![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | |
| | | | |||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
![]() ![]() |
![]() ![]() |
| |||||||
| بحر الكلمات مأوى حرفكِ الفصيح ..
*يمنع مشاركة الرجال* |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | .. ،، ![]() ،، هنا النُصوص الأَجمل في مَهامِ البيلسَان ، و لصاحباتها القَلب الأُمنِيات الطَويلَة .. ، ، |
| |
| |||
| منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | ||
| | #2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
* رم ـاد . |
| |
| | #3 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | * * رم ـاد . |
| |
| | #4 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
* لهب الفراق . |
| |
| | #5 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | ![]()
* لهب الفراق . |
| |
| | #6 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
* ebdaa3* |
| |
| | #7 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | * ebdaa3* |
| |
| | #8 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | إليه .. أدعوك في الشوق الكبير بأدمعي وتظلُّ رغم النوح غير مجيبِ ..! وأراكَ إن طال اشتياقي أتيتني في خُلسة من بعدِ طول شحوبي أسرفتَ في مدَّ الحضور وسلبه وأنا العليلُ بجيئة وذُهُوب ..! لي عند بابكَ ألف ألف حكايةٍ غيّبتها عنهم لروح حبيبي .. لاتقتل الكلم المبعثر في الحشا وتعال ضمّني أوحشتني دروبي أحتاج قربكَ كي تطيب مواجعي حضنًا أريحُ عليه بعض كروبي |
| |
| | #9 |
| | هل أجدُ باباً يصعدُ بي إلى السّماء .. ؟ وَ هل ستحنُو السّماءُ على صِغارها العائذين بِها من الأرضِ ؟ كم من الأُمنياتِ علِقتْ في سقفِها .. وَ علِقتُ أنا بالتطلُّع .. بخريفٍ يسرقُ العبـرَة .. يُؤجّجُ انبعاثَها .. وَ يخلقُ في أقاصِي الرّوحِ : دمعـة . الحياة فصـلْ . وإن تسلْني عن فصلِ حياتي ؟ فهُو أوانُ المُغادرة . أوان تصفرّ أوراقُ العائدين ، أوان ثورة الرّيح . وَ قِيامة شوكِ الأغصَـان . أوانَ تتبّع الخُطى . وَ خريف الأقدامِ التي ولّت بِلا أثر . أوانَ السلّمِ الذي لا يصِل بينَ سماءٍ وَ أرضْ . وَ لا أجدُ في أعلاهُ إضبارةً أسميتُها " الأحلام الكبيرة " . فصلُ انعدامِ الأمل . وَ وجود الله . يالله : جِد بِ الآمالِ التي لن تعرفَ لحدوثِها إلّاكَ سبباً . * بنفسجيّة |
| |
| | #10 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
| |
| | #11 |
| | : ![]() : فتّشتُ في عُمقِ قلبِي عَن حِكايَة أسُوغُ بِها حُروفِي , فوجدت جُرحاً لا ينزِف ولم يمُوت لكنّ الشّوق الذِي لايعرِفُ الحَقيقَة جيّداً يأتِي دُون سابِقِ إنذَار فيوقِظُه يظنّ بأن الساكِنُين عادُوا ثُم يغفُو ولكِن قبْلَ أن يغفُو يُنصَت جيّداً لصَوتِ الذِكريَات التي تأتِي طَوعاً الأيّامُ المَاضِيَات والحَكايا التي صاغَها وفَاءُ قلبٍ خُدِعَ بِزَيْفِ الأقنِعَة أراضِيْه تستسقِي غَمَامَ الصِدقِ أن يهمِي عَلى تِلكَ القُلُوب , وأوطان الوَفَاء التي هُجِرَت بِلا ذَنِب ماعَادَت تنتظِر عَودَتَهُم هَذا الجُرح لم يُبكِينِي ولكن أحسستُ بالخَديعَة ورُبما بالسذاجَة لأأنّي كُنتُ أُعطِي بِصدق و لاأحِب أن أخبئ في قلبِي شيئاً أكرَه أن يُعطَى لي يوماً وأُعطِيتُ مِنهُم بُعْداً ونسياناً ملامِحُهم الباهِتَة , أرواحِهُم التي تمازَجَت بحقدٍ دفيْن لا أعرِف سببه لستُ ممّن تُعطِي بمُقابِل لكنّني أعطِي لمَن تستحِق , لم أقسُو أبداً لكنني ابتعدت , ابتعدتُ لأني لم أعُد أعي حقيقة مايدور حولي , ابتعدتُ حيْن أحسستُ بأنّي بتُّ غريبة أصبحَت المسافات بيننا طويلة , والطَعنَات صمَد لها قلبي ثُم استدار أن نُنعَت بوصفٍ لا نستحقَه بُهتانٌ بِعَينِه , وأن أُقرأ مِن صفحَة ليسَت في كِتابِي هَذهِ الأُخرَى موجِعَة كثيراً ولكنّ القلوب ماعادَت هيَ تلكَ القلُوب التي ألفتُها , وما عادَت الأرواح هيَ التِي عانَقتُها , ومَاعادَت صديْقَة الطفُولة هيَ التي احتويتُها ياقَلبَها الذّي ماعَاد يذكُرنِي حتّى أرقام هاتِفِي التِي ماظننت أنكِ ستفقدينَها , أُنسيتِها رُبّما, أو كَانَ المَسحُ أقرَب لن أُسيء الظَن , لكنَ رِسالةٌ في صَباحِ العِيد وقفَت ببابِك , وانتظرت الجواب فَكانَ الجَواب مَن ؟؟! فكَان صَمتِي أبلَغ ! : أخبريْنِي هَل حِبال الوِد التي كانت بيننا اهترأت , أمْ أنّ الأشياء القديْمَة لابُد وأن تتبدّل حتّى الأصدقاء الأوفيَاء ياصديقَة لايضعون حدّاً لِعُمقِ العَلاقة بيْن الأحبَة وإن وَضعَوا فإنهم لايقطعُون حِبال الوِد المتيْنَة كَما فَعلْتِ لم أشتَاق إلاّ أياماً زارنِي فيها شَوق لتِلك السنون التي اجتمعنَا فيْها كثيراً لدَرجَة أن بعْض الاوقات توَسمَت بذِكر تِلك الأيّام كرَمضَان والعِيْد وغيرِها وفيّة كثيراً أليسَ كذلك , أخبريْنِي ماذا أفعَل بقلبِي : يا تِلك البعيْدَة , أروِقَة قلبّي اكتظت بالأوفياء , وأسدَلت الستار على حكاياتِنا التي انتهى فصلُها هذا ببُعدِك وخيَم السُكُون ديَاركِ التي ماعُدتِ تأتينَها وخَبأتُ البقايا فِي صُندوقِ الذاكِرَة , حتّى لا يمسهُ أحَد فيُبعثِرُ مافِيه و سامَحكِ الله ! * [..قِمم..] : |
| |
| | #12 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
* حكاية طويلة |
| |
| | #13 |
| |
|
| |
| | #14 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
| |
| | #15 |
| | مدخل / كَيفَ كُنتُ ؟ . . وَ اليَومَ مَاذَا أَصبَحتْ ؟ أَرأَيتَ إلى أَيِّ حَالٍ وَصلتْ ؟ . . . . . . . . أنا مُهتَرئٌٌ كَـ أَنتَ .. . . بعدَ إستعادة جُثّتِي من ذاكَ المنفى , خالجَ وجدانِي شيءٌ من الإحباط .. بيدَ أنِّي كُنتُ على فأَلٍ آن ذاك ! مَرّت بِي أيامٌ وَ أنا على أزِقة الإنتظار .. أعبُر تِلكَ الأرصفة المهجورة , وَ بُؤسٌ يرمِيني للضفّةِ الأخرى من ذاكَ المكانِ المنفِي .. قالَ لِي - أحدُهم - : بأنّه لا مكانَ وَ لا مَوطِن للبائِسينَ ها هُنا . . فَـ ارحل ! . . . . . . هَه ! كَيفَ ذاكْ ؟! .. وَ هذا المتَرعُ لا يحمِلُ إلا معنى البُؤس ؟ ! وَاصلتُ ذاكَ الطريقِ الضيِّق , الوعِر , المُظلم .. . . وَ فِي أثناءِ طريقِي هُناك , إستوقفتنِي قافِلةُ قُطّاعِ طُرق ! آآه , أَ لَا يكفِي ما حلَّ بِي مِن تَشريد ؟! . . كُنتُ لا أملِكُ آن ذاكَ إلّا زادِي وَ شيءٌ مِن بقَايا ردائِي المُهترئ ! أسرُونِي وَ أبعدُونِي بعيدًا حيثُ لا أعلم !! حيثُ كُنتُ خلفَ رِواقِ القهرِ والحرمانِ , حنَانيكَ , بَعضُ الشّر أَهوَن مِن بَعضٍ ! غُربَه , ونَفيٌ عن وطَن .. دَعوتُ ربّي علَّنِي أحضى بشيءٍ من فضلِه ( ) . . لَم يمُر على ذلكَ الحدَثِ إلا بضعَ ساعاتٍ إلا وغمامَةٌ صحِبت معها إعصارٌ لَهم , وفَرجًا قريبًا لِقلبِي البئِيس :""" هدَمت ذلكَ المعقِل وَ أصبحت حُصونُهم كَـ أعجازِ نخلٍ خاويَه .. فَررتُ هاربًا مِنهُم قبلَ أن يَأبهُوا بِي .. . . حيثُ استوقفتنِي سِكّةُ حدِيدٍ وجعلتُ انتظِرُ ذاكَ القِطارِ البعيد , لازلتُ أتذكّرُ ذاكَ الوطَنِ الذِي اِحتَوانِي بِكلّ أنواعِ الظُّلمِ والحرمانِ .. . . . أشتاقُ إلى ذلكَ المنفى , الذِي أصبحَ أوسَعُ لِي من قُلوبهم , مواطِنهم , قهرِهم ! * مخرج / جثَوتُ على ركبتيّ .. جسدِي بلَغَ مِن الإِرهاقِ عِتيًا .. قدمَايَ كَـ العِظامِ البَالِيةِ , لَا تقدِرُ عَلى شَيءٍ مِمّا أتاَهَا .. وَعَينَايَ ذَابِلتَان , آه لَو أنَّنِي كَ الأَعمَى .. . . . . ذاكَ الذِي تَعرفُه وَسيمًا فِي كُل شَيءٍ , قَلبُه / عَقلُه / جسدُه / حتّى رِداءُه الأَبيض ذَاك الّذي تُحبّه بَدأ مُهتَرئًا بَعدكَ .. * أرجُوحةْ الفَرَحْ |
| |
| | #16 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | اضطراب يتغلغلُ في أعماقي ، يركُل كُلْ ما يتجسدُ بفكري .. يّتم تراتيل أحلامي و كُل حُلم يطرقُ خيالي يتراكمُ فوق بعضه ليُصبح كطود عظيم بنى نفسه ليكون حاجزًا بين شجن الأُمنيات و بين ما يُعرف بفراسة الأحلام ! شُغل الخيالُ القاطنُ بجوف رأسي ، ففراسةُ الأحرف أحدثت اضطراب في كلماتي جعلتْ من الطود بركانًا ثائرًا يّتم أبناء قريتي ، أصبحتُ أُجيد الشجن منذُّ أن غادرتُ أرض خيالي .
|
| |
| | #17 |
| | بصباح مختلف لم يكن كغيره فضجيج الاشتياق ينتشر شذاه بين عبير نسمات رائحـة القهوة الصباحية ليملىء داخلهـا طعما مرّا يزيدهـا مرارة أكثر من قبل 00 حاولت تصفح الجريدة المهترية أوراقها فقد مرّ وقت وهي مركونة بجانبي ولم أكن أأبى بوجودها تصفحت وريقتها منحوت بداخلها أشباه تشبه ملامحك رميت بها بعيدا لتهوي هي وشبيهاتك الغائبة عن عيناي إلى الأرض 00 لملمتها من جديد وركنتها جانبا لعل حادثة غيابك تنتهي 00 لتعود لي فتكون الوطن المداوي لجراح قلبي ودواء جسدي من سقمه00 وتضيع أبجديات الغياب المجهولة تفاصيلها خلف غيمة الأمل البيضاء لتمطر قطرات من الندى على ذلك الرواق00 يا إلهي أرى معالمك عليه أيضا 000 00 آه كل شي حولي يذكرني بك بحنانك كلماتك أنفاسك التي تتصاعد حولي لتنشى مدينة من السعادة 00 أي أعذار للغياب ستدونها لي في رسالتك القادمة في كل رسالة أرى عذرا لتمت تلك الأعذار لترحل حيث لاتلتق بها أنت ولا تلتقي بك 00 وتعود ليندثر الغياب وأعود أنا * نبض البراءة |
| |
| | #18 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | كالـ طود يقف على أعتاب غرفتي يبوح بسر الوجع و يفتح للسراب أبواب يشنق الوقت و يسكب على صدري احرفه اليتم في نفسي قصيدة يطربون لها و أنا ما بين اضطرابي و لحن ينهمر منه شلالات الشجن أتراهم يعودون كما المطر أم أن صدري قفار لا يأتيها مطرهم ابحث عنهم و المح فراسة الصبر و يخونني فيهم الوقت و نافذة على همي " تطل "
|
| |
| | #19 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
| |
| | #20 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
| |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
| |
| الموضوع لم يُقرأ بعد |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |