منتدى المعالي
 
عدد الضغطات : 1,341
ينتهي : 24-10-2012
Ma3ali Tube Towards Happiness الجـوال الغرفة الصوتية البطاقات الصـوتيـات مركز التحميل مجلة أجيال
Ma3ali Tube Be Happy الجـوال Ma3ali flickr الغرفة الصوتية البطاقات الصـوتيـات مركز التحميل مجلة أجيال



عدد الضغطات : 15,833عدد الضغطات : 5,532
ينتهي : 20-06-2012
عدد الضغطات : 10,056
ينتهي : 25-12-2012عدد الضغطات : 1,933

العودة   منتدى المعالي > معاليات > بحر الكلمات

بحر الكلمات مأوى حرفكِ الفصيح ..
*يمنع مشاركة الرجال*

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-05-2009, 02:50 AM   #1
 
الصورة الرمزية سما المجد





سما المجد has a reputation beyond reputeسما المجد has a reputation beyond reputeسما المجد has a reputation beyond repute
سما المجد has a reputation beyond reputeسما المجد has a reputation beyond reputeسما المجد has a reputation beyond reputeسما المجد has a reputation beyond reputeسما المجد has a reputation beyond reputeسما المجد has a reputation beyond repute



افتراضي تدشين رجُل !











في هذا الفجر الجميل , عاد من المسجد إلى حجرته دونَ الالتفات إلى أي أمرٍ آخر ..

جلسَ على المنضدة أمامهُ ورقة وقلم وكوبٌ باردٌ من الشاي كان قد سكبهُ قبل الخروج للصلاة , تراءت أمام ناظريه ذكريات قديمة , رأى نفسهُ يومَ أن خرجَ من المكتب مُغضباً , أغلقَ الباب بقوّة , ترجّلَ نحوَ المصعَد , فقابلَ أحد إخوته هُناك , إلا أن الأخ قرأَ في وجههِ ما جعلهُ يُحجم عن السلام عليه ..
كان يزبد ويرعد من شدّة الغَيظ , يُتمتم بلعنات وشتائِم لا يرضاها على نفسِهِ مُطلقاً ، إلاّ أنّ حالته النفسية في هذا الوضع تُصرّح لهُ بتجاوز كُلّ الخطوط الحمراء , بحثاً عن بصيص من الترويح عن النفس !
انشق الباب الزُجاجي ليقذِفَ بهِ إلى خارِج الشركة , هُناك حيثُ الشمس تُرسل أشعتها الذهبية المُشربة بالحمرة , مُعلنةً نهاية عمرها في هذا اليوم الكئيب , انطفأت ألوان كل شيءٍ حوله , تماماً كما كان يفعل بصورهِ التي كان يلتقطها بآلة التصوير , والتي تعرّفَ عليها قبل بضعة أشهر ووجد نفسهُ معها , تلاشت الألوان إلا من صفارٍ تُبعثرهُ الشمس هُنا وهُناك..
تنتفضْ أطرافه من شدّة الغيظ , وقفَ أمام سيارته , أدخل يده في جيبه , المحفظة , القلم , السبحة , الجوّال .. اللعنة ؛ أينَ المُفتاح !

تلمّسَ جيبهُ الآخر فلم يجده , هل يُعقل أنهُ وقعَ منه هناك؟ ولكن يستحيل أن يعود ليبحث عنه , فهو يُريد أن يبتعد قدر الإمكان ، ولكن ماذا يفعل !
جلسَ على الرّصيف فأحسَ بوخزة في فخذِه , أدخل يده في جيبه ليتلمّس مصدر الوخز فأحسّ بالمفتاح !
فتحَ باب السيّارة قذفَ جهازه المحمول وما كان بحوزته من أوراق على المقعد الجانبي وألقى بجسدِهِ المُثقل بالهُموم على المقعد , أحالهُ إلى وضع أشبه بالاضطجاع , أرخى رأسه , أخذَ نفساً عميقاً علّ جزيئات الهواء أن تدخُلَ إلى صدره فتُبدّد شحنات الغضب المُتصادمة فيه , بدأ لسانه يُردّد بتثاقل : أستغفر الله .. أستغفر الله , .. أستغفر الله حاول أن يكررها بصوتٍ أعلى ليخسأ إبليس ويخنس صوته وتتلاشى عروضه , وتبور سلعته في إبراز بضاعة كاسِدة جمّلها في عينه وكادَ أن يشتريها في لحظة غَضَب ..

شدّ قبضتهُ على المُفتاح , أدخلهُ في مكانه .. أداره ثمّ تحرّك .. أخذَ يمشي لساعات , السواد يكتسِح الكون , إنارات الطريق فشِلَت في إضافةِ لونٍ واحِد إلى الدُنيا في نظرِه ..
ظلامٌ معتِم مُرصّعٌ بالنّجمات , أحس بالوحدة بالاختناق بقلّة الحيلة والهوان على الناس ..
كان قد أجمعَ الكثير لمُفاتحة والده بشأن مستقبلهِ الغامض , كثيرٌ من السنين ضاعت من عمرهِ بين الخوف والتردد وشفاعات الأقارب والأصدقاء , المؤلم بأنّ كل هذهِ الجهود تُكرّس فقط لنيل حقه ومساواته ببقية إخوته !
كل ما يتمناه وظيفة في إحدى شركات أبيه تُقيِّض له راتباً يعتاشُ منه , يبني مستقبله , يُحقق أمانيه , يتزوّج مثله مثل أي شاب على هذه البسيطة .. وحين رأى أن طلبهُ غير مُجاب وأن جُلْ المحاولات السابقة باءت بالخسارة استجمعَ قواه وذهبَ بنفسه لمقابلة والده ومطالبته بمده بمبلغ من المال يشّد بهِ أزره ويبدأ بمشروعه الذي أعد له العدة الكافية واستخار واستشار حتى رأى موافقة أبيه بينَ ناظريه من فرطِ الثقة !
جمعَ أوراقه كأيْ إنسان عادي يبني نفسهُ بنفسهِ دونَ الاعتماد على سند أو عون من أحد , كأي شاب يحمل مشروعاً ورقياً يُقدمه إلى أحد التجار طالباً دعمه , وصل إلى الشركة على الموعد المتفق والذي قد عقدهُ قبل أكثر من شهر وبشفاعة من مدير المكتب , وقف أمام المبنى يتأمّل ضخامته وجماله , ويبتسم إذ أنّ هذا الانجاز لأقرب الناس إليه , تذكّر عبارات الحسد التي كان يسمعها من أصحابه على مال أبيه , وعروض المبادلة التي كان يقبلها دون تفكير ..

أكمل الأدعية والأذكار وآيات من القرآن علّها تنزل السكينة على قلبه الوَجِل .. ثم توكّل على الله ودخل !
ألقى السلام ثم جلسَ في المكان المُخصّص للانتظار .. دقائق مرّت عليه ثقيلة وموترة للغاية أحس بحرارة تنبعث من جسمه وبطاقة عجيبة تنفض أطرافه بطريقة لا إرادية قطعها صوت الموظف : أستاذ مهند .. تستطيع أن تتفضّل !
ثوانٍ معدودة سبقت استجابته للنداء , نهض من مكانه , حمل حاجياته واتجه نحوَ المكتب ..
طرقَ الباب ثلاث طرقات ثم دخل .. المكان فسيح للغاية في نهايته مكتب يجلس عليه رجل كبير بالسِّن .. يااه منذُ زمن لم أركَ يا أبي .. أقبلَ بحفاوة للسلام على أبيه قبلَ رأسه .. سألهُ عن صحته عن أخباره .. ولكنّ أباه كبحَ جماح أسئلته بردود مقٌتضبه عليها ..
بالرغم من أن استقبال والده له وملامح وجهه لا تبشر بالخير إلا أنه قرر المُضي كما خطّط حتى النهاية , أخرج الأوراق والملفات وفتحَ جهازه المحمول وشرعَ بالحديث بطلاقة ..
استمر يتحدّث ويتحدّث تماماً كما كان يفعل أمام المرآة التي تدرّب قبالها عشرات المرات على هذا الدور , إلا أن السيناريو الذي أعده كان يتخلله أسئلة وتفاعل من أبيه أصاغ لها الكثير من الأجوبة وتفنن في الصياغة رغبةً في استحواذ أكبر قدر من الإعجاب .. ولكن أباه لم ينبس ببنت شفه وظل ينظر إليه ببرود وكأنّ الموضوع لا يعنيه , لم يجد ” مهند ” من حلٍ أمامه إلا المواصلة ولعب جميع الأدوار فصار يقول : وأمّا إن سألتني ” طال عمرك ” عن هذا الشيء فإني سأقول ……

حاولَ جاهداً أن لا يضع عينه في عيني والده حتى لا يتشتّت ويفقد التركيز , حتى لا يمتص برود أبيه حماسهُ ويُعيق استرسالهُ بالحديث والشرح .. حتى وصلَ للنهاية , ولكنهُ ما وجد من والده إلا التهميش والرفض ..
كان أشد ما يؤلمه ويحز في نفسه تلكَ المدائح التي يكيلُها الناس لأبيه , وأعمال البر التي ملأَ بها المدينة , والخدمات التي أغرقَ بها البشر , يرى أن خير والده قد تعدّاه لغيره ولم يظفر من أبيه إلا باسمه !
بل على العكس من ذلك تماماً فقد كان التصاق اسمه باسم رجل الأعمال المشهور يُسبب لهُ الكثير من الحَرج عند الناس , خصوصاً في خضم مغامراته بالبحث عن أي وظيفة ..

ظلّ يمشي لساعات على غيرِ هُدى , اضطراب نفسيته بدا جلياً على سواقته , كان وجودهُ مربِكاً للسير , يتذبذب بين سُرعةٍ جنونية وتباطؤ يُخيل للرائي أنهُ واقِف , قطعَ أكثر من إشارة دون أن يُبالي , ينحرف عن الطريق بلا وعي أو تركيز لأنهُ لم يكُن يعي جيداً ما يفعل ولكنه تفاجأ بشاحنة كبيرة تعترض طريقه وكأنما نزلت عليه من السماء انعطف إلى اليسار بسرعة فارتطم بعمود كهرباء !
وضع يدهُ على الأثر الذي خلفه ذاكَ الحادث على جبينه , ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة حزينة .. فأمسكَ القلم وأنشأ يكتب ..


والدي العزيز ؛

كُل عام وأنت بصحة وسلامة وعافية وهناء ..
مضت كثير من السنوات لم أركَ فيها , تخللها الكثير من الحكايات والقصص , والغريب من التجارب والأحداث والتي أود أن أُحدِّثك عنها إلا أنني أعلم يقيناً جمّ الأعمال والمشاغل التي تصرفك عن استقبالي فضلاً عن الإنصات إلي !
كل ما أستطيع أن أقولهُ لك بأنني في خيرٍ عظيم وتغيرٌ كبير للأفضل طبعاً , ولا فضلَ لأحدٍ عليْ بهذا بعد الله تعالى إلا أنت يا والدي !
بعدَ أن عِبتَ مشروعي عرضته على أكثر من مُستشار وخبير وطفتُ به على كثير من البشر الذين كشفوا لي عن أخطاء كثيرة وعيوب جمة لم أتفطّن لهاِ قبلَ ذلك وأعانوني على تصحيحها , ولولا تنبيهكَ لي لما تداركتُها ..
لقد خدمني اسمكَ كثيراً يا والدي, ومهّد لي الكثير من الطرق وذلل ليَ الكثير من الصِّعاب , فكم من شخصٍ وآخر كسبتُ ثقته بمجرّد أن أُعرفه باسمي .. وكم من جهة تغاضت عن بعض الأمور الروتينية الصغيرة منها والكبيرة وتساهلت معي لمنفعة لها عند أحد شركاتك , لقيت الكثير من الاحترام والتقدير والحفاوة من كبار الشخصيات , لقيت الدعم بشتى أنواعه لذات السبب أيضاً ..
والكثير منهم كانَ يوصيني على إيصال السلام إليك إلا أنني أعتذر لكَ يا أبي عن تقصيري في ذلك أعلم بأن السلام أمانة ولكن الوصُول إليك صعب جداً لضيق وقتك ..
ولذلك لن أطيل عليكَ كثيراً في الحديث والمُقدمات , وسأختصر عليك عناء النظر إلى خربشاتي بأن أفيدكَ علماً بأنّ اليوم سأُقيم احتفالاً كبيراً لتدشين مشروعي , وسيأتي لحضوره الكثير من رجالات الأعمال وعدسات الإعلام والأحبة والأصحاب .. لن أكسِرَ رقبتي وأتطلّع إلى حضورك للحفل ومشاركتي قصّ الشريط إطلاقاً , ولكنني وددت فقط أن أشكركَ على كل شيء قدمتهُ من أجلي وعلى اللاشيء الذي دعمتني به , تخليك عني رفضك لمشروعي تفضيلك لأخوتي عليّ تحقيرك لشأني وكسر أجنحتي وأمور أخرى كثيرة صنعت منّي رجُلاً يُعتمد عليه ..
لن أوفيك حقّك مهما قلت وكتبت , ولكني أوصيك أن تبقى هكذا معي حتى أغدو أقوى !



ابنك المُحب / مهند !





مجلة حياة / العدد 108



سما المجد غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
إظهار / إخفاء الإعلانات 
منتديات مسلمة النسائية مساحة إعلانيه
قديم 04-05-2009, 08:29 PM   #2
 
الصورة الرمزية فراشَـة المطـر





فراشَـة المطـر is a jewel in the roughفراشَـة المطـر is a jewel in the roughفراشَـة المطـر is a jewel in the roughفراشَـة المطـر is a jewel in the roughفراشَـة المطـر is a jewel in the roughفراشَـة المطـر is a jewel in the roughفراشَـة المطـر is a jewel in the rough



افتراضي





كنتُ فخورَةً يومَها , وجدًّا ..
أحببتُ قراءتكِ على صفحات المجلّة .!

.
شكرًا أ. مدى

فراشَـة المطـر غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 05-05-2009, 11:15 AM   #3
لا شرقية ولا غربية !
 
الصورة الرمزية قافية الركب

افتراضي

قرأتها في مجلة حياة ..

كانت رائعة وتحاكي واقعًا .. :\

أعجبتني..

شكرًا لك وبارك الله فيكِ مدى..

قافية الركب غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 07-05-2009, 11:04 AM   #4
 
الصورة الرمزية منال الحميدي





منال الحميدي will become famous soon enoughمنال الحميدي will become famous soon enough



افتراضي



أحببتُ رسالة مهند إلى والده، لقد جاءت تلخيصًا للأوقاتِ الصعبة التي مرّت به.
وَ جدتُها أيضًا قريبةً إلى إحساس القارئ؛ يبدو ذلك لأنها بضميره هو. وهذا أفضل.


اضطراب نفسيته بدا جلياً على سواقته
سواقة / تبدو عاميّةً يا سما.


سعدتُ بالقراءةِ لكِ
.

منال الحميدي غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 08-05-2009, 02:18 AM   #5
 
الصورة الرمزية أرجُوحة





أرجُوحة will become famous soon enoughأرجُوحة will become famous soon enough



افتراضي




ذهلتُ بها كثيراً - أستاذتي مدى - بعد أن قرأتُها على صفحات المجلة ..

وأيضاً .. كنتُ قد قرأتها في الوقت المناسب
المناسب جداً !

مذهلة يا سما .. مُذهلة ،



" نحنُ في أمس الحاجة لقربكِ "


أرجُوحة غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 08-05-2009, 08:55 AM   #6





بحّارة has much to be proud of
بحّارة has much to be proud ofبحّارة has much to be proud ofبحّارة has much to be proud ofبحّارة has much to be proud ofبحّارة has much to be proud ofبحّارة has much to be proud ofبحّارة has much to be proud of



افتراضي



في الصحف الورقية أحرص حين أقرأ أن لا أعرف الكاتب حتى أنتهي ..
ولعلي اكتشفت قرابتها لفضفضة تاء التأنيث من المنتصف .

قلمكِ ماركة (:
بارك الله لكِ في الفكر والحرف.


بحّارة غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 08-05-2009, 07:36 PM   #7
 
الصورة الرمزية سما المجد





سما المجد has a reputation beyond reputeسما المجد has a reputation beyond reputeسما المجد has a reputation beyond repute
سما المجد has a reputation beyond reputeسما المجد has a reputation beyond reputeسما المجد has a reputation beyond reputeسما المجد has a reputation beyond reputeسما المجد has a reputation beyond reputeسما المجد has a reputation beyond repute



افتراضي






الكريمة / فراشة المطر !

بالتأكيد لن أستطيع أن أعبّر لكن عن مشاعري ومقدار فرحتي وأنا أقرأ الردود المكتوبة هنا أو هناك ..
أحمدُ ربّي كثيراً أن رزقني الله أخوات يفرحنّ بالخير لي ويفخرن ببسيط الأعمال التي أقوم بها دون أن أرتبط بهنّ بأي رابطة سوى آصرة الأخوة / المحبة في الله ..
وما أجملها من آصرة !

دمتِ بود ومحبة وهناء ..





سما المجد غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 12-05-2009, 01:15 PM   #8
مشرفة منتدى ملتقى الفتيات
 
الصورة الرمزية طيفُ راحِل

افتراضي





جدًّا نفخرُ بكِ بيننا هُنا يا مدى ..
مشرقةٌ كأنتِ دائمًا .()




طيفُ راحِل غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 14-05-2009, 10:35 PM   #9
 
الصورة الرمزية سما المجد





سما المجد has a reputation beyond reputeسما المجد has a reputation beyond reputeسما المجد has a reputation beyond repute
سما المجد has a reputation beyond reputeسما المجد has a reputation beyond reputeسما المجد has a reputation beyond reputeسما المجد has a reputation beyond reputeسما المجد has a reputation beyond reputeسما المجد has a reputation beyond repute



افتراضي




قافية الركب !

وهذا من طيبكِ .. وكرم أخلاقكِ ..
شكراً لكِ أختي ..





سما المجد غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 17-05-2009, 02:44 PM   #10
 
الصورة الرمزية سما المجد





سما المجد has a reputation beyond reputeسما المجد has a reputation beyond reputeسما المجد has a reputation beyond repute
سما المجد has a reputation beyond reputeسما المجد has a reputation beyond reputeسما المجد has a reputation beyond reputeسما المجد has a reputation beyond reputeسما المجد has a reputation beyond reputeسما المجد has a reputation beyond repute



افتراضي




أهلاً بكِ عشّاب ! ")


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عُـشَّـابْ مشاهدة المشاركة


أحببتُ رسالة مهند إلى والده، لقد جاءت تلخيصًا للأوقاتِ الصعبة التي مرّت به.
وَ جدتُها أيضًا قريبةً إلى إحساس القارئ؛ يبدو ذلك لأنها بضميره هو. وهذا أفضل.


.

هل تعتبرين الحديث بضمير المتكلم مكمن قوة في القصة أم ضعف !
البعض يقول بأن القصة يجب أن تكون تصوير حدث معيّن .. ما رأيكِ !

في الحقيقة أنا لم يُعجبني أن أكرر أسلوب الرسالة في نصين , هي أيسر من الوصف ولذلك إستخدمتها هنا أيضاً ..




سواقة / تبدو عاميّةً يا سما.


أمممم , أليست من ساق يسوق سوقاً !؟


حيّاكِ الله عزيزتي ..






سما المجد غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 26-05-2009, 10:37 PM   #11
 
الصورة الرمزية حنان الخطابي





حنان الخطابي is on a distinguished road



افتراضي

،،

سما المجد ..

لغتك قريبة من القلب ..
سهلة الفهم ( حتى على من لا يفقه في الأدب شيئا ) ..

ورسالتك التي أردت إرسالها إلى المتلقي واضحة صريحة بينة ..

أحب هذا الأسلوب القصصي كثيرا ..

دمت بألق ..

،،

حنان الخطابي غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 28-05-2009, 09:30 AM   #12
 
الصورة الرمزية منال الحميدي





منال الحميدي will become famous soon enoughمنال الحميدي will become famous soon enough



افتراضي




هل تعتبرين الحديث بضمير المتكلم مكمن قوة في القصة أم ضعف !
البعض يقول بأن القصة يجب أن تكون تصوير حدث معيّن .. ما رأيكِ !

في الحقيقة أنا لم يُعجبني أن أكرر أسلوب الرسالة في نصين , هي أيسر من الوصف ولذلك إستخدمتها هنا أيضاً ..

أهلاً سما ..
استخدام ضمير المتكلم و أسلوب الراوي في القصة و الرواية يُشكل مسارين عند النُقَّاد
بعضهم يرى أن الكاتب أو القاص حين يستخدم ضمير المتكلم ستتشكل حوله هالة تساؤلات من قبل المتلقي، ويُظَن أن كل ما حدث وكُتب إنما يُمثل حياة الكاتب وليسَ خيالًا واقعيًا أراد القاصُّ كتابته.
وهذا في ظني ليسَ عيبًا محضًا.. فَ ضميرُ المتكلم يُشعر الكاتب بالإخلاص تجاهَ ما يكتب، وأقصد بالإخلاص قوة الشعور، وتِباعًا لهذا سيكون شعور المتلقي متفاعلاً مع الشخصية / الحدث .

أما جعل الأحداث على لسان أحد الشخصيات والتحكم بها من خلال الكاتب فهذا سيجعل الشخصية تحتَ تصرف الكاتب وغالبًا ما ينسى الكاتب نفسه فَ يُمرر أفكاره وأحاسيسه هو فتتحول الشخصية من ذاتها الخاصة إلى ذات الراوي وهذه هي المشكلة.
.


أمممم , أليست من ساق يسوق سوقاً !؟
إنما قصدتُ إضافة التاء والهاء إلى " السَّوق " وهي بالواو، هذه الإضافة جعلتني في حيرة، إذ لم يسبق لي قراءتها بهذه الهيئة، الصحيح أن تأتي على هذا النحو " ساقَ الرجل – الشيءَ - سَوْقًا ، وسواقًا ، وسياقًا " و " سَاقَها، يَسُوقهَا " و " سَوَّاقًا " بالتشديد، وعندما أردتُ التأكد بحثتُ فلم أجدها بالإضافة التي جعلتِها لها. لكن ربما تأتي صحيحة لو جعلتها " سياقَتَه " أو " قيادته " حتى أخرج من هذا الخلاف الذي حتى الآن لا أجزم بصحته إنما هو ظن وبعض العلم لا أكثر.

.
موفَّقة عزيزتي.





منال الحميدي غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
قديم 28-05-2009, 09:49 AM   #13
 
الصورة الرمزية القلب السّموح

doory


رائعـة ,
أنتِ بحق سما للمجد والأبداع ,
بوركِ المداد ياغالية وزادك الرحمن ما أسبغه عليك ~


القلب السّموح غير متواجد حالياً
 
رد مع اقتباس    
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
الموضوع لم يُقرأ بعد
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:37 AM.