![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | |
| | | | |||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
| | #1 | |
![]() | السلام عليكم ورحمة الله ،،
![]() أطيب الأمنيات .. | |
| |
| |||
| منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | ||
| | #2 |
![]() | (1) هاهو شروق الشمس يأذَنُ بانبلاجِ يوم جديد، استيقظتُ -كعادتي- أردَّد -وبكلِّ كسل-: يارب عجَّل بالتخرج .. في طريقِ الجامعة أجدُ فرصةً للمكوثِ مع نفسي بهدوءٍ ومتعة وإنْ حلَّت بيننا غفوة يسيرة تستأذن دخولها بسيل من التثاؤب يصل لانهمار دمع العينين. ... ما الجديد في الجامعة اليوم؟ لاشيء، محاضرة في قاعةٍ تحدّى مهندسها وصولنا إليها حين شيَّدها في منفى لايُمكنك الوصول إليه حتى تتجاوز سلالم وسلالم وأُقيمَ بجانبها مصعد وعُلَّق على بابه: (المصعد لايعمل والإدارة تُخلي مسؤوليتها عن أي حادث يحصل حين استخدامه!) هَه! يتبع تلك المحاضرة محاضرة -أخرى- مملَّة بلا شك! كيف لا ونحن في معمل بلا أجهزة؟! .. في الجامعة -وبعد انتهاء المحاضرة الأولى- توجَّهت إلى "الكافتيريا" لتناول الإفطار بقيت أتأمّل من حولي.. تجمعات شللية، حديث يدور معظمه حول اهتمامات الجيل الحديثة -والتي لاتروقني- وآخر محصور في المواد الدراسية والتذمّر منها والملل -وكثير من الغيبة!-، مسكينة تلك المنصتة لمن تشكي كل يوم عن ظلم تلك الأستاذة وبطش الأخرى؛ كم من الرسائل السلبية ستصلها؟ لعلّها تشاركها البث حتى يصنعون سماءً سوداء -جرَّاء نفث همومهم- تغطّي أرجاء الجامعة! ... توجهتُ إلى المَعمل وأثناء سيري استوقفني: (التسجيل لطالبات التربية العملية "الفصل الثاني" .... ) غمَرني شعورٌ غريبٌ امتزج بين الخوف والفرحة وشاركتهما مشاعر أخرى لاأجيد وصفها ... أكملتُ سيري ودلفتُ المعمل وأظنني نسيتُ عقلي هناك يسبح في بحر من الأفكار والهواجس ... أخبرتُ صحيباتي فكنَّ على علمٍ بالأمر، انتهزنا تأخُّر الأستاذة وبدأنا نبحث ونتشاور حول أيّ المدارس نختار وفي الغد -وبعد الاستخارة- ذهبتُ لتسجيل عناوين المدارس المتّفق عليها. مضت الأيام في ترقُّب والأعين موجهة صوبَ لوحة الإعلانات -دومًا- تنتظر إعلان الأسماء، مضى مابقي من الفصل وابتدت الامتحانات النهائية -والترقُّب في ازدياد- وحين آخر يوم ذاع خبر بين الطالبات مفاده: "يتوجب إعادة التسجيل مجددًا" -ولأنِّي في عزلة شبه دائمة- ولأنَّ خروجي ذلك اليوم كان مبكرًا لم أعلم بالخبر فقامت صاحباتي بالتسجيل من جديد لكنهم غيَّروا في المدارسِ المتَّفقِ عليها مُسبقًا دون أدنى إخطارٍ لي! .. انقضت الإجازة كوَمض برق، وفي يوم الجمعة اتَّصلتُ بإحداهنَّ أستشيرها في الذهاب للجامعة غدًا للاستفسار عن أحوالِ المدارس وأخبرتها برغبتي في التعديل على بعض مااخترنا -لبعض الأسباب- فكان الرد: خلاص مرام؛ قالوا لنا آخر يوم سجّلوا وسجلنا من جديد وكتبنا اسمك معنا ! آثرتُ الصمت لأن لافائدة من الحديثِ حين الغضب بل ربَّما حلَّت مشاكل ومصائب ..! شكرتها وأخبرتها بأني سأذهب لأستفسر وإن وجدتُ إمكانية للتعديل فسأفعل بعد موافقتك وبقيّة الصديقات قضيتُ ليلتي تلك في ترقُّبٍ وعدٍّ للساعاتِ والدقائق .. تُرى ماذا لو كانت المدرسة التي اخترنها -لي ولهن-هي التي من نصيبنا؟ هل سأتمكن من التغيير؟ وهل سيكنّ معي؟ وهل ... ... أخمدتُ وساوسي باستعاذةٍ بالله منها ومِن كلِّ شرّ وظللتُ أكرّر: وأفوّض أمري إلى الله، وأفوّضُ أمري إلى الله ... |
| التعديل الأخير تم بواسطة تدوين ; 19-03-2009 الساعة 12:16 AM. | |
| |
| | #3 |
![]() | (2) "كن متفائلا"، "لاتحزن"، "مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة" .. بقيتُ أتأمَّل هذه العبارات -المُعلَّقة على حائط غرفتي- قُبيل ذهابي للجامعة وأشعرُ معها بانشراحٍ في الصدر وارتفاع منسوب الرضى بالقضاءٍ والقدر .. وصلتُ الجامعة وتوجهت مباشرة إلى مكتب القسم للاستفسار عن مُستَجَدات التدريب فجاء الرد: مسؤولة التدريب عندها حالة وفاة وقد تتأخر في الحضور اليوم. عادت الوساوس والقلق يحيطان بي حاولت تهدئتها بالانشغال بما حولي فسَكَنت بعض الشيء .. مرام، الدكتورة سهى وصلت ربي يحقق آمالنا .. كان هذا نداء إحدى الزميلات قمت بعده مستبشرة بخير في المكتب أوراق وقُصاصات صغيرة دُوّن فيها أسماءٌ وأرقامٌ لمدارس وعناوين وأحياء ... وفوضى عارمة! تقدَّمتُ للمسؤولة وحدَّثتها عن رغبتي في تعديل ماسجلنه الطالبات قبل الإجازة فجاء الرد: ومن قال أننا سنأخذ بما سجّلن؟ ؛ سنُعيد تسجيل الأسماء من جديد ودوّني اسمك وصديقاتك -الآن- في المدارسِ اللاتي ترغبن وسنحاول تلبيَتها في حال عدم التعارض أو الرفض من قبل الوزارة .. تنفستُ الصعداء بعد سماعي ماقالت رغم عدم تثبّتي من وجود المدرسة وموافقة الوزارة لكنّي وضعتُ الفألَ أمام مرآي وأمسكتُ بالورق وسجّلت ماأرغب انتهيت، أستطيع الانصراف الآن؟ نعم، إن شاء الله سأحاول تلبية رغبتك والجميع فقط القليل من الصبر هو مانرجوه منكنّ تبسَّمت ثم انصرفتُ بعد شكرها. |
| |
| | #4 |
![]() | للذكرى بقيّة ستأتيكم بإذن الله ،،، تدوين ![]() |
| |
| | #5 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته,, واااااو حسيت أني أقرأ رواية أقترح تنشرينها بملف واحد كرواية في المكتبة الإلكترونية بوطن القراء أو تودينها لمطبعة تنشرها على الأقل >>> حطوا بالكم النشر الإلكتروني بوطن القراء أفضل من النشر الورقي ثم ننزل موضوع تقرير عنها بوطن القراء ما شاء الله أسلوب سلس جدا,, أجبرني على القراءة مع أني مش مهتمة كثير بموضوعها,, مدري ليش أحس فيه نبرة حزن توحي أنها ذكريات قديمة جدا؟ عذرا على الرد اللي مدري وش يبي, لعلي أعود برد وتعليقات أفضل,, كلنا شوق للبقية,, |
| |
| | #6 |
![]() |
متابعة بحمآآآآآآس |
| |
| | #7 |
![]() | رائعة وأكثر ! جمعتِ بين جمال السلوب ، وروعة المضمون .. وما أروعها من تجربة أيضًا نترقّب التدوين القادم بشوق |
| |
| | #8 | |
![]() ![]() ![]() ![]() | وعليكم السلام ورحمة الله .. راقتني كثيرًا .. أسلوب وَ مضمون ! تبارك الله (:
لإعتقادي بأنها " الخيرة " .. بشوق انتظر .. | |
| |
| | #9 |
![]() | ما شاء الله.. مذكرات ماتعة ووقفات مفيدة .. يبدوا أنكِ كنتِ مهتمّة كثيراً بهذه التجربة.. لا تطيلي الغياب،، |
| |
| | #10 |
| | م ت ا ب ع ! |
| |
| | #11 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | *
....| |
| |
| | #12 |
| ديــ =) ــر | جميل جداً .. ذكرتني بأن أقوم بكتابة مذكراتي مع التدريب حينما يحين قريباً جداً : ) مستمتعة بالمتابعة ![]() موفقة ~ |
| |
| | #13 | ||||
![]() | ![]()
سأفكر بالأمر ![]()
![]()
ستأتي قريبًا بإذن الله أشكرك أختي حروف واثقة | ||||
| |
| | #14 |
![]() | |
| |
| | #15 | |
![]() | انتظري حتى النهاية وبعدها احكمي أهي رائعة أم لا؟ سيكون قريبًا إن شاء الله أشكرك رها | |
| |
| | #16 | |
![]() | | |
| |
| | #17 | |
![]() | همني أمرها بعد خوضها فقط، أما قبل فلا و100 لا لكِ ولكل متابع ذلك بحول الله ![]() أهلاً بك أخيتي | |
| |
| | #18 |
![]() | |
| |
| | #19 |
![]() | (3) "اللَّهم صبِّحها بما يسرّها وكفَّ عنها ما يضرّها، صباحكِ تيسير في الرزق وسعة في العلم" كان صباحي أجمل وأكثر فألاً برسالة صديقتي -البعيدة جسدًا والقريبة روحًا- ... وصلتُ الجامعة وكان أول يوم دراسي (فعليّ) بعد غياب أول أسبوع بأكمله -كعادة الجميع بداية كل فصل- توجَّهتُ للوحة الإعلانات بحثًا عن أسماء المتدرّبات ومواقع تدريسهن ولم أعثر على شيء! توجَّهتُ مع زميلاتي لمكتب المسؤولة بحثًا عن النتيجة فوجدناها مكتظَّة بعدد من الطالبات والأساتذة فعلمت أن النتيجة النهائية حانت .. بحثت عن اسمي بقلق امتزج بشوق وبهجة لا أدري أمحلّها اليوم أم لا؟! .. مرام، اسمك في المدرسة التي ترغبين هكذا هتَفت من بجانبي مبشرة، تناولتُ الورقة سريعًا ثم أطلقتُ تنهيدة عميقة أخرجتُ معها كل مشاعر الترقب والانتظار والقلق وأردفتُ تنهيدتي بحمدٍ وشكرٍ لمن يستحقُّه. |
| |
| | #20 |
![]() | (4) كان صباحًا ملونًا بالقلق والترقب ... لا أدري أوددتُ لو طال طريق المدرسة أم قَصُر؟! كلّ ماأعرفُه أنَّني خائفة، مضطربة ...! توجهتُ لمكتبِ المديرة فورَ دخولي، كنت أشعر بنظرات من حولي، الطالبات في الطابور، المعلمات ... والجميع جلستُ ومن معي لا ندري أين نتوجَّه قَدِمت المديرة بعد انتهاء الطابور وإلقاء كلمة الترحيب بنا -في الإذاعة- والتي لحقتها بتهديدٍ عنيف لمن تمسّ طالبة تدريب بسوءٍ وأذى قَدِمت وعقدت اجتماعها (التحطيميّ) الأوَّل معنا؛ أظهَرَت صورة طالباتها كأشدّ ماتكون سوءًا ونعتتهم بالسفَه والجنون! كنت أستمع وأضحك في داخلي بقليلٍ من الخوف والتوتّر مما سيحدث غدًا! كانت المديرة صارمة، قوية بأس، تُظهِر حنانَها بعض المرات لكن لا تُوفَّق لذلك كثيرًا، كان الجميع يهابُ لسانها السَّليط -معلمات وطالبات- ونحن لحقنا بهم في الخوف والرهبة! عَقِب اجتماعنا بالمديرة لقاءٌ بمعلِّمَتي المادة، كانتا على خلق رفيع، استقبلننا استقبالاً طيبًا ومبهجًا ومطمئنا ... لكن اطمئناني لهما أفسدته دهشتي ممَّا رأيت من عدم اتفاق بينهما في المنهج وخطَّة السير والدرجات وكيف تقسَّم! كان أحد أكبر هميهما أن نتحمَّل عنهما عناء الحصة -إن صحَّت تسميته بذلك- !! .. وُزِّع الجدول والدروس واخترت -بعد التشاور- أن أبدأ الأسبوع القادم بالتدريس بعد الاجتماعين توجَّهنا للغرفة التي خُصِّصت لنا وبقينا طوال اليوم بلا شغل حتى طُلب منَّا أن تتوجه إحدانا لأحد فصول الصف الثالث متوسط لتغيُّب معلمتهم فاخترت أن أذهب لتهيئة نفسي للبداية الفعليَّة الأسبوع القادم، ولجتُ الفصل وكلِّي ارتباك .. كان الوضع مقبولا –مبدئيًا- وإن التُهمتُ بأسئلة عن اسمي وأصلي وفصلي وتخصُّصي ... إلا أنني تقبَّلت منهم ذلك لحدٍ ما! ... وانتهت الحصة بخيرٍ وقلقٍ مما سيحدث الأسبوع القادم! |
| |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
| |
| الموضوع لم يُقرأ بعد |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |