![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | |
| | | | |||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
![]() ![]() |
![]() ![]() |
| |||||||
| بحر الكلمات مأوى حرفكِ الفصيح ..
*يمنع مشاركة الرجال* |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 |
| | ![]() متاجرُ الحرفِ تكتظ بالرديءِ والحسَنْ.. لذا سندع اليراعَ فيهَا يُمارِسُ النقدَ بِكرَمٍ لا حدَّ لهُ، ويُحرِقُها بِناره كما يَشاء ..! ولا شيءَ ألذّ على الأديبِ مِن تذوقِ غَيرِه لحَرفِه؛ لذا نحن هُنا.. نتدارس النّص حرفًا حرفًا نُشبِعه نقدًا ونعيّن مواقع الحُسْنَ فِيه، ونَعيبُ ما تعدّى ذائقتَنا ! ![]() |
| التعديل الأخير تم بواسطة مِخْمليّـة ‘ ; 19-08-2009 الساعة 05:22 PM. | |
| |
| |||
| منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | ||
| | #2 |
| |
|
| التعديل الأخير تم بواسطة مِخْمليّـة ‘ ; 19-08-2009 الساعة 05:19 PM. | |
| |
| | #3 |
| | هنا سندرج نصًا ونتعلّم الحرف و حسنه و نصوّب بعضنا إن تعثرنا في خطأ .. النّص يقول || كَالطّفْلِ الشّرِيد ! كَشُعَاعِ شَمسٍ يَسْتَلّهُ شَبَحُ الغُرُوبِ ! حَاليْ أنَا .. كَالغَيْمةِ السّوْداءِ فِي وَطَنِ الشّتاء ! ... أجَابِهُ الأوْجَاعَ مِن صِغَري .. مُذ لامَس الطّهْرُ أحْشَائِي .. فِي لَيْلَةٍ وُلِدَ الشّقاءُ بها .. قَد قَدّ ثَوْبِي وأرْدَاني ! ... هَل آسَى عَلَى حَالِي ؟ أمْ أمْزجُ الأوْجَاعَ أنْثُرُهَا وَقتَ رَحِيلِ الفَرَح ؟ وأجْمَعُ الصّمْتَ فِي زُجَاجَاتٍ قَدِيمَة أرْصُفُهَا فِي طُرُقاتِ المَدِينَة ! وأرْسُم عَلَى بَوّابةِ البُسْتَانِ طِفْلَةً بِلا مَلامِح ! وأدْعُو أهَالِي الحَي لِتَأبِينِ السّعَادَة ! فَمَدِينَتُا تَغْفُو عَلَى الأوْجَاع ! وَتَستَيقِظ عَلَى نِصْفُ أكْفَان .. ونِصْفُ أجْسَاد ! رُغْمًا عن الحَيَاة .. مَدِينَتُنا تَسْتَجْدِي حَتَى الهواء ! وَتَزْرَعُ الزّيْتُونَ مِنْ سَيْلِ الدّمَاء ! رُغْمًا عَنِ الذّل .. مَدِينَتُنا لا تَحْنِيَ الطّرْف ! ولا تَحْكِي حَكَايَاها العَظِيمَة للجُبَنَاء ! للمَسَاكِين الذّينَ يَرْتَجِفُونَ مِن صَوْتِ البَنَادِق ! للغَائِبُين عَلَى أكْتَافِ دُنْيَاهُم ! للنّائِمُين عَلَى مَضَاجِع الخُذْلان !! * الحرف لِ الأمل الأبيض () ![]() هيّا يا .. أديبات البحر و ناقدات الحرف ! س نتقصد معًا مواقع الجمال في النص , و نوضح زلّات القلم إن وجدت .. نحن و النص في انتظار .. ![]() |
| |
| | #4 | |||
| |
| |||
| |
| | #5 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | الشكر لله أولا |
| |
| | #6 |
| | أمتعونا هيا .. ! نحن هنا نتعلم = ) . |
| |
| | #7 |
![]() | . مُتابِعة |
| |
| | #8 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | : سأعُود لأقرأ .. وأُتابِع .. و شُكراً ياجميلات البَحْر (). : |
| التعديل الأخير تم بواسطة [..قِمم..] ; 20-08-2009 الساعة 05:12 AM. سبب آخر: وددتُ لو أنّي كتبتُ "بطّات " .. لكن خشيْت أن أُصفع بعُنف ثث.. | |
| |
| | #9 |
| | |
| |
| | #10 |
![]() ![]() | وأنا هنا أتعلم من أحرفكن العذبة ~ |
| |
| | #11 | ||||
| |
| ||||
| |
| | #12 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | ][
|
| |
| | #13 | |
| | إبداع حكاية طويلة استمتعت كثيرًا = ) .
كان هذا النص لأجل غزة .. . | |
| |
| | #14 |
| يا ربّ رضاك . . و الجنّة | رائع , أحب أن أُنتقد ولكني لا أجد من ينتقد كتاباتي بجدية ! شكرا لكم , انا هنا كل يوم لـ أتعلم .. |
| |
| | #15 |
| يارب أنت المُستعان | كَالطّفْلِ الشّرِيد ! كَشُعَاعِ شَمسٍ يَسْتَلّهُ شَبَحُ الغُرُوبِ ! حَاليْ أنَا .. كَالغَيْمةِ السّوْداءِ فِي وَطَنِ الشّتاء ! ___ الكاتبة هُنا .. بدأت بـ التشبيه ، واختارت التشبيه من الشي الصغير إلى الشي الكبير ، الطفل ثُم شُعاع الشمس ثُم الغيمة , وهنا نقف عندما قالت : حالي أنا .. إذ أنها ذكرت الشخص الذي يعود عليه الشبيه و من ثم أكملت كالغيمة السوداء ، استخدمت كلمة الغيمة لأن الغيمة أشبه ما يكون بشخص تائه وسط صحراء واسعة و قالت بأن الشتاء وطن إذ أن الشتاء كان وطن للغيمة ! ( أجادت في ذكر الغيمة لأن الغيمة شائعة في فصل الشتاء ولو قالت : الثلج ، لم تُصبْ في اختيار الكلمة لأن الثلج مُحال أن يأتي باللون الأسود ، و إن قالتها فالجُملة هُنا غير منطقية ) .. ؛ أجَابِهُ الأوْجَاعَ مِن صِغَري .. مُذ لامَس الطّهْرُ أحْشَائِي .. فِي لَيْلَةٍ وُلِدَ الشّقاءُ بها .. قَد قَدّ ثَوْبِي وأرْدَاني ! __ بعد أن وصفت حالها وذكرت المعني بذلك .. انتقلت بعدها إلى ذكر المُعاناه ، بمعنى انها بررتْ سبب كونها كالطفل الشريد ، وشعاع الشمس ، و كالغيمة السوداء ، والذي يليه ذكر لبداية مُجابهتها للأوجاع ( مُذ لامس الطهر أحشائي ) ! وبدأت بوصف احدى الليالي التي فيها وُلد الشقاء وماذا حلّ بها ( قد قدّ ثوبي وأرداني ) . ؛ هَل آسَى عَلَى حَالِي ؟ أمْ أمْزجُ الأوْجَاعَ أنْثُرُهَا وَقتَ رَحِيلِ الفَرَح ؟ وأجْمَعُ الصّمْتَ فِي زُجَاجَاتٍ قَدِيمَة أرْصُفُهَا فِي طُرُقاتِ المَدِينَة ! وأرْسُم عَلَى بَوّابةِ البُسْتَانِ طِفْلَةً بِلا مَلامِح ! وأدْعُو أهَالِي الحَي لِتَأبِينِ السّعَادَة ! فَمَدِينَتُا تَغْفُو عَلَى الأوْجَاع ! وَتَستَيقِظ عَلَى نِصْفُ أكْفَان .. ونِصْفُ أجْسَاد ! __ بدأت بالاستفهام والسؤال ( هل آسي على حالي ) لتُجيب بنفسها قائلة ( أم أمزج ...... ) قالت الكاتبة كلمة ( أمزج الأوجاع ) هُنا تبين لنا أن للأوجاع أنواع ! لكنها لم تُفصل أنواع الوجع و الأجدر ماذكرته هُنا جميع الأوجاع ، خيرتنا بين أمرين في أن تأسى على حالها أم تمزج الأوجاع لتنثرها وقت رحيل الفرح .. شبهة الأوجاع بالمزيج ( وإذا قُلنا مزيج يعني مادة سائلة إذا تطرقنا للفيزيا ) لديّ استفسار هُنا : هل السائل يُنثر ؟ بتُهمته كون المزيج سائل ؟! لكن أتت بتشبيه يفوق الجمال ( و أجمعُ الصمت ) وهو تكمله للسطر السابق هُنا أقفُ كثيرًا ، كيف يجمع الصمت ؟! هل تقصد بالصمت الذي يُشبه حبات اللؤلؤ ؟ أم أنها تجمع الصمت في فمها كما يجمع الشخص كلماته ليُلقيها في خطبته ثُم تُفرغها في زجاجات قديمة كما قالت ؟ ما كُنية الصمت لديها ؟! انتقلت من المدينة إلى البستان لترسم لنا صورة طفلة بلا ملامح ( لماذا قالت طفلة بلا ملامح ؟ هل لأن السطر التالي هو من يُحدد ملامح الطفلة أم ماذا ؟ ) ثم قالت و أدعو أهالي الحي ( احترتُ أنا أنحنُ في مدينة أم قريبون من البستان أم في قرية ؟ هل الحي يوجد في كل مكان في المدينة و القرية ؟ ) بررت سبب قولها لتأبين السعادة في نصها القادم .. ببساطة ( فمدينتنا تغفو على الأوجاع ) جميلُ هنا التشبيه شبهة المدينة بالشخص الذي يغفو ذكرت المشبه وحذفت المشبه به وجات بشي من صفاته على سبيل الاستعاره الشخصية .. ( بالمناسبة هل هناك استعارة شخصية ؟! .... ) و أكملت بعد الغفو يأتي الاستيقاظ ، نص أكفان ونص أجساد ! أفهم من هذا أن المدينة هي من تغفو و تستيقظ و لكن هل المدينة تعني بها الأشخاص نفسهُم أم أن المدينة هي المباني و الطُرق و كُل مافيها عدا الأشخاص ؟ ؛ رُغْمًا عن الحَيَاة .. مَدِينَتُنا تَسْتَجْدِي حَتَى الهواء ! وَتَزْرَعُ الزّيْتُونَ مِنْ سَيْلِ الدّمَاء ! __ إن وافقت الحياة أو أبتْ ( فمدينتنا تستجدي حتى الهواء ) ( وتزرع الزيتون ) أفهم من هُنا أننا في فلسطين إذا أن الزيتون شائع لديهم ، و أكد لي قولها ( من سيل الدماء ) بمعنى أن سيل الدماء كالبذرة تزرع فتثمر الزيتون ! | كلامُ منطقي تبريرًا بكثرة الدماء | .. ؛ رُغْمًا عَنِ الذّل .. مَدِينَتُنا لا تَحْنِيَ الطّرْف ! ولا تَحْكِي حَكَايَاها العَظِيمَة للجُبَنَاء ! للمَسَاكِين الذّينَ يَرْتَجِفُونَ مِن صَوْتِ البَنَادِق ! للغَائِبُين عَلَى أكْتَافِ دُنْيَاهُم ! للنّائِمُين عَلَى مَضَاجِع الخُذْلان !! * __ شاء الذُل أو أبى فـ ( مدينتنا لا تحني الطرف ) ، شبهة المدينة بالإنسان الذي ينحني أجادت في ذلك و أصابت في اختيار الكلمات ( الذل – الإنحناء ) ( وضعية الركوع فالإنسان يكون ذليلًا لله فقط ، فمن يرضى لنفسه أن ينحني لشخص في مثله ) لذلك لا تحني الطرف حتى لا تكون ذليله / هل أصبتُ في ذلكْ ؟ وبعد أن بينت لنا كم أن هذه المدينة رفيعة الشأن بدأت في تعظيم هذه المدينة و ذكر مالا تتقبلهُ .. .... النص إجماليًا : يفوق الجمال – تبارك الله - أكثرتْ من استخدام نوع واحد من المشبه به ( الإنسان ) لا اعترض على ذلك فهي تُلائم النص كثيرًا ، في القطعة الثالثة نصها اعتمد على التسلسل ( و ) . واختتمت نصها بالاستثناء أعني أنها لن تحكي حكيتها العُظماء لمن ذكروا في نصها .. مُبتدئة في بحركنْ .. |
| التعديل الأخير تم بواسطة آخـ العنقود ـر ; 20-08-2009 الساعة 10:11 PM. سبب آخر: استروا ما واجهتم !! | |
| |
| | #16 | |||||
| |
| |||||
| |
| | #17 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | إبداع يتفتق كجورية حمراء رعى الله قلوبا يانعة وأيدي ندية .. كالمطر .. الوقت يحويه الجدب .. فحتى يكرمني لي عودة مشرفات البحر .. دعوات لا تنفك ورمضان مشرق لقلوبكن المزهرة ~ |
| |
| | #18 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | شكرًا لاختياركم يا بحـر |
| |
| | #19 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | ،، |
| |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
| |
| الموضوع لم يُقرأ بعد |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |