منتدى المعالي
 
عدد الضغطات : 1,344
ينتهي : 24-10-2012
Ma3ali Tube Towards Happiness الجـوال الغرفة الصوتية البطاقات الصـوتيـات مركز التحميل مجلة أجيال
Ma3ali Tube Be Happy الجـوال Ma3ali flickr الغرفة الصوتية البطاقات الصـوتيـات مركز التحميل مجلة أجيال



عدد الضغطات : 15,836عدد الضغطات : 5,532
ينتهي : 20-06-2012
عدد الضغطات : 10,057
ينتهي : 25-12-2012عدد الضغطات : 1,933

العودة   منتدى المعالي > معاليات > بحر الكلمات

بحر الكلمات مأوى حرفكِ الفصيح ..
*يمنع مشاركة الرجال*

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-08-2009, 05:01 PM   #1
 
الصورة الرمزية مِخْمليّـة ‘

افتراضي || على صفيحٍ ساخن ..










متاجرُ الحرفِ تكتظ بالرديءِ والحسَنْ..
لذا سندع اليراعَ فيهَا يُمارِسُ النقدَ بِكرَمٍ لا حدَّ لهُ،
ويُحرِقُها بِناره كما يَشاء ..!
ولا شيءَ ألذّ على الأديبِ مِن تذوقِ غَيرِه لحَرفِه؛
لذا نحن هُنا..
نتدارس النّص حرفًا حرفًا نُشبِعه نقدًا ونعيّن مواقع الحُسْنَ فِيه،
ونَعيبُ ما تعدّى ذائقتَنا !



التعديل الأخير تم بواسطة مِخْمليّـة ‘ ; 19-08-2009 الساعة 05:22 PM.
مِخْمليّـة ‘ غير متواجد حالياً
 
   
إظهار / إخفاء الإعلانات 
منتديات مسلمة النسائية مساحة إعلانيه
قديم 19-08-2009, 05:01 PM   #2
 
الصورة الرمزية مِخْمليّـة ‘

افتراضي




تقول أسيفة :

" تمرّ الأيّام ولا أحد يحسّ يا أمّي , لا أحد أبدًا ؛ لأني أهرب كثيرًا منهم ..
أكتفي دائمًا بالوجوم عندما يداعبون الجُرح , والوجوم موتٌ ينزعني من تكهناتهم إلى الجحيـم !

صادفتُ الكثير من القلوب التي تجتثّ المعاناة من جذورها لو أنّي أفسحتُ لها مجالًا لتفعل ..
لم أفسح ؛ فَالقلوب مدائن تحتضننا وفجأةً تغيب .. ومع كلّ غياب ينحدر عمق الوجع الكائن فينا
آمنت أنّه ليس من شروط البقاء أن نَكنزَ ونُسرق على حينِ غرّةٍ كلّ حين ..

هذهِ المرّة اقتنعتُ بالوحـدة والانكفاء !

الحياة لا تكفّ عن سلبنا ما نعوّل عليه , لذا ينبغي أن لا نعوّل على طَرَف واحد .. حتّى القلم ربما يخرسُ فجأة ! و يحدث أن يموت ..

أنا لا أفكّر و - بعيدةٌ جدًّا - أن أُنشىء وطنًا لي , خلقتُ أقتفي آثار العابرين وحيدة ..
لا أشعر بالإنتماء لأحـد .
ولا الإمتنان ليومٍ منحني فألًا .. وفجأة يمنّه عليّ بلا ذنب اقترفتُه إلا أنّي أفرّطُ في الدهشة والفرح الكثير على قلبي ..!! " *



ضوء على النّص



[ تمرّ الأيّام ولا أحد يحسّ يا أمّي , لا أحد أبدًا ]
بدأت الكاتبة بفعل مضارع يشعرنا بأننا في الحدث ، ثم تبعدنا عنه حين يكون الكلام موجه لشخص محدد في قولها [ يا أمّي ]
وتنقلنا بذلك من حالة شعورية الى أخرى ،، فبدل أن نكون مع كل حرف كأننا في الحدث ، أصبحنا في موقف المتفرج ، وهذا الأسلوب حق للكاتبة ، استطاعت توظيفه بشكله الصحيح حيث أن بقية النص ستفسر سبب ابقاء الحديث للمنادى الذي تقصده ،،
والتكرار في [ لا أحد أبدا ] جاء للتأكيد


[ لأني أهرب كثيرًا منهم ..
أكتفي دائمًا بالوجوم عندما يداعبون الجُرح , والوجوم موتٌ ينزعني من تكهناتهم إلى الجحيـم
! ]
عللت الكاتبة الأسباب ، وعلقتها على عاتقها وألقت على القارئ وشاح الألم " وهو فحوى النص " .. وتركت المنادى باقيا على حاله يستمع ،

[ صادفتُ الكثير من القلوب التي تجتثّ المعاناة من جذورها لو أنّي أفسحتُ لها مجالًا لتفعل ..
لم أفسح ؛ فَالقلوب مدائن تحتضننا وفجأةً تغيب
]
مقطع جديد وتشبيه رائع للقلوب والمدائن ، رغم أن المدائن لا تغيب - غالبا- ، والقلوب تفعل إلا أن احتضانها الذي جاء بداية الحديث يكفي للتشبيه وكان صائبا ..


[ ومع كلّ غياب ينحدر عمق الوجع الكائن فينا
آمنت أنّه ليس من شروط البقاء أن نَكنزَ ونُسرق على حينِ غرّةٍ كلّ حين
]
انحدار العمق صورة جميلة تجعلنا نتخيل حجم الغياب الذي يهوي بما هو منحدر أصلا ،
والعمق مفردة متناسبة مع الكنز والسرقـه ، تمكنت منها الكاتبة .


[ وهذهِ المرّة اقتنعتُ بالوحـدة والانكفاء ]

في هذه بينت الكاتبة حالها قبل ما سيأتي بعدها ، حيث أنها أفصحت عن حالها هذه المرة ، وعليه فحالها المرات الأخرى مختلف ،


[ الحياة لا تكفّ عن سلبنا ما نعوّل عليه , لذا ينبغي أن لا نعوّل على طَرَف واحد .. حتّى القلم ربما يخرسُ فجأة ! و يحدث أن يموت ]
تفسير للقناعة بالوحدة جاء في جملة اسميه مخالفة عن المقاطع التي تسبقها ،


[ حتى القلم ربما يخرس فجأة ويحدث أن يموت ]
هنا انتقال من جهة إلى أخرى ، بعيدا عن الأحياء التفتت الكاتبة للجمادات ، وكأن اليأس يطغى ليخرج من دائرة الأحياء لدائرتها ..

[ أنا لا أفكّر و - بعيدةٌ جدًّا - أن أُنشىء وطنًا لي , خلقتُ أقتفي آثار العابرين وحيدة ..
لا أشعر بالإنتماء لأحـد
]
بعد أن تحررت الكاتبة من الأطراف كلها ، عادت تنفي الانتماء ، وفي هذا وجه تكرار ،قد يستغنى عنه ، ووجه تأكيد ، و للكاتبة الحق في أيهما ،


[ ولا الإمتنان ليومٍ منحني فألًا .. وفجأة يمنّه عليّ بلا ذنب اقترفتُه إلا أنّي أفرّطُ في الدهشة والفرح الكثير على قلبي ..!! ]

أخالف الكاتبة هنا ,
فأنّا أمتنّ لله وليس لليوم .. بالمناسبة كثير من الأديبات وبعض الأدباء الكبار يخطئون في تعليق أمور
على القدر أو على الأيّام ,
وهذه أمور عقدية يجب أن ينتبه لها كثيرًا !






التعديل الأخير تم بواسطة مِخْمليّـة ‘ ; 19-08-2009 الساعة 05:19 PM.
مِخْمليّـة ‘ غير متواجد حالياً
 
   
قديم 19-08-2009, 05:24 PM   #3
 
الصورة الرمزية مِخْمليّـة ‘

افتراضي





هنا سندرج نصًا ونتعلّم الحرف و حسنه
و نصوّب بعضنا إن تعثرنا في خطأ ..




النّص يقول ||



كَالطّفْلِ الشّرِيد !
كَشُعَاعِ شَمسٍ يَسْتَلّهُ شَبَحُ الغُرُوبِ !
حَاليْ أنَا ..
كَالغَيْمةِ السّوْداءِ فِي وَطَنِ الشّتاء !

...


أجَابِهُ الأوْجَاعَ مِن صِغَري ..
مُذ لامَس الطّهْرُ أحْشَائِي ..
فِي لَيْلَةٍ وُلِدَ الشّقاءُ بها ..
قَد قَدّ ثَوْبِي وأرْدَاني !

...


هَل آسَى عَلَى حَالِي ؟
أمْ أمْزجُ الأوْجَاعَ أنْثُرُهَا وَقتَ رَحِيلِ الفَرَح ؟
وأجْمَعُ الصّمْتَ فِي زُجَاجَاتٍ قَدِيمَة أرْصُفُهَا فِي طُرُقاتِ المَدِينَة !
وأرْسُم عَلَى بَوّابةِ البُسْتَانِ طِفْلَةً بِلا مَلامِح !
وأدْعُو أهَالِي الحَي لِتَأبِينِ السّعَادَة !
فَمَدِينَتُا تَغْفُو عَلَى الأوْجَاع !
وَتَستَيقِظ عَلَى نِصْفُ أكْفَان .. ونِصْفُ أجْسَاد !

رُغْمًا عن الحَيَاة ..
مَدِينَتُنا تَسْتَجْدِي حَتَى الهواء !
وَتَزْرَعُ الزّيْتُونَ مِنْ سَيْلِ الدّمَاء !

رُغْمًا عَنِ الذّل ..
مَدِينَتُنا لا تَحْنِيَ الطّرْف !
ولا تَحْكِي حَكَايَاها العَظِيمَة للجُبَنَاء !
للمَسَاكِين الذّينَ يَرْتَجِفُونَ مِن صَوْتِ البَنَادِق !
للغَائِبُين عَلَى أكْتَافِ دُنْيَاهُم !
للنّائِمُين عَلَى مَضَاجِع الخُذْلان !! *
الحرف لِ الأمل الأبيض ()




هيّا يا ..
أديبات البحر و ناقدات الحرف !
س نتقصد معًا مواقع الجمال في النص ,
و نوضح زلّات القلم إن وجدت ..


نحن و النص في انتظار ..






مِخْمليّـة ‘ غير متواجد حالياً
 
   
قديم 19-08-2009, 08:06 PM   #4

Post



جميل ،
ولعلي أبدأ في صور الجمال في نصّ الأمل الأبيض ، أمّا النقد فلغيري ..

كَالطّفْلِ الشّرِيد !
كَشُعَاعِ شَمسٍ يَسْتَلّهُ شَبَحُ الغُرُوبِ !
حَاليْ أنَا ..
كَالغَيْمةِ السّوْداءِ فِي وَطَنِ الشّتاء !
هنا شبّهت الكاتبة حالها بالطفل الشريد ثمّ شبهته بشعاع الشمس حينما يستله الغروب وسبقت الموصوف بالوصف ،
وهذا بحدّ ذاته جمال ..
ثمّ شبهته بالغيمة السوداء في وطن الشتاء ،
وهنا تشبيه آخر ،
ألا وهو شبّهت الشتاء بالوطن ،
ياللجمال صورٌ جماليّة وفي رحمها صورةٌ أخرى..!


وهنا:

أجَابِهُ الأوْجَاعَ مِن صِغَري ..
مُذ لامَس الطّهْرُ أحْشَائِي ..
فِي لَيْلَةٍ وُلِدَ الشّقاءُ بها ..
قَد قَدّ ثَوْبِي وأرْدَاني !
هنا تبدأ الكاتبة في وصف حالها منذ الصغر ،
وكيف أنّها تُجابه الأوجاع منذ صغرها ،
وتجسد الطهر هنا وكأنه شخص لامس أحشائها ،
ووصفت الشقاء كالمولود حينَ ولد في ليلةٍ مّا ..
وقد تكون تقصد هنا في ليلة ولادتها وقد لاتكون قاصدة هذا المعنى ...
وأيضًا جسّدت الشقاء حينما قالت قدّ ثوبي وأرداني ،
و أتعس حالها ...

هَل آسَى عَلَى حَالِي ؟
أمْ أمْزجُ الأوْجَاعَ أنْثُرُهَا وَقتَ رَحِيلِ الفَرَح ؟
وأجْمَعُ الصّمْتَ فِي زُجَاجَاتٍ قَدِيمَة أرْصُفُهَا فِي طُرُقاتِ المَدِينَة !
وأرْسُم عَلَى بَوّابةِ البُسْتَانِ طِفْلَةً بِلا مَلامِح !
وأدْعُو أهَالِي الحَي لِتَأبِينِ السّعَادَة !
فَمَدِينَتُا تَغْفُو عَلَى الأوْجَاع !
وَتَستَيقِظ عَلَى نِصْفُ أكْفَان .. ونِصْفُ أجْسَاد !
وهنا تتساءل الكاتبة و -بالتأكيد- لا تنتظر الإجابة !
وتخيّر نفسها/القارئ ، بأسى ..

وجعلت الأوجاع كالسائل في خيارها الثاني ،
هل تمزجه ثم تنثره وقت الرحيل ..؟
ثمّ حين ذكرت الصمت ،
وكيف تجمعه وتضعه في زجاجاتٍ مَّا ..
هنا لا أدري هل شبّهت الصمت بالسائل ،
أم بالأشياء التي تُجمع ؟
وهنا أيضًا جسّدت المدينة حينما قالت "تغفو"

إلى هنا أقف ، أردت فقط المُشاركة "للتحميس" :d
و "استروا ماواجهتم" (:

ebdaa3* غير متواجد حالياً
 
   
قديم 20-08-2009, 12:53 AM   #5
 
الصورة الرمزية أيْــلَمَـة





أيْــلَمَـة is a splendid one to beholdأيْــلَمَـة is a splendid one to beholdأيْــلَمَـة is a splendid one to beholdأيْــلَمَـة is a splendid one to beholdأيْــلَمَـة is a splendid one to beholdأيْــلَمَـة is a splendid one to beholdأيْــلَمَـة is a splendid one to beholdأيْــلَمَـة is a splendid one to beholdأيْــلَمَـة is a splendid one to beholdأيْــلَمَـة is a splendid one to beholdأيْــلَمَـة is a splendid one to beholdأيْــلَمَـة is a splendid one to beholdأيْــلَمَـة is a splendid one to beholdأيْــلَمَـة is a splendid one to beholdأيْــلَمَـة is a splendid one to behold



افتراضي

الشكر لله أولا
ثم لـ أسيفة والأمل الأبيض على منحنا أحرفهن الغالية جدا علينـا ،
لنتعلم ،، : )

ــ

ابداع ،
بداية رائعـة : )


بانتظار البقيـة ، هذه "ورشة" للتعلم .. ()

أيْــلَمَـة غير متواجد حالياً
 
   
قديم 20-08-2009, 02:36 AM   #6
 
الصورة الرمزية الأمل الأبيض

افتراضي



أمتعونا هيا .. !

نحن هنا نتعلم = )

.

الأمل الأبيض غير متواجد حالياً
 
   
قديم 20-08-2009, 03:43 AM   #7
 
الصورة الرمزية حنين..~





حنين..~ is on a distinguished road



افتراضي

.
مُتابِعة

حنين..~ غير متواجد حالياً
 
   
قديم 20-08-2009, 05:08 AM   #8
 
الصورة الرمزية [..قِمم..]





[..قِمم..] has a reputation beyond repute
[..قِمم..] has a reputation beyond repute[..قِمم..] has a reputation beyond repute[..قِمم..] has a reputation beyond repute[..قِمم..] has a reputation beyond repute



افتراضي


:

سأعُود لأقرأ .. وأُتابِع .. و شُكراً ياجميلات البَحْر ().



:


التعديل الأخير تم بواسطة [..قِمم..] ; 20-08-2009 الساعة 05:12 AM. سبب آخر: وددتُ لو أنّي كتبتُ "بطّات " .. لكن خشيْت أن أُصفع بعُنف ثث..
[..قِمم..] غير متواجد حالياً
 
   
قديم 20-08-2009, 06:09 AM   #9
 
الصورة الرمزية مِخْمليّـة ‘

افتراضي






صباح الخير يا زهرًا
يغطي كوننا الأخضر ..

يبدو أنّي نسيت أن أقول شيئًا
الصمت هنا ممنوع
ولا نسمح بالخروج دون كلامْ !

امتلأت أسماعنا وحان العمل ..
إبداع ()
الطالبة النجيبة
أكملي ولا تدعِ النقد لغيرك فأنتِ أهل له ..

الأمل الأبيض | حنين | قمم
ننتظر زيارة الحضور لكنّ ..



مِخْمليّـة ‘ غير متواجد حالياً
 
   
قديم 20-08-2009, 06:31 AM   #10
 
الصورة الرمزية نبض البراءة





نبض البراءة will become famous soon enoughنبض البراءة will become famous soon enough



Post

وأنا هنا أتعلم من أحرفكن العذبة ~

نبض البراءة غير متواجد حالياً
 
   
قديم 20-08-2009, 11:38 AM   #11
 
الصورة الرمزية حكاية طويلة

افتراضي

كَالطّفْلِ الشّرِيد !
كَشُعَاعِ شَمسٍ يَسْتَلّهُ شَبَحُ الغُرُوبِ !
حَاليْ أنَا ..
كَالغَيْمةِ السّوْداءِ فِي وَطَنِ الشّتاء !
بدأت الكاتبة بقولها كالطفلِ الشريد!
وكأنها تستهّلُ حكايتها بما يجذبُ الفضول لسماع كلّ الحكاية
الطفلُ الشريد , لا مأوى له ,لا حضن له , وتكتنفهُ المواجع
شعاعُ الشمسِ حينَ يقُاتلُ حتّى لا يقطعهُ وقتُ الغروب
ما زالت الكاتبة في مقدمتها الجذابة ولأن المقطع هنا حزين - كعادةِ الشعراء دومًا - ؛
فقد شبّهت نفسها بالنور الذي يردّه شبحُ الغروب وقد رأيتُ الغروبَ هنا حاملاً فأسًا ومجترًّا لسوادهِ
المُخيف !

كالغيمةِ السوداء في وطنِ الشتّاء !

ما زالت في الاستهلال والتعريف بالنفسِ قبلِ البدءِ في الحكاية (:

حسنًا ما رأيتهُ هُنا ,أنّك حينَ تكونُ في وطنٍ للشتاء ,وتكونُ فيهِ غيمةً سوداء مُشبعةً بالمطر
فإنّك ستكون مركزَ القوّة هنا ..فمن يسكنُ في ذلكَ الوطن قد يرجو يومًا أن تهطلَ عليهم وتغدقهم بماءك
وقد يرجو يومًا أن تبتعد بعاصفتكَ الهوجاء ! تستطيعُ أن تكونَ ملاذًا للنباتاتِ العطشى وهلاكاً للمخلوقاتِ الضعيفة -بعد إرادةِ الله تعالى ..
بإختصار ؛رأيتني أشعرُ بشيءٍ من الاختلافِ هنا .. شعاع الشمسِ حينَ يواجهُ شبح الغروب يبدو ضعيفًا ,
الطفلُ الشريدُ يبدو ضعيفًا
الغيمة السوداء -كما رأيتها ! - تبدو قويّة !
والسوادُ في الغيوم كما أفهمهُ يعني امتلائها بالمطر وتبشيرها بالخير :")
لعلّها كانت تعني أنّها تنتقل ..أو أنّها تُمطرُ في وطنٍ لا يُهمّهُ المطر
لكنّي ما زلتُ أرى للغيمةِ السوداء قوّة ! ولا أظنّ أنّ هناكَ وطنًا لا يهمّه وجودِ المطر .

أجَابِهُ الأوْجَاعَ مِن صِغَري ..
مُذ لامَس الطّهْرُ أحْشَائِي ..
فِي لَيْلَةٍ وُلِدَ الشّقاءُ بها ..
قَد قَدّ ثَوْبِي وأرْدَاني !
حسنًا !
عرفنا أنّ من يكتب يُشبه الطفل الشريد
وشعاع الشمس الذي يقاتل شبح الغروب
والغيمة المتنقلة التي لا تستقرّ في موضعٍ واحد

بدأ الراوي في حكايتهِ المُفعمةِ بالألم كالمقدّمة فقال :
أنّ الأوجاع لم تبدأ كبدايتها العاديةِ مع الناس -حينَ يبدأون يكبرون شيئًا فشيئًا - وإنمّا بدأت معهُ منذُ صغره
لعلّ أمرًا حدثَ لهُ جعلهُ يقولُ هذا ونسألُ الله أن يجزيهُ على صبرهِ خيرًا ,
بدأ يتعمّقُ في وقتِ مُجابهتهِ للأوجاعِ فقال :
مُذ لامس الطهرُ أحشائي ولربما عنا بذلكَ منذُ أن كانَ في بطنِ أُمّه أو في لحظةِ ولادتهِ وخروجهِ للحياةِ ودخولِ الحياة له !
قالَ أنّه وُلدَ في نفسِ اليومِ الذي وُلدَ الشقاء
وقال بأنّ شخصًا ما -لعلّه أبو الشقاءِ أو لعلّه الشقاء نفسه حيثُ يكبرُ الشقاء سريعًا أمام عيوننا -
المهمّ أنّ شيئًا حزينًا شقيًّا هو من فصّل ثوبَ هذا الراوي حينَ صغره بل وألبسهُ فوقَ ذلك !
في قولِ قد قدَّ ثوبي وأرداني ..أحسستُ أنّ الكاتبِ كان يأخذُ منتحى الشعرِ ويريده ولكنّ المشاعرَ أحيانًا تأبى أن تكونَ شعرًا إلا إن كانت مقيّدة ,والكاتبُ أرادَ لمشاعرهِ أن تكونَ حُرّة فبدأ ينتحي لمنحى النّثر ~

هذا الأمرُ ليسَ خطيرًا ولا يؤثرُ كثيرًا كثيرًا في جمالِ الحكاية ..~


هَل آسَى عَلَى حَالِي ؟
أمْ أمْزجُ الأوْجَاعَ أنْثُرُهَا وَقتَ رَحِيلِ الفَرَح ؟
وأجْمَعُ الصّمْتَ فِي زُجَاجَاتٍ قَدِيمَة أرْصُفُهَا فِي طُرُقاتِ المَدِينَة !
وأرْسُم عَلَى بَوّابةِ البُسْتَانِ طِفْلَةً بِلا مَلامِح !
وأدْعُو أهَالِي الحَي لِتَأبِينِ السّعَادَة !
فَمَدِينَتُا تَغْفُو عَلَى الأوْجَاع !
وَتَستَيقِظ عَلَى نِصْفُ أكْفَان .. ونِصْفُ أجْسَاد !
طبّق الكاتبُ هنا قولهُ حينَ قال "وأجمعُ الصمتَ في زُجاجاتٍ قديمة أرصفها في طرقاتِ المدينة"
هذا ما شعرتُ به !
أحسستُ أنّ الكاتبَ توقفَ لبرهة وبدأ يتذكّرُ مع نفسه ونفسه فقط ..ثم انفجر بأسئلتهِ التي لا يدري لها جوابًا
بعدَ لحظةِ الذكرياتِ العميقة تُراودكَ مشاعرٌ ..متناقضة ..مُثقِلة..مُحيّرة
لأنّك تعلمُ يقينًا أنّ الحياة الدنيا التي تعيشها الآن ما هي إلّا حياةٌ واحدة ..لكَ فيها اختيارُ الأسلوبِ الصحيح
وإلا سيكون عليكَ -ولا أقول لكَ - أن تحيا حياةً لم تكن تحسبُ لها حسابًا ولا تريدها !

هل يأسى الكاتبُ على حاله ؟ سؤالٌ وجيه حيثُ أنّ الغرقَ في الحزنِ واليأس قد يُشعرُ ببعضِ اللذّةِ بالنسبةِ للبعض ..لكنّي أقول للكاتب أنّه خيارٌ ليس جيّدًا أن تعيشَ فيهِ طولَ عمرك :")
يسأل :
هل أمزجُ الأوجاعَ كلّها مهما كانَ مقدارها ثمّ أنثرها في وقتِ رحيلِ الفرح ..
يعني هل أُبلّدُ أحاسيسي وأضحكُ ببلاهةٍ وأتفاءلُ كثيرًا كثيرًا كثيرًا -مبالغة- أثناء رحيلِ الفرح ؟
الحمدُ للهِ أنّ في الحياةِ رغمَ كلّ الشقاء لحظاتُ فرحٍ وإن كانت ترحل ؛فكُلُّ شيءٍ في الحياةِ يرحل وفي الآخرةِ الخلود ..نسألُ الله الجنّة !
أعجبتني كثيرًا :وأجْمَعُ الصّمْتَ فِي زُجَاجَاتٍ قَدِيمَة أرْصُفُهَا فِي طُرُقاتِ المَدِينَة !

وأرْسُم عَلَى بَوّابةِ البُسْتَانِ طِفْلَةً بِلا مَلامِح !
وأدْعُو أهَالِي الحَي لِتَأبِينِ السّعَادَة !
فَمَدِينَتُا تَغْفُو عَلَى الأوْجَاع !
وَتَستَيقِظ عَلَى نِصْفُ أكْفَان .. ونِصْفُ أجْسَاد !
مدينتنا ..أهالي الحي ..كلّها كما أشعر تختصّ بقلبِ الكاتبِ وما يعيشُ في قلبه ~
طفلةً بلا ملامح ! أتعني طفلةً غامضة ..طفلةً مجهولةَ الحكاية ..أتعني نفسها بذلك ؟
أسئلةٌ جوابُها في عمقِ زجاجاتِ الكلام ..التي تقبعُ خلفَ زجاجاتِ الصمتِ في قلبِ الكاتب

وأدعو أهالي الحيّ لتأبينِ السعادة..
أرى يا جميلة ..أنّ السعادةَ لم تَمُت ,لحظاتُ الحياةِ مُمتلئةٌ بها ~
وإن لم تَمُت السعادة ,فلا داعي لتأبينها ,!
على كلّ ,أتمنى أن لا تدعي أحدًا لتأبينِ السعادة قبلَ أن تشعري أنتِ بها ,بأنّها موجودةٌ في حياتكِ أو
أنّها كانت موجودةٌ فيها
مدينتنا تغفو على الأوجاع ..
يقصدُ الكاتبُ قلبه ..أو يقصدُ مدينةً هيَ فعلاً كذلك
وتستيقظُ على نصفِ أكفانٍ ,ونصفِ أجساد

شعرتُ هنا ببعضِ الوجومِ يُخيّمُ عليّ
رأيتُ أنّ هذهِ المدينة لا يجبُ أن تكونَ إلا في فلسطين أو في إحدى المُدنِ التي عاشتِ الألمَ وذاقت الذلّ من الاحتلال والظلم ~


مقطوعةٌ مُطّعمّةٌ ,بل مُغرقةٌ بالألم !
التشبيهاتُ فيها جميلة ..
بوركَ يراعُ الكاتبةِ



أتمنى أنّي قد أجدتُ الكتابة والفهم وإن أخطأتُ في فهمِ المقصد أو تفلفستُ طويلًا فالعذرُ والسموحةُ من الأمل :"

جزاكم المولى خيرًا آل البحر ~

حكاية طويلة غير متواجد حالياً
 
   
قديم 20-08-2009, 12:07 PM   #12
 
الصورة الرمزية SumaiabdullatiF





SumaiabdullatiF has a reputation beyond reputeSumaiabdullatiF has a reputation beyond reputeSumaiabdullatiF has a reputation beyond repute
SumaiabdullatiF has a reputation beyond reputeSumaiabdullatiF has a reputation beyond reputeSumaiabdullatiF has a reputation beyond repute



افتراضي


][

..... أهلاً بذواتِ الحرف والجمال،

اممم، قد أعود إن خرجتُ بتأملاتٍ تليقُ بمستوى نصِّ الأمل الأبيض..

حكاية طويلة؛
تحفلُ بكِ الصفحات يا جميلة..

على فكرة، أسيفة والأمل الأبيض.. ممتنّة على التجاوب السريع..
×


SumaiabdullatiF غير متواجد حالياً
 
   
قديم 20-08-2009, 01:26 PM   #13
 
الصورة الرمزية الأمل الأبيض

افتراضي




إبداع

حكاية طويلة



استمتعت كثيرًا = )


.


رأيتُ أنّ هذهِ المدينة لا يجبُ أن تكونَ إلا في فلسطين أو في إحدى المُدنِ التي عاشتِ الألمَ وذاقت الذلّ من الاحتلال والظلم ~

كان هذا النص لأجل غزة ..


.

الأمل الأبيض غير متواجد حالياً
 
   
قديم 20-08-2009, 07:39 PM   #14
يا ربّ رضاك . . و الجنّة
 
الصورة الرمزية [ انْبِلَاجْ ! ]

افتراضي

رائع , أحب أن أُنتقد ولكني لا أجد من ينتقد كتاباتي بجدية !

شكرا لكم , انا هنا كل يوم لـ أتعلم ..

[ انْبِلَاجْ ! ] غير متواجد حالياً
 
   
قديم 20-08-2009, 10:09 PM   #15
يارب أنت المُستعان
 
الصورة الرمزية آخـ العنقود ـر

افتراضي



كَالطّفْلِ الشّرِيد !
كَشُعَاعِ شَمسٍ يَسْتَلّهُ شَبَحُ الغُرُوبِ !
حَاليْ أنَا ..
كَالغَيْمةِ السّوْداءِ فِي وَطَنِ الشّتاء !


___

الكاتبة هُنا ..
بدأت بـ التشبيه ، واختارت التشبيه من الشي الصغير إلى الشي الكبير ،
الطفل ثُم شُعاع الشمس ثُم الغيمة ,
وهنا نقف عندما قالت : حالي أنا .. إذ أنها ذكرت الشخص الذي يعود عليه الشبيه
و من ثم أكملت كالغيمة السوداء ،
استخدمت كلمة الغيمة لأن الغيمة أشبه ما يكون بشخص تائه وسط صحراء واسعة و قالت بأن الشتاء وطن إذ أن الشتاء كان وطن للغيمة !
( أجادت في ذكر الغيمة لأن الغيمة شائعة في فصل الشتاء ولو قالت : الثلج ، لم تُصبْ في اختيار الكلمة لأن الثلج مُحال أن يأتي باللون الأسود ، و إن قالتها فالجُملة هُنا غير منطقية ) ..

؛

أجَابِهُ الأوْجَاعَ مِن صِغَري ..
مُذ لامَس الطّهْرُ أحْشَائِي ..
فِي لَيْلَةٍ وُلِدَ الشّقاءُ بها ..
قَد قَدّ ثَوْبِي وأرْدَاني !


__

بعد أن وصفت حالها وذكرت المعني بذلك ..
انتقلت بعدها إلى ذكر المُعاناه ، بمعنى انها بررتْ سبب كونها كالطفل الشريد ، وشعاع الشمس ، و كالغيمة السوداء ،
والذي يليه ذكر لبداية مُجابهتها للأوجاع ( مُذ لامس الطهر أحشائي ) !
وبدأت بوصف احدى الليالي التي فيها وُلد الشقاء وماذا حلّ بها ( قد قدّ ثوبي وأرداني ) .

؛

هَل آسَى عَلَى حَالِي ؟
أمْ أمْزجُ الأوْجَاعَ أنْثُرُهَا وَقتَ رَحِيلِ الفَرَح ؟
وأجْمَعُ الصّمْتَ فِي زُجَاجَاتٍ قَدِيمَة أرْصُفُهَا فِي طُرُقاتِ المَدِينَة !
وأرْسُم عَلَى بَوّابةِ البُسْتَانِ طِفْلَةً بِلا مَلامِح !
وأدْعُو أهَالِي الحَي لِتَأبِينِ السّعَادَة !
فَمَدِينَتُا تَغْفُو عَلَى الأوْجَاع !
وَتَستَيقِظ عَلَى نِصْفُ أكْفَان .. ونِصْفُ أجْسَاد !

__

بدأت بالاستفهام والسؤال ( هل آسي على حالي ) لتُجيب بنفسها قائلة ( أم أمزج ...... )
قالت الكاتبة كلمة ( أمزج الأوجاع ) هُنا تبين لنا أن للأوجاع أنواع ! لكنها لم تُفصل أنواع الوجع
و الأجدر ماذكرته هُنا جميع الأوجاع ، خيرتنا بين أمرين في أن تأسى على حالها أم تمزج الأوجاع
لتنثرها وقت رحيل الفرح ..
شبهة الأوجاع بالمزيج ( وإذا قُلنا مزيج يعني مادة سائلة إذا تطرقنا للفيزيا )
لديّ استفسار هُنا : هل السائل يُنثر ؟ بتُهمته كون المزيج سائل ؟!
لكن أتت بتشبيه يفوق الجمال ( و أجمعُ الصمت ) وهو تكمله للسطر السابق
هُنا أقفُ كثيرًا ، كيف يجمع الصمت ؟!
هل تقصد بالصمت الذي يُشبه حبات اللؤلؤ ؟ أم أنها تجمع الصمت في فمها كما يجمع الشخص كلماته ليُلقيها في خطبته ثُم تُفرغها في زجاجات قديمة كما قالت ؟
ما كُنية الصمت لديها ؟!
انتقلت من المدينة إلى البستان لترسم لنا صورة طفلة بلا ملامح ( لماذا قالت طفلة بلا ملامح ؟ هل لأن السطر التالي هو من يُحدد ملامح الطفلة أم ماذا ؟ )
ثم قالت و أدعو أهالي الحي ( احترتُ أنا أنحنُ في مدينة أم قريبون من البستان أم في قرية ؟ هل الحي يوجد في كل مكان في المدينة و القرية ؟ ) بررت سبب قولها لتأبين السعادة في نصها القادم ..
ببساطة ( فمدينتنا تغفو على الأوجاع ) جميلُ هنا التشبيه شبهة المدينة بالشخص الذي يغفو
ذكرت المشبه وحذفت المشبه به وجات بشي من صفاته على سبيل الاستعاره الشخصية ..
( بالمناسبة هل هناك استعارة شخصية ؟! .... )
و أكملت بعد الغفو يأتي الاستيقاظ ، نص أكفان ونص أجساد !
أفهم من هذا أن المدينة هي من تغفو و تستيقظ و لكن هل المدينة تعني بها الأشخاص نفسهُم
أم أن المدينة هي المباني و الطُرق و كُل مافيها عدا الأشخاص ؟

؛

رُغْمًا عن الحَيَاة ..
مَدِينَتُنا تَسْتَجْدِي حَتَى الهواء !
وَتَزْرَعُ الزّيْتُونَ مِنْ سَيْلِ الدّمَاء !

__

إن وافقت الحياة أو أبتْ ( فمدينتنا تستجدي حتى الهواء )
( وتزرع الزيتون ) أفهم من هُنا أننا في فلسطين إذا أن الزيتون شائع لديهم ،
و أكد لي قولها ( من سيل الدماء ) بمعنى أن سيل الدماء كالبذرة تزرع فتثمر الزيتون !
| كلامُ منطقي تبريرًا بكثرة الدماء | ..

؛

رُغْمًا عَنِ الذّل ..
مَدِينَتُنا لا تَحْنِيَ الطّرْف !
ولا تَحْكِي حَكَايَاها العَظِيمَة للجُبَنَاء !
للمَسَاكِين الذّينَ يَرْتَجِفُونَ مِن صَوْتِ البَنَادِق !
للغَائِبُين عَلَى أكْتَافِ دُنْيَاهُم !
للنّائِمُين عَلَى مَضَاجِع الخُذْلان !! *


__

شاء الذُل أو أبى فـ ( مدينتنا لا تحني الطرف ) ، شبهة المدينة بالإنسان الذي ينحني أجادت في ذلك
و أصابت في اختيار الكلمات ( الذل – الإنحناء ) ( وضعية الركوع فالإنسان يكون ذليلًا لله فقط ، فمن يرضى لنفسه أن ينحني لشخص في مثله ) لذلك لا تحني الطرف حتى لا تكون ذليله / هل أصبتُ في ذلكْ ؟
وبعد أن بينت لنا كم أن هذه المدينة رفيعة الشأن بدأت في تعظيم هذه المدينة و ذكر مالا تتقبلهُ ..

....


النص إجماليًا : يفوق الجمال – تبارك الله -
أكثرتْ من استخدام نوع واحد من المشبه به ( الإنسان ) لا اعترض على ذلك فهي تُلائم النص كثيرًا ، في القطعة الثالثة نصها اعتمد على التسلسل ( و ) .
واختتمت نصها بالاستثناء أعني أنها لن تحكي حكيتها العُظماء
لمن ذكروا في نصها ..




مُبتدئة في بحركنْ ..


التعديل الأخير تم بواسطة آخـ العنقود ـر ; 20-08-2009 الساعة 10:11 PM. سبب آخر: استروا ما واجهتم !!
آخـ العنقود ـر غير متواجد حالياً
 
   
قديم 21-08-2009, 01:07 AM   #16
 
الصورة الرمزية حكاية طويلة

افتراضي


رُغْمًا عن الحَيَاة ..
مَدِينَتُنا تَسْتَجْدِي حَتَى الهواء !
وَتَزْرَعُ الزّيْتُونَ مِنْ سَيْلِ الدّمَاء !

رُغْمًا عَنِ الذّل ..
مَدِينَتُنا لا تَحْنِيَ الطّرْف !
ولا تَحْكِي حَكَايَاها العَظِيمَة للجُبَنَاء !
للمَسَاكِين الذّينَ يَرْتَجِفُونَ مِن صَوْتِ البَنَادِق !
للغَائِبُين عَلَى أكْتَافِ دُنْيَاهُم !
للنّائِمُين عَلَى مَضَاجِع الخُذْلان !! *

كعادةِ البحرِ نتعلّمُ منهُ الكثير ,ويُعطينا الكثيرَ مما في جوفه !
ولأنّه مكانٌ للعلمِ فقد تعلّمت حكاية ألّا تقرأ النصوص الأساسية بسرعة ثمّ تقتبس في الردود من الردودِ الأقرب لها !

على كلّ أرجو من الأملِ كثيرًا أن تعذرَ عينايَ وعقليَ الذي فاتَ عليهما بقيّة النص
ولعلّه خيرٌ حينها !

حسنًا نبدأ من حيثُ لم ننتهي !


رُغْمًا عن الحَيَاة ..
مَدِينَتُنا تَسْتَجْدِي حَتَى الهواء !
وَتَزْرَعُ الزّيْتُونَ مِنْ سَيْلِ الدّمَاء !

رائع ! أشعرُ الآن أنّه نصٌّ متكامل ,لا يحملُ الشقاء فقط
تزرعُ الزيتونَ من سيلِ الدماء !
لابدّ أنّه زيتونٌ غالٍ جدًّا !

أعجبتني كثيرًا هذه رغم شعوري بأنّ هذا التعبير ليسَ جديدًا جدًا ,رغم هذا رائع!

رُغْمًا عَنِ الذّل ..
مَدِينَتُنا لا تَحْنِيَ الطّرْف !
ولا تَحْكِي حَكَايَاها العَظِيمَة للجُبَنَاء !
للمَسَاكِين الذّينَ يَرْتَجِفُونَ مِن صَوْتِ البَنَادِق !
للغَائِبُين عَلَى أكْتَافِ دُنْيَاهُم !
للنّائِمُين عَلَى مَضَاجِع الخُذْلان !! *
حرفي يسكنُ حينَ يرى مجازرَ فلسطين ,حين يشعرُ بحجمِ الألم ,الهم ,الخوف وكلّ شيء موجود في فلسطين أمامه!

طيّب رغمًا عن الذل لن تنحني المدينة
منذُ ستين عامًا أو أكثر ..لم تسقط فلسطين أدامَ الله بقاءها
هنا ذكرت الكاتبة أنّ الطرف لم ينحنِ وهذا يترك لنا قولاً :إن كان الطرفُ لم ينحنِ للذلّ ماذا عن الرأس ! ماذا عن قول أنّها سقطت
إنّه الكبرياء المشروعُ لفلسطين وأبنائها ..العزّة التي تُكتبُ بالدماء !

ولا تَحْكِي حَكَايَاها العَظِيمَة للجُبَنَاء !
لأنّها مشغولةٌ بأمورٍ أهمّ من الكلامِ والحديث فقط !

للمَسَاكِين الذّينَ يَرْتَجِفُونَ مِن صَوْتِ البَنَادِق !
للغَائِبُين عَلَى أكْتَافِ دُنْيَاهُم !
للنّائِمُين عَلَى مَضَاجِع الخُذْلان !! *
لهُم كانَ هذا الإهداء ~

حينَ قرأتُ الباقي من النص وعلمت أنّه عن غزّة شعرتُ أنّ كلامي يتقازمُ أمام الكلامِ والمُتكلّم عنه !!
النصُّ إجمالاً :رائع ما شاء الله ويكفيه فخرًا أنّه يتحدثُ عن غزّة ..


.

حسنًا بما أننا في مكانٍ يُشبهُ التعلّم أحببتُ أن أورد شيئًا من تجربتي هذه في النقد والتي سأطبقها لنفسي بإذن الله لاحقًا
*لا أكتبُ ردًّا كهذا وسطَ ضجّة ><!
*أقرأُ كاملَ النص أولاً ,النص الأساسي ,أتأملهُ وأتعمق فيه وأرى أكثر ما أثّر فيّ وما أحسستُ لأولِ برهة أنّه أثار نقطة استفسارٍ عندي
*أتوكل على الله وأرسل

أعتذرُ أخرى إن أطلتُ وأرجو عُذر الأمل الأبيض خاصّة :"

حكاية طويلة غير متواجد حالياً
 
   
قديم 21-08-2009, 02:54 AM   #17
 
الصورة الرمزية مشكاة





مشكاة has a spectacular aura aboutمشكاة has a spectacular aura aboutمشكاة has a spectacular aura aboutمشكاة has a spectacular aura aboutمشكاة has a spectacular aura about



افتراضي



إبداع يتفتق كجورية حمراء
رعى الله قلوبا يانعة
وأيدي ندية .. كالمطر ..

الوقت يحويه الجدب ..
فحتى يكرمني لي عودة

مشرفات البحر .. دعوات لا تنفك
ورمضان مشرق لقلوبكن المزهرة ~

مشكاة غير متواجد حالياً
 
   
قديم 21-08-2009, 04:41 PM   #18
 
الصورة الرمزية أسيفة





أسيفة is a splendid one to behold
أسيفة is a splendid one to beholdأسيفة is a splendid one to beholdأسيفة is a splendid one to beholdأسيفة is a splendid one to beholdأسيفة is a splendid one to behold



افتراضي





شكرًا لاختياركم يا بحـر




أسيفة غير متواجد حالياً
 
   
قديم 22-08-2009, 01:12 AM   #19
 
الصورة الرمزية أيْــلَمَـة





أيْــلَمَـة is a splendid one to beholdأيْــلَمَـة is a splendid one to beholdأيْــلَمَـة is a splendid one to beholdأيْــلَمَـة is a splendid one to beholdأيْــلَمَـة is a splendid one to beholdأيْــلَمَـة is a splendid one to beholdأيْــلَمَـة is a splendid one to beholdأيْــلَمَـة is a splendid one to beholdأيْــلَمَـة is a splendid one to beholdأيْــلَمَـة is a splendid one to beholdأيْــلَمَـة is a splendid one to beholdأيْــلَمَـة is a splendid one to beholdأيْــلَمَـة is a splendid one to beholdأيْــلَمَـة is a splendid one to beholdأيْــلَمَـة is a splendid one to behold



doory

،،
حكاية طويلة :
صدقـا كنت الحكاية الأطول ()
لجمال الحضور باقات ورد ،،
f

آخر العنقود :

طاب النقد يا صديقـة ،
وطاب الحضور () : ) f



أسيفـة :
()()
والبحر ممتن لك ،

أيْــلَمَـة غير متواجد حالياً
 
   
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
الموضوع لم يُقرأ بعد
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:10 AM.