![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | |
| | | | |||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
| | #1 |
| | السلآم عليكم .. لو سمحتم آريد مقال آجتمآعي .. لو يكون قصير آفضل .. آحتآجه يوم الأربعاء آخر موعد لـ التسليم |
| |
|
| |||
| منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | ||
| | #2 |
| يآرب قل لـأمنيآتي كوني =) | وعـليكم السـلام هـذي مقالات إجتـماعيه .. [ البلوتـوث ] مسألة إحترام الأخرين مسألة مبدأ.... يتردد دائماً على مسمعي .. يجرح مشاعري .. مواضيع يقشعر منها بدني .... عندما يخدش جدار الحياء .. وتهب العواصف الشيطانية .... ليست قصة من نسج الخيال .. بل واقعنا المؤلم الذي نعيشه يوم تلو الآخر .... مع إنتعاشة الجيل الجديد وتفتحه المطلق على ما يحصل هنا وهناك نجد البعض منا جل إهتمامه كل جديد وجميل.. لكن عندما تهب المفاعلات على الزهور نجدها ذابلة موحشة لا أحد يقترب منها الكل يبتعد عنها.... حيث ترجو هذه الزهرة على أن ما كان لم يكن .... ولكن بعد فوات الأوان. أعزائي لوحظ مؤخراً إستخدام الهواتف النقالة بصورة مقززة وبشعة .... لمـــــــــــــــــــــاذا !!! عندما يقتل هذا الشاب مستقبل هذه الفتاة بالخزي والعار ويذهب ليترك ما وراءه من ضحية لا أحد مجيب لها ... سوى صمت الوداع ... صحيح .... بأنها هي من تسبب في هذا الموقف ( لكن) المرأة خلقت من ضلع أعوج ويجب علينا عدم الإحاطة بها كالذئاب المفترسة أمام ضحية لا حول لها ولا قوة ... على العكس علينا مراعتها الأخذ بها وحمايتها ... أخذ دائماً يتصدر المراتب الأولى في الهواتف النقالة (البلوتوث) الذي أصبحنا نستخدمه بشكل مؤسف يجعلنا محترفين في أمور الجهل ... صنعت هذه الهواتف لأداء أمور خاصة جميلة لا لكي نجعل منها خراب .. مطلبي من هذا الموضوع محاولة إدارك الذين يستخدمون الهواتف النقالة بشكل خاطئ أن يتفتحوا على الأمور الصحيحة ذات عين الصواب ولكم كل شكري وإحترامي [ تنـظيم الـوقت ] ورد عن الإمام علي ( عليه السلام ) : ( للمؤمن ثلاث ساعات : فساعةٌ يناجي فيها ربه ، وساعة يرمُّ فيها معاشـه ، وساعة يخلّي بين نفسه وبين لذّتها فيما يحل ويجمل ) . وأضافت بعض الأحاديث ساعة اُخرى للقاء الأخوان الثـقاة الذين يعرّفوننا عيوبنا ، وعلّقت – الأحاديث – على ساعة الملذّات بالقول : ( وفي هذه الساعة تقدرون على تلك الساعات ) . ومع أن هذا التقسيم يعطي لحاجات الإنسان الأساسية أوقاتاً معينة لا يصح أن تُغفل أو تهمل ، إلا أنه ليس وصفة جامدة ، فقد تتعدد احتياجات الإنسان وتزيد على ذلك . لكن الغاية من تقسيم الوقت تنظيمه ، فلا يطغى عمل على عمل ، أو يستهلك العمل كل الوقت ، وتبقى الأعمال الأخرى من غير إنجاز أو نصف منجزة . فالعمل لكسب لقمة العيش مطلوب كحاجة مادية ، والتقرّب إلى الله بالعبادة والذكر مطلوب كحاجة روحية ، واللقاء بالأخوان مطلوب كحاجة اجتماعيـة ، وساعة الملذات مطلوبة أيضاً كحاجة نفسـية . ويمكن أن تكون إلى جانب هذه الساعات ساعة مهمة أخرى لطلب العلم ، كالتلبية للحاجة العقلية والفكرية . فالمهم أن يكون هناك توازن بين هذه الأوقات بحيث لا تستغرق أوقاتنا أعمال الدنيا فتنسينا أعمال الآخرة ، والحكيم فينا من يجعل أعماله كلها طاعة لله سبحانه وتعالى حتى الدنيوي منها . فتنظيم الوقت في مواقيت الصلاة ، ومواعيد الصيام والإفطار ، وأيام الحج المعدودات ، يقدم لنا الفوائد التالية : 1 - سعة وبركة في الوقت . 2 - يطرد عنّا التشويش الذي نعيشه في تداخل الأوقات والتقصير في بعضها . 3 - يمنحنا شخصية اجتماعية محترمة 4 - يجعلنا نعيش حالة من السعادة الذاتية . 5 - يجعلنا نتحكّم بالوقت ولا نترك الوقت ليتحكّم بنا . ( برنامج العمل ) : بإمكان كل واحد منا أن يضع له ورقة العمل ، وذلك حتى يدرج فيها برنامج عمله اليومي ، مع ضرورة استشعار الجدية في الالتزام ببنود البرنامج وإلا يصبح حبراً على ورق . إن هذه الطريقة تعلمنا ما يلي : 1 - تنظيم الوقت ، فلا يتبعثر في الاستطرادات ، والنهايات السائبة ، والاستغراق في عمل واحد بحيث يؤثر في النتيجة على باقي الأعمال . 2 - الورقة المذكورة تعمل عمل المفكرة التي تذكرك بأن ثمة أعمالاً تنتظرك ، وعليك إنجازها ، وعدم تأجيلها ، لأن الغد سيحمل لك قائمة أعمال أخرى جديدة ، وأي توانٍ في برنامج اليوم سيزحف بتأثيره على برنامج الغد . 3 - يمكن إعطاء وقت أوَّلي لكل عمل ، وقد يبدو هذا متعذراً لأن بعض الأعمال لا يمكن تقدير وقتها بالضبط والدقة ، لكن ذلك مع الأيام سيصبح عادة جميلة نعتادها ونتذوقها . 4 - لا بأس بترك وقت نصطلح عليه بـ ( الوقت الحر ) تحسباً للطوارئ من الأمور غير المتوقعة . ولما كانت مسـؤوليتنا – كمسلمين – غير منحصرة في أعمالنا الدنيوية ، فإن برنامجنا الإسلامي الذي لا يُعد – كما ذكرنا – برنامجاً منفصلاً عن برنامجنا المعتاد ، إلا في بعض الفرائض ، فيمكن أن يُنظَّم على النحو التالي المذكور في أحد الأدعية : ( ... ووفِّقنا في يومنا هذا ، وليلتنا هذه ، وفي جميع أيامنا لاستعمال الخير وهجران الشر ، وشكر النعم ، واتِّباع السُّنن ، ومجانبة البدع ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وحياطة الإسلام ، وانتقاص الباطل وإذلاله ، ونصرة الحق وإعزازه ، وإرشاد الضال ، ومعاونة الضعيف ، وإدراك اللهيف ) . ورغم أن هذا البرنامج حافل بالأعمال الصالحة ونبذ الأعمال السيئة ، لكنه ليس بالضرورة أن يكون ليوم واحد . فإنه برنامج مثالي و نموذجي يحتاج إلى توفيق وتسديد من الله تبارك وتعالى أولاً ، وإلى هِمَّة وعمل منا ثانياً . وكما أن الملاحظ على هذا البرنامج بشقيه ( الإيجابي ) و ( السلبي ) وجود حالة من التوازن في حركة الشبان المسلمين هادمة للمساوئ وبانية للخيرات ، ولذا جاء في وصف المؤمن : ( الخيرُ مِنهُ مَأمولٌ والشَّرُّ مِنهُ مَأمُونٌ ) . و صلى الله و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين أتمنــى إني أفــدتك أخـتي .. ![]() |
| |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
| |
| الموضوع لم يُقرأ بعد |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |