![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | | |
| | | ||||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
![]() ![]() ![]() |
![]() ![]() |
![]() ![]() |
![]() ![]() |
| |||||||
| بحر الكلمات مأوى حرفكِ الفصيح .. |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 |
| | (هذا مقال كتبته قبل مدة ، وأحزنني عندما وجدته في بعض المنتديات منقولاً بلا كلمة منقول ـ عفا الله عنهم ـ ) رجوتك قارئي !! قبل تقوقعك في قعر كلماتي.. حرك بؤبؤتك لسفوح المدى،،حركها باتجاه السماء..تأمل آي الفأل كيف هي السماء؟؟ .. إنها تعنون لنا فألاً ترسله صباح مساء .. فإذا هي إشارات السماء،فكيف بخالق تلك السماء؟؟!!والذي أودع سرائرا من الآمال فيها!! سبحانه!! أرأيتم كم أن الطبيعة الخلابة ،، تخفي آمالاً دفاقاً.. أي بون شاسع بين الإنسان الجهول والطبيعة الخلابة؟؟ إنها تعطينا إشارات لبدء .. لنبدأ رحلتنا في هذه القصيرة بين مفردات العلم والدعوة والعمل بلا سأم ولا ملل وبمخزون فأل لا يقتر.. إنها مفردات شاسعة،،وصفحة البريد لن تفيها؛لذلك سأبدأ بمفردة (الدعوة)وتحديدا (اليأس مع الدعوة..) رجاء آخر !! قبل أن ألتهم ذوائقكم .. اجعلي هاتان المفردتان (اليأس مع الدعوة) ، علاقتهم معاً شبه عكسية إن تمددت الدعوة تقلص اليأس،واحذري من إن تقلصت الدعوة تمدد اليأس، ولكن بين بين،ولاحظي إني قلت (تمدد،تقلص) ؛ ليتبين لك أنه لابد من وجود يأس ولكن لاينهش عمداً جسد الدعوة،ولايجعل طرقها هشة مهترئة.. (ونفخت فيه من روحي)،،أرواحنا خُلقت من عالم علوي،فهلم هلم لنتبع مكمن أرواحنا.. لنستمد في أحوالنا قبساً إلهيا ينير لنا المدى ،، ويرسخنا على خطى ثابتة في قيامنا للدعوة.. فلتكن أرواحنا كما هو مكمن خلقها علوية،،متفائلة.. نحن رواحل هذه الأمة،فكوامننا لا تتقوقع في العتمة ،بل ترفرف حيث الضياء والنور السرمدي.. فلا نقنط ولا نيأس ولا نحبط ،فمادام أنك شيدت لبنة ستشيدين بناء ضخما ،فالأمور يصغارها.. ابدأي وأسألي الله ذخائر عون،ثم اسألي نفسك؟؟ لم اليأس؟؟ وهل تعليمن حقاً ماهي حقيقة النصر؟؟ قد ترين عملك فاشلاً،، تلفه تلابيب الهزيمة،وماذاك إلا لأنك لم تفهمي حقاً ماهي حقيقة النصر.. تأملي معي في حال سيد قطب _رحمه الله_ قُتل وقد يعتبره الناس هزيمة ولكن والله هي لذة النصر كان قتله انتصارا لمنهجه الذي عاش من أجله، ومات في سبيله، حتى قال أحد الشيوعيين وهو في سجنه: إنني أتمنى أن أقتل كما قتل سيد وينتشر مبدئي وكتبي كما انتشرت كتب سيد قطب. وهذا ما قصده سيد عندما قال: إن كلماتنا وأقوالنا تظل جثثا هامدة حتى إذا متنا في سبيلها وغذيناها بالدماء عاشت وانتفضت بين الأحياء. وقد ترين الامبالاة عندما تلقين كلماتك التي كنت تسابقين عقارب الساعة فيها باذلة جم جهدك ،ولكن لاتعلمين قد تهتدي واحدة على يديك ،، وليس معنى الكثرة دائما دليل التوفيق والنجاح ،أتذكرين حديث الرسول صلوات الله وسلامه عليه : ( "فوالله لئن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم " .ي دل علي أن هداية رجل واحد انتصار عظيم للداعية).. إذا كان الأنبياء، الذين ترجى أن تهطل عليهم مزن الرحمة ، لتقواهم وصبرهم وأفضل الناس لم تتحقق على بعضهم هداية رجل واحد، فكيف بداعية ليس نبيا ويطلب الكمال في كل شيء.. فاحذري إما أن تكوني كل شيء ؟؟ أو تكونين لا شيء؟؟ فالإفراط في الرجاء أمر مذموم،واليأس من رحمته أمر مذموم ولا يعالج أمر الرجاء بالقنوط، كما أن الوردة ترينها فاتنة تناغي فيك مشاعراً مدفونة،فإذا أصابتك شوكة منها دهستيها وتمتمت "لا خير فيها"..هذا أمر يلفظه العاقل الفصيح!!.. بل اشتمي عبقها واجمعي عبقاً كثيراً ثم انثريه في كل فؤاد غافلٍ/ساهٍ/طائعٍ لهفانٍ/عاصٍ؛لعلك تصيبين في أحدهم موطناً جديداً، ولا تلتفتي للخدش الذي سببته الوردة فالالتفات الحسي يتبعه التفات معنوي!! تدبري في حال الصلاة آفاق روحانية وقرب شديد من الله ، محاطون بمشكاة من نور ، لا أحد يخترقها سوى الالتفات؛ ولذلك كان الالتفات في آخر الصلاة ذات اليمين وذات الشمال؛لأن الالتفات الحسي يجلبه التفات معنوي.. وإن حصدت أثراً لم يكتمل بعد،فتعاهديه،ولا تملي فتهدميه؛لأن الهدم لايقوم به إلا أقل الناس. وإن كللت وتعبت فيوسوس لك لواء الإضلال سواء علينا أجزعنا أم صبرنا مالنا من محيص ، فاخرسيه بالتعوذ منه،هو يريد تثبيطك فلا تتثبطي فيثبطك الله،ويقال لك: (اقعدوا مع القاعدين) ،فلا تعيشي على هامش الحياة ثم يخيل إليك أنك بلغت منافع وبعد ذاك تزيف لك نفسك بمعاذير كاذبة ؛ حتى لا تشعري بوخز الضمير، وفي الحقيقة هذا منهج الضعفاء القوي يواجه والضعيف يداور . وما تتخلف هذه القاعدة في موقف من المواقف ولا في يوم من الأيام.. وقبل ذلك كله ، وحتى يتحقق لك انتصار عظيم، تجردي لله واخلصي له ولا تقولي أعمل وأعمل ولم أر نتيجة (ربكم أعلم بما في نفوسكم).. أخلصي لله وسيصدق الله معك ثم انتصري على نفسك واقتلعي منك سوءات الذنب وأنيبي تسلمي تسلمي.. واصمدي إزاء أرواح المثبطين،واكممي أفواهمم اقضوا ماتقضوا إنما هي شظايا توجهونها لكم ثم اسكبي الدني أملا ،، وترجمي الفكر عملا.. لفتة: حين ذكر الله أصحاب الأخدود الذين أحرقوا كل المؤمنين قال الله عن نهاية الطائفة المؤمنة: {إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِـحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ} ف سمى نهايتهم فوزاً ووصف هذا الفوز بأنه كبير ولم يرد في القرآن وصف الفوز بأنه كبير إلا هذا الفوز إنه الثبات على المبدأ .. ******************* |
| |
|
| |||
| إنجلش أونلاين المعلم أمامك | منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | |
| | #2 |
![]() ![]() ![]() |
|
| |
|
| | #3 |
![]() |
رائع يا اول غيث ما شاء الله ميول كاتبة بارزة في انتظارجديديك |
| |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 1 .
| |
| على ضفاف النهر |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |