![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | | |
| | | ||||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
| |
|
| مشرفة زخّات مطر | ![]() السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلا بأهل القرآن أهل الله وخاصته الحمد لله الذي أعزنا بالقرآن وشرفنا بحفظه وتلاوته حمداً وشكراً دائمين دوام كمال وجمال إلى ما شاء الله فهو كلامه الحكيم ودستوره العدل الرحيم ، والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه الغر الميامين ومن اتبع هديه إلى يوم الدين . وبعد . فإن الله أنزل من السماء نوراً مبيناً وحبلاً متيناً وميزاناً عدلاً قويماً ليسعد الإنسان دنيا وديناً ، ألا وهو القرآن الكريم قال تعالى : ( ذلك الكتابُ لا رَيبَ فيهِ هَدىً للمُتقين) ([1]) فالمسلم بدون القرآن لا قيمة له ، فمن تعلمه وحفظه وعمِل بما فيه فقد أوتي خيراً كثيراً ، ومن ثَمّ فالقرآن هو نور حياتنا وزاد أرواحنا ومهجة قلوبنا . فهاهم أطفالنا وشبابنا وشيخونا يسارعون في الخيرات فقد ازادنت بهم الدنيا وابتهجت وأنست الأرواح برفقتهم وطربت فمعهم تتجدد همتك وبصحبتهم ومرافقتهم تجد المعين الذي لا ينضب الذي ما فتأ يوجهك ويرشدك ويعينك على بذل الأسباب لحفظ كتاب الله وإتقانه ومدارسته ليلا ونهارا .. هم قوم لا يشقى بهم جليسهم ... بهممهم كانوا من أهل القرآن وبحرصهم وجدهم نالوا وحققوا ما تمنوا .. منهم من شاب شعره و قلبه ما زال شابا .. لأنه حي بذكر الله و حب القرآن .. أعطوا القرآن حياتهم فأعطاهم من معين العذب الري كله !! و منهم من تدارك نفسه بعد أن أخذته الحياة يمنة ويسرة .. و تاقت نفسه لواحة القرآن في صحراء الحياة .. فإليها أسرع و طعم منه و ارتوى !! كبار قدرا و كبار سنا .. شبوا مع القرآن .. أو قصدوه في المشيب و نالوا سؤلهم .. ما رأيكم أن نجعل لحياتهم هنا مساحة .. لعلنا نتدارك أنفسنا و نعلم أن في العيش مع القرآن الراحة .. فأتحفونا بنماذج من الماضي والحاضر .. بعيدة عنا أو من الذين حولنا .. و نحن لحياة أولئك في شغف .. |
| التعديل الأخير تم بواسطة ماكنتوشه ; 14-10-2009 الساعة 08:45 PM. سبب آخر: إضافة وسام التميز | |
| |
|
| |||
| إنجلش أونلاين المعلم أمامك | منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | |
| |
|
| مشرفة زخّات مطر | "أم السعد"... امرأة عاشت لخدمة كتاب الله __ أم السعد محمد على نجم" الشيخة الحافظة المُحَفِظة المُتْقِنة المُعَمرة أشهر امرأة معاصرة في قراءات القرآن الكريم ، فهي السيدة الوحيدة التي تخصصت في القراءات العشر، وظلَّت طوال نصف قرن تمنح إجازاتها في القراءات العشر. نشأتها: ولدت "أم السعد" في 11 / 7 / 1925 في قرية البندارية مركز تلا بمحافظة المنوفية شمال القاهرة ، داهم المرض عينيها ولم تتجاوز العام الأول من عمرها ، واتجه أهلها للعلاج الشعبي بالكحل والزيوت التي كانت سبباً في فقدان بصرها بالكلية ، وكعادة أهل الريف مع العميان نذرها أهلها لخدمة القرآن الكريم حتى حفظت القرآن الكريم في مدرسة (حسن صبح) بالإسكندرية في الخامسة عشرة. عاشت "أم السعد" بحارة الشمرلي بحي بحري العريق بالإسكندرية . دورها في خدمة القرآن: أتمت "أم السعد" حفظ القرآن الكريم وهي في الخامسة عشرة من عمرها وحينها ذهبت إلى الشيخة "نفيسة بنت أبو العلا" "شيخة أهل زمانها" كما توصف، لتطلب منها تعلم القراءات العشر، فاشترطت عليها شرطًا عجيبًا وهو: ألا تتزوج أبدًا، فقد كانت ترفض بشدة تعليم البنات؛ لأنهن يتزوجن وينشغلن فيهملن القرآن الكريم ، وقد "أم السعد" شرط شيختها التي كانت معروفة بصرامتها وقسوتها على السيدات ككل اللواتي لا يصلحن –في رأيها– لهذه المهمة الشريفة !.. ومما شجعها على ذلك أن "نفيسة" نفسها لم تتزوج رغم كثرة من طلبوها للزواج من الأكابر، وماتت وهي بكر في الثمانين، انقطاعًا للقرآن الكريم ! قد أتمت (أم السعد) المهمة الشريفة وحصلت من شيختها (نفيسة) على إجازات في القراءات العشر وهي في الثالثة والعشرين . تقول"أم السعد" عن حفظها للقرآن : ستون عامًا من حفظ القرآن وقراءته ومراجعته جعلتني لا أنسى فيه شيئًا.. فأنا أتذكر كل آية وأعرف سورتها وجزءها وما تتشابه فيه مع غيرها، وكيفية قراءتها بكل القراءات.. أشعر أنني أحفظ القرآن كاسمي تمامًا لا أتخيل أن أنسى منه حرفًا أو أخطئ فيه.. فأنا لا أعرف أي شيء آخر غير القرآن والقراءات.. لم أدرس علمًا أو أسمع درسًا أو أحفظ شيئًا غير القرآن الكريم ومتونه في علوم القراءات والتجويد.. وغير ذلك لا أعرف شيئًا آخر". قصة الزواج: تزوجت (أم السعد) أقرب تلاميذها إليها الشيخ "محمد فريد نعمان الذي كان من أشهر القراء في إذاعة الإسكندرية وهو صاحب أول إجازة تمنحها (أم السعد) ، وتقول عن قصة زواجها: "لم أستطع الوفاء بالوعد الذي قطعته لشيختي (نفيسة) بعدم الزواج.. كان يقرأ علي القرآن بالقراءات.. ارتحت له.. كان مثلي ضريرًا وحفظ القرآن الكريم في سنّ مبكرة.. درَّست له خمس سنوات كاملة وحين أكمل القراءات العشر وأخذ إجازاتها طلب يدي للزواج فقبلت". واستمر زواجهما أربعين سنة كاملة لم تنجب فيها أولادًا.. وتعلق قائلة: "الحمد لله.. أشعر بأن الله تعالى يختار لي الخير دائمًا.. ربما لو أنجبت لانشغلت بالأولاد عن القرآن وربما نسيته". سلسة أم السعد : بينها وبين النبي صلي الله عليه وسلم برواية حفص عن عاصم عن طريق الشاطبية 27 راوياً تبدأ بها وتنتهي بالنبي الأكرم الذي تلقي عن جبريل عليه السلام ، ثم إلى الله سبحانه وتعالى، فهل هناك شرف أعظم من هذا الشرف. و قد تلقت الشيخة المسندة المعلمة المقرئة أم السعد القراءات العشر من الشاطبية والدرة عن : الشيخة نفيسة بنت أبو العلا وهي عن عبد العزيز علي كحيل وهو قرأ علي عبد الله الدسوقي وهو عن الشيخ علي الحدادي شيخ القراء بالديار المصرية الشيخ إبراهيم العبيدي الذي قرأ على شيخ الجامع الأزهر محمد بن حسن السمنودي المنير الذي قرأ على علي الرميلي الذي قرأ على شيخ قراء زمانه محمد بن قاسم البقري الذي قرأ على شيخ قراء مصر عبد الرحمن ابن شحاذة اليمني الذي قرأ على علي بن غانم المقدسي الذي قرأ على محمد بن إبراهيم السمديسي الذي قرأ على الشهاب أحمد بن أسد الأميوطي الذي قرأ على الإمام الحافظ حجة القراء محمد بن محمد بن محمد بن الجزري الشافعي مؤلف النشر والطيبة وغيرهما من المؤلفات وهو قد قرأ على عبد الرحمن بن أحمد البغدادي الذي قرأ على شيخ القراء بمصر محمد بن أحمد الصائغ الذي قرأ على علي بن شجاع الكمال الضرير صهر الإمام الشاطبي الذي قرأ على الإمام أبي القاسم الشاطبي الذي قرأ على الإمام علي بن محمد بن هذيل البلنسي الذي قرأ على أبي داود سليمان بن نجاح الذي قرأ على الإمام أبي عمرو الداني الذي قرأ برواية حفص على طاهر بن غلبون قال قرأت على علي بن محمد الهاشمي قال قرأت على أحمد بن سهل الأشناني قال قرأت على أبي محمد عبيد بن الصباح قال قرأت على حفص بن سليمان الذي قرأ على ، عاصم ابن بهدلة بن أبي النجود الذي قرأ على أبي عبد الرحمن عبد الله بن حبيب السلمي الذي أخذ عن عثمان وعلي وعبد الله بن مسعود وأبي بن كعب وزيد ثابت وأخذ هؤلاء رضي الله عنهم عن رسول الله صلى الله عليه و سلم الذي تلقى القرآن عن جبريل عليه السلام عن رب العزة جل شأنه . أشهر تلاميذها: تردد عليها لحفظ القرآن ونيل إجازات القراءات صنوف شتى من جميع الأعمار، والتخصصات، والمستويات الاجتماعية والعلمية (كبار وصغار، رجال ونساء، مهندسون، وأطباء، ومدرسون، وأساتذة جامعات وطلاب في المدارس الثانوية والجامعات... إلخ). وهي تخصص لكل طالب وقتًا، لا يتجاوز ساعة في اليوم يقرأ عليها الطالب ما يحفظه فتصحح له قراءته جزءاً جزءاً حتى يختم القرآن الكريم بإحدى القراءات، وكلما انتهى من قراءة منحته إجازة مكتوبة ومختومة بخاتمها تؤكد فيها أن هذا الطالب (خادم القرآن) قرأ عليها القرآن كاملاً صحيحًا دقيقًا وفق القراءة التي تمنحه إجازتها. تقول "أم السعد" بوجه يعلوه الرضا: "من فضل ربي أن كل من نال إجازة في القرآن في الإسكندرية بأي قراءة إما يكون قد حصل عليها مني مباشرة (مناولة) أو من أحد الذين منحتهم إجازة". وتؤكد اعتزازها بأنها السيدة الوحيدة –في حدود علمها– التي يسافر إليها القراء وحفظة القرآن من أجل الحصول على (إجازة) في القراءات العشرة. وكان أكثر ما يسعدها أن مئات الإجازات التي منحتها في القراءات العشرة يبدأ سندها (تسلسل الحفاظ) باسمها، ثم اسم شيختها المرحومة (نفيسة) ليمتد عبر مئات الحفاظ وعلماء القراءات بمن فيهم القراء العشر (عاصم، نافع أبو عمرو، حمزة، ابن كثير، الكسائي، ابن عامر، أبو جعفر، يعقوب، خلف) إلى أن ينتهي بالرسول المصطفى محمد -صلى الله عليه وسلم-. ويروي عنها من درس على يدها أنها كانت من أرفق المعلمين بطلابها ، حتى أنهم ذكروا لها ذلك ذات مرة فقالت : أنها في صغرها عانت من شدة بعض من درسوا لها في المدرسة وكانت ترتاع منهم ، فأخذت عهدا على نفسها أن تتلطف مع من يحفظ معها. وتقول عن تلاميذها :"أتذكر كل واحد منهم هناك من أعطيته إجازة بقراءة واحدة وهناك – وهم قليلون– من أخذوا إجازات بالقراءات العشر مختومة بختمي الخاص الذي أحتفظ به معي دائمًا، ولا أسلمه لأحد مهما كانت ثقتي فيه". وتضيف: "بعضهم انشغل ولم يَعُد يزرني؛ لكن معظمهم يتصل بي أو يأتي لزيارتي والاطمئنان عليَّ بين الوقت والآخر" ومن مشاهير من منحتهم الإجازة القارئ الطبيب "أحمد نعينع" الذي قرأ عليها وأخذ عنها وكذلك فضيلة الشيخ "مفتاح السلطني" والذي إجازته الشيخة في القرآت العشر و حفص من الطيبة ، وكذا عدد من أساتذة وشيوخ معهد القراءات بالإسكندرية والذين لا يعطون إجازة في حفظ القرآن إلا ويضعون اسمها في أول السند المتصل إلى النبي -صلى الله عليه وسلم -. رحلتها للحجاز : أهدي إليها أحد التلاميذ هدية عبارة عن رحلة حج وعمرة واستضافة سنة كاملة في الأراضي الحجازية ، وهناك منحت إجازات في القراءات المختلفة لعشرات الحفاظ من كل البلاد الإسلامية: السعودية، باكستان، السودان، فلسطين، لبنان، تشاد، أفغانستان.. وأحب إجازة منحتها لطالبة سعودية لم تتجاوز السابعة عشرة من عمرها..". الوفاة : توفيت أم السعد في فجر يوم السادس عشر من رمضان من العام 1427 هجرية الموافق 9 / 10 / 2006 عن عمر يناهز واحد وثمانون عاماً وقد شيعت جنازتها من مسجد ابن خلدون بمنطقة بحري بالإسكندرية. ______________ |
| |
|
| | #3 |
| مشرفة زخّات مطر | أم طـــه امرأة أردنية تعيش في مدينة الزرقاء وتعمل خياطة وهي أمية ولا تقرأ ولا تكتب كلمتني في الهاتف عن قصتها مع القرآن الكريم *** وإليكم قصة أم طه هذه الأخت الفاضلة تعمل خياطة في مدينة الزرقاء حدثتني : أنها أمية لا تقرأ ولا تكتب وذات يوم طلبت من إحدى الفتيات اللواتي يترددن عليها أن تعلمها كيفية كتابة لفظ الجلالة ! قالت لي أريد أن اتعلم اسم ربي كيف يكتب وبالفعل تعلمت واصبحت أتتبع لفظ الجلالة في القرآن من أوله إلى آخره وأعجبتني الفكرة وأحسست بمشاعر عالية جدا فطلبت من الاخت أن تعلمني الحروف ، وتعلمت التهجي والتحقت بمركز لتحفيظ القرآن ، وبدأت أقرأ بالتهجي من المصحف واستمريت إلى أن ختمت القرآن كاملا لم أصدق نفسي بعد كل هذا العمر أنني أصبحت قارئة ثم أقمت حفلة كبيرة لجميع الأخوات بمناسبة انتهائي من قراءة القرآن وأهدوني كتابك كيف تحفظ القرآن وهذا الكتاب فجر عندي الرغبة في الحفظ حيث علمت منكم أن من لديه الهمة يمكن له أن يحفظ ولو كان فوق الأربعين فبدأت حفظ القرآن الكريم ، وأحسست بسعادة عجيبة جدا وأنا الآن أحفظ 15 خمسة عشر جزءً وأخذت تدعو لي دعوات مباركات جزاها الله خيراً ووفقها كان هذا في صيف عام 2001 م ودعوت الله لها وقلت بإذن الله ستكونين من الحفاظ فقالت : الله يسمع منك يا رب وقد وصلني خبر منذ مدة قريبة أن أم طه قد حفظت كامل القرآن الكريم والحمد لله قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا __________ |
| |
|
| | #4 |
| | دومااا مبدعه ياأنفاس استمتعت حقا بقرآءة حياة أم السعد فمن يجهل أم السعد غفر الله لها وأسكنها فسيح جناته ننتظر المزيد بشغف |
| |
|
| |
|
| مشرفة زخّات مطر | نشرت مجلة الدعوة قصتين لامرأتين كان من أمرهما عجبٌ ، الأولى : لامرأة كانت في السابعة والخمسين من عمرها ، بدأت بحفظ القرآن وعمرها خمسون سنة ، فقد ذهبت كما تقول هذه المباركة إن شاء الله تعالى ، لتسجيل بناتها في دار تحفيظ القرآن ، وقد لفت نظرها نساء كبيرات في السن يدرسن في هذه الدار ، فقررت الالتحاق بهذه الدار ومن ثم بدأت بالحفظ ، والعجيب أيها الإخوة والأخوات أن عندها في البيت كما تقول هذه الأخت ثمانية عشر فرداً هي تقوم على خدمتهم ولا خادمة لديها ، وكانت كما تقول : تستغل وقت الراحة لحفظ كتاب الله ، وكانت مما ساعدها على ذالك وصية معلمتها ، فكانت توصيها بقول الله تعالى : {وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ }البقرة282 ثم تذكر أن القرآن كما تقول أعطاني قوة في البدن وبركةً في الوقت . وأعجبُ منها الأخرى ، فقد حفظت كتاب الله ، وعمرها أربعة وستون عاماً ، نعم ، أربعة وستون عاما ، تقول عن نفسها : كان والداي رحمهما الله تعالى من حفظة كتاب الله تعالى ، وقد حرصا على تعليمنا إياه منذ صغرنا ولاسيما الوالد لأنه كان مجيد للقراءة المجودة ، فكان في فترة الضحى والظهر يععلمنا القراءة ، ولما أصبح عمري اثني عشر عاما ختمت القرآن نظرا ، ثم واظبت على قراءته حسب ما أقدر عليه يوميا ، وبعدما تزوجت كنت أقرأ جزئين أو أكثر ولم أفرط في هذه المداومة حتى بعد أن أنجبت الأولاد وكثرت مسؤولياتهم ، فكنت أتحين الوقت الذي لا شغل لي فيه لأستغله بالقراءة ، كبر أبنائي وتزوجوا ، كنت أجلس كل يوم فترة الظهر أقرأ ، فلما رأت ابنتي اهتمامي ، أشارت علي أن أبذل جهدي لحفظ ما أقدر عليها ، فاعتبرت رأيها بمثابة النصيحة ، سعيت للعمل بها كما تقول ، وعلى إثرِ تلك النصيحة ، بدأت بالحفظ بحمد الله تعالى ، كنت أجلس ظهر كل يوم أقرأ سورة وأرددها في كل وقت ، وأقرأها في الصلاة ولا أنتقل منها حتى أحفظها تماماً ، بقيت على هذا أربع سنوات ، أتممت خلالها حفظ سبعة عشر جزءً ، وخلال هذه الفترة ، فتحت عندنا في الحي دار لتحفيظ القرآن الكريم ، فسجلت بها ، وراجعت عند المعلمة ما حفظت ، ثم واصلت الحفظ ، وخلال عامين أنهيت الأجزاء المتبقية منه ، نعم ، واجهتني بعض الصعوبات ، كصعوبة الحفظ لتقدم السن ، ولكنني لم أستكن ولم أمل أمام هذه العقبة ، فرجائي بالله واسع ، وقلبي كان منغرقاً بهذه الأمنية العظيمة ، وبفضله ومنته تحققت لي . وهل تظنون أيها الإخوة والأخوات أن همة هذه المرأة توقفت عند هذا الحد ، كلا ، فقد أصبحت كما تقول معلمة في المسجد تدرس نساء الحي طيلة أيام الأسبوع ، عدا يوم الأربعاء فهي تذهب إلى دار التحفيظ حتى تراجع حفظها عند المعلمات هناك ، حتى تقول هذه الأخت : لقد أخذ الحفظ والتدريس جل وقتي ولم أعد أخرج من البيت للزيارات إلا قليلا ، إذا كان هناك واجب لابد من تأديته كزيارة مريضة مثلا ، حتى تقول : وأظن أن هذا أمر طيب لأن مجالس النساء فارغة لا خير فيها ، ثم توجه نصيحتها للنساء قائلة : أوصيهن أن يوجهن اهتمامهن لكتاب الله عز وجل ففيها الخير الكثير . _ _ _ _ _ |
| |
|
| | #6 |
| الوسام الذهبي |
غفر الله لك أيقضت الهمم
|
| |
|
| | #7 |
| تَبسمُكْ صَدقْة ♡ | سير عطرة رزقنا الله همة كهممهم () أكبر دارسة عندنا في الدار تبلغ من العمر 70 عاما وتحفظ 28 جزءا ماشاء الله .. () |
| |
|
| | #8 |
| مشرفة زخّات مطر | هذه المساحة لم أجعلها لي وحدي لأجمع فيها القصص بل هي لكل عضو يعبر من هنا فليتحفنا بقصص تثري هذا الموضوع سواء من السلف أو ممن عاصرناهم ... |
| |
|
| | #9 |
| مشرفة زخّات مطر | أختي الكريمة : smail من حفظت 28 جزءا وهي في السبعين .. لا بد أن يكون لها قصة ! ما أجمل أن تكتب فصولها هنا ... |
| |
|
| | #10 |
![]() ![]() ![]() | أتذكر تلك المرأة الخمسينية أو الستينية و هي تحدثني وتشكو من حالها و أنها تعاني من تثبيت الحفظ ، كانت حينها تحفظ ثمانية أجزاء ، و سمعتها و هي تقول بما معناه : لماذا تشكو الدور من قلة الدارسات !! لو أن كل هذه البيوت التي تملأ الأحياء دخلت النساء و الفتيات فيها إلى الدور .. لعمرت و كان الخير !! ... أحسست أنها تريد أن يذوق الجميع اللذة التي تجدها !! فلماذا التفريط و إلى متى !! |
| |
|
| | #11 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | أنفاس رآئعة يا أنقى أنفاس الحياة () قصص مؤثرة .. أتعلمين اني مع صغري اتحسر دائماً وأشعر ان الوقت فاتني حيث انه لا أجمل واسهل من الحفظ في الصغر وأعني بالصغر هنا فترة الطفولة حيث يسهل على الطفل حفظ القرآن كاملاً .. ليس كما الكبير لعلي يتيسر لي ذلك ياصديقة : ) .. هنا خير الكلام ينثر متابعون " |
| |
|
| | #12 |
| مشرفة زخّات مطر | ومن القضايا أن الإنسان لا يمنعه كبر السن من طلب العلم، فبعض الناس الآن إذا وصل الثلاثين، أو الأربعين، أو الخمسين، أو الستين يقول: انتهى الحفظ الآن، وإنما الحفظ في الصغر، مع أن أبا بكر و عمر حفظوا القرآن، وهم شيوخ غطاهم الشيب، ولذلك فإن فكرة انتهاء الحفظ مع الكبر، والادعاء بأن الإنسان في سن الكبر، لا يحفظ، وأن هذه السن سن فهم فقط، فهي أفكار خاطئة، بل يحفظ الإنسان ويحاول ويحاول، وعرفنا -في هذا العصر- من الناس من حفظ القرآن، وهو في سن الخمسين؛ لأنه اجتهد جد ودأب. ( من كلام الشيخ عائض القرني ) |
| |
|
| | #13 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | قال تعالى : ( ولقد يسرنا القرآن لذكر فهل من مدكر ) قال القرطبى: "ولقد يسرنا القرآن للذكر" أي سهلناه للحفظ وأعنا عليه من أراد حفظه؛ فهل من طالب لحفظه فيعان عليه؟ البعض يظنه من المستحيل وأنه صعب جداً ولا يستطيعه إلا فئة من الناس ويعتقد انه لا حظ له ولا سبيل لحفظه . والبعض يقول الحفظ فقط في الصغر ويتمثل بقول المثل الحفظ في الصغر كالنقش على الحجر .. والبعض يتحجج بأن ذاكرته ضعيفه ولا يستطيع الحفظ ولا يثبة ما يحفظه .. بارك الله فيك ونفع بك الأمة أنفاس الحياة () ولي عودة بإذن الله .. |
| |
|
| | #14 |
| مشرفة زخّات مطر | أمي لا يقرأ ولا يكتب يحفظ القرآن كاملا بالتجويد يقول د . الغوثاني : كنت في زيارة للجامعة الأفريقية في الخرطوم وألقيت عدة محاضرات في أماكن متفرقة وفي بعض المحاضرات تكلمت عن حفظ القرآن لكبار السن وإن الإنسان يمكنه أن يحفظ مهما تمادت به السن بشرط النية والإرادة والعزيمة فقام مقدم المحاضرة وقال لي : بيننا الآن الشيخ مكين عمره : ستون سنة أمي لا يقرأ ولا يكتب يحفظ القرآن كاملا بالتجويد أسأله من أي مكان سيقرأ لك وسيخرج لك كل أحكام التجويد الموجودة في الآية قلت : ماشاء الله أخبرني كيف حفظت القرآن ؟؟؟؟؟؟ فقال : لقد تنبهت لحفظ القرآن متأخرا ..... وقلت إلى متى يا ( زول ) وأنت ضائع ولا زمت حلقة بجوار بيتنا في المسجد وكنت أصغي إلى المعلم وهو يلقن الطلاب وأحفظ معهم بالتلقين وكنت أسمع كل يوم ما حفظته للشيخ وهكذا استمريت على هذا المنوال إلى أن ختمت القرآن الكريم والحمد لله ولم أصدق أنني لدي القوة على ذلك وبالفعل سألناه عن بعض المواضع فأكمل القراءة وأخرج لنا كل الأحكام التجويدية الموجودة في الآيات فالحمد لله ... |
| |
|
| | #15 |
| مشرفة زخّات مطر | عجوز سعودية تفارق الحياة بعد استلامها جائزة "حفظ القرآن" "حسن الخاتمة" عبارة تجول على شفاه ملايين المسلمين وهم يتمنونها في نهاية حياتهم، آملين أن يكون موتهم على نحو مرض لله. وهذا ربما ما نالته سيدة سعودية في السبعين من عمرها حين فارقت الحياة مباشرة بعد نيلها جائزة تحفيظ القرآن". وفي متن الخبر الذي نشرته صحيفة "المدينة" السعودية الأحد 11-12-2005 حول السيدة التي كانت قد حفظت 10 أجزاء من القرآن الكريم. ولأجل هذا الهدف ، سافرت السيدة إلى أشقائها الثلاثة في إحدى القرى النائية بعيدا عن منطقتها "خليص"، ومكثت لديهم فترة ثم عادت إلى بيتها وزارت جميع أبنائها وبناتها وجيرانها وكأنها تودعهم ثم سددت كامل ديونها. وفي اليوم التالي دخلت المسابقة وفازت بالجائزة وتسلمتها، وبعد أن صلت العشاء استلقت على فراشها لتصعد روحها إلى بارئها. ولم يكتشف ذلك سوى زوجها الذي ناداها فلم تسمعه فلما اقترب منها وجدها قد فارقت الحياة. أسأل الله أن يجعل القرآن قائدها ودليلها إلى جنات النعيم ... |
| |
|
| | #16 |
| مشرفة زخّات مطر | أبو سلطان أتم حفظ القرآن في سنتين من أهل منطقة المفرق في الأردن أنعم الله عليه بنعمة حفظ القرآن الكريم خلال عامين وهو في السابعة والسبعين من عمره كانت البداية وأتم الحفظ في سنتين وتقدم بعدها لامتحان جمعية المحافظة على القرآن الكريم ونجح في امتحان حفظ القرآن الكريم كاملا . وفي حفل تكريم الفائزين أعطي جائزة تكريما له فما كان منه إلا أن تبرع فيها لجمعية المحافظة على القرآن الكريم .... فجزاه الله خير ونفع به ... |
| |
|
| | #17 |
![]() ![]() ![]() | جزاك الله خيرا , ونفع بك الإسلام والمسلمين , متابعة وبشوق () |
| |
|
| | #18 |
| مشرفة زخّات مطر | أميرة بأخلاقي .. طاب المرور منك .. و نحن أيضا في شغف لطيب مشاركاتك فلا تحرمينا !! |
| |
|
| | #19 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | نفع الله بك .. |
| |
|
| | #20 |
| | جزيت خيرا.. لا حرمك الله الاجر والمثوبة.. |
| |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
| |
| الموضوع لم يُقرأ بعد |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |