![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | |
| | | | |||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
![]() ![]() |
![]() ![]() |
| |||||||
| بحر الكلمات مأوى حرفكِ الفصيح ..
*يمنع مشاركة الرجال* |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | ![]() بين جمال ماء منساب من أعلى التل ، و أمواج البحر الهائج بالأدب ، وبين أرض خضراء تحفل بنفسها.. جاء البلور بعطاياه، يهب بريقـه عن اليمين وعن الشمال، يأخذ حكم الغيم ويسقي قطرات لا تتأثر بالشمس فتفنيها، ![]() يبدأ من حيث البداية، ويتركنا في لجج من حديث متوشح بكل ما هو لائق باللغة الأمِ وأبنائها البررة . حديث يأخذ منا ويعطينا ونأخذ منه لنعطيه المدى، ونحفل بالأصداء اللاعاديـة،، ![]() مع الأديبة لبابة أبو صالح ،ستتلون البلورات ثلاثة أيام متواصلة، شرط ألّا نخترق قانون البريق، حيث لا أسئلة شخصيـة، ولا مسارات تخرج عن فلكنـا.. { وأهلاً بكم، جميعًا! ![]() |
| التعديل الأخير تم بواسطة أيْــلَمَـة ; 23-08-2009 الساعة 01:17 PM. | |
| |
| |||
| منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | ||
| | #2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | ![]() .. ![]() أبرز الجوائز التي حصلت عليها: 1- حائزة على لقب " قاصَّة الخليج " لعام 1424هـ - 2004 م ؛ في تحقيقها المركز الأول في مسابقة القصة القصيرة بين جامعات دول الخليج عن قصتها : " ابتسامة مترهلة " . 2- حائزة على المركز الأول في فرع القصة القصيرة عن قصتها " فسيفساء " , بمسابقة صحيفة المحايد الأدبية الموزعة في المملكة العربية السعودية - العدد ( 95) الخميس 6جمادى الأولى من عام 1425هـ - 2004 م . 3- حائزة على المركز الثالث في مسابَقة موقع ( لها أون لاين ) عام 1425-2005م ؛ عن روايتها الثانية التي بعنوان " أنفاس من ملح" . و هي قيد طباعتهم . ![]()
![]() |
| التعديل الأخير تم بواسطة SumaiabdullatiF ; 16-08-2009 الساعة 04:36 PM. | |
| |
| | #3 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
| |
| | #4 |
![]() ![]() |
|
| |
| | #5 |
![]() ![]() ![]() | حياك الله وبياك يا أخت لبابه أبو صالح . . . سعدنا بتواجدك هنا ، ، ، فمرحبا بك في بحرنا الزاخر . . . |
| |
| | #6 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | .. |
| |
| | #7 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | أهلاً أهلاً بالمطر إذ يهمي |
| |
| | #8 |
| | متابعةٌ بتأمل ! |
| |
| | #9 | |
| بشار إن الذل يأتي بغتةً * |
لهب الفرآق .. ذلك مآ أود قوله ..! ومــرحبا بـك أ.لبابة .. | |
| |
| | #10 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | لقاء رائــع .. أُعجبت بــ لبابة من حياة للفتيات .. ولو أقتني مؤلفاتها حتماً سأنبهر .. على الرحب والسعة أستاذة لبابة .. |
| |
| | #11 |
![]() | بدايةً.. لكل من انتظر ولكل من ترقَّبَ شيئا مني.. أنا لستُ أشربُ أنقى من غيثِكم ولستُ أتعطرُ بأروعِ من عبقِ حضورِكُنَّ (هنا) أو في (مجلة حياة), أو في (بريدي), أو حتى في ردهَةٍ لمْ أَصِلْ لِفُسحتها بعد.. أحبتي... مسكونةٌ أنا ببياضٍ أنسُلُهُ من بياضِ أرواحكنَّ, ولستُ أعرِفُ مفرَدَةً تفي وتكفي لتفيضَ بما يملأ روحي من وُدٍّ وأريجٍ سوى: محبتي. فهل تُرضيكنَّ أحبتي؟! ليتها تفعلْ. وبعد: أسئلَتُكُنَّ تشي بأنَكُنَّ لَمْ تقرأنني فقط, وإنما أجِدُكُنَّ تحاصِرْنَني بأروعِ أنواعِ الحِصار.. بلْ.. تطوقنَني بياسمين من حدائقِ نُضجكُنَّ المعرفي والقرائي.. وكمْ أنتشي حينَ أجد أمثالَكُنَّ .. لأن أجمل ما قد يحصُلُ عليه كاتِبٌ ما في حياتِهِ. هو قارئٌ يتمتعُ بالمعرفة والنضج القرائي.. ليس مجرَّدَ عابرِ كتابٍ لا يعلَق في ذهنِهِ أكثر من لونِ الحبرِ ولونِ الأوراق! فمحبتي.. ثانيةً.. كـ شُكْرٍ غيرِ بارِدٍ كما ينطِقُ الآخرون! . . . >> يُتبَعْ |
| |
| | #12 |
| تدعم مرضى ألزهايمر | فقط أحببت أن أقول أني حين أقرأ لكِ أشعر أني أحلق . لا تسأليني كيف فذلك سحر بيانكِ لبابة أبو صالح وتحية بحجمكِ |
| |
| | #13 | |||||
![]() | فراشةَ المَطر الجميلة بِدءًا من اسمها وحتى آخِرِ حرفٍ جاء منها.. لستُ أسمَحُ أن تنعتي أسئلتكِ بالغبية, فهي ما دامتْ أسئلَةً انتفى عنها الغباء, الأجوبة وحدها قد تُصاب بالغباء حين لا تستطيعُ مجاراة ذكاء الأسئلة.. فأرجو أن أجاري ذكاءَكِ.. أيتها الفراشةُ الجميلة.
لكنني أؤكد كونها نصوصًا وليست قصصًا..
الإبداعُ أن تتمرَّدَ على قوانين الأساليب والتقنيات السردية, وليس على الثوابِتِ التي تؤصِّلُ فنَّ الإبداع الأدبي.. وأما القصة فلقد اعتمد النقاد القدماء لزومية احتوائها على خمسة: الشخصية, الزمان, المكان, الحدث, الحوار, يربط بين ذلك كلها حبكةٌ فنية.. لكنني أرى أن فقدان عنصر من هذه العناصر أو اثنين أو ثلاثة لا يُخِلُّ بقصصيتها ما دامتْ تصوِّرُ مقطعًا من الحياةِ على أن يشعر القارئ بذلك.. قد تنسج قصة كاملة معتمدة على الشخصية وحوارها مع نفسها(المونولوج).. تأتي فيه على أحداثٍ وتفاصيل قصيرةٍ كنوعٍ من البوح, فهذه قصة تعتمد على الشخصية.. أي أن الحدثَ لم يعد لازِمًا لتكتمل القصةُ فنيا, على أن توحي بقصصيتها.. ولا تكون جوفاءَ من كُلِّ شيء! النصُّ هو قطعةٌ فنيةٌ تحمِلُ فكرة أو رؤية مجردة عن ناطِقٍ لها ومكانٍ وزمانٍ .. وهذا ما أجِدُ (أنثى الجدار) قائمًا عليه في أغلبه. وتبقى اللغةُ هي البوصِلَةُ .. !
سأضعُهُ هنا حتى لا تضيعي أكثر وأنتِ تبحثين عنه.. شكرًا لذوقِكِ الرفيع أيتها الفراشة الغالية. | |||||
| |
| | #14 |
![]() | عن طفل فلسطيني في لحظةٍ قَصْفٍ ودمارٍ.. .اعتقالُ الحُرِّيَّة . = رهنَ حربٍ و هَلَعٍ = -1- أَخْبَرْتُهم أنني نسيتُ شيئًا ما .. لكنهم كانوا هَلِعِينَ .. كانوا يركضون إلى خارِجِ المدينة .. كانت يَدٌ ما تتشبَّثُ بيدي .. تُسرِعُ بي بعيدًا .. نحو ( الحياة ) ! -2- حَمَلوا كُلَّ شيءٍ كان هنا .. في الأصل لَمْ يَكُنْ لدينا الكثير لنأخذه أو نتركه .. لكنني كنتُ أملِكُ شيئًا واحِدًا فقط .. و لسوء الحظِّ نسيتُهُ ! -3- كُلُّ شيءٍ قابلٌ للتعويض .. حتى الأوطان .. قابِلَةٌ للتعويض .. فإن لَمْ تَقبَلْ ؛ فأنتَ قابِلٌ للنسيان .. ما دامت هي قابلةً للضياع ! -4- مضى عليَّ عامٌ بِرَأسٍ عارٍ .. العالَمُ أصبَحَ بارِدًا .. و الشَّمْسُ تحوَّلَتْ إلى شُعلَةٍٍ .. مُذ بدا رأسي فتيل شمعَةٍ منطفئة ! -5- الناسُ الذين عرفتُهُم في المُخَيَّمِ كانوا لُطفاء / بؤساء .. لَمْ أجِدْ بينهم رفيقاً يُشبِهُ تِلْكَ المَنْسِيَّةَ وَسْطَ الحَرْبِ .. أصابني الكَدَرُ و ارتخى لِساني كأبكم .. و ما فتئتُ أسألهم : ماذا لو انتظرتم قليلا حتى أعتمر قبعتي ! -6- " قبعتي .. قبعتي " قال لي والدي إنه سيبتاعُ لي واحدةً أخرى .. لكنه لَمْ يَعْلَمْ أنكِ كُنتِ أكثر من قُبَّعة .. كُنتِ حَصَّالَةَ الأفكارِ و الأمنياتِ و الأحلامِ .. كنتِ الشيءَ الذي أنظُرُ إلى داخله فأجِدهُ عميقًا لنْ يُفشي بالشتائم الكبيرة .. لَنْ يبوحَ بالأسرارِ ! خَبَّاْتُ فيكِ كُلَّ شيءٍ يُشبِهُ الجريمةَ معهــ ...ـم و أضعتُكِ في لَحْظَةِ هروب ! -7- اعذريني أيتها القُبَّعَةُ .. كانوا خائفين من صوتِ الموتِ .. كان كُلُّ شيءٍ حولنا ينفجر .. يتفتت .. ينهار .. و الناس تتقِنُ الموتَ معه ! خافوا .. فهربوا .. أتقنتُ ( بعيدًا عنكِ ) الصمتَ .. و توقَّفْتُ عن الحُلُمِ .. أبقيتُ على الشتائم في داخلي فقط .. لَمْ أعُدْ أسهرُ .. كانت أمنية واحدة تشرد مني .. كيف أعودُ إليكِ .. و هل سأجدكِ بخيرٍ .. أم أنكِ اعتُقِلْتِ بجريرةِ ما خبأتُهُ فيكِ ! . . حُرِّرَ في : 5-4-1428 هـ |
| |
| | #15 |
![]() | |
| |
| | #16 |
![]() | |
| |
| | #17 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | : مُعانَقة أُولَى , وقَد أعُودُ بإذن الله أهلاُ لا تنتهِي بلُبابة . : |
| |
| | #18 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | ][
|
| |
| | #19 | ||||
![]() |
أيلَمة.. دامَ الحُبُّ أخضر في روحِكِ البيضاء, وشكرًا على استضافتي... أيتها الغالية ![]()
والعكس صحيح .. ولا أجِدُ أن قاصا شاعرا يستطيعُ الانعتاقَ من أسلوبه, شعرا أو قصا, إلا إن كانَ ساحِرًا بشيطانين !
وإن شئت الصراحة: لا داعي لأن ينشغل الأديبُ بهذا, فليَدَع الأمرَ للحظَةِ الشعورية, وسيُبدعُ إن تحرَّرَ من كُلِّ مخاوفه.. قلتُ لشاعرٍ مرةً انه يُحسن أداءً في النثر أكثر, فأجابني بأنه يدري, ولا يقدِرُ على شيءٍ من أمرِهِ.. والأمر كُلُّهُ للحظةِ الكتابة.. كونوا أحرارًا, ودعوا الأقلامَ تختارُ مناطِقَها.. قوموا فقط بالاعتناء باللغةِ, وازرعوا الصورَ البليغَةَ حتى تَصِلَ المعاني .. هذا ما يجب أن يشغلكم..!
محبتي.. | ||||
| |
| | #20 |
![]() | أَ لُبابَة ُ: قَدِ إِكتَظَ الصَباحُ بِ أَغَاريِدِ شَذوُكِ العَطِرُ , والمَاءُ يابِلَورةَ المَاءِ أَسقَى مَن بِه عَطَشَا - صَاحِبَة أُرجُوحتي , وخبايا القَدَر كِتابَين تتَلمذتُ عَلى صَفَحاتِيهِما في المرحلة المتوسِطَة,بَين قَوسِي (إِضافَةِ رَدٍ ) أو أَدنَى يَالسُعدي =) , المُفعَمة بِ الأَدَبِ : لُبابَة .. حُضُورٌ أَولٌ لِ إِلقَاءِ التَحية , وعَودَةٌ إِن كُتِبْ ..! منَالْ .. ![]() |
| التعديل الأخير تم بواسطة أَرقْ..! ; 17-08-2009 الساعة 06:54 AM. | |
| |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 1 .
| |
| عُصْفُورَة |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |