ما عاش اللي يكذب جدتك يا متأملة.....الله يرحمها واموات المسلمين سبحان الله رغم ان علامات الموت واضحة الا ان هذه الحوادث ما زالت تحدث حتى يومنا هذا واذا عذرنا الناس قديما فما عذر المستشفيات الآن , الا الفشل الذريع قرأت قصة حدثت قديما ,ان احد الاطباء المشهورين كان يمشي في الشارع وهناك جنازة محمولة على الاكتاف فقال لهم توقفوا ! هذا الذي تحملونه حي وليس ميت قالوا كيف عرفت ,قال من شكل قدميه فهي منتصبه ولو كان ميتا مالت , وكان الرجل مغمى عليه دعيني أحكي لك قصة مشابهة لكن فيها من الطرافة الكثير كانت امي كثيرا ما ترددها لطرافتها وغرابتها جارتنا أم سعيد (وهي شبيهة بأمي حسينة) كانت عجوزا كبيرة وكانت تقول لقد مت الموتة التي كتبها الله على بني آدم ولن أموت ثانية ....الله يرحمها اظنها الان شبعت موتا! واذا سئلت وكيف مُتّي وعدتي ثانية الى الحياة تقول: كنت صغيرة في السادسة من عمري وكنت عطشى وابكي على امي اريد الماء لكنهم لم يسقوني ونمت وانا عطشى فذهبت روحي لتشرب الماء ووجدت رجلا يفتح قربة يشرب منها فدخلت روحي داخل القربة لتشرب لكن الرجل أغلق القربة وروحي داخلها فظن اهلي انني مت فغسلوني وكفنوني وذهبوا بي الى المقبرة (كل هذا الوقت وروحها داخل القربة )وقبل الدفن جاء آخر وفتح القربة ليشرب فخرجت روحي وعادت الى جسدي وعدت للحياة من جديد لقد مت الموتة الاولى ولن اموت الثانية! قصتها صحيحة والعلم عند الله ولكن تفسيرها للحادثة هو الذي جعل الكثير يستبعدها ويرويها على سبيل الطرافة والتعجب وكل عام وانت بخير متأملة |
| |
|
| | #28 |
| | سبحان الله العظيم تعجبت من القصة كثيرا ومن القصص الأخرى صدق عجائب اللهم أحسن خاتمتنا وثبتنا بالقول الثابت أشكرك أختي متأملة على القصة المؤثرة |
| |
|
| | #29 |
| مشرفة منتدى القرآن الكريم | توقعت عندما تذكري صفاتها هذه : أن تذكري أمرا له علاقة بتلك الصفات و لكن تفاجأت أنّ ذكر صفاتها لم يضيف أي شيء للموضوع ! |
| |
|
| | #30 | |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | إلا أضاف هالتفاصيل الصغيرة تدخلتس جو الله يرحمه حسنية تخيلت أشكالهم وهي داخله عليهم وهو يصيحون عليه | |
| |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
| |
| الموضوع لم يُقرأ بعد |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |