![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | |
| | | | |||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
![]() ![]() |
![]() ![]() |
| |||||||
| بحر الكلمات مأوى حرفكِ الفصيح ..
*يمنع مشاركة الرجال* |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| |
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | أين أنا ؟ أين أنت ؟ بيننا مسافةُ أن أغمضَ عينيّ وأعانقك , وأفتحها على الحقيقة , على الفراغ الكبير الذي تهتُ فيه .. أنتِ منّي : أقربُ من آه , وأبعدُ من دمعة , دعني أحدّثك .. أنّ أنكى الفجائع تلك الّتي تأتينا مُباغتة , لتسرق منّا الحضور الآمن ونحنُ نحتضنه بأيدينا , وتجعلنا عرضةً للرُّهاب الدائم من كلِّ شبحٍ قادِم .. الحياة مليئة بالفجائع ولا يذهلنا إلا السّرقة في وضح النّهار , الجريمة الّتي لاتُغفر . ظننتُ أنّ الحزن تذهبُ سطوته دمعة واسترجاع , وعرفتُ أنّ بعضه حِلَقُ متشابكة , وأنّ الحلّ الوحيد أن لا أتعمّدُ الحديث عن فُقدٍ مُحدَّد ؛ عندما أحاول ذلك تغمرني الفوضى كَـ لعنة , و لن يصدّقُني أحد .. عجزتُ أن أكتب ولم أنتهي بعد , ..أنتَ لا تعرفني ولا أنا أعرفني ! , اتركني مغفّلة , و لاتدرّبني على الحياة .. |
| |
|
| |||
| منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | ||
| |
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | حُزني معقَّد رغم أنّي أحاول تفتيته , يؤلمني أنّي مُستَعمَرةٌ بالحنين , ولا أجدُ بين جنبات قلبي متّسعًا لأنزوي هناك .. دعوني أكتب ؛ أؤمنُ بأمرين : أنّ الفاقة تُخرس , والآخرُ , آممم نسيتُ كيف أكتبه , لكنّه شيء قريبٌ من ذلك .. يُشبه أنّي صُممتُ وتلكأتُ كثيرًا قبل أن أبدأ حديثي بلا ترتيبٍ كالعادة .. لأني اعتدتُ أن تُربكني الحياة , قبل أن تستوي ملامحي .. لأبدو شاردةً طول الوقت , و أترقّب .., وانعكس ذلك جليًّا على كتاباتي .. يؤسفني أن أقول أن حلمًا طالما أينعَ بقلبي , قد واريتُه قلبي , والتفتُّ عنه .. بلا حُجّة .. مانسيتُ ولكنّي مجبرةٌ على النسيان . |
| |
|
| |
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | أنا خُطوةٌ تائهة , كلُّ شيء حولي يعيرني حزنه , لأنّه يعلم يقينًا أنّ قلبي مُستودع لا يخون , وأنّي مكتظّة بالشّجن حتّى نسيتُ نفسي , عليّ أن أتدبّر طريقًا بعيدةً عن الأضواء , أنامُ في آخر سيري فيها , و أنا أتحدّثُ لها , للجمادات على جنباتها .. وأصحو وأنا كذلك . لا تحدثُ الأوجاع من تلقاء نفسها يا أمّي , لكنّنا غالبًا نقول أنها ذلك ؛ إمعانًا في التضليل عنّا . يا أمّي أجيبيني : هل حدث وترحّم المرء على ظلّه ؟ |
| |
|
| | #4 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
| |
|
| |
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | يُحكى أنّ الوداع بلا تلويحاتٍ مُصاحبة هو محاولةٌ منكوبةٌ للتصبّر . , تجعلُ من فاعله أو المارِّ بهكذا ظرف إنسانٌ ناقمٌ على الحياة .. وأنا ناقمة وراضية في الوقتِ ذاته , كعادتي في جمع المتضادّات .. |
| |
|
| |
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | لعلّي أعترف أنّ هذا المساء الّذي ينزل من سماه رويدًا رويدًا , ويهمُّ بالتهام الضوء .. كثيرًا ما يحرجني مع البوح ؛ لذا أكرهه .. وحين تهبطُ ملائكةُ الله لتخلعه أكون قد وظّفتُ حواسّي لمعانقةِ الضوء .. و أخذتُ كفايتي من البوح , وأنهكني النّعاس المتمثِّل في محاولاتي المجنونة لخلع حُجب المساء .. |
| |
|
| |
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | ودِّعوني حينما ينسابُ وَجْدي كالنّدى في طُهرهِ , كالموتِ يُردِي .. أينما يمّمتُ وجهي ماتَ وجهي عشتُ ذكرىً مع حنينٍ مُستبدِّ .. |
| |
|
| |
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | أكرهُ أن أبكي وقتَ العزاء , ليس لأمرٍ غير أنّي أرى الباكين حولي أغبياء .. هم يجتمعون حولي ليبكون مجاملةً أو لأنّ ملامحي تدفعهم لذلك , لايهمّ , ثمَّ تجفُّ دموعهم وينقلبون من عندي ضاحكين , يالسذاجة البشر أحيانًا .. أمّا أنا فأصاب بداء الوجوم , و شحوب الملامح , و ضيق الاستيعاب .. حتّى إذا ما انفضّ المعزّون , غمستُ روحي بك وبكيتُ كثيرًا , ذاكرتي مالحة , و كالرّياح الضعيفة أتنقّل عنها منها .. , عجزتُ أن أنسى أو أستوعب بمعنى أدقّ ! |
| |
|
| | #9 |
![]() ![]() ![]() | إحساس متدفق . . . ننتظر المزيد . . . بوركت |
| |
|
| | #10 | |
| بشار إن الذل يأتي بغتةً * | لَستُ مُتَذَوّقةً لِلحَرفِ جَيّدة ، ولَكِنّني حَتْمًا أُحبَ حَرفَكِ ، لاتُوقِفي البَوحَ ، فهُناكَ مَنْ أنِسَ بِه ! | |
| |
|
| | #11 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | كوني قريبة من هُنا يالهب .. أسرُّ بكِ كثيرًا والله . " درر : أسعدُ بانتظاركِ صِدقًا . " ثقي أنّ إحساسنا مُتبادل ياليلو , كوني قريبة . |
| |
|
| | #12 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | .. |
| |
|
| |
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | دعني أنتهكُ براءة البياض كلّ مساء , ليكون ممتلئًا بكَ , أبدأه بنقطه وأنهيه بفاصلة منقوطة و ليس بينهما إلا الشوق والذّكرى .. تعال نغنّي معًا , نموتُ معًا .. أبكي كثيرًا وتسكتُ أكثر .. , ناولني كَتِفكَ ينقصني أن أستند , أن لا تموتَ أنتَ الآخر .. مكتظّةٌ بالراحلين , وموجوعة بالذّاكرة القويّة .. واستحضار المساءات القاحِلة كَفيلمٍ مُرعبة كتبَ عليّ أن أعيد تفاصليه كلّ سكينة .. أنا هنا غارقةٌ بي , أمحو أكثر ممّا أنوي كتابته ..باهتة إلى حدٍّ ما .. وفوضويّة , و الطُّرق المؤدّية إليّ أغلقَتْ بدافع الصّيانة , وحتّى ذلك الحين اتركني ولاتسلني عن شيء .. إن كنتَ ترحم فعانقني حتّى أذوب فيك و فكّ روحي و غادرني سريعًا قبل أن يرتدّ إليَّ طرفي .. أنا أُنثى مُترفة وحالِمة و .. أفقدُ شيئًا .. وأكره الثرى الّذي يلتهمُ منّي أطرافًا كانت لي حياة .. |
| |
|
| |
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | أنت مشغولٌ عنّي بالفناء , وقتما تضجُّ فيّ الحياة .. " أتيتُ فؤادها أشكو إليهِ .. فلم أخلص إليه من الزّحامِ " ليس بيني وبين الرّوح الّتي سمتُ وصالها , فأعيتني المتاهات دونها إلا مسافة انشغالها عنّي بالموت , و مقدار أنها أغلقت نافذة أخلصُ منها إليها كلّ ليلة لأذكّرها أنّي اشتقت .. , وفقدي لصوت مواساة سَكَتْ . كيف أعالجُ حِدَّةَ الفجيعة , وعمقُ حلولها فيّ .. ؟ ياللضّعيف الّذي ليس له إلا ما يحاول أن يبلّغه مراتب الصّبر الأسمى ويحمل على خاطره المكدود وكلّما تحامل عليه سقط به ! أين يذهب بالّّذي يَتَخالجُهُ ولا يعرف سبيلاً لأن يتخلّص منه أو يظهره على هيئةٍ لا تُربكُ حذقه في إيهامهم أنّه يعيش شعور السّلامة .. ؟ أُففف .. لا أعرف , لا أعرف أيّ شيء سأتحدّثُ عنه بلا تقطيعٍ رتيب , و غصّةٍ خانِقة ! |
| |
|
| | #15 |
| |
|
| |
|
| | #16 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | * طٌهرً نَقي وَهمَسَاتٍ سَخيه آسيفهْ أخرستْ النٌطقَ هٌنا زخرفتكْ لِلحَرفْ جَعلتني آتلذذ بِهَا ياسَماء آمطري عَلَى قَلْبَها بِ وآبل من الفَرَح وَ السَعَاده لِ يُلازِمٌهَا في صَباحِها وَمَسائها |
| |
|
| |
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | لو قُدِّر لي أن أتمنّى شيئًا وأجده , لما تمنّيتُ غير أن تبقى معي , ولا تغالبني على وجودك الحياة .. لكنّي شبه يائسة , شبه مُحطّمة من الزحام حولك , ومكسورة أنّني حين أشتاق لا أستطيع الوصول إليك .. لذا أغيب وفي قلبي صدى ولعي , وانتظاري .. الحياة قاسية ؛ بدليل أنّي أموتُ ولا تسمعُ ندائي الّذي بحَّ .. وليس ذلك غريبًا عليها .. الغريب القاصم أنّني لم أزل أنتظرها تسمعني وتحنّ عليّ , ما أعظم أملي الّذي أرجوه منها , وما أشدّ يأسي حينما أُعمل الحقيقة .. أشعر بشيء أشبه بالبرد يسري في أطرافي , أشبه بالحنين .. ولا أصنّفه .. غير أنّه موجع .. , و قاس . |
| |
|
| |
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | تذكّرتُ أنّه حدّثني أيّام الغُربة .. أنّه يتخيّل أنّ الوطن معمورٌ بالشوق , وأنّنا حين نعودُ لن يفلتنا أُخرى , وصدّقتُه فنمتُ على حُلم لقاء الوطن .. يفيض الشوق من عينيّ وتلمع .. حتّى التقيناه والتفتُّ إليه حزينة : لمَ يبدو استقباله باهتًا ؟ أيّام الغربة أرحمُ منه بكثير ..! جميل أن نحلمَ وليس بالضّرورة أن تتحقّق أحلامنا كما نتمنّى ., بعضُ البُعدِ أقرب . أرجوك لندع حبّنا حُلمًا أبيضًا فقط .. بعضُ الخيالات أعمق من حِسِّ الحقيقة .. وأكثرُ وفاءً .. واشتياقًا طاهرًا .. وأنا أحبّك طيفًا يستلّ روحي كلّما قارب .., و انتهيتُ من فرطِ ما أنا مُشتاقة .., وأنّك بعيد . |
| |
|
| |
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | أيّها القلب البعيد : لا تلُمني إن بكيت , كلّ شيء حولي يدفعني لذلك , مؤلمٌ أن أفتتحَ عامي بالشّوق الباكي .. تعالَ أنت وعدتَني أن غيابك لن يطول , وأنّك اليوم يفترض أن تكون معي .. وغبتَ وأنا في أحلك الذهول , ! متى تفهمُ أنّي لم أعد أقتنع بالوعود , بعدما عرفتُ أنّها تستحيلُ أن تكون بعد اليوم . |
| |
|
| |
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | حزينة جدًّا , و تائهة في التفكير , عميقة وشفّافة .. أُخادعني حين أقول أنّي بخير , وأنّ النهاية لم تعد تشكّل لي فَرَقًا , والدّرب هو الدّرب ولم يزل في عمره بقيّة , وأصرخُ فجأةً : عجزتُ عن السّيرِ , و اعتقدتُ أنّي لن ألحق .. قويّة بك ياربّ , ولكنّ الذكرى أكبر من محاولاتي تخطّيها بالنّسيان , الذّكرى مرضي القديم .., المُتجدِّد . ذنبي أنّي وفيّةٌ لها , ومشكلتها أنّها مُلازمة بشكلٍ موجع .. خدعتني الأيّام كثيرًا , ولم يتبلّد حسّي ربّما لأنّي على قدر كبيرٍ من الغباء . ولستُ أؤمنُ بشيء إلا أنّي شاعرةٌ بما حولي على نحو دقيق , وأني فاشلةٌ مع الحياة .. أعني مع نفسي الّتي لا ترى من الكون إلا جانبه الكبير عليها , ومع الغياب الّذي أحاول أن أكبر عليه فيقتصّ من عمري .. ويلكزني للوراء .. وأعرفُ أنّ الدّرب طويل ., و شاقّ .. |
| |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
| |
| الموضوع لم يُقرأ بعد |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |