![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | |
| | | | |||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
![]() ![]() |
![]() ![]() |
| |||||||
| بحر الكلمات مأوى حرفكِ الفصيح ..
*يمنع مشاركة الرجال* |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 |
![]() ![]() | " على نحوٍ تافه .. أخبرني عن الشتات والموت و لوعةِ المُغادرة .. " . هل كلّفت نفسكَ يومًا بِاسترداد الكلامِ السخي الذي أسديته إلى أذنٍ أبغضها جِدًا حينَ أخبرتها أنَّ ضعفي في أحَدِ أقلِ الأشياءِ قُربًا لاهتمامي .. - " قولي لها ليش علامتها تحت الستين في الإنكليزي .. " كُنتُ لأقول .. ليسَ " من زود المحبة " و ليسَ من شأنك .. لكنَّ وضعي تطوقهُ لعنةُ الوصايا، الصمتُ رفيقُ المُهذبين، تقول أمي. بالمناسبة .. لم تكن أهلًا للشوق، هكذا على غيرِ عِلّة .. البرودُ كائنٌ يستدينُ أشيائي الصغيرة ، والكبيرة .. رُبما يُقرر استدانة عقلي إن أنتَ أدمنتَ سَرِقَة وقتي وأشياء أخرى أكثر ثمنًا، رُبما .. الأمس .. كانَ الطينُ المُتشذر حولَ العتبة أقلَ سُمكًا من احتمال وطأةِ قَدَمِك .. قلتُ لها ... " لا يستحق .. بصدق، ليسَ رجُلًا .. - حسنًا .. سأرسل له الصورة .. - لا - إذن ؟ - إذن ، لا .. لم أصدق إلحاحك .. المُشكلة أنَّ الشعورَ بالخواء .. كانَ سائدًا ، أقول لأ ..لا أدري ما إذا كانت رفضًا حقًا أم أنها ما يسبق " إلا عادي .. " كل شيءٍ كانَ خلافَ ما أعددتْ .. الخيبةُ مِفتاحٌ وبابٌ ونافذة .. وعينٌ تُحَدِّق، تخافُ أن تنام فَ تخسرَ مشاهدَ أكثرَ سُخفًا لو أنها بقيت مفتوحة، و كوبَ ماءٍ مُتصدع تحتفظُ به عجوزٌ مُقتِرَةٌ وعمياء، وإشارَةَ مرورٍ حمراءَ تَقِفُ في وجهِ طالبٍ جامعي استفاقَ مُتأخرًا وَ موعِد تسليمِ ورقةِ الاختبار قدْ جاوزَ الوقتَ بساعةٍ ونصف. . تلكَ العتبة، التي ارتجفتَ عليها وبَرُدَتْ عِظَامُكَ بعد تجاوزها، كانتَ أكثرَ كرامةً من إرادتي.. وذاك الذي اختارَ نارجيلته على أن يزُفّك كَ وجعٍ ينفخُ على ما تبقى من نفسي .. فَ تسقطَ على الأرضِ وتعلقَ بحذائكَ مُصاحبةً للطين .. . - ما الكرامة ؟ - مرآة تَعْكِسُ الموت .. - حقًا ..؟ - رُبما حينَ تنام، وبجوارِكَ منديلٌ مخرومٌ وصوتٌ يأتيكَ من وراءِ ظهرك، يُخبركَ أن البُكاءَ أقراصٌ صغيرة .. تُصرَفُ لِ المفجوعينَ في صمتهم، الذينَ يشقُّ عليهم الحديثُ عن المُصادفات الأقلَ سلامةً من مرضٍ تحملهُ طِفْلةٌ في مجاعةٍ بينَك وبينها آلاف الأميال .. ثُمَّ لا تستطيعُ بعد ذلك أن تُحَدِّد مكانَ الصمت في جسدك .. ولا تنام .. كنتَ تقول .. ليسَ ثمنًا باهِظًا أن نُحِبْ ثُمَّ نُغادِر الأمْكِنَةَ التي تُمَكِننا من الاختلاء والتحرر من القيودِ الصَدِئة .. ألسنا لنا ؟ - مع هذا ، بلى ! لكنّهُ النزاع الذي يُفسِدُ مُقاوَمةَ الآراء السَمِجة، لِأجل أن الوقتَ ليسَ صالحًا للاقتراب .. ليسَ صالحًا للحُبِ وتبِعاته .. ليسَ مُمكِنًا أن تتحدثَ بأكثرَ من الإيماء وضِحْكَةٍ صفراءَ معلولة.. والثمنُ باهِظٌ لو تعلم .. تُحبينه .. ؟ - لا أجزِم .. - ؟ - حاليًا، لا .. لا أحبه عِنْدما أصبتني بالمُغَادَرة، استسلمتُ لوشايةِ المعدومين، ذويِ الضمائر الخادِرة .. الضائعة في شتاتِ التمني .. كنتُ على يقينٍ أنَّ أحدًا لن يُعيرَني ضميرًا طاهرًا، يحملُ عليهِ حديثًا ذا صِدق.. الكل كانَ مُتجمهرًا على هواه ، خائفًا من المسافة التي سأجتازها دونَه / هم .. الكل كانَ باستطاعته أن يختلِقَ ألفَ كذبة كي يُبعِدَني عن سعادةٍ رُبما أستردُ بها عافيتي المهدورة .. باستطاعتي حينها أن أهربُ إلى الحسِّ المعدوم، أنْ أصْرُخَ في الحُلُم .. أنْ أهاتِفَ صديقةً مريضةً وأقول لها .. أحبكِ وكأنَّ الحُبَّ طريقٌ للهاربينَ من الضياعِ في لُججٍ سَاخِنة مُغبرّة.. جافّة .. أن أغطي وجهي بالمنديلِ المخروم وأترحّمُ على إرادتي وأشياءَ أكثرَ ثمنًا رُبّما ! .. أن أستلفَ البُكاءَ من عامِل النظافة الذي غابَ منذ يومين لأن ابنه الصغير دهسته شاحنةٌ بالخطأ – طبعًا - ! أن .. أن .. أن إلخ - أخبرني - بماذا ؟ - هل أنا مريضة - لا بالتأكيد - إذن ما هذا الذي لا أدري كيفَ .. لا أستطيع ! - " الطيّبونَ .. كلّما ضاعفوا الحسنات .. توالدت أرديةُ الجحود " والصمت والحديث .. والحُب و و .. اششش ، كلها تصُب في وعاءٍ مخروق .. من أنت .. ؟ لا يهُم . . عُشَّابْ /26 – ربيع الأول .. 30هـ |
| |
|
| |||
| منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | ||
| | #2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
| |
|
| | #3 | |
| |
عشاب نصّك مؤلم لكنّ هذه آلمتني جداً كنت انتظرها هنا ترددت عليها هناك كثيراً =) لكِ ودّ يا حبيبة () | |
| |
|
| | #4 | |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
ياصديقة ! بأي قوةٍ جاء هذا الشجن ؟ أنه بوح حزينٌ ، يرتدي درعاً ؛ قرأتُهُ ، فلم آمن على نفسي إلا بالمتعة إنه النص القنبلة يا ‘ عشّاب ’ .. كوني مثمرةً دوماً كي أقطفكِ ، كما أفعلُ الآن .. أسعد الله قلبك ، وجلّله بضوء الرضا .. حبي (: | |
| |
|
| | #5 |
![]() ![]() | فـراشـة الـمـطـر. كُلُّ شيءٍ بخير.. اطمئني، () . |
| |
|
| | #6 |
![]() ![]() | - ما الكرامة ؟ - مرآة تَعْكِسُ الموت .. - حقًا ..؟ - رُبما حينَ تنام، وبجوارِكَ منديلٌ مخرومٌ وصوتٌ يأتيكَ من وراءِ ظهرك، يُخبركَ أن البُكاءَ أقراصٌ صغيرة .. تُصرَفُ لِ المفجوعينَ في صمتهم، الذينَ يشقُّ عليهم الحديثُ عن المُصادفات الأقلَ سلامةً من مرضٍ تحملهُ طِفْلةٌ في مجاعةٍ بينَك وبينها آلاف الأميال .. ثُمَّ لا تستطيعُ بعد ذلك أن تُحَدِّد مكانَ الصمت في جسدك .. ولا تنام .. بعض النُّصوص تُخبئ في طيّات بلاغتِها ما يُعادِل ظاهرهَا مرَّتين ، النصّ الدَّهشَة ! الذي مرَرتُ بهِ وَ اكتفَى بِرقصةٍ قصِيرَة ، لم تُخوّلني للتعليق أبداً .. ، .. لا شيءَ سِوى الانبهَار الذي صَرفني عن كِتابَة ما يرجُو أن يُكتَب .. كبيرَة يا عُشّاب ، واسِعَة ، بِوُسعِ اللُّـغَة التي تحتفي بكِ دائماً . () |
| |
|
| | #7 | |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | عُشّابْ .. جمَالُ حرفكِ أرغمنِي على المُتابعةِ بألمْ يشْدُو بحسْرة ..
عُشّابْ / غاليَتي بحقّ وقفتُ عَاجِزةً عنْد كلمَاتِك ْ .. حرفُكِ يوحِي بكَاتبةٍ يقِفُ لهَا الكتّابُ العِظَام احْتِرامًا () لكِ اعْجابٌ صَادِق بمَا كتبتِ يا غَاليَة =) *جُروْح ~ | |
| |
|
| | #8 | |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
أجوبةٌ لافتة .. لعلّها بعضُ حِكَم ! / أكملي عزيزتي ، فلمعات بحركـ معادن ..~ (غبتِ كثيرا" .. أشتاقكِـ) | |
| |
|
| | #9 |
![]() ![]() | الرنْد باركتاه عيناكِ هُناك، وهنا .. ممتنةٌ يا صديقة. |
| |
|
| | #10 |
![]() ![]() | انسياب .. حسنًا ماذا يُمكن أكتبَ / أقول لكِ سعيدةٌ بكِ، مُمتنةٌ ، شكرًا يا صديقتي القريبة من قلبي .. ماذا ؟ كم أنتِ مُختلفة () |
| |
|
| | #11 |
![]() ![]() | مُترقِّبَة ! أخبرتُكِ ألا تضعي نجمةً واحدة ، دعيها تنقشُ ذاتها على وجهِ السماء رُبما تخرجُ بِأنجمٍ أُخر.. تُخلِّدُ حُزنَ التائهين . أهلاً () |
| |
|
| | #12 |
![]() ![]() | بنفسَجي .. " الأماني التي أُحب " هذهِ الكِتابةُ تعلمنا كيفَ نختارُ الخيبةَ جيّدًا، و كيفَ يُمكنُ لنا أن نشيَ بِقُربِ البينِ وتَبِعاته تُعلمنا كثافةَ المواجهة مع الآخر الذي يكونُ نافذةً على نكباتِ الحُب .. الكِتابةُ الوجعُ الذي عرفَ مكانَ الأنين حينَ أجهشتْ بهِ مساءاتُنا .. . وأنتِ أنتِ .. الصديقة التي تعرفُ جيدًا ما أكنُّ لها. سلمتِ () |
| |
|
| | #13 |
![]() ![]() | جروح الروح يكفي أنَّكِ تقرئينَ ما أكتب كي أكونَ بِخيرٍ وسعادة. شكرًا لكِ ، كثيرًا . |
| |
|
| | #14 |
![]() ![]() | عُلا يا صديقة، حضوركِ لمعانٌ بذاته. حُييتِ دائمًا .. () " اشتقتُكِ أيضًا " |
| |
|
| | #15 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | أقف خلف ستائر النافذة.. خشيـة أن يراني أحدهم كيف أقرأ الحرف ألف ألف مرة ، !! ثمـ "أصمــت "..! فيتهمني بالخرس ، ! ! / كوني بخيـر ، () |
| |
|
| | #16 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | يآآه ياعشاب ! نص مؤلم جداً ! - الا يمكننا أن نزيح الاشياء التي تعيق الأتي ؟ كوني بخير دون عثرة توقف مسيرتك () |
| |
|
| | #17 |
![]() ![]() | أيلمة .. ما تملكين أفضلُ مما هُنا يا صديقة. سعدتُ بكِ |
| |
|
| | #18 |
![]() ![]() | بنت حايل نعم، ربما .. لكنهُ متعثرٌ بمشاهد جمعتنا يومًا ما. . حُييتِ دومًا. |
| |
|
| | #19 |
![]() | |
| |
|
| | #20 |
| | , ماتعة دعيني أستلذّ بها أُحب الألم ! , |
| |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
| |
| الموضوع لم يُقرأ بعد |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |