![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | |
| | | | |||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
![]() ![]() |
![]() ![]() |
| |||||||
| بحر الكلمات مأوى حرفكِ الفصيح ..
*يمنع مشاركة الرجال* |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | ![]()
|
| التعديل الأخير تم بواسطة SumaiabdullatiF ; 18-08-2009 الساعة 07:07 PM. | |
| |
| |||
| منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | ||
| | #2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | أوّل غيْمة تهطل علينا سحرًا ![]() عشّاب " عليّ أنْ أعترفَ بِأنَّ الكتابة عجوزٌ حكيمة تُثرثرُ في رأسي بين وقتٍ وآخر هذا على النحو العام. واستطرادُ الحِكايةِ قادمٌ بيدَ أنني الآن لا أدري بماذا أبدأ وكيفَ أقول، يا ألله .. مِنَ الأفضلِ أنْ أكتُبَ دائمًا بِملء العفوية، إنِّهُ تكلفٌ ومُبالغةٌ أن أنتظرَ ساعةَ أو تزيد كي أمنحَ رأسي فُرصةً يسرق بِها الأفكار المعلقة في السقف وَ عند النافذة - من الخارج تحديدًا - وصفعةً حارّة مِن قِبل صديقة، وَ شوقٌ مكرورٌ نُعبء بِه أقلامنا؛ كي نكتبه على حائِط الرسائل التي تصل بهيئةٍ مُشَوَّهَةٍ لاريب. وَ لا بُدَّ أنَّ حاضري على قدرٍ كبيرٍ من المسؤولية، كي يَقُصَّ الماضي، السيرة التي لمَّا تجيءُ حتى الآن ![]() حسنًا طلبت منِّي أيْلمة أن أكتب، فلم أمانع، ليسَ لأني أملك قلمًا أدبيًا رفيعًا، أجزمُ أنني فتاةٌ لا تمتُ للأدبيةِ المحضة بِصلة، إنما أُعطيتُ لقبَ الأديبة وأحسبُ أنَّهُ بِالولاء ! وَ ها أنا أكتب .. مؤخرًا صِرتُ أميلُ إلى البساطة في الكتابة، ابتعدتُ عن التعقيد وحشد المعاني الغامضة في سطرٍ أو أكثر، كأن مرحلةً كتابيةً ودّعت وجاءت مرحلةٌ أخرى أو رُبما لأن مصادري الثقافية تنوعت بما لا يدع مُتّسعًا للرسوب الثقافية التي بدأتُ بِها منذ وقتٍ بعيد. ولأكونَ واضحة، هذا ليسَ متعلقًا بالكتابة فحسب، جُزءٌ كبيرٌ مني، دخل مرحلةً جديدة. أحيانًا نظنُ أنَّ التفرغ لطموح ما، لأجلِ أن نُحققه، سيجعلنا أكثرَ قُربًا إليه، وعكسُ ذلك أحقُ أن يُعمل به كلّما ابتعدنا، أو أُبعدنا عمّا نريدُ تحقيقه، قُدِّرَ لذواتنا الوصول إليه من سبيلٍ آخر، هو في اليسر أسهل من السبيل الذي أردنا عبوره. قد يكون لتعلّقنا يد، رُبما ذراع! فَكون إحدانا مُعبأةً بِالصروفِ المُخيّبةِ - نزعم- لمصدرِ عيشِ الكِتابةِ في عقلها، لن تكونَ بِالقدرِ البعيد الذي تحسبه، يكفي أن تعلم أن الكِتابة لِسانُ قلبها، مشاعرها، لِسانٌ غير الذي تحمله في فمها كَ "بكتيريا قاتلة للبوح " ![]() لا خوفٌ على الكتابة فينا، ما دامت هي صَوْتُ مالا صوتَ له من تخبرني بِسِّر النافذة الشمالية في منزلها ؟ حديثُ الصباح عن الشاحنات أسفل العِمارة ؟ موقفٌ قديم حَدثَ أن فقدَ لِسانه، فلم يتحدث أحدٌ بشيء، لكن الجميع كان على استعدادٍ لِوسمهِ بالموقفِ الأكثرَ تسَمُّرًا في الذاكرة ، أو الخيبة ؟ .. "كثيرًا ما ألححتُ على أيلمة و بنفسجية أن تخبراني برؤوس الأقلام التي أجعلُ منها زينةً لما أكتبهُ الآن" علمتُ مؤخرًا أن المفاتيح التي تجعلُ من الحياةِ مصدرًا جيدًا للتأملِ العميقِ قريبةٌ جدًا، حتى الضجيج الذي يصحبني كحارسٍ شخصي حيثما كنت، بمقدوره أن يكونَ مفتاحًا مناسبًا لثُقبٍ في بابٍ من الأبواب الكثيرة التي أوصدتها عواملُ لستُ بصحةٍ وقتيةٍ جيدة أستطيع بمعيّتها التحدث عنها. ![]() "و.. كيفَ جاءت البداية ؟ مُتَعثّرة بالتأكيد، أنا آسفة، في الحقيقة لم يكن لها أرجُل، لم يقدّر لها أن تسيرَ كَأي مخلوقٍ بساقينِ أو أربع أو .. "وَ رَبُّكَ يخلقُ ما يشاء وَ يختار " أذكر حينها أني قلت، هذا الذي يسمونه أدبًا و.. لا يصلح لي، لا أعرف مضت السنين وعلى جبينها لا أعرف، حتى كان من قدرِ الله أن يصير من سنة 27هـ " عهدُ الأقدام الجَادّة " فَحدثَ أن بدأتُ بِمساعدةٍ غير مقصودة من إحداهن، كثيرًا ما عقّبت على أخطائي الإملائية، النحوية، الفادحة المُفجعة بالتأكيد .. وحينَ علمتُ بِأني وهي في عمرٍ واحد، شعرتُ بِالعار، فقررتُ أن أتغيّر. سنةٌ واحدةٌ فقط، تكفّلت بالوقت الكافي كي أتعلم في كنفهِ ما جهلتْ وحدثَ أن عشِقتُ البلاغة العربية، ومؤلفات الثعالبي ومقامات الحرير، والكثير، وقبلهم جميعًا ابن قيّم الجوزية، لم أحب عالمًا بعد التابعين كَ هو تلك الفترة، كانت فترةً قرائيةً محضة، بسببها كانت المرحلة الأولى قويّةً في ألفاظِها، مع جهلٍ كبيرٍ مني في توظيفِها، فشدةُ حبي للغة، جعلتني أكتبها بألفاظِها العربية المتجذرة، والغير مُستعملة في عهد الأولينَ -إلا ما ندر- فضلاً عن عصرنا الحديث ! بعدها بِمُدّةٍ يسيرة، توجّهتُ لكُتّاب الإنترنت، وحصل أن ولِعْتُ ببعض الأسماء الشابة التي اتخذت من النخبوية والرمزية توجّهًا أدبيًا حديثًا إبداعيًا لا تحيد عنه، ولا إراديًا صِرتُ أكتبُ كما تكتب. نُقطةٌ مُهمة يُفضّلُ أن أشيرَ إليها، النخبوية ليست سيئةً إلى الحد الذي يجعل الكثير من القراء يتخذونَ منها موقفًا سيئًا، يمكن لنا أن نجعلها مصدرًا للفنيّةِ - الغير مبالغ فيها - في نصوصنا التي نكتب كما أنني أحملُ غموضًا فطريًا، يعلمهُ من يعرفني، ولذا كان وجوده فيما أكتب أمرًا طبيعيًا. حتى الآن لستُ أعلم هل فيما أكتبه نفعًا لأحد أم لأ؟ وهل أُكمل ؟ أشعرُ بِأنني ما عُدتُ أملكُ في رأسي كلامًا أطرز بِه الأسطر القادمة، إن كان من شيءٍ قادم ! .. ولعلَّ البداية في الأعلى تكونُ خاتمةً جيّدة ..! ![]() ما يتعلق بما أقرأهُ عادةً فَليسَ بغريبٍ على أحد، يبدو أننا جميعًا نحملُ ذات الكُتب إلا أنني مأخوذة حتى الآن بأسلوب الروائي اللبنانيّ " إلياس خوري " و الروائية الكويتية " بُثينة العيسى " أُحب كثيرًا رواية "برزخ بين قلبٍ عذب وعقلٍ أُجاج " " لإبرهيم سنان " الروائي السعودي، وأرجو الله أن يُصدرَ روايةً ثانية تحملُ طابعًا وأسلوبًا قريبًا من برزخ، وأجمل. أيضًا الروائي السعودي "محمد المزيني "، له أسلوبٌ جميل، مع أني لا أحب الأجواء التي يخلقها في نصوصه. بالنسبة للشعر ، لم أتحدث عنه ، في الحقيقة لم أنسَه، لكن علاقتي معه لا تتعدى التغنّي به، مولعةٌ به لاريب، لكنّي لا أكتبه إلا نادرًا، مع أنّي أعترفُ بأني أملكُ موسيقا الشعر وأوزانه، بيدَ أني حينَ أكتب، أكتبُ نثرًا .. رُبما السنوات القادمة، إن كتب الله لي عُمرًا، أكمّل فيها شِقّ الأدب الثاني، فأغدو شاعرة ، من يدري . " ![]() |
| |
| | #3 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | .. ثاني غيْمة تهطل علينا سحرًا ![]()
مُنذ زمنٍ وأنا أقصِي نفسي عن تقليبِ الذّاكرة ، وأقنع نفسي أنّ ، " تقليب الماضي " أمرٌ غير جيد وغير مجدٍ في النتائج ! الماضي الذي انسلختُ منه ، سمحتُ لنفسي هذا اليوم فقط أن ألتفتْ وأنظر ! ... و لأجل البحر () ![]() لا أتوقعُ من ذاكرةٍ صدئة أن تتذكرَ بشكلٍ جيّد ، وإن فعلتْ فَ بِفوضَى عارمةٍ لا تعرف الترتيب ، ![]() - الحقبة الثانية - //الزمنُ الذي أؤمنُ به ، هُنا ! الذي بدأ من البَحر () تعرّفت على البحرِ وهو لم يزل له صفحةٌ واحدة ، وبدأ بعدها يتكاثر ! كنتُ قارئةً مأخوذة بالسحر ، والجمال الذي أقرؤه ! مضتْ أشهرٌ كثيرة ، قبل أن يكون موضوعي الأول في البحر ، الذي طوال فترتي الإشرافية كنتُ أنظر إليه وأنا أكاد أن أرمي به في سلة المحذوفات ! .. طبعًا ، الأسلوب جدًّا مخزي ، وأحمد ربي إنه ليس بهذا المعرف من أجل أن لا ينبشَ أحدٌ ما قد كان ! بعد أن أنشأت شَادن " رسائل تأبَى الوصول " الأوّل في ملتقى الفتيات ، ثم نفي بعدَها إلى البَحر ! تعرّفتُ على شادن ، وأصبح رسائل تأبى الوصول ، الوطنَ الأول لحرفي - ومازلتُ وفية له ، ويُحاط بهالةٍ من التّقديس منّي ، لذلك حتى الآن أحب أن يظهر بأفضل مستوى يمكن أن يصل إليه - كلّ مراحل حرفيِ والنموّ كان في الرسائل ! خصوصًا رسائل تأبى الوصول الأول ، كان مختلفًا جدًّا ، جدًّا ، جدًّا ، جدًّا ! لم يكن رسائل وحده ، بل وطنًا متسعًا لكل شيء ! ومن أراد أن يعرفه فليعد إليه ، وينظر الحنين الذي يزوره كله فترة ! ومن ثم كانت النقلة الفارقة لحرفي ، وأنشأت وقتها معرّفي " طِفلة الغربة " الذي مازال يحمل مكانة خاصةً في قلبي ، وله طقوسه الخاصة التي أفتقدها حاليًا ! ومع الأيام ، نضجت القراءة ، ونضجت الحرقة والألم ، ونضج الحرف ، حتى أصبحت أفنان أو " الفراشة " ، ... التي تقرؤنها ! الأقلام التي تأثرت بها ، أولا أستاذة الحرف التي كانت وما زالت أستاذة لي " شادن ، أو .. كنت هنا " أو سلسلة المعرفات التي اختبأت خلفها !. .. أيضا تعلمت من قلم " مياسم " لي الكثيير ، وأعتبرها معلمة أخرى لي ، و .. " عبير محمد الحمد " ، ومعرّف لا أعلم من يكون خلفه " اشتقت إليك " وكل قلم كان يكتب في البحر كنت أتعلم منه ! . / حاليًّا ، تقلصت الكتابة عندي ، لأني لا أرى في كل كلام يكتب نفعًا دائمًا ، ، لكن حرفي الآن يحاول أن يشبه " واسيني الأعرج " في لغته الشعرية والطريقة التي يكتب بها ، لعلي أكون أفضل منه قلمًا قابلاً للقراءة في كل وقت ، وصالحًا في طريقته ومضمونه ! . ![]() |
