![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | |
| | | | |||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
| | #21 |
| الوسام الذهبي | * * * * * * من فترة وأنا أبي أرد على الموضوع واختفى والحمدلله رجع للصفحة الأولى للقسم : ) .. قرأت الردود كلها طبعاً , لذلك قد يكون تعليقي شوي مغاير تماماً لطرحكم يادكتور .. الرسول صلى الله عليه وسلم أخبر أن هذه الصفة في جميع النساء - كما ذكرت - ولم يستثنِ منهم أحد .. يعني بعبارة أدق , كل حرمة لازم تقولها لزوجها سواء مره وحدة بالعمر أو 10 مرات أو 100 مرة ! أنا ما أتفق إن كل الحريم يمكن يقولونها لكن ما أستبعد هالشيء .. لكن بما إنها غريزة وفطرة وجبلة في المرأة أنها جُبلت على هذا الشيء ..فـ ما أظن إن البشر قادرين على تغيير طبيعة أو جِبلة في قلب إنسان آخر ! لأن هذا من خلق الله سبحانه وتعالى , الصقر الي عاش مع كتاكيت دجاج وتربى وصار دجاجة , بالأخير لازال صقر . ! وع الأقل بيكون عنده شيء من جِبلّة الصقور ؛ كذلك المرأة , مهما عدلت فيها أو حسّنت مفاهمها ومداركها ستظل إمرأة تتعامل بما فطرها الله عليه , < أقصد بما فطرها الله عليه من دلال وأنوثة وحياء , وردّات فعل واستخدام للعواطف قبل كل شيء , لاتظن إنك بمجرّد ثقفت المرأة أنها ستكون تماماً مثل الرجل الكلمة المؤلمة تمر بها دون أن تنتبه لها وتبدأ تفكر مثل الرجل وتكتسب جَلَد وقوة في عاطفتها كما عند الرجل , كلا ! ستظل حساسة ورقيقة بما تسمعه وبما يوجه إليها سواء من أفعال أو كلمات ,, إمممم .. الي بأقوله وقد ينكر - أغلب الرجال - علي هالشيء والي هو خلاصة كلامي : ما أشوف إن يكون هناك جمعيات لتصحيح هالخطأ الفطري في المرأة .. وما أشوف إننا نسوي زحمة عشان هالشغلة بما إن الرسول ذكرها وذكر إنها شيء جُبلت عليه النساء .. في الحديث " استوصوا بالنساء خيراً " ليه مايكون فيه جمعيات لتعليم الرجل الصبر ! وتقبل أي كلمة تطلقها الزوجة مادامت تقولها دائماً بعفوية وبدون قصد ! تثقيف الرجل أولى من تثقيف المرأة في هالقضية , الرجل أقوى من المرأة بالتأكيد في القلب والعواطف والتحمل والصبر ؛ أشوف إن استمرار " كفران العشير " متعلق بالرجل بالدرجة الأولى وليس بفكر وعقلية المرأة ؛ إذا ماتحمل الزوج زوجته من بيتحملها ؟ - في نظري - .. إن الأفضل هو إن الرجل يتحمل كل كلمة تقولها زوجته .ويسعى جاهداً لإسعادها وإبعادها قدر الإمكان بتحقيق رغباتها وطلباتها - الممكنه - ومهما كان إذا توفرت السعادة للمرأة والحضن الدافئ والقلب الصادق والروح المرحة والتضحية من أجل سعادتها , مستحيل تقول هالكلمة .. وحتى إن قالتها , الواجب على الرجل إنه يعرف إنها قالتها إما في حالة غضب أو من تصرف استفزّها من الرجل أو أياً كان .. وإنها ماقالتها من كل قلبها وإنها لازالت تحبّه وتذكر له خيره المغدق , لكن بسبب ردة فعل منك اضطريتها لإنها تقول هالكلمة .. صدقني إذا كل رجل فهم هالمشكلة وهالجبلة الي جبل الله النساء عليها بهالشكل , ماراح نسمع " روحي لأهلك يا بنت الـ .... " : )! صحيح قد يكون هالحل صعب جداً على بعض الرجال خصوصاً " الحارين والي ماعندهم طولة بال " لكن ليعلم كل رجل أن في تحمله لأمه وأخته وزوجته على ماخلقها الله عليه أعظم وأكبر أجر وفضل كبير .. خلاصة كلامي .. لاترهقوا المرأة بتغيير شيء خلقها الله عليه , أنا مو في صف المرأة وضد الرجل , لأ ؛ أنا في صف الي المفروض يتعدل وضعه ويتصحح ! أنا في صف الرجل لذلك أقول إن هالشيء غصب عن الحريم يسوونه والواجب علينا تحمله مهما كان ! فيه حل ممكن يسويه الرجل لزوجته إذا قالت له هالكلمة .. ممكن في يوم من الأيام يكتب رسالة مفادها إقرار منّه هو لها بإنه يحبها ومستعد يضحي عشانها بكل شيء ويذكر شيء من تضحياته الخفيّة أو الي ممكن تكون واضحة لكن المراة ماتنتبه لها بعض الأحيان , لكن يذكرها بأسلوب لبق ومحترم وأسلوب يبين فيه للمرأة إنه يحبها وإنه ضحى عشانها ومستعد يتحمل أي كلمة منها وحتى لو قالت " ماشفت منك خير " إنه راح يتحملها لأنه يعرف إن هالشيء مو من كل قلبها .. ومايذكر تضحياته بأسلوب " التمنن والتعداد " ! أنا مستعد أتقبل إنسان يوضح لي تضحياته لي بأسلوب يبين لي إنه يبيني بكل عيوبي ! لكن مو مستعد أسمع حتّى , إنسان يوضح لي تضحياته لي بأسلوب يبين لي فيه إنه يتمنن علي ! ويبي يقولي إن الفضل له علي , لأ مستحيل أتقبل هالنوع ! لذلك هذا خيار أراه - في نظري القاصر - مناسب جداً لأي زوج يسمع من زوجته هالكلمة , رسالة يرسلها لها بعد ماتنام في ذيك الليلة أو بورقة يحطها عند رأسها إذا صحت تقرأها : ) .. ويكون فيها مثل ماذكرت , توضيح للمرأة بإنك تحبها ومستعد تضحي أكثر من أجلها وتُقر إنك مخطئ حتى لو كان الصواب معك , وإنك عاذرها على الكلمة الي قالتها وإنك تعرف إنها مو من قلبها وتتأسف لها إنك اضطريتها إنها تقول هالكلمة .. عذراً على الإطالة .. * ماورد في هذا الرد مجرد رأي شخصي ! * * * * * * |
| |
|
| |||
| منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | ||
| | #22 |
| | هي جبلة وفطرة و عندما ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم لم يحدد حجمها و تفاوتها عند النساء انا حسب تجاربي و متابعاتي لتلك الجبلة اجدها تتفاوت عند النساء نعم مطلوب من الرجل ان يصبر و يتحمل لكن هذا لا يمنع من البحث عن وسائل لتخفيف حدة تلك الجبلة عند المرأة تعال لننظر الى الدورة الشهرية عند المرأة تتفاوت الألام المصاحبة للدورة من فتاة للأخرى و مع ذلك يسعى الناس جميعا للبحث عن طرق و علاجات لتخفيف آلام الدورة عند النساء. انا في هذا الموضوع آمنت بكفران العشير من قبل الزوجة, لكن لا يمنع من البحث عن طرق و علاجات تخفف حدة هذا الكفران خاصة و أن فيه عقوب تترتب على كفران العشير , يعني مو مقبول منها ان تكفر عشيرها عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "وَرَأَيْتُ النَّارَ فَإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِهَا النِّسَاءُ يَكْفُرْنَ"، قِيلَ: أَيَكْفُرْنَ بِاللَّه؟، قَال: "يَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ، وَيَكْفُرْنَ الْإِحْسَانَ، لَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئًا قَالَتْ مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ". * رواهـ الـــبـــخـــاري، والنسائي، واللفظ لـ البخاري في كتاب الإيمان، في باب كفران العشير وكفر دون كفر. ( شرح سنن النسائي للسندي ) (يَكْفُرْنَ الْعَشِير): أَيْ: الزَّوْج. قِيلَ: لَمْ يُعَدَّ بِالْبَاءِ، لِأَنَّ كُفْر الْعَشِير لَا يَتَضَمَّن مَعْنَى الِاعْتِرَاف بِخِلافِ الْكُفْر بِاَللَّهِ. (وَيَكْفُرْنَ الْإِحْسَانْ): كَأَنَّهُ بَيَان لِقَوْلِهِ: "يَكْفُرْنَ الْعَشِير"، إِذْ الْمُرَاد: كُفْر إِحْسَانه لَا كُفْر ذَاته، وَالْمُرَاد بِكُفْرِ الْإِحْسَان: تَغْطِيَتُهُ وَجَحْدُهُ. (لَوْ أَحْسَنْت): الْخِطَاب لِكُلِّ مَنْ يَصْلُح لِذَلِكَ مِنْ الرِّجَال. (الدَّهْر): بِالنَّصْبِ عَلَى الظَّرْفِيَّة، أَيْ: تَمَام الْعُمْر. (شَيْئًا): أَيْ: وَلَوْ حَقِيرًا لَا يُوَافِق هَوَاهَا مِنْ أَيِّ نَوْع كَانَ. فما دام المسألة يترتب عليها عقاب, وجب علينا تحذير المرأة من كفران عشيرها بل عليها ان تجاهد نفسها و تكتم انفاسها عندما تريد التفوه بــ"ما رأيت منك خيرا قط" يا أخي الكريم بعضا من الرجال طلق زوجته بسبب الكفر به مرات و مرات مل مل من حنها و زنها و التفوه بذلك امام اهلها و الناس قرف منها غاية القرف المهم و الخلاصة لا بد من البحث عن علاج يساعد المرأة على ان لا تكون من اهل النار بسبب كفرانها لعشيرها. |
| |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
| |
| الموضوع لم يُقرأ بعد |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |