منتدى المعالي
 
عدد الضغطات : 1,354
ينتهي : 24-10-2012
Ma3ali Tube Towards Happiness الجـوال الغرفة الصوتية البطاقات الصـوتيـات مركز التحميل مجلة أجيال
Ma3ali Tube Be Happy الجـوال Ma3ali flickr الغرفة الصوتية البطاقات الصـوتيـات مركز التحميل مجلة أجيال



عدد الضغطات : 15,845عدد الضغطات : 5,538
ينتهي : 20-06-2012
عدد الضغطات : 10,060
ينتهي : 25-12-2012عدد الضغطات : 1,935

العودة   منتدى المعالي > معاليات > بحر الكلمات

بحر الكلمات مأوى حرفكِ الفصيح ..
*يمنع مشاركة الرجال*

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-02-2010, 07:06 AM   - #1
مشرفة منتدى ملتقى الفتيات
 
الصورة الرمزية طيفُ راحِل

افتراضي [!] رَسَـائـِلٌ تَأبَى الوُصُــولْ ![6]..








للحديث الّّذي يأبى , للتلميح و الرسالة الضّائعة الّتي تبحثُ عن المعنيِّ بها ؛
كانت هذه الرّسائل ..



طيفُ راحِل غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 15
 
   
إظهار / إخفاء الإعلانات 
منتديات مسلمة النسائية مساحة إعلانيه
قديم 21-02-2010, 07:13 AM   #2
المعرّف الرسمي لـ "بحر الكلمات"





بحر الكلمات is a splendid one to behold
بحر الكلمات is a splendid one to behold



افتراضي قانون الكتابة في الرسائل :



* رتّبي حُروفَكِ بِطريقةٍ أَدبيّة ، تُوحِي بِأنّكِ فِيْ بَحْرٍ مِن الكلمَات .. وَليسَ فِيْ مَقهى لِـ الثَّرثَرة وَالأحَادِيْثِ الفَارِغَة ..

* حِيْن تُبَعثريْنَ الحَرْف .. لا تَخْرِقي خُصُوصَيتّكِ وَتنَثريْنَها هَاهُنا .. فَـ الجِنْسُ الآخَر إِنْ كَانَ قَدْ مُنِعَ مِنَ المُشَارَكة هَاهُنَا .. فِإنَّه لَمْ يُمْنَع مِنْ قِرَاءَةِ ما كتبتِه ..

* يُراعَى فِيْ طُول الرِّسَالة التِي تَكْتُبينَها أَنْ تَكُون أكثَرَ مِن أرْبَعةِ أسْطُر .. إلا فِيْ حَالةِ أنْ تَكُونَ ذَاتَ مَعنى أَدَبِيّ مُتَكامِلْ وَتَليق كَـ رِسَالة ..

* الرَّد الذِي قَد وُضِع فِيْه وَجه تَعْبيري أوْ عَلامَة تَرقِيْم لِوَحْدِهَا بِدُون أيْ كَلِمَات وجُمَل سَيُحذَف مُبَاشَرة ..

* الوُجوه التّعبيريّة .. لا تُسْتخدَمْ هُنا .. إلا فِيْ نِطَاقْ ضَيِّق جِدّاً .. وَتَكُون مُلائِمَة لِـ طَبيَعة القِسْم ..

* لا تَضَعي فِي رَدّكِ رَابِطاً لأيّ مَوضُوع أيّاً كَان إلا بَعْد إِذْن إشْرَاف القِسْم ..

* تَذَكّري أنَّك مُحَاسَبة عَلى كُل حَرْفٍ تُسَطريْنَه ، فَتَأنّي كَثيراً قَبْل أَنْ تَقُومِي بِإضَافة الرَدّ ..

* فِيْ حَالِ مُلاحظَة كَثْرَة الأخْطَاء الإمْلائيّة .. سَنقومُ بالتَّعديل ..

*الكِتَابةُ بالعَامِيّ والمنقول لا مَحَلّ لها هُنا أبَداً , وفِي حَالة وجُودِهَا سَنَضْطَرُّ للحَذف والتعديل ..!

*يُسمح بإدراج الصّور مع الرد أو مُفردةً عنه ؛ على أن لا تكون الصورة أو الجزء منها لمايلي ( لأنثى بالغة , أو لأنثى يصعب تحديد عمرها للبسها أو شكلها أو عدم ظهورها كاملة , أو لطفلةٍ بوضع غير مناسبٍ في لبسها أو شكلها , وأن لا تُعبّر عن اعتقاد ديانة من الديانات وأمثال ذلك ..)



بحر الكلمات غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 4
 
   
قديم 21-02-2010, 08:31 AM   - #3
 
الصورة الرمزية سَمـا





سَمـا is just really niceسَمـا is just really niceسَمـا is just really niceسَمـا is just really niceسَمـا is just really niceسَمـا is just really niceسَمـا is just really niceسَمـا is just really nice



افتراضي


إلى صديقـة تعرف الطّرق دَوماً.. تكتُب يومَها بِكلمَتيْن..
تختَتِم نهارها بِـمُكالمةٍ تُفضي إلى الحُبِّ وَ الأيّام الجميلة.. وَ العتب أحياناً..
إليكِ. إلى أيّامي المُعلّقة في سَمـاء..
إلى صباحَاتي الطّارفَـة من مِنقارِ طَيرٍ.. يَختارُ بينَها وبين أُغنيتـه..

لن أنـدم لأنَّ الماضي بوسعهِ أن يعودَ دائماً.. وَ إن كان بصفَةٍ أُخرى.. وَ بِمعيارٍ أقلّ.
لن أسَتـاء.. لأنّ هُناك الكثير يُسابقُني. يُسابقُ راحتي إليك..
لن أتجاهَل طاقَة الشّعور تلك: لأنّنا جميعاً نعرِف ما نفعـل. وكيف نُقدِّم أنفسنا للآخرين.
لن أغضَـب. لأنّ الوقت لن يُوفّرنا..
لأنّ الغِياب مُغيَّب خلفَ شُبَّاكي. وَ لأنَّ الحيَاة تستردّ هداياها. تفعـل ذلك على الدّوام.
سَأحبّك. وَ سأقول هذا دائماً.

سألتفتُ للأيّام الأُخرى التي أحتفِظ بها في أجندتي القديمة:
وَ سَـوف تغلبُني دمعَة. وَ سوف لن أستطيع أن أقول لها: انتهيتُ منكِ.
لأنّي سأعلم حينَها أني سأرجـعُ لها بِـحنين. ولو كان هذا الحنِين في طوقِ صُـورة. أو أُغنيَة سمعناها معاً.

سَمـا غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 10
 
   
قديم 21-02-2010, 08:49 AM   #4
 
الصورة الرمزية أسّـوم

افتراضي








أيا صَاحِبَ الشَوقَ
مَاذا عَسَاني أن أقول .!
رِفقاً بي رويدكْ
ألآ تَكفي همومَ القلبْ
وَتزيدُها بِغيابكْ
كل يومٍ ذَاتَ فجرْ
أقِفُ مكتوفةَ الأيدي في سَاحَةِ المدينةْ
أنتظرْ .. أتصبرْ .. أناجي .. وأناديْ
يَبدو أنكَ بَعيدْ
وَشوقي لَكَ يزيدْ
لَنْ أسمَعَ هُرائَهُم عَنكْ
وَ أحاديثهم الواهيةَ عَنكْ
فأنا أصدقكْ حينَ قلتَ لي أنكَ لَن تَغيب
يبدو أنه ظرفٌ طارئ مَنعكَ العودة

وَ سأخلقُ لَكَ سَبعينَ عُذراً حَتى تأتيْ ..~



أسّـوم غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 5
 
   
قديم 21-02-2010, 12:54 PM   #5
 
الصورة الرمزية سُؤددْ *





سُؤددْ * will become famous soon enoughسُؤددْ * will become famous soon enough



افتراضي






" يَارفيقي في الأمنيَات ، يامُلازمي في المنامات ، يا" نصفُ تشرينْ " المُشعُ بالفَرح ،
سأروي لكَ رواية مِعطفي الأبيض الذي أصبح الآن رماديـًّا بعد غِيابك !
وَ مظلتيْ البيضَاء المنقُوشة بالإحمرار قليلًـا ، والتي تتشبثُ كثيرًا بوردة النرجسْ البيضَاء ،
فيْ الليلةِ الماضية كُنت نائمة جدًا وَ الأحلامُ المُرعبة تأكلُ جسديْ كأكل الغُراب لمزارع الذرة الشهيَّة ،
وَ سقفُ غُرفتي يئن مِن هَول المطَـر ، وَ الجِدارُ يبكي شاكيـًا مِن تسريبُ المطر مِن السقفِ إليهِ ،
وأستيقظُ مِنْ نَوميْ فَزعة ، وأبكي وأرتديْ مِعطفي الذي مُليء بالماء البـارد وَ منْ وحلِ المُستنقع الذيْ بالجِوارْ ،
و هاكَ عنْ مِظلتي التي أصبحت مُهترئَّة وأكثر !
وضعتُها خَارج المنزلْ وَتهشمت ، حملتُها وحملت حقيبتي وذهبت إلى محطةِ القِطار علَّنيْ أجدُك هُناك ،
و عندَ أول رحلة إلى البلاد البعيدة صعدتُ القطار وتركتُ ورقة بجانب مظلتيْ كُتب : " لا تغيب أكثر أنتظرك " "!





سُؤددْ * غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 3
 
   
قديم 21-02-2010, 01:57 PM   #6
 
الصورة الرمزية أنفال الصالح

افتراضي صدق الحديث .. الذي يأتي بعد العمل !






إلي .. حين تخذلني التوقعات و الأمنيات العريضة :

الرجاء الذي كنت أمارسه .. طار حين انكفأت على نفسي ، الضغوطات التي أتت كي أملك شبرا من السعادة في أوطانهم كانت مجرد أضغاث خيالاتي " القاتلة في نهاية كل أمر "
الطريق سالك .. لكن الأقدام لا تحملني ،
في كل مرة أتعثر بينما يسيرون ..

كنت أقول دائما أنك إذا أردت التربيت على قلب منكسر .. أبت الحياة استقامته فلتجد ما تصنع ، أو لتلتفت و لا تؤنسه أبدا ..
حين تأت النظرات على عكس ما أراد الجميع و لسانهم يقول لي " يللا عادي " ، حينها ..
يمكن لمائي أن يجتمع أخيرا و يسقط حيث الخواء ،
أمسك قلبي .. أشد الضغط عليه " لا تنفرط مني ، إياك أن تخون "
و لكن كل شيء لا يسير ،
حتى فكرة إسعادهم لم تكن صائبة حين خرجت مني .. لأن جهدي قد يخون !



التعديل الأخير تم بواسطة أنفال الصالح ; 21-02-2010 الساعة 02:19 PM.
أنفال الصالح غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 4
 
   
قديم 21-02-2010, 02:40 PM   #7
 
الصورة الرمزية ضــاد





ضــاد has much to be proud of
ضــاد has much to be proud ofضــاد has much to be proud ofضــاد has much to be proud ofضــاد has much to be proud ofضــاد has much to be proud ofضــاد has much to be proud ofضــاد has much to be proud ofضــاد has much to be proud ofضــاد has much to be proud ofضــاد has much to be proud ofضــاد has much to be proud ofضــاد has much to be proud ofضــاد has much to be proud ofضــاد has much to be proud ofضــاد has much to be proud of



افتراضي






هل أعيدُ لكِ الخريفْ ؟
منذ متى لم أملكْ هشَـاشةَ فكرة .. تُراوحُ ببالكِ كـ لغةٍ متوترة !
لم أنفضْ زاويةَ انعتَـاقي بعدْ ..
تكفلتُ برسمِ خرائطِ الضياع
و بخطوةٍ مائلة .. عبرتُ تلعثماتِ حظي بكِ !

ضــاد غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 2
 
   
قديم 21-02-2010, 03:49 PM   - #8

Post




أحتاج أن أكتب،
أن أوثق لحظتي الصعبة،
بحرف يمتصُّ الحزن،
وينقش على قلبي وصايا تهمّني،
وأحتاجها ..
أحتاج أن أواسيني،
وأهنئني وأشكرني!
...،
أحتاج أن أسكت صوت الندم فيّ،
أن أغلق صنبور العبرة وهي تهب حلقي غصّةً لم يتأهب لاستقبالها،
في كل لحظة من صباحي ويومي،
أن أضحك وأبتهج لكل من حولي،
كي لا أجرحهم دون علمي،
أن أجبرني على الانتباه لما يتحدثون به،
كي لا يتسلل إليّ أحدهم ويهمس:
" ما بك؟ لستِ معنا! "

مممممم، أحتاج أن أتفاءل من جديد،
أن أتنهد طويلا وأفكر بعقلانية أكثر،
أحتاج أن أتجاوز هذه اللحظات سريعا،
وأتعلم منها أكثر من أن أتألم منها..

" ياربّ ؛ أنا قوية بك!
فقوّني "

ebdaa3* غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 6
 
   
قديم 21-02-2010, 05:04 PM   #9
 
الصورة الرمزية ميرندا مرجوجه





ميرندا مرجوجه has much to be proud of
ميرندا مرجوجه has much to be proud ofميرندا مرجوجه has much to be proud ofميرندا مرجوجه has much to be proud ofميرندا مرجوجه has much to be proud ofميرندا مرجوجه has much to be proud ofميرندا مرجوجه has much to be proud ofميرندا مرجوجه has much to be proud ofميرندا مرجوجه has much to be proud ofميرندا مرجوجه has much to be proud ofميرندا مرجوجه has much to be proud of



افتراضي



كُل ما كنتُ أريده أَنْ تُراَعِيِ قَليلاً !
إلا إِنْ أَصبحَ قلبُكِ مِنْ بين القلوُب التي أُصِيبَتْ بِـ مَرَضْ تَبَّلُّدْ القُلُوُبْ .!

مم
أمر أودُّ أن يصل لكِ ! .... بـ القلب جُرحْ مِنْكِ ،
شُكراً لِـ وفاءِكْ ، شُكراً على كُل شِئ ! ، شُكراً يَاَ أَنْتِيْ () !



التعديل الأخير تم بواسطة ميرندا مرجوجه ; 21-02-2010 الساعة 05:37 PM. سبب آخر: تخفيف !
ميرندا مرجوجه غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 1
 
   
قديم 21-02-2010, 08:24 PM   #10
 
الصورة الرمزية مَـدَارْ

افتراضي









آه ! حاولت مرارًا لكن لا جدوى ="

تعلمين أني لن أيئس يانبضي ،
وتعلمين أني لست من يتوقف إن أراد
؛ بل هو يقينٌ بربي يملؤني " ستصلين "



مَـدَارْ غير متواجد حالياً
 
   
قديم 21-02-2010, 10:41 PM   #11
 
الصورة الرمزية رزانٌ

افتراضي



ماذا عن مساءات الوحدهْ يا أنتي من سـ/يعوضوني إياها !!
وماذا عن إبتسامتي التي بتُ أفقدُ ملامحهَا !!
والفرح الذي انسلّ منّ قلبي في ذاكَ اليوم !!
ماذا عني أنا !!

أ تعلمين أن الأمنيات هي نافذةِ الوحيدةُ للحياة
وأنِ أحمد الله كل يوم أن وهبني مساحةَ للخيال في دماغي ..
ياه عن تلك الأمنيات لو أحدثك عنها ..
لقد جلبتك من بعيد وأسكنتك قلبي وأسكتني قلبك
لقد أريتكِ كيف يكون [ الصدقُ ] و [ المعيّه ]
وكيف يكون القلب المحبْ وكيف يُجازىَ والكثير الكثير ياقريبه ..
مساحاتُ الحزنْ في خيالاتي تتلاشى حتى أنْ خُلتُ نفسي بسعادةٍ سرمديه ..
ولكن هكذا هي الأمنيات تأخذك للبعيد وترجعك لواقع مرّ ..
ومع كل هذا تظل نعمةٌ لا أوفي لله ثناءً عليها
فـ لك الحمدُ ربي حتى ترضى ()

ياقريبه ... لست أهذي ولا أمتحن حرفي
فـ هو صادق وأثقْ أنكٍ تفهمينه ()

رزانٌ غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 2
 
   
قديم 21-02-2010, 10:46 PM   - #12
 
الصورة الرمزية غَرَقْ





غَرَقْ has a reputation beyond reputeغَرَقْ has a reputation beyond reputeغَرَقْ has a reputation beyond repute
غَرَقْ has a reputation beyond reputeغَرَقْ has a reputation beyond reputeغَرَقْ has a reputation beyond reputeغَرَقْ has a reputation beyond reputeغَرَقْ has a reputation beyond reputeغَرَقْ has a reputation beyond reputeغَرَقْ has a reputation beyond reputeغَرَقْ has a reputation beyond reputeغَرَقْ has a reputation beyond reputeغَرَقْ has a reputation beyond repute



افتراضي








تفوّقتُ في جعلكَ ميْتاً لَا تعُود !













غَرَقْ غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 6
 
   
قديم 22-02-2010, 01:28 AM   #13
 
الصورة الرمزية مِعطَفْ ،





مِعطَفْ ، has a reputation beyond reputeمِعطَفْ ، has a reputation beyond reputeمِعطَفْ ، has a reputation beyond repute
مِعطَفْ ، has a reputation beyond reputeمِعطَفْ ، has a reputation beyond reputeمِعطَفْ ، has a reputation beyond reputeمِعطَفْ ، has a reputation beyond repute



افتراضي




وأتنفسُكِ هَواءًا نقيًا / صافيًا / أبيضًا !




مِعطَفْ ، غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 4
 
   
قديم 22-02-2010, 01:32 PM   #14
 
الصورة الرمزية SumaiabdullatiF





SumaiabdullatiF has a reputation beyond reputeSumaiabdullatiF has a reputation beyond reputeSumaiabdullatiF has a reputation beyond repute
SumaiabdullatiF has a reputation beyond reputeSumaiabdullatiF has a reputation beyond reputeSumaiabdullatiF has a reputation beyond repute



افتراضي


" يا أبهى اللقاءات..
لو أنّ الوقت لا يلحقُني، ولا يسألني.
أستثقِل الحضور أحيانًا، لأني لا أحترفُ المغيب عن عينيك!
وحكايا الصباحِ تنتثر فيّ.. وتتأنّق.

أنتِ لا تغادريني.. حتى حين أفرّط في الغياب.
شكرًا، لأني حين أغمض عيني.. أجدك بقربي، وأجدني!
أنا أحتاجكِ حين تأتين..
" تغمرينَ القلب بكِ " كما أقول دائمًا، وتفعلين..

رغم أنّي أكرّر الحضور.. وأتمادى،
أُمضِي السّاعات معك.
وأزعجك.. بحرفي العابث، وشعوري الـ لا يتدفق.
كنتُ أتوارى خلف هدوئك، وأنصِتُ لنبضي حين تتحدثين!

- تُراني أحبّك فقط؟


SumaiabdullatiF غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 3
 
   
قديم 22-02-2010, 01:51 PM   #15
 
الصورة الرمزية مِعطَفْ ،





مِعطَفْ ، has a reputation beyond reputeمِعطَفْ ، has a reputation beyond reputeمِعطَفْ ، has a reputation beyond repute
مِعطَفْ ، has a reputation beyond reputeمِعطَفْ ، has a reputation beyond reputeمِعطَفْ ، has a reputation beyond reputeمِعطَفْ ، has a reputation beyond repute



افتراضي





جَدتيْ أرجوكِ كفاكِ غيابًـا / بُعـدًا .



مِعطَفْ ، غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 1
 
   
قديم 22-02-2010, 04:13 PM   #16
 
الصورة الرمزية الشيرآزيـّه





الشيرآزيـّه will become famous soon enoughالشيرآزيـّه will become famous soon enoughالشيرآزيـّه will become famous soon enough



افتراضي

ما أصعب أن توهِب أحاسيسك لِـ شخصِ ما ؛ بل وتغمره بــِ إهتمامك
ثم تنصدِم بأنه لايعير تلك المشاعِر أية إهتمام : /
بل ويبخل عليك في أن تشاركه أفراحه ؛ كي لاتحسده عليها !

وليتها تعلم أني أفرح لِـ فرحِها , وأحزن لِـ حُزنِها :"

الشيرآزيـّه غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 1
 
   
قديم 22-02-2010, 06:44 PM   #17
 
الصورة الرمزية وَفـاء ,

افتراضي



أيكفيّ كرهاً ليّ !
لا أعلم لماذا الكره !
رغم أني لم أفعل شيئاً لكِ , !
سامحكِ ربي!



وَفـاء , غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 1
 
   
قديم 22-02-2010, 07:07 PM   #18
 
الصورة الرمزية مَـدَارْ

افتراضي








مُبهرَةٌ بكِ وَجِدًا !



مَـدَارْ غير متواجد حالياً
 
   
قديم 22-02-2010, 10:01 PM   #19
 
الصورة الرمزية زهرة العريشي





زهرة العريشي has much to be proud of
زهرة العريشي has much to be proud ofزهرة العريشي has much to be proud ofزهرة العريشي has much to be proud ofزهرة العريشي has much to be proud ofزهرة العريشي has much to be proud ofزهرة العريشي has much to be proud ofزهرة العريشي has much to be proud ofزهرة العريشي has much to be proud of



افتراضي

لا تبذر الأحرف لوصف حزنك

...
قائمة الرسائل

رسالة نصية جديدة


اتركيها فارغة

واختاري المستلم

وتم الإرسال

بمساحة الفراغ التي تخدع ( أبراج التغطية)


هكذا يليق بمن يحبنا
أن يبدد خياله بمدى حزننا
ولا نبدد الحرف في تكريم الحزن

أعلم

الحزن يجلعنا خارج التغطية

الفرح مجرد ((إشاعة )) متفق عليه
!


التعديل الأخير تم بواسطة زهرة العريشي ; 22-02-2010 الساعة 10:03 PM. سبب آخر: ..الفرح إشاعة
زهرة العريشي غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 1
 
   
قديم 22-02-2010, 10:15 PM   #20
 
الصورة الرمزية Hafsah Owaid





Hafsah Owaid is on a distinguished road



افتراضي (w)




بقدميّ قد ذهبت لذلك المكان ..
بـ شوق كبير !
لم يكن يحمل حباً اشتاقه . .
ولا ذكرى تسعدني . . .
كان فقط يعيدك لذاكرتي !

هناك . .
رأيتهم ، وكلّ منهم تمسك بيد جدّتها . . .
كلّهم مبتسمون . .
يتسابقون للقاعة الكبرى ،
حيث ستقام فعاليّة : " يوم الجدات " ،

أي سعدٍ قد ملأ المكان ؟
سعادة عظيمة ، كـ عظم المكان الذي ازدحم ،
وامتنع عن استقبال اعداد أكبر !

هذه الأحداث ، وأمثالها الكثير ،
كفيلة بأن تتحدث عن عظم الـ " جدّة " ،
فلستُ أنا ولا حروفي من سنظهر عظمها . . .

لكن ،
أنا افتقد جدًا !
افتقدك يا جدّتي !
هل كنت سأناديك جدتي لو رأيتك ؟
أم سأقول لك أمي ؟
بـ أي الأسماء سأناديك ؟
قلبي يشتاقك ،
فيأمر ذاكرتي أن تستحضرك ،
وتحاول ذاكرتي .. لتكون محاولاتها فاشلة !
لا تحمل ذاكرتي سوى اسمك ،
وشكلك من الخلف ,
وملامح وجهك المشرق الذي حدّثوني عنه ,
لستُ أعلم أن كان كذلك صدقاً ؟!
لكنهم قالو كثيراً أنكِ تشبهين الخالة بدرية ،
وأمّى من أكثر أبنائك شبهاً بك ..
ويقولون أن " حبّة خال " كان تميّز رقبتك !

ذهبت لهم ، أبحث عن أي شيء يجلبك الي ,
حتّى لو في أحلامي . . .

لكن لا صورة ولا رسم لك ،
سوى ما حدّثتني به أختي الكبرى ،
لتأكد لي شدّة الشبه بينك وبين الخالة بدرية ،

جدّتي . . .
خبّرتني أمي أنني كنت من أحب الأطفال لديك ،
كنت تقولين لهم دائماً ربّو أبنائكم جيّداً ،
وعلموهم كيف يكونون مثلَ " حفّوص " !
كنت تحبين ندائي ..
فلم أكن أجيبك سوى بـ " نعم " !
جدتي أنا أحبك أيضًا ،
أحبك جدًا ،
لم تركتي صغيرتك وحدها ورحلتي عنها ؟
عودي الي .. أو خذيني اليك !

في الحفل الختامي عندما كنت في الأول الابتدائي ،
كانتا مروة ووشيماء معي في المدرسة نفسها ،
كنت أنا وهم .. نبحث بين الوجوه عن وجه أمي !
لا أمي .. ولا زوجة خالي !
ما الأمر ؟
لا مجيب . . .
بقيتُ وحدي في المدرسة حتّى الساعة الثانية ظهرًا ..
أحمل حقيبتي على ظهري ،
وأضم هديتي إلى صدري . .
وأردد ..
ستجيء أمّى ..
لكنّها لم تجيء !
جاء سائق خالي ليحملني إلى المنزل ،

دخلت المنزل بفرحة كبيرة ،
حجم فرحتي بالهدية كان يطغى على قلقي على أمي ،

بخطوات سريعة / قلقة / فرحة دخلت للصالة !
لأرى أمراً غريب !
كلّ الوجوه اكتست ألمًا ،
أعرف هذه الوجوه جدًا ،
وجه خالي عبد الله بينهم !!
وهو الوحيد الذي يقطن ينبع بعيدًا عنّا !
ما الذي أتى به ؟!
صعدت السلالم ،
لأرى ابنتاه أيضًا !

لم استطع فهم ما يحدث ،
فأسرعت لغرفتي واحتضنتُ هديّتي ،
ونمت وأنا خائفة ،

استيقظت على أصواتهم ،
لم يكن أحد فارغ ليخبّرني بالأمر ،

ولم أفهم إلا في آخر أيام العزاء ..
أن جدّتي [ رحلتْ ْ ْ ] !

لم أكن أعي معنى الرحيل ،
ولا أريد أن أعيه أبدًا !

سألت أمي :
- ماما ، أين ذهبت جدّتي ؟
-- رحلت إلى السماء ،
- . . . . .
صمت ، وخرجت من الحجرة ،

وأدمنت النظر إلى السماء علّي أراك فيها !
لكنّى لم أراك !
خبأت ألمي فيّ ،
ومضت أيامي ،

بعد عدة سنوات ،
كنّا في رحلة بريّة ،
ونحن في طريقنا قال أخي :
انظرو يمينًا ،
في هذه المقبرة قبر جدّتي . . .

لم يرّد عليه شيء سوى البكاء !

وكرهت الذهاب للرحلات البريّة منذ ذلك اليوم ،

وكبرت . . .
وكبر الألم ،
ومازلت أخفيه ،
وكنت لا أشترك معهم في أحاديثهم عنك !
فلستُ أملك رصيدًا من الذكريات معك :"

أصيب ابي بوعكة صحيّة ذات مره ،
وذهب لدولة شقيقة يجري عمليّة " قصطرة " !
لم أفهم ما ذا يعني أن يجري أحدهم عمليّة قصطره !

ذهبت لأمي .. وسألتها !
فبقيت تحدّثني ،
تقول لي ما هيّتها ،
وقالت أنك قد أجريت هذه العملية ..
تشبثبت بذكراك ، لتحدّثني عنك . . .
فطوال الـ ٦ سنين الماضية - منذ فارقتنا - ،
ولم يحكي لي أحدهم عنكِ . . .
سألتها أن تحدّثني عنك ،
فابتدأت بتنهيدة عميقة ،
لتزفر لي كلّ ذكريات - مرضك - . . .
لأول مرة أسمع حديثها عنك ؛
وغيري قد حفظه عن ظهر قلب !

قالت لي أمي ، لأي مدى كنت تحبّيني !
أحقاً أنت من كان يقول أني الفتاة المختلفة ؟
الحفيدة المختلفة ؟
المميزة ؟

صرت الفتاة المميزة ، المختلفة ، صرت كما قلت أني سأكون ،
لكنكِ لم تريني ؟

ماذا يعني أن أكون كذلك وأنت لا تعلمين !

جدّتي . . .
اليوم ، أشعر أني أحتاجك جدًا !
أريد أن أنام في حضنك ،
وتخللي أصابعك بين خصلات شعري ، التي قصرت جدًا !

تقول أمي أنك كنت تحبّين شعري الطويل !
لكن ما قيمة شعري الطويل المنسدل الذي يغطّي ظهري وأنت لا ترينه ؟
منذا سيؤكد لي جماله سواك ؟

عودي الي . . .
سأكون لك البنت المطيعة ،
سألبي لك كلّ ما ترغبين ،
لكن لا تغادريني مرّة أخرى !
أنا أحبّك ، صدّقيني !

حتّى وان قالو أن حبّك فيّ لن يكبر لأنني لم أعش معك طويلاً ،
لكنه اليوم صار كبيرًا . . .
للحد الذي يجعلني أثرثر عنه في أحلامي ،
وأهذي به ،
ولا يعلم أحد !

جدّتي . . .
عشر سنوات من عمري كتمت شوقي / حبّي / فقدي . . .
لكن قلبي قد ضـــاق من حمل هذه الأشواق التي تكبر ،

ما عنوان البريد الذي سيوصل رسائلي إليك ؟

ما اسم الكتاب الذي يخلد ذكرك ؟

اتعلمين ؟
أغبط "خديجة" ابنة خالتي ،
لم هي من حمل اسمك ولستُ أنا ؟


كل ذلك كنت أهذي به وأنا في ذلك المكان ،
وقلبي / لساني ، يلهج بالدعاء أن اجمعني بها رباه ،
ولا تحرمهم من جداتهم !


- كيف لي أن أنهي الحديث ، وذكراك لا تنتهي ؟ -



عندما بُحتُ بـ الحديث هل تُراه وصلك ؟
أم أنهم هم وحدهم من قرؤوه ؟!
جدّتي ..
مازلتُ أهذي بوصول حرفي لكِ ..
لا أعلم لمَ أصيرُ طفلة ترفضُ كلّ الواقع وتعيشُ الخيال حينما تفكّر بك !
كلّهم يقولون لي أن خيالاتي ليسَت سوى ضربٌ من جنون ,
لكنّي لا أراها كذلك !!
جدّتي ..
أنتِ تشعرينَ بي أليسَ كذلك ؟
أنتِ تستمعين إليّ ؟
أنتِ تعلمين أنّي أفكر بكِ كلّ يومٍ قبل أن أنام ؟
هم يكذبون ؟
هم الذينَ أصابهم الجنون وليسَ أنا ..
أليسَ كذلك ؟!


ممممم ,
عندما ينزلُ المطر ..
أحاول أن أسرقَ النظر لكلّ القطرات المُتساقطة ،
يخيّلُ لي أنّكِ ستبعثينَ لي رسالةً مع احداها !
لأن القطرات تنزِلُ من السماء ، وأنتِ في السماء ..
قد تكونُ القطرات بريدًا جيدًا لايصال رسائلك لي :"
وأنا سأرمي كلَّ مالديّ في البحر ،
لـ يتبخّر ويصلك . . .

جدّتي ،
عندما أفكرُ بهذه الطريقة أأكونُ حقًا أحد نُزلاء "شهار" ؟!


كلّهم يمرّونَ من هُنا ويهمسون : لا تصل | لن تصل (w)



Hafsah Owaid غير متواجد حالياً
مشاركة مميزة 3
 
   
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
 
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 6 .
ahlemchocolat, ابو الأحباب, سَمـا, عُصْفُورَة, فن الإبداع, طيفُ راحِل
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 09:06 AM.