| |
| | #4 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
| |
| | #5 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
| |
| | #6 |
| |
|
| |
| | #7 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
| |
| | #8 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | ][
|
| |
| | #9 |
| بشار إن الذل يأتي بغتةً * | يَـآلـ ذَلِكـ الجَمآل اللآ مُتَنَآهي .. مُذْ فَتْرَة لَيْسَت بِطَويلِة وَلَجْتُ هُنَآ ..، وَبَعدَهآ الْتَحَقْت بِـ هُنآ ،، حَرْفُ خَجِلٌ آَنا ..، يَكُتب بِـ " اسْتِحيـآء " أَتَمَنى أَنْ يَأذَن لِي الأَدب بِالالْتِحـآقِ بِرَكْبه ..، سَأَسْعَدُ حِينَهَآ أَيمَآ سَعآدَة .. عُشّآب .. أَفْنَآنْ بَآقــآتُ وَردٍ أبْعَثُهَآ لَكُم ..، وسُطُور إعْجَآب لِإبدَآعكُم ..، دُمْتُم ودَآم تَمَيّزُكم .. |
| |
| | #10 | |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
| |
| |
| | #11 |
![]() ![]() |
|
| |
| | #12 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | تفيأت ظلال الغيمتين فانهمرت ودقا عذبْ جمال يقطن هنا ..وأدب جمّ بارك الرحمن الخطو ..وأنار الدرب ،، تحية عذبة |
| |
| | #13 |
![]() ![]() | حكتِ الغيوم فكان أن هطل علينا حرفًا يسرّ الناظرينْ ! عُشّاب وفراشة وسبحان من سخّر الحرف بين أيديكنّ . ! تبارك الرّحمن وزادكنّ من فضله ولمنْ خلف هذا الشكر يتمددُ ويتسّعْ |
| |
| | #14 | |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
| |
| |
| | #15 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | .. |
| |
| | #16 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | من تكون ضمن الغيمات وتهطل مطـرا ،، ؟ |
| |
| | #17 |
| |
سبحان من سخر الحرف بين أيديكن ..!! وتبارك الذي وهب ... |
| |
| | #18 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
| |
| | #19 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
| |
| | #20 |
![]() | . المَكانُ خَصبْ ياللجمالْ حَينَ يُسكبُ حرفاً بديعاتْ وربّ أرواحكن () دُمتنّ ألقاً لايخبوْ سَناهْ . > خارجْ النَصْ بوح خافقْ .. ذكرّيني أخبركِ شيئاً جميلاً أنفالي الرائِعة ، يَخصُ إبداعكِ يافاتنة ـ تباركْ الله ـ |
| |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
| |
| الموضوع لم يُقرأ بعد |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |