زواج بتأشيره !! الإستمرارية في العلاقة هي الهدف الأساسي من الحب العاطفي بين الجنسين , ولايتحقق ذلك إلا بالزواج الذي يعتبر الوثيقة الرسمية والقانوية للحب والعلاقة الوردية ...
ولن يكون حديثي عن الزواج ومتعه الجميلة وسعادته الغالية وأهداف الراقية التي دلنا عليها ديننا الحنيف , وسأكتفي بتصحيح مفهوم لاحظته عند فئة معينة من الناس على الصعيدين ...
يرى البعض أن الزواج لن يبنى على الحب إذا لم يسبقه بعلاقة وتعارف أو كما في بطن العنوان ( تأشيرة حب مسبقة ) ! , من خلال التعارف والإلتقاء والهاتف وغيرها مما تعلمون ...
وبلاشك هذا المفهوم ليس له رصيد من الصحة والموضوعية , نعم قد ينجح الزواج إذا كان بحب سابق بين الطرفين وإن كان في حالات نادرة جدا جدا وستكون العلاقة قابلة للإنهيار في أي وقت بدافع الشك وتقليب أوراق الماضي , فلماذا يكون الفشل من نصيب الآخر كما يعتقد أصحاب العلاقات الوردية , لاشك أنها دعوة مخالفة للمنطق والحقيقة المشاهدة من خلال قصص الأزواج السعداء بلا تأشيرات ولا علاقات سابقة بينهم ...
والجميع يعلم أن قصص الحب العظيمة في التاريخ كانت نهايتها تعيسة وبائسة , واثبت واقع المحبين أن قصص الحب والغرام كما تصورها تقنيات هوليوود كانت معظمها فاشلة على أرض الواقع , ولاغرابة في ذلك فالتخطيط الفاشل سيجعل النتيجة فاشلة ...
الحب لغة راقية وذوق عال سيتحقق بسلك طريقه الصحيح لكي تكون النتائج جميلة وممتعة وكفيلة بتحقيق السعادة والحصول على كنز المحبوبة أو المحبوب ...
ماأجمل الحب الذي ينشأ في جو صحي داخل عش الزوجية , حيث يتم التعارف والتقارب ببعض , بشكل يومي ومباشر دون سابق معرفة , وبتصرفات طبيعية وعفوية , وحياة وردية لاتهدأ من الحب والغرام والهيام يغلفها رضا الخالق عز وجل |